مقاييس الاقتصاد السلوكيمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس عدالة الأسعار المدركة

مقياس عدالة الأسعار المدركة (Perceived Price Fairness Scale) هو أداة سيكومترية علمية متقدمة لقياس تصورات المستهلكين حول عدالة الأسعار وعزو دوافع البائعين والشركات.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس عدالة الأسعار المدركة (Perceived Price Fairness Scale)، الذي طوّرته الباحثة مارغريت سي. كامبل (Margaret C. Campbell, 1999)، أحد أبرز المقاييس السيكومترية المعتمدة في الاقتصاد السلوكي وعلم نفس المستهلك. صُمم المقياس لتقييم الكيفية التي يصدر بها المستهلكون أحكاماً قيمية ومعرفية حول عدالة التسعير، من خلال فحص التفاعل المعقد بين المقارنة السعرية الموضوعية وعمليات عزو الدوافع (Motive Attribution) الكامنة وراء قرارات التسعير لدى التاجر أو المؤسسة. يقوم المقياس على نموذج ثنائي الأبعاد يتضمن: (1) التقييم المباشر لعدالة أو إجحاف السعر، و(2) استنتاج دوافع البائع (سواء كانت دوافع استغلالية تسعى لتعظيم الأرباح دون مبرر أو دوافع مشروعة قائمة على التكاليف). يتألف المقياس في صورته المعيارية وتطبيقاته التجريبية من بنود مقاسة عبر مقياس ليكرت (Likert Scale) أو مقياس التمايز الدلالي (Semantic Differential Scale) متعدد الدرجات (غالباً من 7 نقاط). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية، حيث أظهرت الدراسات التوكيدية ثباتاً داخلياً مرتفعاً (معامل ألفا كرونباخ يتجاوز 0.85 في معظم الأبعاد)، وصدقاً بنائياً وتقاربياً وتمايزياً متيناً عند تطبيقه في سياقات التسعير الديناميكي (Dynamic Pricing)، والتسعير المخصص (Personalized Pricing)، والتسعير الخوارزمي في منصات الخدمات التشاركية، واستغلال الأسعار أثناء الأزمات والكوارث الطبيعية.

الكلمات المفتاحية

عدالة الأسعار المدركة، استنتاج الدوافع، التسعير الديناميكي، سيكولوجية المستهلك، نظرية الاستحقاق المزدوج، عزو النوايا، الاقتصاد السلوكي، استغلال الأسعار، التسعير الخوارزمي، القياس النفسي.

المؤلفون

طُوِّر المقياس بصيغته التأسيسية بواسطة:

  • د. مارغريت سي. كامبل (Margaret C. Campbell, Ph.D.): أستاذة التسويق وسلوك المستهلك بكلية ليدز للأعمال (Leeds School of Business)، جامعة كولورادو بولدر (University of Colorado Boulder)، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد من رواد أبحاث الإدراك العدلي للتسعير ودوافع الإقناع (Persuasion Knowledge Model). البريد الأكاديمي: [email protected].

الغرض

يهدف مقياس عدالة الأسعار المدركة إلى تفكيك العمليات المعرفية والانفعالية التي يمر بها المستهلك عند مواجهة هيكل تسعيري معين، وتحديد ما إذا كان السعر يُنظر إليه بوصفه سعراً منصفاً، عادلاً ومبرراً، أو جائراً واستغلالياً. جاء تطوير المقياس لسد فجوة جوهرية في الأدبيات السابقة التي كانت تفترض أن المستهلك كائن عقلاني يقارن الأسعار الحالية بالأسعار المرجعية الداخلية (Internal Reference Prices) بصورة حسابية بحتة دون إيلاء وزن للدوافع النفسية والأخلاقية للبائع.

التطبيقات البحثية والميدانية

يُستخدم المقياس على نطاق واسع في مجالات متعددة تشمل:

  • أبحاث التسعير الديناميكي والتسعير المفاجئ (Surge Pricing): قياس ردود الفعل السلبية لدى مستخدمي تطبيقات النقل التشاركي وتوصيل الطلبات عند رفع الأسعار في أوقات الذروة.
  • التسعير المخصص (Personalized Pricing): دراسة تصورات التمييز السعري عندما تكتشف شريحة من المستهلكين دفعها أسعاراً أعلى استناداً لبيانات التصفح والموقع الجغرافي.
  • استغلال الأزمات والتسعير الاحتكاري (Price Gouging): فحص التقييمات الأخلاقية لارتفاع أسعار السلع الأساسية والمستلزمات الطبية أثناء الكوارث الطبيعية والأوبئة.
  • استراتيجيات التسويق المؤسسي وإدارة السمعة: مساعدة الشركات على تقييم أثر مبررات التكلفة (Cost Justifications) ورسائل الشفافية السعرية على تخفيف حدة الشعور بعدم الإنصاف.

البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لعدالة الأسعار المدركة وفقاً لنموذج كامبل (Campbell, 1999) والأعمال الممتدة (مثل Xia et al., 2004; Bolton et al., 2003) على بنية متعددة الأبعاد تجمع بين الحكم المعياري على السعر والتحليل السببي لسلوك الشركة:

1. بعد التقييم المباشر لعدالة السعر (Direct Fairness Evaluation)

يمثل هذا البعد الحكم الشمولي للمستهلك حول مدى معقولية السعر وتوافقه مع المعايير الاجتماعية والقيم الأخلاقية المقبولة. يتراوح هذا التقييم بين قطبين: (عادل / منصف / مقبول) مقابل (جائر / غير مبرر / استغلالي). يعكس هذا البعد الاستجابة الشعورية والمعرفية الفورية الناتجة عن مقارنة السعر بالمرجعيات المتاحة والتوقعات المسبقة.

2. بعد استنتاج دوافع البائع (Inferred Motive Attribution)

يُعد هذا البعد النواة التفسيرية للمقياس؛ حيث لا يحكم الأفراد على السعر بمعزل عن سياقه، بل ينخرطون في عمليات عزو ذهني لفهم “لماذا” فرضت الشركة هذا السعر. ينقسم هذا البعد إلى قطبين متمايزين:

  • الدوافع الاستغلالية/السلبية (Negative/Exploitative Motives): إدراك المستهلك بأن الشركة ترفع السعر للاستفادة من حاجة المستهلك الماسة، أو الاحتكار، أو الجشع الربحي البحت على حساب المشتري.
  • الدوافع التشغيلية المشروعة (Legitimate/Operational Motives): عزو السعر إلى عوامل خارجة عن إرادة الشركة، مثل ارتفاع تكاليف المواد الخام، تحسين جودة المنتج، الاستثمار في بيئة العمل، أو نقص المعروض الفعلي.

3. التفاعل الديناميكي بين الأبعاد

تفترض النظرية السيكومترية للمقياس أن “استنتاج الدوافع” يعمل كمتغير وسيط (Mediator) ومعدل (Moderator) حاسم؛ فعندما يرتفع السعر ولكن يُعزى لدوافع مشروعة ومبررة، ينخفض إدراك عدم العدالة بشكل ملحوظ مقارنة بالحالة التي يُعزى فيها نفس الارتفاع السعري إلى دوافع نفعية جشعة، وهو ما يحدد لاحقاً شدة النتائج السلوكية كالمقاطعة ونشر الدعاية الشفهية السلبية.

الإطار النظري

يستند مقياس عدالة الأسعار المدركة إلى تكامل رصين بين ثلاث مدارس نظرية كبرى في علم النفس الاجتماعي والاقتصاد السلوكي:

1. نظرية الاستحقاق المزدوج (Dual Entitlement Theory)

وضع أسس هذه النظرية كل من دانيال كانمان (Daniel Kahneman)، وجاك كنيتش، وريتشارد ثيلر (Kahneman, Knetsch, & Thaler, 1986). تنص النظرية على أن كلاً من المستهلك والتاجر يتمتعان بـ “حق استحقاق” متعارف عليه؛ فللمستهلك الحق في سعر مرجعي (Reference Price)، وللتاجر الحق في ربح مرجعي (Reference Profit). وعندما يتعرض التاجر لزيادة في التكاليف، يُعتبر رفع السعر لحماية الربح المرجعي أمراً عادلاً ومقبولاً. غير أن استغلال التاجر لزيادة الطلب لرفع الأسعار دون حدوث تغير في التكاليف يُعد انتهاكاً لاستحقاق المستهلك وتصرفاً غير عادل. يترجم مقياس كامبل هذه النظرية إلى أدوات كمية قابلة للاختبار التجريبي.

2. نظرية العزو السببي (Attribution Theory)

بالاستناد إلى أطر برنارد فاينر (Bernard Weiner, 1986)، يبحث المستهلكون عن أسباب تقلبات الأسعار من خلال ثلاثة أبعاد سببية: موضع التحكم (داخلي من الشركة أم خارجي من السوق)، الاستقرار (مؤقت أم دائم)، وقابلية التحكم (هل كان بإمكان الشركة تجنب رفع السعر أم لا). صاغت كامبل (1999) بنود المقياس لترصد بدقة أبعاد العزو الداخلي الخاضع لسيطرة الشركة المرتبط بالطمع مقارنة بالعزو الخارجي غير الخاضع للسيطرة.

3. نظرية العدالة الإنصافية (Equity Theory)

تستند إلى أطروحات جون ستايسي آدامز (J. Stacy Adams, 1965)، حيث يوازن المشتري بين مدخلاته (المال والجهد والوقت) ومخرجاته (السلعة وقيمتها النفعية والرمزية) مقارنة بمدخلات ومخرجات البائع. يُقاس اختلال هذا التوازن كشعور بانعدام الإنصاف والظلم التعاقدي.

الصدق

خضع مقياس عدالة الأسعار المدركة لتقييمات سيكومترية موسعة ومستفيضة عبر دراسات تجريبية وميدانية متعددة أثبتت جودته العالية:

  • الصدق البنائي (Construct Validity): أكدت نماذج المعادلات البنائية (SEM) أن الأبعاد النظرية للمقياس تتطابق تماماً مع البيانات التجريبية؛ حيث ارتبط إدراك عدم العدالة ارتباطاً وثيقاً بمتغيرات الغضب الاستهلاكي (Consumer Anger) وانخفاض الثقة المؤسسية.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت المؤشرات ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً بين بنود عدم العدالة وبنود الخداع المدرك (Perceived Deception) لدى (Boushey et al., 2012) بمتوسط ارتباط ($r > 0.65, p < 0.001$)، ومتوسط التباين المستخرج (AVE) تجاوز عتبة 0.50 في كافة الدراسات التوكيدية.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion)؛ حيث كانت الجذور التربيعية لـ AVE لكل بعد أعلى من معاملات الارتباط البينية مع البناءات الأخرى كالسعر المرتفع المجرد (Perceived Expensiveness) والمخاطرة المدركة.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهر المقياس قدرة تنبؤية فائقة بحجم التأثير على نيات إعادة الشراء ($R^2 = 0.42$)، والكلمة المنطوقة السلبية ($R^2 = 0.38$)، وسلوكيات الشكوى والانتقام الإلكتروني لدى المستهلكين.

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية مستويات متقدمة من الثبات والاتساق الداخلي عبر عينات متنوعة ومختلف الأسواق:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم ألفا لبعد عدالة السعر المدركة بين 0.88 و0.94 في دراسات كامبل (Campbell, 1999) والتحققات اللاحقة (مثل Xia et al., 2004; Ferguson, 2014)، بينما تراوحت قيم ألفا لبعد استنتاج الدوافع السلبية بين 0.84 و0.91، مما يعكس اتساقاً داخلياً فائقاً.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت كافة معاملات CR عبر الدراسات المنشورة حاجز 0.85، مما يؤكد جودة وتجانس البنود المكونة للمتغيرات الكامنة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في التجارب المعملية المكررة على فترات زمنية فاصلة (أسبوعين إلى شهر) في سيناريوهات تسعيرية ثابتة، أظهر المقياس استقراراً عبر الزمن بمعاملات ارتباط بيرسون تراوحت بين ($r = 0.78$) و($r = 0.86$).

التحليل العاملي

أجريت العديد من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) لتحديد البنية العاملية للمقياس:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أسفر تحليل المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax) والمائل (Promax) عن استخلاص عاملين أساسيين يفسران أكثر من 68% من التباين الكلي: العامل الأول يمثل “عدالة/إجحاف السعر” والعامل الثاني يمثل “دوافع البائع الاستغلالية”.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أظهر النموذج الثنائي جودة مطابقة ممتازة عبر مؤشرات المطابقة المعتمدة عالمياً:
    • مؤشر المطابقة المقارن ($ ext{CFI}$)$ge 0.96$.
    • مؤشر توكر-لويس ($ ext{TLI}$)$ge 0.95$.
    • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب ($ ext{RMSEA}$)$le 0.048$ (مع فترة ثقة 90% بين 0.032 و0.061).
    • مؤشر جذر متوسط المربعات القياسي ($ ext{SRMR}$)$le 0.039$.
  • تشبعات البنود (Factor Loadings): تراوحت تشبعات البنود على عواملها المحددة بين 0.72 و0.91، ولم تظهر أي بنود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية تخل بالاستقلال العاملي.

أداة القياس

تتسم أداة القياس بخصائص محددة ومنهجية واضحة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) / استبانة تقييم تجريبية.
  • شكل الاستجابة: مقياس ليكرت من 7 درجات (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة) أو مقاييس تمايز دلالي بسبع درجات (مثال: عادل/جائر، مقبول/غير مقبول).
  • عدد الفقرات: يتراوح النموذج النموذجي بين 6 إلى 12 فقرة موزعة على بعدي التقييم العدلي وعزو الدوافع.
  • طريقة التصحيح: يتم حساب متوسط الدرجات لكل بعد على حدة؛ تشير الدرجات المرتفعة في بعد العدالة إلى إدراك مرتفع للإنصاف، في حين تشير الدرجات المرتفعة في بعد الدوافع السلبية إلى إدراك المستهلك للجشع والاستغلال.
  • الفقرات المعكوسة: يحتوي المقياس على بنود مسبوكة بصياغة إيجابية وأخرى بصياغة سلبية لتجنب الانحياز التجاوبي (Acquiescence Bias)، وتُعكس الدرجات عند استخراج المؤشرات المجمعة.
  • الفئات المستهدفة: المستهلكون عموماً، مستخدمو منصات التجارة الإلكترونية، ومتخذو قرارات الشراء في مختلف القطاعات.
  • طريقة التطبيق: استبيانات إلكترونية، دراسات مخبرية تجريبية تعتمد على سيناريوهات (Scenario-based experiments)، أو مسوح ميدانية بعد تجربة الشراء.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس الأساسي لأول مرة في عام 1999 ضمن بحث مارغريت سي. كامبل في Journal of Consumer Psychology. المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالي، شريطة الاستشهاد بالورقة الأصلية بصورة دقيقة وفق قواعد التوثيق العلمي. للاستخدامات التجارية الاستشارية أو دمج المقياس في برمجيات تجارية مغلقة، يُنصح بالرجوع إلى دار النشر (Wiley/Society for Consumer Psychology) أو المؤلفة لطلب إذن الملكية الفكرية.

المراجع

فقرات المقياس

نظراً لأن بعض الفقرات الأصلية تخضع لقيود النشر الأكاديمي الخاصة بدار النشر، نورد أدناه مسودة تقريبية معيارية للبنود الإنجليزية المستندة إلى الإطار النظري لبحث كامبل (Campbell, 1999) وأدبيات قياس عدالة الأسعار، والمُصاغة باللغة الأصلية (الإنجليزية):

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Section A: Direct Price Fairness Evaluations

Response Scale: 7-point Likert Scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree) / Semantic Differential

  1. The price charged by this store/firm is fair.
    (1 = Strongly Disagree, 4 = Neutral, 7 = Strongly Agree) [Reverse-scored if measuring Unfairness]
  2. I consider the stated price for this product/service to be reasonable.
    (1 = Strongly Disagree, 4 = Neutral, 7 = Strongly Agree)
  3. The price difference in this situation is justifiable.
    (1 = Strongly Disagree, 4 = Neutral, 7 = Strongly Agree)
  4. Overall evaluation of the price:
    Unfair (1) ————————— (7) Fair
    Unacceptable (1) ————————— (7) Acceptable
    Unjustified (1) ————————— (7) Justified

Section B: Inferred Motive Attributions

Response Scale: 7-point Likert Scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

  1. The company increased/set this price primarily to take advantage of the customer’s need.
    (1 = Strongly Disagree, 4 = Neutral, 7 = Strongly Agree)
  2. The firm is trying to exploit the current market situation to maximize its own profit.
    (1 = Strongly Disagree, 4 = Neutral, 7 = Strongly Agree)
  3. The seller’s decision to set this price was driven by pure greed.
    (1 = Strongly Disagree, 4 = Neutral, 7 = Strongly Agree)
  4. The pricing policy of this company reflects genuine cost increases rather than a desire to overcharge.
    (1 = Strongly Disagree, 4 = Neutral, 7 = Strongly Agree) [Reverse-scored for negative motive index]

Section C: Behavioral Intentions & Consequences

Response Scale: 7-point Likert Scale (1 = Very Unlikely to 7 = Very Likely)

  1. How likely are you to purchase from this seller given this price?
    (1 = Very Unlikely, 4 = Moderately Likely, 7 = Very Likely)
  2. How likely are you to advise friends and family against buying from this company?
    (1 = Very Unlikely, 4 = Moderately Likely, 7 = Very Likely)

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقياس عدالة الأسعار المدركة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/perceived-price-fairness-scale/
looti, Mohammed. “مقياس عدالة الأسعار المدركة.” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/perceived-price-fairness-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس عدالة الأسعار المدركة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/perceived-price-fairness-scale/.