أدوات القياس النفسيعلم النفس الإيجابيمقاييس الشخصية

مقياس حس الدعابة متعدد الأبعاد

يقدم هذا المقال مراجعة أكاديمية متعمقة لمقياس حس الدعابة متعدد الأبعاد (MSHS) الذي طوره ثورسون وباول (1993)، مستعرضاً أبعاده البنائية، ونماذجه النظرية، وخصائصه السيكومترية في مجالات علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس الإيجابي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس حس الدعابة متعدد الأبعاد (Multidimensional Sense of Humor Scale – MSHS) واحداً من أبرز وأشمل أدوات القياس النفسي التي تم تطويرها لتقييم الفروق الفردية في إدراك الدعابة وإنتاجها واستخدامها كوسيلة تكيفية. تم بناء المقياس بواسطة الباحثين جيمس ثورسon (James A. Thorson) وإف. سي. باول (F. C. Powell) في عام 1993، استجابةً للقصور المنهجي الذي شاب المقاييس أحادية البعد السابقة. يتكون المقياس بصيغته المعيارية من 24 فقرة موزعة على أربعة أبعاد أساسية تغطي النطاق السلوكي والمعرفي والوجداني لظاهرة حس الدعابة: (1) إنتاج الدعابة والاستخدام الاجتماعي، (2) استخدام الدعابة كاستراتيجية تكيف ومواجهة، (3) تقدير الدعابة والاستمتاع بها، و(4) الاتجاهات الإيجابية نحو الفكاهة والأشخاص المرحين.

يتم قياس الاستجابات عبر سلم ليكرت خماسي الدرجات يتراوح من (0 = لا أتفق تماماً) إلى (4 = أتفق تماماً)، مع وجود فقرات ذات صياغة عكسية لتقليل تحيز الاستجابة والنزوع إلى الموافقة. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رصينة للغاية؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية عبر مختلف الدراسات بين 0.90 و0.93، في حين تتراوح للدرجات الفرعية بين 0.70 و0.88. كما أظهرت الدراسات التوكيدية دعماً ثابتاً لبنيته العاملية عبر عينات سريرية وغير سريرية، وفئات عمرية متنوعة من الشباب إلى كبار السن، مما يجعله أداة محورية في أبحاث علم النفس الإيجابي وعلم نفس الصحة وعلم الشيخوخة والطب النفسي الاجتماعي.

الكلمات المفتاحية

مقياس حس الدعابة متعدد الأبعاد، الحس الفكاهي، القياس النفسي، استراتيجيات المواجهة، علم النفس الإيجابي، التحليل العاملي، الخصائص السيكومترية، إنتاج الفكاهة، التكيف النفسي، الدعم الاجتماعي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قبل فريق بحثي متخصص في أبحاث الشيخوخة وعلم النفس الإكلينيكي بجامعة نبراسكا في أوماها:

  • د. جيمس أ. ثورسون (James A. Thorson, Ed.D.): أستاذ ومدير برنامج علم الشيخوخة (Gerontology) بقسم إدارة الخدمات العامة وعلم النفس بجامعة نبراسكا في أوماها (University of Nebraska at Omaha)، الولايات المتحدة الأمريكية. ركزت أبحاثه على آليات التكيف مع التقدم في السن وقلق الموت وتأثير الدعابة في الحفاظ على التوازن النفسي.
  • د. إف. سي. باول (F. C. Powell, Ph.D.): أستاذ الإحصاء الحيوي والقياس النفسي المساعد ببرنامج علم الشيخوخة، جامعة نبراسكا في أوماها، متخصص في النمذجة الإحصائية، بناء المقاييس النفسية، والتحليل العاملي المتقدم.

الغرض

طُوِّر مقياس حس الدعابة متعدد الأبعاد (MSHS) لمعالجة إشكالية منهجية ونظرية طالما واجهت الباحثين في مجال دراسة الفكاهة؛ حيث كانت المقاييس القديمة تنظر إلى حس الدعابة كسمة شخصية بسيطة أحادية البعد ترتكز فقط على معدل الضحك أو الاستجابة للنكات الجاهزة. كان الهدف الأساسي لـ Thorson & Powell هو صياغة أداة قياس شاملة تستند إلى تعريف إجرائي يأخذ في الحسبان التعقيد الإنساني للفكاهة بوصفها ظاهرة معرفية وانفعالية وسلوكية واجتماعية.

التطبيقات الإكلينيكية والبحثية

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات في مختلف الميادين السيكولوجية والطبية، ومنها:

  • علم نفس الصحة والطب النفسي الجسدي: تقييم دور الفكاهة في التخفيف من الضغوط الفسيولوجية، تحفيز الجهاز المناعي، وإدارة الألم المزمن لدى المرضى المصابين بأمراض مزمنة كأورام السرطان وأمراض القلب.
  • العلاج النفسي والتأهيل الإكلينيكي: استخدام المقياس لتحديد المصادر التكيفية للمرضى الذين يعانون من اضطرابات المزاج (مثل الاكتئاب واضطرابات القلق)، حيث يمثل انخفاض حس الفكاهة مؤشراً على انعدام التلذذ (Anhedonia)، في حين تشير الدرجات المرتفعة في بعد التكيف إلى مرونة معرفية تمكن المعالج من توظيف العلاج المعرفي السلوكي (CBT) بفاعلية أكبر.
  • علم الشيخوخة ورعاية المسنين: التحقق من دور الفكاهة كعامل وقائي ضد التدهور المعرفي والوحدة النفسية وقلق الموت لدى كبار السن في دور الرعاية والمجتمع العام.
  • السلوك التنظيمي وبيئات العمل: دراسة تأثير حس الدعابة لدى القادة والفرق على تقليل الاحتراق النفسي، وزيادة الرضا الوظيفي، وتماسك فرق العمل الإبداعية.

الفجوة العلمية التي يسدها المقياس

قبل ظهور MSHS، كانت الأدوات السائدة (مثل مقياس Sweer أو مقياس استخدام الفكاهة التكيفي لـ Martin & Lefcourt 1983) تركز إما على المظهر السلوكي التفاعلي فقط أو على استجابات الضحك المباشرة دون إدراك البعد الإبداعي لإنتاج النكتة أو النظرة القيمية نحو الفكاهة ذاتها. سد مقياس ثورسون وباول هذه الفجوة من خلال تقديم تشخيص متعدد المستويات لا يكتفي بالإجابة عن سؤال: “هل يضحك الفرد؟”، بل يجيب عن: “كيف يبتكر الفرد الدعابة؟ كيف يوظفها اجتماعياً؟ كيف يستخدمها كدرع واقٍ ضد الصدمات؟ وما هو موقفه القيمي منها؟”.

البناء النفسي

يقوم المقياس على نموذج بنائي رباعي الأبعاد يشمل عناصر الشخصية والدافعية والقدرة المعرفية والتفاعل الاجتماعي. تم تحديد هذه الأبعاد عبر تقنيات التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي المكثفة، وهي كالتالي:

1. إنتاج الفكاهة واستخداماتها الاجتماعية (Humor Production and Social Uses of Humor)

يقيس هذا البعد (الذي يضم الفقرات 1، 2، 3، 4، 5، 6، وغيرها) قدرة الفرد الذاتية على ابتكار النكتة، وسرعة البديهة، واستخدام الفكاهة في المواقف البينشخصية لكسر الجليد، وجذب الانتباه، وإسعاد الآخرين. يعكس هذا البعد الجانب السلوكي الإبداعي والتعبيري في الشخصية المنبسطة، ويتضمن قدرة الفرد على ملاحظة المفارقات وصياغة تعليقات بارعة تجعل الآخرين يضحكون بسهولة.

2. استخدام الدعابة كآلية للتكيف والمواجهة (Coping with Humor)

يركز هذا البعد الجوهري (الفقرات 10، 11، 12، 13، 14) على الوظيفة الدفاعية الإيجابية للدعابة وفق النماذج النفسية للمرونة. يقيم هذا البعد قدرة الفرد على استدعاء المنظور الهزلي أو المضحك أثناء الأزمات الشخصية، واستخدام الضحك كدرع نفسي لتخفيف حدة الألم، والقلق، والتغلب على الأحداث الحياتية الصادمة والمحبطة وتحويل المشاعر السلبية إلى توازن انفعالي.

3. تقدير الدعابة والاستمتاع بها (Humor Appreciation)

يقيس هذا البعد الجانب الاستقبالي والانفعالي (الفقرات 7، 8، 9، 15، 16، 17)؛ أي قدرة الفرد على التفاعل الإيجابي والاستمتاع بنكات الآخرين، وإدراك المواقف الكوميدية في الحياة اليومية دون الحاجة إلى أن يكون هو المبتكر لها، والبحث المستمر عن الرفقة المرحة والاستمتاع بضحك الذات ومشاركة اللحظات المبهجة.

4. الاتجاهات نحو الدعابة والأشخاص المرحين (Attitudes toward Humor)

يختص هذا البعد بالمعتقدات المعرفية والقيمية التي يحملها الفرد تجاه الفكاهة ودورها في المجتمع والجدية الحياتية (الفقرات 18، 19، 20، 21 المصاغة عكسياً). يكشف هذا البعد عن مدى تقبل الفرد للفكاهة أو نبذها؛ فالأفراد الذين يحصلون على درجات منخفضة في هذا البعد يميلون إلى النظر إلى الفكاهة على أنها سلوك غير ناضج أو إهانة أو تضييع للوقت في المواقف الجادة، بينما يرى ذوو الدرجات المرتفعة الفكاهة كقيمة إنسانية راقية.

الإطار النظري

يندرج مقياس MSHS ضمن المظلة الكبرى لـ علم النفس الإيجابي ونظرية سمات الشخصية، بالإضافة إلى استناده إلى التراث العريق لنظريات الفكاهة في الفكر النفسي والفلسفي، والتي تشمل:

النظريات السيكولوجية المفسرة للفكاهة

  • نظرية التفريغ والتحرير (Relief/Release Theory): المستمدة من كتابات سيغموند فرويد (1905) في كتابه “النكتة وعلاقتها باللاوعي”، حيث اعتُبرت الدعابة آلية دفاعية ناضجة ووسيلة لتفريغ الطاقة النفسية والتوتر المكبوت بطريقة مقبولة اجتماعياً. استلهم ثورسون وباول بعد “استخدام الفكاهة في التكيف” مباشرة من مفهوم فرويد للفكاهة كأعلى العمليات الدفاعية التكيفية للإنسان.
  • نظرية التناقض المعرفي (Incongruity Theory): التي طورها فلاسفة وعلماء نفس مثل إيمانويل كانط وآرثر شوبنهاور ثم لاحقاً جيري سولز (Jerry Suls, 1972). تفترض هذه النظرية أن الفكاهة تنشأ من إدراك مفاجئ لعدم التوافق بين مفهومين متناقضين ثم حل هذا التناقض ذهنياً. هذا الأساس المعرفي يفسر إدراج أبعاد إنتاج الفكاهة وتقديرها كعمليات إدراكية عليا تتطلب مرونة عقلية وسرعة معالجة.
  • نظرية التفوق والسيطرة الاجتماعية (Superiority Theory): المرتبطة بـ توماس هوبز، وتظهر في فهم التفاعلات الاجتماعية والحذر من استخدام الفكاهة العدائية، وهو ما ساعد الباحثين في ضبط البعد القيمي للأشخاص المرحين والتمييز بين الدعابة الإيجابية والتنمر.
  • نموذج لازاروس وفولكمان في التقييم المعرفي والمواجهة (Lazarus & Folkman, 1984): وظف مؤلفو المقياس نظرية التكيف للبرهنة على أن حس الدعابة يعمل كأداة “إعادة تقييم معرفي إيجابي” (Positive Cognitive Reappraisal)، تتيح للفرد تحييد التهديد البيئي وتحويل الضغط النفسي إلى تحدٍ يمكن تجاوزه بالابتسام.

الصدق

خضع مقياس MSHS لبرامج تقنين وتدقيق سيكومتري صارمة أثبتت تمتع الأداة بمستويات استثنائية من صدق البناء (Construct Validity) والصدق التقاربي والتمايزي والتنبؤي عبر دراسات متعددة:

صدق التقارب والتمايز (Convergent & Discriminant Validity)

  • الارتباط بالصحة النفسية والتفاؤل: أظهرت دراسات ثورسون وباول (Thorson & Powell, 1993a) وجود ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين الدرجة الكلية لـ MSHS ومقاييس التفاؤل (Optimism) لـ Scheier & Carver بمستوى (r = 0.47, p < .001)، والتقدير الإيجابي للذات لـ Rosenberg بمستوى (r = 0.41, p < .001).
  • الارتباط العكسي بالقلق والاكتئاب: كشفت النتائج عن ارتباط سالب دال مع مقياس قلق الموت (Death Anxiety Scale) حيث بلغ (r = -0.36, p < .01)، وارتباط سالب مع أعراض الاكتئاب وفق مقياس بيك للاكتئاب (BDI) بمستوى (r = -0.38, p < .001).
  • سمات الشخصية الكبرى: يرتبط المقياس بقوة مع سمة الانبساط (Extraversion) في نموذج العوامل الخمسة الكبرى بمستوى (r = 0.54)، ومع الانفتاح على الخبرة (Openness to Experience) بمستوى (r = 0.39)، بينما يرتبط سلباً بسمة العصابية (Neuroticism) بمستوى (r = -0.32).

الصدق التنبؤي والصدق عبر الثقافات

أثبت المقياس قدرة تنبؤية عالية بالقدرة على التكيف مع ضغوط العمل والإجهاد المهني بين الأطباء والممرضين والمعلمين. كما دُرس الصدق عبر الثقافات من خلال تعريب المقياس وترجمته إلى الإسبانية، التركية، الصينية، والبرتغالية، حيث أكدت التحليلات العاملية المقارنة احتفاظ المقياس ببنيته البنائية الرباعية وقوته التمييزية بين الأفراد ذوي التوافق النفسي المرتفع والمنخفض بحجم أثر يتراوح من متوسط إلى كبير (Cohen’s d > 0.65).

الثبات

أظهرت الفحوصات الإحصائية لمقياس MSHS اتساقاً داخلياً وثباتاً عبر الزمن فائق الدقة في مختلف التطبيقات الميدانية:

معاملات الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • العينة الأصلية (Thorson & Powell, 1993a – N = 444): بلغ معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية للمقياس المكون من 24 فقرة α = 0.92، مما يوضح اتساقاً ممتازاً بين الفقرات.
  • الأبعاد الفرعية: تراوحت معاملات ألفا للأبعاد كالتالي:
    • إنتاج الفكاهة والاستخدام الاجتماعي: α = 0.89
    • استخدام الدعابة كآلية تكيف: α = 0.83
    • تقدير الفكاهة: α = 0.74
    • الاتجاهات نحو الفكاهة: α = 0.77
  • الدراسات المقارنة واللاحقة: في دراسة Hampes (2005) على عينة من طلاب الجامعات، بلغت ألفا كرونباخ للمقياس 0.91. وفي دراسة تطبيقه على كبار السن تجاوز معامل الثبات الكلي 0.90.

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

عند تطبيق المقياس على عينة إعادة فحص بفاصل زمني قدره 4 أسابيع، بلغ معامل ثبات إعادة الاختبار r = 0.86 للدرجة الكلية، ودرجات تراوحت بين 0.78 و0.84 للأبعاد الفرعية، مما يبرهن على استقرار الدرجات المعبأة واستقرار سمة حس الدعابة عبر الزمن لدى الراشدين.

التحليل العاملي

تم إخضاع بنود المقياس لسلسلة من التحليلات العاملية المتقدمة لتقنين البناء العاملي وتأكيده:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

في الدراسة التأسيسية، تم تطبيق تحليل المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مع التدوير المتعامد وفق طريقة فاريماكس (Varimax Rotation). أفرز التحليل أربعة عوامل رئيسية استوفت معيار كايزر (الجذور الكامنة Eigenvalues > 1.0) وفسرت مجتمعة ما يزيد عن 52.8% من التباين الكلي في الدرجات:

  • العامل الأول (إنتاج الدعابة والاستخدام الاجتماعي): يفسر 33.7% من التباين الكلي، وتراوحت تشبعات البنود عليه بين 0.54 و0.79.
  • العامل الثاني (التكيف بواسطة الدعابة): يفسر 7.8% من التباين، بتشبعات تتراوح بين 0.58 و0.81 للفقرات التكيفية.
  • العامل الثالث (تقدير الدعابة): يفسر 6.1% من التباين، بتشبعات تتراوح بين 0.46 و0.72.
  • العامل الرابع (الاتجاه نحو الدعابة): يفسر 5.2% من التباين، بتشبعات تتراوح بين 0.51 و0.75 للبنود المصاغة سلباً.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكدت الدراسات التوكيدية اللاحقة (مثل مؤشرات التحليل التوكيدي لنموذج العوامل الأربعة المرتبطة) مطابقة جيدة للبيانات عبر معايير القياس السيكومتري العالمية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.93 – 0.95
  • مؤشر تكر-لويس (TLI): 0.92
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.052 (بفترة ثقة 90% بين 0.045 و0.059)
  • مؤشر الباقي المعياري للجذر التربيعي (SRMR): 0.048

تدل هذه المؤشرات على أن بنية الأبعاد الأربعة تتمتع بالمتانة الإحصائية والانفصال المفاهيمي المتزن.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • شكل الأداة: قائمة بنود تقيس سمة حس الدعابة وأبعادها السلوكية والمعرفية والانفعالية.
  • عدد الفقرات: 24 فقرة.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت (Likert Scale) خماسي التدريج من 0 إلى 4 على النحو التالي:
    • 0 = لا أتفق بشدة (Strongly disagree)
    • 1 = لا أتفق (Disagree)
    • 2 = محايد / غير متأكد (Neutral)
    • 3 = أتفق (Agree)
    • 4 = أتفق بشدة (Strongly agree)
  • تصحيح المقياس والفقرات العكسية:
    • تصحح معظم الفقرات في الاتجاه الإيجابي المباشر من 0 إلى 4.
    • الفقرات العكسية هي: الفقرات (18، 19، 20، 21) حيث تعكس الدرجات عند التصحيح كالتالي: (0 يُصبح 4، 1 يُصبح 3، 2 يبقى 2، 3 يُصبح 1، 4 يُصبح 0).
  • نطاق الدرجات:
    • الدرجة الكلية الصغرى: 0
    • الدرجة الكلية القصوى: 96
    • تشير الدرجات المرتفعة إلى حس دعابة متعدد الأوجه يتمتع بالنضج والقدرة الإنتاجية والتكيفية العالية.
  • الفئات المستهدفة والعمرية: اليافعون، طلاب الجامعات، البالغون، وكبار السن (من سن 16 سنة فما فوق).
  • زمن وطريقة التطبيق: يُطبق فردياً أو جماعياً (ورقياً أو إلكترونياً)، ويستغرق استكماله من 5 إلى 10 دقائق.
  • اللغات المتاحة: اللغة الأصلية (الإنجليزية)، وتُرجم وقُنّن رسمياً إلى لغات عديدة تشمل العربية، الإسبانية، الصينية، التركية، الألمانية، والفرنسية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس لأول مرة في عام 1993 في مجلة Journal of Clinical Psychology. يعتبر المقياس متاحاً للأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية والتعليمية وفق الاستخدام العلمي العادل، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للمؤلفين. أما للاستخدامات التجارية، أو التشخيص الإكلينيكي الربحي، أو الدمج في برمجيات تجارية، فيلزم الحصول على موافقة خطية من المؤلفين أو من دار نشر المجلة (John Wiley & Sons, Inc.).

المراجع

  • Freud, S. (1905). Jokes and their relation to the unconscious. Standard Edition, 8, 1-247.
  • Hampes, W. P. (2005). Correlations between humor styles and loneliness. Psychological Reports, 96(3), 747-750. https://doi.org/10.2466/pr0.96.3.747-750
  • Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
  • Martin, R. A., & Lefcourt, H. M. (1983). Sense of humor as a moderator of the relation between stressors and moods. Journal of Personality and Social Psychology, 45(6), 1313-1324. https://doi.org/10.1037/0022-3514.45.6.1313
  • Suls, J. M. (1972). A two-stage model for the appreciation of jokes and cartoons: An information-processing analysis. The Psychology of Humor: Theoretical Perspectives and Empirical Issues, 1, 81-100. https://doi.org/10.1016/B978-0-12-288950-9.50010-9
  • Thorson, J. A., & Powell, F. C. (1993a). Development and validation of a multidimensional sense of humor scale. Journal of Clinical Psychology, 49(1), 13-23. <a href="https://doi.org/10.1002/1097-4679(199301)49:13.0.CO;2-S” target=”_blank”>https://doi.org/10.1002/1097-4679(199301)49:1<13::AID-JCLP2270490103>3.0.CO;2-S
  • Thorson, J. A., & Powell, F. C. (1993b). Sense of humor and dimensions of personality. Journal of Clinical Psychology, 49(6), 799-809. <a href="https://doi.org/10.1002/1097-4679(199311)49:63.0.CO;2-P” target=”_blank”>https://doi.org/10.1002/1097-4679(199311)49:6<799::AID-JCLP2270490606>3.0.CO;2-P
  • Thorson, J. A., Powell, F. C., Sarmany-Schuller, I., & Hampes, W. P. (1997). Psychological health and sense of humor. Journal of Clinical Psychology, 53(6), 605-619. <a href="https://doi.org/10.1002/(SICI)1097-4679(199710)53:63.0.CO;2-M” target=”_blank”>https://doi.org/10.1002/(SICI)1097-4679(199710)53:6<605::AID-JCLP8>3.0.CO;2-M

فقرات المقياس

فيما يلي نص البنود الأصلية لمقياس حس الدعابة متعدد الأبعاد (MSHS) كما صيغت باللغة الإنجليزية في دراسة Thorson & Powell (1993a). يُرجى ملاحظة أن البنود تم إدراجها بنصها الحرفي الدقيق دون أي تعديل، حيث يتم الإجابة عنها باختيار بديل من (0 = Strongly disagree) إلى (4 = Strongly agree):

  1. I am likely to be the one who tells jokes at a party.
  2. I can tell a joke well.
  3. I can use all sorts of personal quirks to make people laugh.
  4. I make people laugh easily.
  5. I can often crack people up with a clever turn of phrase.
  6. I can say things in such a way that people will be amused.
  7. I’m usually the first to laugh at a joke.
  8. I don’t have to be with people to laugh.
  9. I can easily find something humorous in a situation.
  10. I can find the humor even in sad situations.
  11. I use humor to help me cope.
  12. Humor helps me get through tough times.
  13. Humor can be a shield against pain.
  14. Laughing makes me feel better.
  15. I appreciate others who have a good sense of humor.
  16. I like a good laugh.
  17. I like to be around people who can make me laugh.
  18. People who tell jokes are a nuisance.
  19. Calling someone a clown is an insult.
  20. I look down on people who tell jokes.
  21. Humor has no place in serious situations.
  22. I can make people laugh even if I’m not in a good mood.
  23. I can laugh at myself.
  24. Humor is an important part of my life.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). مقياس حس الدعابة متعدد الأبعاد. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-sense-of-humor-scale-mshs/
looti, Mohammed. “مقياس حس الدعابة متعدد الأبعاد.” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-sense-of-humor-scale-mshs/.
looti, Mohammed. “مقياس حس الدعابة متعدد الأبعاد.” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-sense-of-humor-scale-mshs/.