الملخص
يُمثّل مقياس التواصل بين الوالدين والمراهقين (Parent-Adolescent Communication Scale – PACS)، الذي طوره الباحثان هوارد إل. بارنز (Howard L. Barnes) وديفيد إتش. أولسون (David H. Olson) في عام 1982 ضمن منظومة التقييم الأسري المرتبطة بنموذج أولسون المعقد (Circumplex Model of Marital and Family Systems)، إحدى أكثر الأدوات السيكومترية رصانة واعتماداً في مجال علم النفس الأسري والنمو النفسي والاجتماعي للمراهقين. صُممت الأداة لتقييم وفحص أنماط وخصائص الحوار والتفاعل التواصلي بين الآباء والأمهات وأبنائهم وبناتهم في مرحلة المراهقة من خلال وجهتي نظر الوالدين والمراهقين على حد سواء، مما يوفر تقييماً ثنائي المسار ومتكاملاً للبيئة التواصلية الأسرية.
يتكون المقياس في نسخته الأصلية المعيارية من 20 فقرة موزعة بالتساوي على بُعدين فرعيين مستقلين سيكومترياً ومتكاملين نظرياً: بُعد الانفتاح في التواصل الأسري (Open Family Communication) والمكوّن من 10 فقرات تقيس التبادل الإيجابي غير المقيد للأفكار، والمشاعر، والتعاطف، والإنصات المتبادل؛ وبُعد مشكلات التواصل الأسري (Problems in Family Communication) والمكوّن من 10 فقرات تقيس التردد، والحذر، والتشكيك، وتجنب الإفصاح الذاتي، والأنماط التفاعلية السلبية مثل السخرية والإهانة. تُقاس الفقرات وفق سلم ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (5 = أوافق بشدة).
أظهرت الدراسات السيكومترية المقارنة عبر مختلف الثقافات استقراراً بنيوياً فائقاً للأداة، مع مؤشرات اتساق داخلي (Cronbach’s Alpha) تتراوح ما بين 0.87 و 0.90 لبُعد الانفتاح، وما بين 0.78 و 0.84 لبُعد المشكلات، ومعامل ثبات كلي يتجاوز 0.88، فضلاً عن ثبات إعادة الاختبار الذي تراوح ما بين 0.75 و 0.82 عبر فترات زمنية فاصلة. يقدم المقياس قيمة تشخيصية وبحثية استثنائية في تقييم جودة الروابط الأسرية، وعوامل الحماية ضد المشكلات السلوكية والانفعالية، وفي التخطيط للتدخلات العلاجية الأسرية والإرشادية المعاصرة.
الكلمات المفتاحية
مقياس التواصل بين الوالدين والمراهقين، PACS، ديفيد أولسون، هوارد بارنز، التواصل الأسري، نظرية النظم الأسرية، النموذج الدائري للأسرة، الانفتاح التواصلي، مشكلات التواصل، القياس النفسي، علم نفس المراهقة، العلاقات الوالدية، الإرشاد الأسري، الخصائص السيكومترية.
المؤلفون
تم تطوير مقياس التواصل بين الوالدين والمراهقين (PACS) من قِبل باحثين رائدين في مجال دراسات الأسرة والقياس السيكومتري في جامعة مينيسوتا (University of Minnesota):
- د. هوارد إل. بارنز (Howard L. Barnes, Ph.D.): أستاذ وباحث متخصص في علوم الأسرة والنمو الإنساني، تركزت أبحاثه على التفاعلات النمائية خلال مرحلة المراهقة، والعلاقات بين الأجيال، وديناميات التكيف والضغوط الأسرية. عمل في عدة مؤسسات أكاديمية منها جامعة شمال آيوا (University of Northern Iowa).
- د. ديفيد إتش. أولسون (David H. Olson, Ph.D.): أستاذ فخري بارز في علم النفس الأسري بجامعة مينيسوتا، ومؤسس نظام Life Innovations / PREPARE-ENRICH. يُعتبر أولسون من أبرز رواد البحث الأسري في العالم، وهو المطور للنموذج الدائري لنظم الزواج والأسرة (Circumplex Model) ومجموعة مقاييس FACES الشهيرة لتقييم التماسك والمرونة الأسرية.
الغرض
تُعد مرحلة المراهقة فترة حرجة من فترات التحول النمائي، حيث يعيد النظام الأسري تشكيل هويته وتوازنه لمواءمة متطلبات الاستقلال الذاتي للمراهق مع الحفاظ على الارتباط والتماسك العاطفي. صُمم مقياس PACS لتحقيق غاية رئيسية تتمثل في التقييم الموضوعي والكمي لطبيعة ونوعية التفاعلات الاتصالية بين الآباء والأبناء خلال هذه المرحلة الحرجة، مسلطاً الضوء على كل من السلوكيات التيسيرية والمعوقات العلائقية في الحوار اليومي.
التطبيقات البحثية والعيادية
يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من الاستخدامات الأكاديمية والممارسات المهنية التطبيقية، تشمل:
- التقييم والتشخيص الإكلينيكي الأسري: يُستخدم في مراكز الاستشارات النفسية لتحديد بؤر الخلل في قنوات التعبير اللفظي والانفعالي، ومعرفة ما إذا كانت الاضطرابات السلوكية لدى المراهقين (كالعدوانية، تعاطي المواد، أو الاكتئاب والانسحاب الاجتماعي) ناتجة عن أو مترافقة مع انغلاق قنوات الحوار الأسري.
- تقييم فعالية البرامج الإرشادية والتدخلات العلاجية: يعمل المقياس كأداة قياس قبلي-بعدي (Pre-Post Assessment) لتقييم أثر برامج تدريب الوالدين على مهارات الاستماع الفعال، وبرامج العلاج الأسري المتعدد الأنظمة، وورش تحسين الكفاءة التواصلية.
- البحوث النمائية والاجتماعية: يُعتبر أداة قياسية مركزية في دراسات التنشئة الوالدية، ومحددات الصحة النفسية للمراهق، ودراسة الفروق بين الجنسين (أنماط تواصل الأب-الابن، الأب-الابنة، الأم-الابن، والأم-الابنة)، وتحليل الفجوة الإدراكية بين ما يدركه الوالدان وما يدركه المراهق حول العلاقة ذاتها.
الفجوة العلمية التي يسدها المقياس
قبل ظهور مقياس PACS في مطلع ثمانينيات القرن العشرين، كانت غالبية أدوات قياس البيئة الأسرية تركز بصورة شبه حصرية على الأبعاد البنائية الثابتة مثل السلطة الوالدية أو أساليب المعاملة الوالدية المعممة، مع إغفال تام للعملية الحركية (Process-oriented) التفاعلية اليومية المتمثلة في ‘التواصل’. كما أن الأدوات السابقة كانت تكتفي في الغالب بأخذ تقرير من طرف واحد (إما الوالد فقط أو المراهق فقط)، بينما صُمم مقياس بارنز وأولسون بمرونة تسمح بتطبيقه بنسخ متطابقة لغوياً ومفاهيمياً على الأب والأم والابن/الابنة، مما أتاح قياس التوافق والتباين الإدراكي (Perceptual Discrepancy) داخل المنظومة الأسرية الواحدة بدقة قياسية بالغة.
البناء النفسي
ينطلق البناء النفسي لمقياس PACS من فكرة أن التواصل الأسري ليس مفهوماً أحادي البعد، بل هو بنية متعددة الأبعاد تتضمن مشاعر الثقة والحرية في الإفصاح من جهة، ومشاعر الخوف، والتردد، والجمود التفاعلي من جهة أخرى. وبناءً على التحليلات العاملية والتنظير السيكومتري لبارنز وأولسون، ينقسم البناء النفسي إلى بُعدين أساسيين متمايزين:
1. بُعد الانفتاح في التواصل الأسري (Open Family Communication)
يعكس هذا البُعد مدى إدراك الفرد لتدفق المعلومات والأفكار والمشاعر بين الطرفين بحرية وإيجابية ودون خوف من التقييم السلبي أو العقاب. يتميز هذا البُعد بالخصائص التالية:
- التبادل الوجداني التلقائي: القدرة على التعبير عن المشاعر الحقيقية (الحزن، الفرح، القلق، المحبة) بصراحة تامة ودون تصنع (مثال البند: I find it easy to express all my true feelings to my mother/father/child).
- الاستماع التقمصي والإنصات الفعال: شعور المراهق بأن والديه ينصتان بصدق واحترام لآرائه حتى وإن كانت مخالفة لآرائهما، وشعور الوالدين بقدرة المراهق على الاستماع لتوجيهاتهما دون صد دفاعي.
- الثقة المتبادلة والتقبل غير المشروط: الإيمان بأن الطرف الآخر سيتعامل مع الإفصاحات الحساسة باهتمام ورعاية بدلاً من الاستخفاف أو استغلالها كنقاط ضعف.
2. بُعد مشكلات التواصل الأسري (Problems in Family Communication)
يقيس هذا البُعد المعوقات السلوكية والانفعالية والمعرفية التي تعرقل التفاعل السليم وتؤدي إلى تشويه الرسائل المتبادلة. يتضمن البُعد عدة مظاهر إكلينيكية ونمائية:
- التحفظ والتردد الدفاعي (Hesitation and Guardedness): الحذر الشديد قبل التحدث، والخوف من إظهار المشاعر أو كشف الأفكار لتفادي العواقب السلبية أو السخرية (مثال البند: I am careful about what I say to my mother/father/child).
- التفاعل الانفعالي السلبي والإهانة: لجوء أحد الطرفين إلى الصراخ، أو الانتقاد الهدام، أو استخدام الكلمات الجارحة والتهكم أثناء النقاش.
- سوء الفهم والانسداد الاتصالي: الإحساس المزمن بعدم الفهم المتبادل، وتفضيل الصمت أو اللجوء لأطراف خارجية لتجنب النزاع داخل الأسرة (مثال البند: When I ask questions, I get honest answers – حيث يُصحح هذا البند عكسياً ليقيس عدم الصدق أو المراوغة).
تتكامل هاتان الدرجتان الفرعيتان لتشكيل الدرجة الكلية للتواصل الإيجابي السليم، حيث يعكس ارتفاع درجة الانفتاح مع انخفاض درجة المشكلات أعلى مستويات الكفاءة الوظيفية الأسرية، بينما يشير انخفاض الانفتاح وتفاقم المشكلات إلى بيئة تفاعلية عالية الخطورة والهشاشة النفسية.
الإطار النظري
يتأصل مقياس PACS ضمن مدرسة نظرية النظم العامة (General Systems Theory) التي وضع أسسها لودفيغ فون بيرتالانفي (Ludwig von Bertalanffy) وتطبيقاتها في العلاج والتحليل الأسري كما طورها رواد مثل سلفادور مينوشين وموراي بوين وفرجينيا ساتير (Virginia Satir).
النموذج الدائري لعلم الأسرة (The Circumplex Model)
يستمد المقياس شرعيته النظرية مباشرة من نموذج أولسون الدائري للأنظمة الزوجية والأسرية (Olson’s Circumplex Model). يفترض هذا النموذج أن الأداء الأسري الصحي يقوم على ثلاثة أبعاد محورية:
- التماسك الأسري (Family Cohesion): الرابطة العاطفية ومستوى الاستقلالية مقابل الاندماج بين أفراد الأسرة.
- المرونة الأسرية (Family Flexibility / Adaptability): قدرة النظام الأسري على تغيير أدواره وقواعده القيادية استجابة لضغوط النمو وتغيرات الحياة.
- التواصل الأسري (Family Communication): وهو البُعد التيسيري والمحرك (Facilitating Dimension). لا يُوضع التواصل كبُعد خطي موازٍ للتماسك والتكيف في المستوى التشخيصي الثابت، بل يُنظر إليه على أنه الأداة الميكانيكية التمكينية التي تتيح للأسرة الانتقال عبر مستويات التماسك والمرونة، وحل الأزمات وتكييف القواعد النمائية مع تقدم المراهق في العمر.
وفقاً لأولسون وبارنز، فإن التواصل الإيجابي (عالي الانفتاح ومنخفض المشكلات) يسمح للأسرة المتوازنة بإعادة التفاوض حول الحدود والقواعد وحرية المراهق دون تهديد الاستقرار الأسري، في حين يؤدي التواصل السلبي أو المشوه إلى دفع الأسرة نحو الأطراف المتطرفة إما نحو التفكك والانفصال التام أو نحو التداخل المرضي والاختناق النفسي.
الصدق
خضع مقياس PACS لدراسات صدق مكثفة ومتنوعة منذ تطويره الأولي عام 1982 وحتى الدراسات المعاصرة العابرة للثقافات، مما أكد تمتع الأداة بدرجات رفيعة من الصدق القياسي:
صدق البناء والتحليل التمييزي (Construct and Discriminant Validity)
أثبتت دراسات التقنين الأصلية التي أجراها بارنز وأولسون على عينة معيارية وطنية ضخمة شملت أكثر من 1841 مراهقاً ووالديهم في الولايات المتحدة الأمريكية، قدرة المقياس الفائقة على التمييز بدقة ذات دلالة إحصائية (p < .001) بين الأسر ‘الوظيفية السليمة’ والأسر ‘المضطربة إكلينيكياً’ التي راجعت عيادات الإرشاد النفسي. أظهرت النتائج أن درجات الانفتاح كانت أعلى بمستويات دالة إحصائياً وحجوم تأثير كبيرة (Cohen’s d > 0.85) لدى الأسر غير الإكلينيكية، في حين كانت درجات بُعد المشكلات أعلى بوضوح لدى عينات الأسر التي تعاني من أزمات انحراف سلوكي أو تعاطي مخدرات لدى المراهقين.
الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent and Concurrent Validity)
أظهرت مصفوفات الارتباط ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين درجات الانفتاح في مقياس PACS ومقاييس التماسك الأسري والرضا الأسري (مقياس FACES III و FACES IV) بقيم تتراوح بين (r = .55 إلى .72)، وارتباطات سالبة قوية مع مقاييس الاكتئاب وقلق المراهقين والانحراف السلوكي (r = -.40 إلى -.60). وفي المقابل، ارتبط بُعد ‘مشكلات التواصل’ إيجابياً بمستويات التوتر الوالدي، والنزاع الأسري، وضعف المفهوم الإيجابي للذات لدى المراهقين.
الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
أُجريت دراسات تحقق سيكومترية واسعة للمقياس في بيئات ثقافية ولغوية متعددة، بما في ذلك البيئات الإسبانية، والإيطالية، والصينية، والكورية، والتركية، والبيئات العربية (مثل دراسات التقنين في الأردن، والمملكة العربية السعودية، ومصر). أظهرت التحليلات التوكيدية ثبات البنية العاملية الثنائية عبر هذه الثقافات مع الاحتفاظ بحمولات عاملية ممتازة وتكافؤ قياسي ملحوظ (Measurement Invariance) بين الجنسين وعبر الفئات العمرية للمراهقة المبكرة والمتوسطة والمتأخرة.
الثبات
يتميز مقياس التواصل بين الوالدين والمراهقين باتساق داخلي واستقرار زمني استثنائيين تم توثيقهما عبر مئات الدراسات الإمبيريقية المنشورة عالمياً:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في دراسة التقنين المعيارية لبارنز وأولسون (1982، 1985)، بلغت قيم معامل ألفا كرونباخ للنسخ المختلفة ما يلي:
- بُعد الانفتاح في التواصل: تراوحت قيم ألفا بين 0.87 و 0.90 عبر تقارير المراهقين حول أمهاتهم وآبائهم، وتقارير الآباء حول أبنائهم.
- بُعد مشكلات التواصل: تراوحت قيم ألفا بين 0.78 و 0.84.
- المقياس الكلي للتواصل: تراوحت قيم ألفا الإجمالية بين 0.88 و 0.92، مما يثبت تجانساً داخلياً بالغ القوة لفقرات الأداة.
الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability)
تم اختبار ثبات إعادة الاختبار على عينة من المراهقين بفاصل زمني قدره أربعة أسابيع، وأسفرت النتائج عن معاملات استقرار مرتفعة:
- بُعد الانفتاح التواصلي: r = 0.78 (p < .001).
- بُعد مشكلات التواصل: r = 0.77 (p < .001).
- الدرجة الإجمالية للمقياس: r = 0.80 (p < .001).
أكدت هذه المؤشرات أن المقياس لا يتأثر بالتغيرات المزاجية العابرة أو اللحظية، بل يقيس سمة ونمطاً تفاعلياً وتواصلياً مستقراً نسبياً داخل المنظومة الأسرية.
التحليل العاملي
أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) النموذج ثنائي الأبعاد للأداة عبر مختلف المراحل النمائية:
التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)
في البناء الأصلي، خضعت الفقرات للتحليل العاملي بطريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد والمائل (Varimax & Oblimin Rotations). أسفرت النتائج بوضوح عن وجود عاملين رئيسيين بلغت جذورهما الكامنة (Eigenvalues) أعلى من 1.00، وفسرا معاً أكثر من 44% إلى 52% من التباين الكلي في استجابات الأفراد، حيث تشبعت كل فقرة على العامل المخصص لها بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.45 و 0.76 دون تشبعات تقاطعية معقدة (Cross-loadings).
التحليل العاملي التوكيدي ومؤشرات حسن المطابقة (CFA and Model Fit)
أثبتت أبحاث النمذجة البنائية الحديثة جودة ملاءمة النموذج ثنائي العوامل للبيانات الإمبيريقية عبر مختلف العينات، حيث حقق النموذج مؤشرات مطابقة ممتازة تمثلت في:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.92 و 0.96.
- مؤشر تكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.91 و 0.95.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.042 و 0.058 (مع فترات ثقة 90% ممتازة).
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): أقل من 0.050.
توزيع الفقرات على العوامل الفرعية
- العامل الأول (الانفتاح في التواصل – 10 فقرات): الفقرات رقم (1، 3، 6، 7، 8، 9، 13، 14، 16، 17).
- العامل الثاني (مشكلات التواصل – 10 فقرات): الفقرات رقم (2، 4، 5، 10، 11، 12، 15، 18، 19، 20).
أداة القياس
فيما يلي التفاصيل الفنية والإجرائية الخاصة بخصائص وتطبيق وتصحيح المقياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) للتقييم السيكومتري الأسري.
- الشكل والصيغ: يتضمن صيغتين متطابقتين في البنود مع تعديل الضمائر لتناسب الفئة المستهدفة: (صيغة المراهق لتقييم التواصل مع الأم والأب بشكل منفصل، وصيغة الوالدين لتقييم التواصل مع الابن/الابنة).
- عدد الفقرات: 20 فقرة موزعة على بُعدين بالتساوي (10 فقرات لكل بُعد).
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات: (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree، 2 = أعارض / Moderately Disagree، 3 = محايد أو متردد / Neither Agree nor Disagree، 4 = أوافق / Moderately Agree، 5 = أوافق بشدة / Strongly Agree).
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
- درجة بُعد الانفتاح: تُجمع الدرجات الخام للفقرات (1، 3، 6، 7، 8، 9، 13، 14، 16، 17) كما هي دون عكس (المدى: 10 – 50 درجة).
- درجة بُعد المشكلات (وفق طريقة أولسون لحساب المقياس الكلي): تُعكس درجات فقرات بُعد المشكلات (2، 4، 5، 10، 11، 12، 15، 18، 19، 20) بحيث تصبح (1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1).
- الدرجة الكلية للتواصل الإيجابي: تُجمع درجات بُعد الانفتاح مع الدرجات المعكوسة لبُعد المشكلات (المدى الكلي: 20 – 100 درجة). تعني الدرجة الأعلى مستوى أعلى من جودة وصحة التواصل العام.
- ملاحظة بديلة: يمكن ترك درجات بُعد المشكلات دون عكس لحساب مؤشر مستقل لحدة الصعوبات التواصلية (المدى: 10 – 50 درجة).
- الفقرات المعكوسة (Reversed Items): الفقرات (2، 4، 5، 10، 11، 12، 15، 18، 19، 20) عند حساب الدرجة الإجمالية للتواصل الصحي.
- الفئات المستهدفة والمجموعات العمرية: المراهقون من سن 11 إلى 20 عاماً، وآباؤهم وأمهاتهم.
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو إلكتروني رقمي. يستغرق ملء المقياس من 10 إلى 15 دقيقة لكل صيغة.
- مديات الدرجات والتفسير الإكلينيكي:
- تواصل ضعيف / مضطرب: من 20 إلى 59 درجة.
- تواصل متوسط / معتدل: من 60 إلى 79 درجة.
- تواصل إيجابي ممتاز: من 80 إلى 100 درجة.
- اللغات المتاحة: الإنجليزية (الأصلية)، العربية، الإسبانية، الفرنسية، الصينية، الكورية، البرتغالية، التركية وغيرها.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الإصدار الأصلي: تم نشر وتطوير المقياس لأول مرة في عام 1982، وجرى توثيقه وتضمينه رسمياً في دليل مقاييس الأسرة (Family Inventories) لعام 1985 بجامعة مينيسوتا.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر الأصلية للمؤلفين ديفيد إتش. أولسون وهوارد إل. بارنز ومؤسسة Life Innovations, Inc. / PREPARE-ENRICH.
- شروط الاستخدام والأذونات: يُسمح عموماً باستخدام المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية ورسائل الماجستير والدكتوراه، شريطة الحصول على إذن خطي مسبق أو استيفاء استمارة اتفاقية الباحث من خلال موقع مؤسسة PREPARE/ENRICH أو التواصل مع القائمين على حقوق أدوات أولسون البحثية.
- التطبيقات التجارية والإكلينيكية: تتطلب الاستخدامات في العيادات الخاصة، أو منصات التقييم الربحية، أو برامج التدريب المؤسسي الحصول على ترخيص مدفوع وشراء كراسات الاختبار الرسمية.
المراجع
- Barnes, H. L., & Olson, D. H. (1982). Parent-adolescent communication. In D. H. Olson, H. I. McCubbin, H. L. Barnes, A. Larsen, M. Muxen, & M. Wilson (Eds.), Family inventories: Inventories used in a national survey of families across the family life cycle (pp. 33–48). St. Paul: Family Social Science, University of Minnesota.
- Barnes, H. L., & Olson, D. H. (1985). Parent-adolescent communication and the Circumplex Model. Child Development, 56(2), 438–447. https://doi.org/10.2307/1129732
- Olson, D. H. (2000). Circumplex Model of Marital and Family Systems. Journal of Family Therapy, 22(2), 144–167. https://doi.org/10.1111/1467-6427.00144
- Olson, D. H., & Gorall, D. M. (2003). Circumplex Model of Marital and Family Systems. In F. Walsh (Ed.), Normal family processes: Growing diversity and complexity (3rd ed., pp. 514–547). New York: Guilford Press.
- Jackson, S., Bijstra, J., Oostra, L., & Bosma, H. (1998). Adolescents’ perceptions of communication with parents relative to specific aspects of relationships with parents and personal competence. Journal of Adolescence, 21(3), 307–322. https://doi.org/10.1006/jado.1998.0156
- Sanz, M. (2003). Escala de comunicación padres-adolescentes: Propiedades psicométricas y baremación en una muestra española. Revista de Psicología Social, 18(2), 155–168. https://doi.org/10.1174/021347403321645286
فقرات المقياس
فيما يلي بنود مقياس التواصل بين الوالدين والمراهقين (PACS) بنصها الأصلي باللغة الإنجليزية كما صاغها بارنز وأولسون (1982). يُرجى ملاحظة أنه عند تطبيق النسخة الموجهة للمراهقين يُشار إلى (Mother / Father)، وعند تطبيق النسخة الموجهة للوالدين يُشار إلى (Child / Adolescent).
Response Scale:
1 = Strongly Disagree
2 = Moderately Disagree
3 = Neither Agree nor Disagree
4 = Moderately Agree
5 = Strongly Agree
- I can discuss my beliefs with my mother/father without feeling restrained or embarrassed.
- Sometimes I have trouble believing everything my mother/father tells me.
- My mother/father is always easy to talk to.
- I am sometimes afraid to ask my mother/father for what I want.
- My mother/father has a tendency to say things which would be better left unsaid.
- My mother/father can tell how I’m feeling without asking.
- I am very satisfied with how my mother/father and I talk together.
- If I were in trouble, I could tell my mother/father.
- I openly show my affection to my mother/father.
- When we are having a problem, I often give my mother/father the silent treatment.
- I am careful about what I say to my mother/father.
- When talking to my mother/father, I have a tendency to say things that would be better left unsaid.
- When I ask questions, I get honest answers from my mother/father.
- My mother/father tries to understand my point of view.
- There are topics I avoid discussing with my mother/father.
- I find it easy to express all my true feelings to my mother/father.
- My mother/father is a good listener.
- My mother/father insults me when she/he is angry with me.
- I don’t think I can tell my mother/father how I really feel about some things.
- I tell my mother/father about things that bother me or make me feel bad.