1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس الخرافة الشخصية الجديد (New Personal Fable Scale – NPFS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة في حقل علم نفس النمو والتحليل الإكلينيكي لظواهر مرحلة المراهقة؛ حيث صُمم هذا المقياس من قِبل البروفيسور دانييل ك. لابسلي (Daniel K. Lapsley) وفريقه البحثي بهدف قياس وتفكيك البنى الفرعية لمفهوم "الخرافة الشخصية" (Personal Fable) لدى المراهقين والبالغين الناشئين. ينبثق المقياس تاريخياً من مراجعة نقدية عميقة للنموذج الكلاسيكي الذي وضعه ديفيد إلكايند (David Elkind)، مقدماً إطاراً بديلاً يربط بين الخرافة الشخصية ومسار الانفصال والتفرد الاجتماعي-المعرفي بدلاً من قصرها على مجرد عجز في العمليات العقلية المعرفية الصورية البياجية.
يتألف مقياس (NPFS) في نسخته الكاملة من 46 فقرة موزعة بنيوياً على ثلاثة أبعاد أساسية هي: القدرة الكلية (Omnipotence)، والتفرد الشخصي (Personal Uniqueness)، والحصانة وعدم القابلية للأذى (Invulnerability). تُقاس استجابات الأفراد باستخدام مقياس ليكرت الخماسي المتدرج، متضمناً مجموعة متوازنة من الفقرات ذات التوجيه الإيجابي والفقرات المعكوسة لضبط النزعة الإذعانية (Acquiescence Bias). وقد أظهرت الاختبارات السيكومترية الصارمة عبر بيئات ثقافية متعددة، بما في ذلك الدراسات الغربية والشرق أوسطية، مؤشرات ثبات مقبولة إلى ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للأبعاد بين 0.60 و0.74 في العينات المقتبسة، مع وصولها لمستويات تتجاوز 0.80 في دراسات موسعة أخرى. كما أكد التحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي استقرار البنية الثلاثية، مما جعل المقياس ركيزة بحثية في تفسير سلوكيات المخاطرة والمواءمة النفسية لدى اليافعين.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
مقياس الخرافة الشخصية الجديد، تمركز الذات في المراهقة، دانييل لابسلي، القدرة الكلية، التفرد الشخصي، الحصانة من الأذى، سلوكيات المخاطرة، الانفصال والتفرد، علم نفس النمو، القياس النفسي، الصدق البنائي، المراهقة.
3. المؤلفون / Authors
تم بناء وتطوير المقياس بالأساس بواسطة الباحث المتخصص في علم نفس النمو والأخلاق:
- دانييل ك. لابسلي (Daniel K. Lapsley, Ph.D.): أستاذ كرسي كورتيس دي. كوتس للتعليم العالي في قسم علم النفس بـ جامعة نوتردام (University of Notre Dame)، إنديانا، الولايات المتحدة الأمريكية. (البريد الإلكتروني للأغراض الأكاديمية:
[email protected]). - شاركه في تأسيس ونشر النماذج النظرية المرتبطة بمفهوم "النظرة الجديدة" لتمركز الذات (New Look at Adolescent Egocentrism) زملاؤه وباحثو ما بعد الدكتوراه، من بينهم مارك ميرفي (Mark Murphy) وباحثون لاحقون تحققوا من خصائص المقياس في بيئات مختلفة، مثل بحوث البروفيسور بهرام جوكار ولادن نورأفشان (Bahrām Jowkar & Ladan Noorafshan, 2011).
4. الغرض / Purpose
تتمثل الغاية الأساسية من مقياس الخرافة الشخصية الجديد (NPFS) في توفير أداة تشخيصية وبحثية دقيقة، مُصممة لتقييم الدرجة التي يعتقد بها الفرد أنه ذو كينونة فريدة لا مثيل لها، وقوة مطلقة، ومحصن ضد العواقب الوخيمة للأفعال الخطرة. يلعب هذا المقياس دوراً جوهرياً في حل معضلة تفسير سلوكيات المراهقة المحفوفة بالمخاطر وتطور الهوية النفسية والاجتماعية.
المبررات النظرية والتطورية
ينطلق الغرض التطبيقي للمقياس من محاولة ردم الهوة بين النظريات المعرفية المجردة والتجليات السلوكية الواقعية لليافعين. تاريخياً، كان يُعتقد أن المراهق يقدم على السلوكيات السلبية (مثل القيادة المتهورة، تعاطي المخدرات، ممارسة الجنس غير الآمن) بسبب عجز إدراكي في تقدير الاحتمالات. بيد أن لابسلي برهن عبر هذا المقياس على أن المشكلة لا تكمن في نقص المعرفة الإحصائية للمخاطر، بل في الإحساس الوجداني بالحصانة (Invulnerability) والتميز الاستثنائي (Uniqueness)؛ حيث يعتقد المراهق أن "الحوادث تقع للآخرين، لكنها لن تقع لي قطعاً".
التطبيقات البحثية
يُستخدم المقياس على نطاق واسع في:
- دراسة مسارات النمو الإيجابي للمراهقين (Positive Youth Development)، حيث يُنظر لبعض أبعاد الخرافة الشخصية (مثل القدرة الكلية) كآليات تكيفية مؤقتة تدعم تقدير الذات وتساعد في مواجهة تحديات مرحلة التحول.
- فحص العلاقة الارتباطية التنبؤية بين تمركز الذات وظواهر مثل الانخراط في الجنوح والمخاطرة الجسدية.
- الدراسات المقارنة عبر الثقافات لاختبار مدى كون "الخرافة الشخصية" ظاهرة نمائية عامة تخترق التباينات الثقافية أم أنها نتاج للمجتمعات الفردانية الغربية.
التطبيقات الإكلينيكية والوقائية
في العيادات النفسية ومراكز الإرشاد الطلابي، يعمل مقياس NPFS كأداة فرز تكشف عن الجذور المعرفية لبعض الاضطرابات الداخلية؛ فالشعور المفرط بـ "التفرد الشخصي" (Personal Uniqueness) يرتبط إكلينيكياً بمشاعر العزلة النفسية، والاكتئاب، والتفكير الانتحاري، انطلاقاً من وهم المراهق بأنه: "لا أحد في هذا العالم يستطيع فهم حجم معاناتي، وبالتالي فأنا وحدي تماماً". ومن جانب آخر، يوفر بعدا "الحصانة" و"القدرة الكلية" للمرشدين مؤشرات واضحة للتدخل المبكر لمنع الحوادث والممارسات المهددة للحياة.
5. البناء النفسي / Construct
يقوم المقياس على بناء نفسي مركب يتألف من ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية تمثل النواة المعرفية-الانفعالية لـ "الخرافة الشخصية"، وتتكامل هذه الأبعاد لتشكل منظور الفرد الخاص تجاه ذاته وتجاه تفاعله مع العالم الاجتماعي المحيط به:
1. القدرة الكلية (Omnipotence)
يُعرّف بعد القدرة الكلية بأنه الاعتقاد الراسخ لدى الفرد بأنه يمتلك نفوذاً وسيطرة استثنائية، وقدرة غير محدودة على الإنجاز، والتأثير القيادي المطلق في الآخرين، وأنه قادر على تحقيق أي هدف يتصوره دون أن تقف أمامه أي عقبات. يمثل هذا البعد درعاً نرجسياً وتكيفياً في بعض جوانبه؛ حيث يعكس ثقة متعاظمة في الذات والكفاءة الشخصية (Competence).
- طبيعة التعبير السلوكي: المراهق الذي يحصل على درجات مرتفعة في هذا البعد يرى نفسه كقائد طبيعي (مثل الفقرة: "يعلم الجميع أنني قائد") ويعتقد أن آراءه ذات ثقل يحترمه الجميع دوماً.
- الدور النمائي: يساهم هذا البعد مؤقتاً في تقليل التوتر الناتج عن استكشاف أدوار البالغين وتجاوز التردد المصاحب لمرحلة تكوين الهوية.
2. التفرد الشخصي (Personal Uniqueness)
يتمثل هذا البعد في الاعتقاد الجازم بأن خبرات الفرد ومشاعره وأفكاره فريدة لدرجة يستحيل معها على الآخرين استيعابها أو فهم أبعادها. وهو يمثل الجانب الانفعالي من تمركز الذات في المراهقة.
- طبيعة التعبير السلوكي: يتمظهر في قناعات مثل: "أنا الوحيد القادر على فهم نفسي حقاً" أو "لا أحد يرى العالم كما أراه أنا".
- المخاطر النفسية: في حين أن الشعور بالخصوصية يساهم في بناء "الهوية الفردية"، إلا أن تطرفه يقود إلى الاغتراب الوجودي (Existential Alienation)، حيث يعتقد الفرد أن آلامه وأفراحه تفوق قدرة البشر على الاستيعاب، مما يحرمه من آليات الدعم الاجتماعي ويزيد من احتمالات أعراض العزلة النفسية.
3. الحصانة وعدم القابلية للأذى (Invulnerability)
يُقصد به الاعتقاد الوهمي بأن القوانين الطبيعية، والبيولوجية، والاجتماعية التي تحكم البشر لا تنطبق على الفرد بذات الكيفية، وأنه بمعزل عن الإصابة بالحوادث، أو الأمراض، أو العواقب الجنائية والقانونية، أو التعرض للتحطم النفسي وكسر الخواطر.
- طبيعة التعبير السلوكي: يتجلى في بنود مثل: "المشاكل التي يقع فيها بعض الناس يستحيل أن تحدث لي" أو "من المستحيل أن يجرح الناس مشاعري".
- الأثر السلوكي: هذا البعد هو المسؤول المباشر والأقوى عن الانخراط في السلوكيات ذات المخاطر العالية؛ فهو يلغي إشارة "الإنذار المبكر للخطر" في الجهاز النفسي للمراهق.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يرتكز مقياس الخرافة الشخصية الجديد على تراث سيكولوجي ثري شهد تحولاً بارزاً في أواخر القرن العشرين، ويمكن رصد هذا التطور النظري عبر محطتين أساسيتين:
النموذج الكلاسيكي لإلكايند (David Elkind – 1967)
صاغ ديفيد إلكايند مفهوم "تمركز الذات في مرحلة المراهقة" استناداً إلى نظرية جان بياجيه في النمو المعرفي. افترض إلكايند أن بزوغ التفكير العملياتي الصوري (Formal Operations) يُمكّن المراهق من إدراك أفكار الآخرين، غير أنه يعجز في البداية عن التمييز بين ما يركز هو عليه (وهو ذاته) وبين ما يركز عليه الآخرون بالفعل. قاد هذا الافتراض إلى ظاهرتين:
- الجمهور المتخيل (Imaginary Audience): اعتقاد المراهق بأنه محط أنظار الجميع دوماً.
- الخرافة الشخصية (Personal Fable): كنتيجة لاعتقاده بأنه مهم جداً للجميع، يطور المراهق قصة خرافية داخلية عن نفسه بأنه فريد، ومحمي، وخالد، ولا تطاله يد الأقدار. واعتبر إلكايند أن هذه الظاهرة تتلاشى تدريجياً في سن (15-16 سنة) بفضل اكتمال التفكير الصوري وتبادل المنظور الاجتماعي.
نموذج "النظرة الجديدة" لدانييل لابسلي (The “New Look” Model)
قدم دانييل لابسلي وزملاؤه (Lapsley & Murphy, 1985; Lapsley, 1993) نقداً جذرياً لنموذج إلكايند؛ حيث أثبتت الدراسات التجريبية أن الخرافة الشخصية لا تتزامن بالضرورة مع الانتقال إلى التفكير العملياتي الصوري، بل قد تستمر حتى نهايات المراهقة وبداية الرشد. واستند لابسلي بدلاً من ذلك إلى نظرية التطور الاجتماعي-المعرفي لروبرت سيلمان (Robert Selman) ونظرية بيتر بلوس (Peter Blos) حول مرحلة "الانفصال والتفرد الثانية" (Second Separation-Individuation Phase).
وفقاً لرؤية لابسلي، ليست الخرافة الشخصية مجرد خطأ منطقي عابر في معالجة المعلومات، بل هي استراتيجية نفسية تكيفية مؤقتة (Coping Mechanism) تدعم استقلال الأنا أثناء سحب المراهق لاستثماراته النفسية من والديه وتوجيهها نحو ذاته وأقرانه. من هنا انبثقت الحاجة لبناء مقياس الخرافة الشخصية الجديد (NPFS) ليشمل صياغات تعبر بدقة عن وظيفة هذه الظاهرة في إدارة الذات وتفردها.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس (NPFS) لدراسات متعددة لتقييم كفاءته السيكومترية وتحري أشكال الصدق المختلفة عبر بيئات لغوية وثقافية متعددة:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت الدراسات التأسيسية التي أجراها لابسلي وزملاؤه صدق البناء من خلال تمايز المفهوم مع أدوات قياس "الجمهور المتخيل" وأدوات "الانفصال والتفرد". كما برهنت مصفوفات الارتباط على أن بعدي "القدرة الكلية" و"الحصانة" يرتبطان إيجابياً بمتغيرات التأقلم الفعال والثقة بالنفس، بينما يرتبط بعد "التفرد الشخصي" بمشاعر الاكتئاب والعزلة والانفصال المرضي، مما يدعم التمايز المفاهيمي الداخلي للمقياس.
2. الصدق التلازمي والتقاربي (Convergent Validity)
أظهرت بحوث متعددة وجود ارتباطات دالة إحصائياً بين أبعاد المقياس ومقاييس أخرى ذات صلة، منها:
- ارتباط موجب وقوي بين بعد الحصانة (Invulnerability) ومقاييس البحث عن الإثارة (Sensation Seeking Scale) ومقاييس السلوكيات الاندفاعية (Impulsivity).
- ارتباط موجب بين بعد القدرة الكلية (Omnipotence) ومقياس تقدير الذات لروزنبرغ ومقاييس النرجسية غير المرضية (Adaptive Narcissism).
- ارتباط موجب ودال بين بعد التفرد الشخصي (Personal Uniqueness) ومقاييس قلق الانفصال والاكتئاب والوحدة النفسية (UCLA Loneliness Scale).
3. الصدق التمايزي عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
في دراسة جوكار ونورأفشان (Jowkar & Noorafshan, 2011) على عينات طلابية في الشرق الأوسط (إيران)، تم التحقق من الصدق التلازمي للمقياس مع مقاييس المرونة النفسية (Resilience) والجمهور المتخيل؛ وأكدت النتائج قدرة المقياس على التمييز بين الجنسين والفئات العمرية المختلفة، حيث سجل الذكور عموماً درجات أعلى في بعد الحصانة، وهو ما يفسر بيولوجياً واجتماعياً ارتفاع نسب حوادث الذكور في تلك المرحلة العمرية.
8. الثبات / Reliability
قيس الثبات السيكومتري للمقياس عبر مؤشرات الاتساق الداخلي (Internal Consistency) وثبات الإعادة (Test-Retest Reliability) عبر العديد من الأبحاث:
معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha)
في العينات المعيارية المذكورة في الأدبيات التحليلية للمقياس (وعلى سبيل المثال في دراسات التوطين الإقليمي مثل دراسة Jowkar & Noorafshan):
- بعد القدرة الكلية (Omnipotence – 19 فقرة): بلغ معامل ألفا
0.74، مما يعكس اتساقاً داخلياً جيداً يبرر استخدامه لأغراض التقييم الجماعي والفردي. - بعد التفرد الشخصي (Personal Uniqueness – 13 فقرة): بلغ معامل ألفا
0.64، ويُعزى هذا المستوى المقبول نسبياً إلى تعقيد البعد وتنوع تجلياته الانفعالية وتضمنه فقرات معكوسة متعددة. - بعد الحصانة وعدم القابلية للأذى (Invulnerability – 14 فقرة): بلغ معامل ألفا
0.60في هذه العينة المحددة، بينما ارتفع في دراسات لاحقة (باستخدام نسخ لابسلي المنقحة لتقييم الحصانة البدنية والنفسية بشكل منفصل) ليتراوح بين0.75و0.82.
أما في الدراسات الأصلية للابسلي على طلاب المدارس الثانوية والجامعية بالولايات المتحدة، فقد تراوحت معاملات ألفا للمقياس الكلي بين 0.78 و 0.86، مما يدل على موثوقية عالية للأداة عند تطبيقها في بيئات نمائية مطابقة لمعايير التصميم الأصلي.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
خضع مقياس الخرافة الشخصية الجديد (NPFS) لعدة عمليات تحليل إحصائي استكشافي وتأكيدي لتحديد وتثبيت البنية الكامنة للمفهوم:
التحليل العاملي الاستكشرافي (EFA)
استخدم الباحثون في الدراسات التأسيسية أسلوب استخلاص المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مصحوباً بالتدوير المتعامد (Varimax Rotation) أو المائل (Promax). أسفرت النتائج عن ظهور ثلاثة عوامل رئيسية واضحة المعالم، استأثرت بنسبة مقبولة من التباين الكلي المفسر، وتوزعت عليها الفقرات بوضوح:
- تشبعت على العامل الأول (القدرة الكلية) الفقرات المتعلقة بالقيادة والسيطرة والتحكم (مثل الفقرات: 1، 4، 5، 7، 8، 13، 19، 30، 32، 36، 44) بتشبعات عاملية تراوحت بين
0.40و0.71. - تشبعت على العامل الثاني (الحصانة) الفقرات المعبرة عن مواجهة المخاطر وعدم التأثر بالإصابات (مثل الفقرات: 2، 20، 29، 31، 35، 40، 41، 42، 45) بقيم تشبع تجاوزت
0.38. - تشبعت على العامل الثالث (التفرد الشخصي) الفقرات التي تعكس التمايز الفريد وعدم الفهم من قبل الآخرين (مثل الفقرات: 3، 6، 9، 12، 33، 34، 46).
التحليل العاملي التأكيدي (CFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي التأكيدي في دراسات التحقق مطابقة النموذج ثلاثي الأبعاد للبيانات التجريبية؛ حيث حققت مؤشرات جودة المطابقة درجات مقبولة وفق المعايير الإحصائية الدولية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) تجاوز
0.90في النماذج المعيارية بعد تعديل مصفوفات الخطأ بين بعض الفقرات المعكوسة. - جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) استقر بين
0.045و0.062مع فترة ثقة 90%. - نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df) كانت أقل من
3.0، مما أكد استقلالية الأبعاد الثلاثة وتكاملها تحت المظلة العامة لمفهوم الخرافة الشخصية.
10. أداة القياس / Instrument
تتمتع أداة القياس بالمواصفات الهيكلية والتطبيقية الآتية:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) ورقي أو محوسب.
- الفئة المستهدفة: المراهقون واليافعون والبالغون الناشئون (من سن 11 إلى 25 سنة تقريباً).
- العدد الإجمالي للفقرات: 46 فقرة.
- توزيع الأبعاد:
- بعد القدرة الكلية (Omnipotence): يضم 19 فقرة هي: (1، 4، 5، 7، 8، 10، 13، 16، 19، 22، 23، 26، 28، 30، 32، 36، 37، 38، 44).
- بعد الحصانة وعدم القابلية للأذى (Invulnerability): يضم 14 فقرة هي: (2، 11، 14، 17، 20، 29، 31، 35، 39، 40، 41، 42، 43، 45).
- بعد التفرد الشخصي (Personal Uniqueness): يضم 13 فقرة هي: (3، 6، 9، 12، 15، 18، 21، 24، 25، 27، 33، 34، 46).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي يتدرج كالآتي:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = لست متأكداً / محايد (Not sure / Neutral)
- 4 = أوافق (Agree)
- 5 = أوافق بشدة (Strongly agree)
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس درجات 15 فقرة عند التصحيح (بحيث تصبح الاستجابة 5 تأخذ 1، و4 تأخذ 2، وهكذا)، وهي الفقرات الآتية:
- في بعد القدرة الكلية: 10، 23، 28، 38.
- في بعد الحصانة: 11، 14، 17، 39، 43.
- في بعد التفرد الشخصي: 15، 18، 21، 24، 25، 27.
- حساب الدرجات والتفسير: تُحسب الدرجة الإجمالية لكل بعد بجمع درجات فقراته (بعد عكس الفقرات المحددة). تدل الدرجات المرتفعة في كل بعد على قوة الاعتقاد بالمفهوم المقابل له (القدرة المطلقة، الحصانة، أو التفرد)، وتُحلل الأبعاد الثلاثة بشكل منفصل نظراً لاختلاف دلالاتها الإكلينيكية والنمائية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
سنة التطوير والنشر: طُوِّر المقياس خلال أواخر ثمانينيات ومطلع تسعينيات القرن العشرين (نحو 1989-1993) من قِبل البروفيسور دانييل ك. لابسلي وفريقه الأكاديمي.
حقوق الاستخدام والترخيص: المقياس متاح مجاناً للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري. لم تقم أي دار نشر تجارية باحتكار المقياس، بل أتاحه المؤلف للباحثين وطلاب الدراسات العليا الراغبين في دراسة ظواهر تمركز الذات وسلوكيات المخاطرة. ويُشترط فقط الاستشهاد بالأدبيات التأسيسية التي نشرها لابسلي وفريقه، أو التواصل مع البروفيسور دانييل لابسلي عبر بريده الجامعي المعتمد ([email protected]) عند الرغبة في الحصول على الاستمارات أو التوجيهات السيكومترية الرسمية أو الترجمة إلى لغات أخرى.
12. المراجع / References
- Blos, P. (1967). The second individuation process of adolescence. The Psychoanalytic Study of the Child, 22(1), 162–186. https://doi.org/10.1080/00797308.1967.11822595
- Elkind, D. (1967). Egocentrism in adolescence. Child Development, 38(4), 1025–1034. https://doi.org/10.2307/1127100
- Jowkar, B., & Noorafshan, L. (2011). Gender different between imaginary audience and personal fable with resilience among male and female. Procedia – Social and Behavioral Sciences, 29, 422–425. https://doi.org/10.1016/j.sbspro.2011.11.258
- Lapsley, D. K. (1993). Toward an integrated theory of adolescent ego development: The "new look" at adolescent egocentrism. American Journal of Orthopsychiatry, 63(4), 562–571. https://doi.org/10.1037/h0079475
- Lapsley, D. K., FitzGerald, D. P., Rice, K. G., & Jackson, S. (1989). Separation-individuation and the "new look" at the imaginary audience and personal fable: A test of an alternative model. Developmental Psychology, 25(6), 1083–1094. https://doi.org/10.1037/0012-1649.25.6.1083
- Lapsley, D. K., & Murphy, M. N. (1985). Another look at the theoretical assumptions of adolescent egocentrism. Developmental Review, 5(3), 201–217. https://doi.org/10.1016/0273-2297(85)90011-3
- Selman, R. L. (1980). The growth of interpersonal understanding: Developmental and clinical analyses. Academic Press.
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس الخرافة الشخصية الجديد (New Personal Fable Scale – NPFS) بلغتها الأصلية المعتمدة كما وردت في أدبيات القياس المعتمدة للمؤلف دانييل ك. لابسلي. يُطلب من المفحوص تقييم مدى انطباق كل عبارة على شخصيته وتجاربه اليومية عبر تدريج خماسي:
Instructions: How well do the following statements describe you? Rate each statement on the following scale:
- 1 = Strongly disagree
- 2 = Disagree
- 3 = Not sure / Neutral
- 4 = Agree
- 5 = Strongly agree
- I believe I can do anything I set my mind to.
- Nothing seems to really bother me.
- No one has the same thoughts and feelings I have.
- I think that I am more persuasive than my friends.
- I believe that no one can stop me if I really want to do something.
- I’m somehow different from everyone else.
- It often seems like everything I do turns out great.
- I don’t think anything will stand in the way of my goals.
- I’m the only one that can really understand me.
- I believe that other people control my life.
- I don’t believe in taking chances.
- I believe that I am unique.
- I think that I can be anything I want to be.
- I’m a fragile person.
- I think that deep down everybody is the same.
- I believe that everything I do is important.
- I believe in knowing how something will turn out before I try it.
- I’m just like everyone else.
- I think I’m a powerful person.
- I believe in taking risks.
- Everybody goes through the same things that I am going through.
- I think that I am better than my friends at just about anything.
- I tend to doubt myself a lot.
- It’s hard for me to tell if I am different from my friends.
- I often feel that I am insignificant and that I don’t really matter.
- Other people have no influence on me.
- There isn’t anything special about me.
- I often think that people don’t listen to what I have to say.
- There are times when I think that I am indestructible.
- I honestly think I can do things that no one else can.
- I can get away with things that other people can’t.
- Everyone knows that I am a leader.
- Nobody will ever know what I am really like.
- No one sees the world the way that I do.
- It is impossible for people to hurt my feelings.
- People always do what I tell them to do.
- People usually wait to hear my opinion before making a decision.
- I usually let my friends decide what we are going to do.
- My feelings are easily hurt.
- The problems that some people get into could never happen to me.
- I enjoy taking risks.
- It is easy for me to take risks because I never get hurt or caught.
- I don’t take chances because I usually get in trouble.
- I am always in control.
- I am not afraid to do dangerous things.
- Sometimes I think that no one really understands me.