مقاييس الشخصية والرفاه الذاتيمقاييس علم النفس الإيجابي

مقياس الوجدان السلبي والإيجابي (NAPAS)

مقياس الوجدان السلبي والإيجابي (NAPAS) هو أداة سيكومترية معتمدة لتقييم التجربة الوجدانية الإيجابية والسلبية عبر 12 فقرة أصلية أو 10 فقرات مختصرة، يتميز بخصائص قياسية استثنائية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 20 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 20 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس الوجدان السلبي والإيجابي (Negative and Positive Affect Scale – NAPAS) أحد الأدوات السيكومترية البارزة والموجزة والمصممة لتقييم المكونات الانفعالية لـ الرفاه الذاتي (Subjective Well-being). طُوّرت النسخة الأصلية للمقياس بواسطة دانيال مروتشيك وكريستيان كولارز (Mroczek & Kolarz, 1998) في سياق المسح الوطني الأمريكي لتطور منتصف العمر (MIDUS)، ويتألف المقياس في صورته الأساسية من 12 فقرة تقيس بعدين أساسيين ومستقلين نسبياً: بعد الوجدان الإيجابي (Positive Affect – PA) عبر 6 فقرات، وبعد الوجدان السلبي (Negative Affect – NA) عبر 6 فقرات. كما طُوّرت نسخة مختصرة مكونة من 10 فقرات بواسطة محسن جوشنلو (Joshanloo, 2017) أثبتت كفاءة قياسية مكافئة للنسخة الأصلية. يُطلب من المفحوصين الإجابة عن مدى تكرار مشاعرهم خلال فترة زمنية محددة (الـ 30 يوماً السابقة) وفق سلم ليكرت خماسي التدرج (من 1 = “لا شيء من الوقت” إلى 5 = “طوال الوقت”). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية قوية تشمل اتساقاً داخلياً مرتفعاً، حيث تتراوح معاملات ألفا كرونباخ للبعدين عموماً بين 0.82 و 0.87، وصدق بناء وتلازمي وتمايزي راسخ أظهرته دراسات متعددة عبر ثقافات ومجموعات عمرية مختلفة.

الكلمات المفتاحية

الوجدان الإيجابي، الوجدان السلبي، الرفاه الذاتي، مقياس الوجدان السلبي والإيجابي، السيكومترية، دراسة ميداس، التحليل العاملي، الاتزان الانفعالي، علم النفس الإيجابي، الصحة النفسية.

المؤلفون

تم تطوير المقياس بصيغته الأصلية على يد باحثين رائدين في مجال علم نفس النمو والشخصية:

  • دانيال ك. مروتشيك (Daniel K. Mroczek): أستاذ علم النفس وتطور الإنسان، قسم علم النفس، كلية الآداب والعلوم، جامعة نورث وسترن (Northwestern University)، والباحث البارز في قياس تغيرات الشخصية والصحة عبر المدى العمري. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • كريستيان م. كولارز (Christian M. Kolarz): باحث متخصص في علم النفس التنموي والقياس النفسي، شارك في إعداد التحليلات الأساسية لمسح MIDUS بجامعة ويسكونسن-ماديسون (University of Wisconsin-Madison).
  • محسن جوشنلو (Mohsen Joshanloo): أستاذ مشارك في علم النفس بجامعة كيميونغ (Keimyung University) في كوريا الجنوبية، وباحث فخري بجامعة ملبورن الأسترالية، وهو من قام بتطوير النسخة المختصرة (10 فقرات) وفحص البنية التوكيدية واستقرار القياس عبر الثقافات.

الغرض

صُمم مقياس الوجدان السلبي والإيجابي (NAPAS) لتوفير أداة قياس نفسية موجزة، محكمة، وفعالة زمنياً لتقييم المكون الانفعالي للرفاه الذاتي وتحديد التكرار النسبي للتجارب الوجدانية الإيجابية والسلبية عبر فترات زمنية ممتدة (كالأسابيع الأربعة الماضية). جاء تطوير المقياس استجابة للحاجة الماسة في المسوح الوطنية الكبرى والأبحاث الطولية إلى أدوات لا تفرض عبئاً معرفياً أو زمنياً على المفحوصين، مع الحفاظ على مستويات مرتفعة من الصدق والموثوقية القياسية مقارنة بالمقاييس الطويلة والمعقدة.

يتميز المقياس بأهمية سريرية وبحثية بالغة في عدة مجالات رئيسية:

  • الأبحاث الوبائية والمسوح الوطنية واسعة النطاق: استُخدم المقياس على نطاق واسع في دراسة MIDUS لتتبع المسارات النمائية للمشاعر عبر فئات عمرية مختلفة، مما مكّن الباحثين من فحص فرضيات تكيّف الرشد والشيخوخة.
  • علم النفس الإكلينيكي والصحة النفسية: يساعد في قياس تراجع الوجدان الإيجابي (الذي يُعد مؤشراً حيوياً على انعدام التلذذ والاضطرابات الاكتئابية) وارتفاع الوجدان السلبي (المرتبط باضطرابات القلق والضيق النفسي العام)، مما يجعله أداة مسحية وفاحصة لحالات العسر الانفعالي.
  • علم النفس الإيجابي ودراسات جودة الحياة: يُمكّن الباحثين من تقييم التوازن الانفعالي (Affect Balance)، وهو الفارق الرياضي أو النسبة بين تكرار الوجدان الإيجابي والسلبي، كمتغير تنبؤي بالمرونة النفسية والرضا عن الحياة وطول العمر الصحي.
  • الدراسات النفسية العابرة للثقافات: تم استخدام المقياس لاختبار النماذج البنائية للمشاعر في سياقات ثقافية غربية وغير غربية (مثل إيران، الولايات المتحدة، كوريا الجنوبية) للتحقق من مدى كونية البنية الثنائية للوجدان.

البناء النفسي

ينطلق مقياس الوجدان السلبي والإيجابي من نموذج ثنائي الأبعاد يُنظر فيه إلى التجربة الانفعالية الإنسانية كفضاء يتكون من بعدين رئيسيين متمايزين وظيفياً وبنائياً:

1. بعد الوجدان السلبي (Negative Affect – NA)

يمثل هذا البعد الاستعداد لتجربة حالات انفعالية غير سارة وضيق نفسي ذاتي. ولا يقتصر الوجدان السلبي على مجرد غياب المشاعر السارة، بل هو تفعيل لمنظومات التهديد والانفعال غير السار. وتتضمن الفقرات الست الخاصة بهذا البعد في المقياس مؤشرات دقيقة تغطي عدة نطاقات من الضيق النفسي:

  • المزاج المكتئب والحزن الشديد: يتجسد في مشاعر الحزن التي يعجز أي شيء عن التخفيف منها (“so sad nothing could cheer you up”).
  • اليأس وفقدان الأمل: الشعور بانعدام الرجاء في المستقبل (“hopeless”).
  • تدني تقدير الذات واللاجدوى: الإحساس بانعدام القيمة الشخصية (“worthless”).
  • الاستثارة العصبية والقلق: الإحساس بالتوتر والعصبية (“nervous”).
  • التململ الحركي والانفعالي: عدم الاستقرار والتوتر البدني (“restless or fidgety”).
  • الإنهاك المعرفي والبدني: الشعور بأن كل مجهود يبذله الفرد يتطلب طاقة هائلة وشاقاً للغاية (“that everything was an effort”).

2. بعد الوجدان الإيجابي (Positive Affect – PA)

يعكس هذا البعد مدى شعور الفرد بالحيوية، والنشاط، والبهجة، والتوافق الإيجابي مع البيئة. يتميز بعد الوجدان الإيجابي في NAPAS بأنه يغطي أطيافاً من المشاعر الإيجابية تشمل كلاً من الاستثارة المرتفعة (High Arousal) والاستثارة المنخفضة (Low Arousal):

  • الابتهاج والسرور: الشعور بالبهجة والمرح العام (“cheerful”).
  • المعنويات المرتفعة: التواجد في حالة معنوية ونفسية جيدة (“in good spirits”).
  • السعادة القصوى: تجارب الفرح العميق والسرور البالغ (“extremely happy”).
  • السكينة والهدوء الداخلي: مشاعر السلام والطمأنينة والهدوء (“calm and peaceful”)، وهو ما يمثل الوجدان الإيجابي منخفض الاستثارة الذي تغفله أحياناً مقاييس أخرى.
  • الرضا والقناعة: الشعور بالارتياح والتقبل للأوضاع الحالية (“satisfied”).
  • الحيوية والتدفق الحركي: الشعور بالامتلاء بالحياة والطاقة (“full of life”).

الإطار النظري

يستند مقياس NAPAS إلى أطر نظرية ونماذج نموذجية راسخة في سيكولوجيا الانفعال والرفاه الذاتي، وعلى رأسها:

نموذج الرفاه الذاتي الثلاثي (Diener’s Tripartite Model)

اقترح إد دينر (Ed Diener) وزملاؤه أن الرفاه الذاتي يتكون من ثلاثة مكونات متمايزة: المكون المعرفي (الحكم الشامل على الرضا عن الحياة)، وتكرار الوجدان الإيجابي، وتدني تكرار الوجدان السلبي. ويؤكد هذا الإطار النظري أن التقييم المعرفي وحده غير كافٍ للحكم على جودة حياة الفرد دون تقييم التدفق المستمر للحالات الانفعالية اليومية؛ وهو الدور الدقيق الذي ينهض به مقياس NAPAS عبر قياس المكونين الانفعاليين.

نظرية استقلالية الوجدان (Orthogonality of Affect)

تأثر واضعو المقياس بالأبحاث الكلاسيكية لنورمان برادبيرن (Bradburn, 1969) وتطويرات واطسون وتيليجين (Watson & Tellegen, 1985)، والتي أثبتت أن الوجدان الإيجابي والوجدان السلبي ليسا قطبين متعاكسين لمفهوم أحادي متصل، بل هما بعدان مستقلان وقائمان بذاتهما. ويعني ذلك أن انخفاض المشاعر السلبية لدى الفرد لا يعني بالضرورة تمتعه بمشاعر إيجابية مرتفعة. وبناءً على ذلك، تم تصميم فقرات NAPAS بطريقة تضمن قياس كل بعد على حدة بفقرات أحادية القطب (Unipolar items)، مما يمنع التداخل البنائي ويسمح باستخراج درجتين منفصلتين للمفحوص.

نظرية الانتقائية الاجتماعية الانفعالية (Socioemotional Selectivity Theory)

نظراً لأن المقياس ظهر أصلاً في سياق دراسة التغير العمري (Mroczek & Kolarz, 1998)، فقد استلهم الباحثون أطروحات لورا كارتنسين (Laura Carstensen) حول الدافعية وإدارة الانفعالات عبر مراحل العمر. تفترض هذه النظرية أن التقدم في العمر يرتبط بتفضيل الأهداف الانفعالية الإيجابية وتحسين تنظيم الذات للمشاعر، وهو ما استطاع مقياس NAPAS توثيقه تجريبياً من خلال إظهار استقرار أو حتى ارتفاع مستويات الوجدان الإيجابي وانخفاض الوجدان السلبي مع تقدم العمر حتى مراحل الشيخوخة المتقدمة.

الصدق

خضع مقياس NAPAS للعديد من الفحوصات المنهجية الصارمة للتحقق من مؤشرات صدقه في دراسات متعددة ضمت عينات ضخمة تتجاوز آلاف المشاركين:

صدق البناء (Construct Validity)

أكدت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن النموذج ثنائي العامل المتعامد أو ذو الارتباط الضعيف إلى المعتدل يمثل ملاءمة مثلى للبيانات، حيث ارتبط بعدا الوجدان السلبي والإيجابي بارتباط سلبي معتدل يتراوح بين (r = -0.35 إلى r = -0.48)، مما يؤكد استقلاليتهما النسبية وعدم كونهما مجرد وجهين لعملة واحدة. كما أظهرت دراسة جوشنلو (Joshanloo, 2017) ملاءمة ممتازة لنموذج العاملين في النسختين الأصلية والمختصرة، مع مؤشرات ملاءمة تجاوزت المعايير القياسية الموصى بها (CFI > 0.95, RMSEA < 0.06).

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهرت دراسات التحقق السيكومتري ارتباطات قوية ومفاهيمية متسقة مع متغيرات نفسية وسريرية متعددة:

  • ارتبط بعد الوجدان الإيجابي إيجابياً وبشكل دال إحصائياً مع مقياس الرضا عن الحياة (SWLS) بمعاملات تراوحت بين 0.45 و 0.60، ومع سمة الانبساط (Extraversion) بمتوسط (r = 0.40).
  • ارتبط بعد الوجدان السلبي بقوة مع سمة العصابية (Neuroticism) بارتباطات بلغت (r = 0.50 إلى 0.58)، وارتبط عكسياً مع الرضا عن الحياة وتقدير الذات.
  • في الدراسات الصحية والسريرية، ارتبط الوجدان السلبي في NAPAS ارتباطاً تلازمياً مرتفعاً بمقاييس الاكتئاب (مثل CES-D) والقلق العام، في حين تمايز بعد الوجدان الإيجابي بالتنبؤ بمؤشرات الصحة البدنية الذاتية وانخفاض الشكاوى الجسدية.

صدق المحك (Criterion Validity)

أثبتت التحليلات التنبؤية قدرة درجات NAPAS على التنبؤ بمخرجات مستقبلية حيوية، شملت احتمالية الإصابة بالاضطرابات النفسية خلال فترات المتابعة الطولية (عبر 10 سنوات في دراسات MIDUS)، ومعدلات التكيف مع الضغوط المهنية والأسرية والأمراض المزمنة.

الثبات

يتميز مقياس NAPAS بمستويات اتساق داخلي وثبات استثنائية وثابتة عبر سياقات ديموغرافية وثقافية متنوعة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت النسخة الأصلية المكونة من 12 فقرة معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) ممتازة في العينة الوطنية الأمريكية الأساسية (Mroczek & Kolarz, 1998)، حيث بلغ معامل الثبات لبعد الوجدان الإيجابي 0.87، ولبعد الوجدان السلبي 0.87.
  • ثبات النسخة المختصرة (10 فقرات): في دراسة جوشنلو (Joshanloo, 2017)، حافظت النسخة المختصرة على ثبات مرتفع جداً؛ حيث بلغت قيمة ألفا لبعد الوجدان الإيجابي (5 فقرات) 0.86، ولبعد الوجدان السلبي (5 فقرات) 0.82، مع معاملات أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) متطابقة تقريباً تؤكد متانة البناء المشترك للفقرات دون تضخم مصطنع.
  • الثبات عبر الزمن (Test-Retest Stability): في المسوح الطولية لدراسة MIDUS مع فترات إعادة اختبار استمرت عدة سنوات، أظهر المقياس ثباتاً نسبياً معتدلاً إلى مرتفع (معاملات ارتباط استقرار تراوحت بين 0.45 و 0.58 عبر فترات زمنية طويلة قاربت العقد)، وهو ما يتسق مع طبيعة الوجدان كحالة تقيس سمة انفعالية ممتدة (Affective Disposition) تمزج بين الاستقرار والتغير الظرفي.

التحليل العاملي

خضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) مكثفة عبر مساره التطويري:

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي أن نموذج العاملين المستقلين أو المترابطين يمتلك تفوقاً كاسحاً على نموذج العامل الواحد (العام) للوجدان. ففي دراسة جوشنلو (Joshanloo, 2017) التي قارنت النسخة الأصلية (12 فقرة) بالنسخة المختصرة (10 فقرات):

  • بالنسبة للنسخة الأصلية: كانت تشبعات الفقرات على عامليها مرتفعة ودالة إحصائياً؛ حيث تراوحت تشبعات فقرات الوجدان الإيجابي بين 0.65 و 0.83، بينما تراوحت تشبعات فقرات الوجدان السلبي بين 0.58 و 0.77. غير أن فحص مصفوفة البواقي ومؤشرات التعديل كشف عن ارتباطات خطأ طفيفة بين بعض الفقرات ذات الصياغة المتشابهة (مثل فقرة عصبي/nervous وتململ/restless).
  • بالنسبة للنسخة المختصرة (10 فقرات): بعد حذف فقرة “nervous” من بعد الوجدان السلبي وفقرة “cheerful” من بعد الوجدان الإيجابي لتحسين الدقة البنائية والتخلص من التكرار الدلالي، حقق النموذج بنية شديدة النقاء بمؤشرات تطابق فائقة:
    • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.978
    • مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.970
    • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.048 (مع فترة ثقة 90% بين 0.041 و 0.056)
    • جذر متوسط مربعات البواقي المعياري (SRMR) = 0.032

صمود القياس (Measurement Invariance)

أكدت دراسات جوشنلو وبخشي (Joshanloo & Bakhshi, in press) صمود القياس عبر الجنسين (ذكور وإناث) وعبر المجموعات الثقافية (المقارنة بين عينات من الولايات المتحدة وإيران). وحقق المقياس مستويات الصمود الشكلي (Configural Invariance)، والقياسي (Metric Invariance)، والاعتراضي (Scalar Invariance)، مما يثبت بشكل قاطع أن فقرات المقياس تقيس نفس الأبعاد النفسية بنفس الدلالة المعيارية عبر الثقافات المختلفة، مما يتيح إجراء مقارنات مباشرة لمتوسطات الدرجات.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) مصمم لقياس الحالات الانفعالية والوجدانية.
  • التنسيق والشكل: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي موجز وسهل التطبيق.
  • عدد الفقرات:
    • النسخة الأصلية الكاملة (Mroczek & Kolarz, 1998): 12 فقرة (6 للوجدان السلبي و6 للوجدان الإيجابي).
    • النسخة المختصرة (Joshanloo, 2017): 10 فقرات (5 للوجدان السلبي و5 للوجدان الإيجابي).
  • الإطار الزمني للتقييم: مشاعر المفحوص خلال الثلاثين يوماً الماضية (“During the past 30 days”).
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج خماسي النقاط (5-point Likert Scale):
    • 1 = لا شيء من الوقت (None of the time)
    • 2 = قليل من الوقت (A little of the time)
    • 3 = بعض الوقت (Some of the time)
    • 4 = أغلب الوقت (Most of the time)
    • 5 = طوال الوقت (All the time)
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات:
    • درجة الوجدان السلبي (Negative Affect): تجمع درجات الفقرات (1 إلى 6 في النسخة الأصلية، أو 1 إلى 5 في النسخة المختصرة) للحصول على درجة خام، أو يُحسب المتوسط الحسابي بقسمة المجموع على عدد الفقرات (تتراوح بين 1 و 5).
    • درجة الوجدان الإيجابي (Positive Affect): تجمع درجات الفقرات (7 إلى 12 في النسخة الأصلية، أو 6 إلى 10 في النسخة المختصرة) للحصول على درجة خام، أو يُحسب المتوسط الحسابي بقسمة المجموع على عدد الفقرات (تتراوح بين 1 و 5).
    • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة الصياغة في المقياس؛ فكل بعد يتكون حصرياً من فقرات موجبة باتجاه البناء المقاس.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر مقياس الوجدان السلبي والإيجابي (NAPAS) في صورته الأولى عام 1998 ضمن منشورات الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) في دراسة مروتشيك وكولارز المنشورة في Journal of Personality and Social Psychology، وتم تطوير نسخته المختصرة عام 2017 من قبل جوشنلو في مجلة Personality and Individual Differences.

المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري كأداة ذات وصول حر (Open Access)، حيث تم تطويره كجزء من مسح MIDUS الممول من مؤسسة جون د. وكاثرين ت. ماك آرثر (MacArthur Foundation) والمعهد الوطني للشيخوخة (NIA). لا يُشترط دفع أي رسوم مالية لاستخدام المقياس في البحوث العلمية والرسائل الجامعية، مع الالتزام الأخلاقي والأكاديمي التام بذكر وتوثيق المراجع العلمية الأصلية للباحثين وفقاً لأصول الاقتباس العلمي.

المراجع

  • Bradburn, N. M. (1969). The structure of psychological well-being. Aldine Publishing Company.
  • Diener, E., Suh, E. M., Lucas, R. E., & Smith, H. L. (1999). Subjective well-being: Three decades of progress. Psychological Bulletin, 125(2), 276–302. https://doi.org/10.1037/0033-2909.125.2.276
  • Joshanloo, M. (2016). Factor structure of subjective well-being in Iran. Journal of Personality Assessment, 98(4), 435–443. https://doi.org/10.1080/00223891.2015.1117518
  • Joshanloo, M. (2017). Factor structure and criterion validity of original and short versions of the Negative and Positive Affect Scale (NAPAS). Personality and Individual Differences, 105, 233–237. https://doi.org/10.1016/j.paid.2016.09.060
  • Joshanloo, M., & Bakhshi, A. (2016). The factor structure and measurement invariance of positive and negative affect across gender and cultural groups: A study in Iran and the USA. European Journal of Psychological Assessment. Advance online publication. https://doi.org/10.1027/1015-5759/a000378
  • Mroczek, D. K., & Kolarz, C. M. (1998). The effect of age on positive and negative affect: A developmental perspective on happiness. Journal of Personality and Social Psychology, 75(5), 1333–1349. https://doi.org/10.1037/0022-3514.75.5.1333
  • Watson, D., & Tellegen, A. (1985). Toward a consensual structure of mood. Psychological Bulletin, 98(2), 219–235. https://doi.org/10.1037/0033-2909.98.2.219

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Scoring Formula: Scoring key: Negative affect 1-6; Positive affect 7-12.
1

… so sad nothing could cheer you up?
2

… nervous?
3

… restless or fidgety?
4

… hopeless?
5

… that everything was an effort?
6

… worthless?
7

… cheerful?
8

… in good spirits?
9

… extremely happy?
10

… calm and peaceful?
11

… satisfied?
12

… full of life?

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 20). مقياس الوجدان السلبي والإيجابي (NAPAS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/negative-and-positive-affect-scale-napas/
looti, Mohammed. “مقياس الوجدان السلبي والإيجابي (NAPAS).” عرب سايكلوجي, 20 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/negative-and-positive-affect-scale-napas/.
looti, Mohammed. “مقياس الوجدان السلبي والإيجابي (NAPAS).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 20, 2026. https://arabpsychology.com/scales/negative-and-positive-affect-scale-napas/.