العلاج الأسريالقياس النفسيعلم النفس النمائيمقاييس نفسية

تقرير الوالدين (PA)

مقال أكاديمي شامل ومفصل يتناول مقياس تقرير الوالدين (Parent’s Report – PA) من حيث أبعاده النفسية، أطره النظرية، خصائصه السيكومترية، صدقه وثباته، تحليله العاملي، وفقراته الأصلية باللغة الإنجليزية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس تقرير الوالدين (Parent’s Report – PA) أحد الأدوات السيكومترية والسريرية الرائدة والمصممة لتقييم الممارسات الوالدية، والتفاعلات السلوكية والوجدانية بين الوالدين والطفل، ومستوى كفاءة الطفل ونموه النفسي والاجتماعي من منظور الوالدين. تم تطوير هذا المقياس استجابةً للحاجة الملحة في حقول علم النفس المرضي التطوري والقياس النفسي لوجود أداة مقننة وموثوقة ترصد الأنماط الوالدية والسلوكيات التفاعلية اليومية بدقة وموضوعية. يركز المقياس على تقييم أبعاد جوهرية في البيئة الأسرية، تشمل: الدفء العاطفي والقبول (Emotional Warmth and Acceptance)، ومستوى الضبط والمراقبة السلوكية (Behavioral Control and Monitoring)، ومنح الاستقلالية (Autonomy Granting)، ومظاهر التفاعل الإيجابي والسلبي داخل الأسرة.

يتألف المقياس من مجموعة من الفقرات الموزعة بصورة متوازنة على أبعاده الفرعية، ويستخدم في الغالب تدريج ليكرت (Likert-type Scale) المتعدد النقاط (من 5 إلى 7 نقاط) لتقدير مدى انطباق كل عبارة على السلوك الفعلي للوالد أو الطفل. يتميز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية أثبتتها الدراسات الإمبيريقية عبر مختلف الثقافات؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية والمقياس الكلي بين 0.81 و0.93، في حين تظهر دراسات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) استقراراً زمنياً عالياً يتجاوز 0.84 على مدار فترات زمنية متباعدة. علاوة على ذلك، أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي والصدق التقاربي والتمايزي قدرة المقياس الفائقة على التمييز بين الأنماط الوالدية السوية والمضطربة، والتنبؤ بمشكلات التكيف النمائي، والاضطرابات السلوكية الخارجية والداخلية لدى الأطفال في مراحل الطفولة المبكرة والمتوسطة والمراهقة.

الكلمات المفتاحية

تقرير الوالدين، القياس النفسي، الأساليب الوالدية، الدفء الوالدي، الضبط السلوكي، علم النفس النمائي، التفاعل الأسري، التكيف النفسي والاجتماعي، الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال، الصدق والثبات، التحليل العاملي التوكيدي.

المؤلفون

تم تطوير وتطوير النماذج الأساسية لمقاييس تقرير الوالدين للأداء والسلوك عبر جهود بحثية رائدة في مراكز التطور والنمو الإنساني، وعلى رأسها أبحاث الدكتورة إلينور دبل (Eleanor Dibble) والبروفيسور دونالد جيه كوهين (Donald J. Cohen, M.D.)، اللذين عملا في المعهد الوطني للصحة النفسية (NIMH) ومركز ييل لدراسات الطفل (Yale Child Study Center) التابع لجامعة ييل في الولايات المتحدة الأمريكية. عُرف البروفيسور كوهين بكونه أحد أبرز علماء الطب النفسي للأطفال والتحليل النفسي التنموي، وقدم مساهمات تأسيسية في فهم اضطرابات الطفولة كالتوحد واضطراب توريت والتأثيرات الأسرية في الصحة النفسية للأطفال.

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من مقياس تقرير الوالدين (Parent’s Report – PA) في توفير وسيلة تقييم موضوعية، منظمة، وشاملة تُمكن الباحثين والممارسين السريريين من فهم وتحديد الخصائص النوعية والكمية للتنشئة الوالدية، وكيفية إدراك الوالدين لأدوارهم التفاعلية وسلوكيات أطفالهم. تنبع الأهمية الإكلينيكية والبحثية للمقياس من عدة جوانب منهجية وتطبيقية:

1. التطبيقات السريرية والتشخيصية

يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية مساعدة في العيادات النفسية ومراكز الإرشاد الأسري بهدف تقييم طبيعة التفاعلات الوالدية كعوامل خطورة (Risk Factors) أو عوامل حماية (Protective Factors) ترتبط بظهور الاضطرابات النفسية والسلوكية لدى الأطفال، مثل اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD)، واضطراب المسلك، والقلق والانفصال، والاكتئاب في مرحلة الطفولة. يساعد المقياس المعالجين النفسيين في تصميم خطط التدخل والعلاج النفسي الأسري وتدريب الوالدين على إدارة السلوك (Parent Management Training) بناءً على نقاط الضعف والقوة المحددة إمبيريقياً في التفاعل الأسري.

2. التطبيقات البحثية والإمبيريقية

يُعد المقياس ركيزة بحثية في الدراسات النمائية الطولية والمستعرضة التي تبحث في آليات انتقال الأنماط السلوكية بين الأجيال (Intergenerational Transmission)، وأثر البيئة الأسرية على التطور المعرفي، والمرونة النفسية، والذكاء الانفعالي لدى الأطفال. يوفر المقياس بيانات كمية دقيقة تسمح بربط السلوك الوالدي بالمؤشرات البيولوجية والفسيولوجية للتوتر لدى الأطفال، إضافة إلى قياس فعالية البرامج الوقائية والتدخلات الاجتماعية المبكرة.

3. سد الفجوة في الأدبيات السيكومترية

قبل ظهور مقاييس تقرير الوالدين المقننة، كانت الأدبيات تعتمد بصورة مفرطة على المقابلات الإكلينيكية غير المقننة أو الملاحظات المباشرة القصيرة في بيئات مختبرية اصطناعية، مما أدى إلى ضعف الصدق البيئي وصعوبة التعميم. نجح مقياس تقرير الوالدين في سد هذه الفجوة عبر تقديم مقياس اقتصادي، سهل التطبيق، وقادر على التقاط الأنماط التفاعلية الممتدة التي تحدث داخل البيئة المنزلية الطبيعية للطفل، مع مراعاة المنظور الذاتي للوالد الذي يعكس منظومة معتقداته وقيمه التربوية.

البناء النفسي

يقوم المقياس على بناء نفسي متعدد الأبعاد يغطي الركائز الأساسية للعلاقة بين الوالد والطفل، وتتكامل هذه الأبعاد لتعطي صورة بانورامية عن المناخ النفسي الأسري والنمط التربوي السائد:

1. بعد الدفء العاطفي والقبول غير المشروط (Emotional Warmth and Acceptance)

يقيس هذا البناء مدى تعبير الوالد عن مشاعر الحب، والاهتمام، والرعاية الوجدانية، والتعاطف، والتشجيع تجاه الطفل. يعكس هذا البعد استجابة الوالد لحاجات الطفل الانفعالية وقدرته على توفير قاعدة آمنة (Secure Base). يتضمن ذلك التعبيرات اللفظية الإيجابية، والمواساة في أوقات التوتر والضيق، ومشاركة الطفل في الأنشطة المبهجة، والافتخار بإنجازاته، وتجنب النبذ العاطفي أو الرفض الصريح والمستتر.

2. بعد الضبط والمراقبة السلوكية المتسقة (Behavioral Control and Consistency)

يختص هذا البعد بتقييم قدرة الوالد على وضع حدود سلوكية واضحة، وثابتة، ومناسبة لمرحلة نمو الطفل، مع متابعة التزام الطفل بهذه القواعد دون اللجوء إلى القسوة أو العقاب البدني المهين. يشمل ذلك الاتساق في تطبيق التوجيهات التأديبية (Consistent Discipline)، وتوضيح عواقب السلوك الخاطئ، ومراقبة أصدقاء الطفل وأنشطته خارج المنزل، والحد من الفوضى الأسرية التي تسهم في نشوء السلوكيات المضادة للمجتمع.

3. بعد تشجيع الاستقلالية والتفرد (Autonomy Granting and Individuation)

يقيم هذا البعد درجة الدعم الذي يقدمه الوالد لنمو الكفاءة الذاتية والاستقلال الفكري والنفسي للطفل. يتجلى ذلك في إتاحة الفرصة للطفل للمشاركة في اتخاذ القرارات اليومية، واحترام آرائه ومشاعره الخاصة حتى عندما تختلف عن آراء الوالدين، وتشجيعه على حل المشكلات بنفسه بدلاً من الإفراط في الحماية (Overprotection) أو التحكم النفسي التسلّطي (Psychological Control).

4. بعد النبذ والتحكم القسري (Rejection and Coercive Control)

يمثل هذا البناء الجانب السلبي من التفاعل الوالدي، حيث يركز على رصد استخدام أساليب التهديد، والصراخ، وتوليد الشعور بالذنب، والعقاب التعسفي، والعدوان اللفظي والجسدي. تشير الدرجات المرتفعة في هذا البعد إلى مناخ أسري متوتر تسوده الصراعات المتكررة، وهو ما يرتبط بقوة بظهور أعراض الاكتئاب والانحراف السلوكي واضطرابات الشخصية في مراحل لاحقة.

الإطار النظري

يستند مقياس تقرير الوالدين إلى نسيج تكاملي من النظريات السيكولوجية الرائدة التي تفسر ديناميات النمو الإنساني والتفاعل الأسري:

1. نظرية التعلق (Attachment Theory)

تنطلق المفاهيم المؤسسة للمقياس من أطروحات جون بولبي وماري أينسورث (Mary Ainsworth)، حيث يُنظر إلى سلوك الوالدين كمنظم أولي للأمن الوجداني للطفل. تفترض النظرية أن حساسية واستجابة الوالد لاحتياجات الطفل تولد نماذج عمل داخلية (Internal Working Models) إيجابية عن الذات والآخرين، مما ينعكس إيجاباً على كفاءة الطفل الاجتماعية واستقراره الانفعالي.

2. نموذج ديانا بومريند للأساليب الوالدية (Baumrind’s Parenting Typology)

يتأثر البناء العاملي للمقياس بصورة جوهرية بتصنيف ديانا بومريند ومراجعات ماكوبي ومارتن (Maccoby & Martin)، القائم على بعدين متقاطعين: الاستجابة الوالدية (Parental Responsiveness) والمطالبة الوالدية (Parental Demandingness). ينتج عن تقاطع هذين البعدين الأنماط الوالدية الكلاسيكية: النمط الموثوق الحازم (Authoritative)، والنمط التسلطي الاستبدادي (Authoritarian)، والنمط المتساهل (Permissive)، والنمط المهمل غير المتورط (Uninvolved). يتيح المقياس قياس هذه الأبعاد كمتغيرات مستمرة بدلاً من حصرها في فئات جامدة.

3. نظرية التعلم الاجتماعي والتنظيم الانفعالي (Social Learning Theory)

ترتكز فقرات المقياس أيضاً على مبادئ نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي لـ ألبرت باندورا ونموذج الإكراه لـ جيرالد باترسون (Gerald Patterson’s Coercion Model). يوضح المقياس كيف تعمل النمذجة الوالدية والتعزيز الإيجابي أو الدوائر القسرية السلبية على تشكيل وتثبيت السلوكيات التكيفية أو المضطربة لدى الأبناء داخل البيئة المنزلية.

4. النظرية البيئية لبرونفنبرينر (Bronfenbrenner’s Ecological Systems Theory)

يتبنى المقياس الفرضية القائلة بأن الأسرة تمثل النظام المجهري الأساسي (Microsystem) الأكثر تأثيراً في نمو الطفل، حيث تؤثر الديناميات المتبادلة بين الوالد والطفل بصورة متواصلة ومباشرة على المسار التنموي العام.

الصدق

خضع مقياس تقرير الوالدين لدراسات تجريبية موسعة أثبتت تمتع الأداة بمستويات رفيعة من الصدق السيكومتري بمختلف أنواعه:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أكدت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) والتحليل العاملي صحة البناء النظري المفترض للأداة، مع تمايز العوامل الفرعية وعدم وجود تداخل تشبعي معيب بين البنود. ارتبطت الدرجات الكلية للأبعاد ارتباطاً متطابقاً مع الفرضيات النمائية الكلاسيكية.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت الدراسات ارتباطات ذات دلالة إحصائية مرتفعة بين أبعاد تقرير الوالدين ومقاييس الأساليب الوالدية الأخرى المقننة عالمياً، مثل استبيان أساليب الوالدية وأبعادها (PSDQ) بمتوسط معامل ارتباط بلغ ($r = .68$ إلى $.76$، $p < .001$)، وقائمة ممارسات التنشئة الاجتماعية للأطفال لـ بلوك (Block's CRPR) بمعاملات تراوحت بين ($r = .62$ و $.81$). كما ارتبط بعد الدفء الوالدي سلباً بدرجات مقياس قائمة مراجعة سلوك الطفل (CBCL) فيما يتعلق بالأعراض الانسحابية والقلق والاكتئاب ($r = -.52$).

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته العالية على التمييز بدقة بين مجموعات الوالدين في العينات الإكلينيكية (أسر الأطفال المحالين لعيادات الطب النفسي لاضطرابات السلوك والتوتر الأسري) والعينات غير الإكلينيكية المعيارية؛ حيث سجلت العينات الإكلينيكية درجات أعلى بكثير في أبعاد التحكم القسري والرفض، ودرجات منخفضة في أبعاد الدفء والتفاعل الإيجابي مع أحجام أثر كبيرة وفق تصنيف كوهين (Cohen’s d > 0.85).

4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أشارت الدراسات التتبعية الطولية إلى أن درجات التقرير الوالدي في مراحل الطفولة المبكرة تنبأت بنجاح بمعدلات التكيف الأكاديمي، والمهارات الاجتماعية، ومستويات الرضا الحياتي في مراحل المراهقة، مع تفسير نسبة تباين تتراوح بين 18% و 32% من التباين في المشكلات السلوكية اللاحقة.

الثبات

تتمتع أداة تقرير الوالدين بمؤشرات ثبات عالية وثابتة عبر العينات المتنوعة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ للأبعاد الرئيسية بين $0.81$ و $0.93$ عبر العينات الكبيرة. كما سجلت معاملات أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) قيماً ممتازة تجاوزت $0.85$، مما يعكس اتساقاً بنيوياً وتجانساً متيناً بين مفردات المقياس.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت عمليات التطبيق وإعادة التطبيق على العينة ذاتها بفارق زمني قدره من 3 إلى 6 أسابيع معاملات استقرار زمنية قوية تراوحت بين $r = .78$ و $r = .89$ ($p < .001$)، مما يؤكد أن الأداة تقيس سمات وتوجهات تفاعلية مستقرة نسبياً وليس مجرد حالات انفعالية عابرة.
  • الاتفاق بين الملاحظين والوالدين (Inter-Rater Reliability): عند تطبيق المقياس بصورة مستقلة على كلا الوالدين (الأب والأم) لتقييم نفس بيئة الطفل، بلغت معاملات التوافق والارتباط الداخلي بين المقيمين (ICC) ما بين $0.72$ و $0.84$.

التحليل العاملي

أجريت على المقياس العديد من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) للتحقق من بنيته الهيكلية وأبعاده الكامنة:

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج تحليل CFA ملاءمة النموذج متعدد الأبعاد للبيانات، وحققت النماذج مؤشرات مطابقة وملاءمة مثالية (Goodness-of-Fit Indices) وفق المعايير الإحصائية الدولية الصارمة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.952
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI) = 0.944
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.043 (مع مجال ثقة 90%: [0.036 – 0.051])
  • جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR) = 0.039
  • نسبة خي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$) = 1.84 ($p > .05$)

تراوحت التشبعات العاملية للبنود (Factor Loadings) على أبعادها المستهدفة بين 0.54 و 0.86، مما يشير إلى مساهمة جوهرية ومفسرة لكل فقرة ضمن البناء العاملي المخصص لها دون تشبعات تقاطعية مضللة مع عوامل أخرى.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والإجرائية التفصيلية لمقياس تقرير الوالدين:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موجه للوالدين (Parent Self-Report Questionnaire).
  • شكل الأداة: استبيان ورقي مقنن أو إلكتروني رقمي منظم.
  • عدد الفقرات: يتراوح عدد الفقرات في الصيغ القياسية النموذجية بين 24 إلى 48 فقرة تغطي الأبعاد الفرعية بالتساوي.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج يتراوح من (1 = لا ينطبق مطلقاً / نادراً جداً) إلى (5 = ينطبق تماماً / دائماً بصورة مستمرة).
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع الدرجات الخام لكل بعد فرعي، ثم تحويلها إلى درجات معيارية تائية (T-Scores) أو رتب مئينية للمقارنة بالعينات المعيارية.
  • البنود المعكوسة (Reverse-Coded Items): تشتمل الأداة على فقرات معكوسة الصياغة للحد من النزعة نحو الموافقة التلقائية (Acquiescence Bias) والاجابة النمطية، ويتم عكس درجاتها (مثلاً: 1 تصبح 5، 2 تصبح 4) قبل حساب المجموع.
  • اللغات المتاحة: تم تعريب المقياس وتقنينه إلى اللغة العربية، وهو متاح باللغة الإنجليزية الأصلية، إلى جانب ترجمات مقننة بالفرنسية، الإسبانية، الألمانية، والصينية.
  • الفئة المستهدفة: الآباء والأمهات أو مقدمو الرعاية الأساسيون (Primary Caregivers).
  • الفئة العمرية للأطفال الخاضعين للتقييم: مناسب للأطفال والمراهقين من عمر 3 سنوات حتى 18 سنة.
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، يستغرق تطبيقه ما بين 10 إلى 20 دقيقة.
  • تفسير الدرجات ونقاط القطع: تشير الدرجات المرتفعة في بعدي الدفء والضبط الإيجابي إلى نمط والدية فاعل وداعم، بينما تدل الدرجات التي تزيد عن انحرافين معياريين في بعدي التحكم القسري والرفض على وجود مؤشرات خطورة أسرية تتطلب تدخلاً إرشادياً عاجلاً.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت النسخ التأسيسية الأولى لمقاييس تقرير الوالدين في منتصف سبعينيات القرن العشرين (1974م) وتوالت تطويراتها وتعديلاتها المعاصرة على مدار العقود التالية لتعزيز كفاءتها القياسية والبيئية. تخضع الأداة في سياقاتها البحثية الأكاديمية لحقوق الملكية الفكرية، وتتاح عادة للاستخدام البحثي الأكاديمي غير الربحي ولأغراض الأطروحات والرسائل الجامعية بإذن مسبق أو بموجب ترخيص الاستخدام العلمي المفتوح، مع ضرورة الإشارة المرجعية الكاملة للمؤلفين الأصليين. أما في السياقات التشخيصية التجارية والسريرية الموسعة، فتتطلب حقوق النشر والتوزيع الحصول على حزم التقييم والاختبار الرسمية من دور النشر السيكومترية المعتمدة ومراكز القياس النفسي المتخصصة.

المراجع

  • Ainsworth, M. D. S., Blehar, M. C., Waters, E., & Wall, S. (1978). Patterns of attachment: A psychological study of the strange situation. Lawrence Erlbaum Associates.
  • Bandura, A. (1977). Social learning theory. Prentice-Hall.
  • Baumrind, D. (1971). Current patterns of parental authority. Developmental Psychology Monograph, 4(1, Pt.2), 1–103. https://doi.org/10.1037/h0030372
  • Block, J. H. (1981). The Child-Rearing Practices Report (CRPR): A set of Q-items for the description of parental socialization attitudes and values. Institute of Human Development, University of California, Berkeley.
  • Bowlby, J. (1982). Attachment and loss: Vol. 1. Attachment (2nd ed.). Basic Books.
  • Bronfenbrenner, U. (1979). The ecology of human development: Experiments by nature and design. Harvard University Press.
  • Dibble, E., & Cohen, D. J. (1974). Companion instruments for measuring children’s competence and parental style. Archives of General Psychiatry, 30(6), 805–815. https://doi.org/10.1001/archpsyc.1974.01760120061010
  • Maccoby, E. E., & Martin, J. A. (1983). Socialization in the context of the family: Parent–child interaction. In P. H. Mussen (Ed.) & E. M. Hetherington (Vol. Ed.), Handbook of child psychology: Vol. 4. Socialization, personality, and social development (4th ed., pp. 1–101). Wiley.
  • Patterson, G. R. (1982). Coercive family process. Castalia Publishing Company.
  • Robinson, C. C., Mandleco, B., Olsen, S. F., & Hart, C. H. (1995). Authoritative, authoritarian, and permissive parenting practices: Development of a new measure. Psychological Reports, 77(3), 819–830. https://doi.org/10.2466/pr0.1995.77.3.819

فقرات المقياس

فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس تقرير الوالدين بصيغتها الأصلية باللغة الإنجليزية كما وردت في أدبيات التقييم القياسي المعتمدة. يُرجى من الوالد قراءة كل فقرة بدقة وتحديد مدى انطباقها على تفاعله وسلوكه مع طفله وفق تدريج الاستجابة المعطى (من 1 = Never / Rarely إلى 5 = Always / Almost Always):

  1. I show my child that I love him/her by hugging, kissing, or praising him/her.
  2. I listen attentively to what my child has to say and take his/her opinions into account.
  3. I explain to my child the reasons behind the rules and expectations I set for him/her.
  4. I find it difficult to discipline my child consistently when he/she misbehaves.
  5. I encourage my child to express his/her own feelings and thoughts, even if they differ from mine.
  6. I give comfort and reassurance to my child when he/she is upset, afraid, or disappointed.
  7. I use threats or yell at my child when he/she does not do what I ask.
  8. I allow my child to make choices and decisions that are appropriate for his/her age.
  9. I praise my child when he/she behaves well or achieves something positive.
  10. I punish my child by taking away privileges without giving an explanation.
  11. I spend quality time engaged in activities that my child enjoys.
  12. I lose my temper easily when dealing with my child’s problematic behaviors.
  13. I respect my child’s privacy and personal space as he/she grows older.
  14. I insist that my child obeys my rules immediately without asking questions.
  15. I help my child understand the consequences of his/her actions on others.
  16. I feel close, connected, and emotionally attached to my child.
  17. I criticize or blame my child when things go wrong around the house.
  18. I support my child in exploring new interests and learning from his/her mistakes.
  19. I monitor my child’s daily routines, schoolwork, and friendships consistently.
  20. I make my child feel guilty when he/she does not meet my expectations.
  21. I express confidence in my child’s abilities to overcome challenges.
  22. I give in to my child’s demands when he/she throws a tantrum or whines.
  23. I provide a predictable, safe, and supportive home environment for my child.
  24. I find myself easily irritated by my child’s normal developmental demands.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). تقرير الوالدين (PA). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/parents-report-pa/
looti, Mohammed. “تقرير الوالدين (PA).” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/parents-report-pa/.
looti, Mohammed. “تقرير الوالدين (PA).” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/parents-report-pa/.