الملخص
يُعد مقياس الوالدية (Parenting Scale – PS)، الذي طوره الباحثون ديفيد س. أرنولد (David S. Arnold) وزملاؤه عام 1993 في جامعة ولاية نيويورك في ستوني بروك، أحد أبرز المقاييس النفسية العيادية والبحثية المصممة لتقييم الممارسات والأساليب الانضباطية غير الفعالة والمختلة وظيفياً (Dysfunctional Discipline Practices) لدى آباء وأمهات الأطفال الصغار في مرحلة الطفولة المبكرة والمتوسطة (خاصة من عمر سنتين إلى 8 سنوات، ويمتد في بعض الدراسات حتى 12 سنة). يتكون المقياس في نسخته الأصلية الكاملة من 30 فقرة تعتمد أسلوب التقرير الذاتي (Self-Report)، وتستخدم سلم استجابة ثنائي القطب من 7 درجات (7-point bipolar rating scale) يمثل طرفاه سلوكاً والدياً فعالاً في مقابل سلوك غير فعال في مواقف انضباطية محددة. يفرز المقياس ثلاث درجات فرعية رئيسية تمثل أبعاد الانضباط الوالدي المختل: التساهل أو التراخي (Laxness)، والإفراط في رد الفعل (Overreactivity)، والإسهاب اللفظي (Verbosity)، بالإضافة إلى درجة كلية تعكس الخلل الانضباطي الشامل (Total Dysfunctional Discipline). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية تم توثيقها عبر مئات الدراسات العيادية والتدخلية حول العالم؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية بين 0.84 و0.89، وتتراوح للأبعاد الفرعية بين 0.63 و0.83، فضلاً عن ثبات إعادة الاختبار المرتفع (r = 0.79 – 0.84). أثبت المقياس قدرة تمييزية فائقة في التفريق بين آباء الأطفال المشخصين باضطرابات السلوك (مثل اضطراب التحدي المعارض واضطراب المسلك) وآباء الأطفال ذوي النمو الطبيعي، مما جعله الأداة المعيارية الأولى لقياس مخرجات برامج التدريب الوالدي السلوكي (Parent Management Training – PMT) عالمياً.
الكلمات المفتاحية
مقياس الوالدية، الأساليب الوالدية، الانضباط الوالدي المختل، التساهل، الإفراط في رد الفعل، الإسهاب اللفظي، السلوك الفوضوي للأطفال، التدريب الوالدي السلوكي، القياس النفسي السريري، علم النفس الأسري.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قبل فريق بحثي متخصص في علم النفس العيادي والأسري بقسم علم النفس في جامعة ستوني بروك (Stony Brook University)، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية:
- ديفيد س. أرنولد (David S. Arnold, Ph.D.): باحث في علم النفس العيادي، متخصص في تفاعلات الوالدين والطفل والتدخلات السلوكية المبكرة.
- سوزان غ. أوليري (Susan G. O’Leary, Ph.D.): أستاذة بارزة في علم النفس السريري بجامعة ستوني بروك، ورائدة في دراسات الضبط الوالدي وعلاجه.
- ليزا س. وولف (Lisa S. Wolff, Ph.D.): باحثة عيادية مشاركة في تطوير مقاييس علم النفس الأسري.
- مورين م. أكير (Maureen M. Acker, Ph.D.): أخصائية وباحثة في تقييم اضطرابات الطفولة والسلوكيات الوالدية المختلة.
الغرض
يهدف مقياس الوالدية (Parenting Scale) إلى التحديد والقياس الكمي الدقيق للاستراتيجيات الانضباطية غير الفعالة التي يتبعها الآباء والأمهات استجابةً لسلوكيات أطفالهم المشكلة أو غير المرغوبة. نبع الدافع وراء تطوير هذا المقياس من ثغرة منهجية وعيادية بالغة الأهمية في أدبيات علم النفس الإكلينيكي في أوائل التسعينيات؛ حيث كانت المقاييس الوالدية السائدة آنذاك (مثل مقاييس بومريند للأبعاد العامة) تقيس اتجاهات عامة واسعة (مثل الدفء أو التحكم العام) دون النزول إلى مستوى السلوك الانضباطي المباشر، أو كانت المقاييس المتاحة طويلة جداً وغير عملية في البيئات السريرية، أو تفتقر إلى القدرة على التقاط الفروق السلوكية المحددة بين الأساليب الانضباطية المتساهلة والأساليب القسرية الانفعالية.
يخدم المقياس غايات متعددة في السياقات العيادية والبحثية:
- التقييم التشخيصي والسريري الأولي: يساعد المعالجين والباحثين في تحديد الأنماط الخاطئة في التنشئة والانضباط والتي تساهم في نشوء واستمرار اضطرابات السلوك التخريبي لدى الأطفال الصغار.
- تقييم فعالية البرامج التدخلية: يُعتبر المقياس الأداة الذهبية المعتمدة لتقييم التغيرات السلوكية الوالدية قبل وبعد تطبيق برامج تدريب الوالدين مثل برنامج Triple P (Positive Parenting Program) وبرنامج Incredible Years وبرنامج Parent-Child Interaction Therapy (PCIT).
- الأبحاث الوبائية والتتبعية: دراسة آليات الانتقال بين الأجيال لأنماط التربية السلبية وتأثير العوامل الضاغطة (كالفقر والطلاق والاكتئاب) على جودة الممارسات الانضباطية.
البناء النفسي
يستند المقياس إلى نموذج متعدد الأبعاد للخلل الانضباطي، ويقيس ثلاثة أبعاد أو عوامل فرعية متمايزة إحصائياً ومفاهيمياً، إضافة إلى مؤشر الخلل العام:
1. التساهل أو التراخي (Laxness)
يقيس هذا البعد (المكون من 11 فقرة) نزوع الوالد نحو الاستسلام لمطالب الطفل، أو الفشل في تطبيق القواعد والحدود، أو التراجع عن التهديدات والعواقب الانضباطية بعد إعلانها. في هذا النمط، يظهر الوالد سلبية وانسحاباً عند مواجهة السلوك السيئ، مما يُعزز لدى الطفل قناعة بأن العصيان لا تترتب عليه عواقب حقيقية. من أمثلة ذلك: التردد في فرض العقاب، إعطاء تحذيرات متكررة لا نهاية لها دون اتخاذ إجراء، أو الرضوخ لنوبات غضب الطفل تجنباً للإزعاج.
2. الإفراط في رد الفعل (Overreactivity)
يتألف هذا البعد من 10 فقرات، ويقيس الاستجابات الانضباطية المشحونة بالغضب، والعدوان اللفظي، والتهديدات القاسية، والحدة الانفعالية، والنزعة العقابية الاستبدادية. الوالد الذي يحصل على درجة عالية في هذا البعد يستجيب عادة لإحباطات الطفولة بفقدان السيطرة على أعصابه، الصراخ، استخدام الإهانات، أو اللجوء إلى العقاب البدني والعاطفي العنيف. يعكس هذا البعد الجانب القسري الإكراهي في التفاعل الأسري.
3. الإسهاب اللفظي أو الثرثرة (Verbosity)
يتكون هذا البعد من 7 فقرات، ويقيس الاعتماد المفرط وغير المجدي على المحاضرات الطويلة، والجدال اللفظي، والشرح المطول لطفل صغير لا يمتلك النضج المعرفي لاستيعاب ذلك في لحظة سوء السلوك. يظهر الوالد هنا نمطاً من الحديث المستمر والنصح اللامتناهي بدلاً من اتخاذ إجراءات سلوكية حاسمة وموجزة، مما يؤدي في الغالب إلى تصعيد التوتر أو تجاهل الطفل التام للتعليمات.
ترتبط هذه الأبعاد الثلاثة ببعضها البعض بعلاقات ارتباطية موجبة معتدلة؛ فالوالد قد يتنقل دورياً بين التساهل المبدئي حتى يفقد صبره ثم يتحول إلى الإفراط في رد الفعل والانفجار الغاضب، مصحوباً بـالإسهاب اللفظي، مما يشكل حلقة تفاعلية سلبية مفرغة تعزز الاضطرابات السلوكية لدى الطفل.
الإطار النظري
ينبثق مقياس الوالدية أساساً من إطار نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory) ونماذج التحليل السلوكي التطبيقي، ويتأثر بشكل مباشر بنموذج “العملية القسرية الأسرية” (Coercive Family Process Model) الذي صاغه العالم الرائد جيرالد باترسون (Gerald Patterson) في معهد أوريغون للأبحاث السلوكية.
وفقاً لنموذج باترسون، تنشأ المشكلات السلوكية وتتفاقم عبر متواليات تفاعلية دقيقة يتعلم فيها كل من الوالد والطفل استخدام سلوكيات سلبية لإكراه الطرف الآخر على الاستسلام. فعندما يرفض الطفل الامتثال (Misbehavior)، يلجأ الوالد إما إلى التساهل (مما يعزز سلوك الطفل إيجابياً بالحصول على ما يريد) أو يلجأ إلى الإفراط الانفعالي والصراخ؛ وإذا صرخ الوالد واستجاب الطفل خوفاً مؤقتاً، يتعزز سلوك الصراخ لدى الوالد عبر التعزيز السلبي (Negative Reinforcement). ومع مرور الوقت، تتصاعد العتبة المطلوبة للامتثال، مما يؤدي إلى تطبيع العدوانية أو الفوضى الأسرية.
استند أرنولد وزملاؤه (1993) إلى هذا الإطار لبناء فقرات تقيس بدقة نقاط الانهيار في هذه العملية القسرية: فبدلاً من سؤال الوالد عن معتقداته المجردة، وضع المقياس سيناريوهات سلوكية ملموسة تُجبر المستجيب على المفاضلة بين استجابة ضبط سلوكي فعالة ومحددة (تعتمد على التعزيز الإيجابي والعواقب المنطقية الفورية الهادئة) واستجابة مختلة تمثل إما التراجع (التساهل) أو الهجوم غير المنضبط (الإفراط في رد الفعل) أو التشويش المعرفي (الإسهاب).
الصدق
حظي مقياس الوالدية بفحص سيكومتري مكثف عبر دراسات متعددة أثبتت تمتعه بمؤشرات صدق قوية وشاملة:
- الصدق التمييزي (Discriminant Validity): في الدراسة التأسيسية لـ Arnold et al. (1993)، أظهر المقياس قدرة إحصائية عالية على التمييز بدلالة إحصائية واضحة (p < .001) بين عينة عيادية من أمهات أطفال يعانون من مشكلات سلوكية معارضة حادة وعينة ضابطة من أمهات أطفال غير عياديين، حيث سجلت الأمهات في المجموعة العيادية درجات أعلى بكثير على الأبعاد الثلاثة والدرجة الكلية بحجم أثر كبير (Cohen’s d > 0.80).
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبطت درجات المقياس ارتباطاً دالاً وموجباً بدرجات مقياس إيبرغ لسلوك الأطفال (Eyberg Child Behavior Inventory – ECBI) بقيم r تتراوح بين 0.40 و0.60، وبملاحظات المراقبة السلوكية المباشرة المسجلة بالفيديو للتفاعلات المنزلية والمختبرية، حيث تزامنت الدرجات المرتفعة في بعد الإفراط مع زيادة السلوكيات العدوانية الملحوظة للوالدين.
- الصدق التنبؤي وحساسية التغيير (Predictive & Treatment Validity): أظهر المقياس حساسية عالية جداً للتغيرات الناتجة عن التدخلات العلاجية في مئات التجارب العشوائية المحكومة (RCTs)؛ حيث تنخفض الدرجات بشكل دال سريرياً وإحصائياً لدى الآباء بعد تلقي تدريب الوالدين الفعال، وتنبأ هذا الانخفاض بتحسن أعراض السلوك لدى الطفل بعد 6 أشهر و12 شهراً.
- الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من البنية العاملية للمقياس وصدقه في عشرات الثقافات (مثل هولندا، ألمانيا، إسبانيا، الصين، اليابان، والدول العربية)، مع الحفاظ على خصائص تمييزية وثبات متماسك.
الثبات
أظهرت الدراسات السيكومترية أن مقياس الوالدية يتمتع بدرجات ثبات عالية تتوافق مع المعايير الدولية للقياس النفسي:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في عينة التقنين الأصلية (Arnold et al., 1993)، بلغ معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية 0.84، بينما بلغت المعاملات للأبعاد الفرعية: 0.83 لبعد التساهل (Laxness)، و0.82 لبعد الإفراط في رد الفعل (Overreactivity)، و0.63 لبعد الإسهاب اللفظي (Verbosity). وأكدت الدراسات اللاحقة (مثل Irvine et al., 1999; Prinzie et al., 2007) اتساقاً داخلياً كلياً تراوح بين 0.84 و0.89.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر المقياس استقراراً زمنياً ممتازاً عبر فترات زمنية مختلفة؛ حيث بلغ معامل ثبات إعادة الاختبار على مدى أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع r = 0.84 للدرجة الكلية، وr = 0.83 للتساهل، وr = 0.82 للإفراط، وr = 0.79 للإسهاب، مما يثبت أن الأداة تقيس سمات وممارسات انضباطية مستقرة نسبياً وليست مجرد تقلبات مزاجية عابرة.
التحليل العاملي
أجري التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) في دراسات متعددة لتحديد بنية المقياس وتأكيدها:
- الدراسة الأصلية (EFA): استخدم أرنولد وفريقه تحليلاً عاملياً استكشافياً باستخدام تدوير المائل (Oblimin Rotation)، مما أسفر عن استخراج ثلاثة عوامل واضحة فسرت جزءاً كبيراً من التباين الكلي. تشبعت 11 فقرة على عامل التساهل بتشبعات عاملية تراوحت بين 0.35 و0.72، وتشبعت 10 فقرات على عامل الإفراط في رد الفعل بتشبعات بين 0.36 و0.70، وتشبعت 7 فقرات على عامل الإسهاب اللفظي بتشبعات بين 0.31 و0.65، في حين لم تتشبع فقرتان (الفقرتان 21 و30) بقوة على عامل منفرد لكنهما ظلتا ضمن حساب الدرجة الكلية.
- التحليل العاملي التوكيدي (CFA) والنسخ المختصرة: أظهرت دراسات CFA الحديثة (مثل Rhoades & O’Leary, 2007) أن النموذج ثنائي العامل (التساهل والإفراط في رد الفعل) أو النماذج المختصرة (مثل Parenting Scale-Short Form المكونة من 13 أو 16 فقرة) تُحقق أحياناً مؤشرات ملاءمة ممتازة جداً (CFI > .93, TLI > .91, RMSEA < .05)، خاصة مع ملاحظة أن بعد الإسهاب اللفظي يظهر أحياناً اتساقاً داخلياً أقل مقارنة بالبعدين الرئيسيين الآخرين.
توزيع الفقرات على الأبعاد الفرعية (النسخة الأصلية المكونة من 30 فقرة):
- بعد التساهل (Laxness) [11 فقرة]: الفقرات 7، 8، 11، 13، 15، 16، 19، 20، 23، 26، 29.
- بعد الإفراط في رد الفعل (Overreactivity) [10 فقرات]: الفقرات 3، 6، 9، 10، 14، 17، 18، 22، 25، 28.
- بعد الإسهاب اللفظي (Verbosity) [7 فقرات]: الفقرات 1، 2، 4، 5، 12، 24، 27.
- فقرات تدخل في الدرجة الكلية فقط [فقرتان]: الفقرة 21، والفقرة 30.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية التفصيلية لمقياس الوالدية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي نفسي عيادي وسلوكي (Psychological Self-Report Inventory).
- الشكل والنسق: مقياس متدرج ثنائي القطب (Bipolar continuum) يتضمن سيناريو سلوكي أو مشكلة، يقابلها وصفان متناقضان على طرفي مقياس من 7 درجات (من 1 إلى 7).
- عدد الفقرات: 30 فقرة في النسخة الكاملة.
- سلم الاستجابة والتصحيح: تم تصميم الفقرات بحيث يمثل أحد طرفي المقياس (1 أو 7) الاستجابة الفعالة المرغوبة، بينما يمثل الطرف المقابل الاستجابة غير الفعالة المختلة. يتم ترميز الاستجابات بحيث تتراوح درجات كل فقرة دائماً بين 1 (انضباط سليم وفعال) و7 (خلل انضباطي حاد).
- الفقرات المعكوسة: نصف الفقرات تقريباً مصاغة بحيث تكون الاستجابة المختلة عند الدرجة (7)، بينما النصف الآخر مصاغ بحيث تكون الاستجابة المختلة عند الدرجة (1)، وتتطلب هذه الفقرات عكساً برمجياً أو حسابياً (8 ناقص الدرجة المعطاة) قبل جمع الدرجات، لتفادي نزعة الاستجابة النمطية.
- طريقة حساب الدرجات: يتم حساب متوسط درجات كل بعد فرعي بقسمة مجموع درجات فقرات البعد على عدد فقراته (يتراوح متوسط البعد من 1 إلى 7). كما يُحسب متوسط الدرجة الكلية بقسمة مجموع درجات الـ 30 فقرة كاملة على 30. تشير الدرجات المرتفعة (التي تتجاوز عموماً 3.1 – 3.2 في البيئات السريرية) إلى مستويات ملحوظة من الخلل الانضباطي.
- الفئة المستهدفة: الآباء والأمهات أو مقدمو الرعاية الأساسيون للأطفال من عمر سنة ونصف (18 شهراً) حتى مرحلة الطفولة المتأخرة (حوالي 12 سنة).
- زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين 10 إلى 15 دقيقة، وهو سهل الفهم والإجراء ذاتياً أو بمساعدة الأخصائي.
- اللغات المتاحة: تمت ترجمته وتقنينه إلى أكثر من 20 لغة، منها الإنجليزية، الإسبانية، الهولندية، الألمانية، العربية، الصينية، والبرتغالية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1993.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: حقوق النشر الأصلية محفوظة للمؤلفين (Arnold, O’Leary, Wolff, & Acker) وجمعية علم النفس الأمريكية (APA) حيث نُشر في مجلة Psychological Assessment.
- شروط الاستخدام والترخيص: يُتاح المقياس مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية الأكاديمية والتدريبية غير الربحية شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية بالصيغة المعتمدة. أما للاستخدامات التجارية واسعة النطاق أو الدمج في منصات تقييم رقمية مدفوعة، فيجب الحصول على موافقة كتابية مسبقة من أصحاب الحقوق أو التواصل مع الدكتور ديفيد س. أرنولد / الدكتورة سوزان أوليري عبر قسم علم النفس بجامعة ستوني بروك.
المراجع
- Arnold, D. S., O’Leary, S. G., Wolff, L. S., & Acker, M. M. (1993). The Parenting Scale: A measure of dysfunctional parenting in discipline situations. Psychological Assessment, 5(2), 137–144. https://doi.org/10.1037/1040-3590.5.2.137
- Irvine, A. B., Biglan, A., Smolkowski, K., & Ary, D. V. (1999). The value of the Parenting Scale for measuring the discipline practices of parents of middle school children. Behaviour Research and Therapy, 37(2), 127–142. https://doi.org/10.1016/S0005-7967(98)00118-9
- Patterson, G. R. (1982). Coercive family process. Castalia Publishing Company.
- Prinzie, P., Onghena, P., & Hellinckx, W. (2007). Reexamining the Parenting Scale: Internal structure and validity of an expanded 30-item version with Dutch mothers and fathers of children with and without externalizing problems. European Journal of Psychological Assessment, 23(1), 24–31. https://doi.org/10.1027/1015-5759.23.1.24
- Rhoades, K. A., & O’Leary, S. G. (2007). Factor structure and validity of the Parenting Scale. Journal of Clinical Child and Adolescent Psychology, 36(2), 137–146. https://doi.org/10.1080/15374410701274157
- Salari, R., Fabian, H., Prinzie, P., Sarkadi, A., & Wettergren, L. (2014). The Swedish version of the Parenting Scale: Factor structure, psychometric properties and responsiveness to change. PLoS ONE, 9(6), e100453. https://doi.org/10.1371/journal.pone.0100453
فقرات المقياس
تعليمات المقياس الأصلية باللغة الإنجليزية: At one time or another, all children misbehave or do things that could be harmful, that are “wrong,” or that parents dislike. Below are items that describe different ways parents deal with these situations. For each item, please circle the number that best describes your parenting behavior over the past two months.
- When my child misbehaves:
I do something right away [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I do something about it later - Before I do something about a problem:
I give my child several warnings [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I give only one warning - When I am upset or under stress:
I am no more picky than usual [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I am picky and on my child’s back - When I tell my child not to do something:
I say more and more [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I say what I mean and leave it at that - When my child pesters me:
I can ignore the pestering [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I can’t ignore the pestering - When my child misbehaves:
I usually get into a long argument with my child [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I don’t get into an argument - I threaten to do things that:
I know I won’t actually do [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I am sure I can carry out - I am the kind of parent that:
Sets limits on what my child is allowed to do [ 1 2 3 4 5 6 7 ] Lets my child do whatever he or she wants - When my child misbehaves:
I give my child a long talk about what he or she did wrong [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I keep my talk short and to the point - When my child misbehaves:
I raise my voice or yell [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I speak to my child calmly - If saying no doesn’t work right away:
I take some other action [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I keep talking and try to get through to my child - When I want my child to stop doing something:
I wait until I’m really upset before doing something [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I do something about it right away - When my child misbehaves:
I spank, slap, grab, or hit my child [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I use other methods of discipline - When my child won’t do what I ask:
I often give in [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I don’t give in - When there is a problem with my child:
Things build up and I do things I’d rather not do [ 1 2 3 4 5 6 7 ] Things don’t build up - When my child misbehaves:
I hold my child and try to get him or her to calm down [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I use other discipline methods - If my child gets upset when I say “No”:
I back down and give in to my child [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I stick to what I said - When my child does something I don’t like:
I do something about it every time it happens [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I often let it go - When my child misbehaves, I put him/her in time-out or in his/her room:
I stick to the rule [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I let him/her out early - When I think of other things my child has done wrong:
I don’t bring up past bad behavior [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I bring up past bad behavior - When my child breaks a rule:
I do not explain why the rule was made [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I explain why the rule was made - When my child misbehaves:
I can stay calm [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I lose my temper - When my child misbehaves:
I make sure something is done about it [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I forget about it - When my child misbehaves:
I tell my child what he or she did wrong and how to fix it [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I repeat myself over and over again - When my child misbehaves:
I handle it without getting upset [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I get so upset that I can’t handle it well - When my child does not do what I ask:
I let it go [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I make sure it gets done - When my child misbehaves:
I talk a lot about what I’m going to do [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I act instead of talking - When my child misbehaves:
I say mean things to my child [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I don’t say mean things - When my child does something wrong:
I do not give in [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I end up giving in - When my child misbehaves:
I remind my child of how much I do for him or her [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I don’t remind my child of what I do