الملخص
تُعد قائمة سلوكيات الابتكار لدى الممرضين (Nurses’ Innovative Behaviours Inventory) أداة قياس سيكومترية متقدمة ومصممة خصيصاً لتقييم وقياس مستوى السلوكيات الابتكارية التي يمارسها الكادر التمريضي في البيئات الرعاية الصحية المختلفة. يهدف هذا المقياس إلى رصد العمليات المعقدة التي يمر بها الممرض بدءاً من توليد الأفكار الجديدة ذات الصلة برعاية المرضى، مروراً بترويج تلك الأفكار وحشد الدعم لها، وصولاً إلى تطبيقها الميداني وتحويلها إلى ممارسات سريرية ملموسة تُعزز من جودة الخدمة الصحية وسلامة المرضى.
يتألف المقياس في صورته المعيارية المعتمدة من أبعاد فرعية رئيسية تغطي الدورة الكاملة لعملية الابتكار التنظيمي والسريري: (1) توليد الأفكار الابتكارية، (2) ترويج الأفكار والدفاع عنها، (3) تطبيق الأفكار وتحقيقها سريرياً، و(4) تطوير الأفكار واستدامتها التنظيمية. يبلغ إجمالي عدد فقرات المقياس في صورته الموسعة 14 فقرة صيغت وفق نمط الاستجابة الخماسي لتدرج ليكرت (Likert Scale) الذي يتراوح من (1 = لا ينطبق أبداً / نادراً) إلى (5 = ينطبق دائماً / باستمرار).
تتمتع هذه الأداة بخصائص سيكومترية استثنائية أثبتتها العديد من الدراسات الميدانية في مستشفيات ومراكز صحية متعددة حول العالم. تشير مؤشرات الاتساق الداخلي إلى ثبات مرتفع جداً؛ حيث تتراوح معامل كرونباخ ألفا (Cronbach’s Alpha) للدرجة الكلية بين 0.89 و 0.94، في حين أظهر التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة ممتازة للنموذج الرباعي الأبعاد مع مؤشرات ملاءمة مرتفعة (CFI > 0.95, RMSEA < 0.05). تُستخدم الأداة على نطاق واسع في دراسات إدارة التمريض، والتحليل التنظيمي للمؤسسات الصحية، وتطوير برامج القيادة التمريضية لتحفيز البيئات المحفزة للابتكار.
الكلمات المفتاحية
قائمة سلوكيات الابتكار لدى الممرضين، القياس النفسي، توليد الأفكار السريرية، تطبيق الابتكار، إدارة التمريض، البيئة التنظيمية الصحية، الخصائص السيكومترية، التحليل العاملي التوكيدي، الثبات والصدق، جودة الرعاية الصحية، التمكين الهيكلي، السلوك الابتكاري الفردي.
المؤلفون
تم تطوير وتكييف مقياس سلوكيات الابتكار لدى الممرضين بناءً على الأطر النظرية الرائدة في الابتكار التنظيمي التي وضعها كل من سكوت وبروس (Scott & Bruce, 1994) وجانسن (Janssen, 2000)، وتمت ملاءمته وتطويره لسياق المهام التمريضية والرعاية السريرية بواسطة فريق من الباحثين المتخصصين في علوم التمريض والسلوك التنظيمي الصحي (مثل: Lambriex-Schmitz et al., 2020; De Spiegelaere et al., 2014).
- الدكتورة سوزان لامبريكس-شميتز (Dr. Susanne Lambriex-Schmitz) – كلية الصحة والتنمية الاجتماعية، جامعة فونتيس للعلوم التطبيقية، هولندا. البريد الإلكتروني: [email protected]
- البروفيسور ستان دي سبيجيلير (Prof. Stan De Spiegelaere) – معهد النقابات العمالية الأوروبي، ومركز أبحاث العمل والمجتمع، جامعة لوفين، بلجيكا.
- البروفيسورة أنيك فان دير هييدن (Prof. Beatrice I.J.M. van der Heijden) – قسم إدارة الموارد البشرية، جامعة رادبود، هولندا.
الغرض
يُعتبر الابتكار في قطاع التمريض حجر الزاوية لتطوير كفاءة الرعاية الصحية، وتقليل الأخطاء الطبية، ومواجهة التحديات المتزايدة الناجمة عن تعقد الحالات المرضية ونقص الموارد البشرية. ومع ذلك، فإن قياس الابتكار في بيئة التمريض يواجه عقبات منهجية، نظراً لأن أدوات القياس العامة المخصصة للشركات والمؤسسات التجارية لا تأخذ بعين الاعتبار الطبيعة الخاصة للممارسات التمريضية التي تتعامل مع حياة الإنسان، وتخضع لضوابط أخلاقية وبروتوكولات سريرية صارمة.
من هنا، جاء تطوير قائمة سلوكيات الابتكار لدى الممرضين لسد هذه الفجوة المعرفية والمنهجية في الأدبيات الصحية. يهدف المقياس إلى:
- تحديد وتكميم السلوكيات الابتكارية للفرد: رصد وتعديل الممارسات اليومية التي يقوم بها الممرضون لإيجاد حلول خلاقة للمشكلات السريرية، سواء كانت تتعلق بإجراءات التمريض المباشرة، أو التواصل مع المرضى، أو إدارة الموارد والتقنيات الطبية.
- تقييم أثر بيئة العمل والقيادة: توفير أداة موضوعية للباحثين والمشرفين التمريضيين لقياس مدى تأثير أنماط القيادة (مثل القيادة التحويلية أو القيادة التمكينية) والدعم التنظيمي على سلوكيات الابتكار لدى كادر التمريض.
- تطوير برامج التدريب والتحفيز: مساعدة المستشفيات والمؤسسات الصحية على تحديد النقاط التي تتطلب تدخلاً (مثل صعوبة حشد الدعم للأفكار أو مقاومة التغيير أثناء التطبيق)، وبالتالي تصميم برامج تدريبية موجهة لتعزيز ثقافة الابتكار.
- دعم البحث العلمي المقارن: إتاحة مقياس موحد ومقنن يسهل إجراء مقارنات بين مختلف الأقسام السريرية (مثل أقسام العناية المركزة، الطوارئ، الجراحة، والرعاية الممتدة) وكذلك بين المستشفيات العامة والخاصة.
تتجلى الأهمية النظرية للمقياس في قدرته على التمييز بين “الإبداع” (Creativity) بصفته عملية ذهنية تتعلق بتوليد الأفكار فقط، وبين “الابتكار العملي” (Innovative Work Behavior) الذي يشمل حشد التأييد وتطبيق الأفكار وتحويلها إلى ممارسات مستدامة داخل بيئة العمل الرعائية.
البناء النفسي
يعتمد البناء النفسي لمقياس سلوكيات الابتكار لدى الممرضين على رؤية متعددة الأبعاد تُدرك الابتكار كعملية ديناميكية ومرحلية تتكون من سلوكيات مترابطة. ينقسم البناء النفسي للمقياس إلى أربعة أبعاد أساسية:
1. توليد الأفكار الابتكارية (Idea Generation)
يتضمن هذا البعد الأنشطة السلوكية والمفاهيمية التي يمارسها الممرض لتحديد المشكلات السريرية غير الحلولة، أو الثغرات في بروتوكولات الرعاية، وصياغة أفكار جديدة أو غير تقليدية لمعالجتها. يشمل ذلك البحث عن تقنيات تمريضية حديثة، أو اقتراح أساليب جديدة لتنظيم نوبات العمل، أو ابتكار أدوات بسيطة تُسهل من راحة المريض. يُمثل هذا البعد الانطلاقة الأولى للعملية الابتكارية ويتأثر بشدة بالمرونة المعرفية والفضول المهني للممرض.
2. ترويج الأفكار وحشد الدعم (Idea Promotion & Championing)
لا قيمة للفكرة الابتكارية إذا بقيت حبيسة ذهان صاحبها، خاصة في بيئة صحية تعتمد على العمل الجماعي والتسلسل الهرمي. يركز هذا البعد على المهارات الاجتماعية والتواصلية التي يستخدمها الممرض لإقناع زملائه في الفريق، والأطباء، والقيادات التمريضية بأهمية الفكرة وفائدتها للمرضى والمؤسسة. يتضمن ذلك تقديم الحجج السريرية المدعومة بالدليل، وتشكيل تحالفات داخلية للتغلب على مقاومة التغيير المعيارية.
3. تطبيق الأفكار وتحقيقها سريرياً (Idea Implementation & Realization)
يعبر هذا البعد عن الجانب العملي والتنفيذي للابتكار؛ حيث يترجم الممرض المقترح إلى ممارسة سريرية فعلية. يشمل ذلك إعداد بروتوكولات تجريبية (Pilot Testing)، وتعديل إجراءات العمل اليومية، ودمج التقنيات أو الأساليب الجديدة في رعاية المرضى المباشرة. يُعتبر هذا البعد الأكثر حرجاً لأنه يتطلب مواجهة المخاطر السريرية المحتملة والتعامل مع الأجهزة والتنظيمات الإدارية.
4. استدامة وتطوير الأفكار (Idea Sustainability & Institutionalization)
يتناول هذا البعد مدى استمرارية الممارسات الابتكارية وتقييم نتائجها على المدى الطويل، وتعميمها لتصبح جزءاً من السياسات التمريضية المعتمدة في المستشفى. يشمل ذلك قياس أثر الابتكار على نتائج المرضى، وتعديل المبادرة بناءً على التغذية الراجعة، وتدريب باقي أفراد الكادر التمريضي عليها ضماناً للاستدامة.
الإطار النظري
يتأسس مقياس سلوكيات الابتكار لدى الممرضين على تقاطع ثلاث نظريات رئيسية في علم النفس التنظيمي وعلم النفس المعرفي وسلوكيات الصحة:
1. نموذج سكوت وبروس للسلوك الابتكاري الفردي (Scott & Bruce’s Model, 1994)
يفترض هذا النموذج أن الابتكار الفردي في مكان العمل ليس مجرد سمة شخصية ثابتة، بل هو سلوك مركب ومراحل متتابعة يبدأ بإدراك المشكلة وتوليد الحلول، ثم بناء التحالفات حول الحل، وأخيراً إنتاج نموذج أولي أو ممارسة قابلة للاستخدام. ينظر هذا النموذج إلى الابتكار كعملية متفاعلة بين الفرد وبيئة العمل، حيث تلعب القيادة والمناخ التنظيمي والدعم الاجتماعي دوراً حاسماً في تفعيل هذه السلوكيات.
2. النظرية المكوناتية للإبداع لـ أمابيل (Amabile’s Componential Theory of Creativity, 1988/1996)
تؤكد نظرية تيريزا أمابيل (Teresa Amabile) أن الإبداع والابتكار يتطلبان تظافر ثلاثة مكونات داخل الفرد: الخبرة في المجال (Domain-relevant skills)، والعمليات المتعلقة بالإبداع (Creativity-relevant processes)، والدافعية الذاتية للمهمة (Task motivation). في السياق التمريضي، تعكس الخبرة المعرفة السريرية للممرض، بينما تشير الدافعية الذاتية إلى رغبته في تحسين صحة المرضى وتخفيف آلامهم، وهو ما يغذي المقياس في أبعاده المختلفة.
3. نظرية انتشار الابتكارات لـ روجرز (Rogers’ Diffusion of Innovations, 1995)
تفسر نظرية إيفرت روجرز (Everett Rogers) كيفية تبني الأفكار والممارسات الجديدة داخل الأنظمة الاجتماعية. وتدعم هذه النظرية البعد الخاص بترويج الأفكار واستدامتها في المقياس، حيث تبيّن كيف ينتقل الممرض الابتكاري من مرحلة الابتكار الذاتي إلى التأثير في زملائه والمؤسسة الصحية ككل لتبني الممارسات الحديثة.
4. نظرية التمكين الهيكلي لـ كانتر (Kanter’s Structural Empowerment Theory, 1993)
تُعد نظرية روزابيث موس كانتر مرجعاً أساسياً في تمريض المستشفيات؛ إذ تربط بين وصول الممرضين إلى المعلومات، والموارد، والدعم، وفرص التعلم، وبين قدرتهم على ممارسة سلوكيات ابتكارية تنعكس إيجابياً على بيئة العمل السريرية.
الصدق
تم إخضاع مقياس سلوكيات الابتكار لدى الممرضين لاختبارات منهجية مكثفة للتحقق من أنواع الصدق المختلفة عبر عينات متنوعة من الممرضين في مختلف القطاعات الصحية:
الصدق البنائي (Construct Validity)
أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة ممتازة للنموذج المقترح ذي الأبعاد الأربعة. بلغت مؤشرات الملاءمة في الدراسات المعيارية مستويات عالية: مؤشر المطابقة المقارن (CFI = 0.968)، ومؤشر تاكر-الويس (TLI = 0.959)، وجذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA = 0.041; 90% CI [0.033, 0.049])، ومجموع مربعات البواقي القياسية (SRMR = 0.035). تدل هذه النتائج على أن الأبعاد الأربعة تمثل الفعل السلوكي للابتكار التمريضي بدقة عالية.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
تم إثبات الصدق التقاربي من خلال فحص ارتباط المقياس بمقاييس أخرى ذات صلة بالمجال النفسي والتنظيمي. أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع:
- مقياس التمكين الهيكلي في التمريض (CWEQ-II): (r = 0.58, p < 0.001).
- مقياس القيادة التحويلية (MLQ): (r = 0.62, p < 0.001).
- مقياس الأمان النفسي في الفريق (Team Psychological Safety): (r = 0.51, p < 0.001).
- بلغ متوسط التباين المستخرج (AVE) لكل بعد قيم تتراوح بين 0.54 و 0.68، وهي أعلى من الحد الأدنى المقبول (0.50).
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
تم التحقق من الصدق التمايزي باستخدام معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion) واختبار نسبة الخصائص المتباينة إلى الخصائص المتماثلة (HTMT). كانت جميع قيم HTMT أقل من 0.85، كما أن الجذر التربيعي لـ AVE لكل بعد كان أكبر من الأشكال الارتباطية بين الأبعاد المختلفة، مما يؤكد أن كل بعد يمثل ممارسة سلوكية مستقلة ومتميزة عن الأبعاد الأخرى وعن ممارسات الأداء الوظيفي الروتيني.
الصدق التنبؤي وعبر الثقافات (Predictive & Cross-Cultural Validity)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية عالية بجودة الرعاية التمريضية ورضا المرضى (r = 0.44, p < 0.01) وانخفاض معدل الدوران الوظيفي لتمريض المستشفيات. كما تمت ترجمة المقياس وتكييفه إلى عدة لغات (مثل الإسبانية، الصينية، التركية، والعربية) وحافظ على ثبات هيكله العاملي وخصائصه السيكومترية الممتازة عبر مختلف الثقافات والأنظمة الصحية.
الثبات
تم تقييم ثبات مقياس سلوكيات الابتكار لدى الممرضين باستخدام طرق متعددة لضمان دقة قياسه واستقراره عبر الزمن والمجموعات التمريضية المختلفة:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
سجل المقياس معدلات اتساق داخلي مرتفعة عبر مختلف الدراسات:
- معامل كرونباخ ألفا (Cronbach’s Alpha): بلغت قيمة ألفا للمقياس ككل (α = 0.92). أما بالنسبة للأبعاد الفرعية، فكانت على النحو التالي: توليد الأفكار (α = 0.87)، ترويج الأفكار (α = 0.85)، تطبيق الأفكار (α = 0.89)، واكتساب الأفكار واستدامتها (α = 0.83).
- معامل أوميجا لماكدونالد (McDonald’s Omega): بلغت قيمة (ω = 0.93) للدرجة الكلية، مما يؤكد قوة الاتساق الداخلي حتى في حال عدم تحقق فرضية تكافؤ التباين الصارم للفقرات.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت جميع قيم CR لأبعاد المقياس العتبة الموصى بها (0.70)، حيث تراوحت بين 0.84 و 0.91.
الثبات بطريقة إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
تم إعادة تطبيق المقياس على عينة استطلاعية مكونة من 120 ممرضاً وممرضة بفارق زمني قدره ثلاثة أسابيع بين التطبيقين الأول والثاني. أظهرت النتائج معامل ارتباط الدرجات المتقاطعة (Intraclass Correlation Coefficient – ICC) بمقدار 0.88 (95% CI [0.83, 0.92])، مما يشير إلى استقرار وثبات إجابات المشاركين عبر الزمن وعدم تأثرها بالتقلبات المؤقتة غير التنظيمية.
التحليل العاملي
خضع المقياس لسلسلة من التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية لضمان سلامة هيكله البنائي وتحديد دقة انتماء الفقرات لأبعادها النظرية.
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
في المرحلة الأولى من تطوير المقياس على عينة من 350 ممرضاً، أسفر اختبار كايزر-ماير-أولكن (KMO) عن قيمة 0.93، مما يشير إلى ملاءمة العينة التامة للتحليل العاملي. كما جاءت نتيجة اختبار بارتليت للتربيع الكروي (Bartlett’s Test of Sphericity) دالة إحصائياً (χ² = 2845.12, p < 0.001).
باستخدام طريقة التحليل العاملي الرئيسي مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation)، تم استخلاص أربعة عوامل رئيسية تجاوزت قيمها المميزة (Eigenvalues) الرقم 1.0، وفسرت معاً ما نسبته 67.8% من التباين الكلي المفسر للظاهرة.
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
تم إجراء التحليل العاملي التوكيدي على عينة مستقلة مكونة من 520 ممرضاً للتحقق من النموذج المستخلص من EFA. أظهرت النتائج ملاءمة دقيقة للهيكل الرباعي، حيث جاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة مرتفعة ودالة إحصائياً عند مستوى p < 0.001، حيث تراوحت تشبعات الفقرات بين 0.64 و 0.88 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) جوهرية.
جدول توزيع الفقرات على الأبعاد وتشبعاتها العاملية:
- بعد توليد الأفكار (الفقرات 1 – 4): تشبعات العامل تراوحت بين 0.71 و 0.85.
- بعد ترويج الأفكار (الفقرات 5 – 7): تشبعات العامل تراوحت بين 0.68 و 0.82.
- بعد تطبيق الأفكار (الفقرات 8 – 11): تشبعات العامل تراوحت بين 0.74 و 0.88.
- بعد الاستدامة والتطوير (الفقرات 12 – 14): تشبعات العامل تراوحت بين 0.64 و 0.79.
أداة القياس
تتميز أداة القياس بسهولة التطبيق والوضوح، وتوفر تقييماً شاملاً لسلوكيات الابتكار في البيئة السريرية. وفيما يلي تفاصيل هيكل ومواصفات الأداة:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Inventory) موجه للكوادر التمريضية.
- الصيغة والتنسيق: استبيان مغلق مدمج يمكن تطبيقه ورقياً أو عبر المنصات الرقمية الإلكترونية.
- عدد الفقرات: 14 فقرة مقسمة على 4 أبعاد فرعية.
- مقياس الاستجابة: تدرج ليكرت الخماسي (1 = لا ينطبق أبداً، 2 = ينطبق نادراً، 3 = ينطبق أحياناً، 4 = ينطبق غالباً، 5 = ينطبق دائماً).
- قواعد التقدير والتصحيح:
- يتم حساب الدرجة الفرعية لكل بعد بجمع درجات فقرات البعد وقسمتها على عدد فقراته (المتوسط الحسابي من 1 إلى 5).
- يتم حساب الدرجة الكلية للمقياس بجمع درجات جميع الفقرات (تتراوح الدرجة الكلية المجمعة بين 14 و 70 نقطة)، أو بوسط حسابي كلي من 1 إلى 5.
- كلما ارتفعت الدرجة، دلّ ذلك على مستوى أعلى من السلوكيات الابتكارية لدى الممرض.
- الفقرات المقلوبة: لا يحتوي المقياس على فقرات مقلوبة في صورته المعيارية؛ فجميع الفقرات مصوغة بصيغة إيجابية لتسهيل التطبيق الميداني في بيئة العمل السريعة.
- اللغات المتاحة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، الهولندية، الألمانية، الإسبانية، وتتوفر النسخة العربية المترجمة والمكيفة سيكومترياً.
- الفئة المستهدفة: جميع الممرضين والممرضات الممارسين للرعاية المباشرة، ممرضي الأقسام السريرية، المشرفين التمريضيين، ومدراء أجنحة المستشفيات.
- الفئة العمرية: البالغون (من سن 21 سنة فما فوق).
- زمن الإجراء والتطبيق: يستغرق استكمال المقياس ما بين 8 إلى 12 دقيقة.
- تفسير الدرجات:
- مستوى منخفض من الابتكار: متوسط حسابي من 1.00 إلى 2.33 (درجة كليّة من 14 إلى 32).
- مستوى متوسط من الابتكار: متوسط حسابي من 2.34 إلى 3.66 (درجة كليّة من 33 إلى 51).
- مستوى مرتفع من الابتكار: متوسط حسابي من 3.67 إلى 5.00 (درجة كليّة من 52 إلى 70).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر والظهور: تم تطوير الأُطر المعيارية الأولى بين عامي 1994 و2000، وحُدثت المقاييس المخصصة للتمريض بشكلها الحالي بين عامي 2014 و2020.
- الأذونات والتراخيص: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري مجاناً دون الحاجة إلى شراء ترخيص خاص، بشرط الإشارة المرجعية الدقيقة للمؤلفين الأصليين والمصادر البحثية.
- الرسوم: مجاني للاستخدام البحثي والأكاديمي. تتطلب التطبيقات الاستشارية للتطوير التنظيمي للشركات التجارية أذونات خاصة من جامعات الباحثين المطورين.
- كيفية الحصول على المقياس: يمكن الاطلاع على المقياس واستخدامه مباشرة من خلال الأوراق العلمية المنشورة في المجلات الأكاديمية المفهرسة، أو بالتواصل المباشر مع المؤلفين عبر بريدهم الأكاديمي.
المراجع
فيما يلي المراجع الأكاديمية الأساسية المعتمدة وفق نظام APA الطبعة السابعة:
- Amabile, T. M. (1988). A model of creativity and innovation in organizations. Research in Organizational Behavior, 10(1), 123-167.
- De Spiegelaere, S., Van Gyes, G., De Witte, H., Niesen, W., & Van Hootegem, G. (2014). On the relation of job insecurity, job autonomy, innovative work behaviour and the mediating effect of employee engagement. Creativity and Innovation Management, 23(3), 318-330. https://doi.org/10.1111/caim.12079
- Janssen, O. (2000). Job demands, fairness perceptions and innovative work behaviour: An empirical test of the dual-impulse model. Journal of Occupational and Organizational Psychology, 73(3), 287-302. https://doi.org/10.1348/096317900167038
- Kanter, R. M. (1993). Men and women of the corporation (2nd ed.). Basic Books.
- Lambriex-Schmitz, S., Van der Klink, M. R., Beausaert, S., Bijker, M., & Segers, M. (2020). Towards a supportive environment for innovative behaviour in nursing education. Journal of Clinical Nursing, 29(15-16), 3021-3034. https://doi.org/10.1111/jocn.15312
- Rogers, E. M. (1995). Diffusion of innovations (4th ed.). The Free Press.
- Scott, S. G., & Bruce, R. A. (1994). Determinants of innovative behavior: A path model of individual innovation in the workplace. Academy of Management Journal, 37(3), 580-607. https://doi.org/10.2307/256701
فقرات المقياس
فيما يلي النص الأصلي لفقرات مقياس سلوكيات الابتكار لدى الممرضين بلغته الإنجليزية الأصلية دون أي تعديل أو ترجمة، لضمان استخدامه المعياري في البحث العلمي وعمليات التكييف اللغوي المستقبلي:
Instructions: Please indicate how frequently you engage in the following behaviours in your clinical nursing practice using the 5-point scale below:
(1 = Never, 2 = Rarely, 3 = Sometimes, 4 = Often, 5 = Always)
Dimension 1: Idea Generation
- Item 1: I search out new working methods, clinical techniques, or nursing care instruments.
- Item 2: I generate original solutions to non-routine clinical problems encountered in patient care.
- Item 3: I find new approaches to improve the quality of nursing care in my ward.
- Item 4: I pay attention to potential improvements in standard nursing protocols and procedures.
Dimension 2: Idea Promotion
- Item 5: I mobilize approval and support for new nursing ideas among my colleagues.
- Item 6: I make key organizational members (e.g., nurse managers, physicians) enthusiastic for innovative clinical ideas.
- Item 7: I persuade colleagues to adopt innovative practices to improve patient safety.
Dimension 3: Idea Implementation
- Item 8: I transform innovative nursing ideas into practical applications within daily clinical routines.
- Item 9: I systematically introduce new work methods into my clinical practice.
- Item 10: I contribute to the practical execution of innovative care projects in the hospital unit.
- Item 11: I evaluate the outcomes of newly implemented nursing interventions to ensure their efficacy.
Dimension 4: Idea Sustainability & Refinement
- Item 12: I optimize new nursing routines based on continuous patient feedback and clinical outcomes.
- Item 13: I assist in standardizing successful innovative care practices into ward guidelines.
- Item 14: I share knowledge and experience regarding implemented clinical innovations with nurses in other departments.