الملخص
يُعد استبيان تقييم النتائج (Outcome Questionnaire-45.2 – OQ-45.2) أحد أبرز وأشهر المقاييس النفسية المعتمدة عالمياً في مراقبة التقدم العلاجي والنتائج الإكلينيكية في مجال العلاج النفسي وعلم النفس الإكلينيكي. صُمم هذا المقياس بواسطة عالم النفس الأمريكي مايكل لامبرت (Michael J. Lambert) وفريقه البحثي في جامعة بريغام يونغ، بهدف توفير أداة قياس موجزة، وعالية الحساسية للتغير الإكلينيكي عبر الزمن، وقابلة للتطبيق المتكرر قبل وخلال وبعد الجلسات العلاجية. يتألف المقياس من 45 فقرة تغطي ثلاثة أبعاد وظيفية ونفسية جوهرية: الضيق العَرَضي (Symptom Distress – SD)، والعلاقات الشخصية المتبادلة (Interpersonal Relations – IR)، وأداء الدور الاجتماعي (Social Role – SR). يُجاب عن فقرات المقياس وفق مقياس ليكرت خماسي التدرج يتراوح من (0 = أبداً) إلى (4 = دائماً تقريباً)، مما يُنتج درجة كلية تتراوح بين 0 و180، حيث تعكس الدرجات الأعلى مستويات أعلى من المعاناة النفسية وتدهور الأداء الوظيفي.
أظهرت الدراسات السيكومترية واسعة النطاق تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية 0.90 في العينات الإكلينيكية وغير الإكلينيكية، بينما تتراوح الأبعاد الفرعية بين 0.70 و0.92. كما أثبت المقياس استقراراً ممتازاً عبر طريقة إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) بفواصل زمنية قصيرة، وصدقاً تقاربياً وتمييزياً قوياً عند مقارنته بمقاييس شهيرة مثل قائمة فحص الأعراض (SCL-90-R) واستبيان بيك للاكتئاب (BDI-II). يُستخدم OQ-45.2 على نطاق واسع ضمن أنظمة التغذية الراجعة السريرية الفورية (Routine Outcome Monitoring – ROM) ونظم الإنذار المبكر للكشف عن المرضى المعرضين لخطر التدهور أو الفشل العلاجي.
الكلمات المفتاحية
استبيان تقييم النتائج، OQ-45.2، التقييم الإكلينيكي، مراقبة التقدم العلاجي، العلاج النفسي، القياس النفسي، الضيق العَرَضي، العلاقات الشخصية، الدور الاجتماعي، مايكل لامبرت، التغذية الراجعة السريرية.
المؤلفون
تم تطوير مقياس OQ-45.2 بواسطة فريق بحثي رائد في قياس نتائج العلاج النفسي بجامعة بريغام يونغ (Brigham Young University – BYU) بالولايات المتحدة الأمريكية، بالتعاون مع مؤسسة OQ Measures:
- مايكل ج. لامبرت (Michael J. Lambert, Ph.D.): أستاذ علم النفس الفخري في جامعة بريغام يونغ، والرائد العالمي في أبحاث نتائج العلاج النفسي وتأثير التغذية الراجعة السريرية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- غاري م. بورلينغام (Gary M. Burlingame, Ph.D.): أستاذ علم النفس ورئيس قسم علم النفس بجامعة بريغام يونغ، متخصص في القياس النفسي وديناميات العلاج النفسي الجماعي.
- ف. فيرميولش (Vaughn Vermeersch, Ph.D.): باحث متخصص في النمذجة الإحصائية والقياسات النفسية الإكلينيكية.
- نيلز ب. هانسن (Neil B. Hansen, Ph.D.): أستاذ مشارك وباحث في تطبيقات القياس النفسي في البيئات العلاجية المتنوعة.
- ديفيد أ. فيرميرش (David A. Vermeersch, Ph.D.): أستاذ علم النفس في جامعة فلوريدا المركزية.
الغرض
صُمم استبيان تقييم النتائج (OQ-45.2) ليكون أداة تقييم شاملة وموجزة في آن واحد، تهدف إلى رصد وتقييم التغيرات النفسية والسلوكية التي يمر بها المرضى البالغون أثناء تلقيهم الرعاية النفسية. تنبع الحاجة التاريخية والسريرية لهذا المقياس من مشكلة جوهرية واجهت ممارسي وباحثي العلاج النفسي لعقود طويلة؛ حيث كانت الأدوات المتاحة تنقسم إما إلى مقاييس تركز على تشخيصات وأعراض نوعية محددة للغاية (مثل مقاييس الاكتئاب أو القلق فقط)، مما يغفل جوانب الأداء الحياتي الأخرى، أو بطاريات اختبار طويلة ومجهدة للمريض والمعالج معاً (مثل SCL-90-R أو MMPI)، مما يجعل تطبيقها المتكرر أسبوعياً أمراً غير عملي.
جاء مقياس OQ-45.2 ليسد هذه الفجوة بدقة، مستنداً إلى النموذج الثلاثي للأداء النفسي الذي وضعه لامبرت وزملاؤه. يقيس المقياس المعاناة النفسية العامة دون الانحصار في تشخيص أحادي، مما يجعله صالحاً للتطبيق على طيف واسع من الاضطرابات النفسية في العيادات الخارجية ومراكز الصحة النفسية الجامعية والمستشفيات العامة. يتيح المقياس تحقيق أهداف تطبيقية وبحثية مركزية:
- المراقبة الروتينية للنتائج (Routine Outcome Monitoring – ROM): تتبع مسار المريض جلسة بجلسة للتحقق مما إذا كان يسير نحو التحسن المرجو أم يواجه ركوداً علاجياً.
- نظام الإنذار المبكر والتغذية الراجعة الفورية: تنبيه المعالج السريري إلى المرضى المصنفين كـ “معرضين لخطر التدهور أو التسرب من العلاج” (Not-On-Track Patients)، مما يمكنه من تعديل الخطة العلاجية والتركيز على التحالف العلاجي.
- التقييم المؤسسي وجودة الخدمات: تزويد المؤسسات الصحية وشركات التأمين الصحي ببيانات كمية موضوعية حول فعالية التدخلات العلاجية ومعدلات التعافي السريري والجدوى الاقتصادية للخدمات المقدمة.
- البحث الإكلينيكي التجريبي: استخدام المقياس كمتغير تابع موحد وموثوق للمقارنة بين المدارس العلاجية المختلفة وتقييم التدخلات النفسية الدوائية والسلوكية.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي لمقياس OQ-45.2 على نموذج ثلاثي الأبعاد يعكس الأداء العام للفرد في بيئته الحياتية وعالمه الداخلي. هذه الأبعاد ليست معزولة بل تتفاعل ديناميكياً لتعكس الصورة الكلية للصحة النفسية:
1. الضيق العَرَضي (Symptom Distress – SD)
يمثل هذا البعد النواة الكبرى للمقياس ويشتمل على 25 فقرة. يركز على الأعراض والاضطرابات النفسية الشائعة التي تدفع الأفراد عادةً لطلب الاستشارة النفسية، بما في ذلك أعراض اضطرابات القلق، والاكتئاب، والاضطرابات الجسدية المنشأ (السيكوسوماتية)، ومشكلات سوء استخدام المواد المخدرة والكحول، والخلل الإدراكي. يتضمن هذا البعد فقرات حرجة وحساسة للغاية تتطلب تدخلاً فورياً، مثل التفكير في الانتحار (الفقرة 8)، أو اضطرابات تعاطي المواد (الفقرات 11 و26 و32). تعكس الدرجة المرتفعة في هذا البعد معاناة عاطفية وفسيولوجية حادة تضغط على قدرة الفرد على التحمل اليومي.
2. العلاقات الشخصية المتبادلة (Interpersonal Relations – IR)
يحتوي هذا البعد على 11 فقرة تقيس درجة الرضا والانسجام والصراع في العلاقات الاجتماعية الوثيقة للفرد. يغطي البعد جودة العلاقات مع شريك الحياة، والأسرة، والأصدقاء المقربين، وزملاء العمل. تشمل الفقرات قياس مشاعر الوحدة، وتكرار النزاعات، والشعور بالحب والقبول، والصعوبات التواصلية. يُعد هذا البعد حاسماً لأن التدهور في العلاقات البينشخصية غالباً ما يكون سبباً مباشراً أو نتيجة سريعة للاضطرابات النفسية، كما أن التعافي فيه يرتبط بقوة بمرونة الدعم الاجتماعي والتحسن طويل الأمد.
3. أداء الدور الاجتماعي (Social Role Performance – SR)
يتألف هذا البعد من 9 فقرات صُممت لتقييم كفاءة الفرد وفاعليته في ممارسة مهامه اليومية الأساسية ضمن سياقاته الاجتماعية والمهنية والأكاديمية والمنزلية. يقيس البعد مشاعر الإنجاز، ومستوى التوتر والرضا في العمل أو الدراسة، والقدرة على التركيز وإنجاز المهام، وإدارة وقت الفراغ. تشير الدرجات المرتفعة في هذا البعد إلى تعطل واضح في الإنتاجية والواجبات المجتمعية وظهور خلافات وضغوط في بيئة العمل أو التعليم، وهو مؤشر رئيسي على العجز الوظيفي المرتبط بالمرض النفسي.
الإطار النظري
يستند مقياس OQ-45.2 إلى النموذج المرحلي للتحسن النفسي (Phase Model of Psychotherapy Outcome) الذي طوره كين هاورد وزملاؤه (Howard et al., 1993)، والمدمج مع الأطر التكاملية في العلاج النفسي التي يقودها مايكل لامبرت. يفترض هذا النموذج أن التعافي في العلاج النفسي يحدث عبر ثلاث مراحل متتالية ومرتبة هرمياً:
- مرحلة استعادة الأمل (Remoralization): وتحدث سريعاً في الجلسات الأولى، حيث يستعيد المريض الشعور بالأمل والقدرة على التحكم، مما يقلل من الضيق الذاتي العام.
- مرحلة معالجة الأعراض (Remediation): وتتضمن تراجعاً ملموساً في الأعراض الإكلينيكية الحادة (مثل نوبات الهلع، والحزن الشديد، واضطرابات النوم)، وهو ما يقيسه بدقة بُعد الضيق العَرَضي (SD).
- مرحلة إعادة التأهيل الوظيفي (Rehabilitation): وهي المرحلة الأطول والأعمق، حيث يعمل المريض على تصحيح أنماط السلوك غير التكيفية الراسخة، واستعادة الفاعلية في العلاقات البينشخصية (IR)، وتحسين الإنتاجية في أدوار الحياة المختلفة (SR).
اعتمد لامبرت في بناء المقياس على فلسفة قياس متعددة الأبعاد تجمع بين المنظور الطبي النفسي للطب النفسي (التركيز على الأعراض والضيق) والمنظور الإنساني والاجتماعي لعلم النفس الإرشادي (التركيز على جودة الحياة، والعلاقات، والأداء الاجتماعي). كما يرتبط المقياس بنظرية التغذية الراجعة السريرية (Clinical Feedback Theory)، التي تؤكد أن تزويد المعالجين ببيانات دورية وموضوعية حول حالة المريض يقلل بنسبة النصف تقريباً من معدلات الفشل العلاجي والتدهور الإكلينيكي مقارنة بالاعتماد على الحدس السريري المجرد للمعالج.
الصدق
خضع استبيان OQ-45.2 لبحوث صدق مكثفة وعابرة للثقافات في العديد من البلدان والعينات الإكلينيكية، وأظهرت النتائج مستويات صدق رفيعة:
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة وقوية بين الدرجة الكلية لـ OQ-45.2 وبطارية قائمة فحص الأعراض المعدلة (SCL-90-R)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين 0.78 و0.88. كما أظهر ارتباطات مرتفعة مع مقياس بيك للاكتئاب (BDI-II) تراوحت بين 0.73 و0.80، ومع مقياس الحالة العامة (SF-36) في أبعاده النفسية (ارتباطات عكسية تتراوح بين -0.65 و-0.75).
- الصدق التمييزي (Discriminant Validity): برهن المقياس على قدرة إحصائية فائقة في التمييز القاطع بين العينات الإكلينيكية التي تطلب العلاج والعينات غير الإكلينيكية (طلاب الجامعات وأفراد المجتمع العام)، حيث بلغ حجم الأثر (Cohen’s d) قيماً تجاوزت 1.30، وهي فروق ذات دلالة إحصائية عالية جداً (p < .001).
- الصدق التنبؤي والحساسية للتغير (Predictive Validity & Sensitivity to Change): أثبتت الدراسات الطولية أن المقياس حساس للغاية للتغيرات الناتجة عن التدخلات العلاجية الناجحة عبر الزمن مقارنة بمجموعات الانتظار، مع قدرته التنبؤية المعتمدة على خوارزميات إحصائية لتحديد المرضى المعرضين للتدهور قبل حدوثه الفعلي.
- الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من صدق البنية العاملية للمقياس في عشرات الثقافات واللغات (مثل الإسبانية، الألمانية، الإيطالية، الهولندية، الصينية، واليابانية، إضافة إلى نسخ عربية مقننة في عدة بيئات عربية إكلينيكية وجامعية)، حيث حافظ المقياس على بنيته التمايزية عبر مختلف البيئات الثقافية.
الثبات
أثبت مقياس OQ-45.2 مستويات استثنائية من الموثوقية والثبات السيكومتري عبر مئات الدراسات المنشورة عالمياً:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تتراوح معاملات ألفا كرونباخ للدرجة الكلية للمقياس باستمرار بين 0.93 و0.95 في العينات الإكلينيكية، وبين 0.91 و0.93 في العينات المجتمعية العامة. أما بالنسبة للأبعاد الفرعية، فتسجل عادةً: الضيق العَرَضي (SD) ألفا بين 0.89 و0.93؛ العلاقات الشخصية (IR) ألفا بين 0.74 و0.84؛ وأداء الدور الاجتماعي (SR) ألفا بين 0.70 و0.78.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في العينات غير الإكلينيكية عبر فاصل زمني مدته 3 أسابيع، بلغ معامل ثبات إعادة الاختبار للدرجة الكلية 0.84، بينما تراوحت الأبعاد الفرعية بين 0.78 و0.82، مما يؤكد استقرار الأداة في حال ثبات الظروف النفسية وعدم تلقي تدخل علاجي.
- مؤشرات التغير الإكلينيكي الدال (Reliable Change Index – RCI): حددت الدراسات المعيارية قيمة مؤشر التغير الموثوق (RCI) للمقياس عند 14 نقطة للدرجة الكلية، مما يعني أن أي تغير في درجة المريض بمقدار 14 نقطة أو أكثر يُعزى بيقين إحصائي (بمستوى ثقة 95%) إلى تغير حقيقي في الحالة النفسية وليس لخطأ القياس العشوائي.
التحليل العاملي
أجريت على مقياس OQ-45.2 دراسات متعددة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من بنيته التكوينية المفترضة:
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة جيدة جداً لنموذج العوامل الثلاثة المرتبطة، مع تفضيل واسع لنموذج العامل العام ثنائي البنية (Bifactor Model) أو النموذج الهرمي ذي العامل العام من الدرجة الثانية (General Distress Factor) الذي يفسر التباين المشترك للدرجة الكلية، إلى جانب ثلاثة عوامل فرعية نوعية تفسر التباين الخاص بكل مجال. تراوحت مؤشرات الملاءمة في الدراسات الكبرى حول المعايير المقبولة دولياً (CFI > 0.90, TLI > 0.90, RMSEA < 0.05, SRMR < 0.05).
توزيع الفقرات على الأبعاد الفرعية:
- بُعد الضيق العَرَضي (Symptom Distress – SD): يضم 25 فقرة هي: 2، 3، 5، 6، 8، 9، 10، 11، 13، 15، 22، 23، 24، 25، 26، 27، 29، 31، 33، 34، 35، 36، 40، 41، 42.
- بُعد العلاقات الشخصية (Interpersonal Relations – IR): يضم 11 فقرة هي: 1، 7، 16، 17، 18، 19، 20، 30، 37، 43، 44.
- بُعد الدور الاجتماعي (Social Role – SR): يضم 9 فقرات هي: 4، 12، 14، 21، 28، 32، 38، 39، 45.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) للتقييم النفسي السريري ومراقبة النتائج.
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدرج (0 = Never / أبداً، 1 = Rarely / نادراً، 2 = Sometimes / أحياناً، 3 = Frequently / متكرراً، 4 = Almost Always / دائماً تقريباً).
- عدد الفقرات: 45 فقرة تغطي الأبعاد الإكلينيكية الثلاثة.
- الفقرات المعكوسة (Reverse Scored Items): يتضمن المقياس 9 فقرات إيجابية الصياغة يتم عكس درجاتها عند التصحيح (حيث 0 تصبح 4، و1 تصبح 3، و2 تبقى 2، و3 تصبح 1، و4 تصبح 0)، وهذه الفقرات هي: 1، 12، 13، 20، 21، 24، 31، 37، 43.
- قواعد التصحيح والدرجات:
- الدرجة الكلية (Total Score): تجمع درجات الـ 45 فقرة بعد عكس الفقرات الإيجابية، وتتراوح بين 0 و180.
- الضيق العَرَضي (SD): يتراوح مداه بين 0 و100 (الدرجة الفاصلة السريرية = 36).
- العلاقات الشخصية (IR): يتراوح مداه بين 0 و44 (الدرجة الفاصلة السريرية = 15).
- الدور الاجتماعي (SR): يتراوح مداه بين 0 و36 (الدرجة الفاصلة السريرية = 12).
- الدرجة الفاصلة السريرية الكلية (Clinical Cutoff): تبلغ 63 نقطة في المعايير الأمريكية؛ فالدرجة 63 فما فوق تصنف الحالة ضمن المجال الإكلينيكي غير السوي، بينما الدرجات دون 63 تقع ضمن المجال الطبيعي.
- مؤشر التغير الإكلينيكي الموثوق (RCI): انخفاض بمقدار 14 نقطة أو أكثر يشير إلى تحسن حقيقي وموثوق إحصائياً.
- الفئة المستهدفة: البالغون (من سن 18 عاماً فما فوق) الذين يتلقون خدمات الرعاية النفسية أو في سياق الأبحاث المجتمعية (توجد نسخة مخصصة للمراهقين باسم Y-OQ).
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه من 5 إلى 10 دقائق، مما يجعله مثالياً للتطبيق قبل كل جلسة علاجية في غرفة الانتظار أو إلكترونياً.
- اللغات المتوفرة: مترجم ومقنن في أكثر من 30 لغة عالمية من بينها العربية، الإنجليزية، الإسبانية، الفرنسية، الألمانية، الإيطالية، والصينية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشرت النسخة الأصلية من استبيان تقييم النتائج (OQ-45.1) في عام 1994، ثم تلتها النسخة المحسنة والمعتمدة رسمياً OQ-45.2 في عام 1996 بواسطة مايكل لامبرت وفريقه. مقياس OQ-45.2 أداة محمية بموجب حقوق الملكية الفكرية والنشر وتديرها شركة OQ Measures LLC (المعروفة سابقاً بـ American Professional Credentialing Services).
يتطلب استخدام المقياس في السياقات الإكلينيكية، أو التجارية، أو الأكاديمية الحصول على ترخيص رسمي (License). توفر مؤسسة OQ Measures تراخيص بحثية مخفضة أو مجانية لطلاب الدراسات العليا والباحثين الأكاديميين شريطة التقدم بطلب رسمي عبر موقعهم الإلكتروني والحصول على الموافقة الخطية. يمكن الاطلاع على معلومات التراخيص والبرمجيات الخاصة بنظام إدارة المراقبة السريرية عبر الموقع الرسمي: www.oqmeasures.com.
المراجع
- Beck, A. T., Steer, R. A., & Brown, G. K. (1996). Manual for the Beck Depression Inventory-II. Psychological Corporation. https://doi.org/10.1037/t00742-000
- Derogatis, L. R. (1994). SCL-90-R: Symptom Checklist-90-R administration, scoring, and procedures manual. National Computer Systems.
- Howard, K. I., Lueger, R. J., Maling, M. S., & Martinovich, Z. (1993). A phase model of psychotherapy outcome: Empirical and clinical utility. Psychotherapy Research, 3(2), 95–109. https://doi.org/10.1080/10503309312331383770
- Lambert, M. J., Burlingame, G. M., Umphress, V., Hansen, N. B., Vermeersch, D. A., Clouse, G. C., & Yanchar, S. C. (1996). The reliability and validity of the Outcome Questionnaire. Clinical Psychology & Psychotherapy, 3(4), 249–258. https://doi.org/10.1002/(SICI)1099-0879(199612)3:4<249::AID-CPP106>3.0.CO;2-S
- Lambert, M. J., Hansen, N. B., Umphress, V., Lunnen, K., Okiishi, J., Burlingame, G. M., & Reisinger, C. W. (2004). Administration and scoring manual for the OQ-45.2. OQ Measures LLC.
- Lambert, M. J., Whipple, J. L., Hawkins, E. J., Vermeersch, D. A., Nielsen, S. L., & Smart, D. W. (2003). Is feedback to clinicians concerning patient progress related to improved client outcomes? A multi-aspect experiment. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 71(4), 725–737. https://doi.org/10.1037/0022-006X.71.4.725
- Lambert, M. J. (2010). Prevention of treatment failure: The use of measuring, monitoring, and feedback in clinical practice. American Psychological Association. https://doi.org/10.1037/12141-000
- Vermeersch, D. A., Lambert, M. J., & Burlingame, G. M. (2000). Outcome Questionnaire: Item sensitivity to change. Journal of Clinical Psychology, 56(4), 445–461. https://doi.org/10.1002/(SICI)1097-4679(200004)56:4<445::AID-JCLP2>3.0.CO;2-N
- Whipple, J. L., Lambert, M. J., Vermeersch, D. A., Smart, D. W., Nielsen, S. L., & Hawkins, E. J. (2003). Improving the effects of psychotherapy: The use of early identification of treatment and problem-solving strategies in routine practice. Journal of Counseling Psychology, 50(1), 59–68. https://doi.org/10.1037/0022-0167.50.1.59
فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات استبيان تقييم النتائج (OQ-45.2) باللغة الأصلية (الإنجليزية) كما صاغها المؤلفون:
- I get along well with others.
- I tire quickly.
- I feel no interest in things.
- I feel stressed at work/school.
- I blame myself for things.
- I feel irritated.
- I feel unhappy in my marriage/significant relationship.
- I have thoughts of ending my life.
- I feel weak.
- I feel fearful.
- After heavy drinking, I need a drink the next morning to get going. (If you do not drink, mark “never”)
- I find my work/school satisfying.
- I am a happy person.
- I work/study too hard.
- I feel worthless.
- I am concerned about family troubles.
- I have an unfulfilling social life.
- I feel lonely.
- I have frequent arguments.
- I feel loved and wanted.
- I enjoy my spare time.
- I have difficulty concentrating.
- I feel hopeless about the future.
- I like myself.
- Disturbing thoughts come into my mind that I cannot get rid of.
- I feel annoyed by people who criticize my drinking (or drug use). (If not applicable, mark “never”)
- I have an upset stomach.
- I am not working/studying as well as I used to.
- My heart pounds too fast.
- I have trouble getting along with friends and close acquaintances.
- I am satisfied with my life.
- I have trouble at work/school because of drinking or drug use. (If not applicable, mark “never”)
- I feel that something bad is going to happen.
- I have sore muscles.
- I feel afraid of open spaces, of driving, or being on buses, subways, and so forth.
- I feel nervous.
- I feel my love relationships are full and complete.
- I feel that I am not doing well at work/school.
- I have too many disagreements at work/school.
- I feel something is wrong with my mind.
- I have trouble falling asleep or staying asleep.
- I feel blue.
- I am satisfied with my relationships with others.
- I feel angry enough at work/school to do something I might regret.
- I have headaches.