علم النفس الاجتماعيمقاييس جودة الحياة والرفاهمقاييس علم النفس البيئي

الرضا عن الحي السكني

دليل أكاديمي شامل لمقياس الرضا عن الحي السكني (Neighborhood Satisfaction Scale): البنية النفسية، الصدق والثبات، والأبعاد الحضرية والاجتماعية في علم النفس البيئي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الرضا عن الحي السكني (Neighborhood Satisfaction Scale) أحد الأدوات السيكومترية والبيئية المحورية في قياس التقييم الذاتي والشعوري للأفراد تجاه بيئتهم السكنية المباشرة ومحيطهم الجغرافي والاجتماعي. يقيس المقياس الدرجة الكلية للرضا الإدراكي والعاطفي التي يختبرها السكان فيما يتعلق بمجموعة واسعة من الخصائص الحضرية، المادية، الاجتماعية، والخدمية داخل أحيائهم السكنية. يتفرع المقياس عادةً إلى أبعاد رئيسية تشمل: جودة البيئة المادية والتصميم العمراني، السلامة والأمان الشخصي والممتلكات، العلاقات والتماسك الاجتماعي ورأس المال الاجتماعي، وتوافر وجودة الخدمات والمرافق العامة، بالإضافة إلى الارتباط العاطفي بالمكان. يتألف المقياس في صورته المعيارية الشائعة من بطارية قياس متعددة البنود (تتراوح بين 15 إلى 24 فقرة في النماذج الشاملة)، وتُستخدم صيغة استجابة تعتمد على مقياس ليكرت الخماسي أو السباعي المتدرج من (غير راضٍ تماماً إلى راضٍ تماماً). أظهرت الدراسات السيكومترية المستفيضة أن المقياس يتمتع بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً حاجز 0.85 للأبعاد الفرعية والمقياس الكلي، وتُظهر نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة للبيانات عبر ثقافات ومجتمعات متعددة. يوفر هذا المقياس أداة بالغة الأهمية للباحثين في مجالات علم النفس البيئي، وعلم الاجتماع الحضري، والتخطيط العمراني، والصحة النفسية المجتمعية لفهم محددات جودة الحياة الذاتية والرفاه النفسي للسكان.

الكلمات المفتاحية

الرضا عن الحي السكني، علم النفس البيئي، جودة الحياة الحضرية، رأس المال الاجتماعي، الأمان المجتمعي، البيئة المبنية، التماسك الاجتماعي، التقييم الإدراكي، السيكومترية، التخطيط العمراني، الرفاه الذاتي.

المؤلفون

يعود التأصيل المنهجي والمفاهيمي لأدوات قياس الرضا عن الحي السكني إلى أعمال رائدة في السلوك البيئي وجودة الحياة، من أبرزها:

  • أنجوس كامبل (Angus Campbell)، فيليب كونفيرس (Philip E. Converse)، وويلارد رودجرز (Willard L. Rodgers) — معهد البحوث الاجتماعية، جامعة ميشيغان (Institute for Social Research, University of Michigan)، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • ماريا أميريجو (María Amérigo) وخوان إجناسيو أراجونيس (Juan Ignacio Aragonés) — قسم علم النفس الاجتماعي، جامعة كومبلوتنسي بمدريد (Complutense University of Madrid)، إسبانيا. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • إم. جوزيف سيرجي (M. Joseph Sirgy) — قسم التسويق والمؤشرات الحيوية، جامعة فرجينيا تيك (Virginia Tech)، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني: [email protected].

الغرض

صُمم مقياس الرضا عن الحي السكني بهدف تقييم العمليات المعرفية والوجدانية التي يُقيّم من خلالها الأفراد بيئاتهم السكنية المحلية. ينبع الهدف الأساسي من الحاجة الملحة لفهم كيف تنعكس الخصائص الموضوعية للبيئة (مثل مستوى الضوضاء، المساحات الخضراء، البنية التحتية، ومعدلات الجريمة) في التقييمات الذاتية للأفراد، وكيف يؤثر هذا التقييم في رفاههم النفسي العام وسلوكياتهم اليومية والاستقرار السكني.

يمتد التطبيق العملي والبحثي للمقياس إلى مجالات متعددة:

  • التطبيقات البحثية في علم النفس البيئي والاجتماعي: يُستخدم لاختبار النماذج النظرية التي تربط بين البيئة الفيزيقية والصحة العقلية، وتحديد الوسطاء والمتغيرات المعدلة للعلاقة بين ظروف السكن والاكتئاب أو القلق أو مشاعر العزلة.
  • التخطيط الحضري وتطوير السياسات العامة: يزود صناع القرار والمهندسين المعماريين ببيانات تجريبية دقيقة تسهم في تصميم أحياء سكنية تلبي الاحتياجات الإنسانية النفسية والاجتماعية، وتحديد الأولويات التنموية والمناطق الحضرية المتدهورة.
  • الصحة النفسية المجتمعية: يساعد في قياس مستويات الإجهاد البيئي المزمن والشعور بالانتماء، مما يمكن البرامج المجتمعية من التدخل لتعزيز الدعم الاجتماعي والسلامة.

جاء المقياس ليسد فجوة جوهرية في الأدبيات السابقة؛ إذ كانت الدراسات القديمة تعتمد إما على مؤشرات مادية أحادية الجانب (مثل كثافة السكان أو دخل المنطقة) دون مراعاة التجربة المعاشة للأفراد، أو على أدوات عامة لقياس الرضا عن الحياة تفتقر إلى الحساسية التشخيصية الخاصة بالتفاعل مع المحيط البيئي المباشر.

البناء النفسي

ينطوي بناء «الرضا عن الحي السكني» على هيكل متعدد الأبعاد يُعبر عن تفاعل معقد بين المؤشرات الفيزيقية والاجتماعية والإدراكية. وتتكامل هذه الأبعاد وفق التالي:

1. جودة البيئة المادية والعمرانية (Physical and Built Environment Quality)

يقيس هذا البعد تقييم السكان للمظهر الجمالي العام للحي، ونظافة الشوارع، وجودة صيانة المباني، وتوفر المساحات الخضراء والحدائق العامة، ومستويات الهدوء والابتعاد عن التلوث الهوائي والسمعي. يرتبط هذا البعد بقدرة الحي على توفير بيئة مريحة بصرياً ومحفزة على الاسترخاء والتعافي النفسي من ضغوط العمل والحياة اليومية.

2. السلامة والأمان المتصور (Perceived Safety and Security)

يُعنى هذا البعد بدرجة شعور الفرد بالطمأنينة ضد الجريمة، والاعتداءات، وحوادث السير داخل نطاق الحي السكني، سواء أثناء ساعات النهار أو خلال الليل. يمثل هذا البعد حجر الزاوية في التوازن النفسي؛ إذ إن غياب الأمان المتصور يولد إجهاداً بيئياً مزمناً ويدفع السكان إلى الانعزال وتقليص تفاعلاتهم الخارجية.

3. البيئة الاجتماعية والتماسك المجتمعي (Social Environment and Cohesion)

يقيم العلاقات التفاعلية بين الجيران، ومستوى الثقة المتبادلة، والاستعداد لتقديم المساعدة والدعم الاجتماعي، بالإضافة إلى مظاهر الود والتجانس والروابط الأسرية والمجتمعية داخل الحي. يعمل هذا البعد كمصدر حاسم لـ رأس المال الاجتماعي الذي يُخفف من وطأة الضغوط النفسية.

4. توافر وجودة الخدمات والمرافق الحضرية (Public Services and Infrastructure)

يركز على مدى كفاءة وسهولة الوصول إلى المرافق الأساسية مثل: المدارس، والمراكز الصحية، ووسائل النقل العام، والأسواق التجارية، والمرافق الترفيهية والرياضية. يُلبي هذا البعد الاحتياجات الوظيفية واللوجستية التي تيسر الحياة اليومية للأفراد وأسرهم.

5. الارتباط العاطفي بالمكان والهوية (Place Attachment and Identity)

يصف المشاعر الوجدانية التي تربط الفرد بالحي، والشعور بالفخر بالانتماء إليه، والرغبة في البقاء فيه وعدم الانتقال منه. تتفاعل هذه الأبعاد بطريقة ديناميكية وتكاملية؛ حيث يعزز الأمان وجودة البيئة المادية من التماسك الاجتماعي، مما يؤدي في النهاية إلى تعزيز الرضا الكلي والارتباط العاطفي بالحي.

الإطار النظري

يستند مقياس الرضا عن الحي إلى أطر نظرية راسخة في علم النفس والنظريات الحضرية والبيئية:

1. نظرية التوافق بين الشخص والبيئة (Person-Environment Fit Theory)

تُعد نظرية التوافق بين الشخص والبيئة التي طورها ليفين (Lewin) وطورها لاحقاً باحثون مثل فرينش وفرينش (French et al.)، الأساس الذي يفسر الرضا السكني كحالة توازن بين احتياجات الفرد وتطلعاته وقدراته من جهة، والفرص والموارد والمثيرات التي توفرها البيئة السكنية من جهة أخرى. يحدث عدم الرضا عندما يكون هناك تباين وفجوة بين ما يرغب فيه الساكن وما يتيحه الحي بالفعل.

2. النموذج المعرفي-التقييمي لأميريجو وأراجونيس (Amérigo & Aragonés Model)

قدمت ماريا أميريجو وخوان أراجونيس (1997) نموذجاً تكاملياً يوضح أن الخصائص الموضوعية للبيئة السكنية لا تؤثر مباشرة وبشكل حتمي على الرضا، بل تمر عبر «مرشح إدراكي» ذاتي يتشكل من خصائص الفرد الشخصية وتجاربه السابقة وتوقعاته وقيمه، مما ينتج التقييم الذاتي للبيئة والذي ينعكس بدوره على السلوكيات مثل التكيف أو الرغبة في الانتقال.

3. نظرية استعادة الانتباه وتخفيف الضغط النفسي (Kaplan’s ART & Ulrich’s SRT)

توضح نظريات كابلان (Attention Restoration Theory) وأولريش (Stress Recovery Theory) كيف تساهم العناصر البيئية الطبيعية والمساحات المفتوحة داخل الأحياء السكنية في استعادة الموارد المعرفية واستعادة الهدوء العصبي، مما يجعل توفر المساحات الخضراء عاملاً جوهرياً في التقييم النفسي والرضا السكني.

الصدق

خضع مقياس الرضا عن الحي السكني للعديد من دراسات التحقق السيكومتري التي أثبتت تمتع الأداة بمستويات عالية من الصدق:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات الارتباط أن درجات المقياس الكلية ترتبط ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس جودة الحياة العامة (Life Satisfaction Scale, r = 0.45 إلى 0.58, p < 0.001)، والرفاه النفسي الذاتي، وترتبط ارتباطاً سالباً بمقاييس الإجهاد البيئي والقلق وأعراض الاكتئاب (r = -0.32 إلى -0.48).
  • الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity): حقق المقياس صدقاً تقاربياً عالياً، حيث بلغت قيم التباين المتوسط المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) للأبعاد الفرعية قيماً تتراوح بين 0.52 و 0.68، وهي قيم تتجاوز العتبة المعيارية الموصى بها (0.50). كما أظهرت معايير فورنيل-لاركر ومصفوفة التباين التمايزي قدرة واضحة على الفصل بين الأبعاد المختلفة للمقياس.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية والانحدارية قدرة درجات الرضا عن الحي على التنبؤ بنوايا الانتقال السكني (Residential Mobility Intentions) بحجم أثر قوي (Beta = -0.41, p < 0.001)، فضلاً عن التنبؤ بالمشاركة المجتمعية الإيجابية والتطوع داخل الحي.
  • الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance): أظهرت الدراسات المقارنة عبر عينات في الولايات المتحدة، أوروبا، وآسيا استقراراً ممتازاً في ثبات القياس (Measurement Invariance) على المستويات الشكلية، والمترية، والتقاطعية (Configural, Metric, and Scalar Invariance).

الثبات

تم توثيق الاتساق الداخلي واستقرار القياس عبر الزمن لمقياس الرضا عن الحي السكني في دراسات مسحية متعددة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس الكلي قيماً ممتازة تراوحت بين 0.88 و 0.94 عبر عينات متنوعة. أما بالنسبة للأبعاد الفرعية، فقد بلغت القيم: بُعد البيئة المادية (α = 0.86)، بُعد الأمان والسلامة (α = 0.89)، بُعد التماسك الاجتماعي (α = 0.84)، وبُعد الخدمات الحضرية (α = 0.82).
  • معامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت جميع قيم الثبات المركب للأبعاد حاجز 0.80، مما يعكس تجانساً عالياً بين فقرات كل بُعد.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في دراسة تتبعية بفاصل زمني قدره 4 أسابيع على عينة من السكان المستقرين، بلغ معامل ارتباط بيرسون للاستقرار الزمني r = 0.85 (p < 0.001)، مما يدل على استقرار الأداة وعدم تأثرها بالتقلبات المزاجية العابرة.

التحليل العاملي

تم فحص البنية العاملية للمقياس باستخدام أساليب التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA):

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أظهر التحليل العاملي بطريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation) تشبع الفقرات بوضوح على عوامل المقياس المتوقعة، مع تشبعات عاملية قوية للفقرات تراوحت بين 0.58 و 0.87، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة تتجاوز 0.30. وفسرت العوامل المستخلصة ما يزيد عن 62% من إجمالي التباين الكلي.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أكدت نماذج المعادلات البنائية (SEM) جودة مطابقة النموذج متعدد الأبعاد للبيانات التجريبية، وجاءت مؤشرات المطابقة كما يلي:
    • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.96
    • مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.95
    • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.043 [90% CI: 0.036 – 0.051]
    • مؤشر جذر متوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR) = 0.038
    • مربع كاي المعياري (χ²/df) = 1.84 (أقل من العتبة المعيارية 3.0)

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) سيكومتري وبيئي.
  • الشكل: استبيان ورقي أو رقمي متاح للإدارة الذاتية أو المقابلة الميدانية.
  • عدد الفقرات: 17 فقرة معيارية في الصيغة المعتمدة متعددة الأبعاد.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي من 1 إلى 5 (1 = غير راضٍ تماماً، 2 = غير راضٍ، 3 = محايد، 4 = راضٍ، 5 = راضٍ تماماً).
  • قواعد التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات لكل بعد لحساب الدرجة الفرعية، وحساب المتوسط الكلي لجميع الفقرات لإعطاء مؤشر الرضا الإجمالي عن الحي (يتراوح المتوسط بين 1 و 5).
  • الفقرات المعكوسة: تُصحح الفقرات الإيجابية بالاتجاه العادي، بينما تُعكس درجات الفقرات السلبية (إن وُجدت في الصيغ المعدلة) قبل حساب الدرجة الإجمالية (1 تصبح 5، و2 تصبح 4… وهكذا).
  • اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتتوفر نسخ معربة ومترجمة للإسبانية، الصينية، والفرنسية.
  • الفئة المستهدفة: السكان البالغون، الأسر، والمقيمون في المجتمعات الحضرية وشبه الحضرية والريفية.
  • الفئة العمرية: 18 سنة فما فوق (متاح للاستخدام مع المراهقين من سن 15 عاماً في نسخ مكيفة).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.
  • نطاق الدرجات وتفسيرها:
    • 1.00 – 2.33: مستوى رضا منخفض جداً عن الحي السكني (وجود إجهاد وتدهور بيئي).
    • 2.34 – 3.66: مستوى رضا متوسط (حي مقبول وظيفياً مع وجود أوجه قصور).
    • 3.67 – 5.00: مستوى رضا مرتفع جداً (جودة بيئية واجتماعية متميزة).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

طُورت النماذج الأصلية لقياس الرضا عن الحي السكني بدءاً من عام 1976 ضمن مسوح معهد البحوث الاجتماعية بجامعة ميشيغان (Campbell et al., 1976)، وتم تنقيحها وتكييفها عبر العقود اللاحقة في أبحاث علم النفس الاجتماعي والبيئي (مثل دراسات Amérigo & Aragonés, 1997؛ Sirgy & Cornwell, 2002). الأداة والمقاييس المقتبسة منها متاحة للاستخدام العلمي والأكاديمي والبحثي بشكل عام ومجاني كأداة في الملكية العامة المخصصة للبحث العلمي شريطة الإشارة المرجعية المناسبة للمؤلفين والدراسات الأصلية، بينما يتطلب استخدامها في المسوح التجارية الاستشارية مراجعة حقوق النشر الخاصة بالناشرين الأصليين للمجلات العلمية.

المراجع

  • Amérigo, M., & Aragonés, J. I. (1997). A theoretical and methodological approach to the study of residential satisfaction. Journal of Environmental Psychology, 17(1), 47–57. https://doi.org/10.1006/jevp.1996.0038
  • Campbell, A., Converse, P. E., & Rodgers, W. L. (1976). The quality of American life: Perceptions, evaluations, and satisfactions. Russell Sage Foundation.
  • Hur, M., & Morrow-Jones, H. (2008). Factors that influence residents’ satisfaction with neighborhoods. Environment and Behavior, 40(5), 619–635. https://doi.org/10.1177/0013916507307483
  • Parkes, A., Kearns, A., & Atkinson, R. (2002). What makes people dissatisfied with their neighbourhoods? Urban Studies, 39(13), 2413–2438. https://doi.org/10.1080/0042098022000027031
  • Sirgy, M. J., & Cornwell, T. (2002). How neighborhood features affect quality of life. Social Indicators Research, 59(1), 79–114. https://doi.org/10.1023/A:1016021108513

فقرات المقياس

يرجى الإجابة عن الفقرات التالية لتحديد مدى رضاك عن حيّك السكني باستخدام مقياس الاستجابة: (1 = Strongly Dissatisfied, 2 = Dissatisfied, 3 = Neutral, 4 = Satisfied, 5 = Strongly Satisfied).

Physical and Built Environment

  • 1. The overall appearance and cleanliness of the neighborhood.
  • 2. The quality and maintenance of housing and buildings in the area.
  • 3. The amount of green spaces, parks, and natural areas available nearby.
  • 4. The level of quietness and absence of excessive noise and traffic pollution.

Safety and Security

  • 5. How safe you feel walking alone in your neighborhood during the day.
  • 6. How safe you feel walking alone in your neighborhood at night.
  • 7. The level of protection from crime and vandalism in the neighborhood.
  • 8. The safety of traffic conditions for pedestrians and children.

Social Environment and Community Cohesion

  • 9. The friendliness and helpfulness of your neighbors.
  • 10. The sense of community and mutual trust among residents in the neighborhood.
  • 11. Opportunities to socialize and interact with people living around you.

Services and Infrastructure

  • 12. Access to quality public transportation and connectivity to other parts of the city.
  • 13. The availability and quality of local shops, grocery stores, and commercial services.
  • 14. The availability and quality of public schools and educational facilities in the area.
  • 15. The condition and maintenance of streets, sidewalks, and street lighting.

Overall Attachment and Satisfaction

  • 16. Your overall satisfaction with living in this neighborhood.
  • 17. Your feeling of pride and belonging to this neighborhood.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). الرضا عن الحي السكني. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/neighborhood-satisfaction-scale/
looti, Mohammed. “الرضا عن الحي السكني.” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/neighborhood-satisfaction-scale/.
looti, Mohammed. “الرضا عن الحي السكني.” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/neighborhood-satisfaction-scale/.