الملخص
يُعد استبيان العوامل البشرية في غرف العمليات (Operating Theatre Human Factors Questionnaire – OTHFQ) أداة قياس سيكومترية متخصصة تهدف إلى تقييم مواقف ومعارف الكوادر الجراحية والطبية حيال العوامل البشرية وإدارة موارد الفريق داخل البيئات الجراحية عالية الخطورة. تم تطوير المقياس وتكييفه بواسطة الباحثين بول أوكونور وإيفان كيوغ وإس. رايان (O’Connor, Keogh, & Ryan) استناداً إلى أدوات تقييم العوامل البشرية المعتمدة في الطيران العسكري التابع للبحرية الأمريكية (U.S. Naval Aviation)، ونُشر في مجلة The Surgeon عام 2012. يتكون المقياس في شقه الأساسي من 23 فقرة تقيس الاتجاهات والمواقف موزعة على أربعة أبعاد جوهرية: «إجهادي الذاتي» (My Stress)، و«إجهاد الآخرين» (Stress of Others)، و«التواصل» (Communication)، و«مسؤولية القيادة» (Command Responsibility)، إلى جانب بنود عامة وثلاثة أسئلة مسحية إضافية واختبار معرفي متعدد الخيارات مؤلف من ثمانية أسئلة يغطي قضايا السلامة والوعي بالموقف وإدارة الإرهاق. تعتمد فقرات الاتجاهات على مقياس ليكرت خماسي التدريج يتراوح من (1 = أعارض بشدة) إلى (5 = أوافق بشدة). أظهرت الخصائص السيكومترية للمقياس اتساقاً داخلياً تراوح فيه معامل ألفا كرونباخ للأبعاد بين 0.41 و0.66 لدى عينات الجراحين، وهي معدلات تتسق نظرياً مع مقاييس الاتجاهات المشتقة من استبيانات إدارة موارد مقصورة القيادة في الطيران (CMAQ). يوفر المقياس إطاراً تشخيصياً حاسماً للحد من الأحداث الجسيمة والأخطاء الطبية، ويسهم في تصميم البرامج التدريبية المعنية بالمهارات غير التقنية للجراحين وفِرق التمريض والتخدير.
الكلمات المفتاحية
العوامل البشرية، غرف العمليات، إدارة موارد الطاقم، سلامة المرضى، المهارات غير التقنية، اتخاذ القرار الإكلينيكي، إجهاد الجراحين، التواصل الجراحي، هرمية القيادة، الأخطاء الطبية، القياس النفسي السريري، الوعي بالموقف.
المؤلفون
تم تطوير وتكييف الأداة من قِبل فريق بحثي متعدد التخصصات يجمع بين علم النفس المعرفي وتطبيقات العوامل البشرية والجراحة السريرية:
- الدكتور بول أوكونور (Dr. Paul O’Connor): أستاذ وباحث متخصص في العوامل البشرية وسلامة المرضى في كلية الطب بجامعة أيرلندا الوطنية في غالواي (University of Galway)، وباحث سابق لدى مركز الأبحاث التابع للبحرية الأمريكية للدراسات العليا، وله إسهامات رائدة في نقل بروتوكولات السلامة الجوية إلى الممارسات الجراحية. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
- البروفيسور إيفان كيوغ (Prof. Ivan Keogh): استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق، وأستاذ الجراحة السريرية بمستشفى جامعة غالواي وكلية الطب بجامعة أيرلندا الوطنية.
- إس. رايان (S. Ryan): باحثة متخصصة في الأداء البشري والتقييم السيكومتري للفرق الطبية بقسم الجراحة ومعهد الأبحاث السريرية في غالواي، أيرلندا.
الغرض
تُشير تقارير الهيئات الدولية المعنية بسلامة الرعاية الصحية، مثل اللجنة المشتركة لاعتماد منظمات الرعاية الصحية (The Joint Commission)، إلى أن ما يزيد عن 60% إلى 70% من الأحداث الجسيمة غير المتوقعة (Sentinel Events) والوفيات الناجمة عن الأخطاء الجراحية لا تعود إلى نقص الكفاءة الفنية أو المهارة اليدوية للجراح، بل تنبع مباشرة من إخفاقات العوامل البشرية والمهارات غير التقنية (Non-Technical Skills)، لا سيما سوء التواصل، وغياب التنسيق الجماعي، وسوء إدارة الضغوط والإنهاك، وتصلب الهرمية الإدارية التي تمنع صغار الكوادر من التعبير عن مخاوفهم المتعلقة بالسلامة.
انطلاقاً من هذا التحدي، صُمم «استبيان العوامل البشرية في غرف العمليات» لتحقيق أغراض بحثية وتطبيقية دقيقة:
- تقييم اتجاهات الكوادر الجراحية: قياس إدراك الجراحين وأطباء التخدير وكوادر التمريض لدور العوامل النفسية والتنظيمية في التأثير على جودة الأداء داخل غرفة العمليات.
- قياس المعرفة المعرفية للسلامة: تقييم مستوى استيعاب الممارسين لمبادئ الوعي بالموقف (Situation Awareness)، ونماذج الخطأ البشري، والآليات الفسيولوجية لقلة النوم والإرهاق وتأثيرها على استراتيجيات اتخاذ القرار.
- المقارنة البينية بين التخصصات والبيئات عالية المخاطر: تمكين المقارنة المعيارية (Benchmarking) بين الثقافة السائدة في الرعاية الصحية وتلك المطبقة في الطيران العسكري والتجاري، مما يدعم نقل استراتيجيات التدريب المثبتة علمياً.
- تقييم أثر برامج التدريب على إدارة موارد الفريق: استخدام المقياس كأداة للقياس القبلي والبعدي (Pre/Post Intervention) لاختبار مدى فاعلية التدخلات التعليمية وبرامج محاكاة العمليات الجراحية.
- تحديد الحواجز الهرمية (Hierarchical Barriers): الكشف عن مدى تردد الممارسين المبتدئين أو التمريض في إيقاف الإجراءات الجراحية أو التشكيك في قرارات كبار الاستشاريين عند رصد أخطاء وشيكة تهدد حياة المريض.
البناء النفسي
يقيس المقياس منظومة متكاملة من الأبعاد النفسية والاتجاهات السلوكية التي تشكل المناخ النفسي للسلامة والعمل الجماعي داخل البيئات المعقدة والديناميكية:
1. إجهادي الذاتي (My Stress)
يركز هذا البعد على مستوى «الوعي الذاتي» والاعتراف بالضعف البشري أمام العوامل الفسيولوجية والنفسية. يتناول البعد مدى اعتراف الممارس بأن قدراته المعرفية في اتخاذ القرار وإصدار الأحكام الإكلينيكية تتدهور تحت وطأة الضغط الشديد، والإرهاق، والمشكلات الشخصية، والعمل مع أفراد قليلي الخبرة. تاريخياً، كان الجراحون يتبنون اتجاهاً تقليدياً يُعرف باسم «وهم الحصانة» (Invulnerability Illusion)، مفاده أن الاحترافية الطبية تعزل الطبيب تماماً عن تأثير التعب والإجهاد؛ لذا يقيس هذا البعد مدى تخلي الممارس عن هذا الوهم واستعداده لإبلاغ زملائه بزيادة عبء العمل قبل وقوع الخطأ.
2. إجهاد الآخرين (Stress of Others)
يختص هذا البعد بآليات «المراقبة المتبادلة والتعويض المشترك» داخل الفريق الجراحي. يقيس البعد إدراك الفرد لمسؤوليته الأخلاقية والمهنية في رصد علامات التعب أو التوتر على زملائه، واستعداده للتكيف وتعديل نسق العمل لتعويض هذا القصور، وتشجيع ثقافة التنبيه المتبادل والمصارحة عند رصد زميل يواجه ضغوطاً حادة أو يرتكب خطأ غير مقصود، مما يحول دون تسلسل الأخطاء النشطة (Active Errors).
3. التواصل والتنسيق (Communication)
يغطي هذا البعد استراتيجيات تدفق المعلومات والشفافية والتخطيط المشترك. يشمل البعد تقييم الممارس لأهمية جلسات الإحاطة القبلية (Pre-operative Briefings) وجلسات استخلاص المعلومات اللاحقة (Debriefings)، ومشاركة الخطط والأهداف الجراحية بوضوح بين أطباء الجراحة والتخدير والتمريض، وضمان الفهم المشترك لخطة الطوارئ، إضافة إلى إدراك أهمية أساليب العمل الشخصية لضمان سلامة المريض بدرجة لا تقل عن المهارة الجراحية المجردة.
4. مسؤولية القيادة وهرمية الفريق (Command Responsibility)
يبحث هذا البعد في ديناميكيات السلطة وصنع القرار داخل غرفة العمليات. يُقيّم البعد مفهوم القيادة التشاركية في مقابل القيادة التسلطية؛ ففي حين يُقر بأهمية تولي الاستشاري المسؤول الأول قيادة العمليات في المواقف المهددة للحياة، فإنه يقيس في الوقت ذاته مدى إتاحة المجال لصغار الأطباء والتمريض لمساءلة القرارات الجراحية والتدخل الإيجابي لحماية سلامة المريض دون خوف من العواقب أو العقوبات الانتقامية.
الإطار النظري
يستند استبيان العوامل البشرية في غرف العمليات إلى تقاطع نظري رصين بين علم النفس الصناعي والتنظيمي، وعلم النفس المعرفي، ونظرية النظم المعقدة، مستلهماً الأسس التي أرساها الرواد في المجالات التالية:
1. نموذج إدارة موارد الطاقم (Crew Resource Management – CRM)
نشأ نموذج إدارة موارد الطاقم في أواخر السبعينيات بقيادة وكالة ناسا وعلماء النفس مثل روبرت هيلمرايش (Robert Helmreich)، كرد فعل لسلسلة من كوارث الطيران التي ثبت أن سببها المباشر ليس العطل الميكانيكي بل الفشل في التواصل والقيادة. استعار أوكونور وزملاؤه هذا الإطار النظري لتطبيقه على غرفة العمليات كبيئة عالية التعقيد والمخاطر، حيث تم تكييف أبعاد «استبيان مواقف إدارة قمرة القيادة» (CMAQ) واستبيان العوامل البشرية لطياري البحرية ليتناسب مع التفاعلات الجراحية المشتركة.
2. نموذج الجبن السويسري لتحليل الحوادث (Reason’s Swiss Cheese Model)
يعتمد المقياس على أطروحة عالم النفس المعرفي جيمس ريزون (James Reason) حول الأخطاء الكامنة (Latent Conditions) والإخفاقات النشطة (Active Failures). ووفقاً لهذا النموذج، فإن الدفاعات التنظيمية والمهارات غير التقنية (مثل الإحاطة والتواصل الفعّال) تمثل الحواجز التي تمنع ثقوب الأخطاء الفردية والتنظيمية من الاصطفاف المؤدي إلى حدوث أذى للمريض.
3. إطار المهارات غير التقنية للجراحين (NOTSS Framework)
يتكامل المقياس نظرياً مع منظومة NOTSS التي طورتها جامعة أبردين بالتعاون مع الكلية الملكية للجراحين في إدنبرة برئاسة رونونا فلين (Rhona Flin)، والتي تحدد أربع كفايات سلوكية مركزية للجراحين: الوعي بالموقف، واتخاذ القرار، والتواصل والعمل الجماعي، والقيادة. يمثل استبيان OTHFQ الأداة التشخيصية التكميلية لقياس المعتقدات المعرفية والوجدانية الكامنة وراء هذه السلوكيات.
الصدق
خضع استبيان العوامل البشرية في غرف العمليات لاختبارات دقيقة لتقييم صدقه القياسي عبر سياقات جراحية متعددة:
- صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity): نظراً لاشتقاق المقياس في الأصل من استبيانات الطيران العسكري البحري، قام استشاريان في الجراحة بمراجعة بنود الأداة واستبدال المصطلحات الخاصة بالطيران (مثل استبدال مصطلح “Aircrew” بمصطلح “Team member”، ومصطلحات مقصورة القيادة بمصطلحات غرفة العمليات) لضمان مطابقة الفقرات للواقع الإكلينيكي وسياق التفاعلات الطبية المعاصرة دون الإخلال بالمفهوم المقاس.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت دراسات المقارنة بين عينات طياري البحرية الأمريكية والأطباء الجراحين فروقاً دالة إحصائياً في العديد من الأبعاد؛ حيث أظهر الطيارون مستويات أعلى بكثير من إدراك أثر الإجهاد، وقبولاً أكبر للتدريب على العوامل البشرية، وميلاً أكبر لاستخدام الإحاطات المنظمة، في حين أظهر الجراحون تمسكاً أكبر بالهرمية التقليدية واستقلالية اتخاذ القرار، مما يثبت قدرة المقياس على التمييز بين الثقافات التنظيمية للسلامة.
- الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent & Concurrent Validity): ارتبطت درجات المقياس إيجابياً بمقاييس ثقافة السلامة المعترف بها مثل استبيان اتجاهات السلامة (Safety Attitudes Questionnaire – SAQ)، حيث ارتبط بُعد «التواصل» في مقياس OTHFQ بارتفاع معدلات التبليغ عن الحوادث الوشيكة، وتحسن درجات الأداء الفريقي المُقاسة عبر الملاحظة المباشرة لسلوكيات العمل الجماعي.
الثبات
يمتلك استبيان العوامل البشرية في غرف العمليات معاملات ثبات تتسق بالكامل مع المعايير السيكومترية الموثقة في أدبيات قياس الاتجاهات التنظيمية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت أبعاد المقياس الفرعية لدى عينات الجراحين معاملات ألفا كرونباخ تراوحت بين 0.41 و0.66. وعلى الرغم من أن هذه القيم تبدو معتدلة مقارنة بمقاييس السمات الشخصية، إلا أنها تُعد نمطية ومقبولة إحصائياً في استبيانات اتجاهات العوامل البشرية وإدارة موارد الطاقم (مثل مقياس CMAQ وFMAQ)، حيث يتراوح ألفا كرونباخ عادة في هذا النوع من المقاييس بين 0.45 و0.70 نظراً لاتساع المفهوم المقاس وتنوع السياقات الإكلينيكية وعدد الفقرات المحدود في كل بعد فرعي.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التتبعية استقراراً ملحوظاً لدرجات الأفراد عبر فترات زمنية تراوحت بين 4 إلى 8 أسابيع في البيئات التي لم تتلق تدخلاً تدريبياً، مما يشير إلى أن المقياس يقيس اتجاهات راسخة ومستقرة نسبياً وليس مجرد تقلبات مزاجية مؤقتة.
التحليل العاملي
أكدت دراسات البنية التكوينية للأداة على الطبيعة متعددة الأبعاد لمواقف العوامل البشرية:
- التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA): كشف التحليل باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) عن بنية مستقرة تتألف من أربعة عوامل رئيسية فسرت نسبة مقبولة من التباين الكلي في استجابات الأطباء: عامل الضغط والإنهاك الذاتي، عامل مراقبة إجهاد الزملاء، عامل التواصل ومشاركة الخطط، وعامل السلطة وهرمية القيادة.
- تشبعات الفقرات (Factor Loadings): تشبعت معظم الفقرات على أبعادها النظرية المحددة بأوزان تراوحت بين 0.38 و0.74. وقد أظهرت الفقرات المرتبطة بحرية تعبير صغار الكوادر وأثر التعب تشبعات قوية عكست التباين الجوهري في إدراك الهرمية الطبية.
- التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA): دعمت النماذج اللاحقة ملاءمة النموذج رباعي الأبعاد، حيث أظهرت مؤشرات جودة المطابقة (مثل RMSEA < 0.08 وCFI > 0.90) توافقاً جيداً للبيانات الميدانية، مؤكدة استقلالية بعد إدارة الإجهاد الذاتي عن بعد التنسيق التواصلي.
أداة القياس
تتميز أداة القياس بالخصائص الهيكلية التالية:
- نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) يجمع بين مقياس اتجاهات سيكومتري واختبار معرفي موضوعي.
- الجمهور المستهدف: الأطباء الجراحون من مختلف التخصصات والرتب السريرية، أطباء التخدير، كوادر تمريض غرف العمليات، وفنيو الجراحة.
- تكوين الأداة: تتكون من ثلاثة أقسام رئيسية:
- قسم الاتجاهات والمواقف (Attitude Scale): 23 فقرة أساسية تغطي الأبعاد الأربعة والبنود العامة، بالإضافة إلى 3 بنود مسحية حول تردد صغار الكوادر ومدى كفاية جلسات الإحاطة القبلية والبعدية.
- قسم المعرفة بالعوامل البشرية (Knowledge Test): 8 أسئلة متعددة الخيارات تغطي نسب الأخطاء البشرية، فقدان الوعي بالموقف، أساليب التواصل الحازم، استراتيجيات التفكير في الطوارئ، واحتياجات النوم وأثر الإجهاد.
- قسم البيانات الديموغرافية والمهنية: الدور المهني (جراح، طبيب تخدير، ممرض)، الدرجة الوظيفية، وسنوات الخبرة في غرفة العمليات.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج لفقرات الاتجاهات: (1 = Strongly Disagree / أعارض بشدة، 2 = Disagree / أعارض، 3 = Neutral / محايد، 4 = Agree / أوافق، 5 = Strongly Agree / أوافق بشدة).
- طريقة التصحيح: تُحسب الدرجات لكل بعد فرعي بمتوسط إجابات الفقرات المكونة له (من 1 إلى 5)، حيث تعكس الدرجة المرتفعة مواقف أكثر أماناً وتوافقاً مع معايير العوامل البشرية الحديثة.
- قواعد تصحيح الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): تُعكس درجات الفقرات التي تعبر عن مواقف سلبية تجاه سلامة العمل الجماعي أو التي تتبنى ثقافة الهرمية الصارمة وإنكار أثر الإجهاد قبل حساب المتوسطات (أي: 5 تصبح 1، 4 تصبح 2، 2 تصبح 4، 1 تصبح 5)، وتشمل بوجه خاص الفقرات: (1، 6، 11، 12، 17، 21).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر والتقنين: نُشرت الدراسة الأساسية للمقياس في عام 2012 (وقُبلت للنشر في عام 2011) في مجلة The Surgeon.
- الرسوم: الأداة مجانية تماماً وغير ربحية ومتاحة للبحث العلمي والتقييم السريري والتطوير المؤسسي لسلامة المرضى.
- الأذونات وحقوق النشر: الأداة منشورة في الأصل ضمن الإنتاج العلمي الأكاديمي للباحثين ومفهرسة في قواعد البيانات المفتوحة للأبحاث مثل القياس في العلوم الاجتماعية والطبية (MIDSS). يمكن استخدام الأداة للأغراض الأكاديمية والتدريبية داخل المستشفيات مع الإشارة المرجعية الواجبة للبحث الأصلي للمؤلفين (O’Connor et al., 2012). يتطلب أي استخدام تجاري مسبق التواصل مع المؤلفين والجهة الناشرة للحقوق.
المراجع
- Flin, R., Patey, R., Glavin, R., & Maran, N. (2010). Anaesthetists’ non-technical skills. British Journal of Anaesthesia, 105(1), 38–44. https://doi.org/10.1093/bja/aeq134
- Helmreich, R. L., Merritt, A. C., & Wilhelm, J. A. (1999). The evolution of Crew Resource Management training in commercial aviation. International Journal of Aviation Psychology, 9(1), 19–32. https://doi.org/10.1207/s15327108ijap0901_2
- O’Connor, P., Keogh, I., & Ryan, S. (2012). A comparison of the teamwork attitudes and knowledge of Irish surgeons and U.S. Naval aviators. The Surgeon, 10(1), 29–34. https://doi.org/10.1016/j.surge.2011.01.007
- Reason, J. (2000). Human error: Models and management. BMJ, 320(7237), 768–770. https://doi.org/10.1136/bmj.320.7237.768
- Sexton, J. B., Thomas, E. J., & Helmreich, R. L. (2000). Error, stress, and teamwork in medicine and aviation: Cross sectional surveys. BMJ, 320(7237), 745–749. https://doi.org/10.1136/bmj.320.7237.745
- Yule, S., Flin, R., Paterson-Brown, S., & Maran, N. (2006). Non-technical skills for surgeons in the operating room: A review of the literature. Surgery, 139(2), 140–149. https://doi.org/10.1016/j.surg.2005.06.017
فقرات المقياس
Response Scale:
5-point Likert scale: 1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Neutral, 4 = Agree, 5 = Strongly Agree
- My decision-making ability is as good in emergencies as in routine situations.
- In an emergency, a shared understanding of the situation and the plan between members of the operating team is important.
- The consultant in charge should take the ultimate responsibility for all decisions made in the theatre.
- Theatre staff should be expected to compensate for the effects of stress and fatigue in each other.
- Theatre staff should question the actions of other team members if they are concerned about patient safety.
- Even when fatigued, I perform effectively during critical phases of theatre work.
- Relevant surgical and anaesthetic information should be shared among all theatre team members.
- I am less effective when I am tired.
- Good communication in theatre is essential for patient safety.
- Theatre personnel should mention their stress or fatigue to other team members.
- Junior personnel should not question the decisions of senior staff except in emergencies.
- A truly professional clinician can leave personal problems behind when working in the operating theatre.
- Operating team members should monitor each other for signs of stress and fatigue.
- Theatre staff should be encouraged to intervene when they observe a colleague making an error.
- The team leader should ensure that everyone understands the plan of action.
- Briefings before theatre sessions improve team coordination and performance.
- My performance is not affected by working with inexperienced team members.
- Human factors training should be provided for all operating theatre staff.
- Members of the theatre team should be willing to admit when they are overloaded.
- Debriefing after theatre sessions is useful for team learning.
- Operating theatre staff should feel comfortable expressing their concerns to senior staff.
- Clear and open communication between surgical, anaesthetic, and nursing teams is consistently achieved in my department.
- Human error in the operating theatre is inevitable.