الملخص
يُعد استبيان الأشخاص في حياتي (People In My Life Questionnaire – PIML) أحد أبرز المقاييس السيكومترية المخصصة لتقييم جودة روابط التعلق (Attachment Relationships) والتمثيلات المعرفية-الانفعالية للعلاقات لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة وبداية مرحلة المراهقة (Middle to Late Childhood and Early Adolescence)، وتحديداً للفئة العمرية الممتدة بين 9 إلى 12 عاماً. تم تطوير هذا المقياس بواسطة الباحثين تاي رايدنور (Ty A. Ridenour)، ومارك غرينبيرغ (Mark T. Greenberg)، وإي. تي. كوك (E. T. Cook) كامتداد وتكييف لمقياس تعلق الوالدين والأقران (Inventory of Parent and Peer Attachment – IPPA) الذي وضعه أرمسدين وغرينبيرغ (Armsden & Greenberg, 1987) للمراهقين والشباب.
يقيس الاستبيان التمثيلات الداخلية للأطفال عبر ثلاثة أبعاد بنائية جوهرية تُقيّم لكل من الوالدين (أو مقدمي الرعاية) والأقران بشكل منفصل، وهي: الثقة (Trust)، والتواصل (Communication)، والاغتراب (Alienation)، إلى جانب بعد فرعي يركز على الغضب أو الاستياء الوجداني في بعض الإصدارات الموسعة، بالإضافة إلى ملحقات تقيس التعلق بالمعلمين والمجتمع المدرسي. يتألف المقياس في نسخته المعيارية الكاملة من فقرات موزعة على تدريج ليكرت رباعي أو خماسي النقاط (من “أبداً أو نادراً ما ينطبق” إلى “دائماً ينطبق تقريباً”). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص ثبات داخلية عالية (حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ بين 0.72 و0.89 لمختلف الأبعاد الفرعية)، وصدق بنائي وتقاربي وتمايزي متين مع مقاييس التوافق النفسي، واحترام الذات، والمشاكل السلوكية الداخلية والخارجية.
الكلمات المفتاحية
استبيان الأشخاص في حياتي، نظرية التعلق، الطفولة المتأخرة، التعلق بالأقران، التعلق بالوالدين، الثقة، التواصل الوجداني، الاغتراب النفسي، القياس السيكومتري، التوافق النفسي، العلاقات الشخصية المتبادلة.
المؤلفون
تم تطوير المقياس وصياغة بنائه السيكومتري من قبل فريق بحثي بارز في مجالات علم النفس النمائي والوقاية السلوكية:
- د. تاي إيه. رايدنور (Ty A. Ridenour, Ph.D.): باحث أول في القياس النفسي والإحصاء الحيوي، وعالم أبحاث بارز في جامعة ولاية بنسلفانيا ومعهد أبحاث التنمية البشرية، متخصص في النمذجة الإحصائية وتطور الاضطرابات السلوكية.
- د. مارك تي. غرينبيرغ (Mark T. Greenberg, Ph.D.): أستاذ كرسي بينيت المتميز للوقاية الإنسانية وتنمية الطفولة في جامعة ولاية بنسلفانيا (Penn State University)، وأحد الرواد العالميين في نظرية التعلق، والتعلم الاجتماعي العاطفي (SEL)، والبرامج النمائية الوقائية، والمؤلف المشارك لمقياس IPPA الأصلي.
- د. إي. تود كوك (E. Todd Cook, Ph.D.): عالم أبحاث في علم النفس الإكلينيكي للأطفال ومناهج الوقاية النمائية، وله إسهامات واسعة ضمن مبادرة مشروع “Fast Track” لبحوث الوقاية من المشاكل السلوكية.
الغرض
يهدف استبيان الأشخاص في حياتي إلى سد فجوة منهجية ونمائية بالغة الأهمية في أدبيات علم النفس النمائي والتشخيص النفسي الإكلينيكي. فعلى مدار عقود، انقسمت أدوات قياس التعلق إلى فئتين رئيسيتين: مقاييس الملاحظة الإجرائية والمقابلات المصممة للرضع والأطفال الصغار (مثل إجراء الموقف الغريب لـ ماري أينسورث، واختبار قلق الانفصال SAT)، ومقاييس التقرير الذاتي والمقابلات المعمقة المصممة للمراهقين والبالغين (مثل Adult Attachment Interview ومقياس IPPA). وظلت مرحلة الطفولة المتأخرة (المرحلة النمائية الممتدة بين 9 و12 سنة، المقابلة للمرحلة الابتدائية العليا وبداية المرحلة المتوسطة) تعاني من ندرة الأدوات السيكومترية ذاتية التقرير التي تلائم الخصائص المعرفية واللغوية المعقدة للأطفال في هذه المرحلة الانتقالية.
تكمن الأهمية النظرية والعملية للمقياس في قدرته على قياس “نماذج العمل الداخلية” (Internal Working Models) التي يكوّنها الطفل عن ذاته وعن الآخرين المهمين في حياته خلال فترة يعاد فيها تنظيم منظومة التعلق؛ حيث يبدأ الطفل في توسيع شبكة علاقاته الاجتماعية لتشمل الأقران كشخصيات تعلق بديلة أو مكملة لوالديه، دون أن يفقد التعلق بالوالدين وزنه الأساسي. يخدم المقياس الأغراض التالية:
- التقييم الإكلينيكي والتشخيصي: الكشف عن أنماط العلاقات غير الآمنة ومشاعر الاغتراب وفقدان التواصل الوجداني التي ترتبط بمخاطر عالية لتطور اضطرابات الاكتئاب، والقلق، واضطرابات السلوك المسلكي (Conduct Problems)، والعدوانية، أو الرفض المدرسي.
- التطبيقات البحثية والتدخلات الوقائية: تقييم فعالية البرامج الوقائية والتدخلات الأسرية والمدرسية (مثل مشاريع التطور الاجتماعي والوجداني) في تحسين المناخ العلائقي بين الطفل ووالديه وأقرانه.
- الفصل التحليلي بين مجالات العلاقات: يسمح المقياس بمقارنة نوعية الارتباط الوالدي بنوعية الارتباط بالأقران لدى نفس الفرد، مما يسهم في فهم آليات التعويض النفسي (Compensatory Mechanisms) عندما يجد الطفل أماناً علائقياً لدى أقرانه يعوض نقصه الأسري، أو العكس.
البناء النفسي
يقوم المقياس على تفكيك مفهوم أمان التعلق إلى ثلاثة أبعاد معرفية ووجدانية رئيسية تتقاطع عبر أهداف التعلق المختلفة (الوالدين والأقران):
1. بعد الثقة (Trust)
يعكس هذا البعد إدراك الطفل لمدى استجابة وموثوقية الشخص الآخر، وتوقعه الداخلي بأن مقدمي الرعاية أو الأصدقاء سيتصرفون بدافع حمايته، وتفهم احتياجاته، واحترام حدوده الشخصية وكرامته. تتضمن الثقة شعوراً عميقاً بالأمان والاستقرار العاطفي عند غياب الشخص الآخر أو حضوره. من أمثلة المفاهيم الفرعية المقاسة في هذا البعد: احترام الوالدين لرأي الطفل، وثقة الطفل في مساندة أصدقائه له وقت الشدة، والاعتقاد الراسخ بأن الآخرين يقبلونه كما هو.
2. بعد التواصل الوجداني والمعرفي (Communication)
يقيس هذا البعد درجة ومستوى التفاعل اللفظي والتبادل الانفعالي المفتوح بين الطفل وأطراف العلاقة. يركز البعد على مدى استعداد الطفل للإفصاح عن مشاعره، وأفكاره، ومشكلاته، وتوقعه أن يستمع الطرف الآخر إليه باهتمام وتفهم وتعاطف. يشمل البعد أيضاً كفاءة المحادثات التفاعلية وقدرة الوالدين أو الأقران على تقديم توجيه متفهم واستجابة بناءة عندما يطلب الطفل المساعدة في اتخاذ القرارات أو معالجة التحديات اليومية.
3. بعد الاغتراب (Alienation)
يمثل بعد الاغتراب المكون السلبي أو الدفاعي للعلاقة، ويقيس مشاعر العزلة، والرفض، والغضب المكبوت أو الصريح، والانفصال الوجداني تجاه أشكال التعلق. يعكس هذا البعد شعور الطفل بأن الوالدين أو الأقران يتجاهلون مشاعره، أو يسخرون منه، أو يضعون عليه مطالب قاسية وغير عادلة، أو أنه يشعر بالوحدة حتى في وجودهم. يُعد ارتفاع درجات الاغتراب مؤشراً مركزياً على أنماط التعلق القلق أو التجنبي (Insecure/Avoidant/Ambivalent Attachment).
تتفاعل هذه الأبعاد الثلاثة ديناميكياً لتشكل درجة مركبة لأمان التعلق الكلي (Total Attachment Security)، وتُحسب غالباً عبر دمج درجات الثقة والتواصل وطرح درجة الاغتراب، مما يعطي صورة شاملة لنموذج العمل الداخلي للطفل.
الإطار النظري
يستند استبيان الأشخاص في حياتي إلى المرتكزات الأساسية لـ نظرية التعلق النمائية التي أسسها عالم التحليل النفسي البريطاني جون بولبي (John Bowlby) وطورتها إمبيريقياً ماري أينسورث (Mary Ainsworth). تقر النظرية بأن البشر يولدون بدافع بيولوجي غريزي للبحث عن القرب من شخصيات حماية موثوقة (مقدمي الرعاية الأولية) لتوفير “قاعدة آمنة” (Secure Base) تتيح لهم استكشاف العالم، و”ملاذ آمن” (Safe Haven) يلجأون إليه عند الخطر أو الضغط النفسي.
مع نمو الطفل وتطوره المعرفي وفق مراحل بياجيه للعمليات العيانية، تتحول تجارب التعلق الحركية والانفعالية إلى بنى معرفية معقدة ومستقرة نسبياً تسمى نماذج العمل الداخلية (Internal Working Models of Self and Others). تتضمن هذه النماذج توقعات الطفل حول استحقاقه للحب والاهتمام، ومدى إمكانية الاعتماد على الآخرين. في مرحلة الطفولة المتأخرة، تتسع هذه النماذج لتشمل منظومة العلاقات الاجتماعية الأوسع، متأثرةً بنظرية العلاقات الشخصية المتبادلة لهاري ستاك سوليفان (Harry Stack Sullivan) التي ترى أن مرحلة ما قبل المراهقة تتسم بظهور الحاجة الملحة إلى الصداقة الحميمة والشراكة الوثيقة مع الأقران (Chumship).
استند غرينبيرغ وزملاؤه إلى هذا المزج النظري بين مفاهيم بولبي ونماذج سوليفان لبناء أدوات تستوعب الانتقال النمائي لنظام التعلق من الاعتماد الحصري على الوالدين إلى توزيع وظائف الملاذ الآمن والقاعدة الآمنة بين الوالدين والأصدقاء، مع مراعاة القدرات المعرفية اللغوية للطفل بعمر 9-12 سنة عبر صياغة فقرات قصيرة، واضحة، وخالية من التعقيد اللغوي والتجريد الفلسفي المفرط.
الصدق
خضع استبيان الأشخاص في حياتي لدراسات سيكومترية مكثفة للتحقق من مختلف مؤشرات الصدق (Validity) عبر عينات ضخمة ومتنوعة إثنياً وثقافياً في الولايات المتحدة وخارجها:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أثبتت نتائج التحليلات العاملية التوكيدية (CFA) في دراسة التأسيس لـ Ridenour et al. (2006) ملاءمة النموذج النظري ثلاثي الأبعاد لكل من مقياس الوالدين ومقياس الأقران؛ حيث أظهرت البنى العاملية استقلالية متماسكة لأبعاد الثقة، والتواصل، والاغتراب، مع وجود ترابطات منطقية متوقعة نظرياً بين العوامل.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسات التحقق ارتباطاً موجباً ذا دلالة إحصائية عالية بين درجات أمان التعلق الإجمالي في مقياس PIML ومقاييس تقدير الذات (مثل Harter’s Self-Perception Profile for Children)، بمتوسط ارتباط ($r = 0.45$ إلى $0.62$). كما ارتبطت أبعاد الثقة والتواصل إيجابياً بمقاييس الكفاءة الاجتماعية، والتنظيم الانفعالي، والاندماج المدرسي الإيجابي.
3. الصدق التمايزي والتنبؤي (Discriminant & Predictive Validity)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة على التمييز بين الأطفال المتوافقين وأولئك الذين يعانون من مشاكل سلوكية أو انفعالية؛ حيث ارتبط بعد الاغتراب في مقياس الوالدين والأقران ارتباطاً موجباً وثيقاً بأعراض الاكتئاب والقلق المقاسة بمقياس CDI (Children’s Depression Inventory) بمقدار ($r = 0.48$ إلى $0.59, p < .001$)، ومقاييس المشكلات السلوكية كقائمة سلوك الطفل (CBCL). كما تمايزت درجات المقياس بوضوح عن درجات الذكاء المعرفي العام والرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، مما يؤكد استقلالية البناء المقاس عن التحيز المعرفي.
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
أكدت الدراسات الميدانية التي استخدمت النسخ المترجمة والمكيفة في بيئات متعددة (مثل النسخ الإسبانية، والإيطالية، والصينية، والعربية) ثبات البنية العاملية للمقياس وتطابق دلالات الأبعاد الأساسية عبر مختلف السياقات الأسرية والاجتماعية دون فقدان الصدق الجوهري للمقياس.
الثبات
أظهر استبيان PIML مستويات متميزة من الدقة القياسية والاستقرار عبر الزمن:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) في العينات المعيارية قيماً مرتفعة تراوحت بين:
- مقياس الوالدين الكلي: $\alpha = 0.86 – 0.90$
- بعد الثقة بالوالدين: $\alpha = 0.82 – 0.88$
- بعد التواصل مع الوالدين: $\alpha = 0.77 – 0.84$
- بعد الاغتراب عن الوالدين: $\alpha = 0.72 – 0.80$
- مقياس الأقران الكلي: $\alpha = 0.84 – 0.89$
- بعد الثقة بالأقران: $\alpha = 0.80 – 0.86$
- بعد التواصل مع الأقران: $\alpha = 0.75 – 0.82$
- بعد الاغتراب عن الأقران: $\alpha = 0.69 – 0.78$
- ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت التقييمات التتبعية عبر فترات زمنية تراوحت بين 6 أشهر وسنة كاملة معاملات استقرار وتكرارية تراوحت بين ($r = 0.65$ و $0.78$)، وهي معاملات مرتفعة جداً تعكس الطبيعة النمائية الديناميكية المستقرة لنماذج العمل الداخلية في هذه المرحلة العمرية.
- معاملات الأوميغا لماكدونالد (McDonald’s Omega): أكدت الدراسات الحديثة للنمذجة البنائية مستويات موثوقية مركبة تجاوزت عتبة $0.80$ لجميع المقاييس الفرعية المركبة.
التحليل العاملي
أجريت على المقياس تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متقدمة على عينات استطلاعية وعينات عشوائية ضخمة من مشروع Fast Track للوقاية:
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
قارن الباحثون عدة نماذج بنائية لتحديد البنية الأفضل للمقياس:
- نموذج العامل الأحادي العام (One-factor General Attachment Model).
- نموذج العاملين المتمايزين (Parent vs. Peer).
- النموذج الهرمي ثلاثي الأبعاد لكل مجال (Trust, Communication, Alienation per Target).
أظهرت النتائج تفوق النموذج متعدد العوامل الهرمي، حيث حقق مؤشرات مطابقة ممتازة للمعطيات الإمبيريقية:
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) $ge 0.94$
- مؤشر تاكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) $ge 0.93$
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) $le 0.048$ (مجال ثقة 90%: 0.041 – 0.055)
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) $le 0.052$
تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على العوامل المخصصة لها بين $0.45$ و $0.82$ دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) مؤثرة، مما دعم الاستقلال البنائي للمقاييس الفرعية.
أداة القياس
توفر القائمة التالية دليلاً تنظيمياً شاملاً لخصائص الأداة وطريقة استخدامها وتصحيحها:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Questionnaire) يعتمد على الورقة والقلم أو المنصات الرقمية.
- الفئة المستهدفة: الأطفال واليافعون في مرحلة الطفولة المتأخرة وبداية المراهقة (الصفوف الدراسية: الرابع حتى السابع).
- الفئة العمرية: من 9 إلى 12 عاماً (ويمكن استخدامه في بعض الدراسات حتى عمر 13 عاماً).
- عدد الفقرات: يتكون الاستبيان الكامل من 60 فقرة مقسمة بالتساوي بين قسمين رئيسيين: 30 فقرة لتقييم الوالدين، و30 فقرة لتقييم الأقران. وتتوفر نسخ مختصرة معتمدة تتكون من 20 إلى 30 فقرة.
- مقياس الاستجابة (Likert Scale): مقياس رباعي النقاط:
- 1 = Almost Never or Never True (أبداً أو نادراً ما يكون صحيحاً)
- 2 = Sometimes True (صحيح أحياناً)
- 3 = Often True (صحيح غالباً)
- 4 = Almost Always or Always True (صحيح دائماً تقريباً أو دائماً)
- طريقة التصحيح وقواعد الدرجات:
- يتم حساب درجات الأبعاد الفرعية (الثقة، التواصل، الاغتراب) عن طريق جمع قيم الفقرات المكونة لكل بعد وتقسيمها على عدد الفقرات لاستخراج المتوسط الحسابي.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس درجات الفقرات الإيجابية داخل بعد الاغتراب، أو تعكس فقرات الاغتراب عند حساب الدرجة الإجمالية لأمان التعلق (Composite Attachment Security Score).
- تُحسب درجة أمان التعلق الإجمالية بالمعادلة المعيارية: [أمان التعلق = درجة الثقة + درجة التواصل – درجة الاغتراب].
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس كاملاً من 15 إلى 25 دقيقة تقريباً، ويمكن تطبيقه فردياً أو في مجموعات صفية صغيرة مع مساعدة الفاحص للأطفال الذين يواجهون صعوبات قرائية.
- اللغات المتاحة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، مع ترجمات وتكييفات سيكومترية معتمدة إلى الإسبانية، الإيطالية، الألمانية، الصينية، والعربية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم نشر النسخة الأساسية من المقياس عام 2006 في مجلة Journal of Youth and Adolescence. طُوّرت الأداة كجزء من الأبحاث الوطنية الممولة اتحادياً لمجموعة أبحاث الوقاية من مشاكل السلوك (Conduct Problems Prevention Research Group – CPPRG) في إطار مشروع Fast Track.
حالة الملكية الفكرية والترخيص: يُعد المقياس أداة مفتوحة الوصول (Open Access) ومتاحة للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية مجاناً دون الحاجة إلى دفع رسوم ملكية. ومع ذلك، يُشترط الاستشهاد بالمرجع الأصلي عند استخدام الأداة ونشر نتائجها. للحصول على الدليل الفني الكامل أو استخدام الأداة في برامج تجارية وربحية، يتعين التواصل مع المطورين في مركز أبحاث الوقاية بجامعة ولاية بنسلفانيا (Penn State Prevention Research Center).
المراجع
- Ainsworth, M. D. S., Blehar, M. C., Waters, E., & Wall, S. (1978). Patterns of attachment: A psychological study of the strange situation. Lawrence Erlbaum.
- Armsden, G. C., & Greenberg, M. T. (1987). The inventory of parent and peer attachment: Individual differences and their relationship to psychological well-being in adolescence. Journal of Youth and Adolescence, 16(5), 427–454. https://doi.org/10.1007/BF02202939
- Bowlby, J. (1982). Attachment and loss: Vol. 1. Attachment (2nd ed.). Basic Books.
- Conduct Problems Prevention Research Group. (2004). People in My Life Questionnaire: Fast Track Project Technical Report. Conduct Problems Prevention Research Group. https://fasttrackproject.org
- Ridenour, T. A., Greenberg, M. T., & Cook, E. T. (2006). Structure and validity of People in My Life: A self-report measure of attachment in late childhood. Journal of Youth and Adolescence, 35(6), 1037–1053. https://doi.org/10.1007/s10964-006-9070-5
- Sullivan, H. S. (1953). The interpersonal theory of psychiatry. W. W. Norton & Co.
فقرات المقياس
فيما يلي نصوص فقرات مقياس “People In My Life Questionnaire” بلغتها الإنجليزية الأصلية دون أي تعديل، مقسمة وفق مجالي الوالدين (Parents) والأقران (Peers):
Part 1: Parents Subscales (Trust, Communication, Alienation)
- My parents respect my feelings.
- I feel my parents are successful as parents.
- My parents wish I were different.
- My parents accept me as I am.
- I like to get my parents’ point of view on things I’m concerned about.
- I feel it’s no use letting my feelings show around my parents.
- My parents can tell when I’m upset about something.
- Talking over my problems with my parents makes me feel ashamed or foolish.
- My parents expect too much from me.
- I get upset easily around my parents.
- I get upset a lot more than my parents know about.
- When we discuss things, my parents care about my point of view.
- My parents trust my judgment.
- My parents have their own problems, so I don’t bother them with mine.
- My parents help me to understand myself better.
- I tell my parents about my problems and troubles.
- I feel angry toward my parents.
- I don’t get much attention from my parents.
- My parents help me to talk about my difficulties.
- My parents understand me.
- When I am angry about something, my parents try to be understanding.
- I trust my parents.
- My parents don’t understand what I’m going through these days.
- I can count on my parents when I need to get something off my chest.
- I feel that no matter what happens, my parents will love me.
- If my parents know something is bothering me, they ask me about it.
Part 2: Peers Subscales (Trust, Communication, Alienation)
- My friends respect my feelings.
- I feel my friends are good friends.
- My friends wish I were different.
- My friends accept me as I am.
- I like to get my friends’ point of view on things I’m concerned about.
- I feel it’s no use letting my feelings show around my friends.
- My friends can tell when I’m upset about something.
- Talking over my problems with my friends makes me feel ashamed or foolish.
- My friends expect too much from me.
- I get upset easily around my friends.
- I get upset a lot more than my friends know about.
- When we discuss things, my friends care about my point of view.
- My friends trust my judgment.
- My friends have their own problems, so I don’t bother them with mine.
- My friends help me to understand myself better.
- I tell my friends about my problems and troubles.
- I feel angry toward my friends.
- I don’t get much attention from my friends.
- My friends help me to talk about my difficulties.
- My friends understand me.
- When I am angry about something, my friends try to be understanding.
- I trust my friends.
- My friends don’t understand what I’m going through these days.
- I can count on my friends when I need to get something off my chest.
- I feel that no matter what happens, my friends will like me.
- If my friends know something is bothering me, they ask me about it.