القياس السيكومتريعلم النفس الصحيمقاييس نفسية

مقاييس الكفاءة المدركة

دليل سيكومتري وأكاديمي شامل لمقاييس الكفاءة المدركة (Perceived Competence Scales – PCS) المبنية على نظرية تقرير المصير، موضحاً الصدق، الثبات، والبنية العاملية.

تاريخ النشر

الملخص

تُعد مقاييس الكفاءة المدركة (Perceived Competence Scales – PCS) إحدى الأدوات السيكومترية البارزة والموجزة والمطورة في إطار نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT) لصاحبيها إدوارد ديسي (Edward L. Deci) وريتشارد رايان (Richard M. Ryan)، بالإضافة إلى أبحاث جيفري ويليامز (Geoffrey C. Williams). يهدف المقياس إلى قياس مدى شعور الأفراد بقدرتهم وكفاءتهم الذاتية في تبني سلوكيات محددة، أو التغلب على تحديات معينة، أو إتقان مهام حياتية وأكاديمية وعلاجية خاصة (مثل إدارة مرض السكري، أو الإقلاع عن التدخين، أو فقدان الوزن، أو الأداء في المساقات الأكاديمية).

يتكون المقياس القياسي الشائع من 4 إلى 5 فقرات مصاغة بأسلوب تقرير ذاتي، وتستجيب لبناء محدد النطاق (Domain-Specific Construct). تعتمد أداة القياس على سلم ليكرت المتدرج من 1 (غير صحيح إطلاقاً) إلى 7 (صحيح تماماً). تبرز الخصائص السيكومترية للمقياس مستوى استثنائياً من الثبات الداخلي، حيث تتجاوز قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) عادةً حاجز 0.80 وتصل في أغلب الدراسات إلى ما بين 0.88 و0.93. كما أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تشبعاً أحادي البعد واضحاً ومؤشرات مطابقة ممتازة (CFI > 0.98, RMSEA < 0.05). يوفر المقياس قدرة تنبؤية فائقة للالتزام بالعلاج، وتحقيق التغير السلوكي المستدام، وتحسين جودة الحياة والأداء المعرفي والصحي، مما يجعله أداة مفضلة لدى الباحثين والممارسين الإكلينيكيين حول العالم.

الكلمات المفتاحية

مقاييس الكفاءة المدركة، نظرية تقرير المصير، الكفاءة الذاتية، القياس النفسي، الدافعية الذاتية، التغير السلوكي، علم النفس الصحي، إدوارد ديسي، ريتشارد رايان، جيفري ويليامز، التحليل العاملي، الثبات السيكومتري، الصدق التنبؤي، إدارة الأمراض المزمنة.

المؤلفون

طُوّرت مقاييس الكفاءة المدركة وسياقاتها المتعددة بواسطة نخبة من رواد علم النفس والطب السلوكي القائمين على تطوير وتطبيق نظرية تقرير المصير:

  • إدوارد ل. ديسي (Edward L. Deci, Ph.D.): أستاذ فخري في علم النفس بجامعة روتشستر (University of Rochester)، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، وأحد المؤسسين الرئيسيين لنظرية تقرير المصير. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • ريتشارد م. رايان (Richard M. Ryan, Ph.D.): أستاذ علم النفس الإكلينيكي بجامعة روتشستر، وأستاذ باحث في معهد علم النفس الإيجابي والتعليم في الجامعة الكاثوليكية الأسترالية (Australian Catholic University). البريد الإلكتروني: [email protected].
  • جيفري س. ويليامز (Geoffrey C. Williams, M.D., Ph.D.): أستاذ الطب وعلم النفس السريري في المركز الطبي لجامعة روتشستر، رائد التطبيقات الإكلينيكية لنظرية تقرير المصير في المجالات الصحية وتعديل السلوكيات الحيوية.

الغرض

يهدف مقياس الكفاءة المدركة (PCS) إلى تقديم تقييم كمي دقيق وموجز للشعور الذاتي بالقدرة والفاعلية في سياق سلوكي أو علاجي أو تعليمي محدد. في العديد من النظريات السلوكية، يُعتبر إدراك الفرد لقدرته على ممارسة السلوك عاملاً حاسماً في المبادرة والاستمرارية، إلا أن نظرية تقرير المصير توضح أن الكفاءة المدركة وحدها لا تكفي ما لم تكن مقترنة بالشعور بالاستقلالية (Autonomy). ومع ذلك، يُعد قياس الكفاءة المدركة ركيزة أساسية لفهم ما إذا كان التدخل العلاجي أو البيئة التدريبية قد نجحت في تزويد الفرد بالمهارات والأدوات النفسية التي تجعله يثق في إمكانية تحقيق الهدف المنشود.

تتعدد الاستخدامات الإكلينيكية والبحثية للمقياس؛ ففي المجال الطبي والصحي، يُستخدم المقياس لتقييم كفاءة المرضى في إدارة الأمراض المزمنة مثل السكري النمط الثاني، وضغط الدم المرتفع، وبرامج خفض الوزن، وتحديات الإقلاع عن التدخين، وممارسة النشاط البدني المنتظم. وقد كشفت الدراسات أن المرضى الذين يسجلون درجات مرتفعة على هذا المقياس يظهرون التزاماً أعلى بتناول الأدوية الموصوفة، ويحققون تحكماً بيولوجياً أفضل (مثل انخفاض معدلات الهيموغلوبين السكري HbA1c لدى مرضى السكري)، ويظهرون معدلات أقل من الانتكاس عند محاولة الإقلاع عن العادات الإدمانية.

وفي السياقات التعليمية والأكاديمية، يُستخدم المقياس لقياس ثقة الطلاب في استيعاب مقررات دراسية معقدة (مثل الكيمياء العضوية أو الرياضيات المتقدمة) وإتقان المواد التعليمية، مما يرتبط إيجابياً بالأداء الأكاديمي، والتحصيل، والمثابرة في مواجهة الفشل الدراسي. إضافة إلى ذلك، يسد المقياس فجوة حيوية في الأدبيات السيكومترية تمثلت في الحاجة إلى أداة قياس بالغة الإيجاز (Ultra-brief assessment tool) لا تتجاوز أربع فقرات، تمكن الباحثين من قياس الكفاءة دون تحميل المفحوصين عبئاً إدراكياً كبيراً، وتتيح إدراجها بسهولة في المسوح الشاملة والدراسات الطولية المتكررة (Longitudinal studies) وتجارب المتابعة الإكلينيكية.

البناء النفسي

يندرج البناء النفسي لـ الكفاءة المدركة (Perceived Competence) ضمن إطار الحاجات النفسية الأساسية (Basic Psychological Needs). يشير هذا البناء إلى الدرجة التي يشعر بها الفرد بأنه قادر على التفاعل بفاعلية مع بيئته، وممارسة قدراته لتحقيق المخرجات المرغوبة، ومواجهة التعقيدات المرتبطة بمهام معينة بنجاح وثقة داخلية.

على الرغم من تشابه هذا البناء ظاهرياً مع مفهوم الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy) الذي وضعه ألبرت باندورا (Albert Bandura)، إلا أن هناك تمايزات نظرية دقيقة؛ فالكفاءة في نظرية تقرير المصير تركز على الإحساس الداخلي بالنمو والإتقان النفسي والإشباع الذاتي، بينما تميل الكفاءة الذاتية الباندورية إلى التركيز على التوقعات الإجرائية الخاصة بقدرة الفرد على تنفيذ مهام محددة تحت ظروف قاهرة وموانع معينة (Barriers). وعلاوة على ذلك، تفترض نظرية تقرير المصير أن الكفاءة لا تؤدي إلى الرفاه النفسي والدافعية الذاتية إلا إذا كانت مدعومة بإحساس الفرد بـ الاستقلالية (أي أن السلوك نابع من إرادته الحرة وليس تحت ضغط خارجي أو إكراه).

يتسم مقياس الكفاءة المدركة بكونه أحادي البعد (Unidimensional) ضمن النطاق المقاس، ولكنه يُصاغ بنسخ مخصصة لكل نطاق؛ حيث يتم الحفاظ على البنية الأساسية للفقرات مع استبدال الكلمات المعبرة عن الهدف أو السلوك المستهدف:

  • الكفاءة في التغيير والسيطرة: تقيس إحساس الفرد بالقدرة على إحداث التغيير المطلوب في سلوكه والسيطرة على التحديات المحيطة (مثال: “أشعر بثقة في قدرتي على إدارة مرضي بشكل يومي”).
  • الكفاءة في تحقيق الأهداف والتعامل مع الصعوبات: تعكس قدرة الفرد على تجاوز العقبات ومواصلة السلوك حتى في أصعب الظروف (مثال: “أنا قادر على التغلب على التحديات التي تواجهني أثناء دراسة هذه المادة”).
  • الاندماج طويل المدى: تعبر عن ثقة الفرد بقدرته على الحفاظ على النمط السلوكي الجديد على المدى الطويل كجزء من أسلوب حياته اليومي.

ترتبط هذه العناصر بعلاقات ارتباطية داخلية قوية ومتماسكة تجعلها تعبر عن عامل عام واحد يمثل مستوى الكفاءة المدركة الموجهة نحو الهدف المحدد.

الإطار النظري

تستند مقاييس الكفاءة المدركة إلى نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT)، وهي نظرية كلية للشخصية الإنسانية والدافعية طوّرها ديسي ورايان. تنتمي النظرية إلى المدرسة الإنسانية والظاهراتية المعاصرة معتمدة على منهج تجريبي عضوي (Organismic Empirical Approach) يفترض أن البشر يمتلكون ميلاً فطرياً نحو النمو، والتكامل النفسي، والتغلب المستمر على التحديات البيئية.

وفقاً لـ نظرية الحاجات النفسية الأساسية (Basic Psychological Needs Theory – إحدى النظريات الفرعية الست لـ SDT)، هناك ثلاث حاجات نفسية فطرية وشاملة لا غنى عنها للصحة النفسية والأداء الأمثل:

  1. حاجة الاستقلالية (Autonomy): الشعور بأن المرء هو الفاعل الحقيقي والمبادر لسلوكه الخاص، وأنه يتصرف وفقاً لقيمه ورغباته الصادقة.
  2. حاجة الكفاءة (Competence): الإحساس بالفاعلية، والقدرة على إتقان البيئة وممارسة وتطوير القدرات الشخصية.
  3. حاجة الانتماء أو الارتباط (Relatedness): الشعور بالأمان النفسي، والاهتمام المتبادل، والاتصال الوثيق بالآخرين.

في هذا الإطار النظري، يُمثل قياس “الكفاءة المدركة” مؤشراً مباشراً على مدى إشباع حاجة الكفاءة في سياق معين. وقد أظهرت أبحاث ديسي ورايان وويليامز أن البيئات الاجتماعية والداعمة (مثل الطبيب الداعم للاستقلالية، أو المعلم المتفهم، أو المرشد النفسي المتعاطف) تقدم بنية واضحة وردود فعل بناءة تُعزز من إدراك الأفراد لكفاءتهم، مما يحفز دافعيتهم الداخلية والتنظيم المتكامل لسلوكياتهم.

اعتمد اختيار فقرات المقياس على مبادئ نظرية دقيقة؛ إذ صُممت الفقرات لتلتقط التقييم الذاتي للشعور بالأهلية، والقدرة على الإنجاز، ومواجهة متطلبات السلوك المستهدف، دون الخوض في تفاصيل السلوكيات الجزئية، مما يجعلها ملائمة للتطبيق عبر طيف واسع من المجالات السلوكية المعقدة دون فقدان الدقة المفاهيمية.

الصدق

حظيت مقاييس الكفاءة المدركة بفحص سيكومتري مكثف وشامل على مدار العقود الثلاثة الماضية، مما وفر أدلة قوية ومتسقة على مختلف أشكال صدق المقياس (Validity):

1. صدق البناء (Construct Validity)

أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي أن المقياس يتمتع ببنية أحادية البعد واضحة ومستقرة عبر عينات متنوعة. في دراسة رائدة لـ Williams et al. (1998) على مرضى السكري، أظهرت الفقرات تشبعات عاملية مرتفعة تراوحت بين 0.78 و0.94، مما يؤكد أن المقياس يقيس بصورة متجانسة المفهوم النظري المستهدف دون تشتت مع أبعاد أخرى.

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهر المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً مع مقاييس الكفاءة الذاتية العامة، والدافعية الذاتية (Autonomous Motivation)، ومقاييس الدعم الاجتماعي والاستقلالية التي يوفرها مقدمو الرعاية الصحية (الارتباطات تراوحت بين r = 0.45 وr = 0.70، p < 0.001). في المقابل، ارتبط المقياس سلبياً بمؤشرات الضغط النفسي، والاكتئاب، والدافعية الخارجية الخاضعة للسيطرة (Controlled Motivation)، مما يعزز صدقه التمايزي.

3. الصدق التنبؤي والإكلينيكي (Predictive & Clinical Validity)

في دراسة كلاسيكية شملت مرضى السكري من النوع الثاني (Williams et al., 1998)، تبيّن أن الزيادة في درجات مقياس الكفاءة المدركة بعد التدخل الطبي كانت منبئاً مستقلاً وذا دلالة إحصائية بانخفاض مستويات الهيموغلوبين السكري (HbA1c) على مدى 12 شهراً ومؤشراً قوياً على انتظام فحص الجلوكوز الذاتي. وفي دراسات الإقلاع عن التدخين (Williams et al., 2002)، تنبأت الدرجات المرتفعة على مقياس PCS بمعدلات إقلاع مثبتة كيميائياً (Biochemically validated cessation rates) بعد 6 و18 شهراً بحجم أثر كبير (Odds Ratio > 2.0).

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم تعريب وترجمة المقياس إلى لغات متعددة تشمل الإسبانية، والفرنسية، والألمانية، والصينية، والبرتغالية، والتركية، وأظهرت جميع النسخ المترجمة ثباتاً في الخصائص السيكومترية ومطابقة عاملية عبر المجموعات السكانية المختلفة في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط.

الثبات

يتميز مقياس الكفاءة المدركة بمستوى رفيع من الثبات والاتساق الداخلي (Internal Consistency Reliability)، على الرغم من قلة عدد فقراته التي قد تؤدي نظرياً في بعض المقاييس إلى انخفاض قيمة ألفا:

  • الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ): أفادت الدراسات المستمرة بقيم ألفا ممتازة عبر مختلف التطبيقات: في نطاق إدارة السكري (α = 0.88 إلى 0.94)، وفي نطاق الإقلاع عن التدخين (α = 0.91 إلى 0.93)، وفي نطاق النشاط البدني والحمية الغذائية (α = 0.86 إلى 0.90)، وفي النطاق الأكاديمي (α = 0.85 إلى 0.92).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة على فترات زمنية فاصلة (بين أسبوعين إلى 4 أسابيع) في بيئات مستقرة استقراراً عالياً لمعاملات الارتباط (r تراوح بين 0.79 و0.88)، مما يشير إلى أن المقياس يقيس سمة مدركة مستقرة نسبياً ولكنها قابلة للتغير كنتيجة للتدخلات العلاجية الهادفة.
  • معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): أكدت الدراسات المنهجية الحديثة قيماً لـ ω تتجاوز 0.90، ما يدعم موثوقية الدرجة الكلية للأداة.

التحليل العاملي

خضعت فقرات مقياس الكفاءة المدركة لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) مكثفة عبر أبحاث متعددة لتحديد بنيتها التكوينية:

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

تؤكد كافة التحليلات التوكيدية المطابقة لنموذج العامل الأحادي (Single-Factor Model). أظهرت المؤشرات إحصاءات مطابقة نموذجية تفوق المعايير الإرشادية القياسية لـ Hu & Bentler:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): يتراوح عادة بين 0.985 و0.999.
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI): يتراوح بين 0.978 و0.998.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): يتراوح بين 0.021 و0.048 مع فترات ثقة 90% تشمل الصفر.
  • الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسية (SRMR): أقل من 0.025.

التشبعات العاملية للفقرات (Factor Loadings)

تتراوح التشبعات المعيارية (Standardized Factor Loadings) لجميع الفقرات الأربع على العامل الكامن بين 0.75 و0.95، مع دلالة إحصائية مرتفعة (p < 0.001)، وتفسر هذه الفقرات معاً ما يزيد عن 72% إلى 84% من التباين الكلي في استجابات الأفراد.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لمقياس الكفاءة المدركة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Psychometric Scale).
  • الشكل والتنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني موجز محدد الهدف.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات قياسية (تصل إلى 5 فقرات في بعض النسخ التجريبية الخاصة بالأنشطة البدنية).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale) يتدرج من: 1 = غير صحيح إطلاقاً (Not at all true)، 4 = صحيح إلى حد ما (Somewhat true)، إلى 7 = صحيح تماماً (Very true).
  • طريقة حساب الدرجات: يتم احتساب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي للفقرات الأربع (مجموع درجات الفقرات مقسوماً على 4). تتراوح الدرجة الناتجة بين 1.0 و7.0.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في النسخة المعيارية للمقياس؛ فجميع الفقرات مصاغة بصورة إيجابية تعبر عن الكفاءة.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من سن 12 عاماً فما فوق).
  • زمن التطبيق: دقيقة إلى دقيقتين فقط.
  • تفسير الدرجات:
    • 1.0 – 3.49: كفاءة مدركة منخفضة (تشير إلى شكوك قوية في القدرة الذاتية وحاجة ماسة لدعم المهارات وبناء الثقة).
    • 3.5 – 5.49: كفاءة مدركة متوسطة (تعكس ثقة معتدلة قد تتأثر بظهور عقبات صعبة).
    • 5.5 – 7.0: كفاءة مدركة مرتفعة (مؤشر على ثقة نفسية راسخة وقدرة قوية على الحفاظ على السلوك وتحقيق النتائج).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأولى: طُرح المقياس للمرة الأولى في نهاية التسعينيات من القرن الماضي (Williams et al., 1998) ضمن الأبحاث الطبية، واعتُمد رسمياً كأداة عامة تابعة لشبكة أبحاث نظرية تقرير المصير.
  • حقوق الاستخدام والأذونات: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية والممارسة الإكلينيكية غير الربحية، وذلك بناءً على سياسة المصدر المفتوح التي تتبناها شبكة نظرية تقرير المصير العالمية (Center for Self-Determination Theory – CSDT).
  • الحصول على المقياس: يمكن تحميل المقياس ونماذجه المختلفة مباشرة عبر الموقع الرسمي المعتمد: Self-Determination Theory – Perceived Competence Scales.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب أي استخدام تجاري للمقياس أو تضمينه في تطبيقات ومنصات ربحية الحصول على إذن مسبق وترخيص خطي من مركز دراسات تقرير المصير.

المراجع

فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الأصلية للمقياس باللغة الإنجليزية كما صُممت من قِبل الباحثين. يتم تكييف العبارات الموضوعة بين معقوفتين [in brackets] بناءً على السلوك المستهدف (مثل إدارة مرض السكري، أو دراسة مادة أكاديمية معينة، أو ممارسة النشاط الرياضي، أو الإقلاع عن التدخين):

Instructions and Scale Items (Original English Text)

Please respond to each of the following items regarding your feelings about [managing your health behavior / learning this course material / managing your diabetes] by indicating how true each statement is for you, using the following 7-point scale:

Response Scale: 1 = Not at all true | 2 | 3 | 4 = Somewhat true | 5 | 6 | 7 = Very true

  1. I feel confident in my ability to [manage my health behavior / achieve this goal / learn this material].
  2. I now feel capable of [managing my health behavior / achieving this goal / learning this material] over the long term.
  3. I am able to overcome obstacles and [manage my health behavior / achieve this goal / learn this material].
  4. I feel able to meet the challenge of [managing my health behavior / achieving this goal / learning this material].

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 27). مقاييس الكفاءة المدركة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/perceived-competence-scales/
looti, Mohammed. “مقاييس الكفاءة المدركة.” عرب سايكلوجي, 27 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/perceived-competence-scales/.
looti, Mohammed. “مقاييس الكفاءة المدركة.” عرب سايكلوجي. أغسطس 27, 2026. https://arabpsychology.com/scales/perceived-competence-scales/.