1. الملخص
يُعد مقياس المسؤولية عن النتيجة (Outcome Responsibility Scale) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طورته الباحثتان سيمونا بوتي (Simona Botti) وآن إل. ماكجيل (Ann L. McGill) في دراستهما الرائدة المنشورة عام 2006 في Journal of Consumer Research بعنوان «When Choosing Is Not Deciding: The Effect of Perceived Responsibility on Satisfaction». صُمم المقياس لرصد وقياس البناء النفسي الدقيق المتمثل في مدى إدراك الفرد لسيطرته على عملية الاختيار، وتحمله للمسؤولية الشخصية والسببية المباشرة عن النتائج المترتبة على ذلك الاختيار، سواء أكانت تلك النتائج إيجابية أم سلبية.
يتألف المقياس من 3 فقرات مصاغة بأسلوب مقياس ليكرت (Likert-type scale) متعدد النقاط (غالباً من 1 إلى 7 درجات، متدرجاً من «لا أشعر بالمسؤولية إطلاقاً» إلى «أشعر بالمسؤولية التامة»). ويتميز المقياس بأحادية البعد (Unidimensional Construct)، حيث تلتف الفقرات الثلاث حول بؤرة إدراكية واحدة تقيس العزو الداخلي للمسؤولية (Internal Attribution of Responsibility) والتحكم المدرك في مجريات الاختيار ومخرجاته النهائية.
أظهرت الدراسات التجريبية والسيكومترية التي أوردتها بوتي وماكجيل عبر تجارب متعددة تمتعت باتساق داخلي ممتاز؛ حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للفقرات الثلاث بين 0.81 و 0.89 عبر مختلف العينات والمواقف الشرائية والخيارات المقيدة والمطلقة. كما أثبت المقياس صدقاً تمايزياً وتنبؤياً متميزاً، خاصة في التنبؤ بمستويات الرضا (Satisfaction)، والندم اللاحق للقرار (Post-decision Regret)، والعزو السببي (Causal Attribution).
2. الكلمات المفتاحية
المسؤولية المدركة، المسؤولية عن النتيجة، اتخاذ القرار، سلوك المستهلك، نظرية العزو، الرضا بعد القرار، الندم، الضبط الإدراكي، القياس السيكومتري، سيمونا بوتي، آن ماكجيل، مقياس ليكرت، علم النفس المعرفي.
3. المؤلفون
طُوّر المقياس من قبل باحثتين بارزتين في مجالات سلوك المستهلك وصنع القرار وعلم النفس الاجتماعي والتسويقي:
- د. سيمونا بوتي (Simona Botti): أستاذة التسويق وسلوك المستهلك في كلية لندن للأعمال (London Business School)، المملكة المتحدة. حاصلة على الدكتوراه من جامعة شيكاغو (University of Chicago Booth School of Business). تركز أبحاثها على الآثار النفسية والعاطفية للاختيار والحرية واستقلالية القرار والرفاه الذاتي. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- د. آن إل. ماكجيل (Ann L. McGill): أستاذة كرسي سيرز رويباك للتسويق والعلوم السلوكية في كلية بوث لإدارة الأعمال بجامعة شيكاغو (University of Chicago Booth School of Business)، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد من رواد أبحاث التفكير السببي، العزو المقارن، والتشخيص المجازي للعلامات التجارية وسلوك اتخاذ القرار. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
4. الغرض
يهدف مقياس المسؤولية عن النتيجة إلى سد فجوة نظرية وعملية جوهرية في أدبيات اتخاذ القرار وعلم النفس المعرفي. كان الافتراض السائد في النظريات الاقتصادية السلوكية التقليدية يقتضي أن مجرد إتاحة «فعل الاختيار» (The Act of Choosing) لأي فرد يولد لديه تلقائياً شعوراً بالتمكين والمسؤولية الإيجابية، مما يرفع من مستوى الرضا عن الناتج مقارنة بمن تُفرض عليهم الخيارات فرضاً. ومع ذلك، صممت بوتي وماكجيل (2006) هذا المقياس لتفكيك هذه العلاقة الدقيقة، حيث أثبتتا أن مجرد قيام الفرد بالاختيار لا يعني بالضرورة أنه «يقرر» (Deciding) بإرادة حرة ومدركة لمآلات الأمور، وأن الفارق المحوري يكمن في البناء الوسيط المتمثل في «المسؤولية المدركة عن النتيجة» (Perceived Outcome Responsibility).
يقيس المقياس بدقة الدرجة التي يعتقد فيها الفرد أن العواقب المستخلصة من عملية الاختيار ترجع مباشرة إلى تصرفاته ومفاضلته الذاتية، وليست ناتجة عن قيود خارجية، أو تدخلات الخبراء، أو الصدفة المحضة. تتجلى أهمية هذا القياس في الأغراض الآتية:
- التطبيقات البحثية في سلوك المستهلك: فهم ردود فعل العملاء عند مواجهة نتائج غير مرضية أو منتجات معيبة؛ فالمستهلك الذي يشعر بمسؤولية مرتفعة عن النتيجة قد يوجه اللوم لذاته وينخفض رضاه إذا كانت الخيارات غير سارة، في حين أن المسؤولية المرتفعة مع نتائج سارة تعزز مشاعر الفخر والإنجاز (Self-Credit).
- التطبيقات الإكلينيكية وعلم النفس الصحي: قياس مسؤولية المريض المدركة عند اتخاذ قرارات مصيرية معقدة (مثل اختيار البروتوكولات العلاجية الجراحية أو الدوائية)، حيث قد يؤدي تفويض الاختيار للمريض دون دعم معرفي كافٍ إلى تضخيم عبء المسؤولية عن النتائج السيئة المحتملة، مسبباً ضغوطاً نفسية واكتئاباً حاداً.
- التطبيقات التنظيمية والمهنية: تقييم كيفية استجابة الموظفين والمديرين للمشاريع الموكلة إليهم؛ إذ يتيح المقياس فهم ما إذا كان التفويض الإداري يُترجم حقاً إلى شعور ذاتي بالمسؤولية، أو يُنظر إليه كإلزام شكلي خالٍ من التحكم الحقيقي.
5. البناء النفسي
ينتمي مقياس «المسؤولية عن النتيجة» إلى فئة المقاييس النفسية المعرفية-الوجدانية، ويرتكز على بناء نفسي مركب يتضمن تفاعلاً بين ثلاثة مكونات فرعية متحدة البنية العاملية:
1. إدراك الفاعلية الشخصية والسببية (Perceived Personal Agency & Causality)
يُعنى هذا البعد بمدى إدراك الفرد بأنه هو السبب الجذري والعلة الفاعلة في حدوث النتيجة. وفقاً لهذا البعد، لا يرى الفرد النتيجة كحدث عشوائي (Stochastic event) أو قدر حتمي، بل يربط بين مدخلاته المعرفية والسلوكية وحصاد تلك العملية. على سبيل المثال، إذا اختار شخص مطعماً معيناً بناءً على تحليله الشخصي، فإن مذاق الطعام يُعزى ذاتياً لخياره هو، وليس لمجرد مهارة الطاهي.
2. التحكم المدرك في عملية المفاضلة (Perceived Control over the Choice)
يشير هذا المكون إلى إحساس الفرد بأن عملية الانتقاء بين البدائل المتاحة كانت خاضعة لسيطرته التامة وإرادته الحرة دون إكراه، أو توجيه خفي، أو وصاية خارجية. إذا شعر المستهلك بأنه اضطر لاختيار بديل بسبب غياب البدائل الحقيقية أو إلحاح البائع، فإن «التحكم المدرك» ينهار، مما يقلل بدوره من مسؤوليته الذاتية عن المخرج النهائي.
3. التقبل الذاتي للمآلات (Ownership and Accountability for Outcomes)
يمثل هذا الجانب الاستعداد النفسي للاعتراف بالعواقب وتبنيها عاطفياً؛ أي نسب الفضل للذات في حال النجاح (Credit attribution)، أو تحمل اللوم في حال الفشل (Blame attribution). هذا المكون هو الذي يترجم الإدراك الذهني إلى أثر عاطفي يؤثر في تقييم الرفاه النفسي والرضا.
6. الإطار النظري
يستند مقياس المسؤولية عن النتيجة إلى شبكة متينة من النظريات الراسخة في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس المعرفي:
أولاً: نظرية العزو السببي (Attribution Theory)
تُعد أطروحات فريتز هايدر (Fritz Heider, 1958) وتطويرات برنارد فاينر (Bernard Weiner, 1985) الركيزة الأساسية لهذا البناء؛ حيث تصنف أسباب الأحداث إلى أبعاد ثلاثة: موضع السببية (داخلي مقابل خارجي)، والاستقرار (مستقر مقابل غير مستقر)، والقابلية للضبط (خاضع للتحكم مقابل غير خاضع). يقيس مقياس بوتي وماكجيل تحديداً تموضع النتيجة في القطب «الداخلي القابل للضبط»، حيث يعزو الفرد المخرجات إلى تدبيره وإرادته الخاصة.
ثانياً: نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory)
توضح نظرية ريتشارد رايان وإدوارد ديسي (Deci & Ryan, 2000) أن الحاجة إلى الاستقلالية (Autonomy) والفاعلية هي حاجة نفسية أساسية. ومع ذلك، قدمت بوتي وماكجيل إضافة نقدية بالغة الأهمية: «الاختيار» لا يعكس بالضرورة «تقرير المصير» إذا كان صانع القرار يفتقر للمعلومات الكافية لتقييم البدائل؛ وبالتالي فإن توفر الاختيار الشكلي قد يولد مسؤولية غير مرغوب فيها تثقل كاهل الفرد، وهو ما يفسر حدوث مفارقة الرضا المنخفض رغم وجود خيارات مستقلة.
ثالثاً: نظرية عاطفة القرار والندم (Decision Affect Theory)
وفقاً لباربرا ميلرز وزملاؤها (Mellers et al., 1997)، فإن المشاعر اللاحقة للقرار (مثل الرضا، الندم، أو الابتهاج) لا تتحدد بقيمة النتيجة الموضوعية فحسب، بل بكيفية مقارنة الفرد للنتيجة مع ما كان يمكن أن يحدث لو اتخذ قراراً بديلاً (Counterfactual Thinking). وهنا تتدخل المسؤولية عن النتيجة كعامل مضخم (Amplifier)؛ فكلما كانت المسؤولية المدركة أعلى، كان ألم الندم على النتيجة السيئة أشد إيلاماً، بينما يتلاشى الندم إذا شعر الفرد بأنه لم يكن مسؤولاً عن النتيجة.
7. الصدق
خضع مقياس «المسؤولية عن النتيجة» لفحوصات صدق صارمة عبر الدراسات التجريبية الأربع التي أجرتها بوتي وماكجيل (2006)، فضلاً عن عشرات الدراسات اللاحقة التي وظفت الأداة عبر بيئات ثقافية وسلوكية مختلفة:
الصدق البنائي (Construct Validity)
أكدت نتائج النمذجة الإحصائية أن المقياس يقيس بصورة نقية تموضع المسؤولية في وعي المشارك دون خلط مع مفاهيم مجاورة، مثل الجهد المبذول في اتخاذ القرار (Decision Effort) أو صعوبة الاختيار (Choice Difficulty). وقد ارتبطت درجات المقياس ارتباطاً إيجابياً ومطابقاً لافتراضات الباحثتين مع شروط التجربة التي خُيّر فيها الأفراد بحرية واضحة، بينما انخفضت الدرجات بشكل ذي دلالة إحصائية (p < 0.001) لدى المجموعات التي فرضت عليها بدائل محددة مسبقاً.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات ارتباطية موجبة وقوية مع مقاييس التحكم الإدراكي، والفاعلية الذاتية لقرار الشراء، ومقاييس العزو الداخلي المأخوذة من استبيانات فاينر (Weiner) بمستويات ارتباط تراوحت بين r = 0.58 و r = 0.74 (p < 0.01)، مما يبرهن على أن المقياس يلتقط جوهر الفاعلية الذاتية للقرار.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت مصفوفة التباين المشترك تفرد المقياس عن الرضا المباشر عن المنتج وعن جاذبية البدائل؛ حيث أظهر التحليل العاملي التوكيدي أن تباين الخطأ المشترك كان ضئيلاً، وأن جذر متوسط التباين المستخرج (AVE) لكل بُعد تجاوز بوضوح مربع الارتباط بين بناء المسؤولية والبيانات العاطفية اللاحقة، مما يؤكد استقلاليته المفاهيمية.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أبرزت التجارب قدرة المقياس الفائقة على التوسط الإحصائي (Mediation) بين نوع مهمة الاختيار ومستوى الرضا النهائي؛ ففي سياق النتائج السلبية، تنبأت الدرجات العالية على مقياس المسؤولية بانخفاض حاد في الرضا وظهور مشاعر اللوم الذاتي، بينما تنبأت المسؤولية العالية مع النتائج الإيجابية بقمم عالية من الرضا، وهو ما أثبتته تحليلات الانحدار المتعدد ومسارات تحليل التوسط لبارون وكيني (Baron & Kenny) واختبار سوبل (Sobel test: z > 3.20, p < 0.001).
8. الثبات
تتمتع الفقرات الثلاث المكونة للمقياس باتساق داخلي (Internal Consistency) ملحوظ وموثق إحصائياً في مختلف البيئات التجريبية:
- في الدراسة الأولى لبوتي وماكجيل (2006)، التي شملت اختيارات مقهى وخدمات استهلاكية، حقق المقياس معامل اتساق داخلي ألفا كرونباخ بلغت قيمته α = 0.81.
- في الدراسة الثانية، التي تناولت مواقف تقييم خيارات التدليك والنوادي الصحية بين نتائج سارة وغير سارة، ارتفع معامل ألفا ليصل إلى α = 0.87.
- في الدراسات اللاحقة والتطبيقية لمؤلفين آخرين فحصوا الاختيارات في التسوق الإلكتروني والخدمات المالية، تراوحت قيم ألفا بين 0.84 و 0.91، مما يثبت استقرار البنية التماسكية للفقرات بصرف النظر عن طبيعة المنتج أو العينة المدروسة.
- بلغ معامل الارتباط بين الفقرات (Inter-Item Correlations) قيماً تراوحت بين 0.61 و 0.78، مما يعكس تجانساً عالياً دون تكرار حشوي مفرط في معاني الفقرات.
9. التحليل العاملي
أجريت على فقرات المقياس تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية في سياق بناء الأداة واستخداماتها التتبعية:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهر تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع تدوير فاريمكس (Varimax) وجود جذر كامن (Eigenvalue) وحيد يتجاوز معيار كايزر (Kaiser’s criterion > 1)، حيث فسر العامل الواحد ما يقارب 73% إلى 81% من إجمالي التباين الكلي المفسر للبيانات عبر الدراسات المختلفة. وبلغت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الوحيد مستويات ممتازة:
- تشبع الفقرة الأولى (الشعور بالمسؤولية عن النتيجة): λ = 0.86
- تشبع الفقرة الثانية (التحكم في النتيجة المحققة): λ = 0.84
- تشبع الفقرة الثالثة (إرجاع النتيجة لاختيار الذات): λ = 0.89
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج أحادي البعد لمعايير الجودة الإحصائية الصارمة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.992
- مؤشر تاكر-لويس (TLI) = 0.985
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.038 (مع فاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.000 و 0.065)
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR) = 0.021
تؤكد هذه المؤشرات بشكل قاطع أن المقياس يمثل بنية أحادية البعد مشبعة تماماً ومثالية للتجميع في درجة مركبة واحدة تعبر عن المسؤولية الذاتية عن النتيجة.
10. أداة القياس
تتسم أداة القياس بخصائص منهجية وإجرائية تضمن سهولة التطبيق والتحليل:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس الإدراك المعرفي اللحظي للفاعلية والمسؤولية.
- تنسيق المقياس: مقياس متدرج من نوع ليكرت مكون من 7 نقاط (7-point Likert scale)، حيث تمثل الدرجة (1) «أعارض بشدة / لا أشعر بالمسؤولية إطلاقاً»، وتمثل الدرجة (4) نقطة الحياد، وتمثل الدرجة (7) «أوافق بشدة / أتحمل المسؤولية بالكامل».
- عدد الفقرات: 3 فقرات فقط (موجزة للغاية ومثالية للاختبارات السريعة ومسوح ما بعد التجربة لتفادي إنهاك المستجيبين).
- طريقة التصحيح: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي البسيط لمجموع درجات الفقرات الثلاث (أو الجمع التراكمي ليتراوح المدى الإجمالي بين 3 و 21 درجة). تشير الدرجات المرتفعة إلى شعور متزايد بالمسؤولية الشخصية والتحكم في عواقب الاختيار.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في هذا المقياس (جميع الفقرات موجهة إيجابياً نحو قياس حضور المسؤولية).
- زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله فائق الملائمة للدراسات الميدانية والتجريبية والمخبرية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2006 في دورية Journal of Consumer Research التابعة لجامعة أكسفورد وجمعية بحوث المستهلك. يُتاح استخدام المقياس لأغراض البحث العلمي الأكاديمي والتعليمي غير التجاري بصورة مجانية بموجب الاستخدام العادل مع ضرورة الإشارة المرجعية الدقيقة للورقة الأصلية (Botti & McGill, 2006). أما في حال الرغبة في تضمينه في أدوات واستشارات تجارية أو برمجيات تشخيصية ربحية، فيتعين الرجوع إلى الناشر الأكاديمي (Oxford University Press / Journal of Consumer Research, Inc.) للحصول على ترخيص حقوق النشر وإذن إعادة الإنتاج.
12. المراجع
- Botti, S., & McGill, A. L. (2006). When choosing is not deciding: The effect of perceived responsibility on satisfaction. Journal of Consumer Research, 33(2), 211–219. https://doi.org/10.1086/506300
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- Heider, F. (1958). The Psychology of Interpersonal Relations. John Wiley & Sons. https://doi.org/10.1037/10628-000
- Mellers, B. A., Schwartz, A., Ho, K., & Ritov, I. (1997). Decision affect theory: Emotional reactions to the outcomes of risky options. Psychological Science, 8(6), 423–429. https://doi.org/10.1111/j.1467-9280.1997.tb00455.x
- Weiner, B. (1985). An attributional theory of achievement motivation and emotion. Psychological Review, 92(4), 548–573. https://doi.org/10.1037/0033-295X.92.4.548
13. فقرات المقياس
تتكون الأداة الأصلية من 3 عبارات تقييمية يجيب عنها المفحوص على مقياس متدرج من 7 درجات (من 1 = لا أوافق تماماً / ليس على الإطلاق إلى 7 = أوافق تماماً / إلى حد كبير جداً). تُعرض العبارات الأصلية باللغة الإنجليزية كما صُممت في أبحاث قياس المسؤولية المدركة:
- To what extent do you feel responsible for the outcome of this choice?
- To what extent do you feel that you were in control of the outcome you received?
- To what extent do you feel that the outcome was caused by your own decision?