علم النفس الاجتماعيعلم النفس السياسيمقاييس نفسية

الهوية الوطنية (التفضيل الوطني)

مقياس الهوية الوطنية (التفضيل الوطني) هو أداة سيكومترية معتمدة عالمياً مكونة من 6 فقرات تهدف إلى قياس درجة التفضيل والشوفينية والتفوق القومي للأفراد تجاه أوطانهم مقارنة بسائر دول العالم، استناداً إلى دراسات برنامج المسح الاجتماعي الدولي (ISSP).

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الهوية الوطنية (التفضيل الوطني) [National Identity (National Preference)] واحداً من أبرز المقاييس السيكومترية والمسحية المستخدمة عالمياً لقياس درجة ارتباط الأفراد بأوطانهم وتفضيلهم لها على سائر البلدان والأمم. انبثق المقياس من وحدة الهوية الوطنية لعام 1995 ضمن برنامج المسح الاجتماعي الدولي (ISSP)، وطُوّر برعاية نخبة من علماء الاجتماع والقياس النفسي والعلوم السياسية بهدف دراسة الفروق الفردية وعبر-القومية في التعلق القومي والشوفينية والشعور بالتفوق الوطني. يتألف المقياس من 6 فقرات مصممة وفق أسلوب ليكرت الخماسي (من “أوافق بشدة” إلى “أعارض بشدة”)، وتستهدف التقاط النزعة الإيجابية المطلقة والانحياز غير المشروط للأمة مقابل المجتمعات الدولية الأخرى.

أظهرت الدراسات السيكومترية المقارنة التي أُجريت على عينات ممثلة في أكثر من 20 دولة أن المقياس يتمتع بخصائص سيكومترية مقبولة إلى ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عبر الدول بين 0.67 و0.83. كما كشفت تحليلات الصدق العاملي والتقاربي عن قدرة المقياس الفائقة على التمايز عن مفاهيم مجاورة مثل “الوطنية البناءة” (Constructive Patriotism) والفخر القومي المدني، في حين ارتبط إيجابياً بنزعات المركزية العرقية (Ethnocentrism)، وتفضيل الجماعة الداخلية، والمواقف المتحفظة تجاه المهاجرين والتكامل الدولي. يوفر هذا المقياس أداة موثوقة وموجزة للباحثين في مجالات علم النفس السياسي، وعلم النفس الاجتماعي، والدراسات المقارنة للرأي العام لفهم ديناميات التماسك الاجتماعي والانقسام الإيديولوجي.

2. الكلمات المفتاحية

الهوية الوطنية، التفضيل الوطني، الشوفينية، الفخر القومي، علم النفس السياسي، نظرية الهوية الاجتماعية، التعصب القومي، برنامج المسح الاجتماعي الدولي (ISSP)، الخصائص السيكومترية، الصدق التمايزي.

3. المؤلفون

طُوِّر المقياس بصيغته الرسمية المعتمدة عبر مجموعة أبحاث برنامج المسح الاجتماعي الدولي (ISSP Research Group)، وهو تحالف دولي رائد يضم مؤسسات أكاديمية وبحثية مستقلة متخصصة في القياس الاجتماعي والنفسي عبر الدول:

  • المؤسسة الراعية والمشرفة: أرشيف غيسيس للعلوم الاجتماعية (GESIS – Leibniz Institute for the Social Sciences)، كولونيا، ألمانيا.
  • أبرز العلماء المساهمين في صياغة وحدة الهوية الوطنية (ISSP 1995): البروفيسور ماكس كالرين (Max Haller) من جامعة غراتس النمساوية، بالتعاون مع لجان المنهجية في المركز الوطني لأبحاث الرأي (NORC) في جامعة شيكاغو، ومعهد الدراسات الاجتماعية في أستراليا والمملكة المتحدة.
  • البريد الإلكتروني المؤسسي للدعم الأكاديمي: [email protected] أو [email protected].

4. الغرض

يهدف مقياس الهوية الوطنية (التفضيل الوطني) إلى رصد وقياس اتجاهات التفضيل المطلق التي يُبديها الأفراد تجاه بلدانهم الأصلية مقارنةً بالبلدان الأخرى في العالم. ولا يقتصر هذا القياس على الشعور المجرد بالانتماء الجغرافي أو القانوني، بل يتغلغل في البنية النفسية للأفراد للكشف عن النزعة نحو “المفاضلة القومية” والشعور بالأفضلية المتأصلة للأمة وقيمها وأنماط حياتها. تنبع الأهمية المنهجية لهذا المقياس من الحاجة إلى التمييز الصارم بين حب الوطن الصحي (الوطنية الديمقراطية أو البناءة) وبين المواقف القائمة على التفوق القومي غير المشروط والتمركز العرقي.

في السياقات البحثية والأكاديمية، يُستخدم المقياس أداةً مركزية لاختبار الفرضيات المتعلقة بتأثير العولمة، وفتح الحدود، والنزاعات الجيوسياسية على إعادة إحياء النزعات القومية الانغلاقية. ويمكّن الباحثين من تفسير أسباب صعود التيارات الشعبوية، والمواقف المعادية للمنظمات فوق القومية (مثل الاتحاد الأوروبي)، والعداء للمهاجرين والأقليات الثقافية. كما يوفر المقياس لعلماء النفس الاجتماعي إمكانية دراسة آليات الدفاع النفسي الجمعي، والنزوع إلى التماهي التام مع الدولة حتى في حالات ارتكابها لأخطاء جسيمة أو انتهاكها للأعراف الدولية.

أما على الصعيد الإكلينيكي والاستشاري المجتمعي، فتتجلى فائدة المقياس في برامج بناء السلام، والوقاية من التطرف العنيف، وإعادة التأهيل الإيديولوجي؛ إذ يتيح للمشرفين والمعالجين قياس مدى تصلب التفكير القومي، والتعصب الجماعي غير المرن الذي يرتبط بالعدوانية تجاه “الآخر” والشعور بالتهديد الوجودي الوهمي. إن الأساس النظري للأداة يرتكز على أن الانحياز القومي المتطرف ليس مجرد حبٍ للوطن، بل هو توجه نفسي منظومي يحدد كيفية معالجة الفرد للمعلومات الاجتماعية، وبناء أحكامه الأخلاقية، وتحديد ولائه السياسي.

5. البناء النفسي

يتمركز البناء النفسي لأداة “التفضيل الوطني” حول مفهوم التعلق القومي الاستعلائي (Chauvinistic National Attachment)، والذي يتشكل من تفاعل ثلاثة أبعاد نفسية فرعية مترابطة تجعل الفرد يضع دولته فوق كل اعتبار قيمي أو دولي:

أ. الأفضلية والتفوق القومي (National Superiority)

يقيس هذا البعد الاعتقاد الجازم بأن بلد الفرد وشعبه يتفوقان جوهرياً وأخلاقياً على سائر الشعوب والدول. يتجلى ذلك في القناعة بأن العالم سيصبح مكاناً أفضل بكثير إذا ما تبنت الشعوب الأخرى النموذج الثقافي أو السياسي الخاص بوطن الفرد. مثال ذلك الاعتقاد بأن النظام القيمي للدولة يمثل الذروة الحضارية، وهو ما يتطابق مع فقرة المقياس: “العالم سيكون مكاناً أفضل إذا تشابهت الشعوب الأخرى مع مواطني بلدنا”.

ب. التفضيل الحصري للمواطنة (Exclusive Citizen Preference)

يركز هذا البعد الفرعي على التفضيل القطعي الذي لا يقبل المساومة للانتماء إلى الدولة المحددة دون غيرها، حتى في ظل وجود خيارات بديلة توفر معايير معيشية أو حريات أفضل. يعكس هذا البعد انغلاقاً هوياتياً حيث يُنظر إلى الهوية الوطنية باعتبارها الهوية الأسمى والوحيدة الجديرة بالاعتناق. يتمثل هذا في الموقف الداخلي: “أفضّل أن أكون مواطناً في هذا البلد على أن أكون مواطناً في أي بلد آخر في العالم”.

ج. الدعم غير المشروط والأولوية المصلحية (Unconditional Loyalty & Self-Interest)

ينطوي هذا البعد على الولاء الأعمى للدولة بغض النظر عن صواب قراراتها أو عدالة مساعيها، وهي الظاهرة النفسية المعروفة بـ “بلدي على حق أم على باطل” (My country, right or wrong). كما يمتد هذا البعد ليشمل تبني موقف راديكالي يدعو إلى تغليب مصلحة الوطن المباشرة وتفضيلها حتى لو تسبب ذلك في صراعات أو أضرار مباشرة لدول وأمم أخرى، وهو ما يقيس الاستعداد للتضحية بالعدالة الدولية لصالح المكاسب القومية الحصرية.

6. الإطار النظري

يستند مقياس التفضيل الوطني بصورة جوهرية إلى نظرية الهوية الاجتماعية (Social Identity Theory) التي أسسها هنري تاتجفيل (Henri Tajfel) وجون تيرنر (John Turner) في سبعينيات القرن العشرين. تؤكد هذه النظرية أن جزءاً جوهرياً من مفهوم الذات لدى الفرد ينبثق من انتمائه إلى جماعات اجتماعية محددة تكتسب وزناً عاطفياً وقيمياً. ولكي يحافظ الفرد على تقدير إيجابي لذاته (Self-Esteem)، يميل بصورة تلقائية إلى إعلاء قيمة جماعته الداخلية (In-group Favoritism) والتقليل من شأن أو استبعاد الجماعات الخارجية (Out-group Derogation).

وعند تطبيق هذه النظرية على الهوية الوطنية، نجد أن “التفضيل الوطني” يمثل الصيغة المتطرفة من إعلاء الجماعة الداخلية؛ حيث لا يكتفي الفرد بالاعتزاز الإيجابي بوطنه، بل يشترط لتحقيق توازنه الهوياتي أن يكون وطنه “أفضل وأعظم” من بقية الأوطان. كما يستند المقياس إلى أعمال ثيودور أدورنو وزملائه (Theodor Adorno et al.) حول الشخصية التسلطية (The Authoritarian Personality)، وتحديداً بعد التمركز القومي الأعمى الذي يربط بين الخضوع للسلطة الوطنية والعداء تجاه الكيانات الخارجية.

كذلك استرشد مصممو المقياس بالنموذج الثنائي الذي بلوره الباحثان ريك كوسترمان وسيمور فيشباخ (Kosterman & Feshbach, 1989)، واللذان فرزا بوضوح بين مفهومين متمايزين نفسياً:

  • الوطنية (Patriotism): وتتضمن الارتباط الوجداني الإيجابي بالوطن، والاعتزاز برموزه ومؤسساته الديمقراطية، دون الحاجة إلى الحط من شأن الدول الأخرى.
  • القومية الشوفينية (Nationalism/Chauvinism): وتتضمن الشعور بالتفوق، والتنافس العدائي، والاعتقاد بأن التفوق القومي يمنح الدولة الحق في السيطرة وفرض مصالحها على الآخرين. صُممت فقرات مقياس التفضيل الوطني الست في ISSP لتقيس بدقة هذا النمط الثاني.

7. الصدق

خضع مقياس التفضيل الوطني لعمليات تقييم سيكومترية واسعة النطاق أثبتت تمتع الأداة بمستويات رفيعة من الصدق عبر دراسات متنوعة شملت عشرات الآلاف من المستجيبين في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا وأوقيانوسيا:

أ. صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct & Factorial Validity)

أكدت دراسات النمذجة بالمعادلة البنائية (SEM) التي قادها إلدار دافيدوف (Eldad Davidov, 2009; 2011) وباحثون آخرون مثل بلانك وشميت (Blank & Schmidt, 2003) أن فقرات المقياس تتشبع بقوة على عامل كامن مستقل يمثل “التفوق القومي / الشوفينية”، مع مؤشرات ملاءمة مقبولة جداً لنموذج القياس (CFI > 0.93، RMSEA < 0.06). كما أظهرت الفحوصات عبر الثقافات تحقق الصدق المفهومي وصدق القياس المتري (Metric Invariance) في معظم الدول المشاركة، مما يتيح مقارنة العلاقات والارتباطات عبر الدول.

ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت دراسات كويندرز وزملائه (Coenders et al., 2001) وجود ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين درجات الأفراد على مقياس التفضيل الوطني ومقاييس أخرى تقيس:

  • العداء للمهاجرين والمواقف السلبية تجاه طالبي اللجوء (قيم r تراوحت بين 0.38 و0.54، p < 0.001).
  • معاداة السامية والمركزية العرقية الثقافية (Ethnocentrism).
  • التوجه نحو الهيمنة الاجتماعية (Social Dominance Orientation – SDO).

ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت نتائج التحليل العاملي متعدد السمات ومصفوفات الارتباط أن التفضيل الوطني ينفصل إحصائياً ومفاهيمياً عن مقاييس “الفخر القومي الديمقراطي” و”الوطنية البناءة”. فبينما يرتبط الفخر الديمقراطي إيجابياً بدعم التعددية والتسامح السياسي، ينفرد مقياس التفضيل الوطني بارتباطه السلبي مع الانفتاح الدولي والتكامل الاقتصادي والثقافي العالمي، مما يبرهن على صدقه التمايزي الاستثنائي.

8. الثبات

أثبتت البيانات المستخرجة من المسوح المتكررة لبرنامج المسح الاجتماعي الدولي (دورات 1995، 2003، 2013) اتساقاً داخلياً واستقراراً عبر الزمن لمقياس التفضيل الوطني:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت معاملات ألفا للفقرات الست عبر الدول المشاركة بين 0.68 و0.84، بمتوسط عالمي بلغ 0.74 في مسح عام 1995. وتعد هذه القيم كافية وممتازة بالنظر إلى قصر الأداة وطبيعة المسوح الدولية متعددة اللغات.
  • الاتساق الداخلي المركب (Composite Reliability – CR): في الدراسات التي استخدمت نمذجة المعادلات البنائية، تجاوزت موثوقية التكوين المركب عتبة 0.75 في غالبية العينات القومية (Davidov, 2009).
  • ثبات إعادة الاختبار والتكرار عبر الموجات: أظهرت المسوح التتبعية المحدودة استقراراً مرتفعاً للدرجات الفردية عبر فترات زمنية متوسطة؛ حيث بلغت معاملات الاستقرار الزمني في الدراسات اللوحية (Panel Studies) ما بين 0.65 و0.72، مما يؤكد أن المقياس يلتقط اتجاهاً نفسياً راسخاً وليس مجرد استجابة وجدانية عابرة لأحداث طارئة.

9. التحليل العاملي

أجريت مئات التحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) على بيانات مقياس التفضيل الوطني في سياق اختبارات البنية العاملية لوحدة الهوية الوطنية التابعة لـ ISSP:

أ. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

عند إدخال حزمة فقرات الهوية الوطنية في التحليل الاستكشافي باستخدام تدوير أوبليمين المائل (Direct Oblimin) أو فاريماكس (Varimax)، تبرز باستمرار بنيتان عامليتان رئيسيتان:

  1. العامل الأول (التفوق القومي / التفضيل الوطني): تتشبع عليه بقوة الفقرات الست الخاصة بالتفضيل والمقارنة الاستعلائية للدولة مع تشبعات عاملية (Factor Loadings) تتراوح بين 0.52 و0.81.
  2. العامل الثاني (الفخر بالإنجازات الديمقراطية والمدنية): وتتشبع عليه الفقرات المتعلقة بالفخر بالنظام القضائي، والضمان الاجتماعي، والإنجازات العلمية.

ب. التحليل العاملي التوكيدي واختبار ثبات القياس عبر الثقافات (CFA & MGCFA)

في التحليلات التوكيدية متعددة المجموعات (Multigroup CFA) التي طبقها علماء القياس المقارن، قورنت مصفوفات التباين والتباين المشترك عبر ما يزيد عن 25 مجتمعاً سياسياً:

  • الثبات التكويني (Configural Invariance): تحقق بنجاح؛ حيث أظهر نموذج العامل الواحد لفقرات التفضيل الوطني نفس نمط البنية العاملية في جميع الدول.
  • الثبات المتري (Metric/Weak Invariance): ثبتت دلالته الإحصائية في معظم الدول المتقدمة والنامية؛ حيث كانت أوزان التحميل العاملي للفقرات متساوية إلى حد كبير، مما سمح بمقارنة الانحدارات والارتباطات بين الدول.
  • الثبات القياسي (Scalar/Strong Invariance): أظهرت الدراسات (مثل Davidov, 2009) تحقق ثبات القياس الجزئي (Partial Scalar Invariance) لبعض الفقرات الجوهرية (مثل تفضيل المواطنة وتفوق الدولة)، مما يتيح مقارنة المتوسطات الكامنة عبر مجموعات محددة من الدول بحذر منهجي.

10. أداة القياس

تتسم أداة قياس التفضيل الوطني بالخصائص الفنية التالية:

  • نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) مسحي وسيكومتري.
  • شكل الأداة وتنسيقها: أسئلة مكتوبة تقدم ورقياً، أو عبر مقابلات شخصية مقننة (CAPI)، أو رقمياً عبر الحاسوب والإنترنت (CAWI).
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس القياسي المكتمل من 6 فقرات (Items).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (5-point Likert Scale) يتدرج كالتالي:
    • 1 = أوافق بشدة (Strongly agree)
    • 2 = أوافق (Agree)
    • 3 = لا أوافق ولا أعارض / محايد (Neither agree nor disagree)
    • 4 = أعارض (Disagree)
    • 5 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
    • (بالإضافة إلى خيار غير محسوب: لا أعرف / لا ينطبق).
  • آلية التصحيح والترميز: تُعكس درجات الفقرات عادةً في التحليلات الإحصائية (Recoding: 1=5, 2=4, 3=3, 4=2, 5=1) لكي تعكس الدرجة الأعلى مستوى أعلى من التفضيل والشوفينية القومية. يمكن جمع الدرجات الخام للحصول على درجة مركبة تتراوح بين 6 و30، أو حساب المتوسط الحسابي للفقرات الست (من 1 إلى 5).
  • الفقرات المعكوسة: جميع الفقرات مصاغة في الاتجاه الموجب للتفضيل والشعور بالتفوق الوطني؛ لذا لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في النسخة الأصلية، وهو ما يتطلب الانتباه لاحتمالية تأثر الاستجابات بنزعة الإذعان (Acquiescence bias).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الرسمية: 1995 (ضمن وحدة المسح الاجتماعي الدولي: National Identity I)، ونُشرت مجموعات البيانات الكاملة والوثائق المنهجية رسمياً عبر أرشيف GESIS عام 1998.
  • الرسوم وتكلفة الاستخدام: المقياس متاح مجاناً وبشكل مفتوح تماماً للأغراض الأكاديمية والتعليمية والبحثية غير التجارية، دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص.
  • حقوق النشر والأذونات (Permissions): تملك شبكة برنامج المسح الاجتماعي الدولي (ISSP) وأرشيف GESIS حقوق الحفظ والأرشفة. يُسمح للباحثين والجامعات باستخدام المقياس وترجمته وتطبيقه في الدراسات الميدانية بشرط تقديم الإسناد الأكاديمي والاستشهاد العلمي الصحيح بالمسح الأصلي وبيانات أرشيف GESIS (ZA2880).

12. المراجع

  • Adorno, T. W., Frenkel-Brunswik, E., Levinson, D. J., & Sanford, R. N. (1950). The Authoritarian Personality. Harper & Row.
  • Blank, T., & Schmidt, P. (2003). National identity in a united Germany: Nationalism or patriotism? An empirical test with representative data. Political Psychology, 24(2), 289–312. https://doi.org/10.1111/0162-895X.00329
  • Coenders, M. (2001). Nationalistic attitudes and ethnic exclusionism in a comparative perspective: An empirical study of attitudes toward immigrants and ethnic minorities in 22 countries. ICS Dissertation Series, Utrecht University.
  • Davidov, E. (2009). Measurement equivalence of nationalism and constructive patriotism in the ISSP: 34 countries in a comparative perspective. Political Analysis, 17(1), 64–82. https://doi.org/10.1093/pan/mpn014
  • Davidov, E. (2011). Nationalism and constructive patriotism: A review of national identity concepts, measurement, and their relation to attitudes toward immigrants in international comparison. In Cross-Cultural Analysis: Methods and Applications (pp. 165–188). Routledge.
  • Haller, M. (Ed.). (2002). The Making of the European Union: Contributions of the Social Sciences. Springer.
  • ISSP Research Group. (1998). International Social Survey Programme: National Identity I (ISSP 1995). GESIS Data Archive, Cologne. ZA2880 Data file Version 1.0.0. https://doi.org/10.4232/1.2880
  • Kosterman, R., & Feshbach, S. (1989). Toward a measure of patriotic and nationalistic attitudes. Political Psychology, 10(2), 257–274. https://doi.org/10.2307/3791647
  • Tajfel, H., & Turner, J. C. (1979). An integrative theory of intergroup conflict. In W. G. Austin & S. Worchel (Eds.), The Social Psychology of Intergroup Relations (pp. 33–47). Brooks/Cole.

13. فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الرسمية الست المكونة لمقياس التفضيل الوطني والتفوق القومي كما وردت في استبانة برنامج المسح الاجتماعي الدولي (ISSP 1995). تُستبدل الكلمات الموضوعة بين قوسين معقوفين (مثل [Country] أو [Nationality]) باسم الدولة أو جنسية المبحوثين المحددة في بلد التطبيق. تجدر الإشارة إلى أن هذه الفقرات متاحة للاستخدام البحثي والأكاديمي بموجب رخصة النشر المفتوح لبيانات ISSP.

Response scale options presented to respondents:

  • [1] Strongly agree
  • [2] Agree
  • [3] Neither agree nor disagree
  • [4] Disagree
  • [5] Strongly disagree
  • [8] Can’t choose / Don’t know

Scale Items:

  1. I would rather be a citizen of [Country] than of any other country in the world.
    (أفضل أن أكون مواطناً في [اسم البلد] على أن أكون مواطناً في أي بلد آخر في العالم).
  2. The world would be a better place if people from other countries were more like the [Nationality].
    (سيكون العالم مكاناً أفضل لو كان الناس من الدول الأخرى يشبهون أكثر أبناء [اسم الجنسية/الشعب]).
  3. Generally speaking, [Country] is a better country than most other countries.
    (بشكل عام، يعتبر [اسم البلد] بلداً أفضل بكثير من معظم البلدان الأخرى).
  4. People should support their country even if the country is in the wrong.
    (يجب على الناس أن يدعموا وطنهم حتى وإن كان هذا الوطن على خطأ).
  5. When my country does well in international sports, it makes me feel proud.
    (عندما يحقق وطني أداءً جيداً في البطولات الرياضية الدولية، فإن ذلك يجعلني أشعر بالفخر).
  6. [Country] should follow its own interests, even if this leads to conflicts with other nations.
    (ينبغي على [اسم البلد] أن يسعى لتحقيق مصالحه الخاصة، حتى وإن أدى ذلك إلى نشوب صراعات مع دول أخرى).

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). الهوية الوطنية (التفضيل الوطني). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/national-identity-national-preference-scale/
looti, Mohammed. “الهوية الوطنية (التفضيل الوطني).” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/national-identity-national-preference-scale/.
looti, Mohammed. “الهوية الوطنية (التفضيل الوطني).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/national-identity-national-preference-scale/.