علم النفس الإيجابيعلم النفس العياديمقاييس نفسية

مقياس التوجهات نحو السعادة

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس التوجهات نحو السعادة (OTH) لبيترسون وسيليجمان؛ يستعرض الأسس النظرية، الخصائص السيكومترية، التحليل العاملي، والفقرات الأصلية للمقياس.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس التوجهات نحو السعادة (Orientations to Happiness Scale – OTH) أحد أبرز وأهم الأدوات السيكومترية القياسية في حقل علم النفس الإيجابي المعاصر. صُمم هذا المقياس بواسطة رواد هذا المجال: كريستوفر بيترسون (Christopher Peterson)، ونانسوك بارك (Nansook Park)، ومارتن سيليجمان (Martin E. P. Seligman) في عام 2005. يهدف المقياس إلى التقييم الكمي للمسارات أو الطرق الثلاثة المتمايزة التي يسلكها الأفراد نحو تحقيق الرفاه الذاتي والرضا عن الحياة، والمستندة إلى نموذج السعادة الأصيلة (Authentic Happiness Theory)، وهي: حياة المتعة واللذة (Life of Pleasure)، وحياة الاندماج والانهماك (Life of Engagement)، وحياة المعنى والهدف (Life of Meaning).

يتألف المقياس في صورته الأصلية المعتمدة من 18 فقرة موزعة بالتساوي (6 فقرات لكل بُعد فرعي)، ويتم الإجابة عنها وفق مقياس ليكرت خماسي التدرج (من 1 = لا تشبهني على الإطلاق، إلى 5 = تشبهني تماماً). أظهرت الدراسات السيكومترية عبر الثقافات المختلفة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً بين 0.75 و0.88 للأبعاد الفرعية الثلاثة، مع ثبات إعادة الاختبار مرتفع عبر فترات زمنية متباينة. أثبتت تحليلات الصدق البنائي والصدق التقاربي والتمايزي قدرة المقياس على التنبؤ بمستويات الرضا عن الحياة والأداء الوظيفي والرفاه النفسي العام، مشيرة إلى أن الأفراد الذين يحققون درجات مرتفعة في الأبعاد الثلاثة مجتمعة يعيشون ما يُعرف بـ “الحياة الكاملة” (The Full Life).

الكلمات المفتاحية

مقياس التوجهات نحو السعادة، علم النفس الإيجابي، الرفاه الذاتي، السعادة الأصيلة، حياة المتعة، حياة الاندماج، التدفق النفسي، حياة المعنى، الرضا عن الحياة، الخصائص السيكومترية، مارتن سيليجمان.

المؤلفون

تم تطوير مقياس التوجهات نحو السعادة بالتعاون بين ثلاثة من كبار علماء النفس المعاصرين:

  • د. كريستوفر بيترسون (Christopher Peterson, Ph.D.): أستاذ علم النفس الراحل في جامعة ميشيغان (University of Michigan, Ann Arbor)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد من مؤسسي حركة علم النفس الإيجابي ومؤلف كتاب تصنيف الفضائل والقوى الإنسانية (VIA Classification).
  • د. نانسوك بارك (Nansook Park, Ph.D.): أستاذة علم النفس ومديرة مركز علم النفس الإيجابي في جامعة ميشيغان (University of Michigan)، الولايات المتحدة الأمريكية. باحثة رائدة في مجالات الرفاه، القوى الشخصية، ونماء الأطفال والمراهقين.
  • د. مارتن سيليجمان (Martin E. P. Seligman, Ph.D.): أستاذ كرسي فوكس لعلم النفس ومدير مركز علم النفس الإيجابي في جامعة بنسلفانيا (University of Pennsylvania)، الولايات المتحدة الأمريكية. الرئيس الأسبق لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA)، ومؤسس علم النفس الإيجابي وصاحب نظرية العجز المتعلم ونموذج PERMA.

الغرض

ينبع الغرض الأساسي من تطوير مقياس التوجهات نحو السعادة (OTH) من الرغبة العلمية في سد فجوة تجريبية ومنهجية عميقة كانت قائمة في أدبيات علم النفس التجريبي والعيادي؛ حيث ظلت السعادة لعقود طويلة تُعامل كبناء أحادي البعد (Unidimensional Construct) يُقاس بمجرد السؤال عن مستوى السعادة العامة أو المشاعر الإيجابية اللحظية. هدف بيترسون وزملاؤه (2005) إلى تقديم أداة تشخيصية وبحثية دقيقة تميز بين الطرق الفلسفية والنفسية المختلفة التي يسعى البشر من خلالها للوصول إلى السعادة والازدهار النفسي.

التطبيقات البحثية

يُستخدم المقياس على نطاق واسع في البحوث النفسية والاجتماعية لدراسة الفروق الفردية في السعي وراء السعادة، وفهم ارتباط هذه المسارات بمحددات الصحة النفسية والجسدية. يتيح المقياس للباحثين الإجابة عن أسئلة محورية مثل: هل تؤدي مسارات معينة إلى رفاهية أكثر استدامة؟ وكيف تتفاعل التوجهات المختلفة مع أحداث الحياة الضاغطة؟ وما هو تأثير السياقات الثقافية والاجتماعية على تبني توجهات السعادة؟

التطبيقات العيادية والتدخلات الإيجابية

في الممارسة العيادية والإرشاد النفسي، يُمكّن مقياس OTH المعالجين والمرشدين من تقييم البروفايل النفسي للعميل، وتحديد المسارات التي قد تكون مهملة لديه. على سبيل المثال، قد يعتمد عميل يعاني من الاكتئاب أو الفراغ الوجودي على مسار اللذة فقط، مما يوجه المعالج إلى استخدام تقنيات قائمة على علم النفس الإيجابي لتنمية الاندماج (الانخراط في أنشطة تستحث التدفق) وبناء المعنى (المشاركة في قضايا تتجاوز الذات)، وصولاً إلى صياغة خطط علاجية وتدخلات مخصصة تسهم في بناء ما يُعرف بـ “الحياة الكاملة”.

البناء النفسي

يقيس المقياس ثلاثة أبعاد رئيسية ومستقلة نسبياً، يمثل كل منها مساراً مميزاً نحو الرفاهية والسعادة:

1. حياة اللذة والمتعة (Life of Pleasure / Hedonism)

يرتكز هذا البُعد على المفهوم المتعي (Hedonic Orientation)، والذي يرى أن السعادة تتحقق من خلال تعظيم الخبرات الإيجابية الحسية والعاطفية اللحظية، وتقليل الآلام والمشاعر السلبية. يعكس هذا البعد ميل الفرد إلى البحث النشط عن الملاذ الفورية، وتذوق اللحظة، والاستمتاع بالمباهج الجسدية والنفسية للحياة. الأفراد الذين يسجلون درجات مرتفعة هنا يرون أن الحياة قصيرة ويجب استغلال كل فرصة للشعور بالبهجة والنشوة.

2. حياة الاندماج والانهماك (Life of Engagement / Flow)

يستند هذا البُعد إلى مفهوم “التدفق” (Flow) الذي صاغه ميهالي سيكسينتميهالي. يشير الاندماج إلى حالة من الانغماس والتركيز التام في الأنشطة والمهام (سواء في العمل، الهوايات، أو العلاقات) لدرجة يختفي معها الوعي بالذات ويتلاشى الإحساس بالوقت. في هذا المسار، لا تكون المتعة حسية واعية بالضرورة أثناء ممارسة النشاط، بل تتجلى السعادة في التوظيف الكامل للمهارات والقوى الشخصية، والاندماج الذهني العميق.

3. حياة المعنى والهدف (Life of Meaning / Eudaimonia)

يتوافق هذا البُعد مع التوجه اليودايموني (Eudaimonic Orientation) المرتكز على الفلسفة الأرسطية. يُعبر عن استخدام الفرد لأفضل قواه وفضائله الشخصية في خدمة هدف أسمى يتجاوز الذات الفردية الفانية، مثل خدمة المجتمع، العدالة، رعاية الأسرة، أو الانتماء لمؤسسة ذات رسالة سامية. يرى هؤلاء الأفراد أن السعادة الحقيقية تنبع من كون أفعالهم ذات قيمة وأثر إيجابي في العالم.

العلاقة الديناميكية بين الأبعاد: الحياة الكاملة مقابل الحياة الفارغة

أكد الباحثون أن هذه الأبعاد ليست متنافرة بل هي أبعاد مستقلة تكمل بعضها البعض. وقد ميز بيترسون وزملاؤه بين نمطين متطرفين:

  • الحياة الكاملة (The Full Life): يحقق فيها الفرد درجات مرتفعة في الأبعاد الثلاثة معاً (متعة، اندماج، ومعنى)، وترتبط بأعلى مستويات الرضا عن الحياة والصلابة النفسية.
  • الحياة الفارغة (The Empty Life): يسجل فيها الفرد درجات منخفضة في كافة المسارات الثلاثة، وترتبط بالهشاشة النفسية وأدنى مستويات الرضا وجودة الحياة.

الإطار النظري

يندرج مقياس التوجهات نحو السعادة ضمن إطار نظرية السعادة الأصيلة (Authentic Happiness Theory) التي اقترحها مارتن سيليجمان عام 2002. تسعى هذه النظرية إلى توحيد تيارين فلسفيين تاريخيين عريقين حول مفهوم السعادة الإنسانية وتأطيرهما داخل نسق تجريبي:

الجذور الفلسفية والتاريخية

تعود جذور التوجه المتعي (Hedonism) إلى فلاسفة اليونان القدماء مثل أرستبوس وقوريني وإبيقور، الذين جادلوا بأن غاية الحياة القصوى هي اختبار اللذة وتجنب المعاناة. في المقابل، نجد التوجه اليودايموني (Eudaimonia) متجذراً في فلسفة أرسطو في كتاب الأخلاق النيقوماخية، حيث اعتبر أرسطو أن السعادة الحقيقية لا تكمن في الملذات الحسية العابرة، بل في العيش وفق الفضيلة وتطوير الإمكانات البشرية الكامنة والوصول إلى أقصى درجات التحقق الذاتي.

التكامل مع النظريات السيكولوجية المعاصرة

قام سيليجمان وبيترسون بدمج هذه الرؤى الفلسفية مع النماذج النفسية المعاصرة، وتحديداً:

  • نظرية التدفق (Flow Theory): التي طوّرها ميهالي سيكسينتميهالي (Mihaly Csikszentmihalyi)، والتي أوضحت أن أرقى حالات الخبرة الإنسانية تحدث عندما يواجه الفرد تحدياً يتناسب بدقة مع مهاراته العليا، مما يقود إلى فقدان الشعور بالذات والزمن.
  • نظرية التوسيع والبناء (Broaden-and-Build Theory): لـ باربرا فريدريكسون (Barbara Fredrickson)، والتي توضح دور الانفعالات الإيجابية الناتجة عن اللذة في توسيع المدى الإدراكي وبناء الموارد النفسية والاجتماعية المستدامة.
  • نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory): لـ ريان وديسي (Ryan & Deci)، التي تركز على تلبية الحاجات النفسية الأساسية (الاستقلالية، الكفاءة، والانتماء) كمحرك للسلوك ذي المعنى والدافعية الذاتية.

الصدق

خضع مقياس التوجهات نحو السعادة لدراسات مكثفة لفحص مؤشرات الصدق (Validity) عبر عينات متنوعة شملت آلاف المشاركين عبر الإنترنت وفي البيئات الجامعية والمهنية وفي مختلف الثقافات.

صدق البناء والتحليل التمييزي

أثبتت نتائج التحليلات العاملية أن الأبعاد الثلاثة تمثل بنيات نفسية متمايزة؛ حيث ترتبط فيما بينها بارتباطات إيجابية معتدلة تتراوح عادة بين $r = 0.35$ و $r = 0.52$، مما يؤكد أنها ليست مجرد صياغات مكررة لمفهوم واحد بل تمثل مسارات مستقلة وظيفياً ومفهومياً نحو السعادة.

الصدق التقاربي والتنبؤي (Convergent and Predictive Validity)

أظهرت الدراسات ارتباطاً وثيقاً بين أبعاد المقياس ومقاييس نفسية معتمدة أخرى:

  • الرضا عن الحياة: يرتبط بعدا “المعنى” ($r = 0.45$ إلى $0.55$) و”الاندماج” ($r = 0.40$ إلى $0.50$) ارتباطاً قوياً بـ مقياس الرضا عن الحياة (SWLS) لدينر وزملاؤه، في حين يظهر بعد “اللذة” ارتباطاً معتدلاً إلى منخفض ($r = 0.20$ إلى $0.30$).
  • الصحة النفسية والإيجابية: أظهرت دراسات روتش وزملاؤه (Ruch et al., 2010) في سويسرا وألمانيا أن درجات الاندماج والمعنى تنبأت بشكل دال إحصائياً بانخفاض أعراض الاكتئاب وارتفاع مستويات الحيوية الذاتية (Subjective Vitality) والبهجة.
  • الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من صدق البناء عبر ترجمات المقياس إلى لغات متعددة (مثل الألمانية، الفرنسية، اليابانية، الصينية، والإسبانية)، مع تأكيد البنية الثلاثية وتطابقها عبر مختلف المجتمعات.

الثبات

يتمتع مقياس التوجهات نحو السعادة بمؤشرات ثبات (Reliability) عالية تجعله أداة جديرة بالاعتماد في الدراسات المسحية والتقييم الفردي:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

أفادت الدراسة التأسيسية لـ Peterson et al. (2005) على عينة قوامها 845 مشاركاً بالغاً بالقيم التالية لمعامل ألفا كرونباخ:

  • بُعد حياة اللذة (Pleasure): $\alpha = 0.82$
  • بُعد حياة الاندماج (Engagement): $\alpha = 0.72$
  • بُعد حياة المعنى (Meaning): $\alpha = 0.82$

وأكدت دراسات لاحقة (مثل Park et al., 2009; Ruch et al., 2010) تراوح قيم الاتساق الداخلي للأبعاد الثلاثة بين $0.75$ و $0.88$ عبر عينات طلابية ومهنية واسعة.

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

أظهرت دراسات الثبات عبر الزمن استقراراً ملحوظاً في الدرجات؛ حيث بلغت معاملات الاستقرار عبر فاصل زمني مدته ثلاثة أشهر بين $r = 0.70$ و $r = 0.76$، وعبر فاصل زمني بلغ عاماً كاملاً تراوحت بين $r = 0.64$ و $r = 0.71$، مما يدل على أن توجهات السعادة تمثل سمات واتجاهات شخصية مستقرة نسبياً ومستمرة عبر الوقت وليست مجرد حالات مزاجية عابرة.

التحليل العاملي

خضعت بنية المقياس لتحليلات استكشافية وتوكيدية معمقة للتحقق من النموذج ثلاثي العوامل المستقل:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

في التحليل الاستكشرافي الأصلي باستخدام تدوير المائل (Oblimin Rotation)، تشبعت الفقرات الـ 18 على ثلاثة عوامل رئيسية فسرت مجتمعة أكثر من 52% من التباين الكلي. تشبعت كل 6 فقرات على عاملها النظري المحدد بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين $0.48$ و $0.81$، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) جوهرية تفوق $0.30$.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكدت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن النموذج ثلاثي العوامل يتمتع بمطابقة ممتازة للبيانات مقارنة بالنماذج البديلة (مثل النموذج أحادي البعد أو نموذج العاملين). وتظهر مؤشرات حسن المطابقة النموذجية ما يلي:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$) أقل من $2.5$
  • مؤشر المطابقة المقارن ($CFI$) يتراوح بين $0.92$ و $0.96$
  • مؤشر تكر-لويس ($TLI$) يتراوح بين $0.91$ و $0.95$
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($RMSEA$) يتراوح بين $0.045$ و $0.058$ (بفترة ثقة 90%)
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي ($SRMR$) أقل من $0.055$

توزيع الفقرات على العوامل

  • عامل اللذة (Pleasure): الفقرات رقم 1، 4، 8، 12، 15، 18.
  • عامل الاندماج (Engagement): الفقرات رقم 2، 5، 9، 11، 14، 17.
  • عامل المعنى (Meaning): الفقرات رقم 3، 6، 7، 10، 13، 16.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لمقياس التوجهات نحو السعادة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
  • الشكل والتنسيق: استبانة ورقية أو إلكترونية تتألف من عبارات تقريرية قصيرة.
  • عدد الفقرات: 18 فقرة موزعة بالتساوي (6 فقرات لكل بُعد من الأبعاد الثلاثة).
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدرج (5-Point Likert Scale):
    1 = لا تشبهني على الإطلاق (Very unlike me)
    2 = لا تشبهني (Unlike me)
    3 = تشبهني إلى حد ما (Somewhat like me)
    4 = تشبهني (Like me)
    5 = تشبهني تماماً (Very much like me)
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • يتم حساب متوسط درجات كل بعد فرعي على حدة بجمع درجات فقراته الست وقسمتها على 6.
    • تتراوح درجة كل بعد بين 1.00 (الحد الأدنى) و 5.00 (الحد الأقصى).
    • لا توجد فقرات معكوسة (Reverse-scored items) في المقياس الأصلي؛ فجميع الفقرات مصوغة بصورة إيجابية مباشرة.
  • الفئات المستهدفة والمجموعات العمرية: الأفراد البالغون والمراهقون من سن 16 عاماً فما فوق، في البيئات العامة والعيادية والمهنية والبحثية.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس عادة ما بين 5 إلى 10 دقائق.
  • اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتُرجم رسمياً وتكيفياً لأكثر من 20 لغة حول العالم بما فيها الألمانية، الإسبانية، الفرنسية، الإيطالية، اليابانية، الصينية، والعربية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2005 في مجلة Journal of Happiness Studies. يخضع المقياس لحقوق النشر الأكاديمية الخاصة بالمؤلفين، إلا أنه متاح ومجاني تماماً للأغراض البحثية والتعليمية غير التجارية، ويمكن استخدامه دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص، شريطة الاستشهاد الصحيح بالورقة البحثية الأصلية وفق قواعد التوثيق العلمي. للمشاريع التجارية أو برامج التدريب المؤسسي الربحية، يتعين الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفين أو من يمثلهم قانونياً عبر مركز علم النفس الإيجابي.

المراجع

فيما يلي أبرز المراجع الأكاديمية الأساسية الموثقة وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th Edition):

  • Peterson, C., Park, N., & Seligman, M. E. P. (2005). Orientations to happiness and life satisfaction: The full life versus the empty life. Journal of Happiness Studies, 6(1), 25–41. https://doi.org/10.1007/s10902-004-1278-z
  • Park, N., Peterson, C., & Ruch, W. (2009). Orientations to happiness and life satisfaction in twenty-seven nations. The Journal of Positive Psychology, 4(4), 273–279. https://doi.org/10.1080/17439760902933690
  • Ruch, W., Harzer, C., Proyer, R. T., Park, N., & Peterson, C. (2010). Ways to happiness in German-speaking countries: The German version of the Orientations to Happiness Questionnaire. European Journal of Psychological Assessment, 26(2), 127–134. https://doi.org/10.1027/1015-5759/a000019
  • Seligman, M. E. P. (2002). Authentic Happiness: Using the New Positive Psychology to Realize Your Potential for Lasting Fulfillment. Free Press.
  • Csikszentmihalyi, M. (1990). Flow: The Psychology of Optimal Experience. Harper & Row.
  • Vella-Brodrick, D. A., Park, N., & Peterson, C. (2009). Three ways to be happy: Pleasure, engagement, and meaning—Findings from Australian and US samples. Social Indicators Research, 90(2), 165–179. https://doi.org/10.1007/s11205-008-9251-6

فقرات المقياس

فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس التوجهات نحو السعادة بلغته الأصلية المعتمدة (English):

Instructions: Please read each of the following statements carefully and indicate how much it applies to you using the scale provided (1 = Very unlike me, 2 = Unlike me, 3 = Somewhat like me, 4 = Like me, 5 = Very much like me).

  1. Life is too short to postpone the pleasures it can provide. [Pleasure]
  2. I go out of my way to feel euphoric. [Pleasure]
  3. In choosing what to do, I always take into account whether it will be pleasurable. [Pleasure]
  4. I agree with this statement: “Life is short—eat dessert first.” [Pleasure]
  5. I love to do things that excite my senses. [Pleasure]
  6. For me, the good life is the pleasurable life. [Pleasure]
  7. Regardless of what I am doing, time passes very quickly. [Engagement]
  8. I seek out situations that challenge my skills and abilities. [Engagement]
  9. Whether at work or at play, I am usually “in a zone” and not also thinking about something else. [Engagement]
  10. I am always very absorbed in what I do. [Engagement]
  11. In choosing what to do, I always take into account whether I can lose myself in it. [Engagement]
  12. I am rarely distracted by what is going on around me. [Engagement]
  13. My life serves a higher purpose. [Meaning]
  14. In choosing what to do, I always take into account whether it will benefit other people. [Meaning]
  15. I have a responsibility to make the world a better place. [Meaning]
  16. My life has a lasting meaning. [Meaning]
  17. What I do matters to society. [Meaning]
  18. I have a spent a lot of time thinking about what life means and how I fit into its big picture. [Meaning]

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). مقياس التوجهات نحو السعادة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/orientations-to-happiness-scale-oth/
looti, Mohammed. “مقياس التوجهات نحو السعادة.” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/orientations-to-happiness-scale-oth/.
looti, Mohammed. “مقياس التوجهات نحو السعادة.” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/orientations-to-happiness-scale-oth/.