القياس النفسيعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

النموذج متعدد الأبعاد للهوية العرقية

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول النموذج متعدد الأبعاد للهوية العرقية (MMRI) ومقياس MIBI، يغطي الأبعاد النظرية، الخصائص السيكومترية، والفقرات الكاملة.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد النموذج متعدد الأبعاد للهوية العرقية (The Multidimensional Model of Racial Identity – MMRI) والأداة القياسية المشتقة منه المعروفة باسم مقياس الهوية العرقية متعدد الأبعاد للسود (Multidimensional Inventory of Black Identity – MIBI)، من أبرز الأطر النظرية والأدوات السيكومترية المتقدمة في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس الثقافي والعصبي المعرفي المرتبط بدراسة الهوية الجماعية لدى الأقليات، وتحديداً الأفراد من ذوي الأصول الإفريقية (African Americans). طُوِّر هذا النموذج بهدف تجاوز القصور المنهجي والنظري في النماذج التطورية والمرحلية السابقة (مثل نموذج كروس للتطبيع الأسود Nigrescence)، مقدمًا تصورًا ديناميكيًا يعرّف الهوية العرقية من خلال أربعة أبعاد بنيوية رئيسية: البروز العرقي (Salience)، والمركزية العرقية (Centrality)، والاعتبار العرقي (Regard) بفرعيه (الاعتبار العام والاعتبار الخاص)، والأيديولوجيا العرقية (Ideology) المتضمنة لأربعة فلسفات تفاعلية (القومية، الاستيعابية، الإنسانية، وأقلية مضطهدة).

يتألف المقياس العملي للنموذج (MIBI) في نسخته الكاملة القياسية من 56 فقرة موزعة على 7 مقاييس فرعية تغطي ثلاثة أبعاد مستقرة نسبياً (المركزية، والاعتبار العام والخاص، والأيديولوجيات الأربع)، بينما يُقاس البعد الرابع (البروز) عبر منهجيات السياق الحظي؛ وتُستخدم استجابات ليكرت السباعية (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة) لتقييم مدى تبني المفحوص لكل توجه. يتمتع النموذج بخصائص سيكومترية متميزة تم إثباتها عبر دراسات نمذجة المعادلات البنائية (SEM) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA)، حيث أظهرت مقاييسه اتساقاً داخلياً معتبراً (تراوحت معاملات ألفا كرونباخ بين 0.60 و 0.80 للمقاييس الفرعية)، وصدقاً بنائياً وتنبؤياً فارقاً في التنبؤ بالصحة النفسية، والتكيف الأكاديمي، وإدراك التمييز العنصري، والضغوط النفسية.

الكلمات المفتاحية

الهوية العرقية، النموذج متعدد الأبعاد للهوية العرقية (MMRI)، مقياس MIBI، البروز العرقي، المركزية العرقية، الاعتبار العرقي، الأيديولوجيا العرقية، علم النفس الاجتماعي، التمييز العنصري، القياس النفسي.

المؤلفون

تم تطوير الإطار النظري للنموذج وأداته القياسية (MIBI) من قبل فريق بحثي بارز في جامعة ميشيغان في أواخر تسعينيات القرن العشرين، بقيادة:

  • د. روبرت م. سيلرز (Robert M. Sellers, Ph.D.): أستاذ علم النفس وتشارلز توماس التذكاري في جامعة ميشيغان، ومؤسس مختبر دراسات التنوع والاندماج والمرونة النفسية. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • د. ميا أ. سميث (Mia A. Smith, Ph.D.): باحثة متخصصة في التطور المعرفي الاجتماعي والهوية لدى المراهقين والشباب.
  • د. ج. نيكول شيلتون (J. Nicole Shelton, Ph.D.): أستاذة علم النفس بجامعة برينستون، متخصصة في العلاقات بين الجماعات والتفاعلات العرقية.
  • د. ستيفاني أ. ج. راولي (Stephanie A. J. Rowley, Ph.D.): أستاذة القياس النفسي والتعليم في جامعة كولومبيا (Teachers College).
  • د. تابي م. شافوس (Tabbye M. Chavous, Ph.D.): أستاذة التربية وعلم النفس والمديرة التنفيذية للمركز الوطني للتنوع الأكاديمي بجامعة ميشيغان.

الغرض

تأسس النموذج متعدد الأبعاد للهوية العرقية (MMRI) لملء فجوة مفاهيمية ومنهجية عميقة في أدبيات الهوية الاجتماعية والعرقية. قبل صياغة هذا النموذج، كانت الأدبيات النفسية تعتمد بشكل شبه حصري على النماذج المرحلية التطورية (Stage Models)، مثل نموذج ويليام كروس للتحول في الهوية السوداء، ونماذج جانيت هيلمز. ورغم القيمة التاريخية لتلك النماذج، إلا أنها افترضت أن الهوية العرقية تمر بمسار خطي يبدأ بإنكار الذات وينتهي بالاستنارة، واعتبرت ضمنياً أن هناك هوية عرقية “مثالية” أو “صحيحة سيكولوجياً” ينبغي للجميع الوصول إليها.

جاء نموذج MMRI ليقدم نقلة بارادايغمية ترتكز على مبادئ غير معيارية (Non-normative Approach)؛ فالنموذج لا يفترض وجود شكل “صحيح” للهوية وآخر “خاطئ”، بل يسعى إلى وصف وفهم ماذا تعني الهوية العرقية للشخص في اللحظة الراهنة وكيف تنعكس على سلوكه وإدراكه. يخدم النموذج والمقياس مجموعة واسعة من الأغراض البحثية والإكلينيكية والتربوية، من بينها:

  • تفكيك تعقيد الهوية الجماعية: قياس الأبعاد المتمايزة للهوية دون دمجها في درجة كلية مضللة تخفي الفروق الفردية الدقيقة داخل نفس العرق أو المجموعة.
  • تفسير آليات التعامل مع التمييز والضغوط (Coping Mechanisms): دراسة كيف تعمل الأبعاد المختلفة للهوية (مثل المركزية العالية أو الاعتبار العام المنخفض) كعوامل حماية (Protective Factors) أو عوامل هشاشة (Vulnerability Factors) في مواجهة التحيز والتمييز المؤسسي والفردي.
  • التطبيقات الإكلينيكية والإرشاد النفسي: مساعدة المعالجين النفسيين على فهم المنظور الأيديولوجي للعميل وكيفية تقييمه لمكانته المجتمعية، مما يتيح تقديم تدخلات علاجية حساسة ثقافياً تعزز المرونة النفسية وتقدير الذات الجماعي.
  • السياقات الأكاديمية والمهنية: استكشاف تأثير الهوية العرقية على التحصيل الأكاديمي، والشعور بالانتماء الجامعي، والأداء القيادي في البيئات متعددة الثقافات.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لنموذج MMRI على افتراض أن الهوية العرقية تتكون من بنيات ديناميكية وثابتة نسبياً، تتداخل فيما بينها لتشكل إدراك الفرد لذاته وللآخرين. يتألف النموذج من أربعة أبعاد أصلية، يتفرع بعضها إلى مكونات إضافية تم قياسها تجريبياً بدقة:

1. البروز العرقي (Racial Salience)

يمثل البروز العرقي مدى إدراك الفرد لعِرقه كعنصر حاسم ومحوري في استجابته لموقف بيئي محدد وسياق زمني آني. يتميز هذا البعد بكونه شديد الديناميكية والحساسية للسياق (Context-dependent). على سبيل المثال، قد يكون العرق بارزاً جداً لشخص أسود حين يكون الشخص الوحيد من عرقه في قاعة اجتماعات، بينما يقل بروز هذا البعد عند تواجده في تجمع عائلي متجانس.

2. المركزية العرقية (Racial Centrality)

يشير هذا البعد إلى المدى الهرمي الذي يحدد به الفرد ذاته كعضو في جماعته العرقية عبر مختلف المواقف الزمنية والبيئية. على عكس البروز الحظي، تُعد المركزية بناءً مستقراً وتكوينياً عبر الزمن (Trait-like). يجيب هذا البعد عن السؤال: “إلى أي مدى يُعد كوني أسود جزءاً أساسياً من هويتي الذاتية الشاملة؟”. الأشخاص ذوو المركزية العالية يفسرون العالم والمواقف الاجتماعية من خلال عدسة عرقية مقارنة بذوي المركزية المنخفضة.

3. الاعتبار العرقي (Racial Regard)

يختص هذا البعد بالتقييم الوجداني والقيمي الذي يربطه الفرد بعضويته في جماعته العرقية، وينقسم هيكلياً إلى شقين متمايزين:

  • الاعتبار الخاص (Private Regard): يمثل التقييم الذاتي للفرد تجاه جماعته العرقية وشعوره الإيجابي أو السلبي حيال كونه ينتمي إليها، إضافة إلى تقييمه لأفراد مجموعته (مثال: مدى فخره بتاريخ وإنجازات ذوي البشرة السوداء).
  • الاعتبار العام (Public Regard): يعكس إدراك الفرد وتوقعاته لكيفية نظر المجتمع الأوسع والآخرين إلى مجموعته العرقية (مثال: هل يعتقد الفرد أن المجتمع ينظر للسود باحترام أم بدونية وعداء).

4. الأيديولوجيا العرقية (Racial Ideology)

تُمثل الأيديولوجيا المعتقدات والمواقف والفلسفات الفردية حول الطريقة التي يجب أن يتفاعل بها أفراد المجموعة العرقية مع المجتمع ككل، والمسارات المثلى للنهوض بالجماعة والتعامل مع الهياكل المجتمعية. يتضمن هذا البعد أربعة توجهات أيديولوجية فرعية:

  • الأيديولوجيا القومية (Nationalist Ideology): تؤكد على أهمية استقلال السود، والاعتماد الذاتي، والحفاظ على التراث الثقافي الإفريقي، والتركيز على تمكين المنظمات والمؤسسات المملوكة للسود.
  • الأيديولوجيا المضطهدة/الأقلية (Oppressed Minority Ideology): تركز على القواسم المشتركة والتشابهات بين نضال السود ونضال الجماعات والأقليات المهمشة الأخرى (مثل الأقليات الإثنية الأخرى، والنساء، وذوي الإعاقة)، وتدعو إلى بناء تحالفات سياسية واجتماعية مشتركة.
  • الأيديولوجيا الاستيعابية (Assimilationist Ideology): تركز على الاندماج الكامل في التيار الاجتماعي والاقتصادي السائد، مؤكدة على العمل ضمن الهياكل المجتمعية القائمة والقواسم المشتركة مع الأغلبية البيضاء في المجتمع.
  • الأيديولوجيا الإنسانية (Humanist Ideology): تؤكد على المشتركات الإنسانية العالمية متجاوزة الفوارق العرقية، حيث يُنظر إلى جميع البشر كأعضاء في عائلة إنسانية واحدة، مع إعطاء الأولوية للقيم الإنسانية الشاملة على حساب التصنيفات العرقية الفئوية.

الإطار النظري

يستند نموذج MMRI ومقياس MIBI إلى مجموعة رصينة من النظريات السوسيولوجية والنفسية المعاصرة، أبرزها نظرية الهوية الاجتماعية (Social Identity Theory) التي وضعها هنري تاجفيل وجون تيرنر، ونظرية الذات متعددة الأبعاد. تؤكد نظرية الهوية الاجتماعية أن مفهوم الذات لدى الفرد ينبثق جزئياً من معرفته بعضويته في جماعة اجتماعية معينة مقترنة بالقيمة والأهمية الوجدانية الممنوحة لتلك العضوية.

استلهم روبرت سيلرز وزملاؤه الرؤى التأسيسية لعلم النفس الإفريقي (African-Centered Psychology) وتراث ويليام كروس (Cross’s Nigrescence Theory)، لكنهم قدموا تعديلاً جوهرياً يتمثل في رفض المعيارية التطورية؛ إذ رأى سيلرز أن الهوية لا يمكن اختزالها في مراحل متسلسلة ينتقل فيها الفرد من الجهل بالهوية إلى النضج الكامل، لأن المواقف الأيديولوجية المتنوعة (مثل القومية مقابل الاستيعابية) تمثل خيارات واستراتيجيات تكيفية مشروعة تعتمد على السياق والظروف الشخصية والبيئية وليست علامات على نقص في النضج النفسي.

يرتكز الإطار أيضاً على نظرية التقييم المعرفي للضغوط لـ ريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان؛ حيث تعمل أبعاد الهوية العرقية (مثل المركزية والاعتبار) كمرشحات معرفية (Cognitive Filters) تؤثر في كيفية إدراك الأحداث الحياتية، سواء كانت أحداثاً سياقية محايدة أو تجارب صريحة من التمييز والعداء العنصري، وتحدد لاحقاً طبيعة الاستجابة السلوكية والانفعالية.

الصدق

خضع النموذج ومقياس MIBI لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري عبر عينات متنوعة من طلبة الجامعات والبالغين ذوي الأصول الإفريقية:

  • الصدق البنائي (Construct Validity): أظهرت تحليلات الارتباط بين المقاييس الفرعية تمايزاً دقيقاً؛ حيث لم ترتبط المركزية العرقية بالاعتبار العام ولكنها ارتبطت إيجابياً وبقوة مع الاعتبار الخاص والأيديولوجيا القومية، مما يؤكد الفرضية النظرية القائلة بأن الشعور بأهمية الهوية لا يعني بالضرورة افتراض أن الآخرين يرون الجماعة بإيجابية.
  • الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): ارتبطت درجات مقياس الاعتبار الخاص والاعتبار العام بمقاييس تقدير الذات الجماعي (Collective Self-Esteem Scale – CSES) لـ Luhtanen & Crocker، وأظهرت تمايزاً واضحاً عن مقاييس تقدير الذات الفردي العام (مثل مقياس روزنبرغ)، مما يدل على أن المقياس يقيس بناءً جمعياً منفصلاً عن تقدير الذات الشخصي.
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): أثبتت الدراسات (مثل Sellers et al., 2003; Chavous et al., 2003) قدرة المقياس على التنبؤ بالاكتئاب، والضيق النفسي، والمعدل التراكمي الجامعي، والسلوكيات الأكاديمية والمشاركة المجتمعية. أظهرت النتائج أن الأفراد ذوي المركزية العالية والاعتبار الخاص العالي والاعتبار العام المنخفض كانوا أكثر حساسية لإدراك التمييز العنصري لكنهم كانوا في الوقت نفسه أكثر مرونة وأقل عرضة للتأثير السلبي للتمييز على صحتهم النفسية (تأثير المخفف الوقائي / Protective-Buffering Model).
  • الصدق الثقافي والمقارن: طُبِّق المقياس على مجتمعات شتات إفريقية مختلفة (مثل السود في المملكة المتحدة، ومنطقة البحر الكاريبي)، مبيناً بنية مستقرة ومتماسكة وقابلة للتعميم بين البيئات الثقافية الغربية.

الثبات

أظهر مقياس MIBI مستويات موثوقية واتساق داخلي مقبولة إلى ممتازة في العينة التأسيسية الأصلية (N = 474) وفي الدراسات التكرارية اللاحقة:

  • معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha):
    • مقياس المركزية العرقية (Centrality): α = 0.77 إلى 0.79
    • مقياس الاعتبار الخاص (Private Regard): α = 0.78 إلى 0.80
    • مقياس الاعتبار العام (Public Regard): α = 0.78 إلى 0.81
    • الأيديولوجيا القومية (Nationalist): α = 0.79 إلى 0.81
    • الأيديولوجيا المضطهدة (Oppressed Minority): α = 0.76 إلى 0.79
    • الأيديولوجيا الاستيعابية (Assimilationist): α = 0.73 إلى 0.76
    • الأيديولوجيا الإنسانية (Humanist): α = 0.60 إلى 0.70
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات الطولية (مثل Rowley et al., 1998) ثباتاً عالياً عبر فترات زمنية تراوحت بين سنة وسنتين لبعدي المركزية والاعتبار الخاص (معاملات ارتباط تراوحت بين r = 0.65 و r = 0.74)، في حين أظهر الاعتبار العام والأيديولوجيات حساسية طفيفة للتغيرات الحياتية الكبرى والبيئات الاجتماعية الجديدة مع الاحتفاظ بدرجة مقبولة من الاستقرار الزمني.

التحليل العاملي

أجريت عمليات مكثفة من التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) لاختبار البنية التكوينية لفقرات مقياس MIBI البالغة 56 فقرة:

  • نموذج العوامل السبعة: أثبت التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة ممتازة لنموذج العوامل السبعة المترابطة التي تعكس الأبعاد المستقرة (المركزية، الاعتبار الخاص، الاعتبار العام، القومية، الاستيعابية، الأقلية المضطهدة، الإنسانية)، مقارنة بنماذج أحادية أو ثلاثية العوامل.
  • مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices): حقق النموذج في دراسة Sellers et al. (1997) مؤشرات ملاءمة مقبولة إحصائياً:
    • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: χ²/df < 2.2
    • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.90 و 0.93 في العينات اللاحقة
    • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.048 إلى 0.056 (مع فاصل ثقة 90% يشير إلى تطابق وثيق)
    • مؤشر التوافق المعياري (SRMR): 0.052
  • تشبع الفقرات (Factor Loadings): تشبعت الغالبية العظمى من الفقرات على عواملها المحددة بحمولات تتجاوز 0.40، مع استبعاد الفقرات ذات التحميل المتقاطع المعقد أثناء مراحل التطوير لضمان التمايز البنائي التام بين المقاييس الفرعية.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والمنهجية لأداة MIBI المشتقة من نموذج MMRI:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Inventory / Psychometric Rating Scale).
  • التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي.
  • عدد الفقرات: 56 فقرة موزعة على 7 مقاييس فرعية: Centrality (8 فقرات)، Private Regard (6 فقرات)، Public Regard (6 فقرات)، Assimilation (9 فقرات)، Humanist (9 فقرات)، Oppressed Minority (9 فقرات)، Nationalist (9 فقرات).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale): 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)، 2 = أعارض (Disagree)، 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)، 4 = محايد / غير متأكد (Neither Agree nor Disagree)، 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)، 6 = أوافق (Agree)، 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree).
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • تُقلب درجات الفقرات العكسية (Reverse-scored Items) بحيث تصبح (1 = 7، 2 = 6، 3 = 5، 4 = 4، 5 = 3، 6 = 2، 7 = 1).
    • يُحسب متوسط الدرجات (Mean Score) لكل مقياس فرعي بشكل مستقل بقسمة مجموع درجات فقرات البعد على عددها.
    • لا يُحسب مجموع كلي للمقياس ككل؛ إذ يؤكد النموذج أن كل بعد يقيس جانباً مستقلاً لا يجوز دمجه في رقم واحد.
  • الفقرات المعكوسة: تتضمن فقرات محددة تتطلب عكس التصحيح في مقاييس المركزية، والاعتبار الخاص والعام، والأيديولوجيات (موضحة بجانب الفقرات أدناه).
  • الفئة المستهدفة: المراهقون الأكبر سناً، والشباب الجامعي، والبالغون من ذوي الأصول الإفريقية (African Americans / Black population). تتوفر أيضاً نسخ معدلة للمراهقين (MIBI-t).
  • الفئة العمرية: من 17 سنة فما فوق (للنسخة القياسية للبالغين)، ونسخة (MIBI-t) للأعمار بين 12 و 18 سنة.
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، يستغرق التطبيق النموذجي ما بين 15 إلى 20 دقيقة.
  • نطاق الدرجات: تتراوح الدرجة المتوسطة لكل مقياس فرعي بين 1.00 (الحد الأدنى للتبني) و 7.00 (الحد الأقصى للتبني).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأصلية: 1997 (تطوير المقياس في مجلة Journal of Personality and Social Psychology)، مع ورقة الإطار النظري التأسيسية عام 1998 في Personality and Social Psychology Review.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر للجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) والمؤلفين الأصليين (Robert M. Sellers et al.).
  • إمكانية الوصول والرسوم للأغراض البحثية: المقياس متاح مجاناً للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري. يُنصح الباحثون بمخاطبة المؤلف الرئيسي (د. روبرت سيلرز عبر جامعة ميشيغان) للحصول على أحدث دليل تصحيح، أو الرجوع إلى الملاحق المنشورة في أبحاث الجمعية النفسية الأمريكية.
  • الاستخدام التجاري والعيادي المؤسسي: يتطلب الحصول على إذن كتابي رسمي وترخيص استخدام من الناشر أو المؤلف الرئيسي.

المراجع

  • Chavous, T. M., Bernat, D. H., Schmeelk-Cone, K., Caldwell, C. H., Kohn-Wood, L., & Sellers, R. M. (2003). Racial identity and academic success among African American adolescents. Child Development, 74(4), 1076–1090. https://doi.org/10.1111/1467-8624.00593
  • Cross, W. E., Jr. (1991). Shades of Black: Diversity in African-American identity. Temple University Press.
  • Rowley, S. A. J., Sellers, R. M., Chavous, T. M., & Smith, M. A. (1998). The relationship between racial identity and self-esteem in African American college and high school students. Journal of Personality and Social Psychology, 74(3), 715–724. https://doi.org/10.1037/0022-3514.74.3.715
  • Sellers, R. M., Rowley, S. A. J., Chavous, T. M., Shelton, J. N., & Smith, M. A. (1997). Multidimensional Inventory of Black Identity: A preliminary investigation of reliability and constuct validity. Journal of Personality and Social Psychology, 73(4), 805–815. https://doi.org/10.1037/0022-3514.73.4.805
  • Sellers, R. M., Smith, M. A., Shelton, J. N., Rowley, S. A. J., & Chavous, T. M. (1998). Multidimensional model of racial identity: A reconceptualization of African American racial identity. Personality and Social Psychology Review, 2(1), 18–39. https://doi.org/10.1207/s15327957pspr0201_2
  • Tajfel, H., & Turner, J. C. (1986). The social identity theory of intergroup behavior. In S. Worchel & W. G. Austin (Eds.), Psychology of intergroup relations (pp. 7–24). Nelson-Hall.

فقرات المقياس

فيما يلي نص جميع فقرات مقياس الهوية العرقية متعدد الأبعاد للسود (MIBI) باللغة الأصلية الإنجليزية المعتمدة، مع الإشارة إلى المقاييس الفرعية والفقرات ذات التصحيح العكسي (R = Reverse-scored):

Centrality Scale

  1. Overall, being Black has very little to do with how I feel about myself. (R)
  2. In general, being Black is an important part of my self-image.
  3. My destiny is tied to the destiny of other Black people.
  4. Being Black is unimportant to my sense of what kind of person I am. (R)
  5. I have a strong sense of belonging to Black people.
  6. I have a strong attachment to other Black people.
  7. Being Black is an important reflection of who I am.
  8. Being Black is not a major factor in my social relationships. (R)

Private Regard Scale

  1. I feel good about Black people.
  2. I am happy that I am Black.
  3. I feel that Blacks have made major accomplishments and advancements.
  4. I often regret that I am Black. (R)
  5. I am proud to be Black.
  6. I feel that the Black community has made valuable contributions to this society.

Public Regard Scale

  1. Overall, Blacks are considered good by others.
  2. In general, others respect Black people.
  3. Most people consider Blacks to be on the average inferior to other races. (R)
  4. Society views Black people as an asset.
  5. Blacks are not respected by the broader society. (R)
  6. In general, other groups view Blacks in a positive manner.

Assimilation Ideology Scale

  1. Blacks who have the opportunity should strive to be members of all-Black organizations. (R)
  2. A sign of progress is that Blacks are in the mainstream of America more than ever before.
  3. Because America is predominantly white, it is important that Blacks go to white schools so that they can learn how to act in the white world.
  4. Black people should strive to be full members of the American political system.
  5. Blacks should try to work within the system to achieve their political and economic goals.
  6. Blacks should strive to integrate all institutions which are very segregated.
  7. The destiny of Black people is inextricably linked to the destiny of the United States.
  8. Blacks should try to become friends with people of all other races.
  9. Black people should view themselves as Americans first and foremost.

Humanist Ideology Scale

  1. Black people should not consider race when buying art or literature.
  2. Our thinking as Black people should not be limited by race, but should encompass the whole human experience.
  3. Blacks should view themselves as members of the human race rather than members of a specific racial group.
  4. Political candidates should not be judged on the basis of their race.
  5. We are all human beings; race is not important.
  6. Individuals should not be judged based on their race.
  7. People should view themselves as individuals, not as members of a racial group.
  8. Blacks should focus their energy on being successful individuals, not on advancing the Black race.
  9. The problems facing Black people can be solved through a universal human rights approach rather than an emphasis on race.

Oppressed Minority Ideology Scale

  1. The same forces which have led to the oppression of Blacks have also led to the oppression of other groups.
  2. The struggle for Black liberation is part of a larger global struggle for human liberation.
  3. Blacks should form coalitions with other racial minorities.
  4. There are other groups that experience discrimination that are similar to Blacks.
  5. Blacks should learn about the struggles of other oppressed groups.
  6. Black people should support other oppressed groups in their struggle for equality.
  7. Blacks will not be free until other oppressed groups in America are also free.
  8. The racism Blacks face in the United States is similar to the racism faced by other ethnic minority groups.
  9. Blacks must align themselves with other disadvantaged groups to gain political power.

Nationalist Ideology Scale

  1. Black people should patronize Black-owned businesses whenever possible.
  2. Black people should participate in Black-only organizations.
  3. Black people must rely on themselves, not on white people, to solve their problems.
  4. Blacks should have their own separate schools and social institutions.
  5. A Black person should only marry another Black person.
  6. Blacks should control their own economic enterprises within their communities.
  7. Whenever possible, Black students should attend Historically Black Colleges and Universities (HBCUs).
  8. The best way to solve the problems of the Black community is to encourage Black people to develop self-reliance.
  9. Black people should focus on building up their own communities rather than trying to gain acceptance from white people.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). النموذج متعدد الأبعاد للهوية العرقية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-model-of-racial-identity-mmri/
looti, Mohammed. “النموذج متعدد الأبعاد للهوية العرقية.” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-model-of-racial-identity-mmri/.
looti, Mohammed. “النموذج متعدد الأبعاد للهوية العرقية.” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-model-of-racial-identity-mmri/.