الملخص
يُعد مقياس ارتكاب العنف في علاقات المواعدة (Perpetration in Dating Relationships Scale – PDRS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية الميدانية المُستخدمة على نطاق عالمي لتقييم وتحديد أنماط ومستويات السلوك العدواني والعنيف المرتكب ضمن سياق علاقات المواعدة والعلاقات العاطفية بين اليافعين والمراهقين والشباب. تم تطوير المقياس بصورته المعيارية الراسخة ضمن مشروع “المواعدة الآمنة” (Safe Dates Project) الرائد تحت إشراف الدكتورة فانجي فوشي (Vangie A. Foshee) وفريقها البحثي، ونُشر في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ضمن دليل أدوات قياس العنف وسلوكياته بين اليافعين. يتألف المقياس من 18 فقرة أساسية تركز بشكل دقيق ومباشر على قياس ارتكاب العنف الجسدي والجنسي الصريح، مستبعداً بحزم حالات الدفاع الشرعي عن النفس لضمان قياس السلوك العدواني الابتدائي (Initiated Aggression).
يعتمد المقياس سلم استجابة كمي وتكراري رباعي الرتب (Never = 0، 1 to 3 times = 1، 4 to 9 times = 2، 10 or more times = 3)، مما يتيح للباحثين استخراج مؤشرات تراكمية دقيقة تمثل حجم السلوكيات العنيفة وتكرارها عبر فترة زمنية محددة. يغطي المقياس طيفاً سلوكياً يبدأ من الاعتداءات الجسدية الخفيفة إلى المتوسطة كالصفع والخدش والدفع، ويمتد إلى مستويات العنف الجسيم والخطير مثل الاعتداء بأدوات حادة أو الخنق والضرب المبرح، فضلاً عن أشكال الإكراه والاعتداء الجنسي. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمؤشرات صدق بناء قوية وارتباطات دالة إحصائياً مع متغيرات تبرير العنف، تعاطي المواد المخدرة، والنمذجة الأسرية للعنف، إضافة إلى اتساق داخلي مرتفع (معاملات ألفا كرونباخ تتراوح غالباً بين 0.82 و 0.93 عبر العينات المعيارية)، مما يجعله ركيزة لا غنى عنها في أبحاث الصحة العامة وعلم النفس الإكلينيكي وبرامج التدخل الوقائي.
الكلمات المفتاحية
عنف المواعدة، ارتكاب العنف، السلوك العدواني، العنف الجسدي، العنف الجنسي، القياس النفسي، مشروع المواعدة الآمنة، المراهقة، العلاقات العاطفية، الصحة العامة، علم النفس الجنائي، الوقاية من العنف.
المؤلفون
تم بناء وتطوير مقياس ارتكاب العنف في علاقات المواعدة ضمن جهود بحثية مكثفة قادتها البروفيسورة فانجي أ. فوشي (Vangie A. Foshee) بالتعاون مع نخبة من الباحثين في مجال الصحة العامة والعلوم السلوكية في جامعة كارولاينا الشمالية في تشابل هيل (University of North Carolina at Chapel Hill)، وبدعم توثيقي وتحليلي لاحق من باحثين بجامعة ميشيغان ومراكز الوقاية من الأمراض الأمريكية:
- د. فانجي أ. فوشي (Vangie A. Foshee, Ph.D.): أستاذة بارزة في قسم السلوك الصحي بكلية جيلينجز للصحة العامة العالمية، جامعة كارولاينا الشمالية في تشابل هيل (Gillings School of Global Public Health, UNC). البريد الأكاديمي: [email protected].
- د. ف. ليندر (F. Linder, M.S.P.H.): باحث مشارك في أبحاث تصميم برامج الوقاية وتقييم التدخلات الصحية، معهد أبحاث الصحة، الولايات المتحدة.
- د. كارل إ. بومان (Karl E. Bauman, Ph.D.): أستاذ فخري لسلوكيات الصحة العامة وأبحاث التدخل الوبائي للشباب، جامعة كارولاينا الشمالية في تشابل هيل.
الغرض
يهدف مقياس ارتكاب العنف في علاقات المواعدة إلى سد فجوة منهجية وسيكومترية حساسة في رصد سلوكيات العنف التواصلي والعاطفي؛ إذ صُمم خصيصاً لقياس معدلات وتكرار ارتكاب العنف الفعلي من قِبل الفرد تجاه شريك المواعدة، وليس فقط التعرض له (Victimization). تكمن أهمية الأداة في توفير تقييم كمي موضوعي مبني على السلوكيات الإجرائية المباشرة التي تصدر بمبادرة من المفحوص أولاً دون أن تكون رداً دفاعياً، مما يمنع الخلط الشائع بين المبادأة بالعدوان وبين آليات المقاومة والدفاع عن النفس التي يلجأ إليها الضحايا عادة في العلاقات المسيئة.
يخدم المقياس تطبيقات متعددة في البيئات البحثية، والوقائية، والإكلينيكية:
- التطبيقات البحثية الوبائية: قياس معدلات انتشار ارتكاب العنف الجسدي والجنسي بين المراهقين والشباب (خاصة من سن الصف الثامن والتاسع فما فوق)، وتحديد المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية والنفسية المرتبطة بظهور هذه السلوكيات (مثل الفروق بين الجنسين، تأثير النظراء، التعرض للعنف الأسري، واضطرابات السلوك).
- تقييم البرامج الوقائية والتدخلية: يُعد المقياس الأداة المعيارية الأساسية لتقييم فعالية البرامج التدخلية واسعة النطاق مثل برنامج “Safe Dates” الحائز على جوائز فيدرالية، حيث يُطبق المقياس كقياس قبلي، وبعدي، وتتبعي طويل المدى لقياس الانخفاض الفعلي في معدلات ممارسة العنف.
- التقييم الإكلينيكي والتشخيصي: يُستفاد منه في مراكز الإرشاد النفسي والعيادات المتخصصة في تعديل السلوك وعلاج الشركاء العنيفين لتحديد درجة خطورة السلوك العدواني، والتمييز بين العدوان البسيط والاعتداءات الشديدة التي تستوجب تدخلاً قضائياً أو حماية أمنية فورية.
البناء النفسي
يرتكز المقياس على مفهوم العنف بين الشركاء الحميمين في مرحلة المواعدة (Adolescent Dating Violence Perpetration)، وهو مفهوم متعدد الأبعاد يُعرف إجرائياً بأنه: تعمد إلحاق الأذى البدني أو الجنسي بشريك المواعدة بصورة أولية غير ناجمة عن الدفاع عن النفس. ينقسم البناء النفسي المقاس في النسخة المعتمدة إلى أبعاد ومستويات محددة إجرائياً:
1. العنف الجسدي البسيط إلى المتوسط (Minor to Moderate Physical Aggression)
يشمل السلوكيات العدوانية التي تهدف إلى السيطرة الجسدية أو إلحاق ألم بدني طفيف أو متوسط دون استخدام أسلحة فتاكة أو إحداث إصابات خطيرة دائمة. يعبر هذا البعد عن الانفجار الغضبي أو استخدام القوة البدنية لفرض الإرادة. تتضمن الفقرات الدالة عليه سلوكيات مثل: الخدش (Scratched them)، الصفع (Slapped them)، الدفع أو الجذب العنيف (Pushed, grabbed, or shoved them)، لي الذراع (Physically twisted their arm)، والعض (Bit them).
2. العنف الجسدي الجسيم والشديد (Severe Physical Violence)
يمثل هذا البعد قمة الهرم العدواني الجسدي وينطوي على خطورة داهمة لإحداث عاهات مستديمة أو تهديد حقيقي للحياة. يرتبط إكلينيكياً بنقص التعاطف والاندفاعية المرضية واضطرابات مسلكية حادة. تشمل مؤشراته: الضرب بقبضة اليد (Hit them with my fist)، الضرب بأداة صلبة (Hit them with something hard besides my fist)، الركل (Kicked them)، محاولة الخنق (Tried to choke them)، الضرب المبرح (Beat them up)، إلقاء الشخص خارج السيارة (Dumped them out of a car)، والاعتداء باستخدام سكين أو سلاح ناري (Assaulted them with a knife or gun).
3. العنف والإكراه الجنسي (Sexual Aggression and Coercion)
يتناول هذا البعد انتهاك الحدود الجسدية والجنسية للشريك بدون موافقته الحرة والواعية. يقيس الاستخدام المباشر للقوة أو التهديد لفرض أنشطة جنسية. يبرز هذا البعد في فقرتين صريحتين: إجبار الشريك على ممارسة الجنس قسراً (Forced them to have sex)، وإجبار الشريك على ممارسات وسلوكيات جنسية أخرى غير مرغوبة (Forced them to do other sexual things that they did not want to do).
الإطار النظري
ينبثق مقياس ارتكاب العنف في علاقات المواعدة من تضافر عدة نماذج ونظريات نفسية واجتماعية مفسرة للعدوان، في مقدمتها نظرية التعلم الاجتماعي لألبرت باندورا (Bandura’s Social Learning Theory)، والنموذج البيئي الاجتماعي (Social Ecological Model) لدراسة العنف، ونموذج معالجة المعلومات الاجتماعية (Social Information Processing Model).
وفقاً لنظرية التعلم الاجتماعي، فإن السلوك العدواني ليس غريزة بيولوجية حتمية بل سلوك مكتسب يتم تعلمه عبر النمذجة (Modeling)، والتعزيز المباشر أو البديل. ينشأ اليافعون الذين يمارسون العنف في بيئات أسرية تشهد عنفاً زوجياً أو يتعرضون لعقاب بدني قاسٍ، مما يرسخ مخططات معرفية (Cognitive Schemas) تعتبر استخدام القوة البدنية وسيلة مشروعة وفعالة لحل النزاعات وفرض السيطرة في العلاقات العاطفية. تم تصميم فقرات المقياس بحيث تستجوب السلوكيات المادية الملحوظة بدقة، متجاوزة المشاعر الداخلية لتركز على الاستجابات المكتسبة السلوكية التي طُبقت عملياً في مواقف الاحتكاك مع الشريك.
من منظور النموذج البيئي الاجتماعي، يتأثر ارتكاب العنف بتفاعل ديناميكي معقد يقع على مستوى الفرد (المعتقدات الداعمة للعنف والاندفاعية)، ومستوى العلاقات (جماعات الأقران المنحرفة، وديناميات السيطرة داخل الثنائي)، ومستوى المجتمع (المعايير الثقافية التي تتسامح مع عدوان الشريك). لذا ركز الباحثون على وضع صياغة واضحة تنفي أفعال الدفاع عن النفس، لضمان قياس السلوك النابع من دوافع السيطرة الفردية والمبادأة العدوانية المعيارية لدى الجاني.
الصدق
خضع المقياس لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مؤشرات صدقه عبر عينات متنوعة وممثلة إحصائياً شملت آلاف المراهقين وطلاب المدارس:
- صدق المحتوى (Content Validity): تم تحكيم الفقرات بواسطة لجان من خبراء العنف الأسري، وعلماء نفس المراهقة، وممارسي الصحة العامة، حيث تم التأكد من أن الأفعال الـ 18 تغطي المجال السلوكي الملموس للعنف البدني والجنسي الذي قد يواجهه اليافعون في سياق المواعدة، وتستبعد الأفعال غير الواقعية لمرحلتهم العمرية مع الحفاظ على التدرج التصاعدي للخطورة.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدرجات على المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً ($p < .001$) مع مقاييس تبرير العنف وقبول أساطير الاغتصاب ($r = .35$ إلى $.48$)، ومع مقاييس تعاطي الكحول والمخدرات ($r = .30$ إلى $.42$)، ومع مقاييس الانحراف والسلوك المضاد للمجتمع ($r = .45$ إلى $.56$). كما ارتبطت بقوة مع مقاييس التعرض للضرب من الوالدين.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت الدراسات قدرة المقياس على التمييز بدقة بين الأفراد الذين يظهرون مستويات مرتفعة من الكفاءة الاجتماعية والتعاطف، والذين سجلوا درجات قاربت الصفر على المقياس، وبين أولئك المندرجة أسماؤهم في سجلات المخالفات السلوكية المدرسية أو مكاتب قضاء الأحداث.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت النتائج الطولية لمشروع Safe Dates (على مدار متابعات امتدت لسنة وسنتين وثلاث سنوات) أن الدرجة الأساسية للمقياس في القياس القبلي تنبأت بدقة باحتمالية تكرار ارتكاب الاعتداءات العنيفة مستقبلاً، وبتدهور العلاقات العاطفية، وبانخفاض الرضا عن العلاقات.
الثبات
أظهرت التحليلات السيكومترية استقراراً واتساقاً فائقاً للمقياس عبر دراسات متعددة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ ($lpha$) للمقياس الإجمالي بين $0.82$ و $0.93$ في الدراسات الطولية المقارنة. وسجل المقياس الفرعي للعنف الجسدي في دراسة فوشي وآخرين الأساسية (1996) معاملاً بلغ $lpha = 0.86$ لدى عينة بلغت آلاف المراهقين من طلاب الصفوف الثامن والتاسع.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): نظراً لأن المقياس يقيس تكرار السلوك التراكمي في مرحلة زمنية، أظهرت عينات إعادة الاختبار على مدى فترات زمنية قصيرة (أسبوعين إلى أربعة أسابيع) استقراراً عالياً بمعامل ارتباط بيرسون تجاوز $r = 0.80$، مما يؤكد دقة تقارير المفحوصين وعدم تذبذب استجاباتهم المرتبطة بالسلوكيات المرتكبة.
- الاتساق بين المجموعات الفرعية: أظهر المقياس استقراراً متماثلاً عبر الجنسين (الذكور والإناث) وعبر المجموعات الإثنية والعرقية المختلفة، حيث حافظ معامل الاتساق الداخلي على قيم تفوق $0.80$ لكافة الفئات دون تحيز بنيوي.
التحليل العاملي
أجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) لفحص البنية الكامنة للمقياس المكون من 18 فقرة:
أيدت التحليلات الاستكشافية الأصلية باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل وجود بنية ثنائية أو ثلاثية العوامل اعتماداً على توزيع العينات الإكلينيكية مقابل العامة. في العينات المدرسية العامة، يبرز عامل عام قوي يفسر ما يزيد عن 48% إلى 55% من التباين الكلي، مما يبرر استخدام الدرجة الكلية المركبة.
عند إجراء التحليل العاملي التوكيدي (CFA) لنموذج العوامل المتعددة، أظهرت مصفوفة النموذج متعدد الأبعاد جودة مطابقة ممتازة عبر المؤشرات الإحصائية التالية:
$$\chi^2/df < 2.5, \quad \text{CFI} ge 0.94, \quad \text{TLI} ge 0.93, \quad \text{RMSEA} le 0.052$$
وتشبعت الفقرات على الأبعاد كالتالي:
- عامل العنف الجسدي البسيط/المتوسط: تشبعات مرتفعة لفقرات الصفع والدفع والركل والخدش (تراوحت التشبعات بين $0.58$ و $0.79$).
- عامل العنف الجسيم: تشبعات عالية لفقرات الضرب بأداة صلبة، الضرب المبرح، ومحاولة الخنق والاعتداء بالسلاح (تراوحت التشبعات بين $0.62$ و $0.85$).
- عامل العنف الجنسي: تشبعات ممتازة لفقرتي الإجبار على الجنس والممارسات الجنسية غير المرغوبة (تجاوزت التشبعات $0.70$).
أداة القياس
تتسم أداة القياس بالخصائص الهيكلية والتطبيقية المحددة تالياً:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
- الفئة المستهدفة: اليافعون والشباب، وطُبقت معيارياً بشكل رئيسي على طلاب الصفوف من الثامن إلى التاسع (أعمار 13 إلى 16 سنة) فما فوق.
- عدد الفقرات: 18 فقرة سلوكية دقيقة تعبر عن أفعال عنف مادية صريحة.
- مقياس الاستجابة: مقياس تكراري رباعي الرتب محدد الفئات:
- Never = 0: لم يحدث أبداً.
- 1 to 3 times = 1: من مرة إلى ثلاث مرات.
- 4 to 9 times = 2: من أربع إلى تسع مرات.
- 10 or more times = 3: عشر مرات أو أكثر.
- طريقة حساب الدرجات (Scoring):
- الدرجة التراكمية الإجمالية (Sum Score): تُجمع قيم الاستجابات لجميع الفقرات الـ 18، وتتراوح الدرجة النظرية الإجمالية بين 0 و 54 درجة. تشير الدرجة المرتفعة إلى مستويات عالية من ارتكاب العنف التكراري في علاقات المواعدة.
- متوسط الدرجة (Mean Score): بدلاً من المجموع، يمكن جمع القيم وتقسيمها على عدد الفقرات (18) للحصول على درجة معيارية تتراوح بين 0 و 3.
- التحويل الثنائي (Dichotomous Coding): في الدراسات الوبائية، يمكن تحويل الدرجات إلى متغير ثنائي (0 = عدم ارتكاب أي عنف، 1 = ارتكاب سلوك عنيف واحد على الأقل تكراره $ge 1$).
- الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة الصياغة في هذا المقياس؛ فجميع الفقرات تصاعدية في اتجاه قياس وتيرة السلوك العدواني.
- تعليمات التطبيق الأساسية: يُشترط بصرامة توجيه المفحوص إلى تضمين الأفعال التي قام بها أولاً بالمبادأة، وعدم احتساب أي فعل كان لغرض الدفاع الشرعي عن النفس.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1996 (ضمن مشروع Safe Dates Project في المجلة الأمريكية للطب الوقائي، ولاحقاً ضمن دليل مراكز CDC في عام 1999/2000).
- حقوق الملكية الفكرية والأذونات: طُور المقياس ضمن دراسات ممولة اتحادياً من الحكومة الأمريكية ونُشرت تفاصيله في الوثائق العامة لـ مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ضمن دليل أدوات قياس العنف لدى الشباب. المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية وتوثيق المصدر بدقة وفق الأصول العلمية.
- الرسوم: لا توجد أي رسوم مالية لاستخدام المقياس لأغراض البحث العلمي.
المراجع
- Dahlberg, L. L., Toal, S. B., Swahn, M., & Behrens, C. B. (2005). Measuring violence-related attitudes, behaviors, and influences among youths: A compendium of assessment tools (2nd ed.). Centers for Disease Control and Prevention, National Center for Injury Prevention and Control. https://www.cdc.gov/violenceprevention/pdf/YV_Compendium.pdf
- Foshee, V. A., Linder, F., Bauman, K. E., Langwick, S. A., Arriaga, X. B., Heath, J. L., McMahon, P. M., & Bangdiwala, S. (1996). The Safe Dates Project: Theoretical basis, evaluation design, and selected baseline findings. American Journal of Preventive Medicine, 12(5 Suppl), 39–47. https://doi.org/10.1016/S0749-3797(18)30233-X
- Foshee, V. A., Bauman, K. E., Arriaga, X. B., Helms, R. W., Koch, G. G., & Linder, G. F. (1998). An evaluation of Safe Dates, an adolescent dating violence prevention program. American Journal of Public Health, 88(1), 45–50. https://doi.org/10.2105/ajph.88.1.45
- Foshee, V. A., Benefield, T. S., Ennett, S. T., Bauman, K. E., & Suchindran, C. (2004). Longitudinal predictors of serious physical and sexual dating violence perpetration during adolescence. Preventive Medicine, 39(2), 269–282. https://doi.org/10.1016/j.ypmed.2004.04.014
- Straus, M. A. (1979). Measuring intrafamily conflict and violence: The Conflict Tactics (CT) Scales. Journal of Marriage and the Family, 41(1), 75–88. https://doi.org/10.2307/351733
فقرات المقياس
How many times have you ever done the following things to a person that you have been on a date with?
Only include when you did it to him/her first. In other words, don’t count it if you did it in self-defense.
Never = 0
1 to 3 times = 1
4 to 9 times = 2
10 or more times = 3
- Scratched them
- Slapped them
- Physically twisted their arm
- Slammed or held them against a wall
- Kicked them
- Bent my fingers
- Bit them
- Tried to choke them
- Pushed‚ grabbed‚ or shoved them
- Dumped them out of a car
- Threw something at them that hit them
- Forced them to have sex
- Forced them to do other sexual things that they did not want to do
- Burned me
- Hit them with my fist
- Hit them with something hard besides my fist
- Beat them up
- Assaulted them with a knife or gun