القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس الشخصية

مقياس مركز الضبط الداخلي-الخارجي متعدد الأبعاد

دليل أكاديمي شامل ومتعمق حول مقياس مركز الضبط الداخلي-الخارجي متعدد الأبعاد (Levenson’s IPC Scale)، متضمناً الأطر النظرية، والخصائص السيكومترية، والتحليل العاملي، وطريقة التصحيح، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس مركز الضبط الداخلي-الخارجي متعدد الأبعاد (Multidimensional I-E Scale)، والمشهور في الأدبيات السيكومترية بمقياس ليفنسون لمركز الضبط (Levenson’s IPC Scale)، أحد أبرز الأدوات القياسية النفسية المصممة لتقييم معتقدات الأفراد حول محددات الأحداث في حياتهم ومصادر التعزيز. طوّرته عالمة النفس الأمريكية هانا ليفنسون (Hanna Levenson) في مطلع سبعينيات القرن العشرين كإعادة صياغة جذرية لمفهوم جوليان روتر (Julian Rotter) أحادي البعد؛ حيث ينطلق المقياس من فرضية مفادها أن التوجه الخارجي للضبط ليس بناءً متجانساً، بل ينقسم جوهرياً إلى بعدين منفصلين: الاعتقاد بهيمنة «الآخرين ذوي النفوذ» (Powerful Others) والاعتقاد بدور «الحظ أو الصدفة» (Chance)، إلى جانب بعد «الضبط الداخلي» (Internal Control).

يتألف المقياس من 24 فقرة موزعة بالتساوي على ثلاثة أبعاد فرعية (8 فقرات لكل بُعد)، ويستخدم تدريج ليكرت السداسي للاستجابة (يتراوح من -3 إلى +3، أو من 1 إلى 6). أظهرت الدراسات السيكومترية عبر عقود متتالية تمتع المقياس بمؤشرات صدق بنائي وتلازمي وتمايزي مرتفعة، وثبات اتساق داخلي يتراوح عموماً بين 0.64 و 0.82، وثبات إعادة تطبيق يتراوح بين 0.60 و 0.79. يُستخدم المقياس على نطاق واسع في مجالات علم النفس الإكلينيكي، والطب النفسي، وعلم النفس التنظيمي، وعلم النفس الصحي، لدراسة التكيف النفسي، واستراتيجيات مواجهة الضغوط، والدافعية للإنجاز، والامتثال العلاجي.

الكلمات المفتاحية

مركز الضبط، مقياس ليفنسون، الضبط الداخلي، الآخرون ذوو النفوذ، الحظ والصدفة، نظرية التعلم الاجتماعي، القياس النفسي، الصدق البنائي، التحليل العاملي، التقييم الإكلينيكي.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة الدكتورة هانا ليفنسون (Hanna Levenson, Ph.D.):

  • الدرجة العلمية والانتماء الأكاديمي: أستاذة علم النفس السريري بمعهد رايت للدراسات العليا في بيركلي (The Wright Institute)، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية، والمديرة السابقة لبرنامج العلاج النفسي الوجيز في مركز سان فرانسيسكو الطبي للمحاربين القدامى (SFVA Medical Center).
  • الاهتمامات البحثية: القياس النفسي، العلاج النفسي الديناميكي الوجيز (Time-Limited Dynamic Psychotherapy)، مركز الضبط وعلاقته بالاضطرابات النفسية والشيخوخة.
  • البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]

الغرض من المقياس وتطبيقاته

صُمم مقياس مركز الضبط الداخلي-الخارجي متعدد الأبعاد لتجاوز أوجه القصور النظرية والمنهجية التي شابت مقياس جوليان روتر الأصلي (I-E Scale الصادر عام 1966). كانت أداة روتر تعامل مركز الضبط كمتصل أحادي القطبية ثنائي الطرفين (إما داخلي بالكامل أو خارجي بالكامل)، وتخلط بين نوعين متمايزين تماماً من العوامل الخارجية: القوى الاجتماعية المنظمة المتمثلة في الشخصيات ذات السلطة، والتقلبات العشوائية المتمثلة في الحظ والقدر. وُجد أن هذا الدمج يحد من القدرة التنبؤية للأداة، خاصة عند دراسة الفئات المهمشة سياسياً أو الأفراد الذين يعانون من اضطرابات نفسية، حيث قد يدرك الفرد بدقة وجود قوى خارجية قاهرة تتحكم في فرصه دون أن يكون ذلك ناتجاً عن تفكير خرافي أو إيمان بالحظ.

تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية للمقياس، وتشمل الآتي:

  • التقييم الإكلينيكي والعلاج النفسي: يُستخدم لتحديد البنية المعرفية للمرضى الذين يعانون من الاكتئاب، واضطرابات القلق، والعجز المتعلم (Learned Helplessness). المرضى الذين يسجلون درجات مرتفعة على مقياس «الآخرين ذوي النفوذ» يستفيدون غالباً من استراتيجيات العلاج المعرفي السلوكي الموجهة لتطوير مهارات التوكيدية والتفاوض الاجتماعي، في حين يتطلب من يسجلون درجات مرتفعة على مقياس «الصدفة» إعادة هيكلة معرفية لإدراك الارتباط بين السلوك والنتائج.
  • علم النفس الصحي والطب السلوكي: يُطبق المقياس على نطاق واسع لتقييم مدى التزام المرضى بالبروتوكولات العلاجية، وإدارة الأمراض المزمنة مثل السكري والسرطان وأمراض القلب. يرتبط الضبط الداخلي المرتفع بتبني سلوكيات صحية وقائية، بينما يتنبأ ارتفاع بُعد «الآخرين ذوي النفوذ» بامتثال أعلى لتعليمات الأطباء وفرق الرعاية الصحية.
  • علم النفس التنظيمي والصناعي: يساعد المقياس في التنبؤ بالأداء الوظيفي، والرضا المهني، وأساليب القيادة. الأفراد ذوو الضبط الداخلي يميلون إلى تولي زمام المبادرة والابتكار، بينما يظهر أصحاب الدرجات المرتفعة في بعد «الآخرين ذوي النفوذ» توافقاً أكبر في البيئات الهرمية الصارمة.
  • علم النفس الاجتماعي والسياسي: يُستخدم لفهم الحركات الاحتجاجية، والمشاركة المدنية، والوعي الطبقي والعرقي، حيث يتيح التمييز بين الإحباط الناتج عن الشعور بالاضطهاد المؤسسي (الآخرون ذوو النفوذ) والاستسلام العبثي للقدر (الصدفة).

البناء النفسي والأبعاد

يقوم المقياس على تفكيك بنية «مركز الضبط» إلى ثلاثة أبعاد معرفية متمايزة ومستقلة، يتألف كل منها من ثماني فقرات مصاغة بأسلوب يعكس المواقف الحياتية اليومية والقرارات الشخصية:

1. مقياس الضبط الداخلي (Internal Scale – I Scale)

يقيس هذا البُعد مدى إيمان الفرد بأن مآلات حياته ونتائج أفعاله تخضع لسيطرته الشخصية المباشرة، وقدراته الذاتية، ومقدار الجهد الذي يبذله. الأفراد الذين يحصلون على درجات مرتفعة في هذا المقياس يرون رابطاً سببياً وثيقاً بين سلوكهم والمكافآت أو العقوبات التي يتلقونها. ومن أمثلة ذلك الاعتقاد بأن النجاح في تولي المناصب القيادية أو تجنب الحوادث أو الحفاظ على الصداقات ينبع أساساً من الكفاءة الشخصية والسلوك الموجه نحو الهدف.

2. مقياس الآخرين ذوي النفوذ (Powerful Others Scale – P Scale)

يقيم هذا البُعد الدرجة التي يعتقد بها الفرد أن حياته ومصيره يخضعان لتحكم وتوجيه أشخاص يمتلكون سلطة ونفوذاً أكبر منه (مثل الرؤساء في العمل، الوالدين، القادة السياسيين، أو الهيئات الحكومية). يتميز هذا البعد عن بعد الصدفة بأنه يفترض وجود نظام وقوانين تحكم البيئة، إلا أن القوة والتحكم يكمنان في أيدي أطراف خارجية وليست ذاتية. يدرك الفرد هنا أن نيل المكافآت أو تجنب العقبات يتطلب كسب رضا هؤلاء النافذين وملاءمة سلوكه مع رغباتهم.

3. مقياس الصدفة أو الحظ (Chance Scale – C Scale)

يقيس هذا البُعد مدى اعتقاد الشخص بأن الحياة غير قابلة للتنبؤ بطبيعتها، وأن الأحداث تجري وفقاً للمصادفة العشوائية، أو الحظ، أو القدر، دون وجود أي نمط منظم للتحكم (سواء أكان ذاتياً أم من قِبل الآخرين). الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة هنا يتبنون نظرة تشاؤمية حيال جدوى التخطيط طويل الأمد، ويعتقدون أن محاولات حماية مصالحهم الشخصية لا طائل منها في مواجهة تقلبات الحظ السيئ.

البُعد المفهوم الأساسي الافتراض حول طبيعة العالم التأثير السلوكي المتوقع
الضبط الداخلي (I) الجهد والقدرة الذاتية يحددان النتائج عالم منظم وقابل للتنبؤ والتحكم الذاتي مبادرة عالية، حل المشكلات، مواجهة نشطة للضغوط
الآخرون ذوو النفوذ (P) أصحاب السلطة والمراكز يتحكمون بالمصير عالم منظم ولكن التحكم خارجي هرمي امتثال للسلطة، تفاوض سياسي، أو خضوع دفاعي
الصدفة / الحظ (C) العشوائية والقدر يسيران مسار الحياة عالم فوضوي غير قابل للتنبؤ أو التوجيه عجز متعلم، سلبية، تجنب التخطيط المستقبلي

الإطار النظري والخلفية التاريخية

يستند مقياس ليفنسون إلى نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory) التي وضعها جوليان روتر عام 1954. في هذه النظرية، تُحدد احتمالية حدوث سلوك معين بناءً على دافعين أساسيين: توقع الفرد بأن السلوك سيؤدي إلى تعزيز معين (Expectancy)، وقيمة ذلك التعزيز لديه (Reinforcement Value). وقد صاغ روتر مفهوم «مركز الضبط المعمم» (Generalized Expectancy) للإشارة إلى التوقع الثابت نسبياً عبر المواقف المختلفة حول ما إذا كانت المكافآت نتاجاً لأفعال المرء أم لعوامل بيئية خارجة عن إرادته.

في أواخر الستينيات وبداية السبعينيات، واجه نموذج روتر الأحادي (Internal vs. External) انتقادات نظرية وتجريبية واسعة من باحثين مثل هانا ليفنسون، وباتريشيا جورين (Patricia Gurin)، وجيرالد كولينز (Barry Collins). ركزت ليفنسون على معضلة جوهرية: الشخص الذي يعتقد أن حياته متأثرة بقرارات أشخاص أقوياء يمتلك رؤية معرفية مغايرة تماماً للشخص الذي يعتقد أن العالم فوضى تحكمها الصدفة. الأول يرى العالم كبنية منظمة ومنطقية يمكن التأثير عليها بطرق غير مباشرة (كالتحالف أو التزلف أو النضال السياسي)، بينما يرى الثاني العالم مكاناً مضطرباً لا جدوى من أي فعل فيه.

انطلقت ليفنسون من نظريات علم النفس المعرفي والإدراك البيئي لإعادة صياغة الفقرات بطريقة محددة؛ حيث حرصت على أن تكون جميع الفقرات مصاغة بضمير المتكلم الشخصي (“أنا” و”حياتي”) بدلاً من الصياغات الفلسفية العامة التي اعتمدها روتر (مثل “كثير من الناس…”)، مما زاد من دقة المقياس في قياس التوقعات الشخصية الفعلية وليس مجرد تبني الأيديولوجيات الاجتماعية العامة.

الخصائص السيكومترية: الصدق

حظي المقياس بدراسات مكثفة للتحقق من خصائصه السيكومترية عبر عينات سريرية وغير سريرية متنوعة:

1. الصدق البنائي والتحليلي (Construct Validity)

أكدت دراسات ليفنسون الأصلية (Levenson, 1974) وكذلك التحليلات اللاحقة أن الأبعاد الثلاثة تتمايز بنائياً بشكل واضح. لا توجد ارتباطات دالة إحصائياً بين مقياس الضبط الداخلي (I) ومقياس الصدفة (C) (معامل الارتباط r يتراوح عادة بين -0.10 و 0.05)، في حين يظهر مقياس الصدفة (C) ومقياس الآخرين ذوي النفوذ (P) ارتباطاً إيجابياً متوسطاً (r يتراوح بين 0.40 و 0.55)، وهو ما يعكس اشتراكهما في المصدر الخارجي مع احتفاظ كل منهما بفرادة بنائية مستقلة تماماً.

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)

  • مع مقاييس الاكتئاب والقلق: يرتبط بعد الصدفة (C) ارتباطاً موجباً وقوياً بمقاييس الاكتئاب مثل مقياس بيك للاكتئاب (BDI) بمستويات ارتباط تتراوح بين r = 0.35 و r = 0.48، ويرتبط بعد (P) بـ مقياس قلق الحالة والسمة (STAI)، في حين يظهر بعد (I) ارتباطاً سالباً مع هذه الاضطرابات (r = -0.25 إلى -0.40).
  • مع تقدير الذات والكفاءة الذاتية: يرتبط بعد الضبط الداخلي (I) ارتباطاً وثيقاً بـ مقياس روزنبرغ لتقدير الذات ومقياس باندورا للكفاءة الذاتية العامة (r = 0.45 إلى 0.60).
  • مع مقياس روتر الأصلي: يرتبط مقياس روتر الإجمالي بكل من بعدي (P) و(C) إيجابياً (r = 0.30 إلى 0.50) ومع بعد (I) سلبياً (r = -0.40).

3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم تعريب المقياس وتقنينه في العديد من البيئات العربية (مثل مصر، السعودية، الأردن، الجزائر، لبنان)، وأظهرت الدراسات استقرار البنية الثلاثية للمقياس مع اختلافات طفيفة في متوسطات الدرجات تعكس السياقات الاجتماعية والجمعية في الثقافة العربية، حيث تسجل العينات العربية عموماً مستويات أعلى نسبياً في بعد “الآخرين ذوي النفوذ” مقارنة بالعينات الغربية الفردانية، مما يؤكد حساسية المقياس للفروق الثقافية المؤسسية والاجتماعية.

الخصائص السيكومترية: الثبات

أظهرت مختلف الدراسات السيكومترية أن مقياس ليفنسون يتمتع بمستويات ثبات مقبولة إلى ممتازة بالنظر إلى قصر طول المقاييس الفرعية (8 فقرات لكل بعد):

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency – Cronbach’s Alpha):
    • مقياس الضبط الداخلي (Internal): تتراوح قيم ألفا كرونباخ بين 0.64 و 0.78 في العينات العامة، وتصل إلى 0.82 في العينات الطلابية والمهنية.
    • مقياس الآخرين ذوي النفوذ (Powerful Others): تتراوح قيم ألفا بين 0.72 و 0.82.
    • مقياس الصدفة (Chance): تتراوح قيم ألفا بين 0.73 و 0.80.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability):
    • عند إعادة تطبيق المقياس بفاصل زمني مدته أسبوع وتصل إلى 7 أسابيع، تراوحت معاملات الارتباط بين 0.60 و 0.79 لمقياس الضبط الداخلي، وبين 0.66 و 0.75 لمقياس الآخرين ذوي النفوذ، وبين 0.70 و 0.79 لمقياس الصدفة، مما يشير إلى أن المقياس يقيس سمات معرفية مستقرة نسبياً وليست مجرد حالات مزاجية عابرة.
  • طريقة التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): تراوحت معاملات سبيرمان-براون المصححة للأبعاد الثلاثة بين 0.62 و 0.84 عبر دراسات التقنين المتعددة.

التحليل العاملي والبنية التكوينية

خضع المقياس للعديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) التي دعمت بقوة النموذج ثلاثي العوامل المستقلة المتعامدة أو المترابطة جزئياً:

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أظهرت دراسات النمذجة بالمعادلة البنائية (SEM) تفوق النموذج ثلاثي الأبعاد على النموذج أحادي البعد (نموذج روتر) ونموذج البعدين (داخلي مقابل خارجي). وجاءت مؤشرات المطابقة للنموذج الثلاثي وفق المعايير الإحصائية المقبولة عالمياً:

  • مؤشر مطابقة المقارنة (CFI): تراوح بين 0.91 و 0.95.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.90 و 0.94.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.042 و 0.058 (مع فترة ثقة 90% تقع دون 0.06).
  • معيار رصد البواقي القياسي (SRMR): أقل من 0.06.

تشبعات الفقرات على العوامل (Factor Loadings)

تتوزع الفقرات الـ 24 على العوامل الثلاثة بوضوح دون تداخلات معقدة؛ حيث تتراوح تشبعات الفقرات على عواملها المحددة نظرياً بين 0.40 و 0.76، وجاء التوزيع العاملي للفقرات كالتالي:

  • عامل الضبط الداخلي (Internal Factor): تشمل الفقرات رقم [1، 4، 5، 9، 18، 19، 21، 23].
  • عامل الآخرين ذوي النفوذ (Powerful Others Factor): تشمل الفقرات رقم [3، 8، 11، 13، 15، 17، 20، 22].
  • عامل الصدفة / الحظ (Chance Factor): تشمل الفقرات رقم [2، 6، 7، 10، 12، 14، 16، 24].

أداة القياس والتعليمات وطريقة التصحيح

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • عدد الفقرات: 24 فقرة موزعة على 3 مقاييس فرعية مستقلة (8 فقرات لكل مقياس).
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والراشدون وكبار السن (من عمر 15 عاماً فما فوق).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
  • صيغة الاستجابة: سلم ليكرت سداسي التدريج (6-point Likert Scale) بدون خيار حيادي، وتأتي الخيارات الأصلية كالتالي:
    • (-3) = أرفض بشدة (Strongly Disagree)
    • (-2) = أرفض بدرجة متوسطة (Moderately Disagree)
    • (-1) = أرفض قليلاً (Slightly Disagree)
    • (+1) = أوافق قليلاً (Slightly Agree)
    • (+2) = أوافق بدرجة متوسطة (Moderately Agree)
    • (+3) = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • إجراءات وطريقة التصحيح (Scoring Rules):
    • لا يحتوي المقياس على فقرات معكوسة داخل الأبعاد؛ فجميع فقرات كل بعد مصاغة في نفس الاتجاه الإيجابي للبُعد المعني.
    • طريقة ليفنسون الأصلية للتصحيح: يتم تحويل قيم الإجابات إلى درجات موجبة لتسهيل الحساب بإضافة ثابت عددي (+24) إلى مجموع استجابات كل مقياس فرعي، كالتالي:

      درجة البُعد = (مجموع درجات استجابات فقرات البعد الـ 8 من -3 إلى +3) + 24.
    • طريقة التصحيح المباشرة (1 إلى 6): يمكن ترقيم الاستجابات مباشرة من 1 (أرفض بشدة) إلى 6 (أوافق بشدة)، ومن ثم جمع درجات الفقرات الثمانية لكل بُعد.
    • مدى الدرجات: يتراوح مدى الدرجة في كل مقياس فرعي بين 0 و 48 نقطة (باستخدام طريقة ليفنسون الثابتة) أو بين 8 و 48 نقطة (باستخدام نظام 1-6).
    • تنبيه هام: لا يتم حساب “درجة كلية عامة” للمقياس؛ بل يُعامل كل بعد كمتغير مستقل ينتج عنه بروفايل معرفي ثلاثي الأبعاد للمفحوص (Internal, Powerful Others, Chance).

الأذونات والحقوق وسنة النشر

  • سنة الصدور الأصلية: نُشر المقياس لأول مرة في عام 1972 وتم التحقق من معاييره الموسعة في دراسات الأعوام 1973 و 1974 و 1981 بواسطة الدكتورة هانا ليفنسون.
  • حقوق الاستخدام والترخيص: يُعد مقياس ليفنسون أداة بحثية عامة (Public Domain) للأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي للمؤلفة في الأبحاث والمؤلفات المنشورة.
  • الاستخدام التجاري والإكلينيكي المؤسسي: يتطلب الحصول على إذن في حال تضمينه في برمجيات تجارية أو منصات التوظيف الربحية.
  • مصدر الحصول على المقياس: المقياس متاح بالكامل في الأدبيات الأكاديمية المنشورة، ولا سيما كتاب ليفنسون الصادر عام 1981 بعنوان Research with the Locus of Control Construct.

المراجع الأكاديمية

  • Levenson, H. (1972). Distinctions within the concept of internal-external control: Development of a new scale. Proceedings of the 80th Annual Convention of the American Psychological Association, 7, 261–262. https://doi.org/10.1037/e524672012-001
  • Levenson, H. (1973). Multidimensional locus of control in psychiatric patients. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 41(3), 397–404. https://doi.org/10.1037/h0035357
  • Levenson, H. (1974). Activism and powerful others: Distinctions within the concept of internal-external control. Journal of Personality Assessment, 38(4), 377–383. https://doi.org/10.1080/00223891.1974.10119988
  • Levenson, H. (1981). Differentiating among internality, powerful others, and chance. In H. M. Lefcourt (Ed.), Research with the Locus of Control Construct (Vol. 1): Assessment Methods (pp. 15–63). Academic Press. https://doi.org/10.1016/B978-0-12-443201-7.50006-3
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Lefcourt, H. M. (1982). Locus of Control: Current Trends in Theory and Research (2nd ed.). Lawrence Erlbaum Associates.
  • Mearns, J. (2018). Social learning theory and locus of control. In The Continuum Companion to Social Theory. Springer.

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس الأصلية باللغة الإنجليزية كما صاغتها الدكتورة هانا ليفنسون (Hanna Levenson) دون أي تعديل أو ترجمة. يتم تقديم الفقرات بترتيب عشوائي للمفحوص مع خيارات الاستجابة السداسية من (-3 إلى +3):

  1. Whether or not I get to be a leader depends mostly on my ability.
  2. To a great extent my life is controlled by accidental happenings.
  3. I feel like what happens in my life is mostly determined by powerful people.
  4. Whether or not I get into a car accident depends mostly on how good a driver I am.
  5. When I make plans, I am almost certain to make them work.
  6. Often there is no chance of protecting my personal interest from bad luck happenings.
  7. When I get what I want, it’s usually because I’m lucky.
  8. Although I might have good ability, I will not be given leadership responsibility without appealing to those in positions of power.
  9. How many friends I have depends on how nice a person I am.
  10. I have often found that what is going to happen will happen.
  11. My life is chiefly controlled by powerful others.
  12. Whether or not I get into a car accident is mostly a matter of luck.
  13. People like myself have very little chance of protecting our personal interests when they conflict with those of strong pressure groups.
  14. It’s not always wise for me to plan too far ahead because many things turn out to be a matter of good or bad fortune anyhow.
  15. Getting what I want requires pleasing those people above me.
  16. Whether or not I get to be a leader depends on whether I’m lucky enough to be in the right place at the first time.
  17. If important people were to decide they didn’t like me, I probably wouldn’t make many friends.
  18. I can pretty much determine what will happen in my life.
  19. I am usually able to protect my personal interests.
  20. Whether or not I get into a car accident depends mostly on the other driver.
  21. When I get what I want, it’s usually because I worked hard for it.
  22. In order to have my plans work, I make sure that they fit into the desires of people who have power over me.
  23. My life is determined by my own actions.
  24. It’s chiefly a matter of fate whether or not I have a few friends or many friends.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس مركز الضبط الداخلي-الخارجي متعدد الأبعاد. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-i-e-scale/
looti, Mohammed. “مقياس مركز الضبط الداخلي-الخارجي متعدد الأبعاد.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-i-e-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس مركز الضبط الداخلي-الخارجي متعدد الأبعاد.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-i-e-scale/.