التفاعل بين الإنسان والتكنولوجياعلم نفس المستهلكمقاييس الشخصية والتقييم النفسي

إدراك غرابة الكائن

دليل سيكومتري شامل لمقياس إدراك غرابة الكائن (Object Eeriness Perception)؛ متضمناً التحليل النظري لظاهرة الوادي الغريب، وخصائص الصدق والثبات، ونصوص الفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 11 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 11 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس إدراك غرابة الكائن (Object Eeriness Perception) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، صُممت لقياس استجابة الأفراد العاطفية والمعرفية السلبية تجاه التكنولوجيا المؤنسنة والروبوتات الخدمية الشبيهة بالبشر (Humanoid Service Robots). طُوِّر هذا المقياس وقُدِّم في سياق بحوث التسويق وعلم النفس السلوكي بواسطة الباحثين مارتن مندي وفريقه (Mende et al., 2019) في دراستهم الرائدة المنشورة في Journal of Marketing Research. يتألف المقياس من 3 فقرات تقيس المشاعر والانطباعات المرتبطة بالغرابة والتوجس (Eerie)، والريبة أو إثارة القشعريرة (Creepy)، والمظهر غير الطبيعي أو المنافي للطبيعة (Unnatural).

تعتمد الأداة على سلم ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة، إلى 7 = أوافق بشدة)، وتتميز بخصائص سيكومترية استثنائية؛ حيث أظهرت الدراسات التجريبية والميدانية تمتعه بدرجة فائقة من الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ يتراوح بين 0.89 و 0.94 عبر دراسات متعددة)، وصدق بنية متين يفسر بوضوح ظاهرة الوادي الغريب (Uncanny Valley). يُسهم هذا المقياس في فهم آليات النفور النفسي لدى المستهلكين، وتأثير الروبوتات الشبيهة بالبشر على تجارب متلقي الخدمة، وتفسير السلوكيات التعويضية التي يلجأ إليها الأفراد (مثل الرغبة في الأطعمة المريحة أو البحث عن الانتماء الاجتماعي) لاستعادة التوازن النفسي عند مواجهة تكنولوجيا تتسم بالغرابة والغموض الوجودي.

الكلمات المفتاحية

إدراك الغرابة، الوادي الغريب، الروبوتات الخدمية المؤنسنة، الأنسنة، علم نفس المستهلك، التفاعل بين الإنسان والحاسوب، القياس النفسي، السلوك التعويضي، إدراك العقل، التقييم السيكومتري.

المؤلفون

قُدِّم المقياس ضمن بحث علمي مشترك نُشر في عام 2019، وأعده نخبة من الأكاديميين المتخصصين في التسويق وسلوك المستهلك والتفاعل بين الإنسان والتكنولوجيا:

  • مارتن مندي (Martin Mende): أستاذ التسويق، كلية فندري للأعمال، جامعة ولاية فلوريدا (Florida State University). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • ماورا إل. سكوت (Maura L. Scott): أستاذة كرسي التسويق، كلية فندري للأعمال، جامعة ولاية فلوريدا (Florida State University). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • جيني فان دورن (Jenny van Doorn): أستاذة الخدمات التسويقية، قسم التسويق، كلية الاقتصاد والأعمال، جامعة خرونينغن (University of Groningen)، هولندا.
  • دروف غريوال (Dhruv Grewal): أستاذ كرسي التسويق وتجارة التجزئة، كلية بابسون (Babson College)، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • إيزابيلا شانكس (Isabella Shanks): باحثة دكتوراه سابقة ومختصة في أبحاث الخدمات والتكنولوجيا، جامعة ولاية فلوريدا.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري لمقياس إدراك غرابة الكائن في التقاط وقياس الاستجابة الوجدانية والإدراكية الفورية التي يُبديها الإنسان عندما يواجه كياناً اصطناعياً (كروبوت خدمي) يمتلك سمات بشرية متقدمة، دون أن يبلغ التطابق التام مع الكائن البشري الحقيقي. صُمم المقياس ليعمل كأداة تشخيصية وبحثية دقيقة لتقييم عمق الوقوع في منطقة “الوادي الغريب”، والتي تؤدي إلى ردود فعل دفاعية ونفور لاشعوري من قبل المستهلكين والمستخدمين.

على الصعيد البحثي، يهدف المقياس إلى توفير أداة قصيرة وحساسة وموثوقة يمكن إدراجها بسهولة في التصاميم التجريبية المعقدة والاستبانات الميدانية في بيئات التجزئة والضيافة والرعاية الصحية. يساعد المقياس الباحثين على اختبار الفرضيات المتعلقة بالتهديد الوجودي (Existential Threat)، وتشتت الهوية الإنسانية، والتكاليف النفسية المترتبة على أتمتة الخدمات عبر روبوتات شبيهة بالبشر. كما يُستخدم كمتغير وسيط حاسم (Mediator) يفسر العلاقة بين درجة أنسنة الكائن الاصطناعي وردود الفعل السلوكية للمستهلكين، مثل الرغبة في التباعد الجسدي، أو تجنب استخدام الخدمة، أو الانخراط في آليات استهلاك تعويضية لخفض التوتر والريبة.

أما على الصعيد التطبيقي والمهني، فإن المقياس يخدم مهندسي التصميم الصناعي، ومطوري أنظمة الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ومديري تجربة العملاء. فمن خلال تطبيق المقياس على النماذج الأولية للروبوتات قبل طرحها تجارياً، يمكن للمؤسسات تحديد العتبة الدقيقة التي يتحول عندها المظهر الودود للروبوت إلى مظهر مريب ومثير للرعب، مما يساعد على تعديل ملامح الوجه، ونبرة الصوت، والحركات المكانية لتفادي الوقوع في ردود الفعل العكسية.

البناء النفسي

يقيس المقياس بُعداً أحادياً مركباً يُعرف بـ إدراك غرابة الكائن (Object Eeriness Perception)، وهو بناء نفسي يدمج بين إدراك التنافر البصري والاستجابة العاطفية المقلقة. يتشكل هذا البناء من ثلاثة مفاهيم محورية مترابطة:

  • الغرابة والتوجس (Eeriness): تُشير إلى إحساس غامض بالغموض المقلق والخوف غير المفسر الناتج عن رؤية شيء يبدو مألوفاً وغريباً في آنٍ واحد، وهو ما ينطبق على الروبوتات التي تقترب من المظهر البشري لكنها تفتقر إلى النبض الحيوي الدقيق والحركات الانسيابية الطبيعية.
  • الريبة وإثارة القشعريرة (Creepiness): تُمثل إدراكاً فورياً للتهديد غير الواضح، حيث يشعر الفرد بأن الكائن أمامه قد ينطوي على دافع مريب أو سلوك غير متوقع لا يمكن التنبؤ به بدقة. يرتبط هذا المفهوم بتنبيه جهاز الإنذار العصبي الداخلي لدى الفرد، مما يدفع إلى اليقظة المفرطة.
  • منافاة الطبيعة (Unnaturalness): يعكس هذا المكون تقييماً معرفياً لمدى انتهاك الكائن للقوانين البيولوجية والتطورية المألوفة. فعندما يتحرك مجسم معدني أو بلاستيكي بتعابير تحاكي البشر دون أن يكون حياً، يفسر الدماغ هذا التناقض كخرق للتصنيفات الوجودية المستقرة بين الجماد والحي.

في البناء السيكولوجي، يعمل هذا المفهوم كحالة انفعالية مثبطة؛ فعندما يسجل المستهلك درجات مرتفعة على هذا المقياس، يتعرض جهازه المعرفي لصراع تصنيفي حاد (Categorical Ambiguity)، حيث يتردد الدماغ في تصنيف الكائن: هل يُعامل كإنسان يستحق التعاطف وتوقع التفاعل الاجتماعي؟ أم يُعامل كآلة صماء خالية من الوعي؟ ينتج عن هذا الغموض اضطراب عاطفي ينعكس في مشاعر النفور وتدني تقييم بيئة الخدمة بأكملها.

الإطار النظري

يستند مقياس إدراك غرابة الكائن إلى تضافر ثلاث نظريات نفسية وتطورية بارزة:

1. فرضية الوادي الغريب (Mori’s Uncanny Valley Hypothesis, 1970)

وضع مهندس الروبوتات الياباني ماسايرو موري (Masahiro Mori) هذه الفرضية لتوضيح العلاقة اللاخطية بين درجة الشبه البشري للكائن والاستجابة العاطفية نحوه. تفترض النظرية أنه كلما زاد الشبه بالبشر، زادت الألفة الإيجابية (Affinity)، حتى نصل إلى نقطة حرجة يصبح فيها الشبه كبيراً جداً ولكنه غير مكتمل؛ عندها تنهار الألفة بشكل دراماتيكي لتتحول إلى هبوط سحيق من النفور، والغرابة، والاشمئزاز (الوادي الغريب). لا يرتفع المنحنى مجدداً نحو الألفة التامة إلا عند بلوغ تطابق بشري مثالي. يقيس مقياس الغرابة بدقة شدة هذا السقوط في قاع الوادي.

2. نظرية إدراك العقل (Mind Perception Theory)

بقيادة عالمي النفس كورت غراي ودانييل فيغنر (Gray & Wegner, 2012)، تفترض هذه النظرية أن البشر يدركون العقول عبر بعدين: القدرة على الفعل (Agency) وتتضمن التفكير والتخطيط وضبط النفس، والقدرة على الإحساس والتجربة (Experience) وتتضمن الشعور بالألم والفرح والرغبات. عندما يرى المستهلك روبوتاً يؤدي وظائف خدمية متقدمة ويتحدث مثل البشر، فإنه يُسقط عليه بُعد القدرة على الإحساس، وهو ما يثير رعباً وجودياً لا شعورياً؛ إذ يُعتبر امتلاك الآلات للمشاعر والوعي الذاتي خرقاً للنظام الطبيعي وتهديداً لفرادة الجنس البشري.

3. نظرية تجنب التهديد وتجنب العوامل الممرضة (Pathogen & Threat Avoidance Theory)

من منظور علم النفس التطوري، تُفسر الغرابة كآلية دفاع بيولوجية تكيفية. فالكائنات التي تشبه البشر مظهرRowياً ولكنها تتحرك بطريقة متشنجة أو تمتلك أعين جامدة تحاكي أعراض الأمراض العصبية الشديدة أو الموت والتحلل (الجثث). ومن ثم، فإن استجابة الغرابة (Eeriness) تُعد منبهاً تطورياً غريزياً يدفع الفرد إلى الابتعاد وتفادي الاتصال الجسدي لحماية نفسه من العدوى أو الخطر غير المرئي.

الصدق

خضع مقياس إدراك غرابة الكائن لاختبارات صارمة للتحقق من مختلف مؤشرات الصدق السيكومتري في الدراسات المعيارية لمندي وزملائه (Mende et al., 2019):

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات النمذجة البنائية أن فقرات المقياس الثلاث تمثل بدقة المفهوم النظري المراد قياسه، حيث تشبعت الفقرات بقوة على عامل كامن واحد، وكانت جميع الأوزان الانحدارية دالة إحصائياً عند مستوى (p < .001).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أثبت المقياس صدقاً تقاربياً ممتازاً؛ إذ تجاوز متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.75 في معظم العينات التجريبية، متجاوزاً المعيار الموصى به (0.50)، مما يؤكد أن البناء يفسر الغالبية العظمى من تباين فقراته.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تميز المقياس بوضوح عن المفاهيم المجاورة مثل: إدراك الكفاءة (Perceived Competence)، والدفء (Warmth)، والتقييم العام للمنشأة (Service Evaluation). وباستخدام معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion)، تبيّن أن الجذر التربيعي لـ AVE للمقياس يفوق بوضوح جميع معاملات الارتباط بينه وبين البناءات الأخرى.
  • الصدق التنبؤي والملازم (Predictive & Concurrent Validity): نجح المقياس في التنبؤ بمتغيرات سلوكية دقيقة؛ حيث ارتبط ارتفاع مؤشر الغرابة بشكل طردي دال بالسلوك التعويضي للمستهلكين، كزيادة استهلاك الأطعمة ذات السعرات العالية (Comfort Food) بهدف تخفيف التوتر المعرفي، فضلاً عن ارتباطه العكسي الدال بنية إعادة الزيارة والرضا عن الخدمة.

الثبات

أظهرت نتائج القياس عبر مختلف الدراسات التي أجراها الباحثون موثوقية استثنائية وثباتاً فائقاً للمقياس:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم ألفا بين 0.89 و 0.94 عبر عينات متنوعة شملت مستهلكين حقيقيين ومشاركين عبر منصات البحث الإلكترونية (مثل Amazon Mechanical Turk)، مما يعكس اتساقاً داخلياً صلباً لا يتأثر بطبيعة الروبوت المستخدم (سواء كان روبوتاً حقيقياً أو محاكاة فيديو أو صوراً ثابتة).
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت قيم الثبات المركب مستويات تجاوزت 0.90 في جميع النماذج المختبرة، وهي أعلى بكثير من الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أثبتت الدراسات التتبعية استقرار استجابات الأفراد تجاه نفس المثير الروبوتي عبر فترات زمنية متقاربة، شريطة عدم تغيير الخصائص الفيزيائية أو السلوكية للروبوت المعروض.

التحليل العاملي

أكدت التحليلات العاملية الاستكشافية والتأكيدية البنية الأحادية الصلبة للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

عند إدخال فقرات المقياس في التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية أو الإمكانية الأعظمية، برز عامل وحيد ذو جذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز بكثير القيمة 1.0 (تجاوزت القيمة في الغالب 2.4)، مفسراً ما يزيد عن 80% من إجمالي التباين المشترك للبيانات، مما يدحض تماماً أي احتمالية لتعدد الأبعاد.

التحليل العاملي التأكيدي (CFA)

أكد التحليل العاملي التأكيدي مطابقة ممتازة للبيانات مع النموذج أحادي البعد، حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة مثالية عبر الدراسات:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.98.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.05.
  • مؤشر معيار متوسط المربعات المتبقية (SRMR) < 0.03.

كما كانت تشبعات الفقرات القياسية (Standardized Factor Loadings) فائقة القوة، وتراوحت جميعها بين 0.85 و 0.95، مما يؤكد أن كل مفردة من المفردات الثلاث تعكس بجدارة البناء الأساسي للمقياس.

أداة القياس

  • اسم الأداة: مقياس إدراك غرابة الكائن (Object Eeriness Perception).
  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس الانطباعات العاطفية والإدراكية الفورية.
  • مجال التطبيق: علم نفس المستهلك، التفاعل بين الإنسان والروبوت (HRI)، بحوث التسويق، التصميم والتكنولوجيا.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات محددة وموجزة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale): من (1 = أعارض بشدة / Strongly disagree) إلى (7 = أوافق بشدة / Strongly agree).
  • طريقة التصحيح: يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات الثلاث (Sum of items / 3).
  • تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الغرابة والريبة والنفور من الكائن (الروبوت)، بينما تدل الدرجات المنخفضة على الارتياح والقبول البصري الطبيعي للكائن.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة (جميع الفقرات تُصحح في الاتجاه الموجب للغرابة).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً في عام 2019 ضمن مجلة Journal of Marketing Research المرموقة التابعة لجمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA). المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع أي رسوم مالية، وفق مبادئ الاستخدام العادل للأدوات العلمية المنشورة، مع ضرورة الإشارة المرجعية الكاملة والصحيحة للدراسة الأصلية للمؤلفين (Mende et al., 2019). أما بالنسبة للتطبيقات التجارية واستشارات تصميم المنتجات واسعة النطاق، فيُنصح بمراجعة دار النشر أو التواصل مع المؤلف الرئيسي لطلب الإذن المسبق.

المراجع

  • Gray, K., & Wegner, D. M. (2012). Feeling flashes and thinking machines: How mind perception affects the uncanny valley. Cognition, 125(1), 125–130. https://doi.org/10.1016/j.cognition.2012.06.007
  • Mende, M., Scott, M. L., van Doorn, J., Grewal, D., & Shanks, I. (2019). Service robots rising: How humanoid robots influence service experiences and elicit compensatory consumer responses. Journal of Marketing Research, 56(4), 535–556. https://doi.org/10.1177/0022243718822827
  • Mori, M., MacDorman, K. F., & Kageki, N. (2012). The uncanny valley [From the Field]. IEEE Robotics & Automation Magazine, 19(2), 98–100. https://doi.org/10.1109/MRA.2012.2192811
  • van Doorn, J., Mende, M., Noble, S. M., Hulland, J., Ostrom, A. L., Grewal, D., & Petersen, J. A. (2017). Automated service interactions: Analyzing the impact of artificial intelligence and robotics on the service frontlines. Journal of Service Research, 20(1), 43–58. https://doi.org/10.1177/1094670516679272

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Format:

7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

Scale Items:

  1. This robot seems eerie.
  2. This robot seems creepy.
  3. This robot seems unnatural.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 11). إدراك غرابة الكائن. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/object-eeriness-perception-scale/
looti, Mohammed. “إدراك غرابة الكائن.” عرب سايكلوجي, 11 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/object-eeriness-perception-scale/.
looti, Mohammed. “إدراك غرابة الكائن.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 11, 2026. https://arabpsychology.com/scales/object-eeriness-perception-scale/.