القياس النفسيعلم النفس الحسيمقاييس سلوك المستهلك

الحاجة إلى اللمس (الذاتي الغاية)

مقياس الحاجة إلى اللمس (الذاتي الغاية) هو أداة سيكومترية مكونة من 6 فقرات لقياس الرغبة اللمسية الاستكشافية والممتعة لدى الأفراد في بيئات التجزئة وسلوك المستهلك وفق سلم ليكرت السباعي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس الحاجة إلى اللمس (الذاتي الغاية) (Autotelic Need for Touch Scale) إحدى الركائز القياسية السيكومترية المتقدمة في حقل سلوك المستهلك وعلم النفس الحسي (Sensory Psychology). طُوّر هذا المقياس في صورته المختصرة والمُركّزة عبر دراسة Grohmann, Spangenberg, and Sprott (2007)، اعتماداً على الإطار المفاهيمي التأسيسي الذي وضعه بيك وتشيلدرز (Peck & Childers, 2003a). يُعنى هذا المقياس برصد وتقييم الفروق الفردية في تفضيل الأفراد للمس المنتجات بدافع المتعة والخبرة الحسية الذاتية والبحث عن الإثارة الجمالية والترفيهية دون وجود هدف شرائي أداتي مباشر أو غاية عقلانية مُسبقة؛ وهو ما يُعرف في الأدبيات السيكولوجية بالدافع «الذاتي الغاية» (Autotelic).

يتألف المقياس من 6 فقرات مصاغة بأسلوب التقرير الذاتي، ويتم تدريج الاستجابة عليها وفق سلم ليكرت السباعي (7-point Likert scale) الممتد من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية أثبتتها الدراسات التجريبية والميدانية؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.88 و0.93 في عينات بحثية متنوعة، مدعومة بمؤشرات ملائمة ممتازة في سياق التحليل العاملي التوكيدي، وصدق تقاربي وتمايزي رصين يفصل بوضوح بين البُعد الحسي التجريبي (Autotelic) والبُعد النفعي الاستدلالي (Instrumental). تُمكّن هذه الأداة الباحثين في علم النفس التسويقي وإدارة تجارب التجزئة من فك شيفرة السلوك الاستكشافي والتفضيلات الحسية غير اللفظية التي تُحرّك قرارات المستهلك وتفاعلاته العاطفية في بيئات التسوق التقليدية والإلكترونية.

2. الكلمات المفتاحية

الحاجة إلى اللمس، اللمس الذاتي الغاية، سلوك المستهلك، علم النفس الحسي، التحفيز اللمسي، تجارب التجزئة، الإدراك اللمسي، المتعة الحسية، الفروق الفردية، القياس النفسي، التسويق التجريبي.

3. المؤلفون

قامت بتطوير واختبار هذه النسخة من المقياس نخبة من أبرز أساتذة التسويق وسلوك المستهلك:

  • بيانكا غروهمان (Bianca Grohmann): أستاذة التسويق في كلية جون مولسون للأعمال بجامعة كونكورديا (Concordia University)، مونتريال، كندا. باحثة رائدة في مجالات الهوية الحسية للعلامات التجارية، والتسويق الحسي، والإدراك البصري واللمسي في بيئات التجزئة. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
  • إريك ر. سبانغنبرغ (Eric R. Spangenberg): أستاذ التسويق والعميد الفخري لكلية بول ميريج لإدارة الأعمال في جامعة كاليفورنيا، إيرفاين (University of California, Irvine)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير دولي في تأثير المحفزات البيئية غير الواعية (مثل الروائح والملمس) على السلوك الشرائي.
  • ديفيد إي. سبروت (David E. Sprott): عميد كلية كلود إيغان لإدارة الأعمال بجامعة كليرمونت للدراسات العليا (Claremont Graduate University)، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في علم النفس الاجتماعي للمستهلك، وتأثير الهوية والروابط اللمسية والرمزية على اختيارات الأفراد.

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري لمقياس الحاجة إلى اللمس (الذاتي الغاية) في توفير أداة قياس نفسية دقيقة وموجزة تُقيّم النزعة الاستكشافية الحسية التلقائية لدى الأفراد. على النقيض من الملمس الهادف أو النفعي الذي يهدف إلى جمع معلومات وظيفية عن خصائص المادة الفيزيائية (كالوزن، والصلابة، والملمس، ودرجة الحرارة لتقييم جودتها وملاءمتها للمهمة)، فإن البُعد الذاتي الغاية يرصد سلوك اللمس بدافع اللذة الذاتية، والإثارة العاطفية، والفضول الاستكشافي الحُر غير المشروط بغاية الشراء اللحظي.

يخدم هذا المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات النظرية والتطبيقية:

  • الأبحاث الأكاديمية في علم النفس السلوكي وعلم نفس المستهلك: يُستخدم المقياس كمتغير مُعدّل (Moderator Variable) يفسر التباين في كيفية استجابة الأفراد للمثيرات المادية. فالأفراد الذين يحصلون على درجات مرتفعة على هذا المقياس يُظهرون تقييمات أكثر إيجابية للمنتجات والخدمات بمجرد توفر اتصال فيزيائي لمسي مباشر، حتى عندما تكون المعلومات المستخلصة من اللمس غير ذات صلة تقنية بجودة المنتج.
  • تصميم بيئات التجزئة والمتاجر التفاعلية: تعتمد المتاجر الحديثة على تصاميم «العرض التفاعلي الحُر» بهدف استثارة المستهلكين ذوي النزعة العالية للمس اللذيذ، مما يرفع من الارتباط النفسي بالمنتج ويزيد من «شعور الملكية النفسية» (Psychological Ownership).
  • الرقمنة وتجارة الإنترنت وتطوير تقنيات اللمس الافتراضية (Haptics): يساعد المقياس الباحثين في دراسة «الحرمان اللمسي» (Tactile Deprivation) الذي يعانيه بعض المستهلكين في البيئات الرقمية، واختبار مدى قدرة تقنيات التغذية الراجعة اللمسية والشاشات الملموسة على تعويض التجربة اللمسية المفقودة.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي للمقياس على مفهوم «الحاجة إلى اللمس» (Need for Touch – NFT)، والذي يُعرّف بأنه السمة المستقرة للفروق الفردية في تفضيل استخراج ومعالجة المعلومات التي يتم الحصول عليها عبر حاسة اللمس. ينطوي هذا المفهوم على شقين رئيسيين: الشق الذاتي الغاية (Autotelic) والشق الأداتي (Instrumental).

ينفرد البُعد الذاتي الغاية (Autotelic) بأنه يستند بالكامل إلى معالجة حسية قائمة على المتعة (Hedonic Processing). وكلمة Autotelic مشتقة من اليونانية (Auto: الذات، وTelos: الغاية)، وتصف النشاط الذي يجد فيه الفرد غايته ومكافأته في ذاته دون الحاجة إلى نتيجة خارجية منفصلة. وتتمحور ملامح هذا البناء النفسي حول الآتي:

  • اللذة والترفيه الحسي (Sensory Hedonics): ينظر الفرد إلى ملامسة الخامات والأسطح بوصفها تجربة ممتعة ومبهجة تثير مشاعر إيجابية فورية (مثل الفقرة: «Touching products can be fun»).
  • الاندفاع الاستكشفي التلقائي (Compulsive/Spontaneous Exploration): يتسم أصحاب الدرجات المرتفعة بعدم قدرتهم على كبح رغبتهم في لمس الأشياء المحيطة بهم بمجرد رؤيتها، حتى في غياب أي نية شرائية (مثل الفقرة: «When walking through stores, I can’t help touching all kinds of products»).
  • الارتباط الوجداني بالبيئة المادية: يُولّد التلامس الجسدي مع المثيرات راحة نفسية وانخراطاً شعورياً عميقاً؛ في المقابل، فإن عجز الفرد عن ملامسة المعروضات يُحدث لديه حالة من الانزعاج وعدم اليقين الوجداني (مثل الفقرة: «If I can’t touch a product in the store, I feel uncomfortable buying it»).

6. الإطار النظري

ينحدر الإطار النظري لهذا المقياس من تقاطع مدرستين فكريتين رئيسيتين: علم النفس المعرفي الحسي ونظرية الاستهلاك الممتع (Hedonic Consumption Theory) التي أسسها كل من هولبروك وهيرشمان (Holbrook & Hirschman, 1982). ركزت النظريات السلوكية التقليدية لعقود طويلة على المستهلك كـ «معالج منطقي للمعلومات» يزن البدائل بناءً على السمات السعرية والوظيفية. غير أن هولبروك وهيرشمان أكدا أن جزءاً كبيراً من السلوك الإنساني يُوجَّه بالحاجة إلى الخيال، والمشاعر، والملاذ الحسي اللذيذ (Multisensory Experiential Consumption).

تأسيساً على هذا المدخل، نقل بيك وتشيلدرز (Peck & Childers, 2003a) دراسة اللمس إلى فلك الدافعية النفسية. واستلهم الباحثون مفهوم «التدفق» (Flow State) والتجربة الذاتية الغاية لعالم النفس ميهالي تشيكسينتميهالي (Csikszentmihalyi)، مبرزين أن اللمس قد يكون شكلاً من أشكال الانغماس اللمسي التفاعلي الذي يؤدي بحد ذاته إلى إشباع سيكولوجي واسترخاء عصبي.

جاءت دراسة غروهمان وسبانغنبرغ وسبروت (Grohmann et al., 2007) لتختبر بصورة تجريبية كيف يُحدث اللمس تأثيراً مُعدّلاً على تقييم عروض التجزئة. وافترضت الدراسة أن الأفراد ذوي الحاجة اللمسية العالية يدمجون المدخلات اللمسية التلقائية في تشكيل مواقفهم وأحكامهم الوجدانية تجاه المنتجات حتى عندما لا تقدم تلك المدخلات أية قيمة بصرية أو تقنية إضافية، مما يجعل هذا البُعد مؤشراً حاسماً في نمذجة المعالجة المعرفية غير الواعية.

7. الصدق

خضع مقياس الحاجة إلى اللمس (الذاتي الغاية) لدراسات متعددة لتقييم بنيته السيكومترية والتحقق من أنواع الصدق المختلفة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تطابقاً هيكلياً ممتازاً للنموذج أحادي البُعد لفقرات المقياس الست. حققت مؤشرات جودة المطابقة معايير مثالية؛ حيث تجاوز مؤشر المقارنة التوافقية (CFI) عتبة 0.96، ومؤشر توكر-لويس (TLI) تجاوز 0.95، بينما كان الجذر التربيعي لمتوسط مربعات أخطاء التقريب (RMSEA) أقل من 0.06، مما يثبت تجانس البناء النظري لفقرات المقياس.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت فقرات المقياس تشبعات عاملية قوية وذات دلالة إحصائية مرتفعة (p < 0.001)، بمتوسط تباين مستخرج (AVE) يفوق القيمة الموصى بها (0.50)، مما يؤكد أن الفقرات تشترك في نسبة تباين مرتفعة تعود إلى المتغير الكامن المُراد قياسه.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس صدقاً تمايزياً قاطعاً مقارنة بمقياس الحاجة إلى اللمس الأداتي (Instrumental NFT). ارتبط المقياس بمتغيرات مستقلة مثل البحث عن التنوع (Optimum Stimulation Level)، والاندفاعية في الشراء، والميل إلى التخيل الحسي، في حين ظل متمايزاً تماماً عن الحاجة إلى المعرفة (Need for Cognition) والحسابات الاقتصادية التداولية.
  • الصدق التنبؤي والملازم (Predictive & Concurrent Validity): برهن المقياس على قدرة تنبؤية فائقة؛ إذ استطاع بنجاح التنبؤ بالزمن الذي يقضيه المتسوقون في فحص المنتجات يدوياً، وبحجم المشتريات الاندفاعية، ومستوى الرضا الوجداني المتولد في بيئات التسوق التي تتيح إمكانية التفاعل الحسي مقارنة بالبيئات المغلقة أو المعزولة بحواجز زجاجية.

8. الثبات

أثبت المقياس مستويات رفيعة من الثبات الإحصائي عبر دراسات وسياقات عابرة للثقافات:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) قيماً ممتازة عبر الدراسات المتعددة لغروهمان وزملائها (2007)؛ حيث تراوحت معاملات ألفا بين 0.88 في العينة الأولى و0.92 في العينات اللاحقة، وهو ما يتفوق بشكل ملحوظ على الحد الأدنى القياسي المقبول سيكومترياً (0.70).
  • ثبات البناء المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت معاملات الثبات المركب لبناء اللمس الذاتي الغاية عتبة 0.90 في نماذج المعادلات البنائية، مؤكدة اتساق الفقرات وقوة تجانسها الداخلي.
  • الارتباط بين الفقرات والمجموع (Item-Total Correlations): تراوحت معاملات ارتباط الفقرة بالمجموع المصحح (Corrected Item-Total Correlations) بين 0.65 و0.83 لجميع الفقرات الست، ولم يؤد حذف أي فقرة إلى رفع معامل الثبات العام، مما يبرر الاحتفاظ بالفقرات الست كاملة.

9. التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) المنشورة في الأدبيات المتخصصة عن بنية عاملية أحادية واضحة ومستقرة للأداة:

في التحليل الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية والتدوير المتعامد أو المائل، تشبعت الفقرات الست على عامل وحيد فسر ما يزيد عن 60% إلى 68% من إجمالي التباين المشترك، مع جذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز 3.5 للعامل الأول، وتدني حاد للجذور الكامنة للعوامل التالية دون الواحد الصحيح وفق قاعدة كايزر (Kaiser’s Criterion).

أما في إطار التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، فقد أظهرت معاملات التشبع المعيارية (Standardized Factor Loadings) قيماً قوية للفقرات الست:

  • الفقرة 1 («Touching products…»): تراوحت التشبعات بين 0.74 و0.82.
  • الفقرة 2 («Touching products can be fun»): تشبع عاملي مرتفع للغاية تراوح بين 0.79 و0.86، مما يجعلها إحدى الفقرات الجوهرية للبناء.
  • الفقرة 3 («I like to touch products even if I have no intention…»): تشبع عاملي بين 0.76 و0.84.
  • الفقرة 4 («browsing through stores…»): تشبعات تراوحت بين 0.77 و0.85.
  • الفقرة 5 («uncomfortable buying it…»): تشبعات بين 0.68 و0.78.
  • الفقرة 6 («touching all kinds of products…»): تشبعات بين 0.80 و0.87.

عكست هذه التشبعات المرتفعة والمتجانسة خلو الأداة من التشتت الدلالي أو التداخل العاملي المتقاطع، مما رسّخ مكانتها كأداة أحادية العامل تمتاز بالكفاءة الإحصائية العالية وتفادي العبء المعرفي على المجيبين.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Scale) مخصص لتقييم الفروق الفردية في الحاجة الذاتية الغاية للمس.
  • تنسيق المقياس: استبيان مكتوب أو إلكتروني يتكون من بنود مقالية واضحة ومباشرة.
  • عدد الفقرات: 6 فقرات (Items).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree).
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة (جميع الفقرات تسير في الاتجاه الإيجابي للبناء).
  • نظام التصحيح واحتساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات الست للحصول على مجموع كلي يتراوح بين 6 و42 نقطة، أو احتساب المتوسط الحسابي للفقرات الست ليتراوح المجموع بين 1.00 و7.00. تشير الدرجات المرتفعة إلى ارتفاع الحاجة الذاتية الغاية للمس والدافع الحسي الاستكشافي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الاختبار: نُشرت الدراسة الأساسية التي استخدمت هذه النسخة المحددة في عام 2007 (Journal of Retailing, Vol. 83, Issue 2, pp. 237-245).
  • حقوق النشر والملكية: حقوق المقال محفوظة للناشر (Elsevier Inc. لصالح New York University). أما فقرات المقياس بحد ذاتها، فهي متاحة كجزء من الأدبيات العلمية المنشورة.
  • رسوم الاستخدام والأذونات: المقياس متاح مجاناً وبلا رسوم للأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير التجارية، شريطة الإشارة المرجعية التامة للدراسة الأصلية (Grohmann et al., 2007) والدراسة التأسيسية لبيك وتشيلدرز (Peck & Childers, 2003a). بالنسبة للتطبيقات التجارية المباشرة والتسويقية الربحية، يُنصح بمراجعة سياسات الناشر والباحثين المطورين.

12. المراجع

  • Csikszentmihalyi, M. (1990). Flow: The psychology of optimal experience. Harper & Row.
  • Grohmann, B., Spangenberg, E. R., & Sprott, D. E. (2007). The influence of tactile input on the evaluation of retail product offerings. Journal of Retailing, 83(2), 237–245. https://doi.org/10.1016/j.jretai.2006.10.011
  • Holbrook, M. B., & Hirschman, E. C. (1982). The experiential aspects of consumption: Consumer fantasies, feelings, and fun. Journal of Consumer Research, 9(2), 132–140. https://doi.org/10.1086/208906
  • Peck, J., & Childers, T. L. (2003a). Individual differences in haptic information processing: The “Need for Touch” scale. Journal of Consumer Research, 30(3), 430–442. https://doi.org/10.1086/378619
  • Peck, J., & Childers, T. L. (2003b). To have and to hold: The influence of haptic information on product judgments. Journal of Marketing, 67(2), 35–48. https://doi.org/10.1509/jmkg.67.2.35.18612
  • Peck, J., & Wiggins, J. (2006). It just feels good: Customers’ affective response to touch and its influence on persuasion. Journal of Marketing, 70(4), 56–69. https://doi.org/10.1509/jmkg.70.4.056

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

  1. When walking through stores, I can’t help touching all kinds of products.
  2. Touching products can be fun.
  3. I like to touch products even if I have no intention of buying them.
  4. When browsing through stores, I like to touch lots of different products.
  5. If I can’t touch a product in the store, I feel uncomfortable buying it.
  6. I find myself touching all kinds of products in stores.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). الحاجة إلى اللمس (الذاتي الغاية). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/need-for-touch-autotelic-scale/
looti, Mohammed. “الحاجة إلى اللمس (الذاتي الغاية).” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/need-for-touch-autotelic-scale/.
looti, Mohammed. “الحاجة إلى اللمس (الذاتي الغاية).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/need-for-touch-autotelic-scale/.