أدوات القياس النفسيعلم النفس المعرفيمقاييس سلوك المستهلك

المعلومات الجديدة المؤثرة على القرار

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس ‘المعلومات الجديدة المؤثرة على القرار’ (Hochstein et al., 2021)، متضمناً البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس "المعلومات الجديدة المؤثرة على القرار" (New Information Affecting the Decision) أداة سيكومترية موجزة ودقيقة صُممت لقياس مدى تأثير المعلومات المستجدة التي يتلقاها المستهلك أو صانع القرار في بيئات التفاعل المباشر على تغيير مسار قراره أو تعديله. تم تطوير هذا المقياس ونشره من قبل الباحثين برايان هوكستين وزملائه (Hochstein et al., 2021) ضمن دراسة رائدة نُشرت في مجلة Journal of Retailing لبحث دور المعرفة الذاتية للمستهلك وتفاعلات الخطوط الأمامية للمبيعات (Frontline Interactions). يقيس المقياس بُعداً أحادياً يعكس التحول الإدراكي والسلوكي الفعلي في القرار الناتج عن المعرفة المستحدثة أثناء عملية التفاوض أو الشراء.

يتألف المقياس من 3 فقرات مصاغة بدقة متناهية لتفادي التشتت الدلالي، وتُدار الاستجابة عليها عبر مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من 1 ("أعارض بشدة") إلى 7 ("أوافق بشدة"). يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق استخراج المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات الثلاث، حيث تدل الدرجات المرتفعة على مرونة معرفية وتأثر ملحوظ بالمعلومات الجديدة التي يطرحها مندوب المبيعات أو المستشار، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى ثبات القرار ومقاومة التغيير أو انعدام الأثر الإقناعي للمدخلات الجديدة. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع الأداة بمستويات استثنائية من الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ تجاوز 0.88)، إلى جانب تمتعها بصدق تقاربي وتمايزي مرتفع، وقدرة فائقة على التنبؤ بسلوكيات الشراء النهائية وإعادة تقييم الخيارات المتاحة.

الكلمات المفتاحية

اتخاذ القرار، المعلومات الجديدة، الإقناع اللحظي، تفاعلات الخطوط الأمامية، المعرفة الذاتية، التعديل المعرفي، سلوك المستهلك، القياس النفسي، المرونة الإدراكية، تفاعلات البيع.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس واختباره علمياً من قِبل فريق بحثي متعدد الجامعات يضم نخبة من المتخصصين في التسويق وسلوك المستهلك وإدارة المبيعات:

  • برايان هوكستين (Bryan Hochstein): أستاذ مساعد في التسويق بكلية التجارة وإدارة الأعمال، جامعة ألاباما (University of Alabama)، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في أبحاث تفاعلات الخطوط الأمامية وسلوك مسؤولي المبيعات والمستهلكين. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • ويلي بولاندر (Willy Bolander): أستاذ كرسي تشارلز وتريسي كارسون في المبيعات التنافسية، كلية فلوت للتمويل والمبيعات، جامعة ولاية فلوريدا (Florida State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. يركز في أبحاثه على شبكات التأثير الاجتماعي ومبيعات الشركات (B2B).
  • برادلي كريستنسون (Bradley Christenson): باحث دكتوراه وأستاذ زائر في التسويق بجامعة ألاباما، مهتم باستراتيجيات البيع بالتجزئة وتجربة المستهلك.
  • ألكسيس بي. برات (Alexis B. Pratt): باحثة متخصصة في بحوث إدارة التجزئة وتأثير التكنولوجيا على تجارب المتسوقين، جامعة كنتاكي (University of Kentucky).
  • كريستي رينولدز (Kristy Reynolds): أستاذة كرسي ميرسر بريدج للتسويق، جامعة ألاباما (University of Alabama). باحثة بارزة في مجالات سلوك المتبضعين وعلاقات التجزئة.

الغرض

صُمم هذا المقياس لخدمة أهداف بحثية وتطبيقية دقيقة ترتبط بفهم آليات "تعديل القرار في الوقت الفعلي" (Real-Time Decision Revision). في البيئات المعقدة التي يواجه فيها الأفراد تدفقاً معلوماتياً مكثفاً، كغرف المبيعات والاستشارات الطبية والمالية والتفاوض الإداري، لا يتخذ الفرد قراره في فراغ، بل يبدأ عادةً بنوايا أولية أو تفضيلات مسبقة (Prior Preferences). يهدف المقياس إلى التقاط مدى قدرة المدخلات المعلوماتية الجديدة المقدمة خلال الموقف التواصلي المباشر على تحويل المسار المعرفي والنزوعي للمتلقي ودفعه لتعديل ما كان يعتزم فعله سابقاً.

من الناحية النظرية والبحثية، يُعالج المقياس إشكالية مستعصية في دراسات سلوك المستهلك والاتصال الإقناعي، وتتمثل في التمييز بين "مجرد تلقي المعلومة واستيعابها" وبين "توظيف المعلومة في إعادة هيكلة القرار". فكثيراً ما يتعرض الأفراد لحقائق ومعلومات جديدة من البائعين أو المرشدين دون أن تُحدث تلك الحقائق أي أثر إجرائي على قراراتهم بسبب الانحياز التأكيدي أو الثقة المفرطة في المعرفة المسبقة. يتيح المقياس قياس هذا الأثر الإجرائي المباشر، مما يجعله متغيراً وسيطاً أو تابعاً حيوياً في اختبار نماذج فاعلية الخطوط الأمامية، وتأثير التفاعل وجهاً لوجه، وديناميكيات الإقناع التكيفي.

أما من المنظور التطبيقي والمهني، فإن المقياس يمثل أداة قياس تشخيصية ممتازة لتقييم كفاءة موظفي المبيعات وممثلي خدمة العملاء والمفاوضين. فمن خلال تطبيقه في سياقات ما بعد التفاعل البيعي، يمكن للمؤسسات تحديد ما إذا كانت الاستشارات الفنية والمعلومات المقدمة للعملاء ذات قيمة مضافة كافية لإحداث تحول إيجابي في اختياراتهم، أم أن التفاعل يقتصر على سرد معلومات غير فاعلة لا تمس جوهر عملية صناعة القرار. كما يفيد المقياس في البيئات التدريبية لتقييم مدى مرونة صانعي القرار الإداريين في الاستجابة للبيانات التحليلية المستحدثة.

البناء النفسي

يرتكز المقياس على مفهوم "تعديل القرار المستند إلى المعلومات" (Information-Induced Decision Shift)، وهو بناء نفسي أحادي البُعد ينتمي إلى فئة العمليات المعرفية المتأخرة في معالجة المعلومات واتخاذ القرار. يقوم هذا البناء على تفاعل ثلاثة عناصر إدراكية-سلوكية رئيسية تظهر بوضوح في صياغة فقرات المقياس:

  1. اكتساب المعرفة الجديدة وإدراك جدتها (New Knowledge Acquisition): يتطلب التحول في القرار أولاً أن يُقر الفرد بأنه تعلّم شيئاً لم يكن يعلمه من قبل (كما في الفقرة: I learned something new that altered my decision). لا يكفي هنا مجرد استرجاع معلومات قديمة، بل ينبغي وجود عنصر "المعرفة المستحدثة" التي تتحدى أو تُكمل البنية المعرفية الحالية للفرد وتوفر له منظوراً غير مألوف.
  2. إعادة تقييم النية السلوكية المسبقة (Intention Reconfiguration): يمثل هذا العنصر الانقطاع عن المسار السلوكي المخطط له مسبقاً (كما تعكسه الفقرة: The information I gained changed what I was going to do). يشير هذا الجانب إلى الأثر التعطيلي الإيجابي للمعلومات الجديدة على العادات الاستهلاكية أو القرارات الروتينية، مما يدفع المستهلك إلى التراجع عن نية مسبقة واستبدالها بنية بديلة أكثر ملاءمة للبيانات المكتشفة.
  3. التكيّف الإجرائي للقرار (Behavioral/Decision Adaptation): يُقصد به الإجراء التوفيقي الذي يقوم به الفرد لدمج المعلومات الجديدة في صياغة القرار النهائي الفعلي (كما توضحه الفقرة: Based on new information, I adjusted my decision). لا يشترط هذا التكيف بالضرورة الانقلاب الجذري بنسبة 180 درجة، بل قد يأخذ شكل تعديل جزئي ذكي، مثل تغيير فئة المنتج المختار، أو تعديل الميزانية المرصودة، أو إضافة ملحقات لم تكن في الحسبان، أو حتى تأجيل القرار لحين استيعاب المعطيات الإضافية.

يمتاز هذا البناء النفسي بتجرده من التقييم القيمي المسبق لصحة القرار؛ فهو لا يحكم بما إذا كان القرار الجديد أفضل موضوعياً من القرار القديم، بل يركز بدقة مجهرية على ظاهرة "المرونة والاستجابة المعرفية" للمعلومة الصادرة من مصدر خارجي أثناء الموقف التفاعلي.

الإطار النظري

يستند مقياس "المعلومات الجديدة المؤثرة على القرار" إلى تضافر أطر نظرية رصينة في علم النفس المعرفي، ونظرية الاتصال، واقتصاديات السلوك، من أبرزها:

1. نظرية المعالجة الاحتمالية للبيانات ونموذج التحديث البايزي (Bayesian Belief Updating)

ينطلق الأساس المعرفي للمقياس من الافتراض البايزي بأن صانع القرار يبدأ الموقف بمعتقدات احتمالية مسبقة (Prior Probabilities) حول الخيارات المتاحة. عند ورود أدلة أو بيانات جديدة عبر مصدر تفاعلي موثوق (مندوب المبيعات)، يجري الفرد عملية تحديث إدراكي لمعتقداته لتوليد معتقدات لاحقة (Posterior Probabilities). يمثل مقياس هوكستين وزملائه المظهر السلوكي الواعي لعملية التحديث البايزي؛ إذ يقيس الدرجة التي أدت بها المدخلات الإضافية إلى زعزعة الثقة في الاختيار الأولي وتحفيز مسار جديد يتسق مع الأدلة المستجدة.

2. نموذج احتمالية التدقيق الإدراكي (Elaboration Likelihood Model – ELM)

وفقاً للنموذج الذي صاغه الباحثان ريتشارد بيتي وجون كاسيوبو (Petty & Cacioppo, 1986)، يحدث الإقناع عبر مسارين: المسار المركزي (Central Route) القائم على الفحص الدقيق والمضني للحجج الموضوعية والمعلومات النوعية، والمسار الهامشي (Peripheral Route) المعتمد على السمات السطحية للمصدر. يركز المقياس بوضوح على نتائج المعالجة عبر المسار المركزي؛ فالتحول في القرار هنا ناتج عن "تعلم شيء جديد" و"معلومات مكتسبة" ذات قيمة برهانية، وليس مجرد انصياع سطحي للضغط البيعي أو الجاذبية الشخصية للبائع.

3. نظرية المعرفة الذاتية وتناقض المعايرة (Subjective vs. Objective Knowledge)

ارتبط تطوير المقياس بالدراسة المحورية لـ Hochstein et al. (2021)، والتي حللت التفاعل المعقد بين "المعرفة الذاتية" (ما يعتقد المستهلك أنه يعرفه) و"المعرفة الموضوعية" (ما يعرفه المستهلك بالفعل). يفترض الإطار النظري لهوكستين وفريقه أن المستهلكين ذوي المعرفة الذاتية المرتفعة قد يكونون أكثر جموداً في البداية، لكن حينما ينجح ممثل الخطوط الأمامية في تقديم معلومات مفصلة تكشف ثغرات معرفية حقيقية لديهم، فإن التعديل اللاحق في قراراتهم يكون عميقاً وحاسماً. وعليه، صُممت فقرات المقياس لترصد اللحظة التي يدرك فيها المتلقي الفجوة بين معرفته السابقة والواقع المعلوماتي الجديد.

الصدق

خضع مقياس "المعلومات الجديدة المؤثرة على القرار" لفحوصات سيكومترية مكثفة ضمن بيئات تجريبية وميدانية شملت تفاعلات حقيقية للمستهلكين في قطاع التجزئة (Hochstein et al., 2021). وقد أثبتت النتائج توفر مؤشرات صدق قوية بمختلف أنواعه:

  • صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): جرى التحقق من صدق المحتوى من خلال مراجعة الخبراء الأكاديميين في بحوث التسويق والمبيعات؛ حيث أجمع المحكمون على أن الفقرات الثلاث تغطي بشكل شامل ومباشر فكرة "تغيير وتعديل القرار استجابة للمعلومة الجديدة" دون لبس أو حشو لغوي قد يشتت المبحوثين.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت تحليلات النماذج البنائية أن تشبعات الفقرات على العامل الكامن كانت مرتفعة ودالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001)، وتجاوزت قيم متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.70 المقبولة دولياً، مما يؤكد أن البنود تشترك في تباين مشترك مرتفع يفسره البناء النفسي المفترض.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت مصفوفة التباين المتباين، وفقاً لمعيار فورنيل ولاركر (Fornell & Larcker, 1981) ونسب الرابط المتباين إلى المشترك (HTMT)، تمايز المقياس بوضوح عن المتغيرات المجاورة كالمعرفة الذاتية، والمعرفة الموضوعية، والرضا عن التفاعل، والنية الشرائية العامة؛ حيث كان الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخلص للمقياس أعلى بصورة قاطعة من معاملات ارتباطه بأي متغير آخر في النموذج.
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-Related Validity): تنبأت درجات المقياس بدقة بالتغيرات الفعلية في سلة المشتريات النهائية للعملاء، ومستويات تقييم كفاءة مندوب المبيعات. أظهرت النمذجة بالمعادلات البنائية أن تأثر القرار بالمعلومات الجديدة يتوسط العلاقة بين عمق الحوار البيعي في الخطوط الأمامية والنتائج السلوكية الإيجابية للمستهلك.

الثبات

تُبرز البيانات الإحصائية تمتع المقياس بمستوى رفيع من الثبات والاتساق الداخلي عبر عينات متعددة من المتسوقين وصانعي القرار، وجاءت النتائج مطابقة ومحققة لجميع المعايير القياسية العالمية المتشددة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): تراوحت قيم معامل ألفا للمقياس المكون من 3 فقرات بين 0.88 و 0.93 في مختلف العينات والدراسات الفرعية التي تضمنتها ورقة هوكستين وزملائه (Hochstein et al., 2021)، وهي قيم تفوق بكثير الحد الأدنى الموصى به في العلوم السلوكية (0.70)، مما يدل على اتساق داخلي ممتاز وخلو العبارات من التناقض المفاهيمي.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت قيم الثبات المركب للأداة ما يتراوح بين 0.89 و 0.94، وهو ما يعزز موثوقية الأداة واستقرارها القياسي في بيئات القياس المتقدمة كنماذج المعادلات البنائية (SEM).
  • استقرار القياس والاتساق عبر السياقات: أظهر المقياس استقراراً متماثلاً سواء استُخدم لقياس قرارات الشراء عالية المخاطر (كالأجهزة الإلكترونية المتقدمة والسيارات) أو قرارات التجزئة العامة؛ حيث لم تتأثر معاملات الثبات بطبيعة السلعة، مما يؤكد خلو الأداة من التباين العشوائي المرتبط بنوع المنتج.

التحليل العاملي

أُخضع مقياس "المعلومات الجديدة المؤثرة على القرار" لإجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من بنيته الهندسية والتأكد من نقائه التكويني:

نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهرت نتائج تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع تدوير الفاريماكس (Varimax Rotation) تشبع جميع الفقرات الثلاث على عامل واحد فقط ذي جذر كامن (Eigenvalue) أكبر من 1.0 (تجاوزت القيمة 2.40)، واستأثر هذا العامل المنفرد بأكثر من 80% من إجمالي التباين الكلي للبيانات، مما أيد بقوة البنية الأحادية للبناء النفسي واستبعد وجود أي أبعاد كامنة ثانوية.

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت النمذجة التوكيدية مطابقة النموذج الأحادي لبيانات العينات الميدانية بجدارة، وسجلت مؤشرات حسن المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) قيماً مثالية تدعم البناء:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تجاوز 0.98.
  • مؤشر تاكر وليفيس (TLI): تجاوز 0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): أقل من 0.05 (مع فترة ثقة 90% تراوحت بين 0.000 و 0.068).
  • الجذر التربيعي لمتوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): أقل من 0.03.

تراوحت التشبعات العاملية القياسية للفقرات (Standardized Factor Loadings) بين 0.84 و 0.92، وجميعها دالة إحصائياً عند مستويات فائقة الدقة، مما يثبت أن كل بند من البنود الثلاثة يسهم بوزن متوازن وفعال في تمثيل العامل الكامن.

أداة القياس

تتميز الأداة بتصميم موجز ومرن يسهل دمجها في الاستبيانات الميدانية الطويلة دون التسبب في إجهاد المبحوثين (Respondent Fatigue):

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • تنسيق التطبيق: ورقي أو رقمي إلكتروني؛ مناسب للتطبيق الفوري عقب المقابلات البيعية أو في تجارب المحاكاة المعملية.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط مصاغة بإحكام.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي المتدرج: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)، وتتدرج الخيارات كالتالي: (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = أعارض قليلاً، 4 = محايد، 5 = أوافق قليلاً، 6 = أوافق، 7 = أوافق بشدة).
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم استخراج الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي (Mean) لجميع الفقرات الثلاث (جمع درجات الفقرات وقسمتها على 3). تتراوح الدرجة النهائية بين 1 و 7.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-Coded Items): لا توجد فقرات معكوسة في هذا المقياس؛ جميع الفقرات مصاغة في الاتجاه الإيجابي الداعم لتعديل القرار.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر والظهور: تم نشر المقياس بصورته المعيارية عام 2021.
  • المرجع الأصلي: دراسة Hochstein وزملاؤه المنشورة في مجلة Journal of Retailing (المجلد 97، العدد 3).
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: حقوق الطبع محفوظة للناشر الأكاديمي (Elsevier Inc.) بالاشتراك مع معهد أبحاث التجزئة بجامعة نيويورك (New York University).
  • سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح للاستخدام المجاني في الأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية وفق مبادئ الاستخدام العادل للأدبيات العلمية المنشورة، مع اشتراط الإشارة المرجعية الكاملة والصريحة للدراسة الأصلية لـ Hochstein et al. (2021). في حال الرغبة في استخدام الأداة ضمن برمجيات تجارية ربحية، أو استشارات تسويقية مدفوعة، أو منصات تقييم مبيعات مغلقة، يتوجب الحصول على ترخيص رسمي من دار النشر عبر بوابة الأذونات الرسمية (RightsLink / Elsevier Permissions).

المراجع

فيما يلي قائمة المراجع الأكاديمية وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA Style 7th Edition):

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

  1. I learned something new that altered my decision.
  2. The information I gained changed what I was going to do.
  3. Based on new information, I adjusted my decision.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). المعلومات الجديدة المؤثرة على القرار. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/new-information-affecting-the-decision-scale/
looti, Mohammed. “المعلومات الجديدة المؤثرة على القرار.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/new-information-affecting-the-decision-scale/.
looti, Mohammed. “المعلومات الجديدة المؤثرة على القرار.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/new-information-affecting-the-decision-scale/.