مقاييس تجربة المستخدممقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الإدراكي

المتعة المدركة

دليل سيكومتري شامل لمقياس المتعة المدركة (Perceived Fun Scale) للأستاذة براتيبا دابهولكار (1994)، متضمناً الأطر النظرية، الخصائص السيكومترية، وإجراءات التطبيق والتحليل العاملي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 12 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 12 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس المتعة المدركة (Perceived Fun Scale)، الذي طورته الباحثة براتيبا دابهولكار (Pratibha A. Dabholkar) في دراستها المنشورة عام 1994 في Journal of Consumer Research، أحد الأدوات السيكومترية الرائدة والموجزة المصممة لقياس التقييمات المعرفية-العاطفية الاستباقية للمستهلكين والأفراد تجاه الأنشطة والمهام التقنية والسلوكية. يتمحور المقياس حول تقييم المدى الذي يتوقع فيه الفرد أن يكون نشاط معين ممتعاً، ومثيراً للاهتمام، ومسلياً، ومبهجاً. يتألف المقياس من أربعة أزواج من الصفات المتناقضة المبنية وفق أسلوب التمايز الدلالي (Semantic Differential)، وتُقاس عادةً على تدريج ليكرت أو تدريج ثنائي القطب من 7 نقاط.

أظهرت التحليلات السيكومترية التي أُجريت في سياق تطوير المقياس تمتعه بمستويات استثنائية من الاتساق الداخلي، حيث تجاوز معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) حاجز 0.90 في معظم التطبيقات التجريبية، مما يؤكد تماسكه الإحصائي العالي برغم قلة عدد فقراته. علاوة على ذلك، كشفت تحليلات الصدق البنائي والصدق التمييزي والتقاربي قدرة المقياس الفائقة على التمايز عن المفاهيم القريبة مثل الفائدة المدركة (Perceived Usefulness)، وسهولة الاستخدام المدركة (Perceived Ease of Use)، والاتجاه العام نحو السلوك (Attitude Toward Behavior). يوفر هذا المقياس أداة عملية، فعالة، وخالية من عبء الإجهاد المعرفي على المستجيبين، مما يجعله مثالياً للاستخدام في بحوث نظم المعلومات، والتسويق التجريبي، وسلوك المستهلك، وعلم النفس الإدراكي التفاعلي.

2. الكلمات المفتاحية

المتعة المدركة, التمايز الدلالي, القياس النفسي, دابهولكار, سلوك المستهلك, الحافز الداخلي, التقييم الوجداني, تجربة المستخدم, الصدق والثبات, النمذجة السببية

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس من قبل الأستاذة الدكتورة براتيبا أ. دابهولكار (Pratibha A. Dabholkar)، أستاذة التسويق الفخرية بكلية إدارة الأعمال في جامعة تينيسي (University of Tennessee, Knoxville)، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد الدكتورة دابهولكار من أبرز الباحثين الدوليين في مجالات جودة الخدمة، والتفاعل بين الإنسان والتكنولوجيا، وتبني تقنيات الخدمة الذاتية (Self-Service Technologies).

البريد الأكاديمي للاتصال المؤسسي (أرشيف أبحاث الجامعة): [email protected].

4. الغرض

صُمم مقياس المتعة المدركة لقياس الاستجابات التقويمية العاطفية المسبقة (Anticipatory Affective Evaluations) التي يشكلها الأفراد حيال الانخراط في سلوك أو نشاط معين. في السياق الذي طرحته دابهولكار (1994)، كان الهدف الجوهري يتمثل في تفكيك العمليات المقارنة الذهنية (Mental Comparison Processes) عندما يُمنح المستهلك خياراً بين بدائل تقنية أو بشرية لأداء مهمة معينة (مثل استخدام شاشات اللمس للطلب الذاتي مقابل التعامل مع موظف الخدمة التقليدي). يهدف المقياس إلى التقاط البعد الترفيهي والاستمتاعي الذاتي المرتبط بالنشاط، بمعزل عن مخرجاته النفعية الصرفة.

تتعدد التطبيقات الإكلينيكية والبحثية والتطبيقية لهذا المقياس، ومن أبرزها:

  • أبحاث سلوك المستهلك والتسويق: قياس الأثر الذي تلعبه “المتعة الذاتية” في تشكيل اتجاهات المستهلك ونواياه السلوكية، وإعادة الشراء، والولاء للعلامة التجارية.
  • تفاعل الإنسان والحاسوب (HCI) وتجربة المستخدم (UX): تقييم الدوافع الذاتية (Intrinsic Motivations) لدى المستخدمين عند التفاعل مع الواجهات الرقمية الحديثة وتطبيقات الهواتف الذكية ومنصات التجارة الإلكترونية.
  • علم نفس التعليم والتلعيب (Gamification): استكشاف كيفية إدراك الطلاب للمهام التعليمية الرقمية أو الأنشطة الصفية القائمة على التلعيب، وتأثير هذا الإدراك على الاندماج الأكاديمي والاستيعاب.
  • علم النفس التنظيمي: فحص مدى تأثير إدراك المتعة في المهام الوظيفية والتدريبية على خفض مستويات الإجهاد والاحتراق النفسي ورفع الإنتاجية.

يستند المبرر النظري للمقياس إلى أن السلوك الإنساني لا تحركه الحسابات العقلانية النفعية وحدها (Utilitarian Calculations)، بل يخضع أيضاً وبشكل محوري للتأثيرات الاستمتاعية والوجدانية (Hedonic and Affective Influences). وقد أثبتت الأبحاث المتراكمة أن التنبؤ باتخاذ القرار وسلوك التبني يكون أكثر دقة وشمولية عند دمج قياسات المتعة والترفيه إلى جانب مقاييس الكفاءة والسهولة.

5. البناء النفسي

يمثل مفهوم “المتعة المدركة” بناءً نفسياً أحادي البعد (Unidimensional Construct) يقع عند تقاطع الدافعية الجوهرية (Intrinsic Motivation) والاستجابة الوجدانية الإيجابية تجاه نشاط أو محفز معين. لا يُنظر إلى هذا البناء باعتباره سمة شخصية مستقرة (Personality Trait)، بل هو حالة تقييمية معرفية-عاطفية موقفية (Situational Cognitive-Affective Evaluation) يُسندها الفرد لمهمة معينة قبل أو أثناء ممارستها.

يتشكل البناء النفسي من خلال أربعة مظاهر دلالية متكاملة تغطي الطيف الكامل لتجربة الاستمتاع:

  • إثارة الاهتمام (Interestingness): يشير هذا المكون إلى قدرة النشاط على جذب الانتباه المعرفي للفرد وتحفيز فضوله الذهني. النشاط الذي يفتقر للاهتمام يكون مملاً ورتيباً، بينما النشاط المثير للاهتمام يُحدث حالة من التيقظ الذهني الإيجابي.
  • التسلية والترويح (Entertaining): يعبر عن الملمح الترفيهي الذي يخفف من الضغوط النفسية ويضفي طابعاً مسلياً يخرج الفرد من إطار الروتين أو الجدية المفرطة المرتبطة بإنجاز المهام الإلزامية.
  • المرح والمرحية (Fun): يمثل جوهر البناء النفسي، وهو الشعور بالبهجة واللعب وخفة الظل المتولدة أثناء تأدية النشاط، حيث يصبح الأداء في حد ذاته غاية تجلب الابتهاج التلقائي.
  • الاستمتاع (Enjoyable): يعكس الرضا الوجداني والشعور الداخلي باللذة والارتياح المصاحب للنشاط، وهو المكون الأكثر شمولاً الذي يلخص الحصيلة الانفعالية الإيجابية للخبرة.

يوضح هذا التركيب الرباعي أن مقياس المتعة المدركة ليس مجرد تقييم بارد للجاذبية الجمالية، بل هو محرك وجداني يحفز سلوك الاستكشاف والمواظبة والانغماس الذهني في النشاط دون الحاجة إلى مكافأة خارجية ملموسة.

6. الإطار النظري

يتأصل مقياس المتعة المدركة في عدة نظريات كبرى في علم النفس الإدراكي والاجتماعي:

أولاً: نظرية التقييم المعرفي والدافعية الذاتية (Self-Determination Theory)

تُعد نظرية التقرير الذاتي لعالمي النفس إدوارد ديسي وريتشارد رايان المنطلق الأبرز لفهم المتعة المدركة. تميز النظرية بين الدافعية الخارجية (Extrinsic Motivation) القائمة على المكاسب والنتائج المنفصلة عن العمل، والدافعية الداخلية (Intrinsic Motivation) التي تنبع من الرضا والبهجة الكامنة في ممارسة السلوك بحد ذاته. تُعد المتعة المدركة مؤشراً تشغيلياً مباشراً للدوافع الجوهرية، حيث تؤكد النظرية أن الأنشطة التي تُشبع احتياجات الاستقلالية والكفاءة تُدرك فوراً على أنها ممتعة ومسلية.

ثانياً: نظرية الفعل المبرر ونموذج قبول التكنولوجيا (TRA & TAM)

في نموذج الفعل المبرر الذي أسسه أجريكال وفيشبين (Ajzen & Fishbein, 1980)، يُعتبر الاتجاه نحو السلوك محدداً أساسياً للنية السلوكية. وفيما ركز نموذج قبول التكنولوجيا الأصلي لديفيس (Davis, 1989) على الجوانب النفعية (الفائدة والسهولة)، جاءت أبحاث دابهولكار ونظراؤها لتثبت أن تضمين المتعة المدركة يوسع القدرة التنبؤية للنموذج ويفسر التباين في تبني الأنظمة، خاصة تلك التي تعتمد على التفاعل الذاتي والمباشر.

ثالثاً: نموذج التدفق النفسي (Flow Theory)

يرتبط المقياس بنظرية التدفق النفسي لعالم النفس ميهالي تشيكسينتميهالي (Mihaly Csikszentmihalyi)، التي تفترض أن الانخراط التام في نشاط يتسم بالتحدي المناسب والاستثارة الممتعة يولد حالة وجدانية استثنائية تجعل النشاط ذاتي الهدف (Autotelic). يمثل إدراك النشاط كونه ممتعاً ومسلياً المقدمة الضرورية والشرط الحاسم لدخول الفرد في حالة التدفق الذهني.

7. الصدق

خضع مقياس المتعة المدركة لتقييمات سيكومترية مكثفة تؤكد اتصافه بدرجات مرتفعة من الصدق بمختلف أنواعه:

صدق المحتوى والظاهري (Face and Content Validity)

تم استقاء فقرات المقياس من الأدبيات الكلاسيكية لعلم النفس الوجداني ومقاييس الدافعية الذاتية، وتم تحكيم الألفاظ عبر لجان خبراء لضمان تمثيلها التام للأبعاد المختلفة لمفهوم الاستمتاع الذاتي وخلوها من التعقيد اللغوي أو التداخل مع مفاهيم الأداء العملي.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت التحليلات العاملية التأكيدية تشبعات عالية جداً لجميع الفقرات الأربع على العامل الكامن (Latent Construct)، حيث تراوحت معاملات التحميل المعيارية (Standardized Factor Loadings) بين 0.82 و0.93 في دراسة دابهولكار (1994) والدراسات اللاحقة. كما تجاوز متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.70 المقترحة إحصائياً، مما يشير إلى أن غالبية التباين في المؤشرات يعود إلى البناء الكامن ذاته.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت مصفوفات الارتباط وتحليلات فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion) أن الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخلص لعامل المتعة المدركة يفوق بشكل ملحوظ ارتباطه بأي بناء نفسي آخر ضمن النماذج المدروسة، مثل الفائدة المتوقعة (Expected Usefulness)، والتحكم السلوكي المدرك (Perceived Behavioral Control)، وسهولة التفاعل، مما يؤكد استقلالية مفهوم المتعة وعدم خلط المستجيبين بينه وبين الكفاءة الوظيفية.

الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

أظهر المقياس قدرة تنبؤية قوية وذات دلالة إحصائية في تفسير النوايا السلوكية الإيجابية للمستهلكين (Behavioral Intentions) والاتجاه الكلي نحو استخدام التقنيات الحديثة (Attitude Toward the Technology)، حيث كانت مسارات الانحدار المعيارية ذات دلالة عند مستوى (p < 0.001)، مما برهن على أن المتعة المدركة تسهم بتباين إضافي معتبر فوق ما تفسره المتغيرات النفعية وحدها.

8. الثبات

يتميز مقياس المتعة المدركة بمؤشرات ثبات بالغة القوة والاتساق عبر عينات وسياقات تجريبية وبحثية متنوعة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في الدراسة التأسيسية التي أجرتها دابهولكار (1994)، سجل المقياس معامل ألفا كرونباخ بلغ 0.92 عبر سيناريوهات الاختيار المتعددة، مما يعكس تجانساً داخلياً استثنائياً بين الأزواج الدلالية الأربعة.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): أكدت الدراسات اللاحقة التي وظفت نمذجة المعادلة البنائية (SEM) أن قيمة الثبات المركب تتجاوز بانتظام حاجز 0.90 (تتراوح عادة بين 0.91 و0.94)، وهو ما يتخطى بكثير الحدود المقبولة أكاديمياً (0.70).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في الدراسات الطولية والتجريبية التي قاست تقييمات الأفراد للأنشطة عبر فترات زمنية فاصلة (تراوحت بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع)، أظهرت معاملات الارتباط استقراراً ملحوظاً (r > 0.78)، مما يؤكد أن المقياس يلتقط تقييماً إدراكياً ثابتاً نسبياً ومحصناً ضد التذبذبات العشوائية اللحظية.

9. التحليل العاملي

خضعت البنية الداخلية للمقياس لتحليلات استكشافية وتأكيدية مكثفة أسفرت عن النتائج الآتية:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

كشف التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية أو الإمكانية العظمى مع التدوير المتعامد أو المائل عن استخراج عامل وحيد مهيمن ذي جذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز 3.0، ويفسر بمفرده ما يزيد عن 75% إلى 82% من إجمالي التباين الكلي في البيانات. ولم تظهر أية مؤشرات على وجود عوامل ثانوية أو تشوهات في البنية.

التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

عند اختبار النموذج أحادي البعد للمقياس المكون من الفقرات الأربع، سجلت نماذج القياس مؤشرات مطابقة ممتازة (Goodness-of-Fit Indices) تتوافق تماماً مع المعايير الإحصائية الصارمة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.98
  • مؤشر تاكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.97
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.05
  • جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) < 0.03

كانت تشبعات الفقرات على العامل الكامن مرتفعة ومتجانسة، حيث تراوحت عادة كالتالي:

  • غير مثير للاهتمام / مثير للاهتمام (Interestingness): تشبع بين 0.84 و0.88
  • غير مسلٍ / مسلٍ (Entertaining): تشبع بين 0.86 و0.91
  • غير ممتع / ممتع (Fun): تشبع بين 0.89 و0.94
  • لا يبعث على البهجة / يبعث على البهجة والاستمتاع (Enjoyable): تشبع بين 0.87 و0.92

10. أداة القياس

تتسم أداة قياس المتعة المدركة بالمواصفات المنهجية والفنية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) مبني على التقييم الموقفي المسبق أو اللاحق للمهام.
  • تنسيق الفقرات: أسلوب التمايز الدلالي (Semantic Differential Scale)، حيث توضع صفات متضادة عند طرفي كل تدريج.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات (أزواج ثنائية القطب).
  • مقياس الاستجابة: تدريج سباعي النقاط (7-point scale)، يتراوح من 1 (القطب السلبي الأقصى) إلى 7 (القطب الإيجابي الأقصى)، وتكون النقطة 4 هي نقطة الحياد.
  • طريقة التصحيح والدرجات: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي لاستجابات الفرد على الفقرات الأربع، أو جمع الدرجات للحصول على مجموع كلي يتراوح بين 4 و28. تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات عالية من المتعة المدركة.
  • الفقرات المعكوسة: في التنسيق الأصلي للمقياس، تبدأ الأقطاب بالصفة السلبية على اليسار (الدرجة 1) وتنتهي بالصفة الإيجابية على اليمين (الدرجة 7)، وبالتالي لا توجد فقرات معكوسة الصياغة، ومع ذلك يُوصى في بعض التطبيقات بعكس اتجاه أحد الأزواج لتفادي استجابات الانحياز الآلي (Response Acquiescence).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1994 ضمن بحث الدكتورة براتيبا دابهولكار في مجلة Journal of Consumer Research التابعة لدار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press).

يُتاح استخدام المقياس للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية بصورة مجانية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية التأسيسية للمؤلفة وفق الأصول المعيارية للاقتباس العلمي. أما الاستخدامات التجارية أو تضمين المقياس في منتجات برمجية أو استشارية ربحية فيتطلب الحصول على إذن رسمي مسبق من دار النشر ومالكي حقوق الملكية الفكرية المعنيين.

12. المراجع

  • Ajzen, I., & Fishbein, M. (1980). Understanding attitudes and predicting social behavior. Prentice-Hall.
  • Csikszentmihalyi, M. (1990). Flow: The psychology of optimal experience. Harper & Row.
  • Dabholkar, P. A. (1994). Incorporating choice into an attitudinal framework: Analyzing models of mental comparison processes. Journal of Consumer Research, 21(1), 100–118. https://doi.org/10.1086/209385
  • Dabholkar, P. A., & Bagozzi, R. P. (2002). An attitudinal model of technology-based self-service: Moderating effects of consumer traits and situational factors. Journal of the Academy of Marketing Science, 30(3), 184–201. https://doi.org/10.1177/0092070302303001
  • Davis, F. D., Bagozzi, R. P., & Warshaw, P. R. (1992). Extrinsic and intrinsic motivation to use computers in the workplace. Journal of Applied Social Psychology, 22(14), 1111–1132. https://doi.org/10.1111/j.1559-1816.1992.tb00945.x
  • Deci, E. L., & Ryan, R. M. (1985). Intrinsic motivation and self-determination in human behavior. Plenum Press.
  • Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The measurement of meaning. University of Illinois Press.

13. فقرات المقياس

تعتمد أداة القياس على صيغة التمايز الدلالي (Semantic Differential) التي تطلب من المستجيب تقييم النشاط المستهدف من خلال وضع إشارة على تدريج ممتد بين قطبين متناقضين. فيما يلي الصيغة الإنجليزية الرسمية للفقرات كما قُدمت للمشاركين في الدراسة الأصلية:

Instruction: Please evaluate how you expect the specified activity to be by selecting the number that best describes your feelings along each of the following scales:

  1. Uninteresting
    1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7
    Interesting
  2. Unentertaining
    1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7
    Entertaining
  3. Not fun
    1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7
    Fun
  4. Unenjoyable
    1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7
    Enjoyable

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 12). المتعة المدركة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/perceived-fun-scale/
looti, Mohammed. “المتعة المدركة.” عرب سايكلوجي, 12 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/perceived-fun-scale/.
looti, Mohammed. “المتعة المدركة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 12, 2026. https://arabpsychology.com/scales/perceived-fun-scale/.