الملخص
يُعد مقياس الاندماج في الحي (Neighborhood Integration Scale) المنبثق عن دراسة روتشستر لتنمية الشباب (Rochester Youth Development Study – RYDS) أحد أهم الأدوات السيكومترية الميدانية المُصممة لتقييم الروابط الاجتماعية والمكانية بين المراهقين وأسرهم من جهة، والبيئة المجتمعية المحيطة بهم من جهة أخرى. طور هذا المقياس فريق بحثي رائد في علم الجريمة النمائي وعلم الاجتماع بقيادة تيرنس ثورنبيري (Terence P. Thornberry) وزملائه، وذلك بهدف تتبع المحددات البيئية والسياقية للسلوك الجانح، والتكيف النفسي والاجتماعي عبر مسارات الحياة النمائية. يقيس المقياس الدرجة التي يشعر بها الفرد بالانتماء، والتعرف على الجيران، وتكرار التفاعلات الإيجابية غير الرسمية، والاعتماد المتبادل، والمشاركة في الأنشطة المحلية داخل الحي السكني.
يتكون المقياس في نسخته الموجهة للشباب ومقدمي الرعاية من مجموعة من الفقرات (تتراوح بين 6 إلى 11 فقرة بحسب الموجة التتبعية وصيغة التقرير) تُجاب عبر سلم ليكرت الرباعي أو الخماسي المتدرج (من “غير موافق بشدة” إلى “موافق بشدة”، أو من “أبداً” إلى “غالباً جداً”). تشير الخصائص السيكومترية للأداة إلى مستويات متقدمة من الاتساق الداخلي، حيث تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) بين 0.76 و 0.86 عبر موجات القياس المتعددة ولدى عينات عرقية واجتماعية متنوعة (تشمل الأمريكيين من أصل أفريقي، واللاتينيين، والبيض). أظهر التحليل العاملي التوكيدي بنية أحادية البعد قوية للاندماج الاجتماعي المباشر، مع ارتباطات سالبة دالة إحصائياً مع السلوك المعادي للمجتمع، وتعاطي المواد المخدرة، وارتباطات موجبة مع الفاعلية الجمعية والضبط الاجتماعي غير الرسمي.
الكلمات المفتاحية
الاندماج في الحي، دراسة روتشستر لتنمية الشباب، التماسك الاجتماعي، علم الجريمة النمائي، نظرية التفكك الاجتماعي، الفاعلية الجمعية، رأس المال الاجتماعي، السلوك الجانح، القياس النفسي، البيئة السكنية.
المؤلفون
تم تطوير الأداة في إطار المشروع التتبعي الطولي “دراسة روتشستر لتنمية الشباب” (RYDS) الذي انطلق في أواخر الثمانينيات تحت إشراف نخبة من كبار الباحثين في جامعة ألباني (جامعة ولاية نيويورك) وجامعات شريكة:
- تيرنس بي. ثورنبيري (Terence P. Thornberry, Ph.D.): أستاذ متميز في علم الجريمة والعدالة الجنائية، جامعة ألباني، جامعة ولاية نيويورك (University at Albany, SUNY)، وقسم علم الجريمة في جامعة ميريلاند (University of Maryland). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- مارفن دي. كرون (Marvin D. Krohn, Ph.D.): أستاذ علم الاجتماع وعلم الجريمة، قسم الجريمة والقانون والمجتمع في جامعة فلوريدا (University of Florida). البريد الإلكتروني: [email protected].
- ألان جيه. ليزوت (Alan J. Lizotte, Ph.D.): أستاذ متميز وعميد سابق لكلية العدالة الجنائية، جامعة ألباني، SUNY. البريد الإلكتروني: [email protected].
- كارولين إيه. سميث (Carolyn A. Smith, Ph.D.): أستاذة فخرية في كلية الرعاية الاجتماعية والعدالة الجنائية، جامعة ألباني، SUNY.
- باميلا كيه. بورتر (Pamela K. Porter, M.S.): باحثة ومنسقة مشاريع في مركز أبحاث الجريمة والعدالة، جامعة ألباني.
الغرض
صُمم مقياس الاندماج في الحي لتلبية حاجة منهجية ونظرية ملحة في دراسات النمو وسوسيولوجيا الانحراف، حيث سعت الأبحاث التقليدية إلى تقييم الأحياء السكنية بناءً على المتغيرات الديموغرافية الكلية (مثل معدلات الفقر، والبطالة، والتركيبة السكانية) دون الالتفات إلى العمليات النفسية والاجتماعية الوسيطة (Proximal Processes) التي يعيشها الفرد يومياً. يهدف المقياس إلى قياس الإدراك الذاتي للفرد لدرجة اندماجه وترابطه مع المحيط السكني المباشر، ومدى تشابك الشبكات الاجتماعية غير الرسمية التي ينتمي إليها داخل حيه.
من الناحية البحثية والسريرية، يوفر المقياس أداة دقيقة لتحديد العوامل الوقائية (Protective Factors) التي تعزز من صمود الأطفال والمراهقين الذين ينشأون في بيئات حضرية عالية المخاطر. يُستخدم المقياس في:
- تحديد مستويات رأس المال الاجتماعي (Social Capital) المتاح للأسرة والمراهق في بيئة الحي.
- فحص الفرضيات التفاعلية بين الروابط الأسرية، وروابط الأقران، والروابط المكانية في تفسير بدء السلوك الجانح واستمراره أو التوقف عنه.
- تقييم فعالية برامج التدخل المجتمعي والسياسات الحضرية الموجهة لإعادة تأهيل الأحياء وبناء التماسك بين السكان.
- التنبؤ بمخرجات الصحة النفسية، مثل الاكتئاب، والقلق، والشعور بالاغتراب الاجتماعي لدى الفئات العمرية الحرجة.
يملأ المقياس فجوة جوهرية في الأدبيات من خلال الجمع بين قياس الجوانب السلوكية التفاعلية (مثل استعارة الأشياء، وتبادل الزيارات، ومحادثة الجيران) والجوانب الوجدانية المعرفية (مثل الشعور بالانتماء والأمان والثقة بالآخرين)، مما يجعله صالحاً للتطبيق في الدراسات الطولية المقارنة عبر مراحل المراهقة والشباب والرشد المبكر.
البناء النفسي
يتمحور البناء النفسي لمقياس الاندماج في الحي حول المفهوم السوسيولوجي والنفسي لـ “الاندماج الاجتماعي المكاني” (Spatial Social Integration)، وهو بناء مركب يعكس عمق وتكرار الروابط بين الفرد ومجتمعه الجغرافي. يتضمن هذا البناء ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية تتكامل فيما بينها لتشكل الدرجة الكلية للاندماج:
1. الروابط الاجتماعية غير الرسمية والألفة (Informal Social Ties & Familiarity)
يقيس هذا البعد مدى معرفة الفرد لجيرانه بالاسم، وتكرار المحادثات اليومية العابرة، وتبادل التحايا والمعلومات. تعكس هذه الفقرات الأساس القاعدي لأي تماسك مجتمعي، حيث إن المعرفة البصرية والشخصية بالجيران تُسقط حواجز الغربة وتقلل من مشاعر الخوف من الجريمة. مثال ذلك: معرفة أسماء القاطنين في الشارع نفسه وتكرار التحدث معهم أسبوعياً.
2. الدعم المتبادل والمعاملة بالمثل (Mutual Aid & Reciprocity)
يركز هذا البعد على تبادل الموارد والخدمات غير الرسمية بين الجيران دون مقابل مالي، مثل استعارة الأدوات المنزلية، أو طلب المساعدة في حالات الطوارئ البسيطة، أو مراقبة منازل الجيران أثناء سفرهم. يشير هذا البعد إلى توفر “رأس مال اجتماعي متماسك” (Bonding Social Capital) يمكن للفرد اللجوء إليه عند الحاجة، مما يعزز الاستقرار النفسي والشعور بالأمان السكني.
3. الشعور بالانتماء والولاء للحي (Sense of Community & Neighborhood Attachment)
يتناول هذا البعد الاستجابات المعرفية والوجدانية تجاه الحي ككيان معنوي. يقيّم مدى شعور الفرد بأنه جزء لا يتجزأ من الحي، واهتمامه بمستقبل الحي، ورغبته في البقاء فيه، ومدى تطابق قيمه مع القيم العامة السائدة بين الجيران. يُعد هذا البعد مانعاً رئيسياً للاغتراب والتهميش الاجتماعي.
تتفاعل هذه الأبعاد الثلاثة بطريقة ديناميكية؛ فالألفة اليومية تولد الثقة، والثقة تفسح المجال لتبادل المساعدات، وكلاهما يعزز الشعور العميق بالانتماء والمسؤولية الجمعية تجاه ضبط المعايير السلوكية في الحي، وهو ما ينعكس سلباً على احتمالية الانخراط في السلوكيات المعادية للمجتمع.
الإطار النظري
يستند مقياس الاندماج في الحي إلى تلاقح فكري رصين بين ثلاث نظريات سوسيولوجية ونمائية بارزة:
1. نظرية التفكك الاجتماعي (Social Disorganization Theory)
تعود جذور المقياس إلى أعمال كليفورد شو وهنري ماكاي (Shaw & McKay, 1942) في مدرسة شيكاغو، والتي طوّرها لاحقاً روبرت سامبسون (Robert J. Sampson). تفترض هذه النظرية أن الأحياء التي تفتقر إلى الروابط الاجتماعية المتينة والمؤسسات المحلية الفعالة تعجز عن تحقيق القيم المشتركة لأفرادها أو ممارسة الضبط الاجتماعي غير الرسمي (Informal Social Control)، مما يفسح المجال لظهور الجريمة والانحراف. الاندماج في الحي وفق هذا الإطار هو المؤشر المباشر على قدرة الحي على التنظيم الذاتي ومقاومة التفكك.
2. نظرية الضبط الاجتماعي (Social Control Theory)
وفقاً لطرح ترافيس هيرشي (Travis Hirschi, 1969)، يمتنع الأفراد عن الانحراف عندما تكون روابطهم بالمجتمع التقليدي قوية. وسع باحثو RYDS هذا المفهوم ليتجاوز الأسرة والمدرسة ويشمل “الحي السكني”؛ فالارتباط والاندماج في الحي يخلق التزاماً بالمعايير الجمعية السائدة ويولد خشية من فقدان المكانة والسمعة الطيبة بين الجيران.
3. النظرية التفاعلية في الانحراف (Interactional Theory)
تُعد النظرية التفاعلية (Thornberry, 1987) الإطار التوجيهي المباشر لدراسة روتشستر. تؤكد هذه النظرية أن السلوك البشري لا يتشكل بفعل تأثيرات خطية أحادية الاتجاه، بل من خلال علاقات تفاعلية متبادلة ومستمرة عبر الزمن بين الفرد وبيئته (الأسرة، الأقران، المدرسة، الحي). يعمل الاندماج في الحي كحلقة وصل تفاعلية؛ فالأحياء المندمجة تقلل من فرص تكوين عصابات الأقران المنحرفين وتدعم الممارسات الوالدية الإيجابية، في حين أن ضعف الاندماج يضعف الروابط المؤسسية ويزيد من احتمالية الانحراف الذي بدوره يزيد من عزلة الفرد وتفكك حيه.
الصدق
خضع مقياس الاندماج في الحي لفحوصات سيكومترية مكثفة لإثبات صلاحيته للاستخدام العلمي عبر عقود من البيانات التتبعية ضمن مشروع RYDS والدراسات المقارنة (مثل دراسة بيتسبرغ لتنمية الشباب ودراسة دنفر للشباب):
صدق البناء (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليلات العاملية ونماذج المعادلات البنائية (SEM) أن فقرات المقياس تتشبع بوضوح على البناء المفترض للاندماج المجتمعي. كما أظهرت النتائج قدرة المقياس على التمييز بين الأفراد القاطنين في مناطق ذات مؤشرات حرمان اقتصادي متباين، حيث أظهرت الأحياء الأكثر استقراراً درجات اندماج أعلى بدلالة إحصائية واضحة (p < .001).
الصدق التقاربي والتزامني (Convergent & Concurrent Validity)
أظهرت درجات الاندماج في الحي ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس الفاعلية الجمعية (Collective Efficacy) بمقدار (r = 0.54, p < .001)، والضبط الوالدي في الحي (r = 0.42, p < .001)، ومستوى الرضا السكني (r = 0.48, p < .001). كما ارتبطت إيجابياً بمستوى الدعم الاجتماعي المدرك من خارج نطاق الأسرة المباشرة.
الصدق التمايزي والتنبئي (Discriminant & Predictive Validity)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية طولية فائقة؛ حيث ارتبطت المستويات المرتفعة من اندماج الحي لدى المراهقين بانخفاض دال في معدلات الانخراط في جرائم العنف، والسرقة، وتعاطي المخدرات في المراحل اللاحقة من المراهقة والرشد المبكر (معاملات انحدار بيتا المعيارية تراوحت بين -0.22 و -0.35 بعد ضبط المتغيرات الديموغرافية). كذلك أظهر المقياس صدقاً تمايزياً مقارنة بمقاييس التعلق الأسري، مما يؤكد أنه يقيس بعداً مستقلاً من أبعاد البيئة الاجتماعية.
الثبات
أظهرت التحليلات السيكومترية عبر موجات جمع البيانات المتعددة في دراسة روتشستر لتنمية الشباب (والتي شملت أكثر من 1000 مشارك وأولياء أمورهم) مستويات ممتازة من الثبات والموثوقية القياسية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) للمقياس بين 0.78 و 0.86 لنسخة المراهقين عبر الموجات من 1 إلى 9، بينما تراوحت بين 0.81 و 0.88 في استبيانات أولياء الأمور/مقدمي الرعاية.
- ثبات الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability): في العينات الفرعية التي خضعت لإعادة التطبيق خلال فترات قصيرة (4-6 أسابيع)، بلغ معامل الارتباط نحو r = 0.81، مما يشير إلى استقرار القياس وعدم تأثره بالتقلبات المزاجية العابرة.
- الاتساق بين الرتب والفئات (Subgroup Reliability): حافظ المقياس على اتساق داخلي مرتفع لدى الذكور (α = 0.83) والإناث (α = 0.84)، وكذلك عبر المجموعات الإثنية المختلفة (الأمريكيون من أصل أفريقي α = 0.82، البيض α = 0.85، اللاتينيون α = 0.80).
التحليل العاملي
أجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متعددة للتحقق من البنية العاملية لمقياس الاندماج في الحي عبر البرمجيات الإحصائية المتقدمة مثل LISREL و Mplus:
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أشارت نتائج التحليل العاملي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية وتدوير فاريمكس (Varimax Rotation) إلى وجود عامل رئيسي مهيمن يستوعب أكثر من 52% من التباين الكلي في استجابات الأفراد، مما يؤكد أحادية البعد العام للبناء في معظم التطبيقات التحليلية النمائية.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة
أكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة للبيانات الميدانية بنموذج العامل الواحد أو نموذج العوامل الثلاثة المرتبطة ذات الدرجة الثانية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.94 و 0.97 (وهي قيم تتجاوز العتبة المقبولة 0.90).
- مؤشر تكر-لويس (TLI): سجل قيماً بين 0.93 و 0.96.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): تراوح بين 0.042 و 0.058 (مجال ثقة 90% [0.035 – 0.065])، مما يعكس ملاءمة ممتازة للنموذج.
- تشبعات الفقرات (Standardized Factor Loadings): تراوحت جميع التشبعات المعيارية للفقرات على العامل الكامن بين 0.56 و 0.81، وكانت جميعها دالة إحصائياً عند مستوى (p < .001).
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لأداة الاندماج في الحي الخاصة بدراسة روتشستر لتنمية الشباب:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Measure) متاح بصيغتين (نسخة المراهق / الشباب، ونسخة ولي الأمر/مقدم الرعاية).
- الشكل والصيغة: استبانة ورقية أو مقابلة شخصية مقننة بالاستعانة بالحاسوب (CAPI).
- عدد الفقرات: 7 إلى 11 فقرة (بحسب الموجة والنسخة المختصرة أو الموسعة؛ النسخة المعيارية الشائعة تتضمن 8 فقرات رئيسية).
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي أو خماسي النقاط. السلم النموذجي الرباعي يتدرج كالتالي: (1 = غير موافق بشدة، 2 = غير موافق، 3 = موافق، 4 = موافق بشدة) أو سلم التكرار (1 = أبداً، 2 = نادراً، 3 = أحياناً، 4 = دائماً).
- قواعد التصحيح وحساب الدرجة: تُجمع درجات الفقرات بعد عكس الدرجات للفقرات المعكوسة إن وُجدت، أو يُحسب المتوسط الحسابي للفقرات لإنتاج درجة كلية تتراوح بين (1.0 إلى 4.0) أو (8 إلى 32). الدرجات المرتفعة تشير إلى مستوى عالٍ من الاندماج الاجتماعي في الحي.
- الفقرات المعكوسة: الفقرات التي تصاغ بصيغة سلبية حول العزلة المكانية أو عدم معرفة أي شخص في الحي تُعكس علاماتها قبل التحليل (مثال: 4 تصبح 1، و 3 تصبح 2).
- اللغات المتاحة: اللغة الإنجليزية (الأصلية)، وتتوفر ترجمات بحثية مقننة بالإسبانية ولغات أخرى ضمن مشاريع مقارنة دولية.
- الفئة المستهدفة والمجال العمري: المراهقون من عمر 12 إلى 18 سنة، والشباب في سن الرشد المبكر (19-25 سنة)، والبالغون/مقدمو الرعاية من عمر 25 سنة فما فوق.
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، أو عبر مقابلات وجهاً لوجه تستغرق نحو 5 إلى 8 دقائق.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة ظهور الاختبار الأولى: بدأ تطوير الأداة وتطبيقها الميداني مع انطلاق الموجة الأولى لدراسة RYDS في عام 1988، ونُشرت نتائجها المنهجية الموسعة في أوائل التسعينيات.
- حقوق الملكية الفكرية والأذونات: الأداة مملوكة لفريق أبحاث “دراسة روتشستر لتنمية الشباب”، ومركز أبحاث الجريمة والعدالة بجامعة ألباني (University at Albany, State University of New York). المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري عموماً دون رسوم، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية ومؤلفيها بالشكل الصحيح.
- جهات الحصول على الأداة: يمكن الحصول على بروتوكولات القياس ومصفوفة البيانات عبر التواصل مع الباحثين الرئيسيين في جامعة ميريلاند أو جامعة ألباني، أو من خلال أرشيف البيانات الوطني للطفولة والعدالة الجنائية (NACJD / ICPSR) بجامعة ميشيغان حيث تتوفر مجموعات بيانات RYDS للباحثين المسجلين.
المراجع
- Hirschi, T. (1969). Causes of delinquency. University of California Press.
- Krohn, M. D., Lizotte, A. J., & Perez, C. M. (1997). The interdependence of family, school, and peer influences on early delinquency. In Rochester Youth Development Study Research Report. University at Albany.
- Sampson, R. J., Raudenbush, S. W., & Earls, F. (1997). Neighborhoods and violent crime: A multilevel study of collective efficacy. Science, 277(5328), 918–924. https://doi.org/10.1126/science.277.5328.918
- Shaw, C. R., & McKay, H. D. (1942). Juvenile delinquency and urban areas. University of Chicago Press.
- Thornberry, T. P. (1987). Toward an interactional theory of delinquency. Criminology, 25(4), 863–892. https://doi.org/10.1111/j.1745-9125.1987.tb00823.x
- Thornberry, T. P., Lizotte, A. J., Krohn, M. D., Farnworth, M., & Jang, S. J. (1994). Delinquent peers, beliefs, and delinquent behavior: A longitudinal test of interactional theory. Criminology, 32(1), 47–83. https://doi.org/10.1111/j.1745-9125.1994.tb01146.x
- Thornberry, T. P., Krohn, M. D., Lizotte, A. J., Smith, C. A., & Tobin, K. (2003). Gangs and delinquency in developmental perspective. Cambridge University Press. https://doi.org/10.1017/CBO9780511499500
فقرات المقياس
فيما يلي نص الفقرات باللغة الإنجليزية كما وردت في أداة المسح الأصلية الخاصة بدراسة روتشستر لتنمية الشباب (RYDS):
- You know the names of people who live on your block or in your neighborhood.
- You stop and talk with people in your neighborhood when you see them outside.
- People in your neighborhood borrow things (like tools, groceries, or milk) from one another.
- If you were having a problem, there are people in your neighborhood you could turn to for help.
- You feel that you are really a part of this neighborhood.
- People in this neighborhood look out for one another and help keep things safe.
- You and your neighbors visit in each other’s homes.
- If you had to move away from this neighborhood, you would really miss it.