الملخص
يعد استبيان الكفاءة الذاتية الوالدية الأمومية المدركة (Perceived Maternal Parenting Self-Efficacy Questionnaire – PMP S-E)، الذي طوّرته الباحثة كلير بارنز وإلفريد آدمسون-ماسيدو (Barnes & Adamson-Macedo, 2007)، أداة قياس سيكومترية رائدة صُممت خصيصاً لتقييم مستويات الثقة الذاتية والمعتقدات الإدراكية لدى الأمهات الجدد فيما يتعلق بقدراتهن على أداء مهام الأمومة والرعاية لحديثي الولادة، وبوجه خاص في سياقات الرعاية الصحية الحرجة مثل وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU). تتألف الأداة من 20 فقرة موزعة بالتساوي على أربعة أبعاد فرعية رئيسية تمثل جوهر تفاعلات الرعاية الوالدية: (1) الإجراءات والمهام الرعائية (Caretaking Procedures)، (2) استثارة السلوك واستجابته (Evoking Behaviors)، (3) قراءة إشارات وسلوك الرضيع (Reading Behavior or Signaling)، و(4) المعتقدات الظرفية الموقفية (Situational Beliefs).
تعتمد الأداة سلم استجابة من نوع ليكرت الرباعي (4-point Likert scale) يتراوح من (1 = أعارض بشدة) إلى (4 = أوافق بشدة)، مما يولد درجات كلية تتراوح بين 20 و80 درجة، حيث تدل الدرجات المرتفعة على مستويات متقدمة من الكفاءة الذاتية الوالدية المدركة. أظهرت الدراسات السيكومترية المستفيضة أن المقياس يتمتع بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث بلغت قيم معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) للمقياس الكلي ما بين 0.91 و0.96 في مختلف العينات السريرية وغير السريرية، مع ثبات إعادة الاختبار المرتفع وتطابق البنية العاملية التوكيدية عبر العديد من البيئات الثقافية واللغوية المتنوعة، مما يجعل المقياس أداة محورية في علم النفس الصحي، وعلم النفس التنموي، والتمريض السريري.
الكلمات المفتاحية
الكفاءة الذاتية الوالدية، الأمومة المدركة، رعاية حديثي الولادة، وحدات العناية المركزة للمبتسرين، استبيان PMP S-E، القياس النفسي، الصدق والتحليل العاملي، الرابطة الوالدية، علم نفس الصحة الإنجابية، نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي.
المؤلفون
تم تطوير وتأسيس المقياس بواسطة فريق بحثي أكاديمي متخصص في مجالات علم النفس العصبي التنموي والصحة النفسية للطفل والأسرة في المملكة المتحدة:
- د. كلير ر. بارنز (Claire R. Barnes): باحثة في علم النفس الصحي والتنموي، قسم علم النفس، جامعة ولفرهامبتون (University of Wolverhampton)، المملكة المتحدة. تركزت أبحاثها على تجارب الأمهات في بيئات العناية المركزة والتكيف النفسي الوالدي المبكر.
- البروفيسورة إلفريد ن. آدمسون-ماسيدو (Elvidina N. Adamson-Macedo): أستاذة رائدة وباحثة متخصصة في علم النفس العصبي لحديثي الولادة (Neonatal Neuropsychology) وعلم النفس الصحي بجامعة ولفرهامبتون ومعهد الأبحاث الطبية التنموية. رائدة في دراسة تأثير اللمس الحسي وتدخلات التدليك والتواصل المبكر للأطفال الخدج على الصحة النفسية للأمهات.
الغرض
انبثقت الحاجة لتطوير استبيان الكفاءة الذاتية الوالدية الأمومية المدركة من وجود فجوة منهجية ونظرية عميقة في الأدبيات السيكومترية القائمة خلال أواخر تسعينيات القرن العشرين ومطلع الألفية الثالثة. كانت معظم المقاييس المتوفرة لتقييم الكفاءة الذاتية الوالدية مصممة للتعامل مع الأطفال الأكبر سناً أو الأطفال في سن المدرسة أو أنها ركزت على معتقدات عامة وغامضة تفتقر إلى الخصوصية الموقفية والسلوكية التي تتطلبها رعاية الأطفال الرضع، وخاصة الرضع المعرضين لمخاطر نمائية أو الخدج المنومين في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU).
يهدف المقياس إلى تحقيق جملة من الأغراض العلمية والتطبيقية، تشمل:
- التقييم السريري الدقيق: توفير أداة تشخيصية تمكن الممارسين في المستشفيات وأقسام التوليد وحديثي الولادة من قياس ثقة الأم في قدرتها على التفاعل الآمن والفعال مع وليدها.
- التنبؤ بالنتائج النمائية والنفسية: تحديد الأمهات المعرضات لخطر الإصابة بـ اكتئاب ما بعد الولادة (PPD) أو اضطرابات القلق الحاد، إذ تشير الأدبيات إلى وجود علاقة ارتباطية سالبة قوية بين الكفاءة الذاتية المنخفضة والاعتلالات المزاجية النفاسية.
- تصميم وتقييم التدخلات الوالدية: استخدام الأداة كمقياس قبلي وبُعدي في البرامج الإرشادية والتدخلات النفس-تثقيفية، مثل برامج تدريب الأمهات على قراءة إشارات الرضيع وبرامج الرعاية النمائية الداعمة (NIDCAP).
- البحث الأكاديمي المقارن: دراسة العوامل الوسيطة والمعدلة بين الضغوط البيئية (مثل ولادة طفل مبتسر أو بوزن منخفض جداً) وجودة الرابطة العاطفية بين الأم والطفل (Mother-Infant Bonding).
البناء النفسي
يستند البناء النفسي لمفهوم الكفاءة الذاتية الوالدية الأمومية المدركة (PMP S-E) إلى البنية التعددية للمهام الوالدية المبكرة؛ حيث لا يُنظر إلى الأمومة كمهارة عامة موحدة، بل كمجموعة من الكفاءات المعرفية والسلوكية والانفعالية المترابطة. يتكون المقياس من أربعة أبعاد جوهرية:
1. الإجراءات والمهام الرعائية (Caretaking Procedures)
يغطي هذا البعد المهام الفيزيائية والروتينية الملموسة التي تضمن بقاء الرضيع وسلامته وراحته الجسدية. تتضمن هذه المهام إطعام الرضيع، تحميمه، تغيير الحفاضات، معرفة كيفية حمله وتهدئته بطريقة مريحة وآمنة، والتعامل مع الأجهزة أو المعدات الطبية إذا كان الطفل في الحاضنة. يعكس هذا البعد إحساس الأم بالتمكن الميكانيكي والجسدي المباشر من مهارات العناية بالطفل.
2. استثارة السلوك واستجابته (Evoking Behaviors)
يركز هذا البعد على الكفاءة التفاعلية والقدرة على بدء التواصل الاجتماعي-الانفعالي المتبادل مع الرضيع. يقيس مدى إيمان الأم بقدرتها على جذب انتباه طفلها، وجعله يبتسم، ومساعدته على التركيز على وجهها وصوتها، وتحفيز ردود أفعاله الإيجابية وتطوير التناغم العاطفي بينهما. يمثل هذا البعد حجر الزاوية في بناء الارتباط الآمن (Secure Attachment).
3. قراءة إشارات وسلوك الرضيع (Reading Behavior or Signaling)
يتناول هذا البعد الحساسية الوالدية المعرفية والتفسيرية (Maternal Sensitivity)، أي مدى قدرة الأم على فك شفرات سلوكيات طفلها الرضيع غير اللفظية بدقة. يشمل ذلك معرفة أسباب بكاء الطفل، والتمييز بين إشارات الجوع أو التعب أو الألم أو الاستثارة المفرطة، وفهم لغة الجسد الدقيقة كإشاحة الوجه أو بسط الأصابع أو التثاؤب، والاستجابة الفورية والملائمة لتلك الإشارات دون ارتباك.
4. المعتقدات الظرفية الموقفية (Situational Beliefs)
يقيم هذا البعد ثقة الأم العامة في التعامل مع المواقف الضاغطة أو غير المتوقعة أو البيئات غير المألوفة (مثل صوت أجهزة الإنذار في المستشفى، أو مرض الرضيع المفاجئ، أو التعامل مع الرضيع في حضور الكوادر الطبية والزوار). يعكس هذا البعد الصمود النفسي والإحساس بالسيطرة والتحكم البيئي (Locus of Control) في مواجهة تحديات الرعاية غير النمطية.
الإطار النظري
يرتكز المقياس فلسفياً ومنهجياً على نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي (Social Cognitive Theory) التي صاغها عالم النفس الشهير ألبرت باندورا (Albert Bandura)، وتحديداً بناؤه النظري حول الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy). تفترض نظرية باندورا أن معتقدات الأفراد حول قدرتهم على إحداث تأثير وتنفيذ مستويات محددة من الأداء تحدد كيفية تفكيرهم، وتحفيزهم لأنفسهم، وشعورهم، وسلوكهم في مواجهة الشدائد.
طبقاً للإطار النظري لباندورا، تتشكل الكفاءة الذاتية الوالدية عبر أربعة مصادر رئيسية للمعلومات المعرفية:
- تجارب الإتقان السابقة (Mastery Experiences): النجاح المباشر في أداء مهام الرعاية السابقة يبني ثقة قوية ومستدامة.
- الخبرات البديلة أو النمذجة (Vicarious Experiences): مراقبة أمهات أخريات أو الممرضات أثناء رعاية الأطفال الخدج يقدم نماذج بصرية تزيد من قناعة الأم بقدرتها على المحاكاة.
- الإقناع اللفظي والاجتماعي (Verbal Persuasion): التشجيع والتعزيز الإيجابي المستمر من الكوادر الطبية والشريك الأسري يدعم مشاعر الجدارة الوالدية.
- الحالات الفسيولوجية والانفعالية (Physiological & Emotional States): يؤثر مستوى القلق والتوتر والألم البدني تأثيراً مباشراً على تقييم الأم لقدراتها الذاتية؛ فالقلق المرتفع يُفسر داخلياً كعلامة على العجز.
يدمج مقياس PMP S-E هذه المبادئ مع نظريات الارتباط النفسي لجون بولبي وماري أينسورث (Bowlby & Ainsworth) ونموذج التكيف البيئي لمايرون هوفر، حيث يُنظر إلى مشاعر الكفاءة الذاتية كمنظم انفعالي مركزي يوجه استجابات الأمومة ويحمي ضد صدمة الولادة المبكرة أو التوتر النفاسي المزمن.
الصدق
خضع استبيان PMP S-E لدراسات صدق مكثفة متعددة المناهج أكدت كفاءته العالية عبر بيئات سريرية وثقافية مختلفة:
- صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): تم التحقق من صدق المحتوى من خلال لجان تحكيم ضمت خبراء في التمريض الوليدي، وأطباء الأطفال، وعلماء النفس الإكلينيكيين، بالإضافة إلى مجموعات تركيز من الأمهات الجدد لضمان شمولية الفقرات وملاءمتها اللغوية والثقافية.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت دراسات التحقق وجود ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين درجات PMP S-E ومقاييس أخرى مثل: مقياس التوافق الوالدي (Parental Adaptation) ومقياس الرضا عن الدور الوالدي (r = 0.58 إلى 0.74, p < 0.001)، مما يؤكد أنه يقيس البناء المستهدف بدقة.
- الصدق التمايزي والارتباط العكسي (Discriminant Validity): وثقت الدراسات ارتباطات سالبة قوية ودالة إحصائياً بين درجات المقياس ومقاييس اكتئاب ما بعد الولادة مثل مقياس إدنبرة للاكتئاب النفاسي (EPDS) (r = -0.45 إلى -0.62, p < 0.001)، ومقاييس قلق الحالة والسمة (STAI) (r = -0.50)، مما يؤكد قدرة المقياس على التمييز بين الأمهات ذوات الثقة العالية والأمهات اللاتي يعانين من اعتلالات وجدانية.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية أن درجات PMP S-E المرتفعة أثناء إقامة الطفل في الحضانة تتنبأ إيجابياً بزيادة معدلات الاستمرار في الرضاعة الطبيعية، وجودة التفاعل اللمسي والبصري بعد 3 و6 أشهر من الخروج من المستشفى.
- الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تمت ترجمة المقياس وتكييفه بنجاح في العديد من الثقافات (النسخ البرتغالية، والإيرانية، والصينية، والتركية، والإسبانية، والعربية)، وأظهرت جميعها ثباتاً في الخصائص السيكومترية وقدرة فائقة على قياس البناء دون تشويه ثقافي.
الثبات
يتميز مقياس PMP S-E بمستويات فائقة من الاتساق الداخلي والاستقرار الزمني عبر العديد من الدراسات الإمبريقية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت دراسة التطوير الأصلية التي أجرتها بارنز وآدمسون-ماسيدو (2007) معامل ألفا كرونباخ بلغ 0.91 للمقياس الكلي. وفي الدراسات اللاحقة عبر عينات متنوعة، تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.89 و0.96، وهي معدلات تدل على تجانس سيكومتري ممتاز.
- ثبات الأبعاد الفرعية:
- الإجراءات الرعائية: α = 0.82 – 0.88
- استثارة السلوك: α = 0.78 – 0.85
- قراءة إشارات وسلوك الرضيع: α = 0.80 – 0.87
- المعتقدات الظرفية: α = 0.75 – 0.83
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الاختبارات المكررة بفارق زمني تراوح بين أسبوعين إلى 4 أسابيع في فترات الاستقرار معامل ارتباط بيني (Intraclass Correlation Coefficient – ICC) تراوح بين 0.84 و0.90، مما يعكس استقراراً زمنياً استثنائياً للبناء النفسي في غياب التدخلات الإرشادية.
- طريقة التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت معاملات سبيرمان-براون (Spearman-Brown Coefficients) قيماً تجاوزت 0.88 في معظم العينات المعيارية.
التحليل العاملي
خضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متقدمة لإثبات البنية المفاهيمية الداخلية للأداة:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أجرى الباحثون تحليلاً عاملياً استكشافياً باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المائل (Oblimin Rotation) نظراً للافتراض المنطقي بوجود ارتباط بين أبعاد الكفاءة الذاتية. أفرز التحليل أربعة عوامل رئيسية ذات قيم كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، فسرت مجتمعة أكثر من 62.5% من التباين الكلي. تشبعت جميع الفقرات العشرين على عواملها المحددة بتشبعات عاملية قوية (Factor Loadings) تراوحت بين 0.54 و0.86، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تتجاوز 0.30.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج الرباعي للأبعاد للبيانات الفعلية في عينات متعددة، حيث أظهرت مؤشرات حسن المطابقة ملاءمة ممتازة للنموذج:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية (CMIN/DF) < 2.5
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.94
- مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.93
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.055 (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.041 و0.068)
- جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR) < 0.050
توزيع الفقرات على الأبعاد العاملية:
- العامل 1: الإجراءات الرعائية (Caretaking Procedures): الفقرات (1، 2، 3، 4، 5)
- العامل 2: استثارة السلوك واستجابته (Evoking Behaviors): الفقرات (6، 7، 8، 9، 10)
- العامل 3: قراءة إشارات وسلوك الرضيع (Reading Behavior or Signaling): الفقرات (11، 12، 13، 14، 15)
- العامل 4: المعتقدات الظرفية الموقفية (Situational Beliefs): الفقرات (16، 17، 18، 19، 20)
أداة القياس
تتضمن الخصائص الإجرائية والتطبيقية لمقياس PMP S-E النقاط التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Questionnaire).
- الشكل والصيغة: استبيان ورقي أو إلكتروني مرمز ذاتياً.
- عدد الفقرات: 20 فقرة إيجابية الصياغة.
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي الدرجات يتكون من:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = أوافق (Agree)
- 4 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- طريقة حساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات العشرين للحصول على الدرجة الكلية (تتراوح بين 20 كحد أدنى و80 كحد أقصى). كما يمكن حساب درجات فرعية مستقلة لكل بُعد من الأبعاد الأربعة (تتراوح درجات كل بُعد بين 5 و20).
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في النسخة الأصلية؛ جميع الفقرات تقيس الكفاءة بصورة مباشرة وإيجابية.
- الفئة المستهدفة: الأمهات الجدد لحديثي الولادة والأطفال الرضع، وبخاصة أمهات الأطفال المبتسرين، أو الخدج، أو الرضع في وحدات العناية المركزة (NICU)، بالإضافة إلى الأمهات لأطفال مكتملي النمو في الأسابيع والشهور الأولى بعد الولادة.
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي (ذاتي) يستغرق ما بين 5 إلى 10 دقائق فقط.
- تفسير الدرجات:
- الدرجات من 20 إلى 45: مستوى منخفض جداً من الكفاءة الذاتية المدركة (يشير إلى حاجة ماسة لتدخل إرشادي وتدريب مهاري فوري).
- الدرجات من 46 إلى 65: مستوى متوسط من الكفاءة الذاتية المدركة.
- الدرجات من 66 إلى 80: مستوى مرتفع ومثالي من الكفاءة الذاتية المدركة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 2007.
- حقوق الملكية الفكرية والترخيص: الأداة خاضعة لحقوق النشر الفكرية للأستاذتين كلير بارنز وإلفريد آدمسون-ماسيدو، والناشر الأكاديمي للدورية الأصلية (Journal of Neonatal Nursing / Elsevier).
- الاستخدام الأكاديمي والبحثي: المقياس متاح مجاناً لأغراض البحث العلمي غير التجاري والدراسات الأكاديمية ورسائل الماجستير والدكتوراه، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية المرجعية الأصلية بدقة.
- الاستخدام التجاري والسريري المؤسسي: يتطلب الحصول على إذن رسمي من الباحثتين أو دار النشر المعنية.
المراجع
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman.
- Barnes, C. R., & Adamson-Macedo, E. N. (2007). Perceived Maternal Parenting Self-Efficacy (PMP S-E) tool: Development and validation with mothers of hospitalized preterm neonates. Journal of Neonatal Nursing, 13(4), 123–129. https://doi.org/10.1016/j.jnn.2007.05.003
- Montigny, F. de, & Lacharité, C. (2005). Perceived parental efficacy: Concept analysis. Journal of Advanced Nursing, 49(4), 387–396. https://doi.org/10.1111/j.1365-2648.2004.03302.x
- Salonen, A. H., Kaunonen, M., Astedt-Kurki, P., Järvenpää, A. L., Isoaho, H., & Tarkka, M. T. (2009). Parenting self-efficacy: Validating measurement tools for mothers and fathers of preterm and full-term infants. Journal of Clinical Nursing, 18(17), 2410–2418. https://doi.org/10.1111/j.1365-2702.2009.02854.x
- Teti, D. M., & Gelfand, D. M. (1991). Behavioral competence among mothers of infants in the first year: The mediational role of maternal self-efficacy. Child Development, 62(5), 918–929. https://doi.org/10.2307/1131143
- Vance, A. J., Benzies, K. M., & Ewashen, C. (2020). Maternal parenting self-efficacy in neonatal intensive care units: A systematic review. Journal of Perinatal & Neonatal Nursing, 34(3), 226–237. https://doi.org/10.1097/JPN.0000000000000494
فقرات المقياس
فيما يلي نص الفقرات العشرين الكاملة للمقياس كما وردت في نسختها الإنجليزية الأصلية دون أي تعديل أو ترجمة:
Subscale 1: Caretaking Procedures
- I feel confident that I can feed my baby safely.
- I feel confident that I can change my baby’s nappy/diaper without hurting him/her.
- I feel confident that I can bathe my baby.
- I feel confident that I know how to hold my baby comfortably.
- I feel confident that I can dress and undress my baby easily.
Subscale 2: Evoking Behaviors
- I feel confident that I can make my baby smile.
- I feel confident that I can get my baby’s attention when I want to.
- I feel confident that I can soothe my baby when he/she is upset.
- I feel confident that I can make my baby feel loved and secure.
- I feel confident that I can stimulate my baby with toys and play.
Subscale 3: Reading Behavior or Signaling
- I feel confident that I understand what my baby’s cries mean.
- I feel confident that I can tell when my baby is tired and needs sleep.
- I feel confident that I can tell when my baby is hungry.
- I feel confident that I know when my baby wants to interact or play.
- I feel confident that I can tell when my baby is uncomfortable or in pain.
Subscale 4: Situational Beliefs
- I feel confident that I can care for my baby even when I am feeling tired.
- I feel confident that I can manage my baby’s care in stressful situations.
- I feel confident in my ability to care for my baby without relying constantly on medical staff.
- I feel confident that I can keep my baby safe in different environments.
- I feel confident that I can cope with unexpected changes in my baby’s daily routine.