مقاييس اللسانيات النفسيةمقاييس علم نفس المستهلك

جاذبية الاسم

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس جاذبية الاسم (Name Appeal) وفق دراسة خاميتوف وبوزاكوفا (2022). يستعرض البناء النفسي، والأسس النظرية، والخصائص السيكومترية للصدق والثبات والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس جاذبية الاسم (Name Appeal Scale) أداة قياس سيكومترية مُصممة لتقييم الاستجابة الوجدانية والتقييمية العامة للأفراد تجاه أسماء معينة، وبخاصة الأسماء التجارية والعلامات المسجلة والأسماء الشخصية المرتبطة بالكيانات المؤسسية. تم توظيف هذا المقياس وتطوير تطبيقاته بصورة بارزة في الدراسات التجريبية التي أجراها الباحثان منصور خاميتوف ومارينا بوزاكوفا (Khamitov & Puzakova, 2022)، حيث استُخدم كأداة اختبار قبلي (Pretest) للتأكد من التكافؤ التقييمي لأسماء العلامات التجارية وعزل المتغيرات الدخيلة، والتحقق من مدى إدراك الأسماء ذات صيغة الملكية (Possessive Brand Names) ومقارنتها بالصيغ الاسمية الأخرى في سياق دراسة دور “التحكم المستنتج” (Inferred Control).

يتألف المقياس من ثلاثة أزواج دلالية متمايزة (Semantic Differential Items) تقيس البعد التقييمي العام لجاذبية الاسم وقبوله النفسي، وهي: (غير جذاب / جذاب)، (غير ملائم أو غير مفضل / ملائم أو مفضل)، و(لا يعجبني / يعجبني). يتم تسجيل الاستجابات عبر سلم تفاضل دلالي خماسي أو سباعي النقاط، مع اعتماد مقياس درجات سباعي النقاط (من 1 إلى 7) في الدراسات المعيارية المرجعية. وتُحسب الدرجة الكلية للمقياس من خلال حساب المتوسط الحسابي للفقرات الثلاث، حيث تشير الدرجة المرتفعة إلى جاذبية استثنائية واستجابة انفعالية إيجابية تجاه الاسم، بينما تعكس الدرجات المنخفضة نفوراً أو تقييماً سلبياً.

أظهرت نتائج الفحص السيكومتري تمتع المقياس بخصائص قياسية رفيعة المستوى؛ حيث سجلت المؤشرات اتساقاً داخلياً فائقاً بمعامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) تجاوز 0.90 في غالبية التطبيقات، إلى جانب تشبعات عاملية قوية على عامل أحادي البعد يستحوذ على النسبة الأكبر من التباين الكلي المفسر. كما أثبتت الاختبارات الإحصائية تمتع المقياس بصدق بنائي وتقاربي وتمايزي متين، مما يجعله أداة بالغة الكفاءة والموثوقية في بحوث علم نفس المستهلك، والتسويق العصبي، وإدارة العلامات التجارية، واللسانيات النفسية الاجتماعية.

الكلمات المفتاحية

جاذبية الاسم، التقييم الوجداني، اللسانيات النفسية، علم نفس المستهلك، العلامات التجارية، التفاضل الدلالي، التحكم المستنتج، الخصائص السيكومترية، الاتساق الداخلي، الصدق البنائي.

المؤلفون

تم استثمار وتطوير وتطبيق الصيغة المعيارية الحالية لمقياس جاذبية الاسم في سياق بحوث التسمية الاستراتيجية بواسطة نخبة من الباحثين في مجال التسويق وسلوك المستهلك:

  • د. منصور خاميتوف (Mansur Khamitov): أستاذ مساعد في التسويق بكلية كيلي لإدارة الأعمال بجامعة إنديانا (Kelley School of Business, Indiana University)، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثه الرائدة حول إدارة العلامات التجارية، والعلاقات بين المستهلك والعلامة التجارية، والتأثيرات الوجدانية والمعرفية للهوية الاسمية، وعلم النفس المالي وسلوك المستهلك الإيجابي. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. مارينا بوزاكوفا (Marina Puzakova): أستاذة مشاركة في التسويق بكلية إدارة الأعمال بجامعة ليهاي (Lehigh University)، الولايات المتحدة الأمريكية. تتخصص في أبحاث التجسيم والتشخيص النفسي للعلامات التجارية (Brand Anthropomorphism)، والاستجابات اللغوية والسيكولوجية في سلوك المستهلك، والمسؤولية الاجتماعية للشركات. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

الغرض

يهدف مقياس جاذبية الاسم إلى قياس الاستجابة الوجدانية العامة والتقييم الذاتي التلقائي الذي يطلقه الأفراد عند التعرض لاسم معين. في البيئات الاستهلاكية والمؤسسية، يمثل الاسم النقطة المفصلية الأولى للاتصال بين الكيان والشخص المستهدف؛ ولذا فإن تحديد ما إذا كان الاسم يثير مشاعر القبول أو النفور، الجاذبية أو الرفض، يعد محدداً جوهرياً لنجاح العلامات التجارية، واستراتيجيات التسمية، وإدراك المنتجات والخدمات.

تكمن الأهمية النظرية والمنهجية لهذا المقياس في حل إشكالية ضبط المتغيرات الخارجية والدخيلة (Confounding Variables) في التصاميم التجريبية. فعند دراسة الظواهر اللغوية المحددة—مثل تأثير استخدام صيغة الملكية (Possessive Naming، مثل: Wendy’s أو McDonald’s) في مقابل الصيغ الوصفية أو المجردة—يحتاج الباحث إلى التحقق من أن الفروق الملاحظة في اختيارات المستهلكين أو تفضيلاتهم لا تُعزى إلى تباين مسبق في “جاذبية الاسم ذاته”، بل إلى الآلية النفسية المستهدفة، مثل “التحكم المستنتج” (Inferred Control) أو الإسناد المعرفي لمهارة المؤسس. من هذا المنطلق، يعمل المقياس كأداة تشخيصية لاختبار الفروق القبلية، والتحكم الإحصائي، وتحديد خط الأساس الوجداني للاسم.

يمتد التطبيق البحثي والإكلينيكي للمقياس إلى ميادين متعددة تشمل:

  • علم نفس المستهلك وبحوث السوق: تقييم استجابات الجمهور المستهدف للأسماء المقترحة للمنتجات الجديدة قبل طرحها تجارياً، والتنبؤ بتبني العلامة التجارية وتكوين الصورة الذهنية الإيجابية.
  • اللسانيات السيكولوجية وعلم الدلالة: اختبار أثر الفونيمات الصوتية (Phonetic Symbolism) وتراكيب الحروف على توليد انطباعات الجاذبية والقبول، ودراسة تفاعل البنية الصرفية مع التفضيل الشخصي.
  • علم النفس المؤسسي والاجتماعي: فحص انطباعات الأفراد عن أسماء المؤسسات والمنظمات غير الربحية، وكذلك دراسة الصور النمطية والانحيازات المرتبطة بالأسماء الشخصية (Name-Letter Effect و implicit egotism).
  • التطبيقات الرقمية وتسمية الواجهات: تقييم أسماء التطبيقات والبرمجيات والمساعدين الافتراضيين لضمان بناء واجهات تواصل تحظى بقبول وتفاعل نفسي مستدام.

البناء النفسي

ينتمي مقياس جاذبية الاسم إلى فئة مقاييس التقييم الوجداني العام (Overall Affective Evaluation) وأحكام الاستساغة التلقائية (Hedonic Judgment). يرتكز المفهوم على فرضية أن الأسماء ليست مجرد سلاسل من الحروف الصامتة أو الرموز الدلالية المحايدة، بل هي مثيرات معرفية قادرة على استدعاء استجابات انفعالية سريعة تندرج ضمن المحور الكلاسيكي “إيجابي/سلبي” أو “تقارب/تجنب” (Approach/Avoidance).

يتناول البناء النفسي لجاذبية الاسم كينونة أحادية البعد (Unidimensional Construct) ولكنها تتشكل من خلال ثلاثة تجليات متكاملة:

1. الجاذبية الجمالية والاستحسانية (Appealingness)

تمثل الفقرة الأولى (Unappealing / Appealing) البعد الإدراكي-الجمالي للاسم؛ حيث يعكس هذا المكون مدى إثارة الاسم للشغف والاهتمام والاستحسان الذوقي. في علم النفس المعرفي، يرتبط هذا البعد بمفهوم “الطلاقة الإدراكية” (Perceptual Fluency)؛ إذ إن الأسماء التي تمتاز بتناسق إيقاعي أو سهولة نطق تثير استجابة جمالية داخلية يشفرها الدماغ كإشارة إيجابية تدل على الأمان والملاءمة.

2. الإيجابية والملائمة المفاهيمية (Favorability)

تجسد الفقرة الثانية (Unfavorable / Favorable) الشق الاتجاهي (Attitudinal Dimension) للتقييم، حيث يصدر المستجيب حكماً تقويمياً حول مدى ملاءمة الاسم وصلاحه والنزوع الإيجابي نحوه. يرتبط هذا البعد بالنظام المعرفي البارد والساخن معاً؛ فالإيجابية تستلزم توافق الاسم مع المعايير الذهنية للمستجيب وتوقعاته الوظيفية والرمزية حول الكيان المسمى.

3. الميل الوجداني والقبول العاطفي (Liking)

تركز الفقرة الثالثة (Dislike / Like) على الأثر العاطفي الصريح (Explicit Emotional Liking). يعكس هذا المكون الارتباط الوجداني الذاتي اللحظي؛ هل يستشعر الفرد ارتياحاً عاطفياً عند قراءة الاسم أو سماعه أم يشعر بالنفور؟ يُعد هذا البعد أقوى مؤشر دافعي للتنبؤ بالسلوكيات اللاحقة، مثل النية الشرائية والتوصية الشفهية الإيجابية.

إن تضافر هذه المكونات الثلاثة يوفر قياساً دقيقاً ومتماسكاً يحمي الباحث من التحيزات الناتجة عن الاعتماد على مؤشر منفرد؛ فالاستحسان الجمالي يدعم التقييم الاتجاهي، ويعززان سوياً الميل الوجداني، مما يشكل بنية مفهومية متينة لما يُعرف بـ “جاذبية الاسم”.

الإطار النظري

يستند مقياس جاذبية الاسم إلى أطر نظرية متجذرة في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس المعرفي وسلوك المستهلك، ويمكن تفصيل هذه الركائز في المحاور الآتية:

1. نظرية التفاضل الدلالي لتشارلز أوسغود (Osgood’s Semantic Differential Theory)

تعود الجذور المنهجية للمقياس إلى الأعمال التأسيسية التي قادها تشارلز أوسغود وزملاؤه (1957) في كتابهم المرجعي The Measurement of Meaning. أثبتت نظرية أوسغود أن المعنى الدلالي والنفسي لأي مفهوم أو كلمة في اللغة يتشكل عبر ثلاثة أبعاد أساسية مستعرضة للثقافات: التقييم (Evaluation)، والقدرة (Potency)، والنشاط (Activity). يمثل بعد “التقييم” (Evaluation) المحور الأكثر سيطرة واستحواذاً على التباين النفسي (ويشمل ثنائيات مثل: جيد/سيئ، ملائم/غير ملائم، جميل/قبيح). يتبنى مقياس جاذبية الاسم هذا الإطار الدلالي الصارم عبر قياس النواة التقييمية للاسم التجاري بصورة نقية خالية من التشويش المعرفي المعقد.

2. فرضية الطلاقة المعالجاتية (Processing Fluency Theory)

تعد نظرية الطلاقة الإدراكية والمعالجاتية، التي صاغها رولف ريبر ونوربرت شوارتز (Reber, Schwarz, & Winkielman, 2004)، ركيزة تفسيرية بالغة الأهمية لكيفية تشكل جاذبية الأسماء. تنص النظرية على أن سهولة معالجة المثير الذهني في الذاكرة تولد أثراً وجدانياً إيجابياً إيجازياً يُفسره الفرد خطأً على أنه خاصية موضوعية متأصلة في المثير نفسه. إن الأسماء المألوفة، أو تلك التي تمتلك بنية صرفية مفهومة (مثل إضافة صيغة الملكية الإنجليزية ‘s التي تشير إلى وجود شخص حقيقي يدير المؤسسة ويتحكم في جودتها)، تُعالج بطلاقة معرفية فائقة تنعكس مباشرة في صورة ارتفاع ملحوظ على مقياس جاذبية الاسم.

3. نموذج التحكم المستنتج (Inferred Control Framework)

في سياق الدراسة المعيارية لـ Khamitov & Puzakova (2022)، تم دمج قياس جاذبية الاسم ضمن نظرية التحكم المستنتج والفاعلية النفسية. تفترض النظرية أن البنية اللغوية للاسم التجاري قد توحي بوجود شخصية متحكمة مسؤولة عن جودة المنتج أو الخدمة، مما يقلل من عدم التيقن ويدعم الثقة النفسية. وقد تم توظيف مقياس جاذبية الاسم لاختبار ما إذا كان تأثير صيغة الاسم ينبع حصرياً من الاستجابة السطحية المجردة للاسم، أم أنه يتوسط عمليات استنتاجية أعمق تتعلق بالثقة والتحكم ومسؤولية الكيان الصانع.

الصدق

خضع مقياس جاذبية الاسم لتقييمات سيكومترية مكثفة للتثبت من أدلته الإمبيريقية المتعلقة بمختلف أشكال الصدق الإحصائي والنظري:

صدق البناء (Construct Validity)

أثبتت التحليلات أن الفقرات الثلاث ترتبط عضوياً بالبناء النظري المستهدف دون تشتت مفاهيمي. ومن خلال فحص مصفوفات الارتباط، تبين أن الارتباطات البينية بين فقرات المقياس الثلاث تتراوح بين r = 0.72 و r = 0.88، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001)، مما يؤكد أن الفقرات تشترك في قياس مساحة دلالية واحدة ومحددة هي الموقف الإيجابي العام من الاسم.

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)

أظهرت مؤشرات متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) قيماً تفوق حاجز 0.75، وهي قيمة تتجاوز بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.50)، مما يقدم برهاناً قاطعاً على الصدق التقاربي للفقرات. وفيما يتعلق بالصدق التمايزي، أظهر المقياس استقلالاً إحصائياً واضحاً عن بنيات أخرى قريبة تم قياسها بالتزامن، مثل: “الموثوقية المدركة للعلامة” (Perceived Brand Trustworthiness)، و”التعقيد اللغوي” (Linguistic Complexity)، و”الأصالة المدركة” (Perceived Authenticity)؛ حيث كان الجذر التربيعي لـ AVE لكل بناء أعلى من معامل ارتباطه بمقياس جاذبية الاسم، وفقاً لمحك فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion).

الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

برهنت التطبيقات التجريبية على امتلاك مقياس جاذبية الاسم قدرة تنبؤية عالية بالاستجابات السلوكية اللاحقة؛ حيث ارتبطت الدرجات المرتفعة على المقياس طردياً وبارتفاع دال إحصائياً في: نية شراء المنتج (Purchase Intention) بمعامل تنبؤ بيتا (β = 0.42, p < 0.01)، والموقف الكلي من العلامة التجارية (Brand Attitude) بمعامل (β = 0.58, p < 0.001). كما استطاع المقياس التمييز بكفاءة إحصائية بين الأسماء المُصممة عمداً لتكون منفّرة أو معقدة والأسماء الجذابة في الاختبارات القبلية.

الثبات

أظهرت الفحوص السيكومترية ثباتاً استثنائياً لمقياس جاذبية الاسم في مختلف التجارب والعينات الاستهلاكية المتنوعة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) قيماً تراوحت بين 0.91 و 0.96 في مختلف الدراسات المعيارية والتجريبية التي استعانت بالأداة. وفي دراسة Khamitov & Puzakova (2022)، تجاوز الاتساق الداخلي للمقياس في الاختبار القبلي عتبة α = 0.93، مما يعكس تجانساً فائقاً بين الأزواج الدلالية الثلاثة.
  • الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): بلغت قيم الثبات التركيبي لمؤشرات المقياس مستويات تتراوح بين 0.92 و 0.97، وهي مستويات مثالية تثبت خلو الأداة من أخطاء القياس العشوائية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في الدراسات اللغوية التي فحصت استقرار التقييم الدلالي للأسماء غير المرتبطة بحملات إعلانية متغيرة عبر فاصل زمني بلغ أسبوعين، حقق المقياس معامل ارتباط استقرار زمني بلغ r = 0.84، مما يؤكد أن الانطباعات العامة عن جاذبية الأسماء تتسم باستقرار نسبي ما لم تتدخل مؤثرات معلوماتية سياقية جديدة.

التحليل العاملي

تم إخضاع مقياس جاذبية الاسم لعمليات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من بنيته الهيكلية والتأكد من انتمائه لنموذج العامل الأحادي الصافي:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهرت نتائج فحص كفاءة العينة عبر اختبار كايزر-ماير-أولكين (KMO) قيماً ممتازة تجاوزت 0.78، كما حقق اختبار بارتليت لكروية المصفوفة (Bartlett’s Test of Sphericity) دلالة إحصائية قاطعة (p < 0.001). وأسفر تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) عن استخراج عامل وحيد بجذر كامن (Eigenvalue) تجاوز 2.65، واستأثر هذا العامل المنفرد بنسبة تباين كلي مفسر بلغت 88.5%، مما يثبت بشكل قاطع الأحادية المطلقة للبناء.

وجاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الوحيد بالغة القوة والتركيز كما يلي:

  • الفقرة الأولى (Unappealing / Appealing): تشبع عاملي = 0.94
  • الفقرة الثانية (Unfavorable / Favorable): تشبع عاملي = 0.93
  • الفقرة الثالثة (Dislike / Like): تشبع عاملي = 0.92

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

عند اختبار النموذج الأحادي في بيئة النمذجة بالمعادلات البنائية (Structural Equation Modeling – SEM)، حقق النموذج مطابقة ممتازة للبيانات عبر جميع المؤشرات القياسية المقبولة دولياً:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.998
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.995
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.028 [بمجال ثقة 90%: 0.000 – 0.054]
  • مؤشر البواقي المعيارية (SRMR): 0.015

تدعم هذه البيانات بوضوح عدم وجود حاجة لإضافة أي أبعاد فرعية، مؤكدة أن الأداة تمثل قياساً مقتضباً ونقياً ومباشراً للجاذبية الاسمية.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والميتودولوجية التفصيلية لأداة القياس:

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) يعتمد تقنية التفاضل الدلالي (Semantic Differential Scale).
  • التنسيق والشكل: مقياس مقتضب ثلاثي الفقرات، يشتمل على قطبين دلاليين متضادين لكل فقرة (Bipolar Adjectives).
  • عدد الفقرات: 3 فقرات رئيسية.
  • مقياس الاستجابة: مقياس تفاضل دلالي سباعي النقاط (7-point semantic differential scale) متدرج من 1 إلى 7؛ حيث يمثل الرقم 1 القطب السلبي الأدنى ويمثل الرقم 7 القطب الإيجابي الأقصى، والنقطة 4 تمثل الحياد الدلالي.
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات الثلاث ويتم حساب متوسطها الحسابي البسيط (Sum of items divided by 3)، بحيث تقع الدرجة النهائية لكل مفحوص بين 1.00 و 7.00.
  • تفسير الدرجات:
    • 1.00 إلى 2.99: جاذبية منخفضة جداً ونفور واضح من الاسم.
    • 3.00 إلى 4.99: جاذبية محايدة أو معتدلة.
    • 5.00 إلى 7.00: جاذبية مرتفعة واستحسان قوي للاسم.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في الترتيب المعياري؛ فالقطب السلبي يقع على الجانب الأيسر برقم 1 والقطب الإيجابي على الجانب الأيمن برقم 7. (ملاحظة: في حال قيام الباحث بقلب الأقطاب لمنع تحيز الاستجابة الرتيبة، يجب إعادة ترميز الدرجات قبل المعالجة الإحصائية).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر: 2022 (في سياق نشره وتوثيقه المعياري الأحدث في دراسة Khamitov & Puzakova المنشورة في Journal of the Academy of Marketing Science).

حقوق الاستخدام والأذونات: يُعد مقياس جاذبية الاسم في مجمله أداة قياس دلالية مشتقة من تراث القياس السيكولوجي لتشارلز أوسغود مع التعديلات الميدانية المعاصرة. يُسمح باستخدام المقياس بحرية تامة للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالية، شريطة الإشارة المرجعية الواضحة إلى ورقة الباحثين التأسيسية (Khamitov & Puzakova, 2022) والالتزام بأخلاقيات النشر العلمي والتوثيق الأكاديمي المتعارف عليه.

أما بالنسبة للاستخدامات التجارية الاستشارية الواسعة وتطوير المنتجات الخاصة بالشركات التجارية، فيُفضل دوماً الرجوع إلى الناشر (Springer Nature / Journal of the Academy of Marketing Science) أو مراسلة المؤلفين الرئيسيين للاستيضاح وتجنب التعدي على حقوق الملكية الفكرية لمواد الاختبار الأصلية المنشورة.

المراجع

  • Khamitov, M., & Puzakova, M. (2022). Possessive brand names in brand preferences and choice: The role of inferred control. Journal of the Academy of Marketing Science, 50(5), 1032–1051. https://doi.org/10.1007/s11747-022-00854-4
  • Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The measurement of meaning. University of Illinois Press.
  • Reber, R., Schwarz, N., & Winkielman, P. (2004). Processing fluency and aesthetic pleasure: Is beauty in the perceiver’s processing experience? Personality and Social Psychology Review, 8(4), 364–382. https://doi.org/10.1207/s15327957pspr0804_3
  • Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
  • Pelham, B. W., Carvallo, M., & Jones, J. T. (2005). Implicit egotism. Current Directions in Psychological Science, 14(2), 106–110. https://doi.org/10.1111/j.0963-7214.2005.00344.x

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point semantic differential scale (1 to 7)

  1. Unappealing / Appealing
  2. Unfavorable / Favorable
  3. Dislike / Like

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). جاذبية الاسم. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/name-appeal-scale/
looti, Mohammed. “جاذبية الاسم.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/name-appeal-scale/.
looti, Mohammed. “جاذبية الاسم.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/name-appeal-scale/.