الملخص
يُعد مقياس بروفايل بيرما (PERMA-Profiler) أحد أبرز الأدوات السيكومترية الحديثة والموجزة المصممة لتقييم الازدهار النفسي (Flourishing) والرفاه النفسي المتعدد الأبعاد لدى الأفراد البالغين. تم تطوير المقياس بواسطة الباحثين جولي بتلر ومارغريت كيرن (Butler & Kern, 2016) استناداً إلى نموذج “بيرما” (PERMA Model) الذي صاغه رائد علم النفس الإيجابي مارتن سيلجمان (Martin Seligman). يتألف المقياس من 23 فقرة تقيس خمسة أركان أساسية للرفاهية: المشاعر الإيجابية (Positive Emotion)، الاندماج (Engagement)، العلاقات الإيجابية (Relationships)، المعنى والهدف (Meaning)، والإنجاز (Accomplishment)، بالإضافة إلى ثماني فقرات مساندة تغطي المشاعر السلبية (Negative Emotion)، الصحة البدنية (Physical Health)، والشعور بالوحدة (Loneliness)، وسؤال إجمالي حول السعادة العامة.
يتميز المقياس باعتماده على سلم استجابة متدرج من 11 نقطة (من 0 إلى 10)، مما يوفر حساسية قياسية فائقة في رصد الفروق الفردية الدقيقة والتغيرات الناتجة عن التدخلات الإرشادية. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ أظهرت دراسات التقنين اتساقاً داخلياً مرتفعاً، ومؤشرات صدق عاملي وتطابقي وتمييزي ممتازة عبر عينات ضخمة من المجتمعات العامة والطلابية وبيئات العمل. لا يقتصر الهدف من بروفايل بيرما على إعطاء درجة كلية واحدة للرفاه، بل يقدم ملفاً نفسياً شاملاً يتيح للممارسين والباحثين تحديد نقاط القوة وجوانب القصور النفسي لدى الفرد لتصميم تدخلات علاجية وتطويرية موجهة.
الكلمات المفتاحية
بروفايل بيرما، الازدهار النفسي، الرفاه النفسي، علم النفس الإيجابي، مارتن سيلجمان، جودة الحياة، المشاعر الإيجابية، العلاقات الاجتماعية، القياس النفسي، الاتساق الداخلي، الصدق العاملي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قبل باحثين بارزين في مجال القياس وعلم النفس الإيجابي:
- الدكتورة جولي بتلر (Julie Butler): باحثة متخصصة في القياس النفسي وتطبيقات علم النفس الإيجابي في جامعة بنسلفانيا (University of Pennsylvania)، الولايات المتحدة الأمريكية.
- الدكتورة مارغريت ل. كيرن (Margaret L. Kern): أستاذة مشاركة في مركز علم النفس الإيجابي بجامعة بنسلفانيا، وحالياً في معهد التعليم الإيجابي بجامعة ملبورن (University of Melbourne)، أستراليا. متخصصة في منهجيات النمذجة الإحصائية وقياس الرفاهية عبر المدى العمري.
الغرض
تم تطوير مقياس بروفايل بيرما لتحقيق غرض سيكومتري ونظري وتطبيقي ملح في الأدبيات النفسية. تاريخياً، ركزت معظم مقاييس الرفاهية والصحة النفسية على مفهوم أحادي البعد مثل “الرضا عن الحياة” (Life Satisfaction) أو قصرت التقييم على التوازن الانفعالي بين المشاعر السارة وغير السارة (الرفاه اللذي / Hedonic Wellbeing). ومع ظهور نظرية الرفاهية (Well-Being Theory) لسيلجمان (2011)، بات هناك احتياج أكاديمي ماس لأداة قياس متعددة الأبعاد تجمع بين المنظور اللذي والمنظور اليودايموني (Eudaimonic Wellbeing) الذي يركز على تحقيق الذات والنمو الإنساني والمعنى.
يخدم المقياس تطبيقات متعددة في السياقات الآتية:
- التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: يُستخدم كأداة تشخيصية مساندة تساعد المعالجين النفسيين في تقييم الموارد الإيجابية للعميل وتحديد الأعمدة النفسية التي تحتاج إلى دعم، مما يحول التركيز من مجرد إزالة الأعراض المرضية إلى بناء التحصين النفسي والازدهار.
- التطبيقات المهنية والتنظيمية: يساعد أقسام الموارد البشرية وعلماء النفس التنظيمي في قياس مناخ العمل الإيجابي، وفهم مستويات اندماج الموظفين، وتقييم تأثير التدخلات المؤسسية على جودة حياة العاملين.
- التطبيقات الأكاديمية والبحثية: يُعد أداة مرنة لاختبار الفرضيات السيكولوجية المعقدة في الدراسات الطولية والعرضية، واستكشاف العلاقات السببية بين ركائز الرفاه والمخرجات الأكاديمية والصحية.
الفجوة الأساسية التي ملأها هذا المقياس هي توفير أداة تجمع بين الإيجاز (23 فقرة لا تستغرق أكثر من خمس دقائق لإكمالها) والعمق التحليلي (إعطاء درجات منفصلة لكل ركيزة بدل اختزال التجربة الإنسانية في رقم أحادي)، مما يجعلها قابلة للتطبيق على نطاق جماهيري واسع دون إرهاق المشاركين.
البناء النفسي
يقوم المقياس على قياس خمسة أبعاد رئيسية تشكل كلمة PERMA، بالإضافة إلى ثلاثة أبعاد ملحقة تمنح سياقاً صحياً وانفعالياً متكاملاً:
1. المشاعر الإيجابية (Positive Emotion – P)
يقيس هذا البعد تكرار وعمق المشاعر السارة مثل الفرح والبهجة والأمل والرضا والامتنان في الحياة اليومية. يعكس هذا البعد الجانب اللذاتي الكلاسيكي للرفاهية، حيث تشير الدرجات العالية إلى قدرة الفرد على تجربة حالات وجدانية إيجابية مستمرة تسهم في توسيع ذخيرة التفكير والسلوك وبناء الموارد الشخصية وفق نظرية باربرا فريدريكسون (Broaden-and-Build Theory).
2. الاندماج (Engagement – E)
يركز هذا البعد على استغراق الفرد الكامل وتدفقه الذهني (Flow) في الأنشطة والمهام الحياتية اليومية أو المهنية. يرتبط بمفهوم ميهالي تشيكسينتميهالي، حيث يفقد الشخص إحساسه بالوقت ويصبح منغمساً كلياً في تحديات تتناسب مع مهاراته وقدراته العالية.
3. العلاقات الإيجابية (Relationships – R)
يقيس مدى شعور الفرد بالارتباط الاجتماعي الآمن، وتلقي الدعم والمساندة من الآخرين، والإحساس بأنه محبوب ومقدّر، والرضا العام عن الروابط الشخصية. يؤكد هذا البعد على الطبيعة الاجتماعية المتأصلة للإنسان، وكون العلاقات الداعمة صمام أمان رئيسي ضد الاضطرابات النفسية.
4. المعنى والهدف (Meaning – M)
يقيّم إحساس الفرد بأن حياته ذات قيمة ومغزى، وأن أفعاله تخدم غاية أسمى تتجاوز حدود الذات الفردية. يرتبط بوجود اتجاه عام ورسالة حياتية واضحة تمنح التجارب الإنسانية — بما فيها المعاناة — قيمة بنائية.
5. الإنجاز (Accomplishment – A)
يقيس إحساس الكفاءة الذاتية والقدرة على التقدم نحو تحقيق الأهداف الشخصية والمهنية ذات الأهمية، وإدارة المسؤوليات بنجاح، والإحساس بالإتقان والتمكن الذاتي المستمر.
الأبعاد المساندة:
- المشاعر السلبية (Negative Emotion – N): تقيس مستويات القلق والغضب والحزن لتوفير تباين ضروري؛ إذ إن الرفاهية لا تعني الغياب التام للمشاعر السلبية، بل القدرة على إدارتها.
- الصحة البدنية (Physical Health – H): تقيّم الحيوية والتقييم الذاتي للحالة الجسدية ونوعية الطاقة اليومية.
- الشعور بالوحدة (Loneliness – lon): فقرة معيارية تقيس العزلة النفسية والاجتماعية كعامل خطر معاكس للازدهار.
- السعادة الكلية (Overall Happiness – hap): مؤشر عام سريع يلتقط التقييم الشامل للرضا عن الحياة.
الإطار النظري
يندرج بروفايل بيرما مباشرة تحت مظلة علم النفس الإيجابي المعاصر، ويستند نظرياً إلى التحول المفاهيمي الذي قاده مارتن سيلجمان عام 2011 في كتابه المؤسس “الازدهار: فهم جديد وجريء للسعادة والرفاهية” (Flourish: A Visionary New Understanding of Happiness and Well-being).
في عام 2002، قدم سيلجمان نظرية “السعادة الأصيلة” (Authentic Happiness Theory)، التي رأت أن الهدف الأساسي لعلم النفس الإيجابي هو زيادة الرضا عن الحياة عبر ثلاثة عناصر: الحياة الممتعة، والحياة المنخرطة، والحياة ذات المعنى. إلا أن سيلجمان سرعان ما وجد أوجه قصور جوهرية في تلك النظرية؛ حيث كان الرضا عن الحياة يُقاس كمعيار وحيد، مما جعل المفهوم أسير الحالة المزاجية اللحظية للمفحوصين وربطه بشكل مفرط بالانبساط وتجنب الانطواء.
لتصحيح هذا القصور، صاغ سيلجمان “نظرية الرفاهية” (Well-Being Theory)، التي نقلت الهدف النهائي من مجرد “زيادة السعادة” إلى “زيادة الازدهار الإنساني”. حدد سيلجمان ثلاثة معايير أساسية لأي عنصر لكي يُدرج كركيزة في نموذج PERMA:
- أن يسهم العنصر في تحقيق الرفاهية والازدهار النفسي بشكل مباشر.
- أن يسعى الأفراد وراء هذا العنصر لذاته، وليس كوسيلة لتحقيق غاية أخرى فقط.
- أن يكون العنصر قابلاً للتعريف والقياس بشكل مستقل عن بقية العناصر الأخرى.
استند بناء فقرات بروفايل بيرما على هذه الركائز المعيارية بدقة، حيث تمت مراجعة مئات الفقرات واستخلاص أكثرها تمثيلاً وتشبعاً بالعوامل النظرية الخمسة من خلال دراسات سيكومترية استكشافية وتوكيدية رصينة لضمان التمايز البنائي بين كل ركن والآخر.
الصدق
خضع مقياس بروفايل بيرما لاختبارات صدق مكثفة في دراسة التقنين الأصلية التي أجرتها بتلر وكيرن (2016) على عينة دولية ضخمة تجاوزت 31,000 مشارك، بالإضافة إلى عشرات الدراسات المستقلة لاحقاً عبر ثقافات متعددة:
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الأبعاد الخمسة ارتباطات إيجابية قوية ودالة إحصائياً مع مقاييس الرفاه الراسخة؛ حيث ارتبط بعد المشاعر الإيجابية ارتباطاً وثيقاً مع مقياس المشاعر الإيجابية في PANAS ($r = 0.75$)، ومع مقياس الرضا عن الحياة (SWLS) لداينر ($r = 0.71$). كما ارتبط بعد المعنى ارتباطاً عالياً بمقياس المعنى في الحياة (MLQ) لستيجير ($r = 0.78$).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت أبعاد الازدهار الخمسة ارتباطات سالبة قوية مع مقاييس الاضطراب النفسي، مثل مقياس الاكتئاب والقلق والضغط النفسي (DASS-21) ومقياس CES-D للاكتئاب (تراوحت قيم $r$ بين $-0.45$ و $-0.68$). في المقابل، ارتبط بعد المشاعر السلبية إيجابياً بهذه المقاييس المرضية.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية قدرة درجات أبعاد بروفايل بيرما على التنبؤ بمخرجات مستقبلية حيوية، مثل التحصيل الدراسي، ومعدلات الأداء الوظيفي، والمناعة الجسدية، والغياب عن العمل، وانخفاض معدلات الاحتراق النفسي (Burnout).
- الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من ثبات البنية العاملية للمقياس وتكافؤ القياس (Measurement Invariance) عبر عينات ثقافية متنوعة شملت ترجمات رسمية إلى اللغات الإسبانية، الإيطالية، الألمانية، التركية، اليابانية، والعربية، مؤكدة استقرار النموذج عبر الثقافات الفردية والجماعية.
الثبات
أظهرت الدراسات السيكومترية أن مقياس بروفايل بيرما يتمتع بمستويات اتساق داخلي وثبات إعادة تطبيق استثنائية بالرغم من قصر عدد فقرات كل بعد (3 فقرات لكل ركيزة):
- الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ ومعامل أوميغا ماكدونالد):
- المشاعر الإيجابية (P): $\alpha = 0.88$ ($\omega = 0.89$)
- الاندماج (E): $\alpha = 0.72$ ($\omega = 0.73$)
- العلاقات (R): $\alpha = 0.82$ ($\omega = 0.83$)
- المعنى (M): $\alpha = 0.90$ ($\omega = 0.90$)
- الإنجاز (A): $\alpha = 0.79$ ($\omega = 0.80$)
- الصحة البدنية (H): $\alpha = 0.92$ ($\omega = 0.92$)
- المشاعر السلبية (N): $\alpha = 0.83$ ($\omega = 0.84$)
- الدرجة الكلية المركبة للرفاهية: $\alpha = 0.94$
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التتبع على فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى ستة أشهر معاملات ثبات تراوحت بين $r = 0.70$ و $r = 0.88$ للأبعاد الفرعية، مما يشير إلى أن المقياس يلتقط سمات واستعدادات مستقرة نسبياً في الشخصية مع احتفاظه بالحساسية للتغيرات البيئية والتجريبية.
التحليل العاملي
أُجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) معمقة لتحديد وفحص البنية العاملية لبروفايل بيرما في عينات التطوير والتقنين:
التحليل العاملي التوكيدي (CFA):
قارن الباحثون عدة نماذج بنائية مفترضة:
- نموذج العامل العام الأحادي (Single-Factor Model).
- نموذج العوامل الخمسة المستقلة (Five-Factor Uncorrelated Model).
- نموذج العوامل الخمسة المرتبطة ذات الدرجة الأولى (Correlated Five-Factor Model).
- النموذج ثنائي العامل أو الهرمي (Bifactor / Higher-Order Model) الذي يفترض وجود عامل عام للرفاهية تتفرع منه العوامل الخمسة.
أكدت النتائج الإحصائية التفوق الواضح لـ نموذج العوامل المرتبطة والنموذج ثنائي العامل (Bifactor)؛ حيث حققت النماذج مؤشرات مطابقة ممتازة تجاوزت المعايير السيكومترية الموصى بها عالمياً:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI – Comparative Fit Index): $0.96$ – $0.98$
- مؤشر تاكر-لويس (TLI – Tucker-Lewis Index): $0.95$ – $0.97$
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): $0.045$ [$90%\text{ CI}: 0.042 – 0.048$]
- جذر متوسط المربعات المعياري المتبقي (SRMR): $0.031$
تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على أبعادها المخصصة بين $0.62$ و $0.91$، مما يدل على أن كل فقرة تعكس البعد النظري المصممة لقياسه بدرجة نقاء سيكومتري مرتفعة جداً ودون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) مخلة بالاستقلال البنائي.
أداة القياس
تتميز مواصفات أداة القياس السيكومترية بالخصائص الهيكلية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي متعدد الأبعاد (Self-Report Multidimensional Scale).
- شكل الأداة: استبيان ورقي أو إلكتروني موجز.
- عدد الفقرات: 23 فقرة إجمالاً (15 فقرة لنواة PERMA بمعدل 3 فقرات لكل ركيزة + 3 فقرات للمشاعر السلبية + 3 فقرات للصحة البدنية + فقرة للوحدة + فقرة للسعادة الكلية).
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت متدرج من 11 نقطة يبدأ من 0 وينتهي عند 10، مع تسميات وصفية طرفية مختلفة بحسب صيغة السؤال (مثلاً: 0 = إطلاقاً/أبداً، 10 = تماماً/دائماً؛ أو 0 = سيء جداً، 10 = ممتاز).
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
- المشاعر الإيجابية (P): متوسط الفقرات [1, 19, 22].
- الاندماج (E): متوسط الفقرات [3, 10, 17].
- العلاقات (R): متوسط الفقرات [8, 15, 20].
- المعنى (M): متوسط الفقرات [7, 9, 21].
- الإنجاز (A): متوسط الفقرات [2, 5, 14].
- الدرجة الكلية للرفاهية (Overall PERMA): متوسط الـ 15 فقرة الأساسية المكونة للأبعاد الخمسة السابقة.
- المشاعر السلبية (N): متوسط الفقرات [4, 13, 16].
- الصحة البدنية (H): متوسط الفقرات [6, 12, 18].
- الوحدة (lon): درجة الفقرة [11] مباشرة.
- السعادة الكلية (hap): درجة الفقرة [23] مباشرة.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة ضمن الركائز الأساسية الخمس، بل تُحسب درجات المشاعر السلبية والوحدة كأبعاد منفصلة تماماً لتجنب التشويه الإحصائي لمؤشرات الرفاهية.
- الفئة المستهدفة والمدى العمري: الأفراد البالغون (من سن 18 عاماً فما فوق)، وتوجد نسخ معدلة خاصة بالأطفال واليافعين (EPOCH measure).
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه من 3 إلى 5 دقائق فقط.
- مدى الدرجات وتفسيرها: تتراوح الدرجة في كل بعد من 0 إلى 10؛ تشير الدرجات المرتفعة (عادة أعلى من 7.5) إلى حالة ازدهار متقدمة، بينما تشير الدرجات التي تقل عن 5 إلى مناطق بحاجة إلى تدخل ودعم نفسي.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر: 2016 (تم إيداع مسودات العمل الميدانية ومقالات التحقق الأولى بدءاً من 2014).
- حالة الملكية الفكرية والترخيص: نُشر المقياس كورقة بحثية مفتوحة المصدر تحت ترخيص المشاع الإبداعي (Creative Commons Attribution 4.0 International License – CC BY 4.0).
- الرسوم والأذونات: المقياس مجاني تماماً ومتاح للاستخدام في الأبحاث العلمية والأغراض الأكاديمية والتقييمات الإكلينيكية والتربوية دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالية، شريطة الإشارة الصحيحة للباحثين ومصدر النشر الأصلي.
- طريقة الحصول على المقياس: متاح في ملحق المقال الأصلي المنشور في مجلة الرفاه الدولية (International Journal of Wellbeing) أو عبر موقع مركز علم النفس الإيجابي بجامعة بنسلفانيا.
المراجع
- Butler, J., & Kern, M. L. (2016). The PERMA-Profiler: A brief multidimensional measure of flourishing. International Journal of Wellbeing, 6(3), 1–48. https://doi.org/10.5502/ijw.v6i3.526
- Diener, E., Emmons, R. A., Larsen, R. J., & Griffin, S. (1985). The Satisfaction With Life Scale. Journal of Personality Assessment, 49(1), 71–75. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa4901_13
- Fredrickson, B. L. (2001). The role of positive emotions in positive psychology: The broaden-and-build theory of positive emotions. American Psychologist, 56(3), 218–226. https://doi.org/10.1037/0003-066X.56.3.218
- Kern, M. L., Benson, L., Steinberg, E. A., & Steinberg, L. (2016). The EPOCH measure of adolescent well-being. Psychological Assessment, 28(5), 586–597. https://doi.org/10.1037/pas0000201
- Ryff, C. D. (1989). Happiness is everything, or is it? Explorations on the meaning of psychological well-being. Journal of Personality and Social Psychology, 57(6), 1069–1081. https://doi.org/10.1037/0022-3514.57.6.1069
- Seligman, M. E. P. (2011). Flourish: A visionary new understanding of happiness and well-being. Free Press.
- Watson, D., Clark, L. A., & Tellegen, A. (1988). Development and validation of brief measures of positive and negative affect: The PANAS scales. Journal of Personality and Social Psychology, 54(6), 1063–1070. https://doi.org/10.1037/0022-3514.54.6.1063
فقرات المقياس
فيما يلي الفقرات الأصلية المعتمدة للمقياس باللغة الإنجليزية كما وردت في دراسة التقنين الأصلية لـ Butler & Kern (2016)، ومرفق معها نظام التدريج المحدد لكل فقرة:
Instructions: Please respond to the following questions by selecting the number from 0 to 10 that best describes you.
-
In general, how often do you feel joyful? [P1]
(0 = Never, 10 = Always) -
How often do you feel that you are making progress towards your goals? [A1]
(0 = Never, 10 = Always) -
How often do you become absorbed in what you are doing? [E1]
(0 = Never, 10 = Always) -
In general, how often do you feel anxious? [N1]
(0 = Never, 10 = Always) -
How often do you achieve the important goals you have set for yourself? [A2]
(0 = Never, 10 = Always) -
In general, how would you say your health is? [H1]
(0 = Terrible, 10 = Excellent) -
In general, to what extent do you lead a purposeful and meaningful life? [M1]
(0 = Not at all, 10 = Completely) -
To what extent do you receive help and support from others when you need it? [R1]
(0 = Not at all, 10 = Completely) -
In general, to what extent do you feel that what you do in your life is valuable and worthwhile? [M2]
(0 = Not at all, 10 = Completely) -
In general, to what extent do you feel excited and interested in things? [E2]
(0 = Not at all, 10 = Completely) -
How lonely do you feel in your daily life? [lon]
(0 = Not at all, 10 = Completely) -
How satisfied are you with your current physical health? [H2]
(0 = Not at all, 10 = Completely) -
In general, how often do you feel angry? [N2]
(0 = Never, 10 = Always) -
How often are you able to handle your responsibilities? [A3]
(0 = Never, 10 = Always) -
To what extent do you feel loved? [R2]
(0 = Not at all, 10 = Completely) -
In general, how often do you feel sad? [N3]
(0 = Never, 10 = Always) -
How often do you lose track of time while doing something you enjoy? [E3]
(0 = Never, 10 = Always) -
Compared to others of your same age and sex, how is your health? [H3]
(0 = Terrible, 10 = Excellent) -
To what extent do you feel contented? [P2]
(0 = Not at all, 10 = Completely) -
How satisfied are you with your personal relationships? [R3]
(0 = Not at all, 10 = Completely) -
To what extent do you generally feel you have a sense of direction in your life? [M3]
(0 = Not at all, 10 = Completely) -
In general, how often do you feel positive? [P3]
(0 = Never, 10 = Always) -
Taking all things together, how happy would you say you are? [hap]
(0 = Not at all, 10 = Completely)