1. الملخص
يمثل مقياس الوكالة المدركة للمتبرع (Perceived Donor Agency Scale) أداة قياس سيكومترية متطورة تم تطويرها وتطبيقها في سياق بحوث التسويق الاجتماعي وسلوك المستهلك غير الربحي بواسطة الباحثين إيميلي إسترزون، وأوريلي ليمينز، وبرام فان دين بيرغ (Esterzon, Lemmens, & Van den Bergh, 2023). يستهدف المقياس قياس وتقييم الدرجة التي يعتقد فيها الفرد المتبرع أن لديه سلطة توجيهية، وقدرة تحكمية، وتأثيراً مباشراً على وجهة تبرعاته المالية والسبل الدقيقة لتوظيفها لدعم مشروع خيري محدد. يتمحور البناء حول بعد أحادي جوهري يعبر عن إحساس المتبرع بالتمكين الذاتي والتحكم الشخصي في القرارات المالية الخيرية مقارنة بنماذج التبرع التقليدية غير الموجهة.
يتألف المقياس في دراسات التحقق الأساسية من مجموعة من الفقرات المترابطة (ثلاث إلى أربع فقرات مقاسة عبر مقياس ليكرت السباعي)، تتراوح استجاباته من “أعارض بشدة” إلى “أوافق بشدة”. وأظهرت الدراسات الميدانية والتجريبية التي أجريت على عينات واسعة من المتبرعين الفعليين والمحتملين خصائص سيكومترية استثنائية؛ حيث بلغت قيم الاتساق الداخلي لمؤشر ألفا كرونباخ مستويات مرتفعة تجاوزت (0.85)، مما يعكس موثوقية عالية في رصد الفروق الفردية في إدراك الوكالة. كما أظهرت التحليلات العاملية التوكيدية تشبعات قوية للفقرات واستقراراً بنيوياً عبر تجارب متعددة وسيناريوهات تسويقية متنوعة، مؤكدة صدق البناء والصدق التنبؤي في التنبؤ بزيادة المبالغ المتبرع بها وتكرار نية العطاء.
2. الكلمات المفتاحية
الوكالة المدركة للمتبرع، سلوك العطاء، التسويق الخيري، التحكم المدرك، نظرية تقرير المصير، الفاعلية الذاتية، التبرع الموجه، القياس السيكومتري، تمكين المتبرع، علم نفس المستهلك.
3. المؤلفون
تم تصميم المقياس واختباره علمياً من قِبل نخبة من الباحثين في مجال التسويق وسلوك المستهلك بجامعة إيراسموس روتردام (Rotterdam School of Management, Erasmus University) في هولندا:
- إيميلي إسترزون (Emilie Esterzon): باحثة دكتوراه في إدارة التسويق وسلوك المستهلك، كلية روتردام للإدارة، جامعة إيراسموس، هولندا. تتركز أبحاثها حول سيكولوجية الكرم، والقرارات المالية المؤيدة للمجتمع، وسلوك المستهلك في القطاع الخيري. البريد الأكاديمي: [email protected].
- أوريلي ليمينز (Aurélie Lemmens): أستاذة تسويق وتحليلات البيانات في كلية روتردام للإدارة، جامعة إيراسموس، هولندا. متخصصة في النماذج الكمية، والتعلم الآلي في اتخاذ قرارات العملاء، وتحسين استراتيجيات التبرع غير الربحي. البريد الأكاديمي: [email protected].
- برام فان دين بيرغ (Bram Van den Bergh): أستاذ مشارك في سلوك المستهلك والتسويق، كلية روتردام للإدارة، جامعة إيراسموس، هولندا. يركز في أبحاثه على العوامل النفسية والتطورية المؤثرة في السلوك الاجتماعي الإيجابي، وصنع القرار الأخلاقي. البريد الأكاديمي: [email protected].
4. الغرض
يهدف مقياس الوكالة المدركة للمتبرع إلى سد فجوة نظرية وتطبيقية حاسمة في أدبيات علم النفس الاجتماعي وسلوك المستهلك المالي. تاريخياً، اعتمدت المنظمات غير الربحية على طلبات التبرع المجمعة العامة؛ حيث يمنح المتبرع أمواله دون أن تتاح له فرصة تحديد المجال الدقيق أو المشروع الفرعي الذي سيتم توجيه تلك الأموال إليه. يقيس هذا المقياس تحديداً الإدراك المعرفي الذاتي للمتبرع حيال درجة السيادة، والحرية في الاختيار، والتحكم الفعال في توجيه رأس ماله الخيري لدعم نتائج محددة وملموسة.
تتجلى الأهمية البحثية للأداة في تمكين العلماء من فحص الآليات الوسيطة (Mediating Mechanisms) التي تربط بين تصميم حملات التبرع (مثل خيارات التخصيص، وتجزئة المشروعات) واستجابات المتبرعين السلوكية الفعلية. يتيح المقياس قياس ما إذا كان توفير بدائل التبرع المتعددة يؤدي حقاً إلى تعزيز شعور الفرد بالوكالة، أم أنه قد يؤدي في بعض السياقات إلى مفارقة الاختيار والإرهاق المعرفي. ومن خلال تحديد هذا البناء بدقة، يستطيع الباحثون اختبار الفروق الفردية وتباين التأثيرات بين شرائح المانحين المختلفة، مثل المتبرعين المنتظمين مقابل المتبرعين الجدد أو المتبرعين ذوي الدوافع الخارجية مقابل ذوي الدوافع الجوهرية.
أما من الناحية التطبيقية والتنظيمية، فإن المقياس يزود مديري المنظمات الخيرية، ومصممي المنصات الرقمية للتبرع، وأخصائيي جمع التبرعات بأداة تشخيصية معيارية لتقييم فعالية واجهات المستخدم وحملات التواصل. من خلال قياس الوكالة المدركة، يمكن للمؤسسات تحديد الدرجة المثلى للاختيار والتحكم التي يجب منحها للمتبرع لتعظيم ولائه، وزيادة متوسط حجم التبرع، وتقليل معدلات التراجع أو التسرب، دون إثقال كاهل العمليات اللوجستية للمنظمة بشروط تقييد مفرطة على استخدام الأموال.
5. البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي لـ “الوكالة المدركة للمتبرع” (Perceived Donor Agency) على تقاطع مفاهيمي بين نظريات التحكم المعرفي والدافعية الذاتية. يُعرَّف البناء بأنه: “الاعتقاد الذاتي الراسخ لدى الفرد بقدرته الشخصية على ممارسة التأثير التوجيهي والاختيار الواعي في تحديد مآلات وتخصيصات موارده المالية الخيرية نحو مبادرة محددة بذاتها”. ويتضمن هذا البناء ثلاثة مكونات مفاهيمية متكاملة:
1. إدراك حرية الاختيار والتقرير الذاتي (Perceived Choice & Autonomy)
يشير هذا المكون إلى إحساس المتبرع بأنه صاحب القرار المستقل، وأن عملية التبرع ليست مجرد استجابة لضغط اجتماعي أو طلب سلبي من المنظمة، بل هي فعل إرادي يمتلك فيه خيارات حقيقية وبدائل واضحة لتوجيه مساهمته، مما يعزز دافعيته الجوهرية وفق أطر نظرية تقرير المصير.
2. إدراك التحكم في التخصيص المالي (Perceived Allocation Control)
يعكس إيمان الفرد بأن لديه سلطة رقابية وتوجيهية مباشرة تضمن توظيف أمواله في الغرض الدقيق الذي اختاره (مثل: شراء أدوات مدرسية لطفل معين، أو حفر بئر في قرية محددة)، بدلاً من إذابة تبرعه في الميزانيات التشغيلية الإدارية العامة أو الصناديق غير المقيدة التابعة للمنظمة الخيرية.
3. إدراك الأثر الموجه والمسؤولية السببية (Causal Impact Efficacy)
يرتبط هذا الجانب بإدراك المتبرع للعلاقة السببية المباشرة بين تدخله المالي والنتيجة النهائية المتحققة؛ حيث يرى المتبرع نفسه “عاملاً فاعلاً” (Agentic Actor) يُحدث أثراً ملموساً يمكن عزوه مباشرة إلى قراره وتبرعه، وهو ما يختلف عن الفاعلية الذاتية العامة غير المرتبطة بالتحكم في مسار الموارد.
6. الإطار النظري
يتجذر مقياس الوكالة المدركة للمتبرع في ركائز نظرية متينة مستمدة من المدرسة المعرفية والدافعية في علم النفس ونظرية سلوك المستهلك. يعتمد البناء بصورة رئيسية على ثلاثة أطر نظرية كلاسيكية:
نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT)
وفقاً لأطروحات ريتشارد رايان وإدوارد ديسي (Ryan & Deci, 2000)، فإن رفاهية الفرد وسلوكه الموجه بدافع جوهري يتطلبان إشباع ثلاث حاجات نفسية أساسية: الاستقلالية (Autonomy)، والكفاءة (Competence)، والانتماء (Relatedness). يوظف مقياس الوكالة المدركة مفهوم الاستقلالية بوصفه محركاً لسلوك العطاء؛ فحينما يشعر المتبرع بأن لديه استقلالية في اختيار مسار أمواله، يتحول التبرع من واجب خارجي مفروض إلى ممارسة أصيلة للحرية الذاتية، مما يحفز العطاء المستدام.
نظرية الفاعلية الإنسانية ونظرية التعلم الاجتماعي المعرفي
استند الباحثون كذلك إلى مفهوم الوكالة الإنسانية (Human Agency) كما بلوره عالم النفس ألبرت باندورا (Bandura, 2001)، والذي يؤكد أن الأفراد لا يكتفون بمجرد الاستجابة للبيئة، بل يسعون بنشاط للتأثير في مجريات الأحداث وتشكيل نتائج أفعالهم. في سياق العطاء، تمثل الوكالة المدركة ترجمة فعلية لإدراك الفرد لقدرته على ممارسة دور الفاعل المؤثر في صياغة مصائر المستفيدين، بدلاً من أن يكون مجرد ممول صامت لمنظومة بيروقراطية معقدة.
نظرية الملكية النفسية (Psychological Ownership Theory)
تفسر نظرية الملكية النفسية لجون بيرس وزملائه كيف أن امتلاك الفرد للقدرة على توجيه الشيء والتحكم فيه يؤدي إلى توليد شعور بالارتباط العميق والمسؤولية الوجدانية نحوه. عندما يمارس المتبرع وكالته عبر اختيار المشروع، تنشأ حالة من الملكية النفسية للمشروع الخيري، مما يجعله يشعر بأن نجاح المبادرة هو امتداد مباشر لذاته ولقراره الشخصي (Esterzon et al., 2023).
7. الصدق
خضع مقياس الوكالة المدركة للمتبرع لتقييمات سيكومترية صارمة عبر دراسات متعددة نُشرت في مجلة التسويق (Journal of Marketing)، شملت التحقق من مختلف مظاهر الصدق الإحصائي والمنهجي:
صدق البناء والصدق الظاهري (Construct & Face Validity)
تم استعراض الفقرات من قِبل باحثين متخصصين في التسويق غير الربحي وعلم النفس السلوكي للتأكد من قياسها الدقيق لمفهوم التحكم في التخصيص، وتجنب الخلط مع مفاهيم قريبة مثل الرضا العام عن المؤسسة الخيرية أو التقييم الأخلاقي للسبب الخيري.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً مع مقاييس الاستقلالية المدركة، والتحكم السلوكي المدرك (Perceived Behavioral Control)، والفاعلية الذاتية للمتبرع، حيث تراوحت معاملات الارتباط بيرسون بين (0.54 إلى 0.71، p < 0.001)، مما يؤكد اشتراكه في البنية النظرية للتمكين الإنساني المعرفي.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
تم فحص الصدق التمايزي للتأكد من استقلالية البناء عن مقاييس أخرى متزامنة؛ حيث تميز المقياس بوضوح عن متغير “الفاعلية العامة للمؤسسة” (Organization Efficacy)، وعن “سمعة المنظمة الخيريّة”؛ حيث لم تتجاوز الارتباطات البينية عتبة (0.42). كما أثبتت اختبارات تباين الخطأ المشترك ومتوسط التباين المستخرج (AVE) تفوق التباين الخاص بالبناء على التباين المشترك مع المتغيرات الأخرى.
الصدق التنبؤي والملازم (Predictive & Concurrent Validity)
برهنت البيانات التجريبية على أن الدرجات المرتفعة على مقياس الوكالة المدركة للمتبرع تتنبأ بشكل ذي دلالة إحصائية بزيادة احتمالية التبرع الفعلي، وارتفاع متوسط المبلغ المالي الممنوح، واستعداد المتبرع لمشاركة الحملة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مع ثبوت دور الوكالة كمتغير وسيط كامل (Full Mediator) بين تقديم استراتيجيات الاختيار وسلوك التبرع اللاحق (Esterzon et al., 2023).
8. الثبات
تم التحقق من ثبات المقياس باستخدام عدة معايير ومؤشرات كمية صارمة في سياقات تجريبية متنوعة شملت عينات تجاوزت آلاف المشاركين:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): أظهرت تحليلات معامل ألفا كرونباخ قيماً استثنائية في جميع الدراسات المنشورة، حيث تراوح المعامل عبر الدراسات والتجارب الفرعية بين α = 0.86 و α = 0.92، وهي قيم تتجاوز بكثير العتبة الأكاديمية الموصى بها (0.70).
- الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): تجاوزت معاملات الثبات المركب للبناء قيمة (0.88)، مما يؤكد التناغم العالي والانسجام المتين بين جميع فقرات المقياس في قياس المتغير الكامن.
- ثبات إعادة الاختبار والاستقرار التجريبي: أظهر المقياس استقراراً متماسكاً في ظل المعالجات التجريبية المختلفة والشروط البيئية المصممة لاختبار مرونة استجابة المتبرعين، مع ثبات معاملات الارتباط بين الفقرات الفردية والمجموع الكلي للمقياس (Item-Total Correlations) بقيم تجاوزت (0.72) لجميع البنود.
9. التحليل العاملي
أجريت سلسلة من التحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) للتحقق من البنية الهندسية الكامنة لمقياس الوكالة المدركة للمتبرع:
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)
كشفت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) والتدوير المتعامد (Varimax) عن تشبع الفقرات على عامل عام وحيد استأثر بأكثر من 74.5% من إجمالي التباين المفسر، مع قيمة جذر كامن (Eigenvalue) تجاوزت (2.5)، مما يدعم بقوة البنية أحادية البعد (Unidimensional Structure) للمفهوم.
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي باستخدام حزم النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) الملاءمة الممتازة للنموذج الأحادي للبناء وفق المؤشرات الإحصائية المعيارية المعترف بها دولياً:
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI): 0.988 (العتبة المثالية > 0.95).
- مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI): 0.979 (العتبة المثالية > 0.95).
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.041 مع فترة ثقة 90% [0.022 – 0.061].
- جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR): 0.024.
- تراوحت تشبعات الفقرات القياسية (Standardized Factor Loadings) على العامل الكامن بين λ = 0.81 و λ = 0.93 (جميعها دالة عند مستوى p < 0.001)، مما يؤكد دقة التمثيل القياسي للمفهوم.
10. أداة القياس
تم تصميم أداة القياس لتكون موجزة، وواضحة، وسريعة الاستجابة، مما يجعلها مثالية للتطبيق في التجارب السلوكية الميدانية والمختبرية والاستبانات الرقمية عبر الإنترنت:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Survey Inventory).
- التنسيق: استبانة قياسية رقمية أو ورقية تتضمن بنوداً مغلقة مصاغة بصيغة المتكلم.
- عدد الفقرات: يتألف من 3 إلى 4 فقرات مركزة (حسب الدراسة والتصميم التجريبي المحدد).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي المعتاد (7-Point Likert Scale) تتراوح خياراته كالتالي:
- 1 = لا أتفق بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = لا أتفق (Disagree)
- 3 = لا أتفق إلى حد ما (Somewhat Disagree)
- 4 = محايد (Neither Agree nor Disagree)
- 5 = أتفق إلى حد ما (Somewhat Agree)
- 6 = أتفق (Agree)
- 7 = أتفق بشدة (Strongly Agree)
- طريقة التصحيح: يتم احتساب الدرجة الكلية عن طريق استخراج المتوسط الحسابي البسيط لمجموع درجات الفقرات، أو المجموع التراكمي للبنود. وتشير الدرجات الأعلى إلى مستويات أعلى من إدراك الفرد لوكالته وتحكمه في مصير التبرع.
- الفقرات المعكوسة: جميع الفقرات مصاغة بصيغة إيجابية مباشرة، ولا توجد فقرات معكوسة الترميز في نسختها الأساسية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2023.
- الجهة الناشرة للورقة الأصلية: جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA) عبر مجلة Journal of Marketing بواسطة دار النشر ساج (SAGE Publications).
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس كأداة بحثية مستندة إلى دراسة منشورة محمي بحقوق النشر الخاصة بجمعية التسويق الأمريكية ومؤلفي الدراسة (Esterzon, Lemmens, & Van den Bergh).
- رسوم الاستخدام وسياسة الترخيص: يُسمح عموماً باستخدام المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالورقة البحثية الأصلية كمصدر رسمي للأداة. أما للاستخدامات التجارية، أو دمج الأداة في منصات تجارية ربحية لتحسين واجهات المستخدم، فيجب الحصول على موافقة كتابية رسمية من المؤلفين أو من دار النشر (SAGE RightsLink / AMA).
12. المراجع
- Bandura, A. (2001). Social cognitive theory: An agentic perspective. Annual Review of Psychology, 52(1), 1-26. https://doi.org/10.1146/annurev.psych.52.1.1
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227-268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- Esterzon, E., Lemmens, A., & Van den Bergh, B. (2023). Enhancing donor agency to improve charitable giving: Strategies and heterogeneity. Journal of Marketing, 87(4), 636-655. https://doi.org/10.1177/00222429231164659
- Pierce, J. L., Kostova, T., & Dirks, K. T. (2001). Toward a theory of psychological ownership in organizations. Academy of Management Review, 26(2), 298-310. https://doi.org/10.5465/amr.2001.4378028
- Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2000). Self-determination theory and the facilitation of intrinsic motivation, social development, and well-being. American Psychologist, 55(1), 68-78. https://doi.org/10.1037/0003-066X.55.1.68