الملخص
يُعد مقياس موضع الضبط الوالدي (Parental Locus of Control Scale – PLOC)، الذي طوره الباحثون ليزلي كامبيس، وروبرت لايمان، وستيفن برينتس-دن (Campis, Lyman, & Prentice-Dunn, 1986)، أحد أبرز الأدوات السيكومترية الموجهة لقياس الإسنادات المعرفية وتوقعات الضبط الخاصة بالوالدين فيما يتعلق بتفاعلاتهم وأدوارهم مع أطفالهم وسلوكياتهم التربوية. صُمم المقياس استناداً إلى نظرية التعلم الاجتماعي لجوليان روتر ونظرية الكفاءة الذاتية لألبرت باندورا، بهدف الانتقال من قياس موضع الضبط العام إلى قياس موضع الضبط المرتبط بنطاق نوعي ومحدد وهو السياق الوالدي.
يتألف المقياس من 47 فقرة موزعة على خمسة أبعاد عاملية أساسية: (1) الفعالية الوالدية (Parental Efficacy)، (2) المسؤولية الوالدية (Parental Responsibility)، (3) سيطرة الطفل على حياة الوالدين (Child Control of Parents’ Life)، (4) إيمان الوالدين بالحظ والقدر (Parental Belief in Fate/Chance)، و(5) سيطرة الوالدين على سلوك الطفل (Parental Control of Child’s Behavior). وتُجاب الفقرات وفق سلم ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (5 = أوافق بشدة).
أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية واللاحقة مؤشرات قوية على الصدق والثبات؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للمقياس الكلي بين 0.85 و0.92، وتراوحت للأبعاد الفرعية بين 0.65 و0.77. كما تميز المقياس بصدق بنائي وتقاربي وتمايزي مرتفع من خلال ارتباطه بمتغيرات مثل الضغط الوالدي، والمشاكل السلوكية لدى الأطفال، وأساليب المعاملة الوالدية، والتدريب على إدارة سلوك الطفل، مما يجعله أداة سريرية وبحثية بالغة الأهمية في مجالات علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس الأسري والتوجيه التربوي.
الكلمات المفتاحية
موضع الضبط الوالدي، الكفاءة الوالدية، نظرية التعلم الاجتماعي، القياس النفسي، المسؤولية الوالدية، السلوك الوالدي، الإسنادات المعرفية، الضغط الوالدي، العلاقات الأسرية، الصدق والثبات.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قبل فريق بحثي متخصص في القياس النفسي وعلم النفس الإكلينيكي للأطفال بجامعة ألاباما (University of Alabama)، وهم:
- د. ليزلي ك. كامبيس (Leslie K. Campis, Ph.D.): باحثة متخصصة في علم النفس الإكلينيكي وتطور الطفل والتقييم الأسري، قادت الدراسة التأسيسية للمقياس ضمن أبحاث الدكتوراه والعمل الإكلينيكي.
- أ.د. روبرت د. لايمان (Robert D. Lyman, Ph.D.): أستاذ علم النفس السريري للأطفال في جامعة ألاباما، وله إسهامات واسعة في مجالات تقييم اضطرابات الطفولة والسلوك التكيفي وعلاج المشكلات السلوكية.
- أ.د. ستيفن برينتس-دن (Steven Prentice-Dunn, Ph.D.): أستاذ متميز في علم النفس الاجتماعي والإكلينيكي بجامعة ألاباما، ركزت أبحاثه على آليات التفاعل البينشخصي ونظريات التعلم الاجتماعي وضبط الذات.
الغرض
يهدف مقياس موضع الضبط الوالدي إلى التقييم الكمي والكيفي لمعتقدات الآباء والأمهات حول درجة تحكمهم وتأثيرهم الفعلي في نتائج تنشئة أطفالهم وسلوكياتهم، وما إذا كانوا يعزون مخرجات التنشئة إلى عوامل داخلية (مثل بذل الجهد، الكفاءة الشخصية، استراتيجيات التهذيب، والمسؤولية الذاتية) أو إلى عوامل خارجية خارجة عن إرادتهم (مثل الحظ، القضاء والقدر، جينات الطفل الصعبة، سيطرة الطفل المطلقة، أو الظروف المحيطة).
الأهمية والدواعي الإكلينيكية والبحثية
ينبع الغرض السريري والبحثي للمقياس من الفرضية القائلة بأن معتقدات الضبط الوالدي تلعب دوراً وسيطاً حاسماً في تشكيل ممارسات الرعاية والتنشئة. فالوالد الذي يمتلك موضع ضبط خارجي يعتقد أنه عاجز أمام عناد طفله أو سلوكياته التخريبية، مما يؤدي إلى تبني أساليب تربوية غير متسقة، أو اللجوء إلى العقاب البدني المفرط والعدائي، أو الانسحاب والاستسلام التام والشعور بالعجز المكتسب (Learned Helplessness). وتُعد هذه الديناميكية عاملاً مركزياً في تفاقم اضطرابات المسلك واضطراب التحدي المعارض لدى الأطفال.
في السياق العيادي، يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية أولية قبل بدء برامج التدريب على إدارة الوالدين (Parent Management Training – PMT) والعلاج التفاعلي بين الوالدين والطفل (PCIT). ويتيح للأخصائيين النفسيين تحديد الأفكار اللاعقلانية والإسنادات الخاطئة التي يتبناها الآباء وتعديلها عبر برامج العلاج المعرفي السلوكي (CBT). كما يتيح قياس التغير العلاجي بعد البرامج الإرشادية لتقييم مدى تحول إدراك الوالدين نحو التمكين والضبط الداخلي الفعال.
الفجوة العلمية التي يسدها المقياس
قبل نشر مقياس PLOC في عام 1986، اعتمدت الدراسات على مقاييس الضبط العام مثل مقياس جوليان روتر للضبط الداخلي-الخارجي (I-E Scale). وقد أظهرت الأبحاث مراراً ضعف القدرة التنبؤية لمقاييس الضبط العام في التنبؤ بالسلوكيات الوالدية النوعية، إذ قد يمتلك الفرد موضع ضبط داخلي مرتفع ونجاحاً كبيراً في حياته المهنية ولكنه يشعر بعجز مطلق وضبط خارجي كامل في تعامله مع نوبات غضب طفله في المنزل. لذلك، سد هذا المقياس فجوة منهجية حرجة من خلال تقديم أداة خاصة بالمجال الوالدي (Domain-Specific Measure) ذات حساسية فائقة للتباينات النفسية والتربوية داخل الأسرة.
البناء النفسي
يقيس المقياس مفهوماً متعدد الأبعاد يرصد تمظهرات الضبط الداخلي والخارجي في البيئة الوالدية، ويتفرع البناء النفسي إلى خمسة أبعاد محددة نظرياً وإحصائياً:
1. الفعالية الوالدية (Parental Efficacy)
يقيس هذا البعد مدى شعور الوالدين بالكفاءة والقدرة الذاتية على إحداث تأثير إيجابي في نمو أطفالهم وسلوكياتهم، وحل المشكلات التطورية بنجاح. تعكس الدرجات المرتفعة على هذا العامل في صورته الخارجية شعوراً عميقاً بالعجز ونقص الكفاءة والشك في القدرات الذاتية، حيث يشعر الوالد بأنه لا يمتلك المهارات الكافية لتوجيه طفله، وأن أي محاولة تعديلية ستنتهي بالفشل المحتوم.
2. المسؤولية الوالدية (Parental Responsibility)
يركز هذا البعد على مدى إدراك الوالدين لمسؤوليتهما المباشرة عن سلوكيات أطفالهم وتطورهم النفسي والأخلاقي. يشير النمط الداخلي هنا إلى اعتراف الوالد بأن تصرفات الطفل وانفعالاته تتأثر جوهرياً بالنمذجة الوالدية والبيئة المنزلية، بينما تعكس الدرجات الموجهة نحو الضبط الخارجي إنكاراً للمسؤولية وإلقاء اللوم بالكامل على صفات الطفل الفطرية أو التأثيرات المجتمعية والمدرسية الخارجية.
3. سيطرة الطفل على حياة الوالدين (Child Control of Parents’ Life)
يعكس هذا البعد مدى شعور الوالد بأن الطفل يتحكم في جدول حياة الأسرة ومشاعر الوالدين وقراراتهما، وأن تصرفات الطفل تملي مجريات الحياة اليومية دون قدرة الوالدين على وضع حدود وسلطة ضابطة واضحة. ترتبط الدرجات المرتفعة على هذا البعد بالشعور بالإرهاق الوالدي والوقوع تحت هيمنة متطلبات الطفل العاطفية أو السلوكية الصعبة.
4. إيمان الوالدين بالحظ والقدر (Parental Belief in Fate/Chance)
يقيس هذا العامل المعتقدات الجبرية والخارجية المتعلقة بالتنشئة؛ حيث يعتقد الوالد أن نجاح تربية الطفل أو فشلها هو مسألة حظ وقدر وقسمة ونصيب، ولا علاقة لها بالاستراتيجيات التربوية المبذولة. يقود هذا المعتقد إلى السلبية والتراخي في تطبيق القواعد التنظيمية بدعوى أن الأمور ستسير وفق ما قُدر لها بغض النظر عن الجهد التربوي.
5. سيطرة الوالدين على سلوك الطفل (Parental Control of Child’s Behavior)
يتناول هذا البعد توقعات الوالدين المحددة لقدرتهما على توجيه وضبط سلوكيات الطفل المباشرة وتهذيبه، ومنع السلوكيات غير المرغوبة. ترتبط الدرجات الخارجية في هذا البعد بشعور الوالد بالعجز عن إيقاف السلوكيات غير المقبولة مثل العناد، نوبات الغضب، أو العدوان، مما يجعله يعتقد أن سلوك الطفل لا يمكن كبحه أو توجيهه.
الإطار النظري
يستند مقياس موضع الضبط الوالدي إلى توليفة نظرية متينة تجمع بين نظرية التعلم الاجتماعي لجوليان روتر (Rotter, 1954, 1966)، ونظرية الفعالية الذاتية لألبرت باندورا (Bandura, 1977, 1982)، بالإضافة إلى نظريات الإسناد المعرفي لفريدريك هايدر وبرنارد فاينر (Attribution Theory).
موضع الضبط عند روتر وتطبيقه على السياق الوالدي
عرّف روتر موضع الضبط بأنه المعتقد المعرفي العام للدرجة التي يعتقد الفرد فيها أن مخرجات الأحداث والتعزيزات ناتجة عن أفعاله وقدراته الخاصة (الضبط الداخلي) مقابل كونها محكومة بقوى خارجية خارجة عن السيطرة كالصدفة، الحظ، الآخرين ذوي النفوذ، أو تعقيد البيئة (الضبط الخارجي). وعند تطبيق هذا المفهوم على سياق الأبوة والأمومة، يتشكل إطار يعتمد فيه السلوك التربوي على التوقع المعرفي للوالد حول مدى جدوى أفعاله؛ فإذا توقع الوالد أن تعزيزاته وتدخلاته لن تؤثر في الطفل، فإنه سيتوقف عن بذل الجهد الإيجابي، مما يمهد لدورة من التفاعلات السلبية المتصاعدة.
التكامل مع نظرية الفعالية الذاتية لباندورا
أضاف باندورا بعداً جوهرياً يميز بين “توقعات الفعالية” (Efficacy Expectations – قناعة الفرد بقدرته على تنفيذ السلوك بنجاح) و”توقعات النتائج” (Outcome Expectations – تقدير الفرد بأن سلوكاً معيناً سيؤدي إلى نتيجة محددة). وقد عكس بناء مقياس PLOC هذا التمايز الفلسفي؛ حيث يعالج بُعد “الفعالية الوالدية” كفاءة الذات في تطبيق المهارات التربوية، بينما تعالج أبعاد “المسؤولية” و”القدر/الحظ” توقعات النتائج وإسنادات السببية.
الصدق
خضع مقياس موضع الضبط الوالدي لدراسات مستفيضة لاختبار صدقه بمختلف الطرق المنهجية السيكومترية، وأظهرت النتائج مستويات عالية من الصدق البنائي، والتقاربي، والتمايزي، والتنبؤي في البيئات العيادية والبحثية عبر ثقافات متعددة.
1. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أظهرت الدراسة الأصلية لكامبيس وزملائه (Campis et al., 1986) قدرة فائقة للمقياس على التمييز بدقة إحصائية عالية بين مجموعتين من الآباء: مجموعة تطلب المساعدة الإكلينيكية بسبب اضطرابات سلوكية لدى أطفالهم (Clinic Group) ومجموعة ضابطة من الآباء ذوي الأطفال غير المشخصين (Non-Clinic Group). وسجل الآباء في المجموعة العيادية درجات خارجية أعلى بشكل دال إحصائياً على المقياس الكلي وعلى أبعاد الفعالية، وسيطرة الطفل، والسيطرة على السلوك (p < 0.001)، مع حجم أثر كبير (Cohen’s d > 0.85).
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أثبتت الدراسات ارتباط مقياس PLOC ارتباطاً موجباً ودالاً مع مقاييس الضغط الوالدي، وتحديداً مع مؤشر الضغط الوالدي (Parenting Stress Index – PSI) بقيم ارتباط تراوحت بين r = 0.45 و r = 0.62، حيث ارتبط ارتفاع الضبط الخارجي بارتفاع الضائقة الوالدية وتصور الطفل كعنصر ضاغط. كما ارتبط المقياس سلبياً بمقاييس الكفاءة الوالدية المدركة ونوعية التفاعل الإيجابي.
3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
تنبأت درجات الضبط الخارجي على مقياس PLOC بمعدلات التسرب من البرامج العلاجية للوالدين، واستخدام العقاب البدني القاسي، وضعف الالتزام بتطبيق التعليمات المنزلية. وأظهرت الدراسات الطولية أن تحول الدرجات نحو الضبط الداخلي أثناء العلاج تنبأ بانخفاض أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) واضطرابات العناد لدى الأطفال عند المتابعة بعد 6 و12 شهراً.
الثبات
يتمتع مقياس موضع الضبط الوالدي بخصائص ثبات متميزة مدعومة إمبريقياً في الدراسات المعيارية والتحقيبية:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- المقياس الكلي: تراوحت قيمة معامل ألفا كرونباخ للمقياس الكلي المكون من 47 فقرة بين α = 0.85 و 0.92 في عينات الدراسة الأصلية والعينات المستقلة اللاحقة، مما يدل على تجانس بنائي ممتاز.
- بُعد الفعالية الوالدية (Parental Efficacy): تراوح معامل ألفا بين 0.75 و 0.82.
- بُعد المسؤولية الوالدية (Parental Responsibility): تراوح معامل ألفا بين 0.68 و 0.76.
- بُعد سيطرة الطفل على حياة الوالدين (Child Control): تراوح معامل ألفا بين 0.72 و 0.79.
- بُعد الحظ والقدر (Fate/Chance): تراوح معامل ألفا بين 0.65 و 0.74.
- بُعد السيطرة على سلوك الطفل (Control of Behavior): تراوح معامل ألفا بين 0.67 و 0.75.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أجريت اختبارات إعادة التطبيق بفاصل زمني تراوح بين ثلاثة أسابيع وستة أسابيع في بيئات غير علاجية، وبلغ معامل ثبات الاستقرار للمقياس الكلي r = 0.83، وتراوحت معاملات الاستقرار للأبعاد الفرعية بين 0.70 و 0.86، مما يثبت استقرار السمة المقاسة عبر الزمن في غياب التدخلات الإرشادية.
التحليل العاملي
تم تطوير وتثبيت البنية العاملية للمقياس من خلال إجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):
التحليل العاملي الاستكشافي الأصلي (Campis et al., 1986)
بدأ الباحثون بحوض فقرات أولي ضم 80 فقرة صُممت لتمثيل معتقدات الضبط في مجالات متعددة. خضعت البيانات المحصلة من عينة قوامها 221 والداً لتحليل المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) يليه تدوير مائل ومستعامد (Varimax & Oblimin Rotation). أسفرت نتائج اختبار سكري (Scree Test) وتحليل القيم الذاتية (Eigenvalues > 1.5) عن استخلاص خمسة عوامل واضحة المعالم، واحتفظت الفقرات التي تشبعت بمعامل قدره 0.35 فأكثر على عاملها الخاص دون تشبعات تقاطعية مضللة، مما اختزل المقياس إلى 47 فقرة نهائية تفسر ما نسبته 44.5% من التباين الكلي.
توزيع الفقرات على العوامل الخمسة:
- العامل الأول: الفعالية الوالدية (10 فقرات): الفقرات 1، 6، 7، 8، 12، 14، 17، 22، 29، 34.
- العامل الثاني: المسؤولية الوالدية (10 فقرات): الفقرات 2، 11، 13، 15، 19، 23، 27، 32، 36، 43.
- العامل الثالث: سيطرة الطفل على حياة الوالدين (7 فقرات): الفقرات 4، 9، 10، 16، 20، 31، 44.
- العامل الرابع: إيمان الوالدين بالحظ والقدر (10 فقرات): الفقرات 3، 18، 24، 25، 28، 33، 37، 39، 41، 46.
- العامل الخامس: سيطرة الوالدين على سلوك الطفل (10 فقرات): الفقرات 5، 21، 26، 30، 35، 38، 40، 42، 45، 47.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في الدراسات اللاحقة
أكدت دراسات التحليل التوكيدي مطابقة النموذج خماسي الأبعاد لبيانات العينات الأسرية المتنوعة، وحققت النماذج مؤشرات حسن مطابقة ملائمة: مؤشر المطابقة المقارن (CFI = 0.91)، ومؤشر تكر-لويس (TLI = 0.90)، والجذر التربيعي لمتوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA = 0.051)، والجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR = 0.058).
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي نفسي واجتماعي (Self-Report Questionnaire).
- صيغة المقياس: بنود تقريرية مغلقة تعكس معتقدات واتجاهات تربوية وسلوكية.
- عدد الفقرات: 47 فقرة موزعة على 5 أبعاد.
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (5-Point Likert Scale):
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = غير متأكد / محايد (Neither Agree nor Disagree)
- 4 = أوافق (Agree)
- 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- قواعد التصحيح وعكس الفقرات:
- تُصمم الأداة بحيث تعبر الدرجة المرتفعة عن موضع ضبط خارجي (External Locus of Control)، بينما تعبر الدرجة المنخفضة عن موضع ضبط داخلي (Internal Locus of Control).
- يتم عكس درجات الفقرات الإيجابية التي تشير في صياغتها المباشرة إلى الضبط الداخلي قبل جمع الدرجات، وتُعكس الدرجة الحسابية وفق المعادلة:
الدرجة المعكوسة = 6 - الدرجة الأصلية. - الفقرات التي تتطلب العكس في التصحيح تشمل فقرات بعد المسؤولية والفعالية ذات الصياغة الإيجابية (مثل الفقرات: 2، 11، 13، 15، 19، 23، 27، 32، 36، 43).
- الفئات المستهدفة: الآباء والأمهات، أو مقدمو الرعاية البديلون لأطفال ومراهقين تتراوح أعمارهم بين 2 و 18 سنة.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 10 و 15 دقيقة.
- تفسير الدرجات:
- الدرجة الكلية (المدى: 47 – 235): كلما اقتربت الدرجة من 235 دل ذلك على سيادة الضبط الخارجي والشعور بالعجز الوالدي، وكلما اقتربت من 47 دل ذلك على الفعالية والضبط الداخلي المرتفع.
- تُحسب الدرجات المعيارية لكل بعد فرعي على حدة لتشخيص مواطن الخلل المعرفي بدقة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1986.
- حقوق الملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر التي تعود في أصلها للباحثين والمجلة الأكاديمية الناشرة (Journal of Clinical Child Psychology / Taylor & Francis).
- إتاحة الأداة والرسوم: المقياس متاح للاستخدام البحثي والأكاديمي غير التجاري للأغراض العلمية والأطروحات الجامعية مجاناً أو وفق ترخيص الاستخدام الأكاديمي العادل. يُطلب دائماً توثيق وإسناد المرجع الأصلي بدقة. للاستخدام في السياقات السريرية الربحية أو التطبيقات البرمجية التجارية، يلزم الحصول على إذن رسمي من الناشر أو أصحاب الحقوق.
المراجع
- Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
- Bandura, A. (1982). Self-efficacy mechanism in human agency. American Psychologist, 37(2), 122–147. https://doi.org/10.1037/0003-066X.37.2.122
- Campis, L. K., Lyman, R. D., & Prentice-Dunn, S. (1986). The Parental Locus of Control Scale: Development and validation. Journal of Clinical Child Psychology, 15(3), 260–267. https://doi.org/10.1207/s15374424jccp1503_10
- Cutrona, C. E., & Troutman, B. R. (1986). Social support, infant temperament, and parenting self-efficacy: A mediational model of postpartum depression. Child Development, 57(6), 1507–1518. https://doi.org/10.2307/1130428
- Hassall, C. W., Rose, J., & McDonald, J. (2005). Parenting stress in mothers of children with an intellectual disability: The effects of parental cognitions in relation to child characteristics and family support. Journal of Intellectual Disability Research, 49(6), 405–418. https://doi.org/10.1111/j.1365-2788.2005.00674.x
- Lovejoy, M. C., Verda, M. R., & Hays, C. E. (1997). Convergent and discriminant validity of measures of parenting efficacy and control. Journal of Clinical Child Psychology, 26(4), 366–376. https://doi.org/10.1207/s15374424jccp2604_5
- Mouton, B., & Roskam, I. (2015). Confirmatory factor analysis of the Parental Locus of Control Scale. European Journal of Psychological Assessment, 31(1), 26–34. https://doi.org/10.1027/1015-5759/a000202
- Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
فقرات المقياس
1. What I do has little effect on my child’s behavior
2. When something goes wrong between me and my child, there is little I can do to correct it
3. Parents should address problems with their children because ignoring them won’t make them go away
4. If your child tantrums no matter what you try, you might as well give up
5. My child usually ends up getting his/her way, so why try
6. No matter how hard a parent tries, some children will never learn to mind
7. I am often able to predict my child’s behavior in situations
8. It is not always wise to expect too much from my child because many things turn out to be a matter of good and bad luck anyway
9. When my child gets angry, I can usually deal with him/her if I stay calm
10. When I set expectations for my child, I am almost certain that I can help him/her meet them
11. There is no such thing as good or bad children- just bad parents
12. When my child is well behaved, it is because he/she is responding to my efforts
13. Parents who can’t get their children to listen to them don’t understand how to get along with their children
14. My child’s behavior problems are no one’s fault but my own
15. Capable people who fail to become good parents have not followed through on their opportunities
16. Children’s behavior problems are often due to the mistakes their parent made
17. Parents whose children make them feel helpless just aren’t using the best parenting techniques
18. Most children’s behavior problems would not have developed if their parents had better parenting skills
19. I am responsible for my child’s behavior
20. The misfortunes and successes I have had as a parent are the direct result of my own behavior
21. My life is chiefly controlled by my child
22. My child does not control my life
23. My child influences the number of friends I have
24. I feel like what happens in my life is mostly determined by my child
25. It is easy for me to avoid and function independently of my child’s attempt to have control over me
26. When I make a mistake with my child I am usually able to correct it
27. Even if your child frequently tantrums, a parent should not give up
28. Being a good parent often depends on being lucky enough to have a good child
29. I’m just one of those lucky parents who happened to have a good child
30. I have often found that when it comes to my children, what is going to happen will happen
31. Fate was kind to me- if I had had a bad child I don’t know what I would have done
32. Success in dealing with children seems to be more a matter of the child’s mood and feelings at the time rather than one’s own actions
33. Neither my child nor myself is responsible for his/her behavior
34. In order to have my plans work, I make sure they fit in with the desires of my child
35. Most parents don’t realize the extent to which how their children turn out is influenced by accidental happenings
36. Heredity plays a major role in determining a child’s personality
37. Without the right breaks one cannot be an effective parent
38. I always feel in control when it comes to my child
39. My child’s behavior is sometimes more than I can handle
40. Sometimes I feel that my child’s behavior is hopeless
41. It is often easier to let my child have his/her way than to put up with a tantrum
42. I find that sometimes my child can get me to do things I really did not want to do
43. My child often behaves in a manner very different from how I want him/her to behave
44. Sometimes when I tired I let my children do things I normally wouldn’t
45. Sometimes I feel that I do not have enough control over the direction my child’s life is taking
46. I allow my child to get away with things
47. It is not too difficult to change my child’s mind about something