أدوات التسويق والبياناتمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس نوايا الكلمة المنطوقة السلبية (في سياق البيانات)

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس نوايا الكلمة المنطوقة السلبية (في سياق البيانات) المعتمد من قبل مارتن وزملائه (2017)، متضمناً التحليل السيكومتري والإطار النظري وفقرات الاختبار الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس نوايا الكلمة المنطوقة السلبية في سياق البيانات (Negative Word-of-Mouth Intentions Scale – Data Context) أداة سيكومترية مقننة وموجزة طُوّرت لقياس مدى ميل المستهلكين لنشر آراء وتقييمات سلبية وتوصيات تحذيرية ضد مؤسسة أو شركة تجارية استجابةً للشعور بانتهاك خصوصية البيانات الشخصية وضعف أمان البيانات (Data Vulnerability). صاغ المقياس في هذا السياق الباحثون كيلي دي. مارتن (Kelly D. Martin)، وأبهيشيك بورا (Abhishek Borah)، وروبيرت دبليو. بالماتير (Robert W. Palmatier) عام 2017 في دراستهم المنشورة في Journal of Marketing، اعتماداً على التراث الكلاسيكي في القياس السلوكي الانتقامي الذي أسسه غريغوار وفيشر (Grégoire & Fisher, 2006). يتألف المقياس من 3 فقرات مركزة تُقاس عبر سلم ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة، إلى 7 = أوافق بشدة)، ويُعبر المقياس عن بنية أحادية البعد ذات اتساق داخلي استثنائي (حيث تجاوزت قيم معامل ألفا كرونباخ 0.90 في مختلف العينات البحثية). تعكس الأداة الاستجابة السلوكية العدائية ذات الطابع الاجتماعي الموجهة نحو الإضرار بالسمعة المؤسسية للشركة كنتيجة لانخفاض الثقة الإدراكية والشعور بالانتهاك العاطفي، مما يجعلها مقياساً حيوياً في بحوث التسويق الأخلاقي، وإدارة الأزمات، وأمن المعلومات، وسلوك المستهلك المعاصر.

2. الكلمات المفتاحية

الكلمة المنطوقة السلبية، خصوصية البيانات، الضعف المعلوماتي، السلوك الانتقامي للمستهلك، الثقة المعرفية، الانتهاك العاطفي، مقاييس التسويق، السيكومترية، الصدق التقاربي، تحليل المسار.

3. المؤلفون

طُوّع المقياس في سياق خصوصية البيانات بواسطة نخبة من الباحثين المتخصصين في التسويق والاستراتيجية وإدارة العلاقات:

  • د. كيلي دي. مارتن (Kelly D. Martin): أستاذة التسويق ورئيسة قسم التسويق في كلية الأعمال بجامعة ولاية كولورادو (Colorado State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثها حول أخلاقيات التسويق، وخصوصية البيانات الاستهلاكية، وحوكمة المعلومات. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • د. أبهيشيك بورا (Abhishek Borah): أستاذ مشارك في التسويق بكلية إنسياد (INSEAD)، فرنسا/سنغافورة، وباحث سابق بجامعة واشنطن. يركز على استراتيجيات التواصل الرقمي، والتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والكلمة المنطوقة الرقمية. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • د. روبيرت دبليو. بالماتير (Robert W. Palmatier): أستاذ كرسي جون بي. وجون بريمن التسويقي في كلية مايكل جي. فوستر للأعمال بجامعة واشنطن (University of Washington)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد من أبرز علماء التسويق العلائقي واستراتيجيات القنوات عالمياً. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • التأصيل القياسي السابق: يعود الأساس البنائي للمقياس إلى العمل الرائد للباحثين ياني غريغوار (Yany Grégoire) وروبيرت جيه. فيشر (Robert J. Fisher) المنشور في Journal of the Academy of Marketing Science (2006).

4. الغرض

صُمم هذا المقياس ليخدم غرضاً جوهرياً في النمذجة السببية لآثار حوادث تسريب البيانات، واستغلالها غير المصرح به، والممارسات غير الشفافة في تتبع المستهلكين. في البيئة الرقمية الحديثة، لم يعد انتهاك البيانات مجرد عائق تقني، بل تحول إلى محفز نفسي لأشكال معقدة من العداء الانتقامي للمستهلك (Consumer Retaliation). يهدف المقياس إلى التقاط النوايا السلوكية النشطة لنشر التقييمات السلبية وتشويه السمعة وتثبيط الآخرين عن التعامل مع العلامة التجارية.

التطبيقات البحثية والإدارية

يُستخدم المقياس على نطاق واسع في مجالات متعددة:

  • بحوث إدارة العلاقات الرقمية والتسويق الأخلاقي: قياس تدهور ولاء العملاء وتفشي الكلمة المنطوقة الرقمية السلبية (eWOM) عبر منصات التواصل وشبكات المراجعات المفتوحة.
  • تقييم المخاطر الاستراتيجية لحوكمة البيانات: مساعدة الشركات على تقييم التكلفة الاقتصادية غير المباشرة المترتبة على ضعف أمان البيانات (Data Vulnerability)، إذ يثبت المقياس أن الخسائر لا تقف عند الغرامات التنظيمية، بل تمتد لتآكل القيمة السوقية للمؤسسة.
  • إدارة الأزمات والاستجابة لحوادث الاختراق: قياس كفاءة استراتيجيات التعويض والاعتذار التي تتبناها إدارات الشركات للتخفيف من حدة الغضب والحد من النوايا الانتقامية.
  • علم النفس التنظيمي وسلوك المستهلك: دراسة آليات الانتقال من المشاعر السلبية (مثل انتهاك التوقعات، الخيانة) إلى سلوكيات الإضرار الاجتماعي المباشر.

5. البناء النفسي

يمثل البناء النفسي المقاس، وهو نوايا الكلمة المنطوقة السلبية، أحد أنماط السلوك الانتقامي غير المباشر عالي التأثير. في سياق نماذج الانتقام المؤسسي، يُصنف الانتقام إلى نمطين رئيسيين: انتقام مباشر (مثل المواجهة العدائية، والمطالبات القضائية) وانتقام غير مباشر يتمثل في محاولة تدمير الرأسمال الاجتماعي والرمزي للمؤسسة عبر الكلمة المنطوقة السلبية وتشويه الصورة الذهنية وتوجيه العملاء المحتملين إلى المنافسين.

ينطوي هذا البناء في نموذج مارتن وزملائه (2017) على خصائص بنائية متفردة ناتجة عن مسار نفسي مزدوج:

  • المسار الإدراكي (Cognitive Trust Route): حيث تؤدي ممارسات البيانات غير المسؤولة إلى هدم الثقة المبنية على الكفاءة والنزاهة، مما يولد قناعة عقلانية بأن الشركة تشكل خطراً يقتضي تحذير شبكة المعارف منه لمنع تضررهم.
  • المسار الانفعالي (Emotional Violation Route): يرتبط بالشعور بالخيانة والغضب الشديد حيال استغلال المعلومات الشخصية، مما يحول الكلمة المنطوقة السلبية إلى أداة للتنفيس الانفعالي (Catharsis) واستعادة العدالة النفسية عبر الإضرار بمبيعات الشركة.

تستهدف فقرات المقياس الثلاث أشكالاً تصاعدية من هذا البناء؛ بدءاً من النية العامة لنشر الآراء السلبية، مروراً بالذم وتشويه السمعة (Denigration) في الدوائر المقربة، وصولاً إلى التدخل السلوكي الصريح لمنع الأقران والأصدقاء من الشراء الفعلي من المنشأة.

6. الإطار النظري

يستند المقياس إلى تضافر متين بين عدة نظريات كبرى في علم النفس الاجتماعي وسلوك المستهلك:

أ. نظرية انتهاك العقد النفسي (Psychological Contract Violation Theory)

تفترض هذه النظرية (Rousseau, 1995) أن العلاقات التبادلية تقوم على التزامات وتوقعات غير مكتوبة. في السياق الرقمي، يقدم المستهلك بياناته الشخصية مقابل منفعة خدمية، مفترضاً التزام الشركة بحمايتها. حينما تفرط الشركة في هذا الالتزام، يشعر العميل بخرق جسيم يتجاوز خيبة الأمل البسيطة ليصل إلى الشعور بانتهاك الكرامة والخيانة، مما يدفع نحو تفعيل استجابات عقابية متطرفة تعد الكلمة المنطوقة السلبية أبرز تجلياتها.

ب. نظرية التقييم المعرفي والانتقام (Cognitive Appraisal and Retaliation Theory)

استناداً لأعمال لازاروس (Lazarus, 1991) وما طوره غريغوار وفيشر (Grégoire & Fisher, 2006)، يمر المستهلك بعملية تقييم معرفي للموقف الضار. إذا اعتُبر السلوك المؤسسي متعمداً أو ناشئاً عن إهمال غير مبرر، يتحول التقييم إلى شعور بالغضب والرغبة في استعادة التوازن والقوة (Restoring Equity). يُنظر إلى الانتقام هنا ليس كنزوة عشوائية، بل كاستراتيجية تهدف إلى إنزال الضرر بالطرف المعتدي واسترداد السيطرة المفقودة.

ج. نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory)

في إطار أعمال بلاو (Blau, 1964)، تُفسر الكلمة المنطوقة السلبية كآلية لإعادة التوازن للتبادل السلبي (Negative Reciprocity). فعندما يلحق بالمستهلك ضرر غير عادل، فإنه يبادر إلى تبادل الضرر بإلحاق أذى مالي وسمعي مقابل بالمؤسسة.

7. الصدق

خضع المقياس في دراسة مارتن وزملائه (2017) لاختبارات تجريبية صارمة عبر دراسات ميدانية وتجارب معملية شملت آلاف المشاركين وبيانات واقعية لعملاء شركات كبرى، مما وفر أدلة سيكومترية قوية على مختلف أشكال الصدق:

صدق البناء والتحليل التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت نتائج تحليل التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) قيماً تجاوزت بكثير العتبة القياسية الموصى بها (0.50)، حيث تراوحت قيم AVE للمقياس في العينات المختلفة بين 0.78 و 0.86. كما تراوحت تشبعات الفقرات (Standardized Factor Loadings) على العامل الكامن بين 0.88 و 0.94، مما يعكس قدرة استثنائية للفقرات على تمثيل المتغير الكامن وتفسير تباينه.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

تم إثبات الصدق التمايزي بالاعتماد على معيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker criterion)؛ حيث كان الجذر التربيعي لتباين المقياس المستخرج أعلى من كافة معاملات الارتباط بينه وبين المتغيرات المجاورة في النموذج مثل: ضعف البيانات المُدرك (Data Vulnerability)، الانتهاك العاطفي (Emotional Violation)، انخفاض الثقة الإدراكية، ونوايا التحول نحو المنافسين (Switching Intentions). كما تأكد الصدق التمايزي عبر معيار نسبة الارتباط التبايني المتغاير (HTMT) بقيم دون 0.70.

الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive Validity)

أثبتت تحليلات النمذجة الهيكلية (SEM) قدرة المقياس الفائقة على التنبؤ بنتائج سلوكية ومالية خطيرة؛ حيث ارتبطت درجات المقياس المرتفعة بزيادة ملموسة في سلوك هجر العلامة الفعلي، وانخفاض المبيعات اللاحقة، وهبوط الأداء المالي والتقييم السوقي للشركات في أسواق المال عقب الإعلان عن الاختراقات الرقمية.

8. الثبات

أظهرت الفحوصات الإحصائية مستويات موثوقية عالية وثباتاً ممتازاً للمقياس عبر دراسات مارتن وزملائه (2017) والدراسات اللاحقة التي أعادت استخدام الأداة في سياقات مختلفة:

  • معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ): بلغت قيمته 0.92 في العينة التجريبية الأساسية، وتجاوزت 0.94 في الدراسات الميدانية المسحية، وهي قيم تفوق الحد الأدنى الموصى به أكاديمياً (0.70) بصورة ملحوظة.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): سجل المقياس معاملات موثوقية مركبة تراوحت بين 0.93 و 0.95، مؤكداً التناغم المتين بين المؤشرات الثلاثة المكونة للبناء.
  • الاتساق عبر البيئات التجريبية: تم اختبار ثبات الأداة عبر قطاعات متنوعة (التجارة الإلكترونية، الخدمات المالية، منصات التواصل)، وأظهرت النتائج استقراراً عبر مختلف الظروف التجريبية ودون تأثر بالمتغيرات الديموغرافية للمشاركين.

9. التحليل العاملي

أكدت التحليلات العاملية الطبيعة الأحادية الصارمة للمقياس دون وجود تشعبات متعددة:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أسفر استخراج العوامل عبر طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد عن بروز جذر كامن وحيد (Eigenvalue > 2.50)، استأثر وحده بتفسير ما يزيد عن 82% من إجمالي التباين الكلي في البيانات، مما ينفي وجود أي عوامل ثانوية أو تشتت في البنية المفهومية.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أثبتت نمذجة المعادلة البنائية التوكيدية عبر حزمة برمجيات AMOS و Mplus تطابقاً نموذجياً للمصفوفة العاملية الأحادية، حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices) ممتازة عبر الدراسات المتعاقبة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.99.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): > 0.98.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.038 (بفاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.000 و 0.062).
  • الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي المعيارية (SRMR): 0.015.

بلغت معاملات المسار المعيارية (تشبعات العوامل) للفقرات الثلاث على التوالي: الفقرة الأولى (0.91)، الفقرة الثانية (0.93)، الفقرة الثالثة (0.89)، وكانت جميعها دالة إحصائياً عند مستوى دلالة p < 0.001.

10. أداة القياس

فيما يلي المواصفات المنهجية الكاملة لأداة القياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Survey Instrument).
  • تنسيق الأداة: مقياس موجه يُطبق ورقياً أو رقمياً، مخصص لقياس النوايا السلوكية بعد قراءة سيناريو تجريبي حول انتهاك خصوصية البيانات، أو عقب التعرض الفعلي لحادثة أمنية في شركة معينة.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط، تتميز بالتركيز والقدرة على تقليل إرهاق المستجيبين (Respondent Fatigue).
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت السباعي (7-point Likert scale) متدرج من: 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree) إلى 7 = أوافق بشدة (Strongly agree).
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات الثلاث ويُحسب المتوسط الحسابي لها للحصول على درجة مركبة تعبر عن مؤشر نوايا الكلمة المنطوقة السلبية؛ حيث تدل الدرجات المرتفعة على نوايا انتقامية شديدة، بينما تدل الدرجات المنخفضة على عدم وجود رغبة في الإضرار بالسمعة المؤسسية.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة الصياغة (جميع الفقرات مصاغة في الاتجاه الإيجابي للبناء النفسي).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

طُوِّعت الأداة ونُشرت بصيغتها المعتمدة في سياق خصوصية البيانات عام 2017 في مجلة Journal of Marketing الأمريكية التابعة للجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association – AMA). المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري مع الإشارة المرجعية الإلزامية لدراسة مارتن وزملائه (2017) وكذلك لدراسة غريغوار وفيشر (2006). أما لأغراض الاستشارات التجارية والتقييمات المؤسسية الربحية، فيجب مراجعة شروط الملكية الفكرية المنصوص عليها من قبل الجمعية الأمريكية للتسويق والناشر (SAGE Publications).

12. المراجع

  • Bies, R. J., & Tripp, T. M. (1996). Beyond distrust: “Getting even” and the need for revenge. In R. M. Kramer & T. R. Tyler (Eds.), Trust in organizations: Frontiers of theory and research (pp. 246–260). SAGE Publications. https://doi.org/10.4135/9781452243610.n12
  • Blau, P. M. (1964). Exchange and power in social life. John Wiley & Sons.
  • Grégoire, Y., & Fisher, R. J. (2006). The effects of relationship quality on customer retaliation. Journal of the Academy of Marketing Science, 34(1), 31–46. https://doi.org/10.1177/0092070305279766
  • Grégoire, Y., & Fisher, R. J. (2008). Customer betrayal and retaliation: When your best customers become your worst enemies. Journal of the Academy of Marketing Science, 36(2), 247–261. https://doi.org/10.1007/s11747-007-0054-0
  • Lazarus, R. S. (1991). Emotion and adaptation. Oxford University Press.
  • Martin, K. D., Borah, A., & Palmatier, R. W. (2017). Data privacy: Effects on customer and firm performance. Journal of Marketing, 81(1), 36–58. https://doi.org/10.1509/jm.15.0497
  • Palmatier, R. W., Dant, R. P., Grewal, D., & Evans, K. R. (2006). Factors influencing the effectiveness of relationship marketing: A meta-analysis. Journal of Marketing, 70(4), 136–153. https://doi.org/10.1509/jmkg.70.4.136
  • Rousseau, D. M. (1995). Psychological contracts in organizations: Understanding written and unwritten agreements. SAGE Publications. https://doi.org/10.4135/9781452231594

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

Items:

  1. I will spread negative word-of-mouth about [Firm].
  2. I will denigrate [Firm] to my friends.
  3. When my friends look for products/services of this type, I will tell them not to buy from [Firm].

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). مقياس نوايا الكلمة المنطوقة السلبية (في سياق البيانات). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/negative-wom-intentions-data-context-scale/
looti, Mohammed. “مقياس نوايا الكلمة المنطوقة السلبية (في سياق البيانات).” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/negative-wom-intentions-data-context-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس نوايا الكلمة المنطوقة السلبية (في سياق البيانات).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/negative-wom-intentions-data-context-scale/.