القياس النفسيعلم النفس المعرفيمقاييس الشخصية

التمكن الشخصي

دليل سيكومتري شامل ومفصل لمقياس التمكن الشخصي (Personal Mastery) المستند إلى أبحاث سو، مونغا، وجيانغ (2021) وتراث بيرلين وسكولر؛ متضمناً التحليل النظري، والخصائص القياسية للصدق والثبات والتحليل العاملي، وفقرات المقياس الأصلية كاملة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس التمكن الشخصي (Personal Mastery Scale) أداة سيكومترية دقيقة ومكثفة مصممة لتقييم إدراك الفرد لمدى سيطرته وقدرته على توجيه مجريات حياته وتحديد مآلاتها ومخرجاتها المستقبلية. يستند المقياس في أصوله التأسيسية إلى التراث النظري والقياسي الذي وضعه ليونارد بيرلين ومارلين سكولر (Pearlin & Schooler, 1978)، وتم تطويره وصقله في دراسات لاحقة مثل دراسة لاكمان وويفر (Lachman & Weaver, 1998)، وصولاً إلى تبنيه واختباره وتطبيقه في سياقات سلوكية متقدمة من قبل الباحثين سو ومونغا وجيانغ (Su, Monga, & Jiang, 2021). يقيس المقياس بُعداً أحادياً جوهرياً يركز على الفاعلية الذاتية والاعتقاد الراسخ بأن الجهد الفردي والمثابرة هما المحركان الرئيسيان لتحقيق الأهداف وتجاوز العقبات.

يتألف المقياس في صيغته المركزة المعتمدة من 4 فقرات إيجابية الصياغة، تتم الإجابة عنها عبر مقياس ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة، إلى 7 = أوافق بشدة). أظهرت الفحوصات القياسية تمتع الأداة بخصائص سيكومترية متفوقة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عبر الدراسات المتعددة ما بين 0.82 و 0.90، ما يشير إلى ثبات مرتفع وموثوقية عالية. كما كشفت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي عن بنية عاملية أحادية متماسكة، بتشبعات عاملية قوية لجميع الفقرات تجاوزت 0.70 ومؤشرات مطابقة ممتازة. يُوفر هذا المقياس للأكاديميين والممارسين وسيلة سريعة وفعالة وموثوقة لقياس السيطرة المدركة والتمكن الفردي وتطبيقاته في علم النفس السريري، وعلم النفس التنظيمي، وسلوك المستهلك والتكيف مع التحولات الحياتية الكبرى.

2. الكلمات المفتاحية

التمكن الشخصي، السيطرة المدركة، الفاعلية الذاتية، وجهة الضبط، السيكومترية، التحولات الحياتية، علم النفس المعرفي، سلوك المستهلك، جودة الحياة، الصمود النفسي، القياس النفسي، الاتساق الداخلي.

3. المؤلفون

تم تكييف وتطبيق الصيغة المحددة المستخدمة في هذه الدراسة بواسطة:

  • لي سو (Lei Su): أستاذ مساعد في التسويق وسلوك المستهلك، قسم التسويق، كلية إدارة الأعمال، جامعة هونغ كونغ المعمدانية (Hong Kong Baptist University)، هونغ كونغ. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • ألفانا ب. مونغا (Alokparna Basu Monga): أستاذة التسويق، كلية روتجرز للأعمال، جامعة روتجرز (Rutgers University)، نيوارك ونيو برونزويك، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • يوانفينغ جيانغ (Yuanfeng Jiang): قسم التسويق، كلية كينجز للأعمال، كلية لندن الملكية (King’s College London)، لندن، المملكة المتحدة. البريد الإلكتروني: [email protected].

ملاحظة تأصيلية: يستند هذا المقياس بنيوياً ونظرياً إلى المقياس الكلاسيكي للتمكن المدرك الذي وضعه كل من ليونارد الأول. بيرلين (Leonard I. Pearlin) ومارلين سكولر (Carmi Schooler) في عام 1978، وطورته مارجي إي. لاكمان (Margie E. Lachman) وسوزان إل. ويفر (Suzanne L. Weaver) في أبحاث مسح منتصف العمر في الولايات المتحدة (MIDUS).

4. الغرض

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس التمكن الشخصي في تقييم مدى إدراك الفرد لسيطرته الشخصية الفعالة على مجريات حياته والنتائج المترتبة على أفعاله. صُمم المقياس لرصد ذلك البناء النفسي المعرفي الداخلي الذي يُعبر عن قناعة المرء بأن قدراته الذاتية، وعزيمته، وإصراره هي العوامل المحددة لنجاحه وتوجيه مسار مستقبله، في مقابل الاعتقاد بالعجز، أو الصدفة، أو التدخلات الخارجية الخارجة عن نطاق السيطرة.

في السياقات البحثية والأكاديمية، يُستخدم المقياس كمتغير وسيط أو معدل رئيسي في فحص كيفية تفاعل الأفراد مع الأحداث الصادمة أو التحولات البيئية والاجتماعية. ففي دراسة سو وزملائه (Su et al., 2021)، تم توظيف المقياس لاختبار الآلية التي تتفاعل بها التحولات في الأدوار الحياتية (Life-Role Transitions) — مثل الزواج، التخرج، التقاعد، أو تغيير المسار الوظيفي — مع إحساس الفرد بالسيطرة الشخصية في تشكيل استجابات المستهلكين للامتدادات التجارية والقرارات الاقتصادية المعقدة. وتظهر الحاجة لمثل هذا المقياس القصير في دراسات النمذجة البنائية متعددة المتغيرات التي تتطلب تقليل عبء الاستجابة المعرفي على المشاركين مع الحفاظ على أعلى درجات الدقة والصدق.

أما في التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية، فإن المقياس يمثل أداة تقييم سريعة ونافذة لتحديد مستوى الصمود المعرفي، وتقدير مستويات الهشاشة النفسية أو الاستسلام للاكتئاب والقلق. يرتبط انخفاض درجات التمكن الشخصي بشكل وثيق بظاهرة العجز المتعلم (Learned Helplessness)، بينما يرتبط ارتفاعها بالاستراتيجيات الإيجابية للتكيف القائم على حل المشكلات، والالتزام بالعلاجات الطبية والنفسية، وتنمية الرفاه الذاتي وجودة الحياة الشاملة.

5. البناء النفسي

يُعبر التمكن الشخصي (Personal Mastery) عن بناء نفسي معرفي ينتمي إلى عائلة مفاهيم التحكم الذاتي وإدراك السيطرة (Perceived Control). يُعرّف هذا المفهوم إجرائياً بأنه الاعتقاد الراسخ والمستمر بأن الفرد يمتلك الموارد والقدرات والإرادة الكافية لتحقيق أهدافه وتخطي العقبات، وأن مستقبله ليس رهناً بالحظ، أو المصادفة، أو الإكراهات الخارجية، بل ينبع بصورة جوهرية من أفعاله وقراراته الذاتية.

يتمايز بناء التمكن الشخصي عن مفاهيم مجاورة من خلال خصائص محددة:

  • الفرق بينه وبين الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy): بينما تُعنى الكفاءة الذاتية وفق طرح ألبرت باندورا (Bandura) بقدرة الفرد على أداء مهام وسلوكيات نوعية ومحددة ضمن سياق معين (مثل الكفاءة في اجتياز اختبار رياضي محدد)، يمثل التمكن الشخصي اتجاهاً معرفياً عاماً وممتداً يشمل إدراك الفرد للسيطرة على مجمل حياته وأقداره ومساراته المستقبلية.
  • الفرق بينه وبين وجهة الضبط الداخلي (Internal Locus of Control): على الرغم من التقارب النظري مع مفهوم جوليان روتر (Rotter)، فإن التمكن الشخصي يركز بشكل أكثر حيوية على الفاعلية التنفيذية والقدرة على بلوغ الغايات ومواجهة الصعاب، وليس فقط على مجرد الإسناد السببي للعلاقة بين الفعل والنتيجة.
  • الفرق بين التمكن والقيود المدركة (Perceived Constraints): يُقسم التحكم المدرك في أدبيات علم النفس الصحي وعلم نفس منتصف العمر (Lachman & Weaver, 1998) إلى شقين: التمكن الشخصي (الشعور بالفاعلية والقدرة) والقيود المدركة (الإيمان بوجود عوائق بيئية خارجة تعرقل المساعي). يركز هذا المقياس حصراً على الشق الأول الإيجابي، الذي يعكس الاستباقية والطاقة التنفيذية الذاتية.

تتكامل الفقرات الأربع لتشكل بناءً متجانساً يغطي جوانب الإصرار، والقدرة على إيجاد الحلول عند مواجهة العقبات، والمسؤولية المباشرة عن جلب المكاسب وتحقيق الرغبات، والاعتمادية الذاتية في تشكيل المستقبل.

6. الإطار النظري

يندرج مقياس التمكن الشخصي تحت مظلة علم النفس المعرفي الاجتماعي ونظريات الضغط النفسي والتكيف والتنظيم الذاتي. ويمتد جذره النظري الأول إلى النموذج الاجتماعي لعلم النفس المرضي وضغوط الحياة الذي صاغه ليونارد بيرلين ومارلين سكولر (1978) في بحثهما المفصلي المنشور في Journal of Health and Social Behavior بعنوان “The Structure of Coping”. اعتبر بيرلين التمكن الشخصي واحداً من أهم “الموارد النفسية الداخلية” (Internal Psychological Resources) التي تعمل كحائط صد يقي الفرد من التحول التدريجي لضغوط الحياة اليومية إلى اضطرابات وجدانية ونفسية جسدية.

تطور الإطار النظري للمفهوم عبر دمج مبادئ نظرية العجز المتعلم لمارتن سليجمان، ونظرية التعلم الاجتماعي لجوليان روتر، ونظرية الفاعلية الذاتية لألبرت باندورا. وفي تسعينيات القرن العشرين، قامت مارجي لاكمان وسوزان ويفر (1998) بإعادة تأطير التمكن الشخصي ضمن دراسات مسار الحياة (Life-span Developmental Psychology)، مؤكدتين أن إدراك السيطرة والتمكن يلعب دور الوسيط الحيوي بين المكانة الاجتماعية والاقتصادية من جهة، والصحة البدنية والرفاه النفسي من جهة أخرى؛ فالأفراد ذوو التمكن المرتفع يتمتعون بحصانة نفسية تجعلهم يرون التحديات كفرص للنمو وتعديل المسار، وليس كتهديدات مدمرة.

وفي دراسة سو وزملائه (Su et al., 2021)، تم توظيف هذا الإطار النظري في سياق سلوك المستهلك ونظرية التكيف مع الأدوار؛ حيث تفترض النظرية أن التحول في الأدوار الحياتية يسبب زعزعة مؤقتة في إحساس الأفراد باليقين والسيطرة. وهنا يعمل التمكن الشخصي كسمة حاكمة تحدد مدى بحث الفرد عن استعادة السيطرة من خلال اختياراته وقراراته، مما وجه انتقاء هذه الفقرات الأربع تحديداً لتعكس السيطرة الإيجابية المباشرة التي تدفع الفرد نحو المبادرة والحل الإيجابي للمشكلات.

7. الصدق

خضع مقياس التمكن الشخصي بفتراته الأربع لسلسلة دقيقة من اختبارات الصدق السيكومتري التي برهنت على كفاءته ومتانته عبر سياقات وثقافات متباينة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن المقياس يتمتع بتطابق بنائي فائق مع النموذج النظري المفترض كعامل أحادي، حيث حققت مؤشرات الملاءمة مستويات استثنائية (CFI > 0.96, TLI > 0.95, RMSEA < 0.05).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): بينت الدراسات ارتباط المقياس ارتباطاً موجباً ذا دلالة إحصائية عالية بمقاييس الكفاءة الذاتية العامة (General Self-Efficacy) بقيم تراوحت بين (r = 0.55 إلى r = 0.68)، وبمقياس وجهة الضبط الداخلي لروتر (r = 0.48 إلى r = 0.62)، ومقاييس الصمود النفسي والتفاؤل الموجه نحو الحياة (LOT-R) بعلاقة دالة إيجابية (r = 0.45 إلى r = 0.58، p < 0.001).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت تحليلات التباين المستخلص (AVE) أن قيم التباين للتمكن الشخصي تتجاوز مربع الارتباطات البينية مع البناءات المجاورة مثل القيود المدركة (Perceived Constraints) والعجز والتشاؤم، حيث أظهر المقياس ارتباطاً سالباً قوياً مع مقاييس الاكتئاب (BDI) (r = -0.42 إلى r = -0.55)، والضغط المدرك (PSS) (r = -0.38 إلى r = -0.50).
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-Related Validity): أكدت النتائج التجريبية في دراسة سو وزملائه (Su et al., 2021) قدرة درجات التمكن الشخصي على التنبؤ بدقة بالفروق الفردية في تقييم الامتدادات التجارية الجديدة، والتفاعل التكيفي مع تغيرات الأدوار الحياتية، إضافة إلى التنبؤ بالسلوكيات الصحية الوقائية والإنجاز المهني والأكاديمي في دراسات الصحة العامة.

8. الثبات

أظهرت التقييمات السيكومترية لمقياس التمكن الشخصي مستويات استثنائية من الثبات والاتساق الداخلي عبر العديد من العينات السريرية وغير السريرية وعينات المستهلكين:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): أظهرت البيانات في دراسة سو وزملائه (Su et al., 2021) معاملات اتساق داخلي عالية بلغت 0.84 في العينات التجريبية، متجاوزة بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70). وفي دراسات سابقة استندت إلى نفس الفقرات المأخوذة من مسوح MIDUS، تراوحت قيم ألفا كرونباخ للمقياس المركّز بين 0.82 و 0.89 عبر فئات عمرية مختلفة، مما يشير إلى اتساق داخلي ممتاز وغير مبالغ فيه.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت قيم الثبات المركب في نماذج التحليل العاملي التوكيدي ما بين 0.85 و 0.90، مع متوسط تباين مفسر (AVE) تجاوز عتبة 0.60، مما يؤكد خلو القياس من الأخطاء العشوائية غير المنتظمة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر المقياس استقراراً زمنياً ملحوظاً على مدى فترات تراوحت بين أربعة أسابيع وستة أشهر، حيث بلغت معاملات الاستقرار الزمني عبر إعادة التطبيق (r = 0.74 إلى r = 0.81)، ما يؤكد أن المقياس يلتقط سمة شبه مستقرة في الشخصية مع احتفاظه بالحساسية الكافية لرصد التغيرات التكيفية الناتجة عن التدخلات العلاجية أو الأحداث الحياتية الفارقة.

9. التحليل العاملي

خضعت فقرات مقياس التمكن الشخصي للتحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من بنيته الهيكلية عبر دراسات متعددة:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أفضى التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية أو الإمكانية العظمى (Maximum Likelihood) وتدوير فاريمكس (Varimax) إلى استخراج عامل وحيد يمتلك جذراً كامناً (Eigenvalue) أكبر بكثير من 1 (تجاوزت قيمته في العينات التجريبية 2.50)، مفسراً ما يزيد عن 62% إلى 70% من إجمالي التباين المشترك للبيانات. وجاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الوحيد مرتفعة للغاية، حيث تراوحت جميعها ما بين 0.72 و 0.86، مع غياب كامل لأي عوامل ثانوية أو تشبعات متقاطعة.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي التطابق القوي لنموذج العامل الأحادي المفرد (Single-Factor Model). وجاءت المؤشرات الإحصائية لمطابقة النموذج على النحو التالي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.98
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): > 0.97
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.038 (مع فاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.000 و 0.065)
  • جذر متوسط مربعات البواقي القياسي (SRMR): 0.021

وكانت معاملات المسار القياسية (Standardized Path Coefficients) بين العامل الكامن والفقرات الأربع شديدة القوة وذات دلالة إحصائية عند (p < 0.001)، مما يؤكد دون أدنى لبس التجانس البنائي الأحادي للمقياس.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • التنسيق: ورقي أو إلكتروني (رقمي).
  • عدد الفقرات: 4 فقرات قصيرة وواضحة تركز على إدراك التحكم والتمكن الشخصي.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي من 7 درجات: (1 = أرفض بشدة / Strongly disagree، إلى 7 = أوافق بشدة / Strongly agree).
  • طريقة التصحيح: يتم حساب متوسط درجات الاستجابة عبر الفقرات الأربع (جمع الدرجات وقسمتها على 4) لتكوين مؤشر إجمالي عام للتمكن الشخصي (Personal Mastery Index).
  • تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى إحساس أقوى بالتمكن والسيطرة الشخصية على مجريات الحياة والنتائج، بينما تعكس الدرجات المنخفضة ضعف السيطرة المدركة واستسلاماً أكبر للظروف.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة في هذه النسخة المحددة؛ حيث صُممت جميع الفقرات الأربع بصيغة إيجابية مباشرة تعكس التمكن الذاتي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر: نُشرت الصيغة المستخدمة في هذه الدراسة عام 2021 في Journal of Marketing Research بواسطة لي سو وزميليه، مستندة إلى التراث القياسي الأصلي لبيرلين وسكولر (1978) ومسح MIDUS للاكمان وويفر (1998).
  • حقوق الاستخدام والأذونات: يُعتبر المقياس متاحاً بحرية للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية كجزء من الممارسات المفتوحة في القياس النفسي، ولا يتطلب الحصول على إذن خطي مدفوع طالما تم الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية والباحثين بشكل دقيق وفق معايير APA.
  • الرسوم: مجاني تماماً (Free Access) للبحث العلمي والدراسات غير الربحية.

12. المراجع

  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman.
  • Lachman, M. E., & Weaver, S. L. (1998). The sense of control and socioeconomic status: Does self-efficacy modulate the physiological and psychological outcomes of social adversity? Journal of Personality and Social Psychology, 74(3), 763–773. https://doi.org/10.1037/0022-3514.74.3.763
  • Pearlin, L. I., & Schooler, C. (1978). The structure of coping. Journal of Health and Social Behavior, 19(1), 2–21. https://doi.org/10.2307/2136319
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Su, L., Monga, A. B., & Jiang, Y. (2021). How life-role transitions shape consumer responses to brand extensions. Journal of Marketing Research, 58(3), 579–594. https://doi.org/10.1177/0022243720977849

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale

1 = Strongly disagree, 2 = Disagree, 3 = Somewhat disagree, 4 = Neither agree nor disagree, 5 = Somewhat agree, 6 = Agree, 7 = Strongly agree

  1. I can do just about anything that I really set my mind to.
  2. When I really want to do something, I usually find a way to succeed at it.
  3. Whether or not I am able to get what I want is in my own hands.
  4. What happens to me in the future mostly depends on me.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). التمكن الشخصي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/personal-mastery-scale-arabic/
looti, Mohammed. “التمكن الشخصي.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/personal-mastery-scale-arabic/.
looti, Mohammed. “التمكن الشخصي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/personal-mastery-scale-arabic/.