الملخص
يُعد مقياس نوفيكي للضبط الداخلي والخارجي لمرحلة ما قبل المدرسة والمرحلة الابتدائية (Nowicki Preschool and Primary Internal-External Control Scale – PPIECS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية الرائدة والمصممة خصيصاً لتقييم معتقدات وجهة الضبط (Locus of Control) لدى الأطفال الصغار في المرحلة العمرية الممتدة من سن الرابعة وحتى الثامنة (مرحلة رياض الأطفال والصفوف الابتدائية الأولى). طُوِّر المقياس على يد عالمي النفس ستيفن نوفيكي الابن (Stephen Nowicki Jr.) ومارشال ديوك (Marshall P. Duke) في عام 1974، كامتداد نمائِي لمقياس نوفيكي-ستريكلاند الشهير للأطفال الأكبر سناً، بهدف سد فجوة قياسية بالغة الأهمية في أدبيات علم النفس النمائي وعلم النفس المدرسي.
يتألف المقياس في نسخته الأصلية المعيارية من 26 فقرة تصاغ بأسلوب شفهي ملائم للمستوى المعرفي واللغوي للأطفال الصغار، وتعتمد صيغة استجابة ثنائية الاختيار (نعم / لا)، وتُقاس من خلال أسلوب المقابلة الفردية شبه المقننة المدعومة أحياناً بوسائل بصرية أو رسوم كرتونية لتسهيل الفهم والتركيز. يقيس الاختبار بُعداً أحادياً ثنائي القطب يمتد من الضبط الداخلي (اعتقاد الطفل بأن الأحداث الإيجابية والسلبية هي نتاج مباشر لسلوكه وجهده وقدراته) إلى الضبط الخارجي (اعتقاد الطفل بأن نواتج حياته محكومة بالحظ، أو الصدفة، أو الأقدار، أو تحكم القوى الخارجية وسلطة البالغين المحيطين به).
أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة تمتع المقياس بخصائص قياسية متينة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.65 و0.78، وهي قيم مقبولة جداً وممتازة بالنظر إلى الطبيعة النمائية المعرفية للفئة المستهدفة وصغر سنهم. كما أظهرت نتائج ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين وستة أسابيع معاملات ارتباط قوية بلغت 0.70 إلى 0.81. كما أثبت المقياس صدقاً تقاربياً وبنائياً متميزاً عبر ارتباطه الإيجابي بالتحصيل الأكاديمي المبكر، والمهارات الاجتماعية، والتوافق النفسي، والكفاءة الذاتية، مما جعله أداة بحثية وتشخيصية محورية في برامج التدخل المبكر والدراسات النفسية والتربوية المقارنة.
الكلمات المفتاحية
وجهة الضبط، مقياس نوفيكي، مرحلة ما قبل المدرسة، الضبط الداخلي، الضبط الخارجي، ستيفن نوفيكي، مارشال ديوك، السيكومترية، الطفولة المبكرة، علم النفس النمائي، نظرية التعلم الاجتماعي، التحصيل الأكاديمي، الكفاءة الاجتماعية، القياس النفسي للأطفال.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بصورة مشتركة من قِبل باحثَين رائدين في مجال علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس النمائي في جامعة إيموري (Emory University) بالولايات المتحدة الأمريكية:
- ستيفن نوفيكي الابن (Stephen Nowicki, Jr., Ph.D.): أستاذ فخري متميز في قسم علم النفس بـ جامعة إيموري، أتلانتا، جورجيا. يُعد أحد أبرز المرجعيات العالمية في أبحاث وجهة الضبط والتواصل غير اللفظي لدى الأطفال والمراهقين، وله مئات الأبحاث المحكمة والكتب المرجعية في هذا المجال.
- مارشال بي. ديوك (Marshall P. Duke, Ph.D.): أستاذ متميز في علم النفس بجامعة إيموري. خبير رائد في مجالات علم النفس الإكلينيكي، والتكيف النفسي، وديناميات الأسرة، والتطور المعرفي والاجتماعي لدى الأطفال الصغار.
الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من مقياس نوفيكي للضبط الداخلي والخارجي لمرحلة ما قبل المدرسة والمرحلة الابتدائية في توفير أداة قياس دقيقة ومقننة ومناسبة نمائياً لتقييم إدراك الأطفال الصغار للعلاقة السببية بين أفعالهم الذاتية والنتائج المترتبة عليها في بيئتهم اليومية. قبل تطوير هذا المقياس، كانت معظم مقاييس وجهة الضبط مصممة للمراهقين والبالغين (مثل مقياس روتر للضبط الداخلي-الخارجي)، أو للأطفال في الصفوف المتوسطة والمتقدمة، مما ترك مرحلة الطفولة المبكرة (سن 4-8 سنوات) دون أداة قياس مخصصة وموثوقة تأخذ في الحسبان المحدودية المعرفية واللغوية لهذه الفئة العمرية الحرجة.
تكمن الأهمية النظرية والبحثية للمقياس في توفير وسيلة تجريبية لاختبار فرضيات نظرية التعلم الاجتماعي لجوليان روتر (Julian Rotter) في المراحل النمائية التأسيسية. يُمكن المقياس الباحثين من تتبع مسار تطور معتقدات الضبط من السيطرة الخارجية المرتكزة على سلطة الوالدين والمعلمين والصدفة إلى التوجه الداخلي المتزايد الذي يترافق مع النضج المعرفي واكتساب مهارات الاستقلالية والتنظيم الذاتي.
على الصعيد الإكلينيكي والتربوي، يُستخدم المقياس للأغراض التطبيقية التالية:
- التنبؤ بالجاهزية المدرسية والتحصيل الأكاديمي: كشفت الدراسات أن الأطفال الذين يمتلكون توجهاً داخلياً للضبط يظهرون مستويات أعلى من الفضول المعرفي، والمثابرة في حل المهام الصعبة، والقدرة على الانتباه، والنجاح في تعلم القراءة والحساب.
- الكشف المبكر عن مشكلات التكيف السلوكي: يرتبط التوجه الخارجي المفرط لدى الأطفال الصغار بظواهر مثل العجز المكتسب (Learned Helplessness)، والقلق الاجتماعي، والانسحاب، أو السلوكيات العدوانية الناتجة عن الشعور بعدم القدرة على التأثير الإيجابي في البيئة المحيطة.
- تقييم برامج التدخل والتربية المبكرة: يُستخدم المقياس كأداة للقياس القبلي والبعدي لتقييم فاعلية البرامج التعليمية والعلاجية المصممة لتعزيز الكفاءة الذاتية، والشعور بالمسؤولية، ومهارات حل المشكلات لدى أطفال الروضة والمرحلة الابتدائية.
البناء النفسي
يرتكز المقياس على مفهوم وجهة الضبط (Locus of Control)، وهو بناء معرفي وشخصي يصف الدرجة التي يعتقد بها الفرد أن العواقب والنواتج والمكافآت التي يتلقاها في الحياة ترتبط بسلوكه وخصائصه الشخصية (ضبط داخلي)، مقابل اعتقاده بأنها نتيجة لعوامل خارجة عن نطاق سيطرته مثل الحظ، والصدفة، والمصير، أو خضوعها التام لسلطة ونوايا الآخرين الأقوياء (ضبط خارجي).
1. التوجه نحو الضبط الداخلي (Internal Locus of Control)
في سياق الطفولة المبكرة، يعكس الضبط الداخلي إدراك الطفل المتنامي لـ الفاعلية الذاتية والارتباط السببي المباشر بين مجهوده الشخصي وما يختبره من تجارب. الطفل ذو التوجه الداخلي يعتقد أنه:
- إذا عمل بجد وتدرب، فإنه يستطيع تحسين أدائه في الألعاب والمهام المدرسية (مثل السؤال: “هل تعتقد أنك إذا تدربت على شيء، فستصبح دائماً أفضل فيه؟”).
- إذا تعامل بلطف مع زملائه، فسيقابلونه بالمثل وسيكتسب صداقتهم بجهده الشخصي.
- لديه القدرة على حل النزاعات والتأثير الإيجابي في مشاعره وسلوكياته (مثل القدرة على التوقف عن الغضب أو استعادة الهدوء).
2. التوجه نحو الضبط الخارجي (External Locus of Control)
على النقيض من ذلك، يمثل الضبط الخارجي شعور الطفل بالعجز وقلة الحيلة والارتهان للعوامل البيئية المحيطة، ويتضمن ذلك:
- الاعتقاد بأن النجاح أو الفشل في الروضة هو مسألة حظ أو صدفة محضة (مثل السؤال: “هل تعتقد أن الأطفال الذين يولدون محظوظين يستمتعون أكثر من غيرهم؟”).
- إرجاع الثناء والمديح إلى أهواء البالغين ومزاجهم المتقلب بدلاً من جودة العمل المنجز.
- الإحساس بالعجز عن تعديل سلوك الأقران السلبي أو حماية النفس من المضايقات دون تدخل قوى خارجية قاهرة.
يعالج المقياس هذه الأبعاد بصفتها متصلاً متدرجاً أحادي البعد (Unidimensional Continuum)؛ حيث تعني الدرجة المرتفعة على المقياس توجهاً خارجياً أكبر للضبط (وفق نظام التصحيح الكلاسيكي المعتمد لدى نوفيكي وزملائه)، في حين تعكس الدرجات المنخفضة سيادة الضبط الداخلي.
الإطار النظري
يستند المقياس بشكل مباشر إلى نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي التي صاغها جوليان ب. روتر (Julian B. Rotter, 1954, 1966). تنص هذه النظرية على أن احتمالية ظهور سلوك معين في موقف محدد هي دالة مشتركة لتوقع الفرد بأن هذا السلوك سيؤدي إلى تعزيز معين، وللقيمة التي يضعها الفرد على هذا التعزيز (Behavior Potential = f(Expectancy, Reinforcement Value)).
وفقاً لروتر، تنقسم التوقعات إلى توقعات محددة بموقف معين، وتوقعات معيارية معممة (Generalized Expectancies) تتبلور عبر تراكم الخبرات السابقة. تُعد وجهة الضبط أبرز هذه التوقعات المعممة؛ حيث يتعلم الفرد تدريجياً عبر التنشئة الاجتماعية وتكرار التجارب ما إذا كانت التعزيزات التي يتلقاها تقع تحت سيطرته الذاتية أم أنها مستقلة عن إرادته.
التطور المعرفي والنمائي للبناء
أدرك نوفيكي وديوك (1974) أن تطبيق نظرية روتر على الأطفال الصغار يتطلب مراعاة الخصائص النمائية لنظرية جان بياجيه (Jean Piaget) في النمو المعرفي؛ فالأطفال في سن 4 إلى 7 سنوات يكونون في مرحلة ما قبل العمليات الإجرائية (Preoperational Stage) وبدايات مرحلة العمليات العيانية (Concrete Operational Stage)، حيث يتسم تفكيرهم بالتركيز حول الذات، والتمركز الإدراكي، والميل إلى التفكير السحري أو إرجاع الأحداث لقوى مطلقة. ولذلك، كان من الضروري صياغة فقرات واقعية ملموسة مستمدة من بيئة الطفل الحياتية اليومية (اللعب، العلاقات الأسرية، التفاعل مع الأقران، تعليمات المعلمين)، بدلاً من العبارات التجريدية المستخدمة في مقاييس الكبار.
الصدق
خضع مقياس PPIECS لعمليات تحقق سيكومترية صارمة وشاملة لإثبات مختلف أوجه الصدق الإحصائي والعيادي عبر عينات متنوعة من الأطفال:
1. الصدق التقاربي والتباعدي (Convergent and Discriminant Validity)
أظهر المقياس صدقاً تقاربياً قوياً مع مقاييس أخرى تقيس متغيرات معرفية وشخصية مرتبطة؛ حيث ارتبطت درجات الضبط الداخلي إيجابياً وبشكل دال إحصائياً بمقاييس الكفاءة الاجتماعية ومفهوم الذات الإيجابي للأطفال ($r = 0.38$ إلى $r = 0.52$، $p < .01$). وفي المقابل، ارتبط التوجه الخارجي للضبط بمستويات أعلى من القلق الصريح (Manifest Anxiety) وسلوكيات الانسحاب الاجتماعي ($r = 0.35$ إلى $r = 0.46$).
كما أظهر المقياس صدقاً تباعدياً ملائماً؛ حيث لم تسجل درجات المقياس ارتباطات دالة إحصائياً مع متغيرات الذكاء العام المقاس باختبارات الذكاء غير اللفظية (مثل اختبار ستانفورد بينيه أو مصفوفات ريفن)، مما يثبت أن المقياس يقيس بناءً شخصياً ومعرفياً مستقلاً عن القدرة العقلية العامة للطفل.
2. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبتت الدراسات التتبعية النمائية قدرة المقياس على التنبؤ بالأداء المدرسي؛ فالأطفال الذين أظهروا توجهاً داخلياً في سن الخامسة حققوا درجات أعلى بشكل دال إحصائياً في اختبارات الجاهزية للقراءة والمهارات الرياضية الأساسية في الصف الأول والصف الثاني الابتدائي بحجم أثر متوسط إلى كبير (Cohen’s $d = 0.45 – 0.60$).
3. الصدق التمايزي (Known-Groups Validity)
نجح المقياس في التمييز بوضوح بين مجموعات الأطفال العاديين والأطفال الذين يعانون من صعوبات في التوافق أو ينتمون لبيئات منزلية شديدة التوتر وغير مستقرة؛ حيث سجلت الفئات الأخيرة درجات أعلى دالة إحصائياً باتجاه الضبط الخارجي ($t = 3.42, p < .001$).
الثبات
أظهرت الدراسات التجريبية والمعيارية التي أُجريت على المقياس مؤشرات ثبات مستقرة ومقبولة للغاية بالنظر إلى التحديات المنهجية المرتبطة بقياس الأطفال الصغار:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ والاتساق النصفي (Split-Half Reliability) لمجموع الفقرات الـ 26 بين $0.63$ و $0.78$ عبر الفئات العمرية المختلفة، وهي درجات تعد عالية الجودة بالنسبة لأدوات القياس الموجهة للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت نتائج تطبيق المقياس وإعادة تطبيقه بعد فاصل زمني تراوح بين أسبوعين وستة أسابيع معاملات استقرار قوية تراوحت بين $r = 0.68$ و $r = 0.81$ ($p < .001$)، مما يؤكد استقرار البناء النفسي كسمة شبه مستقرة لدى الطفل وعدم تأثره المفرط بالتقلبات المزاجية اللحظية.
- ثبات المصححين / الفاحصين (Inter-Rater Reliability): عند استخدام المقابلة المقننة وتدوين إجابات الأطفال من قبل فاحصَين مستقلَين، بلغت نسبة الاتفاق ومعامل كابا لكوهين ($kappa$) ما يزيد عن $0.92$، مما يبرهن على وضوح تعليمات التطبيق ودقة معايير التصحيح.
التحليل العاملي
أجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من البنية العاملية للمقياس:
نتائج التحليل العاملي الاستكشفي والتوكيدي
على الرغم من أن المقياس صُمم أساساً كأداة أحادية البعد لقياس متصل (داخلي – خارجي)، إلا أن تحليلات العوامل المتعامدة والمائلة كشفت عن وجود بنية تحتية ثانوية تسهم في التباين الكلي، وتتمثل في ثلاثة عوامل فرعية متميزة تسهم مجتمعة في تفسير ما يقارب 42% إلى 48% من التباين الكلي للدرجات:
- عامل الفاعلية الأكاديمية والشخصية (Personal Efficacy): يرتبط بمدى إدراك الطفل لقدرته على التعلم والإنجاز بالجهد الذاتي (تشبّع الفقرات: 4، 7، 10، 14).
- عامل العلاقات الاجتماعية وتأثير الأقران (Social Interpersonal Control): يركز على كفاءة الطفل في كسب الأصدقاء وحل الخلافات (تشبّع الفقرات: 1، 5، 6، 9، 18).
- عامل الإيمان بالحظ والصدفة وقوى الكبار (Belief in Luck & Powerful Others): يعكس إيمان الطفل بالصدفة المطلقة أو الخضوع التام لسلطة الكبار غير القابلة للتغيير (تشبّع الفقرات: 2، 3، 13، 19، 23).
أكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة ممتازة للنموذج الأبوي أحادي البعد عالي الرتبة (Higher-order Unidimensional Model)، مع مؤشرات جودة مطابقة جيدة: $\chi^2/df 0.90$ و $RMSEA = 0.048$.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي شفهي مقنن (Oral Self-Report / Structured Interview).
- الشكل والصيغة: مقابلة فردية مباشرة مع الطفل، تُقرأ فيها الأسئلة بصوت واضح وبنبرة محايدة، مع إمكانية استخدام رسومات كرتونية أو دمى توضيحية لتعزيز الانتباه.
- عدد الفقرات: 26 فقرة بصيغة التساؤل المباشر.
- مقياس الاستجابة: نظام ثنائي الاختيار متمايز: (نعم / لا) – (Yes / No).
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
- تُمنح درجة واحدة (1) لكل استجابة تدل على التوجه الخارجي (External Response).
- تُمنح صفر (0) لكل استجابة تدل على التوجه الداخلي (Internal Response).
- الدرجة الكلية هي حاصل جمع الدرجات؛ وتتراوح من 0 إلى 26 درجة.
- تفسير الدرجات: كلما ارتفعت الدرجة الكلية دل ذلك على توجّه أكبر نحو الضبط الخارجي، بينما تدل الدرجات المنخفضة على توجّه أكبر نحو الضبط الداخلي.
- الفقرات المعكوسة (التي تدل فيها إجابة “نعم” على الضبط الداخلي، وإجابة “لا” على الضبط الخارجي): يتم احتساب الدرجة للضبط الخارجي عند الإجابة بـ “لا” على الفقرات ذات الصياغة الإيجابية الداخلية، أو الإجابة بـ “نعم” على الفقرات ذات الصياغة الخارجية المباشرة.
- الفئة المستهدفة: الأطفال الصغار في مرحلة رياض الأطفال والصفوف الابتدائية الأولى (الصفوف: تمهيدي، الأول، الثاني، الثالث الابتدائي).
- الفئة العمرية: من 4 سنوات إلى 8 سنوات تقريباً.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة لكل طفل بصورة فردية.
- اللغات المتاحة: طُوِّر باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنِّن لاحقاً إلى لغات متعددة منها الإسبانية، والفرنسية، والألمانية، واليابانية، والعربية في دراسات أكاديمية متخصصة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1974.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق المقياس الأصلية للمؤلفين الدكتور ستيفن نوفيكي الابن والدكتور مارشال بي. ديوك (جامعة إيموري).
- سياسة الاستخدام والرسوم: يُتاح المقياس مجاناً لأغراض البحث العلمي والدراسات الأكاديمية غير الربحية ورسائل الماجستير والدكتوراه. يشترط المؤلفون عادةً الإشارة المرجعية الكاملة للأداة الأصلية والالتزام بالأمانة العلمية في النقل والتطبيق.
- الحصول على الأداة: يمكن للباحثين الحصول على النسخة الأصلية ودليل التعليمات عبر التواصل المباشر مع المؤلفين في قسم علم النفس بجامعة إيموري، أو من خلال المقالات الأكاديمية الأصلية المنشورة في الدوريات العلمية التابعة لجمعية علم النفس الأمريكية (APA).
المراجع
- Duke, M. P., & Nowicki, S. (1974). Locus of control and achievement—the confirmation of a theoretical expectation. The Journal of Psychology, 87(2), 263-267. https://doi.org/10.1080/00223980.1974.9915701
- Nowicki, S., & Duke, M. P. (1974). A preschool and primary internal-external control scale. Developmental Psychology, 10(6), 874–880. https://doi.org/10.1037/h0037254
- Nowicki, S., & Strickland, B. R. (1973). A locus of control scale for children. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 40(1), 148–154. https://doi.org/10.1037/h0033978
- Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
- Nowicki, S. (2016). Choice or Chance: Understanding Your Locus of Control and Why It Matters. Prometheus Books.
- Carton, J. S., & Nowicki, S. (1994). Antecedents of individual differences in locus of control of reinforcement: A critical review. Genetic, Social, and General Psychology Monographs, 120(1), 31–81.
فقرات المقياس
فيما يلي نص الأسئلة الـ 26 باللغة الإنجليزية الأصلية كما صاغها ونشرها نوفيكي وديوك (1974). تُقرأ الأسئلة بصوت واضح للطفل مع توجيهه للإجابة بـ “نعم” (Yes) أو “لا” (No):
- Can you make other kids like you?
- Do you think that kids who are born lucky have more fun than other kids?
- Are you surprised when your teacher or parents say you did a good job?
- Can you make friends if you want to?
- When someone is mean to you, can you do anything to make them stop?
- When you are nice to people, do they usually treat you nice?
- Can you get good marks if you try hard?
- Do you think you can get over being mad easily?
- Can you change a good friend’s mind when they want to do something different?
- Do you believe that if you practice something, you will always get better at it?
- When you do something wrong, is there usually a good reason for it?
- Do most people like you even if you don’t try to make them like you?
- When you get hurt, is it usually an accident?
- Do you believe you can stop yourself from catching a cold?
- Are other kids stronger than you?
- When you are good, do your parents usually praise you?
- Do you feel that when someone doesn’t like you, there’s nothing you can do about it?
- Can you make your parents happy if you want to?
- Do you think that wishing for something can make it happen?
- When you do something good, does it usually happen because of something you did?
- Do you think bad luck makes bad things happen to you?
- Can you make yourself do better in school if you study?
- Do you believe that people are mean to you for no reason at all?
- Can you make people laugh when you want to?
- Do you think that when people are mad at you, they will stay mad no matter what you do?
- Can you usually get your way if you keep trying?