سلوك المستهلكعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

الهوية الوطنية (مفهوم الذات)

مقياس الهوية الوطنية (مفهوم الذات) لكاثرين وايت ودارين دال (2007) هو أداة سيكومترية مكونة من 5 فقرات تقيس درجة اندماج الهوية الوطنية في مفهوم الذات وسلوك المستهلك والتفاعل الاجتماعي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس الهوية الوطنية (مفهوم الذات) (National Identity – Self-Concept Scale) أداة سيكومترية موجزة وعالية الدقة طوّرها الباحثان كاثرين وايت (Katherine White) ودارين دال (Darren W. Dahl) في دراستهما المنشورة عام 2007 في مجلة أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research). صُمم المقياس لقياس الدرجة التي يُدمج بها الفرد هويته الوطنية ضمن مفهومه لذاته (Self-Concept)، وتحديد مدى إدراك الفرد لانتمائه الوطني كعنصر جوهري ومحدد لهويته الشخصية والاجتماعية. يتألف المقياس من خمس فقرات تُعرض وفق صيغة مقياس ليكرت السباعي (من 1 = لا أتفق بشدة / لا يعكسني إطلاقاً، إلى 7 = أتفق بشدة / يعكسني تماماً). يتميز المقياس ببنية أحادية البعد (Unidimensional) مستقرة ومحكمة، تهدف إلى استخلاص الرابط النفسي المباشر بين “الذات” و”الأمة” دون التورط في التعقيدات الإيديولوجية كالشوفينية أو التعصب القومي.

أظهرت التحليلات السيكومترية عبر العديد من الدراسات التجريبية والميدانية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث بلغت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) قيماً تراوحت بين 0.89 و0.93 في عينات بحثية متنوعة، مما يؤكد خلوه النسبي من أخطاء القياس العشوائية. كما كشفت نتائج التحليل العاملي التوكيدي عن مؤشرات مطابقة ممتازة تدعم أحادية البناء. أثبت المقياس صدقاً تمايزياً وتقاربياً وتنبؤياً صلباً، لاسيما في سياق التنبؤ بسلوكيات المستهلك، وتأثيرات الجماعات الانفصالية (Dissociative Out-Groups)، وتفضيل المنتجات الوطنية، والاستجابة للحملات التسويقية والسياسية القائمة على الهوية. يُعد المقياس ركيزة منهجية أساسية في بحوث علم النفس الاجتماعي، وعلم نفس المستهلك، والعلوم السياسية المعاصرة.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

الهوية الوطنية، مفهوم الذات، نظرية الهوية الاجتماعية، سلوك المستهلك، كاثرين وايت، دارين دال، القياس النفسي، الصدق البنائي، الجماعات الانفصالية، الاتساق الداخلي، الارتباط بالذات، التحليل العاملي.

3. المؤلفون / Authors

طُوِّر المقياس من قِبل باحثَين رائدَين في مجال سلوك المستهلك وعلم النفس الاجتماعي:

  • د. كاثرين وايت (Dr. Katherine White): أستاذة التسويق والعلوم السلوكية، وحائزة على كرسي أبحاث كندا في الاستهلاك الأخلاقي والمسؤولية الاجتماعية في كلية ساودر للأعمال بجامعة كولومبيا البريطانية (Sauder School of Business, University of British Columbia)، كندا. تشمل اهتماماتها البحثية الهوية الاجتماعية، ومفهوم الذات، والتأثير الاجتماعي، والاستهلاك المؤيد للبيئة.
  • د. دارين دبليو دال (Dr. Darren W. Dahl): أستاذ التسويق المتميز والعميد الأسبق لكلية ساودر للأعمال بجامعة كولومبيا البريطانية (University of British Columbia)، كندا. يُعد من أبرز العلماء عالمياً في مجال الإبداع، ومعالجة المعلومات، وسيكولوجية المستهلك، والتفاعلات الاجتماعية في بيئات الاستهلاك.

4. الغرض / Purpose

يتمثل الغرض الجوهري لمقياس الهوية الوطنية (مفهوم الذات) في توفير قياس كمي دقيق ومباشر لمدى تغلغل الهوية الوطنية في البنية الإدراكية لمفهوم الذات الفردي (Self-Concept Integration). في سياق العلوم السلوكية وسلوك المستهلك، تنشأ الحاجة إلى عزل “الهوية الوطنية كمركب ذاتي” عن الانتماء الجغرافي السطحي أو المواطنة القانونية المجردة؛ إذ لا يتساوى الأفراد في مستوى استيعاب جنسيتهم كجزء لا يتجزأ من تعريفهم لأنفسهم. يقيس هذا المقياس هذا التباين الفردي بدقة متناهية، مفسراً كيف ولماذا تؤثر الرموز والمنتجات والسلوكيات المرتبطة بالوطن تأثيراً عميقاً على بعض الأفراد بينما تظل محايدة لدى آخرين.

استُخدم المقياس في دراسة وايت ودال (White & Dahl, 2007) لاختبار كيفية تفاعل الأفراد مع المنتجات المرتبطة بجماعات مرجعية متباعدة، ولاسيما الجماعات الانفصالية (Dissociative Reference Groups)—وهي الجماعات التي يرغب الفرد بنشاط في تجنب الارتباط بها أو تصنيفه ضمنها. أتاح المقياس للباحثين التحقق من فرضية أن الأفراد الذين تشكل هويتهم الوطنية ركناً أساسياً في مفهومهم لذاتهم يظهرون نفوراً سلوكياً مضاعفاً وتجنباً استهلاكياً حاداً للمنتجات التي قد تربطهم بجماعات خارجية غير مرغوبة، في حين يسعون لتعزيز وتأكيد هويتهم الوطنية من خلال خياراتهم اليومية.

يمتد التطبيق العملي والبحثي للمقياس إلى مجالات متعددة:

  • بحوث التسويق وسلوك المستهلك: تقييم نزعة المستهلك نحو الشوفينية الاستهلاكية (Consumer Ethnocentrism)، واستجابة الجمهور للمنتجات الموسومة بـ “صُنع في الوطن”، وتحليل حملات العلامات التجارية المحلية مقابل العالمية.
  • علم النفس الاجتماعي والتفاعلات بين الجماعات: قياس قوة التماهي الداخلي (In-group Identification) ودراسة التحيز للجماعة الداخلية، والعداء للجماعات الخارجية، والتماسك المجتمعي في مواجهة الأزمات.
  • علم النفس السياسي: دراسة السلوك التصويتي، ومواقف المواطنين تجاه قضايا الهجرة، والسياسات العامة، والسيادة الوطنية، واستطلاعات الرأي العام المتعلقة بالأمن القومي.

5. البناء النفسي / Construct

يرتكز البناء النفسي للمقياس على مفهوم اتصال الهوية بالذات (Self-Identity Connection)، وتحديداً إدماج الهوية الوطنية في “نواة الذات” (Core Self). لا يتعامل هذا البناء مع الهوية الوطنية كمعطى ديموغرافي أو وثيقة سفر، بل كتمثيل معرفي وعاطفي ونفسي نشط في الوعي الفردي، مستنداً إلى تراث واسع في علم النفس المعرفي والاجتماعي يرتبط بـ مفهوم الذات (Self-Concept) وتوسع الذات (Self-Expansion).

يتسم هذا البناء بأنه بنية نفسية متكاملة تتضمن الأبعاد التفاعلية التالية ضمن إطار أحادي:

  • الانعكاس الذاتي (Self-Reflection): الدرجة التي يرى بها الفرد أن جنسيته أو انتمائه الوطني يعكس طبيعته الشخصية وجوهره الداخلي. على سبيل المثال، إدراك الفرد أن كونه ينتمي إلى وطنه يوضح “من هو حقاً” للآخرين ولنفسه.
  • الأهمية والمركزية (Centrality and Importance): مدى احتلال الهوية الوطنية مكانة متقدمة في هرمية الهويات المتعددة للشخص (مثل الهوية المهنية، الهوية الدينية، الهوية الجندرية). فالأفراد ذوو الدرجات المرتفعة يضعون هويتهم الوطنية في صدارة أولويات تعريف الذات.
  • التماهي المعرفي (Cognitive Identification): إدراك الفرد للتشابه القوي والتقاطع البنيوي بين سماته الشخصية والسمات النمطية الإيجابية المعزوة لمواطني دولته، وتكوين صور ذهنية مترابطة تجمع بين الذات والرمز الوطني.
  • الرابطة الوجدانية (Affective Attachment): عمق المشاعر الشخصية والرابط العاطفي التلقائي الذي يربط الفرد بكيان الأمة، والشعور بالفخر أو الحساسية تجاه الرموز الوطنية ومكانة الدولة في المشهد العالمي.

يميز البناء النفسي لهذا المقياس بوضوح بين مجرد “المعرفة المجردة بالانتماء” (Knowledge of Membership) وبين “التأثير النفسي العميق على الذات”؛ إذ يركز تحديداً على الحصيلة النفسية للارتباط الوطني: كيف تؤثر هذه الرابطة في توجيه التقييمات، والقرارات، والدوافع الدفاعية عن الذات.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

ينبثق الأساس النظري للمقياس من التقاطع بين مدرستين نفسيتين كبريين: نظرية الهوية الاجتماعية (Social Identity Theory) التي أسسها هنري تاتجفيل (Henri Tajfel) وجون تيرنر (John Turner)، ونظرية مفهوم الذات الموسعة وسلوك المستهلك المعرفي (Russell Belk; Jennifer Escalas & James Bettman).

وفقاً لنظرية الهوية الاجتماعية ونظرية تصنيف الذات (Self-Categorization Theory)، يتشكل مفهوم الذات لدى الفرد من شقين رئيسيين: الهوية الشخصية (السمات الفردية والمهارات الفريدة) والهوية الاجتماعية (معرفة الفرد بانتمائه إلى جماعات اجتماعية معينة، مصحوبة بالقيمة والأهمية العاطفية الملحقة بتلك العضوية). تفترض النظرية أن تصنيف الذات ضمن جماعة وطنية يدفع الفرد إلى البحث عن “تميز إيجابي” (Positive Distinctiveness) لجماعته لتعزيز تقدير الذات الجماعي والفردي.

وقد بنى وايت ودال (2007) نموذجهما النظري على إسهامات إسكالاس وبيتمان (Escalas & Bettman, 2003، 2005) في قياس “الارتباط بين الذات والعلامة التجارية” (Self-Brand Connections)، حيث كيف الباحثان هذه المنهجية لتطبق على الارتباط بين “الذات والوطن”. اعتمد التصميم النظري للفقرات على الفرضية القائلة بأن الرموز الوطنية تصبح أداة تواصل مع الذات ومع العالم الخارجي؛ وبالتالي، فإن سلوك المستهلك ليس مجرد مفاضلة بين منافع اقتصادية ووظيفية، بل هو تعبير رمزي مدفوع بالحاجة إلى تحقيق الاتساق المعرفي (Self-Consistency) وتجنب التنافر الناتج عن الارتباط بالجماعات المنبوذة أو الانفصالية (Dissociative Out-groups).

وجهت هذه الرؤية النظرية بناء فقرات المقياس الخمس؛ حيث صيغت الفقرات لتستجلي بوضوح مدى التماهي المباشر، وتجنب الأسئلة الإجرائية المعقدة أو التوجهات السياسية الحزبية، للتركيز حصرياً على الرابطة المفاهيمية بين الفرد والدولة بوصفها جماعة مرجعية داخلية (In-Group).

7. الصدق / Validity

خضع مقياس الهوية الوطنية (مفهوم الذات) لسلسلة صارمة من اختبارات التحقق السيكومتري لضمان مستويات متقدمة من الصدق عبر دراسات وايت ودال (2007) والدراسات اللاحقة في أبحاث التسويق وعلم النفس:

  • صدق البناء (Construct Validity): تحقق صدق البناء عبر التماسك الداخلي العالي للفقرات وتشبعها القوي على عامل كامن واحد يمثل مفهوم الذات الوطني، مما يؤكد أن الفقرات تقيس بدقة البناء النظري المستهدف دون تشتت في أبعاد دخيلة.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطات موجبة وذات دلالة إحصائية عالية (تراوحت قيم r بين 0.60 و0.78، بمستوى دلالة p < 0.001) مع مقاييس أخرى مثبتة للارتباط بالجماعة، مثل مقياس تقدير الذات الجماعي (Collective Self-Esteem Scale – Luhtanen & Crocker) ومقاييس الوطنية والاعتزاز الوطني (Patriotism Scales)، فضلاً عن ارتباطه المرتفع بمقاييس الرابطة الوجدانية بالوطن.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت الدراسات انفصال هذا المقياس بوضوح عن نزعات التعصب القومي المتطرف (National Chauvinism) والعداء للأجانب (Xenophobia)، حيث لم تتجاوز معاملات الارتباط بينها وبين المقياس المستويات المتوسطة (r < 0.35). كما تميز بوضوح عن سمة تقدير الذات الشخصي العام (Rosenberg Self-Esteem Scale)، مما يؤكد أنه يقيس ارتباطاً ذاتياً متعلقاً بالمجال الوطني حصراً.
  • الصدق التنبؤي (Predictive/Criterion Validity): أظهر المقياس قدرة تنبؤية فائقة؛ ففي دراسة وايت ودال (2007)، تنبأت الدرجات المرتفعة على المقياس بشكل دال إحصائياً بمستوى الرفض والنفور من المنتجات التي تتبناها جماعات انفصالية خارجية، وتفضيل استهلاك المنتجات التي تدعم الهوية الكندية (أو الوطنية بحسب عينة الدراسة)، فضلاً عن الرغبة في دفع مبالغ مالية إضافية لدعم المنتجات المحلية الصنع مقارنة بالمستوردة.

8. الثبات / Reliability

أظهر المقياس عبر كافة مراحله التطبيقية خصائص ثبات استثنائية، تجعل منه أداة متينة وموثوقة للغاية في البحوث المسحية والتجريبية:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): سجل المقياس في الدراسة التأسيسية لـ White & Dahl (2007) معامل ألفا كرونباخ بلغ 0.89 في دراستهم التجريبية الأولى، وارتفع إلى 0.92 في الدراسات الميدانية التابعة، وهي مؤشرات إحصائية ممتازة تتجاوز بكثير المعيار الأكاديمي الموصى به (0.70)، وتدل على ترابط داخلي وثيق وخلو المقياس من التناقضات بين الفقرات.
  • ثبات الاتساق في الدراسات المستقلة: في دراسات عبر ثقافية لاحقة استخدمت المقياس لقياس الهوية الوطنية في دول متعددة (كالولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وأستراليا)، استقرت معاملات ألفا باستمرار بين 0.88 و0.93.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت العينات الفرعية التي أُعيد تطبيق المقياس عليها بعد فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع معاملات استقرار زمنية مرتفعة تجاوزت (r = 0.84)، مما يشير إلى أن الهوية الوطنية كمفهوم ذات تمثل بنية نفسية مستقرة نسبياً في الشخصية الراشدة عبر الزمن وليست مجرد حالة انفعالية عابرة (State vs. Trait).
  • الخطأ المعياري في القياس (SEM): أظهرت الحسابات السيكومترية قيماً منخفضة جداً للخطأ المعياري للقياس، مما يمنح الباحثين ثقة إحصائية عالية في الفروق الفردية المرصودة بين المجموعات التجريبية والضابطة.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أكدت نتائج التحليلات العاملية، الاستكشافية والتوكيدية، الطبيعة الأحادية لمقياس الهوية الوطنية (مفهوم الذات):

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

عند إخضاع فقرات المقياس الخمس للتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Component Analysis) دون تدوير (نظراً لظهور عامل واحد فقط)، أسفرت النتائج عن ظهور عامل كامن وحيد تجاوزت قيمته الذاتية (Eigenvalue) حاجز 3.65، مفسراً ما يزيد عن 73% إلى 78% من التباين الكلي المشترك بين الفقرات. كما تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.81 و0.92، مما يؤكد أن كافة الفقرات تسهم بقوة وتجانس تام في قياس البعد العام المستهدف دون وجود أي تشتت أو فقرات ضعيفة التشبع.

التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أيد التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج الأحادي للبيانات التجريبية، محققاً مؤشرات مطابقة ممتازة تفوق المعايير الصارمة المعمول بها في النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM)، وفق مؤشرات هولتر، وهو وبنتلر (Hu & Bentler, 1999):

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI): > 0.98
  • مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI): > 0.97
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA): < 0.05 (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.00 و0.07)
  • الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسية (Standardized Root Mean Square Residual – SRMR): < 0.03
  • قيمة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df): أقل من 2.0، وهي نسبة مثالية تثبت جودة مطابقة النموذج للواقع العملي.

10. أداة القياس / Instrument

تتميز أداة القياس بخصائص محددة وإجراءات تطبيق واضحة ومبسطة كالتالي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي كمي (Self-Report Instrument).
  • التنسيق والشكل: استبانة مسحية يمكن تطبيقها ورقياً أو عبر المنصات الرقمية الإلكترونية (Qualtrics, SurveyMonkey, Google Forms).
  • عدد الفقرات: 5 فقرات فقط، مما يقلل من إجهاد المستجيب (Respondent Fatigue) ويجعله مثالياً للاستخدام ضمن استبانات طويلة أو دراسات تجريبية متعددة المتغيرات.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط يتراوح من 1 (لا أتفق إطلاقاً / لا ينطبق علي تماماً) إلى 7 (أتفق تماماً / ينطبق علي كلياً). في بعض الدراسات تستخدم تدريجات من (1 = Not at all) إلى (7 = Extremely).
  • آلية التصحيح وحساب الدرجة: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات الفقرات الخمس وقسمتها على 5 للحصول على المتوسط الحسابي للفرد (درجة تتراوح بين 1.00 و7.00). كلما ارتفعت الدرجة، دلّ ذلك على تعاظم دور الهوية الوطنية في مفهوم الفرد لذاته.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات معكوسة الصياغة (No Reverse-Coded Items)؛ حيث صُممت جميع الفقرات باتجاه إيجابي ومباشر لضمان السلاسة الإدراكية وتجنب التشتت لدى المبحوثين.
  • الزمن المستغرق: يستغرق إكمال المقياس عادة ما بين دقيقة إلى دقيقتين فقط.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

سنة النشر والظهور: نُشر المقياس رسمياً لأول مرة عام 2007 في دراسة وايت ودال الرائدة المنشورة في Journal of Consumer Research.

حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر للمقالة الأصلية إلى دار نشر جامعة شيكاغو (University of Chicago Press) سابقاً، وحالياً إلى دار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press) نيابة عن جمعية أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research, Inc.).

سياسة الاستخدام والرسوم: يُتاح المقياس بشكل عام مجاناً للباحثين وطلاب الدراسات العليا للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالورقة الأصلية بصيغة التوثيق الأكاديمي المعتمدة (White & Dahl, 2007). أما للاستخدامات التجارية، مثل الاستشارات التسويقية الربحية أو استطلاعات الشركات الخاصة، فيجب الحصول على موافقة خطية مسبقة من أصحاب حقوق النشر أو المؤلفين وفق السياسات المعمول بها في ترخيص الملكية الفكرية.

12. المراجع / References

  • Belk, R. W. (1988). Possessions and the extended self. Journal of Consumer Research, 15(2), 139-168. https://doi.org/10.1086/209154
  • Escalas, J. E., & Bettman, J. R. (2003). You are what they eat: The influence of reference groups on consumers’ connections to brands. Journal of Consumer Psychology, 13(3), 339-348. https://doi.org/10.1207/S15327663JCP1303_11
  • Escalas, J. E., & Bettman, J. R. (2005). Self-construal, reference groups, and brand meaning. Journal of Consumer Research, 32(3), 378-389. https://doi.org/10.1086/497549
  • Hu, L. T., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1-55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
  • Luhtanen, R., & Crocker, J. (1992). A collective self-esteem scale: Self-evaluation of one’s social identity. Personality and Social Psychology Bulletin, 18(3), 302-318. https://doi.org/10.1177/0146167292183006
  • Tajfel, H., & Turner, J. C. (1979). An integrative theory of intergroup conflict. In W. G. Austin & S. Worchel (Eds.), The social psychology of intergroup relations (pp. 33-47). Brooks/Cole.
  • Turner, J. C., Hogg, M. A., Oakes, P. J., Reicher, S. D., & Wetherell, M. S. (1987). Rediscovering the social group: A self-categorization theory. Basil Blackwell.
  • White, K., & Dahl, D. W. (2006). To be or not be? The influence of dissociative reference groups on consumer self-identity. Journal of Consumer Psychology, 16(4), 404-414. https://doi.org/10.1207/s15327663jcp1604_11
  • White, K., & Dahl, D. W. (2007). Are all out-groups created equal? Consumer identity and dissociative influence. Journal of Consumer Research, 34(4), 525-536. https://doi.org/10.1086/520077

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص الفقرات الخمس كما طُبقت في الأبحاث المنشورة (حيث يُستبدل القوس [الجنسية/الدولة] بالجنسية المحددة قيد الدراسة، مثل: كندي، سعودي، مصري، إلخ)، مصحوبة بالترجمة التوضيحية وتدريج الإجابة:

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Response Scale (7-Point Likert Scale):

  • 1 = Strongly Disagree / Not at all
  • 2 = Disagree
  • 3 = Somewhat Disagree
  • 4 = Neither Agree nor Disagree (Neutral)
  • 5 = Somewhat Agree
  • 6 = Agree
  • 7 = Strongly Agree / Extremely

Survey Statements presented to respondents:

  1. To what extent does being [nationality] reflect who you are?
    (إلى أي مدى يعكس كونك [الجنسية] حقيقة من تكون؟)
  2. Being [nationality] is an important part of my self-identity.
    (يُعد كوني [الجنسية] جزءاً مهماً من هويتي الذاتية.)
  3. I strongly identify with being [nationality].
    (أنا أتماهى بقوة مع كوني [الجنسية].)
  4. I feel a strong personal connection to being [nationality].
    (أشعر برابط شخصي قوي تجاه انتمائي كـ [الجنسية].)
  5. Being [nationality] says a lot about who I am.
    (كوني [الجنسية] يعبر كثيراً عن شخصيتي وهويتي.)

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). الهوية الوطنية (مفهوم الذات). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/national-identity-self-concept-scale/
looti, Mohammed. “الهوية الوطنية (مفهوم الذات).” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/national-identity-self-concept-scale/.
looti, Mohammed. “الهوية الوطنية (مفهوم الذات).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/national-identity-self-concept-scale/.