الملخص
يُعد مقياس الإحساس بالكفاءة الوالدية (Parenting Sense of Competence Scale – PSOC) أحد أكثر الأدوات السيكومترية استخداماً ورسوخاً في مجالات علم النفس الأسري، والنمو المعرفي والاجتماعي، والتقييم الإكلينيكي للوالدين. طُوّر المقياس أصلاً بواسطة جيبود-والستون وواندرسمان (Gibaud-Wallston & Wandersman, 1978) وأعيدت صياغته والتحقق من بنيته العاملية بصورة موسعة بواسطة جونستون وماش (Johnston & Mash, 1989).
يقيس المقياس إدراك الوالدين لجدارتهم وكفاءتهم الذاتية في ممارسة الأدوار الوالدية من خلال 17 فقرة موزعة على بعدين رئيسيين: الفعالية الذاتية الوالدية (Efficacy) وتتكون من 7 فقرات تقيس الشعور بالقدرة والمهارة والمعرفة في إدارة سلوكيات الطفل، والرضا الوالدي (Satisfaction) وتتكون من 9 فقرات تعكس البعد الوجداني والقلق والإحباط والاستمتاع بالأمومة أو الأبوة، إضافة إلى فقرة إضافية ترتبط بالاهتمام والاستثمار الوالدي. يُجاب عن الفقرات باستخدام مقياس ليكرت سداسي النقاط يتراوح من (1 = أعارض بشدة) إلى (6 = أوافق بشدة).
أظهرت الدراسات السيكومترية عبر مختلف الثقافات مستويات متقدمة من الثبات، حيث تتراوح معاملات ألفا كرونباخ للدرجة الكلية بين 0.75 و0.88، ولبُعد الفعالية بين 0.70 و0.82، ولبُعد الرضا بين 0.75 و0.85. كما يتمتع المقياس بأدلة صدق بنائي وتقاربي وتمايزي وتنبؤي قوية في التنبؤ بأساليب التنشئة الوالدية، ومستويات الضغط النفسي الأسري، والمشكلات السلوكية والانفعالية لدى الأطفال.
الكلمات المفتاحية
مقياس الإحساس بالكفاءة الوالدية, الكفاءة الذاتية للوالدين, الرضا الوالدي, التقييم السيكومتري, علم النفس الأسري, الضغوط الوالدية, أساليب التنشئة, التفاعل الأسري, القياس النفسي, التحليل العاملي, صدق المقياس, ثبات المقياس, جونستون وماش.
المؤلفون
طُوّرت النسخة الأولية من المقياس ضمن أطروحة دكتوراه وبحث أكاديمي بواسطة:
- جودي جيبود-والستون (Judi Gibaud-Wallston, Ph.D.) — باحثة في علم النفس الإكلينيكي والمجتمعي، جامعة جورج بيبودي بكلية التربية بجامعة فاندربيلت (Peabody College of Vanderbilt University).
- أبراهام واندرسمان (Abraham Wandersman, Ph.D.) — أستاذ فخري لعلم النفس في جامعة ساوث كارولينا (University of South Carolina)، رائد في علم النفس المجتمعي وتقييم البرامج والتدخلات النفسية.
تم تقنين المقياس ونشره بصورته السيكومترية المعيارية المعاصرة من قِبل:
- شارلوت جونستون (Charlotte Johnston, Ph.D.) — أستاذة فخرية في قسم علم النفس بجامعة كولومبيا البريطانية (University of British Columbia)، كندا. متخصصة في علم النفس الإكلينيكي للأطفال والعلاقات الأسرية واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- إريك جيه. ماش (Eric J. Mash, Ph.D.) — أستاذ فخري في علم النفس السريري بجامعة كالجاري (University of Calgary)، كندا، وباحث زائر بجامعة أوريغون للصحة والعلوم، مؤلف مرجعي في اضطرابات الطفولة السريرية وتقييم الأسرة.
الغرض
تم تصميم مقياس الإحساس بالكفاءة الوالدية (PSOC) لقياس التقييم الذاتي للوالد لقدراته وكفاءته ومشاعره المرتبطة بممارسة الدور الوالدي. يُعد هذا التقييم الذاتي متغيراً وسيطاً وحاسماً في تشكيل طبيعة التفاعلات الأسرية، ونمط الرعاية المقدم للطفل، والصحة النفسية العامة لكل من الوالدين والأبناء.
التطبيقات البحثية
في السياق الأكاديمي والبحثي، يُستخدم المقياس لدراسة النماذج التفسيرية للوالدية، مثل:
- فحص أثر الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على كفاءة الأبوين النفسية والوظيفية.
- التحقق من الفروق بين الأمهات والآباء في مستويات الكفاءة والرضا خلال مراحل نمو الطفل المختلفة.
- استكشاف العلاقات الارتباطية والسببية بين الفعالية الذاتية للوالدين والمخرجات النمائية للأطفال، مثل السلوك الإيثاري الإيجابي أو المشكلات السلوكية كالعناد والعدوانية.
- تقييم فعالية برامج التدريب الوالدي وبرامج التدخل المبكر الموجهة للأسرة.
التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية
يُعد المقياس أداة مسحية وتشخيصية فارقة في العيادات النفسية ومراكز الإرشاد الأسري للأغراض التالية:
- تحديد الآباء والأمهات المعرضين لخطر الاحتراق الوالدي (Parental Burnout) أو الاكتئاب بعد الولادة.
- تقييم التحديات الخاصة التي تواجه أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل اضطراب طيف التوحد، واضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة (ADHD)، والاضطرابات السلوكية المعارضة.
- توجيه الخطط العلاجية الفردية عبر التركيز على بناء المهارات العملية (تعزيز الفعالية) أو الدعم الوجداني وخفض الشعور بالذنب والقلق (تعزيز الرضا).
الفجوة العلمية التي ملأها المقياس
قبل تطوير مقياس PSOC، كانت معظم أدوات القياس تركز إما حصرياً على ممارسات وسلوكيات الوالدين الخارجية (مثل أنماط التأديب، والعقاب، والدفء)، أو على الضغوط والمشكلات النفسية العامة للوالد بمعزل عن السياق الوالدي المتخصص. وفّر مقياس PSOC أداة موجزة ومقننة ترتكز على نظرية محددة تجمع بين الجانب المعرفي التقييمي للقدرة (الفعالية) والجانب الانفعالي والوجداني (الرضا)، مما سد فجوة عميقة في قياس المعتقدات الذاتية الوالدية كمتغير سيكولوجي مستقل ومؤثر.
البناء النفسي
يقوم مقياس الإحساس بالكفاءة الوالدية على بناء نفسي متعدد الأبعاد يضم مكونين جوهريين متمايزين ومترابطين ديناميكياً:
1. بُعد الفعالية الوالدية (Parenting Efficacy)
يعكس هذا البُعد المكون المعرفي للأداء الوالدي، ويقيس درجة إيمان الوالد بامتلاكه المهارات والمعرفة والقدرة اللازمة للتأثير الإيجابي على طفله وإدارة مختلف التحديات السلوكية والنمائية. يتضمن هذا البناء النفسي عدة عناصر فرعية:
- الكفاءة المعرفية والخبرة: إدراك الوالد بأنه يمتلك الحلول ولديه الفهم الكافي لدوافع سلوكيات طفله وكيفية التعامل معها (مثال: الفقرة 1: معرفة ما يجب فعله عند ارتكاب الطفل لخطأ).
- الثقة في حل المشكلات: قدرة الوالد على التكيف مع التحديات غير المتوقعة والشعور بالسيطرة والتمكن في المواقف التربوية المعقدة (مثال: الفقرة 15: القدرة على التعامل مع المشكلات إذا بذل جهداً كافياً).
- وضوح الدور: غياب الحيرة والارتباك حيال ما إذا كان الوالد يقوم بعمل جيد ومؤثر في حياة طفله.
2. بُعد الرضا الوالدي (Parenting Satisfaction)
يعكس هذا البُعد المكون الوجداني والانفعالي المرتبط بالدور الوالدي، ويقيس مدى استمتاع الوالد بأبوته/أمومته وشعوره بالقيمة والراحة النفسية في مقابل مشاعر الإحباط والتوتر والقلق والعزلة الناتجة عن متطلبات التنشئة. يشتمل هذا البُعد على عدة جوانب:
- القلق والدافعية الوالدية: مستويات القلق والتوتر المصاحبة لمسؤولية رعاية الطفل (مثال: الفقرة 3: الشعور بالقلق المستمر حيال القدرة على توفير الرعاية الجيدة).
- الإحباط والاستنزاف النفسي: مشاعر التعب وفقدان السيطرة والشعور بأن التربية مهمة مرهقة ولا تؤتي ثمارها (مثال: الفقرة 9: الشعور بأن الطفل لا يستمع أو لا يظهر تحسناً رغم الجهود).
- الاستمتاع بالدور الوالدي: التقدير الإيجابي للوقت المقضي مع الطفل والشعور بالإنجاز العاطفي.
التفاعل بين البُعدين
رغم أن الفعالية والرضا يرتبطان ارتباطاً موجباً معتدلاً إلى قوي، إلا أنهما يمثلان مسارات نفسية متمايزة؛ فالوالد قد يشعر بمهارة وكفاءة تقنية عالية في ضبط سلوك الطفل (فعالية مرتفعة)، ولكنه يعاني من ضغوط شديدة وانعدام الاستمتاع والشعور بالاستنزاف العاطفي (رضا منخفض). وعلى العكس، قد يستمتع والد آخر بقضاء الوقت مع طفله ولديه ارتباط وجداني عميق (رضا مرتفع)، لكنه يشعر بالعجز والافتقار للمهارات التأديبية الفعالة (فعالية منخفضة).
الإطار النظري
ينبثق الأساس النظري لمقياس الإحساس بالكفاءة الوالدية بشكل مباشر من النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) التي صاغها عالم النفس الشهير ألبرت باندورا (Albert Bandura)، وتحديداً مفهوم الفعالية الذاتية المدركة (Perceived Self-Efficacy)، مدمجاً مع مفاهيم نظرية التكيف مع الدور والرضا الداخلي المستمدة من علم النفس التنموي والعيادي.
نموذج باندورا للفعالية الذاتية
يرى باندورا أن الفعالية الذاتية ليست سمة شخصية عامة، بل هي معتقدات موقفية محددة بالسياق حول قدرة الفرد على تنظيم وتنفيذ مسارات العمل المطلوبة لتحقيق أهداف محددة. عند تطبيق هذا النموذج على السياق الأسري، تصبح “الفعالية الذاتية الوالدية” دافعاً أساسياً يتحكم في:
- كمية الجهد المبذول: الآباء ذوو الفعالية العالية يستثمرون جهداً ووقتاً أكبر في التفاعل مع أبنائهم.
- المثابرة في مواجهة التحديات: عند مواجهة نوبات الغضب أو المشكلات الدراسية، يثابر الآباء ذوو الكفاءة المرتفعة بدلاً من الاستسلام أو اللجوء للأساليب القسرية والعقابية.
- الاستجابات الانفعالية: تؤدي الفعالية الذاتية المنخفضة إلى إدراك مواقف التربية اليومية كمهددات، مما يرفع مستويات القلق والضغط النفسي ويعطل الأداء المعرفي الواعي للوالدين.
نموذج جيبود-والستون وواندرسمان (1978)
اعتمد المؤلفان الأصليان على دمج الفعالية الذاتية مع نظرية الرضا بالدور، حيث افترضا أن الانتقال إلى الوالدية (Transition to Parenthood) يمثل أزمة نمائية تتطلب إعادة تنظيم البناء المعرفي والانفعالي للشخص. استند بناء الفقرات إلى فرضية أن الوالد الذي يمتلك شعوراً راسخاً بالكفاءة الوالدية يظهر توافقاً نفسياً أعلى، وتوتراً أقل، واستجابات تربوية أكثر دفئاً واستقراراً، مما ينعكس إيجابياً على الأمن النفسي للطفل.
الصدق
خضع مقياس PSOC لدراسات تجريبية وإكلينيكية واسعة عبر عقود متعددة وفئات سكانية متنوعة، مما وفر أدلة سيكومترية قوية على مختلف أشكال الصدق:
1. الصدق البنائي والتحليل التوكيدي (Construct Validity)
أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في عينات أمريكية، وكندية، وأوروبية، وآسيوية، وعربية مطابقة نموذج البُعدين (الفعالية والرضا) للبيانات الميدانية بشكل فائق مقارنة بنموذج البُعد الأحادي. حققت نماذج البُعدين مؤشرات مطابقة ممتازة (CFI > 0.92, TLI > 0.90, RMSEA < 0.06).
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات ذات دلالة إحصائية متسقة مع أدوات قياس أخرى ذات صلة:
- ارتباط عكسي قوي مع مقياس الضغط الوالدي (Parenting Stress Index – PSI)، حيث بلغت معاملات الارتباط بين (r = -0.45 إلى -0.68، p < .001).
- ارتباط إيجابي دال مع مقاييس الدعم الاجتماعي المدرك، ومقاييس الدفء الوالدي والممارسات الإيجابية (Parental Warmth and Positive Parenting).
- ارتباط عكسي دال مع مقاييس اكتئاب ما بعد الولادة ومقاييس القلق العام (مثل BDI وGAD-7).
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت الدراسات قدرة المقياس على التمييز بدقة بين:
- أولياء أمور الأطفال العاديين وأولياء أمور الأطفال المشخصين باضطرابات سلوكية أو نمائية (مثل ADHD واضطراب المسلك)، حيث سجلت أمهات وآباء الأطفال ذوي الاضطرابات درجات أقل بشكل دال إحصائياً في كل من الفعالية والرضا بحجم أثر متوسط إلى كبير (Cohen’s d = 0.55 – 0.85).
- الآباء ذوي معدلات الإساءة والإهمال المحتملة مقارنة بآباء العينة المعيارية.
4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أظهرت الدراسات الطولية أن الدرجات المنخفضة في مقياس PSOC تتنبأ مستقبلياً بزيادة الممارسات الوالدية القاسية، وتفاقم المشكلات السلوكية الخارجية (Externalizing Problems) والمشكلات الانفعالية الداخلية (Internalizing Problems) لدى الأطفال بعد فترات تتبع تراوحت بين سنة إلى ثلاث سنوات.
الثبات
يتمتع مقياس الإحساس بالكفاءة الوالدية بدرجات استقرار واتساق داخلي مرتفعة عبر مختلف التطبيقات:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- مقياس الدرجة الكلية (Total Score): تتراوح معاملات ألفا كرونباخ بين 0.75 و0.88 في معظم الدراسات السيكومترية (Johnston & Mash, 1989; Ohan et al., 2000).
- بُعد الفعالية (Efficacy Subscale): تتراوح قيم ألفا كرونباخ بين 0.70 و0.82، مما يدل على تجانس عالٍ للفقرات السبع المكونة للبُعد.
- بُعد الرضا (Satisfaction Subscale): تتراوح قيم ألفا كرونباخ بين 0.75 و0.85 للفقرات التسع المكونة للبُعد.
- أظهرت الدراسات الحديثة التي طبقت أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega – ω) قيماً ممتازة تجاوزت 0.80 لكلا البعدين.
ثبات الإعادة (Test-Retest Reliability)
أظهرت اختبارات إعادة التطبيق بعد فترات زمنية تراوحت بين 4 و6 أسابيع معاملات استقرار مرتفعة تراوحت بين (r = 0.68 وr = 0.83)، مما يشير إلى أن المقياس يقيس بناءً نفسياً يتميز بالاستقرار النسبي، مع بقائه حساساً للتغيرات الناتجة عن برامج التدخل والعلاج النفسي والأسري.
التحليل العاملي
يُعد التحليل العاملي لمقياس PSOC الذي أجرته شارلوت جونستون وإريك ماش (1989) نقطة التحول الأساسية في اعتماد البنية الحديثة للمقياس.
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
في دراسة جونستون وماش الأصلية على عينة شملت 297 أباً وأماً لأطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و9 سنوات، استخدم الباحثان التحليل العاملي بالمكونات الأساسية مع التدوير المائل (Oblimin Rotation). أسفرت النتائج عن ظهور عاملين أساسيين يفسران معاً نسبة معتبرة من التباين الكلي:
- العامل الأول (الرضا – Satisfaction): تشبعت عليه 9 فقرات بأوزان عاملية تراوحت بين 0.41 و0.74. تعكس هذه الفقرات الجوانب الانفعالية والإحباط والدافعية والقلق.
- العامل الثاني (الفعالية – Efficacy): تشبعت عليه 7 فقرات بأوزان عاملية تراوحت بين 0.44 و0.76. تعكس هذه الفقرات المهارة والمعرفة والقدرة على حل المشكلات الوالدية.
- الفقرة 17 (Interest / Value): أظهرت تشبعاً منخفضاً أو مزدوجاً في بعض التحليلات، وتم التعامل معها في بعض الدراسات كعامل ثالث مستقل (الاهتمام/القيمة الوالدية) أو دمجها في المقياس الكلي.
توزيع الفقرات على العوامل
| البُعد / العامل | أرقام الفقرات | عدد الفقرات | الاتجاه في التصحيح |
|---|---|---|---|
| الفعالية (Efficacy) | 1, 6, 7, 10, 11, 13, 15 | 7 | فقرات إيجابية (تصحيح مباشر) باستثناء بعض التعديلات المعكوسة سياقياً |
| الرضا (Satisfaction) | 2, 3, 4, 5, 8, 9, 12, 14, 16 | 9 | فقرات ذات صياغة سلبية (تُعكس عند التصحيح بحيث تعكس الدرجة الأعلى رضا أكبر) |
| الاهتمام / الكلي (Optional/Total) | 17 | 1 | تُحسب ضمن الدرجة الكلية |
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والإجرائية لمقياس الإحساس بالكفاءة الوالدية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
- الهدف: قياس الفعالية الذاتية والرضا الوجداني المرتبط بممارسة الوالدية.
- عدد الفقرات: 17 فقرة.
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت سداسي التدريج (6-Point Likert Scale):
1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
2 = أعارض (Disagree)
3 = أعارض إلى حد ما (Mildly Disagree)
4 = أوافق إلى حد ما (Mildly Agree)
5 = أوافق (Agree)
6 = أوافق بشدة (Strongly Agree) - قواعد التصحيح والدرجات المعكوسة:
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored items): الفقرات 2، 3، 4، 5، 8، 9، 12، 14، 16. تُعكس درجات هذه الفقرات بحيث يصبح (1 = 6، 2 = 5، 3 = 4، 4 = 3، 5 = 2، 6 = 1).
- الفقرات المباشرة: 1، 6، 7، 10، 11، 13، 15، 17.
- يتم حساب درجة بُعد الفعالية (جمع درجات فقرات الفعالية السبع) وتتراوح بين 7 و42.
- يتم حساب درجة بُعد الرضا (جمع درجات فقرات الرضا التسع بعد عكسها) وتتراوح بين 9 و54.
- تتراوح الدرجة الكلية للمقياس بين 17 و102؛ وتشير الدرجات المرتفعة دائماً إلى مستويات أعلى من الكفاءة والشعور الإيجابي بالوالدية.
- الفئة المستهدفة: الآباء والأمهات ومقدمو الرعاية الأساسيون للأطفال من عمر الولادة وحتى سن المراهقة (0 – 18 سنة).
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو رقمي عن طريق الحاسوب والإنترنت.
- زمن التطبيق: يستغرق عادة ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- اللغات المتاحة: الإنجليزية (الأصل)، وتمت ترجمته وتقنينه إلى لغات متعددة تشمل العربية، والإسبانية، والفرنسية، والصينية، والهولندية، والبرتغالية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1978 (Gibaud-Wallston & Wandersman)؛ النسخة المعيارية المقننة: 1989 (Johnston & Mash).
- حقوق الملكية الفكرية والأذونات: المقياس متاح للاستخدام مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والتدريبية غير التجارية. يُشترط الاستشهاد المناسب بالأوراق العلمية الأصلية لمؤلفي المقياس.
- الاستخدام التجاري: يتطلب الحصول على إذن خطي من ناشري المجلات الأصلية أو الباحثين في حال إدراج المقياس ضمن منصات تجارية ربحية.
- الحصول على الأداة: يمكن الوصول إلى بنود المقياس الكاملة ومعاييرها الإحصائية من خلال الورقة العلمية المرجعية المنشورة في Journal of Clinical Child Psychology (1989) أو من خلال التواصل الأكاديمي مع الدكتورة شارلوت جونستون.
المراجع
فيما يلي المراجع الأكاديمية المعتمدة وفقاً لنظام التوثيق الخاص بجمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th Edition):
- Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman.
- Gibaud-Wallston, J., & Wandersman, L. P. (1978). Development and utility of the Parenting Sense of Competence Scale [Paper presentation]. Annual Meeting of the American Psychological Association, Toronto, ON, Canada.
- Johnston, C., & Mash, E. J. (1989). A measure of parenting satisfaction and efficacy. Journal of Clinical Child Psychology, 18(2), 167–175. https://doi.org/10.1207/s15374424jccp1802_8
- Jones, T. L., & Prinz, R. J. (2005). Potential roles of parental self-efficacy in parent and child adjustment: A review. Clinical Psychology Review, 25(3), 341–363. https://doi.org/10.1016/j.cpr.2004.12.004
- Ohan, J. L., Leung, D. W., & Johnston, C. (2000). The Parenting Sense of Competence scale: Evidence of a stable factor structure and validity. Canadian Journal of Behavioural Science / Revue canadienne des sciences du comportement, 32(4), 251–261. https://doi.org/10.1037/h0087122
- Rogers, H., & Matthews, J. (2004). The Parenting Sense of Competence Scale: Investigation of its factor structure and relationship with family functioning and child behaviour problems. Australian Psychologist, 39(2), 156–168. https://doi.org/10.1080/00050060410001701842
فقرات المقياس
يرجى الإجابة عن كل فقرة من الفقرات التالية باختيار الرقم الذي يمثل مدى موافقتك الدقيقة، مع العلم بأن درجات الاستجابة تتراوح من 1 (أعارض بشدة) إلى 6 (أوافق بشدة). تُعرض الفقرات بنصها الأصلي المعتمد لضمان الدقة العلمية:
- The problems of taking care of a child are easy to solve once you know the right actions to take, but sometimes I don’t know what to do to solve problems.
- Even though being a parent could be rewarding, I am frustrated now while my child is at his / her present age.
- I go to bed the same way I wake up in the morning, feeling I have not accomplished a whole lot.
- I do not know why it is, but sometimes when I’m supposed to be in control, I feel more like the one who is being manipulated.
- My mother / father was better prepared to be a good mother / father than I am.
- I would make a fine model for a new mother / father to follow in order to learn what she / he would need to know in order to be a good parent.
- Being a parent is manageable, and any problems are easily solved.
- A difficult problem in being a parent is not knowing whether you’re doing a good job or a bad one.
- Sometimes I feel like I’m not getting anything done.
- I meet by own personal expectations for expertise in caring for my child.
- If anyone can find the answer to what is troubling my child, I am the one.
- My talents and interests are in other areas, not in being a parent.
- Considering how long I’ve been a mother / father, I feel thoroughly familiar with this role.
- If being a mother / father of a child were more interesting, I would be motivated to do a better job as a parent.
- I honestly believe I have all the skills necessary to be a good mother / father to my child.
- Being a parent makes me tense and anxious.
- Being a good mother / father is a reward in itself.