العلاقات الشخصيةعلم النفس الاجتماعيمقاييس نفسية

التطفل العلائقي الوسواسي (ORI)

مراجعة أكاديمية شاملة ومقننة لمقياس التطفل العلائقي الوسواسي (ORI) الذي طوّره كوباتش وسبتزبيرغ لقياس سلوكيات الملاحقة والمطاردة والتطفل العاطفي وخصائصه السيكومترية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 3 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 3 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُمثل مقياس التطفل العلائقي الوسواسي (Obsessive Relational Intrusion – ORI)، الذي طوّره الباحثان برايان سبتزبيرغ (Brian H. Spitzberg) وويليام كوباتش (William R. Cupach) في أواخر تسعينيات القرن العشرين، أحد أبرز الأدوات السيكومترية الرائدة في دراسة “الجانب المظلم” من العلاقات الشخصية والتواصل الإنساني. يُعرَّف التطفل العلائقي الوسواسي بأنه السعي المتكرر وغير المرغوب فيه لإقامة علاقة حميمة أو استعادتها، من خلال انتهاك متكرر للخصوصية النفسية والجسدية والرمزية للفرد المستهدف دون موافقته. يهدف المقياس إلى قياس طيف واسع من السلوكيات التطفلية والتتبعية التي تمتد على متصل (Continuum) يبدأ من الملاحقات المعتدلة والمحاولات المستمرة للتقارب (مثل الإفراط في إرسال الرسائل والهدايا غير المرغوب فيها) ويصل إلى السلوكيات التهديدية والعدوانية الشديدة التي تقترب من المطاردة الجنائية (Stalking).

يتكون المقياس في نسخته الموسعة والشائعة من أبعاد متعددة تشمل: التودد المفرط والاتصال المستمر (Hyperintimacy & Persistent Contact)، المراقبة والتحري (Surveillance & Monitoring)، الغزو والتدخل عبر الشبكات الاجتماعية والمحيطين (Infiltration & Invasion)، والترهيب والتهديد المباشر (Threats & Physical Aggression). تتراوح أعداد الفقرات في الصيغ المختلفة للمقياس ما بين 24 إلى 37 فقرة، وتُقاس الاستجابات عبر تدريج ليكرت متعدد النقاط (غالباً من 5 أو 7 نقاط) يحدد تكرار حدوث السلوك والضيق الناتج عنه. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمؤشرات صدق وثبات بالغة الارتفاع؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) في معظم العينات 0.90 للمقياس ككل، مع بنيوية عاملية توكيدية قوية وثابتة عبر سياقات ثقافية واجتماعية متنوعة، مما يجعله معياراً ذهبياً في أبحاث علم النفس الاجتماعي، والاتصال العلائقي، وعلم الضحايا والعدالة الجنائية.

الكلمات المفتاحية

التطفل العلائقي الوسواسي، المطاردة، الجانب المظلم للعلاقات، السلوك غير المرغوب فيه، نظرية السعي وراء الأهداف العلائقية، الانفصال العاطفي، الاتصال بين الأشخاص، العنف العلائقي، القياس النفسي، الصدق البنائي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل باحثين رائدين في حقل دراسات الاتصال البشري وعلم النفس العلائقي في الولايات المتحدة الأمريكية:

  • د. برايان إتش. سبتزبيرغ (Brian H. Spitzberg, Ph.D.): أستاذ فخري متمرس في كلية الاتصال بجامعة ولاية سان دييغو (San Diego State University)، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في الكفاءة الاتصالية، ونظريات الصراع، ودراسات المطاردة، والاعتداء اللفظي والجسدي. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
  • د. ويليام آر. كوباتش (William R. Cupach, Ph.D.): أستاذ فخري متمرس في قسم الاتصال بجامعة ولاية إلينوي (Illinois State University)، إلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في ديناميات العلاقات الشخصية، وإدارة الوجه والاحترام الاجتماعي، وظواهر التطفل العلائقي. (البريد الإلكتروني: [email protected]).

الغرض

نشأ مقياس التطفل العلائقي الوسواسي (ORI) لسد فجوة نظرية ومنهجية حرجة في الأدبيات النفسية والاجتماعية التي كانت تتعامل مع سلوكيات الملاحقة والمطاردة كظواهر إجرامية وسريرية شاذة ونادرة فقط، وتتجاهل حقيقة أن العديد من هذه السلوكيات تنشأ وتتطور داخل السياق الطبيعي للعلاقات العاطفية المنهارة أو محاولات المغازلة غير المتكافئة. الغرض الأساسي من المقياس هو توفير أداة تقييم شاملة ومقننة ترصد وتحدد النطاق السلوكي الكامل الذي يمارسه المتطفل/الملاحِق، مع توضيح الفروق الدقيقة بين الإصرار العلائقي المقبول اجتماعياً (Relational Persistence) والتطفل القهري المؤذي الذي ينتهك الحدود الفردية.

يخدم المقياس تطبيقات بحثية وإكلينيكية وتدخلية متعددة، منها:

  • التطبيقات البحثية: دراسة ديناميات الانفصال العاطفي، واختبار النماذج التفسيرية للسلوكيات التطفلية مثل نظرية السعي وراء الأهداف العلائقية (Relational Goal Pursuit Theory)، وفهم التفاعل بين أنماط التعلق غير الآمن والميل إلى انتهاك خصوصية الشريك السابق أو المستهدف.
  • التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: تقييم مستوى الصدمة والاضطراب النفسي لدى الضحايا (مثل أعراض كرب ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب)، وتحديد مستويات الخطورة، وتوجيه خطط التدخل النفسي والعلاجي للمتعافين من العلاقات الاستحواذية أو للملاحِقين أنفسهم في برامج تصحيح السلوك.
  • التطبيقات القانونية والأمنية: مساعدة الخبراء الشرعيين وأجهزة إنفاذ القانون في تقييم أنماط التهديد وتصنيف سلوكيات الملاحقة المتصاعدة لمنع تفاقمها إلى عنف جسدي أو جرائم اعتداء خطيرة.

البناء النفسي

يقيس المقياس بناءً نفسياً وعلائقياً مركباً ومتعدد الأبعاد، يتوزع عبر سلسلة متصلة من السلوكيات التي تبدأ بتكتيكات التقارب المفرطة وغير الضارة ظاهرياً وتتدرج لتصل إلى التهديد والعدوان المباشر. يتضمن البناء النفسي الأبعاد الرئيسية التالية:

1. التودد المفرط والاتصال المستمر (Hyperintimacy & Persistent Contact)

يشير هذا البعد إلى الاستخدام المفرط وغير المتناسب لإشارات التقارب العاطفي، حيث يتجاهل المبادر رغبة الطرف الآخر في إنهاء العلاقة أو وضع مسافة. يشمل ذلك إرسال رسائل نصية أو إلكترونية متكررة، والاتصالات الهاتفية المتتالية، وتقديم هدايا وبطاقات ورموز عاطفية غير مرغوب فيها، والمبالغة في التعبير عن المشاعر الرومانسية بطريقة تشعر المتلقي بالارتباك والاختناق النفسي.

2. المراقبة والتحري التتبعي (Surveillance & Monitoring)

يتضمن السلوكيات الموجهة لجمع المعلومات حول أنشطة الضحية اليومية، وحركاتها، وتفاعلاتها الاجتماعية دون إذنها. يمتد هذا البعد من الوقوف خارج مكان عمل أو سكن الفرد، وتتبعه أثناء تنقلاته، ومراقبة حساباته على منصات التواصل الاجتماعي (Cyberstalking)، ومحاولة الوصول إلى سجلاته أو اتصالاته الخاصة لاختراق مجاله الحياتي.

3. التسلل والتدخل عبر الشبكة الاجتماعية (Infiltration & Invasion of Social Network)

يعكس هذا البعد محاولات المتطفل للوصول إلى الشخص المستهدف بصورة غير مباشرة عبر اختراق دوائره الاجتماعية القريبة؛ ويشمل ذلك استجواب أصدقاء الضحية أو أفراد عائلتها وزملائها في العمل للحصول على معلومات تفصيلية عنها، أو محاولة استمالة المحيطين وتجنيدهم كوسطاء أو حلفاء للضغط على الضحية للعودة أو الاستجابة.

4. السلوكيات الإحراجية وتشويه السمعة (Harassment & Humiliation)

يركز هذا البعد على التكتيكات التي تهدف إلى الضغط النفسي على الضحية وإضعاف موقفها الاجتماعي عبر نشر الشائعات الكاذبة، أو إفشاء أسرار شخصية وحميمية، أو توجيه إهانات علنية، أو إثارة مشاهد محرجة في الأماكن العامة وأمام زملاء العمل والأقران لإجبار الضحية على التواصل.

5. التهديد والترهيب والعدوان المباشر (Threats, Intimidation & Aggression)

يمثل قمة الهرم التطفلي وأخطر مستويات البناء النفسي للـ ORI؛ ويشتمل على التهديد بإيذاء النفس (مثل التهديد بالانتحار في حال الرفض)، والتهديد بإلحاق الأذى الجسدي بالضحية أو أحبائها، وتخريب ممتلكاتها، وصولاً إلى الحصار الجسدي والاعتداء البدني والجنسي المباشر.

الإطار النظري

يستند مقياس التطفل العلائقي الوسواسي في جوهره إلى أطروحات مدرسة الاتصال الشخصي وعلم النفس الاجتماعي، وتحديداً من خلال نظرية السعي وراء الأهداف العلائقية (Relational Goal Pursuit Theory – RGP) التي صاغها كوباتش وسبتزبيرغ. تفترض هذه النظرية أن الأفراد يضعون أهدافاً علائقية عليا (مثل الرغبة في إقامة شراكة عاطفية مع شخص معين). وعندما يواجه الفرد الرفض أو العوائق، فإن الاستجابة التكيفية الطبيعية هي التخلي عن الهدف أو إعادة توجيهه؛ غير أن المتطفل يقع في فخ “الربط الوسواسي للأهداف” (Goal Linking)، حيث يربط بين تحقيق العلاقة مع هذا الشخص تحديداً وبين سعادته الذاتية وقيمته الوجودية وهويته النفسية برمتها.

يقود هذا الارتباط المعرفي المشوه إلى ما يُعرف بـ “التنظيم الانفعالي غير التكيفي” والاجترار المستمر (Rumination)، مما يولد طاقة نفسية هائلة تدفع الفرد لمضاعفة جهوده وملاحقته للطرف الآخر بدلاً من التراجع. كما يستند المقياس إلى مفاهيم من نظرية التعلق (Attachment Theory)، لاسيما نمط التعلق القلق والمنشغل (Anxious-Preoccupied Attachment)، حيث يظهر المتطفلون حساسية مفرطة للهجر والخوف الشديد من الفقد، مما يدفعهم لتبني استراتيجيات مفرطة في التنشيط تترجم سلوكياً في هيئة تطفل قهري وانتهاك متكرر لحدود الآخر.

الصدق

حظي مقياس ORI بفحص سيكومتري دقيق في عشرات الدراسات المستقلة التي دعمت صدق بنيته وملاءمته التنبؤية والتوافقية:

  • الصدق البنائي والتكويني (Construct & Factorial Validity): أظهرت تحليلات النمذجة البنائية والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) تطابقاً ممتازاً للبيانات مع الأبعاد المفترضة، حيث تشير الدراسات إلى أن البنية متعددة الأبعاد تلتقط بدقة التدرج في الشدة من الإلحاح الخفيف إلى العدوان الخطير.
  • الصدق التوافقي والتقاربي (Convergent Validity): ارتبطت درجات مقياس ORI ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً بمقاييس الكرب النفسي والصدمة، مثل مقياس تأثير الحدث (Impact of Event Scale) ومقاييس القلق والاكتئاب (BDI و BAI)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين $r = 0.45$ و $r = 0.68$ ($p < 0.001$) بين مستويات التعرض للتطفل ودرجات المعاناة النفسية للضحايا.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهر المقياس قدرة واضحة على التمييز بين التواصل الإيجابي المتبادل في العلاقات الصحية وبين أنماط السلوك الأحادي القهري، وأثبت انفصاله عن مقاييس الصراع العلائقي العام والتنافس الودي.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية قدرة المقياس على التنبؤ باحتمالية تصاعد السلوكيات إلى مطاردة جنائية وعنف جسدي، مما يمنحه قوة تنبؤية عالية في تقييم المخاطر الأمنية والجنائية.
  • الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تم التحقق من صدق المقياس بعد تعريبه وترجمته إلى لغات متعددة (مثل الإسبانية، والفرنسية، والتركية، والإيطالية، واليابانية)، وأظهرت النتائج ثبات البنية العاملية واستقرارها عبر البيئات الثقافية المتباينة.

الثبات

أظهرت مختلف التطبيقات الميدانية للمقياس مستويات ثبات استثنائية تفوق المعايير السيكومترية الصارمة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغت قيم معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) للمقياس الكلي في الدراسات الأصلية لدراسات سبتزبيرغ وكوباتش ما بين 0.92 و 0.96. وفيما يخص الأبعاد الفرعية، تراوحت قيم ألفا للأبعاد بين 0.78 لبعد التهديدات المباشرة (نظراً لانخفاض تكرار حدوثه في العينات العامة) و 0.91 لأبعاد التودد المفرط والاتصال المستمر والمراقبة.
  • أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): أكدت الدراسات الحديثة قيم $\omega > 0.93$ للبناء الكلي، مما يؤكد خلو المقياس من التضخم المضلل للثبات الناتج عن حجم الفقرات.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الفحوصات الطولية عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى 4 أسابيع معاملات استقرار مرتفعة تجاوزت $r = 0.84$، مما يدل على موثوقية الأداة واستقرارها عبر الزمن عند تقييم أنماط التعرض المزمن للتطفل.

التحليل العاملي

خضع مقياس التطفل العلائقي الوسواسي لسلسلة شاملة من التحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) عبر عينات ضخمة شملت طلاب جامعات، وعينات مجتمعية، وضحايا مطاردة مسجلين رسمياً:

أشارت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي الأولي (باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل Oblimin) إلى تشبع الفقرات على عوامل مترابطة تتدرج وفقاً لخطورة السلوك وعمقه الانتهاكي. كما دعمت نماذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) بنية هرمية من الدرجة الثانية (Second-Order Factor Model) أو نموذجاً متعدد العوامل من الدرجة الأولى متطابقاً مع مؤشرات حسن المطابقة القياسية التالية:

  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: $\chi^2 / df < 2.50$
  • مؤشر المطابقة المقارن: $ ext{CFI} ge 0.94$
  • مؤشر توكر-لويس: $ ext{TLI} ge 0.93$
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب: $ ext{RMSEA} le 0.052$ (مجال ثقة 90%: 0.046 – 0.058)
  • الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية: $ ext{SRMR} le 0.048$

تراوحت تشبعات الفقرات (Standardized Factor Loadings) على أبعادها المستهدفة بين 0.58 و 0.87، مع انخفاض ملحوظ في التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings)، مما يبرهن على النقاء البنائي للأبعاد.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) للتقييم السلوكي والسيكومتري.
  • الصيغ المتاحة: صيغة الضحية / المتلقي (Victim/Target Form) لتقييم مدى التعرض للتطفل، وصيغة الممارس / القائم بالسلوك (Pursuer/Perpetrator Form) لتقييم الممارسات التطفلية الذاتية.
  • عدد الفقرات: يتراوح بين 28 إلى 37 فقرة وفقاً للنسخة المعتمدة (النسخة الأكثر استخداماً تتضمن 28 فقرة).
  • تدريج الاستجابة: سلم ليكرت خماسي يقيس تكرار حدوث السلوك خلال فترة زمنية محددة (غالباً خلال الأشهر الستة الماضية أو منذ الانفصال):
    0 = لم يحدث قط (Never)
    1 = حدث مرة واحدة (Once)
    2 = حدث أحياناً / 2-3 مرات (A few times)
    3 = حدث كثيراً / 4-10 مرات (Several times)
    4 = حدث بصورة متكررة ودائمة / أكثر من 10 مرات (Often / Constantly)
  • تصحيح المقياس وحساب الدرجات: تُحسب الدرجة الكلية بجمع درجات كافة الفقرات (أو حساب المتوسط الحسابي). كما يمكن حساب درجات فرعية مستقلة لكل بُعد على حدة لتحديد النمط السلوكي المهيمن.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة؛ حيث إن جميع الفقرات تمثل مؤشرات مباشرة لوجود سلوكيات تطفلية وسواسية.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والراشدون (من سن 16 عاماً فما فوق) الذين مروا بتجارب انفصال عاطفي، أو رفض لطلبات مواعدة، أو تعرضوا لملاحقات علائقية غير مرغوب فيها.
  • طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو رقمي (Online)، ويستغرق استكماله ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
  • تفسير الدرجات: الدرجات المنخفضة تشير إلى انعدام أو ندرة التعرض للتطفل، الدرجات المتوسطة تعكس تطفلاً معتدلاً وإصراراً علائقياً غير ملائم، في حين تشير الدرجات المرتفعة إلى تطفل حاد ومطاردة وسواسية عالية الخطورة تتطلب تدخلاً نفسياً أو حماية قانونية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأصلية: 1998 (مع تطويرات وتحديثات بنيوية لاحقة في 2000، 2004، و2014).
  • حقوق الطبع والنشر: المقياس ملك للباحثين (Brian H. Spitzberg & William R. Cupach).
  • الأذونات وسياسة الاستخدام: المقياس متاح مجاناً لأغراض البحث العلمي الأكاديمي غير التجاري وللأطروحات والرسائل الجامعية، بشرط الاستشهاد التوثيقي المناسب بالدراسات الأصلية للمؤلفين.
  • الاستخدام التجاري والإكلينيكي المؤسسي: يتطلب ترخيصاً مسبقاً وتواصلاً مباشراً مع المؤلفين عبر عناوينهم المؤسسية المعتمدة في جامعة ولاية سان دييغو وجامعة ولاية إلينوي.

المراجع

Cupach, W. R., & Spitzberg, B. H. (1998). Obsessive relational intrusion and stalking. In B. H. Spitzberg & W. R. Cupach (Eds.), The dark side of close relationships (pp. 233–263). Lawrence Erlbaum Associates. https://doi.org/10.4324/9781410603777

Cupach, W. R., & Spitzberg, B. H. (2000). Obsessive relational intrusion: Incidence, perceived severity, and coping. Violence and Victims, 15(4), 357–372. https://doi.org/10.1891/0886-6708.15.4.357

Cupach, W. R., & Spitzberg, B. H. (2004). The dark side of relationship pursuit: From attraction to obsession and stalking. Lawrence Erlbaum Associates. https://doi.org/10.4324/9781410610225

Dutton, L. B., & Winstead, B. A. (2006). Predicting unwanted pursuit: Attachment, relationship satisfaction, and breakup distress. Journal of Social and Personal Relationships, 23(4), 565–586. https://doi.org/10.1177/0265407506065984

Sinclair, H. C., & Frieze, I. H. (2000). Initial courtship pursuit: From acceptable to obsessive relational intrusion. Violence and Victims, 15(4), 341–355. https://doi.org/10.1891/0886-6708.15.4.341

Spitzberg, B. H., & Cupach, W. R. (2001). Paradoxes of pursuit: Toward a relational goal pursuit theory of obsessive relational intrusion. In K. D. Davis, I. H. Frieze, & R. D. Maiuro (Eds.), Stalking: Perspectives on victims and perpetrators (pp. 165–194). Springer Publishing Company.

Spitzberg, B. H., & Cupach, W. R. (2014). The dark side of relationship pursuit: A relational goal pursuit orientation. In B. H. Spitzberg & W. R. Cupach (Eds.), The dark side of interpersonal communication (2nd ed., pp. 247–280). Routledge. https://doi.org/10.4324/9781315886367

Spitzberg, B. H., Nicastro, A. M., & Cousins, A. V. (1998). Exploring the dark side of courtship: A test of a model of obsessive relational intrusion and stalking. Journal of Social and Personal Relationships, 15(1), 33–60. https://doi.org/10.1177/0265407598151003

فقرات المقياس

1. Called and argued with you
2. Would call and hang up without answering
3. Told others you two were more intimate than you currently were
4. Spied on you
5. Threatened you with physical harm
6. Made vague warnings that bad things would happen to you
7. Accused you of “sleeping around”
8. Exposed him- or herself to you
9. Increased contact with your family members to stay involved
10. Called a radio station and devoted song requests to you
11. Showed up before or after your work
12. Cluttered your e-mail with frequent messages
13. Drove by your house or work
14. Engaged in excessive self-disclosure
15. Performed large favors for you without your request or permission
16. Constantly asked for another chance
17. Waited in a car near where you were
18. Accused you of somehow being unfaithful
19. Made exaggerated claims of his/her affection for you
20. Watched or stared at you from a distance
21. Complained to you about how you ruined her/ his life
22. Followed you while you were carrying on a walking conversation
23. Asked you if you were seeing someone
24. Waited outside your place
25. Used third parties to ‘spy’ or keep tabs on you
26. Sent you offensive photographs
27. Made obscene phone calls to you
28. Sent you unwanted cards or letters
29. Recorded conversations with you without your knowledge
30. Warned that bad things would or might happen
31. Left notes on your car windshield
32. Told you to stop doing certain things
33. Gossiped or bragged about your relationship to others
34. Went through your private things when in your room
35. Left you written messages in or at your residence
36. Tried to argue with you in public places
37. Called at all times of the day or night to check on you
38. Knocked on your window when not expected
39. Used profanity and obscene names in reference to you
40. Sent you unwanted gifts
41. Argued with you about your relationship with other people
42. Made things up about your past relationship
43. Sent you threatening notes, letters, or messages
44. Refused to take hints that s/he wasn’t welcome
45. Showed up before or after your classes
46. Left frequent messages on your answering machine
47. Took photographs of you without your previous knowledge
48. Claimed to still be in an intimate relationship with you
49. Inappropriately touched you in an intimate way
50. Spread false rumors or gossip about you to your friends
51. Described acts of sex to you
52. Waited around near your conversation with another person
53. Constantly apologized for past wrongs done
54. Visited you at work
55. Checked up on you through mutual acquaintances
56. Followed you from place to place
57. Called you while you were working
58. Mailed or left gifts you had previously given him/her
59. Physically shoved, slapped, or hit you
60. Joined you uninvited while conversing with others
61. Forced you to engage in sexual behavior against your will
62. Damaged or destroyed property or possessions of yours
63. Broke into your home or apartment

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). التطفل العلائقي الوسواسي (ORI). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/obsessive-relational-intrusion-ori-scale/
looti, Mohammed. “التطفل العلائقي الوسواسي (ORI).” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/obsessive-relational-intrusion-ori-scale/.
looti, Mohammed. “التطفل العلائقي الوسواسي (ORI).” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/obsessive-relational-intrusion-ori-scale/.