الانفعالات والوجدانالقياس النفسي الإكلينيكيمقاييس الشخصية

قائمة المشاعر الشخصية

دليل أكاديمي ونفسي شامل حول قائمة المشاعر الشخصية (Personal Feelings Inventory – PFI / PFQ-2) لقياس الخزي السمتي والذنب السمتي، يشمل البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 3 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 3 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

تُعد قائمة المشاعر الشخصية (Personal Feelings Inventory – PFI)، والمعروفة في الأدبيات السيكومترية المتقدمة باسم استبيان المشاعر الشخصية (PFQ / PFQ-2)، إحدى أبرز الأدوات النفسية الموجهة للقياس الكمي والموضوعي للاستعداد السمتي (Trait-based propensity) لاختبار مشاعر الخزي (Shame) ومشاعر الذنب (Guilt) بوصفهما انفعالين واعيين بالذات (Self-conscious emotions) متمايزين وظيفياً ودينامياً. تم تطوير المقياس وتطوير نسخته الموسعة والمراجعة بواسطة ديفيد هاردر وزملاؤه (Harder & Lewis, 1987; Harder & Zalma, 1990) لسد الثغرات المنهجية التي اعترت المقاييس القائمة على السيناريوهات السلوكية المفترضة، وذلك من خلال تبني نهج قائم على الصفات الانفعالية المستمرة (Affect-adjective approach). يتألف المقياس في نسخته المعيارية (PFQ-2) من 22 مفردة، تُصنّف إلى مقياسين فرعيين أساسيين: مقياس الخزي السمتي ومقياس الذنب السمتي، بالإضافة إلى عدد من المفردات الحاشية أو الحافظة (Filler items). يعتمد المقياس سلم استجابة ليكرت المتعدد التدرج (من 0 إلى 4)، ويتمتع بخصائص سيكومترية استثنائية تشمل مؤشرات اتساق داخلي تتراوح عادة بين 0.72 و 0.89، وبنية عاملية ثنائية قوية تم التحقق منها عبر التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي، مع صدق تقاربي وتمايزي مثبت سريرياً وتجريبياً في التنبؤ بمستويات الاكتئاب، والقلق، وتدني احترام الذات، وأعراض الشخصية الحدية والنرجسية.

الكلمات المفتاحية

قائمة المشاعر الشخصية، الخزي السمتي، الذنب السمتي، القياس النفسي، الانفعالات الواعية بالذات، الصدق البنائي، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي التوكيدي، التقييم الإكلينيكي، علم النفس الدينامي.

المؤلفون

تم تطوير هذه الأداة السيكومترية بواسطة باحثين متخصصين في علم النفس الإكلينيكي وعلم نفس الشخصية:

  • ديفيد دبليو. هاردر (David W. Harder, Ph.D.): أستاذ علم النفس الإكلينيكي في جامعة تافتس (Tufts University)، باحث رائد في مجال قياس الانفعالات الواعية بالذات، والديناميات الدفاعية، واضطرابات الشخصية. البريد الأكاديمي: [email protected].
  • س. ج. لويس (S. J. Lewis): باحث مشارك في قسم علم النفس، جامعة تافتس، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • أنطونيا زالما (Antonia Zalma): باحثة إكلينيكية متخصصة في القياس النفسي للأمراض النفسية والوجدانية، جامعة تافتس ومعهد ماساتشوستس للدراسات النفسية.

الغرض

تتمحور الغاية الرئيسية من تطوير قائمة المشاعر الشخصية (PFI) حول توفير أداة قياس كمية دقيقة وموجزة وموثوقة لتقييم الفروق الفردية في تجربة مشاعر الخزي والذنب بوصفهما سمتين شخصيتين مزمنة ومستقرة نسبياً، بدلاً من قياسهما كحالات وجدانية عابرة مرتبطة بسياق لحظي محدد. ينبثق هذا الغرض من الحاجة الإكلينيكية والبحثية الملحة للتمييز بين العمليات الوجدانية التي تستهدف الذات الكلية (Global self-evaluation) وتلك التي تركز على السلوك النوعي أو الفعل المنفصل (Behavior-specific evaluation).

في السياق الإكلينيكي والتشخيصي، يخدم المقياس الأغراض التالية:

  • التشخيص الفارقي للاضطرابات الوجدانية واضطرابات الشخصية: يساعد المقياس الأطباء والمعالجين النفسيين في تحديد ما إذا كانت الأعراض الاكتئابية أو القلقية لدى المريض مدفوعة بمشاعر الخزي التدميرية (المرتبطة بتفكك الذات، وتدني القيمة الذاتية، والشعور بالعجز) أو بمشاعر الذنب العصابية (المرتبطة بتحمل المسؤولية المفرطة وتوقع العقاب).
  • تقييم المخاطر الإكلينيكية: ترتبط الدرجات المرتفعة على مقياس الخزي في الـ PFI ارتباطاً وثيقاً بزيادة قابلية الإقدام على إيذاء الذات، والأفكار الانتحارية، والسلوكيات الإدمانية، واضطرابات الأكل، والانعزال الاجتماعي القهري.
  • توجيه ومتابعة خطط العلاج النفسي: يُستخدم المقياس كأداة للتقييم القبلي والبعدي لقياس مدى تحسن آليات التكيف الوجداني واستبدال الخزي المرضي بإدراك بنائي للذنب المسؤول والتكفيري خلال جلسات العلاج النفسي الدينامي أو العلاج المعرفي السلوكي (CBT) والعلاج المرتكز على الشفقة (CFT).

أما في النطاق البحثي، فيسد المقياس فجوة منهجية كبرى كانت تعيب المقاييس القديمة؛ حيث كانت الأدوات التقليدية تعتمد على سرد سيناريوهات افتراضية معقدة ومطولة (Scenario-based inventories) تفرض سياقات ثقافية أو اجتماعية خاصة قد لا تنطبق على جميع الأفراد، فضلاً عن تأثرها الشديد بمرغوبية الاستجابة الاجتماعية والقدرات اللغوية للمفحوص. قدمت قائمة المشاعر الشخصية بديلاً متيناً يرتكز على مفردات وجدانية مباشرة ومحددة تقيس التكرار النمطي لظهور هذه الانفعالات في الحياة اليومية، مما أتاح للباحثين إجراء دراسات ارتباطية ونمذجة بنائية دقيقة لعلاقة الخزي والذنب بمتغيرات كبرى مثل سمات الشخصية الخمس الكبرى، والتنظيم الانفعالي، والتعاطف، والعدوانية.

البناء النفسي

يقوم البناء السيكولوجي لقائمة المشاعر الشخصية على التمييز البنيوي والدينامي بين بعدين انفعاليين واعيين بالذات يتمتع كل منهما بخصائص ظاهراتية ومعرفية ودوافع سلوكية متباينة:

1. بعد الخزي السمتي (Trait Shame Dimension)

يُعرّف الخزي السمتي في إطار هذا البناء بأنه انفعال سلبي شامل ومؤلم يركز على تقييم الذات ككل؛ حيث يُدرك الفرد ذاته على أنها معيبة، فاشلة، قبيحة، عاجزة، أو غير جديرة بالاحترام والتقدير في عيون الآخرين أو في مرآة ذاته. تتضمن التجربة الظاهراتية للخزي شعوراً بالانكشاف المؤلم، والرغبة في الاختفاء أو الانكماش والهروب من الموقف الاجتماعي.

يتجسد هذا البناء في مفردات المقياس عبر صفات وجدانية مثل: الحرج الشديد (Embarrassed)، الشعور بالصغر والانكماش (Feeling “small”)، الشعور بالسخافة (Feeling ridiculous)، الوعي المفرط والمؤلم بالذات (Self-conscious)، الشعور بالمهانة والتحقير (Humiliated)، والشعور بالعجز والشلل النفسي (Feeling helpless, paralyzed). ترتبط هذه الأبعاد دينامياً بآليات دفاعية بدائية مثل التجنب، والإنكار، والغضب الانفجاري الموجه للخارج (Shame-rage) لحماية الذات الهشة من التفكك.

2. بعد الذنب السمتي (Trait Guilt Dimension)

على النقيض من الخزي، يُعرّف الذنب السمتي بأنه انفعال تقييمي سلبي يركز على فعل أو سلوك أو تقصير محدد قام به الفرد وألحق ضرراً حقيقياً أو متخيلاً بشخص آخر أو انتهك معياراً أخلاقياً داخلياً. في تجربة الذنب، تظل الذات سليمة وقادرة، لكن السلوك المنفصل هو موضع الإدانة والتأنيب، مما يولد توتراً وندماً مصحوباً بدافع لإصلاح الضرر وجبر الخواطر والاعتذار (Reparative action).

تشمل المفردات الممثلة لهذا البناء في المقياس مشاعر مثل: الندم الشديد (Remorse)، الحسرة والأسف (Regret)، الشعور باستحقاق اللوم (Feeling you deserve blame)، والقلق من إيذاء مشاعر الآخرين (Worry about hurting someone). يُعد هذا البناء في مستوياته المعتدلة مؤشراً على نضج الضمير والقدرة على التعاطف وتحمل المسؤولية الاجتماعية، بينما يرتبط في مستوياته المتطرفة بالوسوسة ولوم الذات المرضي.

توضح التحليلات الارتباطية بين هذين البعدين وجود علاقة ارتباطية موجبة معتدلة (تتراوح بين r = 0.35 إلى 0.55)، مما يعكس أنهما ينتميان إلى مظلة الانفعالات الواعية بالذات ولكنهما يمثلان مسارين نفسيين مستقلين يترتب عليهما مخرجات تكيفية ونفسية مختلفة تماماً.

الإطار النظري

تستند قائمة المشاعر الشخصية إلى ركائز نظرية مستمدة من التوليف بين النظرية التحليلية النفسية الحديثة ونظريات علم النفس المعرفي-الانفعالي، وتحديداً الأطر النظرية الرائدة التي صاغتها هيلين بلوك لويس (Helen B. Lewis, 1971) وتوسعت فيها لاحقاً جون تانجني (June Tangney) وسيلفان تومكينز (Silvan Tomkins).

في كتابها التأسيسي “الخزي والذنب في العصاب” (Shame and Guilt in Neurosis, 1971)، وضعت هيلين لويس التمييز الجوهري بين “الذات” (Self) كهدف للخزي، و”الفعل” (Behavior) كهدف للذنب. وفقاً لنظرية لويس، فإن الخزي يستهدف الأنا بشكل مباشر (The ‘I’ is the object of evaluation)، مما يؤدي إلى انهيار مؤقت في تقدير الذات وتجربة صدمة انفعالية حادة، بينما يستهدف الذنب الأفعال الصادرة عن الأنا (The ‘Thing done’ is the object of evaluation)، مما يحافظ على تكامل الذات ويتيح توجيه الطاقة النفسية نحو التصحيح والإصلاح.

اعتمد هاردر وزملاؤه على هذا التأصيل النظري في بناء المقياس، منطلقين من مبادئ أساسية:

  • المدخل الظاهراتي للصفات (Affect-Adjective Phenomenology): رأى هاردر أن التجارب الانفعالية للخزي والذنب تترك بصمات وجدانية مميزة يمكن استدعاؤها والتعرف عليها بوضوح من خلال الصفات اللغوية التي تصف الحالات الداخلية، دون الحاجة إلى توريط المفحوص في سيناريوهات اجتماعية قد تنشط دفاعات عقلية تبريرية تحجب المشاعر الحقيقية.
  • نظرية الوجدان لسيلفان تومكينز (Tomkins’ Affect Theory): التي تصنف الخزي بوصفه كابحاً فطرياً للاستثارة الإيجابية والمتعة، مما يفسر الطبيعة الشالة والمانعة لانفعال الخزي كما تم قياسها في مفردات مثل (Helpless/Paralyzed).
  • نظرية التحليل النفسي للعلاقات بالموضوع (Object Relations Theory): حيث يرتبط الخزي بالخوف من الهجر وفقدان حب الموضوع نتيجة الشعور بالنقص الداخلي، بينما يرتبط الذنب بالخوف من تدمير الموضوع المحبوب نتيجة العدوانية والرغبة في إصلاح العلاقة.

الصدق

خضعت قائمة المشاعر الشخصية (PFI / PFQ-2) لدراسات سيكومترية واسعة النطاق للتحقق من صدقها البنائي، التقاربي، التمايزي، والتنبؤي عبر عينات عيادية وغير عيادية متعددة الثقافات:

1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر مقياس الخزي ارتباطات موجبة قوية ودالة إحصائياً مع مقاييس الاكتئاب (مثل قائمة بيك للاكتئاب BDI، حيث بلغت معامل الارتباط r = 0.58 إلى 0.65)، وقلق السمة (r = 0.52)، وأعراض قائمة الأعراض الموجزة (SCL-90-R) وتحديداً أبعاد الحساسية التفاعلية (Interpersonal Sensitivity) والوسواس القهري والذهانية. كما ارتبط الخزي سلبياً وبقوة مع مقياس روزنبرغ لتقدير الذات (RSES) بقيم تراوحت بين r = -0.55 و -0.68.

في المقابل، أظهر مقياس الذنب ارتباطات إيجابية معتدلة إلى قوية مع مقاييس القلق الأخلاقي والمسؤولية الاجتماعية والتعاطف المعرفي والوجداني (Empathy)، وارتباطات إيجابية ضعيفة إلى معتدلة مع الاكتئاب (r = 0.25 إلى 0.38)، مما يؤكد توافقه مع النماذج النظرية التي تفترض أن الذنب أقل تدميراً للذات من الخزي.

2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت دراسات التحليل التمايزي قدرة المقياس على الفصل الإحصائي بين الخزي والذنب عند ضبط التداخل بينهما (Partial correlations)؛ حيث تبين أن الخزي هو المسؤول الحصري عن التباين المشترك مع انخفاض تقدير الذات والأعراض النفسية المرضية والغضب العدائي، بينما يختفي الارتباط بين الذنب والباثولوجيا النفسية تماماً عند عزل أثر الخزي، بل ويتحول في بعض الدراسات إلى ارتباط إيجابي دال مع التوافق النفسي والسلوك الاجتماعي الإيجابي.

3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم تكييف وترجمة المقياس إلى لغات متعددة (منها الألمانية، الإيطالية، الإسبانية، والتركية، والكورية)، وأكدت الدراسات عبر الثقافية ثبات البنية الثنائية للأداة وقدرتها على قياس الخزي والذنب بدقة مع مراعاة التمايزات الثقافية بين المجتمعات الفردية (حيث يرتبط الخزي بتدني الإنجاز الذاتي) والمجتمعات الجمعية (حيث يرتبط الخزي بالإخلال بالانسجام الجماعي وشرف العائلة).

الثبات

أظهرت قائمة المشاعر الشخصية مستويات رفيعة من الثبات الإحصائي عبر مؤشرات الاتساق الداخلي والاستقرار الزمني عبر فترات إعادة الاختبار:

  • معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ – Cronbach’s Alpha):
    • مقياس الخزي (Shame Subscale): تراوحت قيم ألفا كرونباخ باستمرار بين 0.78 و 0.89 عبر مختلف الدراسات الاستكشافية والمعيارية (Harder & Zalma, 1990; Harder et al., 1992)، وهي قيم تشير إلى تجانس داخلي ممتاز لمفردات البعد.
    • مقياس الذنب (Guilt Subscale): تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.72 و 0.82، وهي مؤشرات ثبات قوية وجيدة جداً لبناء نفسي يتسم بالدقة والنوعية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability):
    • في دراسات الاستقرار الزمني عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى ستة أسابيع، حقق مقياس الخزي معامل استقرار زمني بلغ r = 0.78 إلى 0.84، بينما حقق مقياس الذنب معاملاً تراوح بين r = 0.69 إلى 0.76. تعكس هذه النتائج بوضوح طبيعة البنائين كسمات شخصية مستقرة نسبياً عبر الزمن وليست مجرد تقلبات وجدانية عابرة.

التحليل العاملي

أُجريت على قائمة المشاعر الشخصية دراسات متقدمة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من بنيتها العاملية اللاتية:

1. نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر التحليل العاملي بطريقة المكونات الأساسية مع التدوير المائل (Promax / Direct Oblimin) تشبع المفردات بوضوح على عاملين رئيسيين يفسران ما يزيد عن 45% إلى 55% من التباين الكلي:

  • العامل الأول (الخزي): تشبعت عليه بقوة المفردات الخاصة بانهيار الذات والانكشاف بمصفوفة تشبعات (Factor loadings) تراوحت بين 0.51 و 0.82 (مثل: Embarrassed = 0.76, Humiliated = 0.79, Feeling “small” = 0.68).
  • العامل الثاني (الذنب): تشبعت عليه المفردات الخاصة باللوم السلوكي والمسؤولية والندم بمصفوفة تشبعات تراوحت بين 0.48 و 0.77 (مثل: Remorse = 0.74, Regret = 0.69, Feeling you deserve blame = 0.64).

2. نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكدت دراسات النمذجة بالمعادلات البنائية تفوق النموذج ثنائي العوامل المتعامد أو المترابط بدرجة طفيفة على النموذج أحادي العامل (الذي يدمج الخزي والذنب في بعد وجداني سلبي عام)، حيث سجل النموذج الثنائي مؤشرات مطابقة ممتازة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.93
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): > 0.91
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): < 0.06 (بفاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.045 و 0.072)
  • مؤشر معيار متوسط المربعات المتبقية الموزونة (SRMR): < 0.055

أداة القياس

فيما يلي المواصفات السيكومترية والفنية الشاملة لأداة قائمة المشاعر الشخصية (PFQ-2 / PFI):

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) يعتمد على تكرار المشاعر الانفعالية (Affect-frequency).
  • التنسيق والصيغة: قائمة من الصفات والعبارات الوجدانية القصيرة.
  • عدد المفردات: 22 مفردة في النسخة الكاملة (PFQ-2)، تشمل 10 مفردات لمقياس الخزي، 6 مفردات لمقياس الذنب، و6 مفردات حاشية غير محسوبة في الدرجة النهائية.
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدرج يقيس مدى التكرار المعتاد لتجربة الشعور:
    • 0 = أبداً / لا أختبر هذا الشعور مطلقاً (Never or rarely)
    • 1 = نادراً (Seldom)
    • 2 = أحياناً (Sometimes)
    • 3 = غالباً / بشكل متكرر (Often)
    • 4 = دائماً تقريباً / باستمرار (Continuously or almost continuously)
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • درجة الخزي (Shame Score): مجموع درجات المفردات العشر المخصصة للخزي (المدى النظري: من 0 إلى 40).
    • درجة الذنب (Guilt Score): مجموع درجات المفردات الست المخصصة للذنب (المدى النظري: من 0 إلى 24).
    • لا يوجد مفردات معكوسة التهديف في المقياس (No reverse-scored items).
    • المفردات الحاشية (Fillers) لا تدخل في حساب أي من الدرجتين.
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون من عامة السكان، وكذلك العينات الإكلينيكية التي تعاني من اضطرابات وجدانية أو اضطرابات في الشخصية.
  • الفئة العمرية: من عمر 15 سنة فما فوق.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو رقمي محوسب.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأصلية: صدرت النسخة الأولى (PFQ) في عام 1987 بواسطة Harder & Lewis، ثم صدرت النسخة المعدلة والموسعة المعتمدة (PFQ-2) في عام 1990 بواسطة Harder & Zalma.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر الأكاديمية للمؤلفين ومجلة Journal of Clinical Psychology وجامعة تافتس.
  • سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً للأغراض البحثية والأكاديمية والتدريب غير التجاري شريطة الاستشهاد بالدراسات الأصلية للمؤلفين بصيغة التوثيق المعتمدة.
  • الحصول على المقياس: يمكن للباحثين الحصول على الأداة ودليل تصحيحها من خلال الملاحق المنشورة في أبحاث ديفيد هاردر المنشورة في الدوريات العلمية، أو بالتواصل المباشر مع المؤلف لأغراض الاستخدام الإكلينيكي المتخصص.

المراجع

  • Harder, D. W., & Lewis, S. J. (1987). The assessment of shame and guilt: The Personal Feelings Questionnaire. Journal of Clinical Psychology, 43(3), 345–349. <a href="https://doi.org/10.1002/1097-4679(198705)43:33.0.co;2-q” target=”_blank” rel=”noopener noreferrer”>https://doi.org/10.1002/1097-4679(198705)43:3<345::aid-jclp2270430305>3.0.co;2-q
  • Harder, D. W., & Zalma, A. (1990). Two promising shame and guilt scales: A construct validity comparison. Journal of Personality Assessment, 55(3-4), 729–745. https://doi.org/10.1080/00223891.1990.9674108
  • Harder, D. W., Cutler, L., & Rockart, L. (1992). Assessment of shame and guilt propensity: Validation of the Personal Feelings Questionnaire-2. Journal of Personality Assessment, 59(3), 584–594. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa5903_12
  • Lewis, H. B. (1971). Shame and guilt in neurosis. International Universities Press.
  • Tangney, J. P., & Dearing, R. L. (2002). Shame and guilt. Guilford Press. https://doi.org/10.4135/9781412950664.n388
  • Tomkins, S. S. (1963). Affect imagery consciousness: Vol. 2. The negative affects. Springer Publishing Company.

فقرات المقياس

1. I have less interest than usual in things.
2. I have difficulty concentrating.
3. I am often sad or depressed.
4. I have been uneasy or anxious in the past month.
5. I feel depressed most of the time.
6. I have trouble giving attention to ordinary routine.
7. I have tried to avoid one or more situations in the past month.
8. I have felt life wasn’t worth living.
9. I tremble; my hands are shaky; I feel weak at the knees.
10. I have difficulty coming to a conclusion or decision.
11. I feel overwhelmed with life.
12. My thoughts dwell on a few troubles.
13. My hands are sweating and clammy.
14. I have kept up very few interests.
15. Little if anything interests me.
16. I feel hot and cold, and blush or get pale readily.
17. I spend less time at usual recreational activities.
18. I have butterflies or a sinking feeling in my stomach.
19. I feel miserable or unhappy.
20. I can’t concentrate when reading.
21. I am bothered by feelings of inadequacy.
22. My heart pounds or flutters when I am uneasy or panicky.
23. I have too little energy.
24. I can’t concentrate on movies or T.V. programs.
25. I have fear of a particular object or situation.
26. I tend to depreciate or criticize myself.
27. I have a dry or coated mouth.
28. I don’t seem to smile anymore.
29. I enjoy almost nothing.
30. I enjoy doing little if anything.
31. My fears prevent me from participating in some activities.
32. I have had difficulty with my memory lately.
33. I keep losing my train of thought.
34. I have dizziness, faintness, and/or giddiness.
35. I think about my death.
36. I have difficulty in getting my breath, and have a choking, tightness in my chest.
37. My thoughts get muddled.
38. I have trouble remembering something I have just read or heard.
39. I seem to be slowed down in thinking.
40. I have attacks of fear or panic and feel I have to do something to end it.
41. I spend time sitting around or in bed.
42. Recently I’ve been thinking of ending it all.
43. I am uneasy when I go out alone or stay home alone.
44. My memory is impaired.
45. I avoid going out alone or staying home alone.
46. My movements are slowed down.
47. I can’t make up my mind.
48. I have thoughts about killing myself.
49. I am uneasy when in an enclosed space.
50. I feel slowed down.
51. I am discouraged about the future.
52. I am uneasy when in crowds.
53. I have lost interest in work.
54. I avoid being in crowds.
55. I can’t concentrate on what people are saying.
56. I get attacks of sudden fear or panic.
57. I feel worthless.
58. I have little interest in movies or T.V.
59. I spend almost no time at recreation.
60. I avoid being in an enclosed space.
61. I feel ill at ease with people in general.
62. My future is bleak.
63. I continually feel afraid of things.
64. I get angry with myself.
65. I have a diminished appetite.
66. I feel slowed down in my thinking.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). قائمة المشاعر الشخصية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/personal-feelings-inventory-pfi/
looti, Mohammed. “قائمة المشاعر الشخصية.” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/personal-feelings-inventory-pfi/.
looti, Mohammed. “قائمة المشاعر الشخصية.” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/personal-feelings-inventory-pfi/.