مقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس الحاجة إلى الوجدان

مقال أكاديمي شامل ومفصل حول مقياس الحاجة إلى الوجدان (Need for Affect Scale) لمايو وإسيس، يتناول البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الحاجة إلى الوجدان (Need for Affect Scale – NFA) أحد أبرز المقاييس السيكومترية في علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الشخصية، حيث تم تطويره بواسطة الباحثين غريغوري مايو وفيكتوريا إسيس (Maio & Esses, 2001) لقياس الفروق الفردية المستقرة في الدافعية نحو البحث عن التجارب والمواقف المثيرة للمشاعر والانفعالات أو تجنبها. يتألف المقياس في نسخته الأصلية الكاملة من 26 فقرة موزعة بالتساوي على بُعدين متمايزين وظيفياً: بُعد الإقبال الوجداني (Approach) وبُعد التجنب الوجداني (Avoidance). يتم الاستجابة على فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت السباعي (-3 إلى +3 أو 1 إلى 7)، ممتداً من “أعارض بشدة” إلى “أوافق بشدة”.

أظهرت الدراسات السيكومترية عبر الثقافات المختلفة تمتع المقياس بخصائص قياسية رفيعة المستوى؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد بين 0.80 و 0.88، مع ثبات إعادة تطبيق مرتفع عبر فترات زمنية ممتدة. يُقدم المقياس قيمة تنبؤية فائقة في مجالات تكوين الاتجاهات، الإقناع، معالجة المعلومات، وسلوك المستهلك، مشكلاً مكملاً نظرياً وتجريبياً لمفهوم “الحاجة إلى المعرفة” (Need for Cognition)، وموفراً رؤية متوازنة لكيفية تفاعل الأنظمة الوجدانية والمعرفية في توجيه السلوك البشري.

الكلمات المفتاحية

الحاجة إلى الوجدان، الدافعية الوجدانية، الإقبال والتجنب، معالجة المعلومات، تكوين الاتجاهات، الإقناع، علم النفس الاجتماعي، الخصائص السيكومترية، الفروق الفردية، الحاجة إلى المعرفة.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل باحثين بارزين في ميدان علم النفس الاجتماعي:

  • غريغوري آر. مايو (Gregory R. Maio): أستاذ علم النفس الاجتماعي، قسم علم النفس، جامعة باث (University of Bath)، المملكة المتحدة، وأستاذ سابق في جامعة كارديف. متخصص في دراسات القيم، الاتجاهات، والدوافع العاطفية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • فيكتوريا إم. إسيس (Victoria M. Esses): أستاذة علم النفس ومديرة مركز أبحاث الهجرة والاندماج العرقي، قسم علم النفس، جامعة ويسترن أونتاريو (Western University)، كندا. باحثة متخصصة في العلاقات بين الجماعات، الاتجاهات، والتحيز. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

الغرض

يهدف مقياس الحاجة إلى الوجدان إلى التقييم الكمي والنوعي للدوافع الذاتية الكامنة وراء سعي الأفراد نحو خوض المواقف المشحونة عاطفياً أو نزوعهم نحو تفاديها والانسحاب منها. ينبع الغرض الأساسي للمقياس من حاجة الأدبيات السيكولوجية إلى أداة دقيقة ترصد “الرغبة في معايشة الانفعالات” كسمة دافعية عامة ومستقرة، بدلاً من مجرد قياس القدرة على معالجة المشاعر أو قياس شدة الاستجابة الانفعالية اللحظية.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية

يمتد تطبيق مقياس الحاجة إلى الوجدان إلى مجالات متعددة ذات أثر تطبيقي ونظري واسع:

  • علم نفس الاتجاهات والإقناع (Attitude Formation and Persuasion): يُستخدم المقياس كمتغير مُعدِّل (Moderator) رئيسي يحدد مدى استجابة الأفراد للرسائل الإقناعية المعتمدة على المثيرات العاطفية مقابل الرسائل القائمة على الحجج المنطقية والإحصائية. فالأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في الإقبال الوجداني تتشكل اتجاهاتهم بقوة استجابةً للقصص المؤثرة والمناشدات الوجدانية، بينما يتأثر ذوو التجنب الوجداني بالمعطيات الموضوعية.
  • سلوك المستهلك والتسويق (Consumer Behavior): يساعد المقياس في تفسير تفضيلات المستهلكين للإعلانات السردية القائمة على استثارة التعاطف أو الفكاهة، ويفسر الاندماج العاطفي في الحملات الدعائية وتجربة العلامة التجارية.
  • استهلاك الوسائط والفنون (Media Consumption & Arts): يُوظف لفهم الفروق الفردية في تفضيل الأعمال الدرامية الحزينة، أفلام الرعب والإثارة، والأنشطة الفنية التعبيرية التي تستحضر انفعالات قوية ومعقدة.
  • السياق الإكلينيكي وتنظيم الانفعال (Emotion Regulation): يوفر المقياس تشخيصاً دقيقاً لأساليب تجنب المشاعر التي قد ترتبط باضطرابات القلق، الاكتئاب، أو اضطراب كرب ما بعد الصدمة، حيث يمثل التجنب الوجداني المفرط آلية دفاعية غير تكيفية تعيق المعالجة العاطفية السليمة.

الفجوة المعرفية التي يسدها المقياس

قبل ابتكار هذا المقياس، كانت الأدوات المتاحة تركز إما على الجانب المعرفي مثل Need for Cognition Scale (Cacioppo & Petty, 1982)، أو على قياس شدة الانفعال كحالة وظيفية مثل Affect Intensity Measure (Larsen & Diener, 1987)، أو مهارات الذكاء العاطفي. سد مقياس الحاجة إلى الوجدان الفجوة من خلال عزل “الدافعية الشعورية” بوصفها بناءً مستقلاً يُعنى بالرغبة والتقييم الذاتي لأهمية المشاعر في الحياة، وليس مجرد الاستجابة الفسيولوجية أو القدرة التنفيذية على إدارة العاطفة.

البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لـ الحاجة إلى الوجدان على افتراض جوهري مفاده أن المشاعر والانفعالات تمثل محفزات ودوافع أساسية توجه سلوك الكائن البشري. لا يُنظر إلى الحاجة إلى الوجدان كبناء أحادي البعد، بل كبناء ثنائي الأبعاد يتكون من مسارين مستقلين جزئياً:

1. بُعد الإقبال الوجداني (Affect Approach)

يُعبر هذا البُعد عن الميل الإيجابي والرغبة الواعية في الاقتراب من المواقف التي تثير الانفعالات، والاستمتاع بمعايشة المشاعر سواء كانت سارة أو مؤلمة. يعتقد الأفراد المرتفعون في هذا البُعد أن الانفعالات تمنح الحياة عمقاً ومعنى وتثري التجربة الإنسانية. ومن خصائص هذا البُعد:

  • البحث النشط عن التجارب التي تولد التعاطف، الشغف، وحتى الحزن التطهيري (Catharsis).
  • الإيمان بجدوى الاستماع للمشاعر الشخصية واستخدامها كمرشد في اتخاذ القرارات الحياتية.
  • الرغبة في فهم الانفعالات الذاتية وانفعالات الآخرين ومشاركتهم إياها.

2. بُعد التجنب الوجداني (Affect Avoidance)

يُعبر هذا البُعد عن النزعة نحو الابتعاد عن المواقف المثيرة للمشاعر، وتفضيل الحياد والهدوء الانفعالي، وتفادي المواقف التي تنطوي على اضطراب عاطفي. يرتبط هذا البُعد بالمعتقدات التي ترى أن المشاعر قد تؤدي إلى فقدان السيطرة، أو اتخاذ قرارات غير عقلانية، أو التسبب في الألم النفسي. ومن مظاهره:

  • تفضيل البيئات والمواقف المستقرة والمحايدة عاطفياً.
  • قمع أو تفادي الانفعالات الشديدة لتقليل الشعور بعدم الارتياح والضعف.
  • تفضيل المنطق الصارم على الحدس أو المشاعر في حل المشكلات ومواجهة التحديات.

العلاقة الديناميكية بين البُعدين

أثبتت التحليلات البنائية أن الإقبال والتجنب ليسا قطبين متعارضين تماماً على متصل واحد، بل هما بُعدان متعامدان (Orthogonal) أو ذوا ارتباط عكسي معتدل (يتراوح عادة بين -0.30 و -0.45). يتيح هذا الاستقلال النسبي تصنيف الأفراد إلى أربعة أنماط نفسية:

  1. مرتفعو الإقبال / منخفضو التجنب: أفراد شغوفون بالانفعالات، يستكشفون التجارب الشعورية بانفتاح تام.
  2. منخفضو الإقبال / مرتفعو التجنب: أفراد يميلون إلى العقلانية المطلقة وتجنب المواقف العاطفية تماماً.
  3. مرتفعو الإقبال / مرتفعو التجنب (صراع وجداني): أفراد يرغبون في خوض المشاعر لكنهم يخافون من عواقبها وفقدان السيطرة.
  4. منخفضو الإقبال / منخفضو التجنب: أفراد غير مبالين بالبعد الانفعالي، لا يسعون إليه بنشاط ولا ينزعجون منه.

الإطار النظري

يستند مقياس الحاجة إلى الوجدان إلى تقاطع نظري رصين بين عدة مدارس ومقاربات في علم النفس المعاصر:

1. نظريات الدافعية وأنظمة التنشيط والتثبيط السلوكي

يتماشى البناء النظري للمقياس مع نموذج جيفري غراي (Gray’s Biopsychological Theory) المتعلق بـ نظام التنشيط السلوكي (BAS) ونظام التثبيط السلوكي (BIS). حيث يمثل بُعد الإقبال الوجداني تجلياً نوعياً لدافعية الاقتراب والمكافأة المرتبطة بالاستثارة الوجدانية، في حين يمثل التجنب الوجداني تفعيلاً لدافعية التثبيط والحماية الذاتية من المثيرات المهددة أو المربكة للتوازن النفسي.

2. نظرية المعالجة المزدوجة (Dual-Process Theories)

يتقاطع المقياس بشكل وثيق مع نظرية الذات المعرفية-التجريبية (Cognitive-Experiential Self-Theory – CEST) للعالم سيمور إبستاين (Seymour Epstein)، والتي تفترض وجود نظامين لمعالجة المعلومات: النظام العقلاني التحليلي والنظام التجريبي الوجداني. يعكس مقياس الحاجة إلى الوجدان الفروق الفردية في الاستعداد لتشغيل وتفضيل النظام التجريبي، مما يجعله الشريك المتكافئ لمقياس الحاجة إلى المعرفة (Cacioppo & Petty, 1982) الذي يقيس تفضيل النظام العقلاني التحليلي.

3. نموذج احتمالية التدقيق (Elaboration Likelihood Model – ELM)

في سياق نظريات الإقناع التي طورها بيتي وكاسيوبو (Petty & Cacioppo, 1986)، يوضح مقياس الحاجة إلى الوجدان كيف يوجه الدافع الوجداني مسارات المعالجة المركزية والمحيطية؛ فالأفراد ذوو الحاجة العالية للوجدان ينخرطون في معالجة مركزية ومعمقة للحجج التي تتضمن مضامين وقصصاً عاطفية، بينما الأفراد المنخفضون يعتبرون العاطفة مؤشراً هامشياً أو غير ذي صلة.

الصدق

خضع مقياس الحاجة إلى الوجدان لاختبارات تجريبية وميدانية مكثفة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري:

الصدق المتقارب (Convergent Validity)

أظهرت دراسات مايو وإسيس (2001) والدراسات اللاحقة ارتباطات دالة إحصائياً ومطابقة للتوقعات النظرية:

  • ارتباط موجب قوي بين بُعد الإقبال الوجداني ومقياس شدة الانفعال (Affect Intensity Measure) بقيم $r$ تتراوح بين $0.45$ و $0.58$ ($p < 0.001$).
  • ارتباط موجب مع بُعد “الانفتاح على المشاعر” (Openness to Feelings) في مقياس عناصر الشخصية الخمسة الكبرى ($r = 0.40$ إلى $0.52$).
  • ارتباط موجب مع مقاييس التعاطف الوجداني (Empathic Concern) والتقمص الوجداني الخيالي ($r = 0.35$ إلى $0.48$).
  • ارتباط موجب دال بين بُعد التجنب الوجداني ومقاييس الكبت الانفعالي (Emotional Repression) ومقاييس الخوف من التقييم السلبي.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت الدراسات استقلالية البناء النفسي للمقياس عن المفاهيم المجاورة:

  • ارتباط ضعيف جداً وغير دال مع مقياس الحاجة إلى المعرفة (Need for Cognition)، حيث تراوحت قيم $r$ بين $-0.08$ و $+0.12$، مما يثبت أن الدافعية الوجدانية مستقلة تماماً عن الدافعية المعرفية.
  • ارتباط منخفض إلى منعدم مع مقاييس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability) مثل مقياس مارلو-كراون ($r < 0.15$)، مما يشير إلى تحرر المقياس من التزييف المرتبط بالاستحسان الاجتماعي.

الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

أظهرت التجارب السلوكية قدرة تنبؤية فائقة للمقياس؛ ففي دراسات اختبار الرسائل الإقناعية، أظهر المشاركون المرتفعون في الحاجة إلى الوجدان تغيراً كبيراً في الاتجاهات استجابةً للأفلام الوثائقية والشهادات الحية المؤثرة بحجم أثر مرتفع ($\eta_p^2 = 0.18$)، في حين لم يتأثر المشاركون المرتفعون في التجنب بتلك المثيرات وكانوا أكثر استجابة للبيانات الإحصائية المجردة.

الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من البنية العاملية للمقياس وصدقه في بيئات ثقافية متعددة، منها النسخة الألمانية (Appel et al., 2012)، النسخة الهولندية، الصينية، والنسخ العربية؛ حيث حافظ المقياس على بنيته الثنائية وصدقه التنبؤي دون تأثر بالتباين الثقافي.

الثبات

يتميز مقياس الحاجة إلى الوجدان بمؤشرات ثبات عالية واستقرار عبر الزمن وفق معايير الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA):

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • بُعد الإقبال الوجداني: تراوحت قيمة معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) عبر الدراسات الأصلية والتطبيقية بين $0.82$ و $0.88$.
  • بُعد التجنب الوجداني: تراوحت قيمة ألفا كرونباخ بين $0.80$ و $0.85$.
  • المقياس الكلي: عند حساب الدرجة الإجمالية (بعد عكس درجات التجنب)، تتراوح معاملات الاتساق الداخلي وأوميغا ماكدونالد ($\omega$) بين $0.84$ و $0.89$.

ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)

أظهرت دراسات إعادة التطبيق بفارق زمني قدره 8 إلى 10 أسابيع معاملات ثبات ممتازة تراوحت بين $r = 0.78$ و $r = 0.85$ لبُعد الإقبال، وبين $r = 0.74$ و $r = 0.81$ لبُعد التجنب، مما يؤكد أن الحاجة إلى الوجدان تمثل سمة شخصية دافعية مستقرة نسبياً وليست حالة وجدانية عابرة.

التحليل العاملي

أجريت تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية دقيقة لتحديد البنية التحتية لفقرات المقياس:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أسفر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Oblimin Rotation) عن استخراج عاملين أساسيين استأثرا بأكثر من 42% من التباين الكلي. تشبعت جميع فقرات الإقبال الـ 13 على العامل الأول بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين $0.48$ و $0.76$، في حين تشبعت جميع فقرات التجنب الـ 13 على العامل الثاني بتشبعات تراوحت بين $0.44$ و $0.73$، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تتجاوز $0.25$.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج ثنائي العوامل المترابطة للبيانات الميدانية بشكل متفوق مقارنة بنموذج العامل الواحد العام. وجاءت مؤشرات حسن المطابقة في العينات المعيارية كما يلي:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$) < $2.10$.
  • مؤشر المطابقة المقارن ($CFI$) = $0.93$ إلى $0.96$.
  • مؤشر تكر-لويس ($TLI$) = $0.92$ إلى $0.95$.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($RMSEA$) = $0.048$ إلى $0.056$ (بفاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.041 و 0.062).
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي ($SRMR$) = $0.045$.

أداة القياس

فيما يلي تفصيل الخصائص الإجرائية والإدارية لأداة القياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) لقياس السمات الدافعية والشخصية.
  • الصيغة والتصميم: مقياس ورقي أو إلكتروني يتألف من عبارات تقريرية واضحة ومباشرة.
  • عدد الفقرات: 26 فقرة في النسخة الكاملة الأصلية (13 فقرة للإقبال الوجداني، و13 فقرة للتجنب الوجداني). كما تتوفر نسخة مختصرة تتكون من 10 فقرات (Appel et al., 2012).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط، يتدرج من (-3 = أعارض بشدة) مروراً بـ (0 = محايد) إلى (+3 = أوافق بشدة)، أو من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة).
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • درجة بُعد الإقبال: متوسط أو مجموع درجات الفقرات (1, 3, 5, 7, 9, 11, 13, 15, 17, 19, 21, 23, 25).
    • درجة بُعد التجنب: متوسط أو مجموع درجات الفقرات (2, 4, 6, 8, 10, 12, 14, 16, 18, 20, 22, 24, 26).
    • الدرجة الكلية للحاجة إلى الوجدان: تُحسب بعكس درجات فقرات التجنب الوجداني ثم جمعها مع درجات الإقبال الوجداني، بحيث تشير الدرجة المرتفعة إلى ميل كلي نحو معايشة الوجدان وقبوله.
  • الفئات المستهدفة: الأفراد من المراهقين المتأخرين والبالغين (من عمر 16 سنة فما فوق).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس ما بين 5 إلى 10 دقائق.
  • اللغات المتاحة: تم تعريب المقياس وترجمته إلى لغات متعددة تشمل الإنجليزية، الألمانية، الهولندية، الفرنسية، الإسبانية، والصينية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2001 (نُشر في مجلة Personality and Social Psychology Bulletin).
  • شروط الاستخدام والترخيص: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير الربحية بشرط الاستشهاد بالمرجع الأصلي للمؤلفين (Maio & Esses, 2001).
  • الاستخدام التجاري: يتطلب الاستخدام التجاري أو تضمين المقياس في تطبيقات تشخيصية ربحية الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفين أو من الجهة الناشرة للمجلة (SAGE Publications).
  • طريقة الحصول على المقياس: متوفر في نص الورقة العلمية الأصلية والملحقات المنشورة المرفقة بها.

المراجع

فقرات المقياس

فيما يلي النص الكامل والأصيل لفقرات مقياس الحاجة إلى الوجدان (Need for Affect Scale) كما وردت في دراسة Maio & Esses (2001) بلغتها الإنجليزية الأصلية:

Response Scale:

-3 = Strongly Disagree, -2 = Moderately Disagree, -1 = Slightly Disagree, 0 = Neither Agree nor Disagree, +1 = Slightly Agree, +2 = Moderately Agree, +3 = Strongly Agree (or on a 1 to 7 Likert scale).

Approach Subscale Items:

  1. It is important for me to be in touch with my feelings.
  2. I think that it is important to explore my feelings.
  3. I am a person who seeks out situations that will make me feel emotions.
  4. I like to be in situations that make me feel emotionally involved.
  5. I feel that I need to experience strong emotions regularly.
  6. I enjoy experiencing emotions that are new to me.
  7. I like to feel that I am part of something that is emotionally meaningful.
  8. I think that it is important to be able to express emotions openly.
  9. I enjoy situations that make me feel enthusiastic.
  10. I think that experiencing deep emotions is an essential part of life.
  11. I am intrigued by situations that produce strong emotions.
  12. I find emotional experiences to be enriching.
  13. I like to experience emotions even when they are painful.

Avoidance Subscale Items:

  1. I find it difficult to be in situations that make me feel uncomfortable emotions.
  2. I try to avoid situations that will make me feel sad.
  3. I prefer not to become too emotionally involved in situations.
  4. I do not like to feel strong emotions.
  5. I prefer to remain calm and unemotional in most situations.
  6. I avoid situations that are likely to be emotionally intense.
  7. I think that emotions can cause more problems than they solve.
  8. I try to anticipate situations that could be emotionally distressing so that I can avoid them.
  9. I feel uncomfortable when other people express strong emotions around me.
  10. I prefer situations that do not evoke intense feelings.
  11. I would rather not experience intense feelings.
  12. I try to keep my feelings under control at all times.
  13. If I feel too emotional, I try to suppress my feelings.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقياس الحاجة إلى الوجدان. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/need-for-affect-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الحاجة إلى الوجدان.” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/need-for-affect-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الحاجة إلى الوجدان.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/need-for-affect-scale/.