القياس النفسي والسيكومتريعلم النفس الإرشاديمقاييس نفسية

مقياس الكفاءة الذاتية الاجتماعية المدركة (PSSE)

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الكفاءة الذاتية الاجتماعية المدركة (PSSE) الذي طورته نانسي بيتز وسارة سميث، متضمناً خصائصه السيكومترية، إطاره النظري، والتحليل العاملي وفقراته الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الكفاءة الذاتية الاجتماعية المدركة (Perceived Social Self-Efficacy Scale – PSSE)، الذي طورته الباحثة نانسي إي. بيتز (Nancy E. Betz) وزميلتها سارة إي. سميث (Sara E. Smith) عام 2000، أحد أبرز المقاييس السيكومترية المعاصرة المصممة لتقييم ثقة الفرد واعتقاداته الذاتية حول قدرته على الانخراط بفعالية ونجاح في مجموعة متنوعة من المهام والتفاعلات الاجتماعية والسلوكية بين الأشخاص. يرتكز المقياس معرفياً ونظرياً على النظرية المعرفية الاجتماعية لألبرت باندورا (Albert Bandura)، وتحديداً مفهوم الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy) المطبقة في النطاق الاجتماعي (Social Domain).

يتألف المقياس في نسخته المعيارية المعتمدة من 25 فقرة تقيس ثقة المفحوص عبر مقياس ليكرت خماسي التدرج (من 1 = لا أثق إطلاقاً / ثقة منعدمة، إلى 5 = ثقة تامة / ثقة كاملة). تغطي فقرات المقياس مجالات دقيقة من الأداء الاجتماعي، تشمل بدء التفاعلات والمحادثات الاجتماعية، الانخراط في المجموعات والنوادي، التعبير عن الرأي والتعامل مع الخلافات، تقديم وتلقي الدعم العاطفي، وإقامة العلاقات الرومانسية والصداقات الجديدة. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر مختلف الثقافات والعينات الإكلينيكية والجامعية؛ حيث يتراوح معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً بين 0.90 و0.95، مع ثبات إعادة الاختبار يتجاوز 0.80. كما أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي والاستكشافي بنية أحادية البعد قوية تمثل الكفاءة الاجتماعية العامة، إلى جانب إمكانية تفكيكها إلى عوامل فرعية تغطي المواقف الاجتماعية الرسمية وغير الرسمية وتأكيد الذات وتقديم الدعم.

الكلمات المفتاحية

الكفاءة الذاتية الاجتماعية، القياس النفسي، النظرية المعرفية الاجتماعية، التفاعل الاجتماعي، القلق الاجتماعي، المهارات الاجتماعية، نانسي بيتز، ألبرت باندورا، علم النفس الإرشادي، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، التكيف النفسي.

المؤلفون

تم تطوير مقياس الكفاءة الذاتية الاجتماعية المدركة (PSSE) بواسطة نخبة من علماء النفس الإرشادي والقياس النفسي في قسم علم النفس بـ جامعة ولاية أوهايو (The Ohio State University):

  • الدكتورة نانسي إي. بيتز (Nancy E. Betz, Ph.D.): أستاذة فخرية متميزة في علم النفس بجامعة ولاية أوهايو، وتُعد من رواد أبحاث الكفاءة الذاتية المهنية والاجتماعية وقياس الاتجاهات النفسية.
  • الدكتورة سارة إي. سميث (Sara E. Smith, Ph.D.): باحثة متخصصة في القياس النفسي وعلم النفس الإرشادي والتقييم السلوكي الاجتماعي، وأسهمت في تصميم النماذج الأولية للمقياس وإجراء التحليلات الإحصائية الدقيقة لخصائصه السيكومترية.

الغرض

صُمم مقياس الكفاءة الذاتية الاجتماعية المدركة لقياس مدى إدراك الفرد لفاعليته وثقته الشخصية في إدارة وتنفيذ السلوكيات الاجتماعية المطلوبة للاندماج الناجح مع الآخرين وتكوين الروابط والحفاظ عليها. لم يكن الهدف الأساسي مجرد قياس السلوكيات الظاهرة أو حصيلة المهارات الاجتماعية المكتسبة، بل قياس المعتقدات الذاتية والتوقعات المعرفية التي يمتلكها الفرد بشأن قدرته على ممارسة تلك المهارات تحت مختلف الضغوط النفسية والمواقف البينشخصية المتنوعة.

التطبيقات الإكلينيكية والبحثية

يمتلك المقياس طيفاً واسعاً من التطبيقات الحيوية في سياقات متعددة:

  • التقييم الإكلينيكي والعلاج النفسي: يُستخدم كأداة تشخيصية مساعدة لتقييم حدة اضطراب القلق الاجتماعي (Social Anxiety Disorder)، والرهاب الاجتماعي، والعزلة، والاكتئاب. تتيح درجات المقياس للمعالجين تحديد المواقف التي يفتقر فيها العميل للثقة السلوكية وصياغة تدخلات مستهدفة مثل برامج التدريب على توكيد الذات والعلاج المعرفي السلوكي (CBT).
  • الإرشاد الجامعي والأكاديمي: يُطبق على نطاق واسع لتقييم تكيف طلاب الجامعات الجدد، والتنبؤ بمستويات اندماجهم في البيئة الجامعية، ومشاركتهم في الأنشطة اللامنهجية، وقدرتهم على التغلب على مشاعر الوحدة والانسحاب الأكاديمي.
  • الأبحاث التنموية والنفسية: يُعتمد عليه في دراسة ميكانيزمات المرونة النفسية، والرفاه النفسي والذاتي، والذكاء العاطفي، والارتباط بين شبكات الدعم الاجتماعي والصحة الجسدية والعقلية.

الفجوة العلمية التي يسدها المقياس

قبل ظهور مقياس PSSE، كانت معظم أدوات القياس المتاحة تركز إما على المهارات الاجتماعية العامة بطريقة وصفية موضوعية، أو على أعراض القلق والتوتر الاجتماعي، مما أهمل البعد المعرفي الداخلي المتعلق بـ “توقعات الفاعلية الذاتية” (Efficacy Expectations) كما صاغها باندورا. سد مقياس بيتز وسميث هذه الفجوة من خلال توفير أداة محددة السياق (Domain-Specific) تركز حصراً على القناعة بالقدرة السلوكية عبر مواقف اجتماعية حرجة وتفصيلية، بدلاً من قياس سمات الشخصية العامة مثل الانبساط أو الانطواء.

البناء النفسي

يقيس المقياس بناءً نفسياً مركزياً يتمثل في الكفاءة الذاتية الاجتماعية المدركة، والذي يُعرف إجرائياً بأنه: تقييم الفرد الشخصي لقدراته وإمكاناته الذاتية في تنظيم وممارسة السلوكيات الاجتماعية الفعالة لتحقيق أهداف بينشخصية مرغوبة وبناء علاقات إيجابية ومواجهة المواقف الاجتماعية الصعبة أو غير المريحة.

على الرغم من استخدام المقياس في غالبية الأبحاث كدرجة كلية تعبر عن بعد عام موحد للكفاءة الاجتماعية، إلا أن البناء النفسي النظري والتحليلي للمقياس يتفرع إلى عدة أبعاد سلوكية وموقفية متكاملة:

1. بدء التفاعلات الاجتماعية (Initiating Social Interactions)

يركز هذا البعد على قدرة الفرد على كسر الجمود والمبادرة في التواصل مع الآخرين، خاصة في السياقات الجديدة أو مع أشخاص غير مألوفين. يتضمن ذلك مهام مثل بدء محادثة مع شخص غريب في حفلة، أو التحدث إلى شخص جذاب، أو التواصل مع شخص لا يعرفه جيداً. يتطلب هذا البعد شجاعة نفسية ومستوى منخفضاً من القلق التوقعي تجاه الرفض المحتمل.

2. الحفاظ على التواصل والعلاقات البينشخصية (Maintaining Social Ties)

يقيس ثقة الفرد في استمرارية التفاعل وإدارته بكفاءة بعد البدء فيه؛ ويشمل ذلك مواصلة الحديث مع شخص تم التعرف عليه للتو، والتعبير عن المشاعر الصادقة والاهتمام تجاه الآخرين، وتكوين صداقات جديدة، ودعوة شخص للخروج لمشاهدة فيلم أو تناول الطعام معاً.

3. السلوكيات الاجتماعية التوكيدية والتعبير عن الرأي (Social Assertiveness)

يختبر هذا البعد الثقة في الدفاع عن الحقوق الشخصية والتعبير عن الآراء ووجهات النظر الفردية أمام المجموعات، لا سيما عند وجود معارضة أو اختلاف في وجهات النظر، أو عند مواجهة شخص يمتلك سلطة أو مكانة اجتماعية أعلى، إضافة إلى القدرة على التعامل مع مشاعر الغضب والرفض دون انسحاب.

4. تقديم وتلقي الدعم العاطفي (Emotional Support & Empathy)

يتناول هذا المكون البعد الإنساني التعاطفي في التفاعل الاجتماعي، مثل مساعدة شخص يمر بضائقة نفسية، وتقديم المواساة لشخص يعاني من مشكلة خاصة، والاعتذار للآخرين عند ارتكاب خطأ، فضلاً عن طلب المساعدة أو النصح عند الحاجة دون الشعور بالدونية.

5. التفاعل في المجموعات والمواقف العامة (Public & Group Performance)

يقيس قدرة الفرد على أن يكون في موقع جذب الانتباه داخل التجمعات الكبيرة، مثل إلقاء نكتة أو قصة مضحكة أمام مجموعة، الانضمام إلى نوادي أو فرق عمل جديدة دون معرفة مسبقة بالأعضاء، والعمل التعاوني الجماعي في مشاريع مدرسية أو مجتمعية مشتركة.

الإطار النظري

يستند مقياس PSSE بشكل مباشر وأصيل إلى النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) التي طورها عالم النفس الكندي-الأمريكي ألبرت باندورا في أواخر السبعينيات وطوال الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين. ميز باندورا (1977، 1997) بوضوح بين مفهومين حاسمين هما:

  • توقعات الفاعلية (Efficacy Expectations): إيمان الفرد الداخلي بقدرته على أداء السلوك المحدد بنجاح.
  • توقعات النتائج (Outcome Expectations): تقدير الفرد للنتائج التي ستترتب على أداء ذلك السلوك إذا ما تم تنفيذه بالفعل.

انطلقت نانسي بيتز وسارة سميث من فرضية نظرية مؤداها أن الفرد قد يدرك تماماً أن بدء الحديث بلطف سيؤدي إلى نتائج اجتماعية إيجابية (توقع نتائج إيجابي)، لكنه قد يحجم تماماً عن السلوك إذا كان يفتقر إلى الإيمان بقدرته الشخصية على تنفيذ هذا السلوك بطلاقة ودون ارتباك (انخفاض الكفاءة الذاتية). لذلك، تم صياغة كل فقرة في مقياس PSSE لتقيس مستوى الثقة في القدرة على الأداء السلوكي (Confidence in capability) وليس مجرد الرغبة أو المعرفة النظرية بآداب اللياقة الاجتماعية.

تستند الكفاءة الذاتية الاجتماعية وفقاً للمنظور الباندوري إلى أربعة مصادر رئيسية للمعلومات المعرفية:

  1. تجارب الإتقان السابقة (Mastery Experiences): النجاحات السابقة في المواقف الاجتماعية تعزز الكفاءة الذاتية، في حين أن الإخفاقات المبكرة تضعفها.
  2. الخبرات البديلة / النمذجة (Vicarious Experiences): مراقبة الأقران وهم ينجحون في مواقف اجتماعية مشابهة.
  3. الإقناع اللفظي والتشجيع الاجتماعي (Verbal Persuasion): تلقي التشجيع والتأكيد الإيجابي من المعلمين والآباء والأصدقاء.
  4. الحالات الفسيولوجية والانفعالية (Physiological & Affective States): تفسير الفرد لضربات قلبه المتسارعة أو تعرقه أثناء الموقف الاجتماعي إما كحافز أو كعلامة على العجز والفشل الوشيك.

الصدق

أثبت مقياس PSSE مستويات رفيعة من أدلة الصدق السيكومتري عبر عشرات الدراسات المستقلة المنشورة في مجلات علمية محكمة مرموقة مثل Journal of Counseling Psychology وJournal of Personality Assessment:

1. صدق المحتوى والبناء (Construct & Content Validity)

تم بناء الفقرات الـ 25 بناءً على تحليل تصنيفي دقيق للمواقف الاجتماعية الأكثر شيوعاً وتحدياً في حياة المراهقين والراشدين. خضعت الفقرات لمراجعات دقيقة من خبراء القياس السلوكي وعلم النفس الإرشادي للتأكد من شموليتها لجميع أشكال السلوك الاجتماعي المعقد.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين مقياس PSSE ومقاييس أخرى ذات صلة نظرية وثيقة، مثل:

  • مقياس تقدير الذات لروزنبرغ (Rosenberg Self-Esteem Scale): ارتباط إيجابي قوي تتراوح قيمه بين (r = 0.50 إلى 0.65, p < .001).
  • مقياس الفاعلية الاجتماعية العامة والمهارات الاجتماعية (Social Skills Inventories): ارتباط إيجابي دال يتراوح بين (r = 0.55 و 0.70).
  • سمة الانبساط (Extraversion) في قائمة العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (NEO-FFI): ارتباط موجب ملحوظ (r = 0.45 إلى 0.58).

3. الصدق التمايزي والتنبؤي (Discriminant & Predictive Validity)

أثبتت التحليلات الارتباطية وجود علاقات عكسية قوية ودالة إحصائياً بين درجات المقياس ومقاييس كل من:

  • قلق التفاعل الاجتماعي (Social Interaction Anxiety Scale – SIAS): ارتباط سلبي مرتفع (r = -0.60 إلى -0.72, p < .001).
  • مقياس الشعور بالوحدة لجامعة كاليفورنيا (UCLA Loneliness Scale): ارتباط سلبي قوي (r = -0.52 إلى -0.66).
  • أعراض الاكتئاب وفق مقياس بيك للاكتئاب (BDI): ارتباط سلبي دال (r = -0.40 إلى -0.48).

أظهرت التحليلات الانحدارية أن درجات PSSE تنبأت بنجاح وبقوة بنوعية الحياة الاجتماعية، والقدرة على التكيف مع الحياة الجامعية، والمشاركة المجتمعية بعد ضبط متغيرات الشخصية العامة وتقدير الذات العام.

الثبات

أظهر مقياس الكفاءة الذاتية الاجتماعية المدركة خصائص ثبات فائقة في العينات القياسية الأصلية وفي مختلف البيئات الثقافية واللغوية عبر العالم:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت دراسة سميث وبيتز (Smith & Betz, 2000) الأصلية معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) بلغ 0.94 للعينة الكلية (0.94 للإناث و 0.94 للذكور)، وهي قيمة استثنائية تعكس ترابطاً وتجانساً داخلياً بالغ القوة بين فقرات المقياس. أكدت الدراسات اللاحقة (مثل Matsushima & Shiomi, 2003؛ Gecas et al.؛ وHerrmann, 2011) قيم ألفا تراوحت باستمرار بين 0.91 و 0.95.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات الاستقرار عبر الزمن عند إعادة تطبيق المقياس بعد فاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع معاملات استقرار بلغت r = 0.84 إلى 0.88، مما يدل على ثبات واستقرار البناء النفسي المقاس لدى الأفراد مع حساسيته للتغيرات الناتجة عن التدخلات العلاجية الموجهة.
  • الارتباط بين البنود والمجموع الكلي (Item-Total Correlations): تراوحت معاملات الارتباط المصححة بين كل فقرة والدرجة الكلية للمقياس بين 0.48 و 0.74، مما يؤكد خلو المقياس من الفقرات الضعيفة أو غير المتسقة سيكومترياً.

التحليل العاملي

أجريت على المقياس تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متعددة للتحقق من بنيته الداخلية وتطابقه مع النماذج النظرية المقترحة:

نتائج التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)

في دراسة التطوير الأصلية التي أجرتها سميث وبيتز (2000)، كشف تحليل المكونات الأساسية (PCA) متبوعاً بالتدوير المتعامد والمائل عن وجود عامل عام مهيمن (General Factor) يستأثر بالجزء الأكبر من التباين الكلي المفسر (أكثر من 43% من التباين الكلي)، حيث تشبعت جميع الفقرات الـ 25 على هذا العامل بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.50 و 0.78 دون وجود فقرات ذات تشبع ضعيف (أقل من 0.40).

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة لنموذج العامل الواحد العام ذي الدرجة العليا (Higher-Order Factor)، إلى جانب مطابقة جيدة لنماذج متعددة العوامل تتضمن 4 أو 5 عوامل فرعية مرتبطة تغطي: (1) بدء التفاعل، (2) توكيد الذات، (3) الدعم العاطفي، (4) التفاعل الجماعي، (5) المواقف الرومانسية. وتضمنت مؤشرات حسن المطابقة في الدراسات المعيارية ما يلي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) = 0.94 – 0.97
  • مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) = 0.93 – 0.96
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048 – 0.058 (بفترة ثقة 90% ممتازة)
  • مؤشر الباقي المعياري للجذر التربيعي (SRMR) = 0.041 – 0.051

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية التفصيلية لأداة القياس السيكومترية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Psychometric Scale).
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي؛ ورقي أو إلكتروني رقمي عبر الحاسوب والإنترنت.
  • عدد الفقرات: 25 فقرة سلوكية محددة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (5-Point Likert Scale):
    • 1 = No Confidence at All (لا أثق إطلاقاً)
    • 2 = Little Confidence (ثقة قليلة)
    • 3 = Moderate Confidence (ثقة متوسطة)
    • 4 = Much Confidence (ثقة كبيرة)
    • 5 = Complete Confidence (ثقة تامة / كاملة)
  • طريقة حساب الدرجات: يتم جمع درجات الاستجابة على جميع الفقرات الـ 25 للحصول على الدرجة الكلية؛ تتراوح الدرجات الخام من 25 إلى 125. كما يمكن استخراج متوسط الدرجة بقسمة المجموع على 25 للحصول على درجة معيارية من (1.0 إلى 5.0).
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات ذات صياغة سالبة أو مفاتيح تصحيح معكوسة؛ جميع الفقرات مصوغة بصيغة إيجابية تُعبر عن الثقة السلوكية.
  • الفئات المستهدفة: طلاب المدارس الثانوية، طلاب الجامعات، البالغون في مختلف المراحل العمرية، والمجموعات الإكلينيكية التي تعاني من مشكلات التواصل أو القلق الاجتماعي.
  • الفئة العمرية الموصى بها: من 15 سنة فما فوق.
  • زمن الإجراء: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق فقط.
  • تفسير الدرجات:
    • 25 – 58: كفاءة ذاتية اجتماعية منخفضة (تشير إلى شك ذاتي شديد، صعوبات بالغة في التواصل، واحتمال مرتفع للانسحاب أو القلق الاجتماعي).
    • 59 – 91: كفاءة ذاتية اجتماعية متوسطة (مستوى مقبول من الثقة مع تردد في المواقف المعقدة أو الرسمية).
    • 92 – 125: كفاءة ذاتية اجتماعية مرتفعة (ثقة ممتازة، قدرة عالية على المبادرة وتأكيد الذات وإدارة العلاقات المتنوعة).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأساسية: 2000 (مع دراسات تمهيدية سابقة للباحثين تعود لأواخر التسعينيات).

حقوق الطبع والنشر والأذونات: المقياس تم نشره وتوثيقه بواسطة الدكتورة نانسي إي. بيتز والدكتورة سارة إي. سميث في ورقتهم البحثية المرجعية في مجلة علم النفس الإرشادي (Journal of Counseling Psychology) التابعة لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA). يُتاح المقياس عموماً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية والتدريب التعليمي مجاناً بموجب مبادئ الاستخدام العادل مع ضرورة التوثيق والاستشهاد بالمصدر الأصلي. أما للاستخدامات التجارية، أو التضمين في منصات البرمجيات الربحية، فيتطلب الأمر الحصول على إذن خطي من دار النشر أو المؤلفين.

المراجع

  • Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
  • Betz, N. E. (2000). Self-efficacy theory as a basis for career assessment. Journal of Career Assessment, 8(3), 205–222. https://doi.org/10.1177/106907270000800301
  • Connolly, J. (1989). Social self-efficacy in adolescence: Relations with self-concept, social skills, and social anxiety. Journal of Early Adolescence, 9(3), 394–408. https://doi.org/10.1177/0272431689093007
  • Herrmann, K. S. (2011). Evaluating the Perceived Social Self-Efficacy Scale: Measurement invariance and construct validity across diverse college samples (Doctoral dissertation, The Ohio State University).
  • Matsushima, R., & Shiomi, K. (2003). Social self-efficacy and interpersonal stress in adolescence. Social Behavior and Personality: An International Journal, 31(4), 323–332. https://doi.org/10.2224/sbp.2003.31.4.323
  • Smith, H. M., & Betz, N. E. (2000). Development and evaluation of a measure of social self-efficacy in college students. Journal of Counseling Psychology, 47(3), 283–291. https://doi.org/10.1037/0022-0167.47.3.283
  • Wright, S. L., & Perrone, K. M. (2008). The impact of attachment on career development, self-efficacy, and life satisfaction. The Counseling Psychologist, 36(5), 782–806. https://doi.org/10.1177/0011000008316997

فقرات المقياس

تعليمات المقياس الأصلية:

Instructions: Below is a list of activities. Please indicate how much confidence you have in your ability to perform each of the following social activities successfully. Use the 5-point scale below:

1 = No Confidence at All | 2 = Little Confidence | 3 = Moderate Confidence | 4 = Much Confidence | 5 = Complete Confidence

  1. Make a contact with someone you don’t know well.
  2. Start a conversation with someone you find attractive.
  3. Express your opinion to a group of persons discussing a subject that is of interest to you.
  4. Work on a school, work, or community project with people you don’t know well.
  5. Help someone who is feeling upset.
  6. Ask someone you don’t know well for advice or information.
  7. Get someone to go to a movie, dinner, or other social event with you.
  8. Tell someone you care about them.
  9. Talk to someone you don’t know at a party or social gathering.
  10. Tell a group of people a funny story or joke.
  11. Express your opinion when other people disagree with you.
  12. Make new friends.
  13. Ask someone out on a date.
  14. Comfort someone who is experiencing a personal problem.
  15. Join a club, organization, or team where you don’t know anyone.
  16. Talk to a teacher, professor, or supervisor outside of class or regular meetings.
  17. Be the center of attention at a party or gathering.
  18. Disagree with a person who has more authority or status than you.
  19. Apologize to someone when you have made a mistake.
  20. Stand up for your rights when someone treats you unfairly.
  21. Give a compliment to someone you don’t know very well.
  22. Ask someone for help when you need it.
  23. Keep a conversation going with someone you’ve just met.
  24. Deal with someone who is angry with you.
  25. Express appreciation to someone who has done something nice for you.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس الكفاءة الذاتية الاجتماعية المدركة (PSSE). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/perceived-social-self-efficacy-scale-psse/
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية الاجتماعية المدركة (PSSE).” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/perceived-social-self-efficacy-scale-psse/.
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية الاجتماعية المدركة (PSSE).” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/perceived-social-self-efficacy-scale-psse/.