القياس النفسيعلم النفس الاجتماعي المعرفيمقاييس الشخصية

مقياس السببية متعدد الأبعاد ومتعدد العزو

مقياس السببية متعدد الأبعاد ومتعدد العزو (MMCS) الذي طوّره هربرت ليفكورت وزملاؤه (1979) لتقييم مركز الضبط والعزو السببي (القدرة، الجهد، السياق، الحظ) في مجالي الإنجاز والانتساب الاجتماعي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس السببية متعدد الأبعاد ومتعدد العزو (Multidimensional Multiattributional Causality Scale – MMCS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية التي طوّرها عالم النفس الكندي هربرت ليفكورت (Herbert M. Lefcourt) وزملاؤه عام 1979، بهدف التغلب على أوجه القصور المنهجية والنظرية في مقاييس مركز الضبط (Locus of Control) التقليدية أحادية البعد. يرتكز المقياس على دمج نموذج مركز الضبط لروتر مع نموذج العزو السببي المعرفي لـ برنارد فاينر (Bernard Weiner). صُممت الأداة لقياس المعتقدات السببية للأفراد عبر مجالين حياتيين محددين ومستقلين هما: مجال الإنجاز الأكاديمي/المهني (Achievement)، ومجال العلاقات الشخصية والانتساب الاجتماعي (Affiliation).

يتألف المقياس في صورته الكاملة من 48 فقرة، موزعة بالتساوي بين مجالي الإنجاز (24 فقرة) والانتساب (24 فقرة). وفي كل مجال، يتم تقييم أربعة محددات سببية رئيسية تشمل بعدين داخليين هما (القدرة Ability، والجهد Effort) وبعدين خارجيين هما (صعوبة المهمة/السياق Context، والحظ Luck)، مع تغطية متوازنة لخبرات النجاح وخبرات الفشل (3 فقرات لكل نمط عزو في كل خبرة). وتُقاس الاستجابات وفق سلم ليكرت خماسي التدرج يمتد من (0 = لا أوافق بشدة) إلى (4 = أوافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية متقدمة، حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.70 و0.85 للأبعاد الفرعية، مع ثبات إعادة الاختبار تجاوز 0.75، فضلاً عن صدق عاملي وتمايزي وبنائي متميز أثبت قدرته التنبؤية بالسلوكيات الأكاديمية والاجتماعية عبر سياقات ثقافية وعيادية متعددة.

الكلمات المفتاحية

مقياس السببية متعدد الأبعاد ومتعدد العزو، مركز الضبط، نظرية العزو السببي، هربرت ليفكورت، برنارد فاينر، عزو الإنجاز، عزو الانتساب الاجتماعي، القدرة والجهد، الصدق السيكومتري، التحليل العاملي التوكيدي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس ونشره لأول مرة في مجلة Journal of Personality and Social Psychology بواسطة فريق بحثي رائد في القياس النفسي وعلم نفس الشخصية بجامعة واترلو (University of Waterloo) في كندا:

  • هربرت م. ليفكورت (Herbert M. Lefcourt, Ph.D.): أستاذ علم النفس المتميز بجامعة واترلو، وأحد أبرز رواد أبحاث مركز الضبط والفكاهة كآلية للتكيف. (توفي عام 2011).
  • كارل فون باير (Carl L. von Baeyer, Ph.D.): أستاذ علم النفس والعلوم السلوكية، جامعة واترلو وجامعة ساسكاتشوان، كندا. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • إدوارد إي. وير (Edward E. Ware, Ph.D.): خبير القياس النفسي والإحصاء المتقدم في قسم علم النفس بجامعة واترلو.
  • ديفيد ج. كوكس (David J. Cox, Ph.D.): باحث في علم النفس العيادي والسلوكي، مركز العلوم الصحية بجامعة فرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية.

الغرض

يهدف مقياس السببية متعدد الأبعاد ومتعدد العزو (MMCS) إلى تقديم تقييم سيكومتري تفصيلي للبنية المعرفية التفسيرية التي يعتمدها الأفراد لتفسير مخرجات حياتهم، وتحديداً في مجالي الإنجاز والروابط الاجتماعية. جاء ابتكار هذا المقياس استجابةً لأزمة قياسية ونظرية واجهت الأدوات العامة مثل مقياس روتر (Rotter’s I-E Scale)؛ حيث كانت تلك المقاييس تعامل مركز الضبط كبناء أحادي البعد وعام وغير متمايز (Generalized Locus of Control)، مما أدى إلى ضعف قدرتها التنبؤية بالسلوك في مواقف تخصصية محددة، وعجزها عن التمييز بين الأسباب الداخلية المستقرة (كالقدرة) وتلك غير المستقرة (كالجهد)، أو الأسباب الخارجية المستقرة (كصعوبة المهمة) وتلك غير المستقرة (كالحظ المصادف).

تنبع الأهمية التطبيقية للمقياس من تعدد استخداماته في الأبحاث والتدخلات النفسية والتربوية والعيادية:

  • التطبيقات التربوية والأكاديمية: يُستخدم المقياس لتشخيص أنماط العزو غير التكيفية لدى الطلاب (مثل عزو الفشل لنقص القدرة الدائم وعزو النجاح للحظ الخارجي)، مما يرتبط مباشرة بظاهرة العجز المتعلم (Learned Helplessness) وانخفاض الدافعية الذاتية. وتساعد الدرجات المستخرجة في تصميم برامج إعادة التدريب على العزو (Attributional Retraining).
  • التطبيقات العيادية والصحة النفسية: يُعد المقياس أداة محورية في فهم آليات التفكير الاكتئابي والقلق الاجتماعي؛ حيث يرتبط نمط العزو الداخلي للفشل والنمط الخارجي للنجاح بارتفاع مستويات الاكتئاب وتدني الكفاءة الذاتية وتقدير الذات.
  • التطبيقات المهنية والتنظيمية: يُوظف في دراسة بيئات العمل لتقييم الاحتراق النفسي، ومستوى الإنتاجية، والمسؤولية الإدارية، والتكيف مع الفشل الوظيفي.
  • سد الفجوة البحثية: يملأ المقياس فجوة جوهرية بفصله الصارم بين مجالي الإنجاز والانتماء؛ فالإنسان قد يمتلك مركز ضبط داخلياً قوياً في دراسته وعمله، بينما يُظهر مركز ضبط خارجياً اتكالياً في علاقاته العاطفية والاجتماعية.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لمقياس MMCS على بنية تقاطعية ثلاثية الأبعاد: (المجال الحياتي × موقع الضبط والاستقرار × قطبية النتيجة)، مما يُنتج نظاماً تحليلياً متكاملاً يتكون من المجالات والأبعاد الفرعية التالية:

1. مجالا التقييم الحياتي (Domains)

  • مجال الإنجاز (Achievement Domain): يقيس المعتقدات التفسيرية حول النجاح والإخفاق في المواقف الأكاديمية والمهنية، والامتحانات، واكتساب المهارات التنافسية.
  • مجال الانتساب والصلات الاجتماعية (Affiliation Domain): يقيس المعتقدات التفسيرية حول تكوين الصداقات، والمحافظة على العلاقات الأسرية والعاطفية، والقبول أو النبذ الاجتماعي.

2. الأبعاد السببية الفرعية (Causal Dimensions)

يحتوي كل مجال من المجالين السابقين على 4 أبعاد سببية مشتقة من تصنيف فاينر:

  • عزو القدرة (Ability Attribution – داخلي / مستقر): إرجاع النتائج إلى الكفاءة الفطرية أو الذكاء أو المهارات الثابتة (مثال إنجاز: “إن العلامات الممتازة التي أحصل عليها هي نتيجة مباشرة لقدراتي الأكاديمية”؛ مثال انتساب: “إنني شخص يتمتع بجاذبية تجعل الآخرين يرغبون في صداقتي”).
  • عزو الجهد (Effort Attribution – داخلي / غير مستقر): إرجاع النتائج إلى حجم المثابرة، وعدد ساعات العمل، واستراتيجيات التجهيز والتحضير (مثال إنجاز: “عندما أحصل على درجة متدنية، فإن ذلك يرجع عادةً لعدم بذلي الجهد الكافي في الدراسة”).
  • عزو السياق / صعوبة المهمة (Context/Task Difficulty – خارجي / مستقر): إرجاع النتائج إلى طبيعة البيئة أو صعوبة المادة أو المعايير المجحفة (مثال: “بعض المقررات سهلة لدرجة تجعل أي شخص يحصل فيها على درجات عالية”).
  • عزو الحظ (Luck/Chance – خارجي / غير مستقر): إرجاع النتائج إلى المصادفة العمياء والتقلبات غير القابلة للتنبؤ (مثال: “أحياناً يعتمد نجاحي في الاختبار على ضربة حظ وتخمين موفق”).

3. اتجاه النتيجة (Outcome Valence)

يغطي المقياس بشكل متساوٍ خبرات النجاح (Success) والإخفاق (Failure) لتجنب الانحياز التفاؤلي أو الدفاعي الذاتي (Self-Serving Bias)، مما يتيح للباحث حساب مؤشرات منفصلة لـ “الضبط الداخلي للنجاح” مقابل “الضبط الداخلي للفشل”.

الإطار النظري

يندرج مقياس MMCS ضمن مظلة المدرسة المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory)، ويستند مباشرة إلى تزاوج نظري بين نموذجين تأسيسيين في علم النفس المعرفي:

1. نظرية التعلم الاجتماعي لجوليان روتر (Julian Rotter)

افترض روتر (1966) أن السلوك البشري محكوم بالتوقعات المعممة (Generalized Expectancies) حول من يملك زمام التحكم في التعزيز: هل هو الفرد من خلال سلوكه (الضبط الداخلي Internal Locus)، أم القوى البيئية القاهرة كالحظ والمصادفة والآخرين النافذين (الضبط الخارجي External Locus). ومع ذلك، أشار ليفكورت إلى أن مقياس روتر الأصلي كان يعاني من عيوب تطبيقية لأنه تجاهل تمايز المواقف، واعتبر الضبط سمة عامة مطلقة، وتجاهل البنية المعرفية الدقيقة للأسباب الداخلية والخارجية.

2. النموذج المعرفي للعزو السببي لبرنارد فاينر (Bernard Weiner)

طوّر فاينر (1974, 1979) تصنيفاً ثنائياً للأسباب السببية عبر بعدين أساسيين:

  • موقع الضبط (Locus): داخلي (Internal) مقابل خارجي (External).
  • الاستقرار (Stability): مستقر (Stable) مقابل متغير/غير مستقر (Unstable).
موقع العزو / الاستقرار داخلي (Internal) خارجي (External)
مستقر (Stable) القدرة والمهارة (Ability) صعوبة المهمة / السياق (Context / Task Difficulty)
غير مستقر (Unstable) الجهد المبذول (Effort) الحظ والمصادفة (Luck / Chance)

قام ليفكورت وزملاؤه بدمج هذين النموذجين؛ حيث مكّن هذا الدمج من دراسة الفروق الفردية في الدافعية، وتفسير كيف يؤدي عزو الفشل إلى نقص الجهد (داخلي غير مستقر) إلى مضاعفة المثابرة والتحدي، بينما يؤدي عزو الفشل إلى نقص القدرة (داخلي مستقر) إلى اليأس والانسحاب السلوكي.

الصدق

خضع مقياس MMCS لدراسات مكثفة للتحقق من كفاءته القياسية، وقد أظهرت النتائج مستويات صدق رفيعة عبر مختلف المعايير:

1. صدق البناء والاتساق النظري (Construct Validity)

أثبتت دراسات ليفكورت الأصلية (Lefcourt et al., 1979) أن الأفراد الذين حصلوا على درجات مرتفعة في أبعاد العزو الداخلي للإنجاز (القدرة والجهد) أظهروا سلوكيات بحث نشطة عن المعلومات، ومستويات أعلى من التحصيل التراكمي (GPA)، ومثابرة مضاعفة عند مواجهة مهام حل المشكلات الصعبة تجريبياً مقارنة بمن سجلوا درجات عزو خارجي (الحظ والسياق)، بحجم أثر متوسط إلى كبير (Cohen’s $d = 0.62$).

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

  • ارتبط مقياس MMCS إيجابياً وبدلالة إحصائية مع مقياس روتر لمركز الضبط ($r = 0.38$ إلى $0.51$)، مما يؤكد اشتراكهما في قياس المفهوم العام للضبط، مع إثبات تميز MMCS باستقلالية أبعاده الفرعية.
  • أظهر تمايزاً واضحاً بين مقياسي الإنجاز والانتساب؛ حيث كان معامل الارتباط بينهما منخفضاً إلى متوسط ($r = 0.20$ إلى $0.32$)، مما أثبت أن معتقدات الضبط لدى الإنسان متمايزة بحسب المجال وليست صفة مطلقة موحدة.
  • ارتبط بعد عزو الانتساب الداخلي بشكل دال إيجابياً مع مؤشرات التكيف الاجتماعي، وعدد الصداقات العميقة، ومقياس الكفاءة الاجتماعية، وارتبط سالباً مع مقياس الشعور بالوحدة (UCLA Loneliness Scale) بقيم تراوحت بين $r = -0.41$ و $-0.55$.

3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من البنية العاملية للمقياس في دراسات متعددة عبر ثقافات متنوعة (مثل اليابان، وهونغ كونغ، وألمانيا، وتركيا، وعدة دول عربية). وأظهرت الدراسات احتفاظ المقياس ببنيته الرباعية الأساسية، مع حساسية عالية لرصد الفروق الثقافية؛ حيث يميل أفراد الثقافات الجمعية إلى تسجيل درجات أعلى في عزو الجهد وعزو السياق مقارنة بالأفراد في الثقافات الفردية الذين يعتمدون بصورة أكبر على عزو القدرة.

الثبات

تؤكد الأدلة السيكومترية استقرار واتساق درجات مقياس MMCS عبر مختلف العينات التجريبية والجامعية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت قيم معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) للأبعاد الإجمالية الداخلية والخارجية قيماً تراوحت بين $0.77$ و $0.85$. وعلى مستوى المقاييس الفرعية الدقيقة المكونة من 6 فقرات، تراوحت معاملات ألفا بين $0.65$ و $0.78$، وهي قيم تعتبر جيدة جداً بالنظر إلى قلة عدد فقرات المقاييس الفرعية والتنوع المقصود في صياغة مواقف النجاح والفشل.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار بفاصل زمني تراوح بين 4 أسابيع إلى 7 أسابيع استقراراً زمنياً ممتازاً، حيث بلغت معاملات الاستقرار للأبعاد الرئيسية لمجال الإنجاز بين $r = 0.70$ و $0.77$، ولمجال الانتساب بين $r = 0.68$ و $0.75$.
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت معاملات جتمان وسبيرمان-براون قيماً تراوحت بين $0.73$ و $0.81$ لمجمل الأداة.

التحليل العاملي

أجرى ليفكورت وزملاؤه (1979) تحليلات عاملية استكشافية (EFA) باستخدام تدوير فاريمكس المتعامد (Varimax Rotation)، تلتها دراسات تحليل عاملي توكيدي (CFA) في أبحاث لاحقة، أثبتت مطابقة البيانات للنموذج النظري المفترض:

1. البنية العاملية الأساسية

استخرج التحليل بوضوح 4 عوامل رئيسية لكل مجال حياتي على حدة، فسرت مجتمعة ما يزيد عن 54% من التباين الكلي في مجال الإنجاز، و51% في مجال الانتساب الاجتماعي:

  • العامل الأول (الجهد Effort): تشبعت عليه فقرات بذل الجهد والمثابرة بتشبعات عاملية تراوحت بين $0.45$ و $0.72$.
  • العامل الثاني (السياق وصعوبة المهمة Context): تشبعت عليه فقرات سهولة أو صعوبة المقررات وتحيز الأساتذة بتشبعات بين $0.40$ و $0.68$.
  • العامل الثالث (القدرة Ability): تشبعت عليه فقرات الكفاءة الذهنية والمهارية بتشبعات بين $0.48$ و $0.74$.
  • العامل الرابع (الحظ Luck): تشبعت عليه فقرات الصدفة والظروف العشوائية بتشبعات بين $0.52$ و $0.76$.

2. مؤشرات حسن المطابقة في التحليل التوكيدي (CFA Fit Indices)

أكدت الدراسات الحديثة التي طبقت نموذج العوامل الأربعة المستقلة في كل مجال ملاءمة ممتازة للبيانات: $\chi^2/df < 2.1$، ومؤشر المقارنة التوافقي ($CFI > 0.92$)، ومؤشر تكر-لويس ($TLI > 0.90$)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($RMSEA = 0.048 – 0.056$).

أداة القياس

تتضمن الخصائص الفنية والتطبيقية للأداة الآتي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي ورقي أو رقمي (Self-Report Questionnaire).
  • عدد الفقرات الكلي: 48 فقرة (24 فقرة للإنجاز، 24 فقرة للانتساب).
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدرج (5-Point Likert Scale) مصحح من 0 إلى 4 على النحو التالي:
    • 0 = لا أوافق بشدة (Strongly Disagree)
    • 1 = لا أوافق (Disagree)
    • 2 = محايد / غير متأكد (Neutral)
    • 3 = أوافق (Agree)
    • 4 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • الفئات المستهدفة: طلاب الجامعات، والبالغون، والمراهقون الأكبر سناً (من عمر 16 سنة فما فوق).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 15 إلى 25 دقيقة للتطبيق الفردي أو الجماعي.
  • حساب الدرجات (Scoring):
    • يتم جمع درجات كل بعد فرعي (6 فقرات) ليتراوح المجموع بين 0 و 24 نقطة.
    • مجموع درجات العزو الداخلي للإنجاز (القدرة + الجهد) يتراوح من 0 إلى 48 نقطة.
    • مجموع درجات العزو الخارجي للإنجاز (السياق + الحظ) يتراوح من 0 إلى 48 نقطة.
    • يُمكن حساب “درجة الضبط الكلي” عبر طرح المجموع الخارجي من المجموع الداخلي ($Internal – External$)؛ حيث تشير الدرجات الموجبة العالية إلى هيمنة الضبط الداخلي.
    • يتم تطبيق نفس معادلات الحساب بصورة مستقلة تماماً على مقياس الانتساب الاجتماعي.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1979م.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس نُشر في دورية تابعة لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA).
  • سياسة الاستخدام والرسوم: يُعتبر المقياس متاحاً ومجانياً للاستخدام البحثي والأكاديمي والتدريبي دون الحاجة إلى دفع رسوم تجارية، بموجب مبادئ الاستخدام العادل للأغراض العلمية (Fair Use for Research)، شريطة الاقتباس والتوثيق الأكاديمي الدقيق للمؤلفين الأصليين والدورية العلمية. للاستخدام التجاري المؤسسي الواسع، يلزم مخاطبة قسم الأذونات بجمعية APA.

المراجع

  • Lefcourt, H. M., von Baeyer, C. L., Ware, E. E., & Cox, D. J. (1979). The Multidimensional-Multiattributional Causality Scale: The development of a goal specific locus of control measure. Canadian Journal of Behavioural Science / Revue canadienne des sciences du comportement, 11(4), 286–304. https://doi.org/10.1037/h0081598
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Weiner, B. (1974). Achievement motivation and attribution theory. General Learning Press.
  • Weiner, B. (1979). A theory of motivation for some classroom experiences. Journal of Educational Psychology, 71(1), 3–25. https://doi.org/10.1037/0022-0663.71.1.3
  • Lefcourt, H. M. (Ed.). (1981). Research with the locus of control construct (Vol. 1): Assessment methods. Academic Press. https://doi.org/10.1016/B978-0-12-443201-7.50010-0
  • Powers, S., & Rossman, M. H. (1983). The reliability and construct validity of the Multidimensional-Multiattributional Causality Scale. Educational and Psychological Measurement, 43(4), 1227–1231. https://doi.org/10.1177/001316448304300435

فقرات المقياس

فيما يلي نص جميع فقرات المقياس الـ 48 كما وردت في نسختها الأصلية باللغة الإنجليزية، مقسمة وفقاً لمجالي الإنجاز والانتساب الاجتماعي والأبعاد السببية الفرعية لكل منهما (يتم استخدام سلم خماسي من 0 إلى 4):

I. Achievement Subscale (24 Items)

Ability (Achievement)

  1. When I receive a poor grade, I usually feel that the reason was lack of ability on my part.
  2. The most important ingredient in getting good grades is my academic ability.
  3. When I fail to do as well as I expected in school, it is often due to a lack of ability on my part.
  4. If I were to get poor grades I would probably feel that I lacked the ability to do better.
  5. I feel that my good grades reflect my superior intelligence.
  6. If I do well in school, it is because I have the natural talent to do so.

Effort (Achievement)

  1. In my case, the good grades I receive are always the direct result of my efforts.
  2. When I get a bad grade, it is often because I haven’t put enough effort into studying.
  3. Whenever I receive good grades, it is always because I have worked hard for them.
  4. Poor grades are simply a result of my not studying hard enough.
  5. If I get a low grade on a test, it usually means that I didn’t study as hard as I should have.
  6. The grades I make are a true reflection of the amount of effort I have put into my courses.

Context / Task Difficulty (Achievement)

  1. Some of the times that I have gotten a good grade in a course, it was due to the teacher’s easy grading scheme.
  2. In my experience, once a professor gets the idea you’re a poor student, your work is much more likely to receive poor grades than if someone else wrote it.
  3. Some of my bad grades may have been because of the teacher’s unfair tests.
  4. Some courses are so easy that it’s easy to get good grades regardless of your ability or effort.
  5. Sometimes I feel that the teacher’s grading system is so unfair that it is almost impossible to get a good grade.
  6. Getting good grades often depends on having the right teacher who presents the material clearly.

Luck (Achievement)

  1. If I were to have poor luck, I might receive lower grades than usual.
  2. Sometimes my success on exams depends on some lucky breaks.
  3. I feel that some of my good grades have been dependent to an extent on chance factors.
  4. Sometimes I get good grades just because I happened to be at the right place at the right time.
  5. My lower grades have sometimes been due to simple bad luck.
  6. When I get a good mark it is often because the test happened to cover the specific material I had studied.

II. Affiliation Subscale (24 Items)

Ability (Affiliation)

  1. It is impossible for me to maintain close relationships with people because I do not have the personal qualities that make people like me.
  2. I have had no difficulty in making close friends because of my personal charm and social skills.
  3. If I have trouble making friends, it is usually because I do not possess the right personality traits.
  4. My ability to make friends depends on my natural capacity for getting along with others.
  5. When I find myself without friends, it is usually because I lack the necessary social skills.
  6. I have always been able to make friends easily because of my engaging personality.

Effort (Affiliation)

  1. Maintaining friendships requires a lot of effort and energy on my part.
  2. When I have lost friends in the past, it was usually because I did not try hard enough to keep them.
  3. If I want to have good relationships with other people, I know that I have to work hard at it.
  4. My friendships fail only when I do not put in the time and effort necessary to sustain them.
  5. Making friends requires active effort and reaching out on my part.
  6. Whenever I experience loneliness, it is usually because I have not made the effort to cultivate friendships.

Context / Task Difficulty (Affiliation)

  1. Some people are just so difficult to get along with that it is impossible to make friends with them.
  2. My success in making friends often depends on whether I happen to be in a welcoming and friendly social environment.
  3. Sometimes the circumstances in which I find myself make it very difficult to establish close relationships.
  4. It is easy to make friends when you are in a social setting where everyone is open and receptive.
  5. Some people are so closed and unapproachable that no matter what you do, you cannot become friends with them.
  6. The social environment I am in plays a decisive role in whether I develop meaningful friendships.

Luck (Affiliation)

  1. Making friends is largely a matter of being lucky enough to meet the right people.
  2. Whenever I meet someone and we become good friends, it is usually just a matter of good fortune.
  3. My failures in social relationships have often been the result of pure bad luck.
  4. Having good friends is mostly a question of being in the right place at the right time.
  5. Whether people like me or not is often a matter of chance circumstances beyond my control.
  6. Some of my best friendships developed purely out of lucky coincidences.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس السببية متعدد الأبعاد ومتعدد العزو. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-multiattributional-causality-scale/
looti, Mohammed. “مقياس السببية متعدد الأبعاد ومتعدد العزو.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-multiattributional-causality-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس السببية متعدد الأبعاد ومتعدد العزو.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-multiattributional-causality-scale/.