الملخص
يُعد مقياس السببية متعدد الأبعاد ومتعدد العزو (Multidimensional Multiattributional Causality Scale – MMCS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية التي طوّرها عالم النفس الكندي هربرت ليفكورت (Herbert M. Lefcourt) وزملاؤه عام 1979، بهدف التغلب على أوجه القصور المنهجية والنظرية في مقاييس مركز الضبط (Locus of Control) التقليدية أحادية البعد. يرتكز المقياس على دمج نموذج مركز الضبط لروتر مع نموذج العزو السببي المعرفي لـ برنارد فاينر (Bernard Weiner). صُممت الأداة لقياس المعتقدات السببية للأفراد عبر مجالين حياتيين محددين ومستقلين هما: مجال الإنجاز الأكاديمي/المهني (Achievement)، ومجال العلاقات الشخصية والانتساب الاجتماعي (Affiliation).
يتألف المقياس في صورته الكاملة من 48 فقرة، موزعة بالتساوي بين مجالي الإنجاز (24 فقرة) والانتساب (24 فقرة). وفي كل مجال، يتم تقييم أربعة محددات سببية رئيسية تشمل بعدين داخليين هما (القدرة Ability، والجهد Effort) وبعدين خارجيين هما (صعوبة المهمة/السياق Context، والحظ Luck)، مع تغطية متوازنة لخبرات النجاح وخبرات الفشل (3 فقرات لكل نمط عزو في كل خبرة). وتُقاس الاستجابات وفق سلم ليكرت خماسي التدرج يمتد من (0 = لا أوافق بشدة) إلى (4 = أوافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية متقدمة، حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.70 و0.85 للأبعاد الفرعية، مع ثبات إعادة الاختبار تجاوز 0.75، فضلاً عن صدق عاملي وتمايزي وبنائي متميز أثبت قدرته التنبؤية بالسلوكيات الأكاديمية والاجتماعية عبر سياقات ثقافية وعيادية متعددة.
الكلمات المفتاحية
مقياس السببية متعدد الأبعاد ومتعدد العزو، مركز الضبط، نظرية العزو السببي، هربرت ليفكورت، برنارد فاينر، عزو الإنجاز، عزو الانتساب الاجتماعي، القدرة والجهد، الصدق السيكومتري، التحليل العاملي التوكيدي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس ونشره لأول مرة في مجلة Journal of Personality and Social Psychology بواسطة فريق بحثي رائد في القياس النفسي وعلم نفس الشخصية بجامعة واترلو (University of Waterloo) في كندا:
- هربرت م. ليفكورت (Herbert M. Lefcourt, Ph.D.): أستاذ علم النفس المتميز بجامعة واترلو، وأحد أبرز رواد أبحاث مركز الضبط والفكاهة كآلية للتكيف. (توفي عام 2011).
- كارل فون باير (Carl L. von Baeyer, Ph.D.): أستاذ علم النفس والعلوم السلوكية، جامعة واترلو وجامعة ساسكاتشوان، كندا. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- إدوارد إي. وير (Edward E. Ware, Ph.D.): خبير القياس النفسي والإحصاء المتقدم في قسم علم النفس بجامعة واترلو.
- ديفيد ج. كوكس (David J. Cox, Ph.D.): باحث في علم النفس العيادي والسلوكي، مركز العلوم الصحية بجامعة فرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
الغرض
يهدف مقياس السببية متعدد الأبعاد ومتعدد العزو (MMCS) إلى تقديم تقييم سيكومتري تفصيلي للبنية المعرفية التفسيرية التي يعتمدها الأفراد لتفسير مخرجات حياتهم، وتحديداً في مجالي الإنجاز والروابط الاجتماعية. جاء ابتكار هذا المقياس استجابةً لأزمة قياسية ونظرية واجهت الأدوات العامة مثل مقياس روتر (Rotter’s I-E Scale)؛ حيث كانت تلك المقاييس تعامل مركز الضبط كبناء أحادي البعد وعام وغير متمايز (Generalized Locus of Control)، مما أدى إلى ضعف قدرتها التنبؤية بالسلوك في مواقف تخصصية محددة، وعجزها عن التمييز بين الأسباب الداخلية المستقرة (كالقدرة) وتلك غير المستقرة (كالجهد)، أو الأسباب الخارجية المستقرة (كصعوبة المهمة) وتلك غير المستقرة (كالحظ المصادف).
تنبع الأهمية التطبيقية للمقياس من تعدد استخداماته في الأبحاث والتدخلات النفسية والتربوية والعيادية:
- التطبيقات التربوية والأكاديمية: يُستخدم المقياس لتشخيص أنماط العزو غير التكيفية لدى الطلاب (مثل عزو الفشل لنقص القدرة الدائم وعزو النجاح للحظ الخارجي)، مما يرتبط مباشرة بظاهرة العجز المتعلم (Learned Helplessness) وانخفاض الدافعية الذاتية. وتساعد الدرجات المستخرجة في تصميم برامج إعادة التدريب على العزو (Attributional Retraining).
- التطبيقات العيادية والصحة النفسية: يُعد المقياس أداة محورية في فهم آليات التفكير الاكتئابي والقلق الاجتماعي؛ حيث يرتبط نمط العزو الداخلي للفشل والنمط الخارجي للنجاح بارتفاع مستويات الاكتئاب وتدني الكفاءة الذاتية وتقدير الذات.
- التطبيقات المهنية والتنظيمية: يُوظف في دراسة بيئات العمل لتقييم الاحتراق النفسي، ومستوى الإنتاجية، والمسؤولية الإدارية، والتكيف مع الفشل الوظيفي.
- سد الفجوة البحثية: يملأ المقياس فجوة جوهرية بفصله الصارم بين مجالي الإنجاز والانتماء؛ فالإنسان قد يمتلك مركز ضبط داخلياً قوياً في دراسته وعمله، بينما يُظهر مركز ضبط خارجياً اتكالياً في علاقاته العاطفية والاجتماعية.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي لمقياس MMCS على بنية تقاطعية ثلاثية الأبعاد: (المجال الحياتي × موقع الضبط والاستقرار × قطبية النتيجة)، مما يُنتج نظاماً تحليلياً متكاملاً يتكون من المجالات والأبعاد الفرعية التالية:
1. مجالا التقييم الحياتي (Domains)
- مجال الإنجاز (Achievement Domain): يقيس المعتقدات التفسيرية حول النجاح والإخفاق في المواقف الأكاديمية والمهنية، والامتحانات، واكتساب المهارات التنافسية.
- مجال الانتساب والصلات الاجتماعية (Affiliation Domain): يقيس المعتقدات التفسيرية حول تكوين الصداقات، والمحافظة على العلاقات الأسرية والعاطفية، والقبول أو النبذ الاجتماعي.
2. الأبعاد السببية الفرعية (Causal Dimensions)
يحتوي كل مجال من المجالين السابقين على 4 أبعاد سببية مشتقة من تصنيف فاينر:
- عزو القدرة (Ability Attribution – داخلي / مستقر): إرجاع النتائج إلى الكفاءة الفطرية أو الذكاء أو المهارات الثابتة (مثال إنجاز: “إن العلامات الممتازة التي أحصل عليها هي نتيجة مباشرة لقدراتي الأكاديمية”؛ مثال انتساب: “إنني شخص يتمتع بجاذبية تجعل الآخرين يرغبون في صداقتي”).
- عزو الجهد (Effort Attribution – داخلي / غير مستقر): إرجاع النتائج إلى حجم المثابرة، وعدد ساعات العمل، واستراتيجيات التجهيز والتحضير (مثال إنجاز: “عندما أحصل على درجة متدنية، فإن ذلك يرجع عادةً لعدم بذلي الجهد الكافي في الدراسة”).
- عزو السياق / صعوبة المهمة (Context/Task Difficulty – خارجي / مستقر): إرجاع النتائج إلى طبيعة البيئة أو صعوبة المادة أو المعايير المجحفة (مثال: “بعض المقررات سهلة لدرجة تجعل أي شخص يحصل فيها على درجات عالية”).
- عزو الحظ (Luck/Chance – خارجي / غير مستقر): إرجاع النتائج إلى المصادفة العمياء والتقلبات غير القابلة للتنبؤ (مثال: “أحياناً يعتمد نجاحي في الاختبار على ضربة حظ وتخمين موفق”).
3. اتجاه النتيجة (Outcome Valence)
يغطي المقياس بشكل متساوٍ خبرات النجاح (Success) والإخفاق (Failure) لتجنب الانحياز التفاؤلي أو الدفاعي الذاتي (Self-Serving Bias)، مما يتيح للباحث حساب مؤشرات منفصلة لـ “الضبط الداخلي للنجاح” مقابل “الضبط الداخلي للفشل”.
الإطار النظري
يندرج مقياس MMCS ضمن مظلة المدرسة المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory)، ويستند مباشرة إلى تزاوج نظري بين نموذجين تأسيسيين في علم النفس المعرفي:
1. نظرية التعلم الاجتماعي لجوليان روتر (Julian Rotter)
افترض روتر (1966) أن السلوك البشري محكوم بالتوقعات المعممة (Generalized Expectancies) حول من يملك زمام التحكم في التعزيز: هل هو الفرد من خلال سلوكه (الضبط الداخلي Internal Locus)، أم القوى البيئية القاهرة كالحظ والمصادفة والآخرين النافذين (الضبط الخارجي External Locus). ومع ذلك، أشار ليفكورت إلى أن مقياس روتر الأصلي كان يعاني من عيوب تطبيقية لأنه تجاهل تمايز المواقف، واعتبر الضبط سمة عامة مطلقة، وتجاهل البنية المعرفية الدقيقة للأسباب الداخلية والخارجية.
2. النموذج المعرفي للعزو السببي لبرنارد فاينر (Bernard Weiner)
طوّر فاينر (1974, 1979) تصنيفاً ثنائياً للأسباب السببية عبر بعدين أساسيين:
- موقع الضبط (Locus): داخلي (Internal) مقابل خارجي (External).
- الاستقرار (Stability): مستقر (Stable) مقابل متغير/غير مستقر (Unstable).
| موقع العزو / الاستقرار | داخلي (Internal) | خارجي (External) |
|---|---|---|
| مستقر (Stable) | القدرة والمهارة (Ability) | صعوبة المهمة / السياق (Context / Task Difficulty) |
| غير مستقر (Unstable) | الجهد المبذول (Effort) | الحظ والمصادفة (Luck / Chance) |
قام ليفكورت وزملاؤه بدمج هذين النموذجين؛ حيث مكّن هذا الدمج من دراسة الفروق الفردية في الدافعية، وتفسير كيف يؤدي عزو الفشل إلى نقص الجهد (داخلي غير مستقر) إلى مضاعفة المثابرة والتحدي، بينما يؤدي عزو الفشل إلى نقص القدرة (داخلي مستقر) إلى اليأس والانسحاب السلوكي.
الصدق
خضع مقياس MMCS لدراسات مكثفة للتحقق من كفاءته القياسية، وقد أظهرت النتائج مستويات صدق رفيعة عبر مختلف المعايير:
1. صدق البناء والاتساق النظري (Construct Validity)
أثبتت دراسات ليفكورت الأصلية (Lefcourt et al., 1979) أن الأفراد الذين حصلوا على درجات مرتفعة في أبعاد العزو الداخلي للإنجاز (القدرة والجهد) أظهروا سلوكيات بحث نشطة عن المعلومات، ومستويات أعلى من التحصيل التراكمي (GPA)، ومثابرة مضاعفة عند مواجهة مهام حل المشكلات الصعبة تجريبياً مقارنة بمن سجلوا درجات عزو خارجي (الحظ والسياق)، بحجم أثر متوسط إلى كبير (Cohen’s $d = 0.62$).
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
- ارتبط مقياس MMCS إيجابياً وبدلالة إحصائية مع مقياس روتر لمركز الضبط ($r = 0.38$ إلى $0.51$)، مما يؤكد اشتراكهما في قياس المفهوم العام للضبط، مع إثبات تميز MMCS باستقلالية أبعاده الفرعية.
- أظهر تمايزاً واضحاً بين مقياسي الإنجاز والانتساب؛ حيث كان معامل الارتباط بينهما منخفضاً إلى متوسط ($r = 0.20$ إلى $0.32$)، مما أثبت أن معتقدات الضبط لدى الإنسان متمايزة بحسب المجال وليست صفة مطلقة موحدة.
- ارتبط بعد عزو الانتساب الداخلي بشكل دال إيجابياً مع مؤشرات التكيف الاجتماعي، وعدد الصداقات العميقة، ومقياس الكفاءة الاجتماعية، وارتبط سالباً مع مقياس الشعور بالوحدة (UCLA Loneliness Scale) بقيم تراوحت بين $r = -0.41$ و $-0.55$.
3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من البنية العاملية للمقياس في دراسات متعددة عبر ثقافات متنوعة (مثل اليابان، وهونغ كونغ، وألمانيا، وتركيا، وعدة دول عربية). وأظهرت الدراسات احتفاظ المقياس ببنيته الرباعية الأساسية، مع حساسية عالية لرصد الفروق الثقافية؛ حيث يميل أفراد الثقافات الجمعية إلى تسجيل درجات أعلى في عزو الجهد وعزو السياق مقارنة بالأفراد في الثقافات الفردية الذين يعتمدون بصورة أكبر على عزو القدرة.
الثبات
تؤكد الأدلة السيكومترية استقرار واتساق درجات مقياس MMCS عبر مختلف العينات التجريبية والجامعية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت قيم معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) للأبعاد الإجمالية الداخلية والخارجية قيماً تراوحت بين $0.77$ و $0.85$. وعلى مستوى المقاييس الفرعية الدقيقة المكونة من 6 فقرات، تراوحت معاملات ألفا بين $0.65$ و $0.78$، وهي قيم تعتبر جيدة جداً بالنظر إلى قلة عدد فقرات المقاييس الفرعية والتنوع المقصود في صياغة مواقف النجاح والفشل.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار بفاصل زمني تراوح بين 4 أسابيع إلى 7 أسابيع استقراراً زمنياً ممتازاً، حيث بلغت معاملات الاستقرار للأبعاد الرئيسية لمجال الإنجاز بين $r = 0.70$ و $0.77$، ولمجال الانتساب بين $r = 0.68$ و $0.75$.
- ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت معاملات جتمان وسبيرمان-براون قيماً تراوحت بين $0.73$ و $0.81$ لمجمل الأداة.
التحليل العاملي
أجرى ليفكورت وزملاؤه (1979) تحليلات عاملية استكشافية (EFA) باستخدام تدوير فاريمكس المتعامد (Varimax Rotation)، تلتها دراسات تحليل عاملي توكيدي (CFA) في أبحاث لاحقة، أثبتت مطابقة البيانات للنموذج النظري المفترض:
1. البنية العاملية الأساسية
استخرج التحليل بوضوح 4 عوامل رئيسية لكل مجال حياتي على حدة، فسرت مجتمعة ما يزيد عن 54% من التباين الكلي في مجال الإنجاز، و51% في مجال الانتساب الاجتماعي:
- العامل الأول (الجهد Effort): تشبعت عليه فقرات بذل الجهد والمثابرة بتشبعات عاملية تراوحت بين $0.45$ و $0.72$.
- العامل الثاني (السياق وصعوبة المهمة Context): تشبعت عليه فقرات سهولة أو صعوبة المقررات وتحيز الأساتذة بتشبعات بين $0.40$ و $0.68$.
- العامل الثالث (القدرة Ability): تشبعت عليه فقرات الكفاءة الذهنية والمهارية بتشبعات بين $0.48$ و $0.74$.
- العامل الرابع (الحظ Luck): تشبعت عليه فقرات الصدفة والظروف العشوائية بتشبعات بين $0.52$ و $0.76$.
2. مؤشرات حسن المطابقة في التحليل التوكيدي (CFA Fit Indices)
أكدت الدراسات الحديثة التي طبقت نموذج العوامل الأربعة المستقلة في كل مجال ملاءمة ممتازة للبيانات: $\chi^2/df < 2.1$، ومؤشر المقارنة التوافقي ($CFI > 0.92$)، ومؤشر تكر-لويس ($TLI > 0.90$)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($RMSEA = 0.048 – 0.056$).
أداة القياس
تتضمن الخصائص الفنية والتطبيقية للأداة الآتي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي ورقي أو رقمي (Self-Report Questionnaire).
- عدد الفقرات الكلي: 48 فقرة (24 فقرة للإنجاز، 24 فقرة للانتساب).
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدرج (5-Point Likert Scale) مصحح من 0 إلى 4 على النحو التالي:
- 0 = لا أوافق بشدة (Strongly Disagree)
- 1 = لا أوافق (Disagree)
- 2 = محايد / غير متأكد (Neutral)
- 3 = أوافق (Agree)
- 4 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- الفئات المستهدفة: طلاب الجامعات، والبالغون، والمراهقون الأكبر سناً (من عمر 16 سنة فما فوق).
- زمن التطبيق: يتراوح بين 15 إلى 25 دقيقة للتطبيق الفردي أو الجماعي.
- حساب الدرجات (Scoring):
- يتم جمع درجات كل بعد فرعي (6 فقرات) ليتراوح المجموع بين 0 و 24 نقطة.
- مجموع درجات العزو الداخلي للإنجاز (القدرة + الجهد) يتراوح من 0 إلى 48 نقطة.
- مجموع درجات العزو الخارجي للإنجاز (السياق + الحظ) يتراوح من 0 إلى 48 نقطة.
- يُمكن حساب “درجة الضبط الكلي” عبر طرح المجموع الخارجي من المجموع الداخلي ($Internal – External$)؛ حيث تشير الدرجات الموجبة العالية إلى هيمنة الضبط الداخلي.
- يتم تطبيق نفس معادلات الحساب بصورة مستقلة تماماً على مقياس الانتساب الاجتماعي.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1979م.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس نُشر في دورية تابعة لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA).
- سياسة الاستخدام والرسوم: يُعتبر المقياس متاحاً ومجانياً للاستخدام البحثي والأكاديمي والتدريبي دون الحاجة إلى دفع رسوم تجارية، بموجب مبادئ الاستخدام العادل للأغراض العلمية (Fair Use for Research)، شريطة الاقتباس والتوثيق الأكاديمي الدقيق للمؤلفين الأصليين والدورية العلمية. للاستخدام التجاري المؤسسي الواسع، يلزم مخاطبة قسم الأذونات بجمعية APA.
المراجع
- Lefcourt, H. M., von Baeyer, C. L., Ware, E. E., & Cox, D. J. (1979). The Multidimensional-Multiattributional Causality Scale: The development of a goal specific locus of control measure. Canadian Journal of Behavioural Science / Revue canadienne des sciences du comportement, 11(4), 286–304. https://doi.org/10.1037/h0081598
- Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
- Weiner, B. (1974). Achievement motivation and attribution theory. General Learning Press.
- Weiner, B. (1979). A theory of motivation for some classroom experiences. Journal of Educational Psychology, 71(1), 3–25. https://doi.org/10.1037/0022-0663.71.1.3
- Lefcourt, H. M. (Ed.). (1981). Research with the locus of control construct (Vol. 1): Assessment methods. Academic Press. https://doi.org/10.1016/B978-0-12-443201-7.50010-0
- Powers, S., & Rossman, M. H. (1983). The reliability and construct validity of the Multidimensional-Multiattributional Causality Scale. Educational and Psychological Measurement, 43(4), 1227–1231. https://doi.org/10.1177/001316448304300435
فقرات المقياس
1. When I receive a poor grade, I usually feel that the main reason is that I haven’t studied enough for that course.
2. My enjoyment of a social occasion is almost entirely dependent on the personalities of the other people who are there.
3. If I were to receive low marks it would cause me to question my academic ability.
4. Making friends is a funny business; sometime I have to chalk up my successes to luck.
5. If I did not get along with others, it would tell me that I hadn’t put much effort into the pursuit of social goals.
6. Some of the times that I have gotten a good grade in a course, it was due to the teacher’s easy grading scheme.
7. It seems to me that failure to have people like me would show my ignorance in interpersonal relationships.
8. Sometimes my success on exams depends on some luck.
9. In my case, the good grades I receive are always the direct result of my efforts.
10. No matter what I do, some people just don’t like me.
11. The most important ingredient in getting good grades is my academic ability.
12. Often chance events can play a large part in causing rifts between friends.
13. Maintaining friendships requires real effort to make them work.
14. In my experience, once a professor gets the idea you’re a poor student, your work is much more likely to receive poor grades than if someone else handed it in.
15. It seems to me that getting along with people is a skill.
16. Some of my lower grades have seemed to be partially due to bad breaks.
17. When I fail to do as well as expected in school, it is often due to a lack of effort on my part.
18. Some people can make me have a good time even when I don’t feel sociable.
19. If I were to fail a course it would probably be because I lacked skill in that area.
20. In my experience, making friends is largely a matter of having the right breaks.
21. When I hear of a divorce, I suspect that the couple probably did not try enough to make their marriage work.
22. Some of my good grades may simply reflect that these were easier courses than most.
23. I feel that people who are often lonely are lacking in social competence.
24. I feel that some of my good grades depend to a considerable extent on chance factors, such as having the right questions show up on an exam.
25. Whenever I receive good grades, it is always because I have studied hard for that course.
26. Some people just seem predisposed to dislike me.
27. I feel that my good grades reflect directly on my academic ability.
28. I find that the absence of friendships is often a matter of not being lucky enough to meet the right people.
29. In my case, success at making friends depends on how hard I work at it.
30. Often my poorer grades are obtained in courses that the professor has failed to make interesting.
31. Having good friends is simply a matter of one’s social skill.
32. My academic low points sometimes make me think I was just unlucky.
33. Poor grades inform me that I haven’t worked hard enough.
34. To enjoy myself at a party I have to be surrounded by others who know how to have a good time.
35. If I were to get poor grades I would assume that I lacked ability to succeed in those courses.
36. If my marriage were a long, happy one, I’d say that I must just be very lucky.
37. In my experience, loneliness comes from not trying to be friendly.
38. Sometimes I get good grades only because the course material was easy to learn.
39. In my experience, there is a direct connection between the absence of friendship and being socially inept.
40. Sometimes I feel that I have to consider myself lucky for the good grades I get.
41. I can overcome all obstacles in the path of academic success if I work hard enough.
42. It is almost impossible to figure out how I have displeased some people.
43. When I get good grades, it is because of my academic competence.
44. Difficulties with my friends often start with chance remarks.
45. If my marriage were to succeed, it would have to be because I worked at it.
46. Some low grades I’ve received seem to me to reflect the fact that some teachers are just stingy with marks.
47. It is impossible for me to maintain close relations with people without my tact and patience.
48. Some of my bad grades may have been a function of bad luck, being in the wrong course at the wrong time.