الملخص
يُعد مقياس الاتجاه نحو تحسين الأداء (Performance Enhancement Attitude Scale – PEAS) أحد أبرز المقاييس النفسية السيكومترية وأكثرها استخداماً لتقييم الاتجاهات الصريحة (Explicit Attitudes) للرياضيين نحو استخدام المواد المحظورة والمنشطات ووسائل تحسين الأداء غير المشروعة في الرياضة التنافسية. تم تطوير المقياس بصورته الأصلية على يد الباحثة الدكتورة أندريا بيتروتسي (Andrea Petróczi) في عام 2002، ثم جرى تحسينه وتقنينه في دراسات لاحقة (Petróczi & Aidman, 2009). يتألف المقياس في نسخته المعيارية الأكثر اعتماداً من 17 فقرة تصاغ كبناء أحادي البعد يقيس التوجه العام للتسامح مع تعاطي المنشطات واعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الرياضة الاحترافية، أو كضرورة حتمية لتحقيق الإنجاز الرياضي. يُجاب عن فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت السداسي المتدرج (من 1 = أعارض بشدة إلى 6 = أوافق بشدة)، مما يتيح استخراج درجة كلية تعكس مدى إيجابية أو سلبية الاتجاه نحو المنشطات دون وجود خيار محايد يجبر المفحوص على اتخاذ موقف محدد. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص ثبات داخلية عالية (حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ بين 0.71 و 0.89 عبر عينات متعددة)، وصدق بنائي وتقاربي وتمايزي متميز من خلال قدرته على التنبؤ بسلوك التعاطي الذاتي والنية السلوكية ومقارنته بالقياسات غير المباشرة مثل أسلوب الاستجابة العشوائية (Randomized Response Technique).
الكلمات المفتاحية
مقياس الاتجاه نحو تحسين الأداء, تعاطي المنشطات, علم النفس الرياضي, القياس النفسي, الاتجاهات الصريحة, السلوك الرياضي, الأخلاق الرياضية, نظرية السلوك المخطط, النمذجة البنائية, الثبات والصدق.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بشكل رئيسي بواسطة:
- البروفيسورة أندريا بيتروتسي (Prof. Andrea Petróczi): أستاذة الصحة العامة وعلم النفس الاجتماعي والرياضي في جامعة كينغستون بلندن (Kingston University London)، المملكة المتحدة. باحثة رائدة في مكافحة المنشطات والقياسات النفسية لتعاطي المواد المحسنة للأداء. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- الدكتور يوجين أيدمان (Dr. Eugene Aidman): باحث مشارك في القياس النفسي وعلم النفس الرياضي والأداء الإنساني، معهد أبحاث الدفاع والعلوم والتكنولوجيا، أستراليا.
الغرض
يهدف مقياس الاتجاه نحو تحسين الأداء (PEAS) إلى قياس المواقف النفسية الواعية والمعلنة للرياضيين والأفراد الممارسين للنشاط البدني نحو استخدام المنشطات والمواد المحظورة في البيئات التنافسية. تعود الأهمية التطبيقية والبحثية للمقياس إلى الحاجة الملحة لوجود أداة قياس كمية تتسم بالموثوقية العالية في الكشف عن القابلية النفسية للانخراط في سلوكيات الغش الدوائي في الرياضة، حيث يمثل تعاطي المنشطات تحدياً أخلاقياً وطبياً ورياضياً عالمياً.
في السياق البحثي، يُستخدم مقياس PEAS كمتغير تنبؤي رئيسي لدراسة العوامل المحددة لتعاطي المنشطات ضمن نماذج معرفية واجتماعية متعددة، مثل نظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior)، حيث يمثل الاتجاه أحد المكونات الثلاثة المحددة للنية السلوكية إلى جانب المعايير الذاتية وإدراك الضبط السلوكي. كما يُستخدم كأداة تشخيصية وتقييمية للمؤسسات الرياضية وبرامج مكافحة المنشطات الدولية مثل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA) لقياس فعالية البرامج التوعوية والتدخلات النفسية والتربوية الموجهة للرياضيين الشباب ومساعدتهم في مقاومة ضغوط الأداء.
سد المقياس فجوة جوهرية في الأدبيات السابقة، حيث كانت الدراسات تعتمد على أسئلة عامة غير مقننة سيكومترياً لقياس الموقف من المنشطات، أو مقاييس تركز فقط على المعرفة بالمواد دون تقييم البنية القيمية والاتجاهية العميقة الكامنة وراء السلوك. يوفر PEAS إطاراً موحداً يسمح بالمقارنات الثقافية والدولية بين مختلف الرياضات والفئات العمرية ومستويات الاحتراف.
البناء النفسي
يقيس المقياس بناءً نفسياً مركزياً يتمثل في الاتجاهات الصريحة نحو تحسين الأداء غير المشروع والمنشطات (Attitudes toward Doping and Performance Enhancement). يُعرف الاتجاه في علم النفس الاجتماعي بأنه تقييم نفسي كلي إيجابي أو سلبي تجاه موضوع محدد؛ وفي هذا المقياس، يتمثل موضوع الاتجاه في الاستخدام الاصطناعي والكيميائي للمواد المساعدة على كسر الحدود البيولوجية الطبيعية للرياضي.
على الرغم من إثبات التحليلات العاملية المعاصرة لأحادية البعد للبناء في صيغة الـ 17 فقرة، إلا أن هذا البناء النفسي الأحادي يغطي عدة مظاهر ومفاهيم معرفية وانفعالية وأخلاقية تتشابك في تكوين الاتجاه العام:
- الحتمية والضرورة التنافسية (Competitive Inevitability): الاعتقاد بأن النجاح الرياضي في المستويات العليا مستحيل دون اللجوء للمنشطات، وأن جميع المنافسين يتعاطونها، مما يجعل الامتناع عنها عائقاً أمام المنافسة العادلة (مثال: “Doping is necessary to be competitive”).
- التبرير الأخلاقي وتطبيع السلوك (Moral Justification & Normalization): تقليل الشعور بالذنب وإعادة تأطير التعاطي على أنه ممارسة مقبولة لا تختلف عن استخدام المكملات الغذائية والفيتامينات أو برامج التدريب المتطورة (مثال: “There is no difference between taking vitamins and taking performance-enhancing drugs”).
- التقليل من المخاطر الصحية (Downplaying Health Risks): إدراك المخاطر الفسيولوجية والطبية المرتبطة بالمنشطات على أنها مبالغ فيها من قبل وسائل الإعلام والسلطات الرياضية (مثال: “The risks related to doping are exaggerated”).
- الحرية الفردية والشرعية الذاتية (Personal Autonomy & Legalization): النظر إلى تناول المواد المحسنة للأداء كحق شخصي للرياضي في إدارة جسده، والرغبة في تقنين هذه المواد لجعل الرياضة أكثر شفافية (مثال: “Legalizing performance-enhancing drugs would make competition fairer”).
- التركيز المطلق على النتيجة دون الوسيلة (Outcome-Oriented Valuation): إعلاء قيمة الأداء والانتصار على الوسائل المتبعة لتحقيقه (مثال: “Only the quality of the performance should matter, not how the athlete achieved it”).
تترابط هذه المظاهر في شبكة بنائية متماسكة تقيس درجة التسامح مع تعاطي المنشطات؛ فكلما ارتفعت الدرجة الكلية على المقياس، دل ذلك على وجود اتجاه إيجابي ومتسامح يرى في المنشطات أداة مشروعة وعملية لتحقيق المجد الرياضي، في حين تدل الدرجات المنخفضة على تبني المعايير الرياضية الأصيلة والرفض الأخلاقي والعملي لخرق القواعد.
الإطار النظري
يستند مقياس PEAS في تصميمه وتفسير نتائجه إلى عدة أطر نظرية متجذرة في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس الرياضي المعرفي:
1. نظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior – TPB)
وضعها آيزك أجزين (Icek Ajzen) في عام 1991. تفترض النظرية أن السلوك البشري الموجه ينبع مباشرة من النية السلوكية (Behavioral Intention)، والتي تتحدد بدورها من خلال ثلاثة متغيرات: الاتجاه نحو السلوك (Attitude toward the behavior)، المعايير الذاتية (Subjective norms)، والتحكم السلوكي المدرك (Perceived behavioral control). يمثل مقياس PEAS الأداة التشغيلية المباشرة لقياس مركب “الاتجاه نحو السلوك” في هذا النموذج، حيث يعكس المعتقدات التقييمية للرياضي حول العواقب الإيجابية والسلبية لتعاطي المنشطات.
2. نظرية الانفصال الأخلاقي (Social Cognitive Theory of Moral Disengagement)
طورها عالم النفس ألبرت باندورا (Albert Bandura) في عام 1991. تشير النظرية إلى أن الأفراد يمارسون آليات معرفية محددة لتعطيل المراقبة الذاتية الأخلاقية وتبرير الأفعال المرفوضة مجتمعياً دون الشعور بتأنيب الضمير. تتبدى هذه الآليات في بنود مقياس PEAS عبر إعادة التسمية الملطفة (Euphemistic labeling)، والمقارنة الإيجابية المفيدة (Advantageous comparison)، وتشتيت المسؤولية واللوم على الآخرين (مثال: “الجميع يفعل ذلك”، “الإعلام يبالغ في رد فعله”).
3. نموذج المنشطات الشامل (Integrative Model of Doping Behavior)
يرى هذا النموذج الذي صاغته بيتروتسي وزملاؤها أن اتخاذ قرار التعاطي ليس مجرد تصرف عشوائي، بل هو عملية ديناميكية تتداخل فيها الاتجاهات الصريحة (يقيسها PEAS) مع الاتجاهات الضمنية غير الواعية، والسمات الشخصية (مثل النرجسية والتوجه نحو الإنجاز غير المقيد)، والعوامل البيئية الضاغطة (كالتوقعات المالية والإعلامية وضغوط المدربين).
الصدق
خضع مقياس PEAS لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري (Validity) عبر العديد من العينات الرياضية المتنوعة دولياً:
الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
أظهرت دراسة Petróczi (2007) أن الدرجات على مقياس PEAS قادرة على التنبؤ بدقة إحصائية عالية بسلوك التعاطي الفعلي والتاريخ السلوكي للرياضيين، حيث أظهر الرياضيون الذين اعترفوا سابقاً بتعاطي المنشطات درجات أعلى بشكل دال إحصائياً على المقياس مقارنة بغير المتعاطين ($p < .001$). كما أظهرت الدراسات التي قارنت درجات PEAS مع تقنيات الاستجابة غير المباشرة (مثل Randomized Response Technique – RRT) أن المقياس يتنبأ بقوة بتقديرات انتشار التعاطي المتوقعة بين الأقران.
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
يرتبط مقياس PEAS ارتباطاً طردياً دالاً مع مقاييس الانفصال الأخلاقي في الرياضة (Moral Disengagement in Sport Scale – MDSS)، ومقاييس التوجه نحو الفوز بأي ثمن، ومقاييس التعاطي الموجه نحو المظهر الجسدي. في المقابل، يرتبط المقياس ارتباطاً عكسياً دالاً مع مقاييس التوجه الأخلاقي الرياضي (Prosocial Sport Behavior)، والروح الرياضية (Sportsmanship)، وتوجه الهدف نحو الإتقان والمهارة (Task Goal Orientation).
الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من الصدق التكويني للمقياس عبر دراسات تكييف وتعريب وترجمة واسعة النطاق شملت عينات من المملكة المتحدة، اليونان (Barkoukis et al., 2013)، إيطاليا (Lucidi et al., 2008)، إسبانيا (Morente-Sánchez & Zabala, 2013)، تركيا (Elbe et al., 2012)، وأستراليا. أظهرت مصفوفات التباين الثقافي مطابقة ممتازة للبنية العاملية الأحادية، مع الحفاظ على القوة التمييزية للبنود عبر مختلف البيئات الرياضية.
الثبات
أكدت الدراسات الميدانية تمتع مقياس PEAS بمستويات ممتازة من الاتساق الداخلي (Internal Consistency) والاستقرار الزمني:
- معامل ألفا كرونباخ ($lpha$): في الدراسة الأصلية (Petróczi, 2002)، تراوحت قيم ألفا بين 0.77 و 0.88 عبر عينات مختلفة. وفي دراسة تقنين النسخة المعيارية المكونة من 17 فقرة (Petróczi & Aidman, 2009)، بلغت قيمة ألفا كرونباخ 0.85 للعينة العامة، وتراوحت بين 0.79 و 0.89 في العينات الفرعية للرياضيين المحترفين والهواة.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التكرار الزمني على فترات فاصلة تراوحت بين أسبوعين و 4 أسابيع معاملات ارتباط داخل الطبقة (Intraclass Correlation Coefficients – ICC) تراوحت بين 0.82 و 0.88، مما يؤكد أن الاتجاه نحو المنشطات المقاس بواسطة PEAS يمثل سمة اتجاهية مستقرة نسبياً وليس مجرد حالة عاطفية عابرة.
- ثبات أوميغا ماكدونالد ($\omega$): في التحليلات الحديثة، سجل المقياس قيماً لأوميغا ماكدونالد تجاوزت 0.86، مما يوفر دليلاً إضافياً على خلو البناء من التباين العشوائي غير المفسر.
التحليل العاملي
مرت البنية العاملية للمقياس بمراحل تطويرية واختبارات إحصائية متعددة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):
في البداية، طور المقياس بصيغة أولية اشتملت على بنود متعددة تم تقليصها إلى 17 فقرة أساسية بعد استبعاد الفقرات الضعيفة تشبعياً أو ذات التداخلات المعقدة. أسفرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (Petróczi & Aidman, 2009; Nicholls et al., 2017) عن تأكيد البنية أحادية العامل (Unidimensional Model) كأفضل نموذج يفسر التباين المشترك بين الفقرات مقارنة بالنماذج متعددة الأبعاد.
أظهرت مؤشرات ملاءمة النموذج في التحليل العاملي التوكيدي للنسخة المعيارية (17-item unidimensional model) تطابقاً إحصائياً قوياً وفق المعايير السيكومترية الدولية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.92 و 0.96.
- مؤشر تكر-لويس (TLI): تجاوز 0.91 في معظم الدراسات.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.042 و 0.061 مع فترات ثقة 90% مقبولة تماماً.
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): أقل من 0.05.
تراوحت التشبعات العاملية (Factor Loadings) لجميع الفقرات الـ 17 على العامل العام بين 0.42 و 0.78، حيث أظهرت البنود المتعلقة بضرورة التعاطي للمنافسة وتطبيع السلوك أعلى نسب تشبع عاملي، مما يثبت تجانس أداة القياس.
أداة القياس
تتضمن الخصائص الإدارية والتطبيقية لمقياس PEAS ما يلي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي نفسي (Self-report psychological questionnaire).
- الصيغة وشكل الاستجابة: مقياس ليكرت سداسي التدريج (6-point Likert Scale): 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)، 2 = أعارض (Disagree)، 3 = أعارض قليلاً (Slightly Disagree)، 4 = أوافق قليلاً (Slightly Agree)، 5 = أوافق (Agree)، 6 = أوافق بشدة (Strongly Agree). غياب الخيار المحايد يهدف إلى تفادي انحياز النزعة المركزية.
- عدد الفقرات: 17 فقرة في النسخة القياسية المعتمدة عالمياً.
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات الاستجابة لجميع الفقرات للحصول على الدرجة الكلية. تتراوح الدرجة الكلية النظرية بين 17 و 102 درجة.
- البنود العكسية: لا توجد بنود معكوسة في النسخة المعيارية المعتمدة (17-item)؛ حيث تُصاغ جميع العبارات في الاتجاه الإيجابي نحو قبول وتبرير تعاطي المنشطات، وبالتالي كلما ارتفعت الدرجة، دل ذلك على اتجاه أكثر تسامحاً وإيجابية نحو المنشطات.
- الفئة المستهدفة: الرياضيون من مختلف المستويات (النخبة، الرياضيون الجامعيون، الرياضيون الهواة)، الممارسون في الصالات الرياضية، والمدربون والكوادر الفنية المرتبطة بالرياضة.
- الفئة العمرية: المراهقون والبالغون (من عمر 14 سنة فما فوق).
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقياً أو إلكترونياً، ويستغرق استكماله ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- تفسير الدرجات:
- 17 – 35 درجة: اتجاه سلبي ورافض بشدة للمنشطات (التزام أخلاقي ورياضي عالٍ).
- 36 – 60 درجة: اتجاه معتدل/حيادي مع وجود بعض المؤشرات للتسامح مع السلوك تحت الضغوط.
- 61 – 102 درجة: اتجاه إيجابي ومتسامح جداً نحو المنشطات (مستوى خطورة مرتفع للتعاطي).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الإصدار الأصلية: 2002 (الأطروحة الأكاديمية للدكتورة أندريا بيتروتسي)، ونشرت الصيغة المقننة المرجعية في عام 2009.
- حقوق الملكية الفكرية والترخيص: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري كأداة مفتوحة المصدر (Open Access for Research Purposes)، مع ضرورة الاستشهاد بالمؤلفين الأصليين والأوراق البحثية المرجعية.
- الاستخدام التجاري: يتطلب موافقة خطية مسبقة من المؤلفين أو المؤسسات الحاضنة لحقوق النشر للأبحاث ذات الصلة.
- الحصول على المقياس: يمكن الحصول على الأداة وبروتوكول تطبيقها من المنشورات الأكاديمية للمؤلفة أو من خلال التواصل الأكاديمي المباشر مع الدكتورة بيتروتسي عبر جامعة كينغستون.
المراجع
فيما يلي أبرز المراجع الأكاديمية وفق أسلوب التوثيق APA 7th Edition:
- Barkoukis, V., Lazuras, L., Tsorbatzoudis, H., & Rodafinos, A. (2013). Motivational and social cognitive predictors of doping intentions in elite sports: An examination of the reasoned action approach. Substance Use & Misuse, 48(9), 679–686. https://doi.org/10.3109/10826084.2013.793324
- Elbe, A. M., Brand, R., Melzer, M., & Petróczi, A. (2012). Cross-cultural validation of the Performance Enhancement Attitude Scale: A study with German, Danish and English athletes. International Journal of Sport Psychology, 43(4), 289–302.
- Lucidi, F., Zelli, A., Mallia, L., Grano, C., Russo, P. M., & Violani, C. (2008). The social-cognitive mechanisms regulating adolescents’ use of doping substances. Journal of Sports Sciences, 26(5), 447–456. https://doi.org/10.1080/02640410701579370
- Morente-Sánchez, J., & Zabala, M. (2013). Doping in sport: A review of elite athletes’ attitudes, beliefs, and knowledge. Sports Medicine, 43(6), 395–411. https://doi.org/10.1007/s40279-013-0037-x
- Nicholls, A. R., Madigan, D. J., & Levy, A. R. (2017). A confirmatory factor analysis of the Performance Enhancement Attitude Scale for adult athletes. Psychology of Sport and Exercise, 28, 100–104. https://doi.org/10.1016/j.psychsport.2016.10.007
- Petróczi, A. (2002). Exploring the psychological constructs of doping in sport (Doctoral dissertation, University of Northern Colorado).
- Petróczi, A. (2007). Attitudes and doping: A structural equation modelling approach. Psychochemistry and Applied Psychology / Substance Abuse Treatment, Prevention, and Policy, 2(1), 34. https://doi.org/10.1186/1747-597X-2-34
- Petróczi, A., & Aidman, E. (2009). Measuring attitudes in doping research: The Performance Enhancement Attitude Scale. Annals of the New York Academy of Sciences, 1157(1), 67–80. https://doi.org/10.1111/j.1749-6632.2008.04115.x
فقرات المقياس
فيما يلي بنود مقياس PEAS الـ 17 بنصها الأصلي باللغة الإنجليزية كما وردت في دراسات التقنين الأساسية (Petróczi & Aidman, 2009). يُرجى ملاحظة أن الاستجابة تتم عبر مقياس ليكرت السداسي (1 = Strongly Disagree إلى 6 = Strongly Agree):
- Doping is necessary to be competitive.
- Doping is not cheating since everyone does it.
- The risks related to doping are exaggerated.
- Athletes have no alternative parts in their body to replace those that are worn out.
- Athletes should not feel guilty about breaking the rules and taking performance-enhancing drugs.
- Athletes are often forced to take performance-enhancing drugs to keep their jobs.
- The competitive sex appeal of an athlete is enhanced by taking performance-enhancing drugs.
- Taking performance-enhancing drugs is an acceptable practice if it helps an athlete to perform better.
- Doping is an unavoidable part of competitive sport.
- Only the quality of the performance should matter, not how the athlete achieved it.
- There is no difference between taking vitamins and taking performance-enhancing drugs.
- Legalizing performance-enhancing drugs would make competition fairer.
- Performance-enhancing drugs are simply another training aid.
- Media attention on doping in sport is excessive.
- Taking performance-enhancing drugs should be a personal choice.
- If a banned substance/method works, athletes will find a way to use it anyway.
- Athletes who take performance-enhancing drugs are treated unfairly by the media and sports organizations.