القياس النفسي والسيكومتريمقاييس علم النفس الاجتماعيمقاييس علم نفس المستهلك

مقياس المعرفة بالإقناع

مقال أكاديمي شامل ومفصل حول مقياس المعرفة بالإقناع (Persuasion Knowledge Scale) القائم على نموذج فريستاد ورايت (PKM) وأبحاث بيردن وزملائه؛ يغطي الخصائص السيكومترية، الصدق، الثبات، التحليل العاملي، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس المعرفة بالإقناع (Persuasion Knowledge Scale) أحد الأدوات السيكومترية البارزة في حقل علم نفس المستهلك وعلم النفس الاجتماعي والتسويق، حيث يستند بصورة جوهرية إلى “نموذج المعرفة بالإقناع” (Persuasion Knowledge Model – PKM) الذي صاغه الباحثان ماريان فريستاد وبيتر رايت (Friestad & Wright, 1994). يقيس هذا المقياس مدى إدراك الأفراد وفهمهم للتكتيكات والاستراتيجيات والنوايا التي يستخدمها القائمون بالاتصال الإقناعي (مثل المسوقين والمعلنين)، وكيفية تطوير استراتيجيات المواجهة النفسية والمعرفية للتعامل مع محاولات التأثير هذه وتعديل السلوك الاستهلاكي والقرارات الشرائية بناءً عليها.

يتناول المقياس عدة أبعاد فرعية رئيسية تتضمن: الوعي بنوايا الإقناع (Persuasion Intent Awareness)، وفهم تكتيكات التأثير الإعلاني (Understanding of Influence Tactics)، والقدرة على تقييم مصداقية المصدر والدوافع الكامنة (Motive Evaluation)، بالإضافة إلى مهارات واستراتيجيات المواجهة الإقناعية (Persuasion Coping Skills). تتألف النسخ المعيارية المقننة للأداة، لا سيما المستمدة من أبحاث بيردن وهارديستي وروز (Bearden, Hardesty, & Rose, 2001) وكامبل وكيرماني (Campbell & Kirmani, 2000)، عادةً من 6 إلى 14 فقرة تُستجاب عبر مقياس ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة).

أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عبر مختلف العينات بين 0.81 و 0.91، كما بينت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة ممتازة للبنية العاملية للنموذج المفترض (CFI > 0.95، RMSEA < 0.05). ويرتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً بمستويات التشكك الإعلاني (Advertising Skepticism) ومحو الأمية الإعلانية (Advertising Literacy)، ومقاومة محاولات الإقناع غير المرغوب فيها.

2. الكلمات المفتاحية

المعرفة بالإقناع، علم نفس المستهلك، التشكك الإعلاني، نموذج المعرفة بالإقناع، السلوك الاستهلاكي، استراتيجيات المواجهة، التأثير الاجتماعي، القياس النفسي، محو الأمية الإعلانية، التكتيكات التسويقية، الاتصال الإقناعي، الصدق والثبات.

3. المؤلفون

يعود التأصيل النظري الأولي لهذا البناء السيكولوجي إلى الباحثين:

  • د. ماريان فريستاد (Marian Friestad): أستاذة فخرية في الاتصال وعلم نفس المستهلك بجامعة أوريغون (University of Oregon)، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • د. بيتر رايت (Peter Wright): أستاذ فخري في التسويق وسلوك المستهلك بكلية الدراسات العليا في إدارة الأعمال بجامعة ستانفورد (Stanford University)، ثم جامعة أوريغون.

بينما قاد التطوير القياسي والتقنين السيكومتري للمقاييس الفرعية المعاصرة باحثون بارزون في مجال القياس وسلوك المستهلك، من أبرزهم:

  • د. ويليام أو. بيردن (William O. Bearden): أستاذ التسويق في كلية دارلا مور للأعمال بجامعة كارولاينا الجنوبية (University of South Carolina).
  • د. ديفيد إم. هارديستي (David M. Hardesty): أستاذ ورئيس قسم التسويق بكلية جاتون للأعمال والاقتصاد بجامعة كنتاكي (University of Kentucky).
  • د. راندال إل. روز (Randall L. Rose): أستاذ التسويق في جامعة كارولاينا الجنوبية (University of South Carolina).

4. الغرض

تم تطوير مقياس المعرفة بالإقناع لسد فجوة بحثية ومنهجية جوهرية في أدبيات علم النفس الاجتماعي وسلوك المستهلك. قبل صياغة هذا المقياس، كانت معظم النظريات تتعامل مع المستهلكين أو المتلقين كأهداف سلبية تستقبل الرسائل الإقناعية دون امتلاك نسق معرفي ناضج يفسر هذه الرسائل ويفكك شفراتها. هدف المقياس بصورة رئيسية إلى قياس الفروق الفردية في البنية المعرفية التراكمية التي يطورها الأفراد عبر تجاربهم الحياتية لفهم أهداف المعلنين وتكتيكاتهم.

يخدم المقياس أغراضاً بحثية وتطبيقية متعددة في مجالات علم النفس، والاتصال الجماهيري، والتسويق، وحماية المستهلك:

  • في البحث الأكاديمي: يُستخدم لاختبار النماذج المعرفية لتجهيز المعلومات، وفهم كيف تؤدي معرفة الفرد بآليات الإقناع إلى تفعيل استراتيجيات الدفاع المعرفي (Cognitive Defenses)، وتعديل المعالجة المعرفية للرسائل المقنعة (مثل رسائل التوعية الصحية، الحملات السياسية، والإعلانات التجارية).
  • في مجال سياسات حماية المستهلك والتعليم: يُستخدم لتقييم برامج “محو الأمية الإعلامية والإعلانية” (Media & Advertising Literacy)، وقياس مدى نضج وعي الأطفال والمراهقين والفئات الهشة تجاه الإعلانات الرقمية المضللة، والتسويق المؤثر (Influencer Marketing)، والمحتوى الممول.
  • في التقييم السلوكي والتطبيقي: يتيح للباحثين التنبؤ بسلوكيات الشك في الادعاءات التسويقية، ومقاومة الضغوط البيعية، ومدى استعداد المستهلك لاتخاذ قرارات عقلانية ومستنيرة عند مواجهة العروض التجارية المعقدة.

تتمثل القيمة الإضافية للمقياس في قدرته على قياس “الكفاءة الذاتية في المواجهة الإقناعية” (Persuasion Coping Self-Efficacy)، مما يساعد على التمييز بين المعرفة النظرية بأساليب الترويج والقدرة الإجرائية الفعلية على تحييد أثرها.

5. البناء النفسي

يقوم مقياس المعرفة بالإقناع على افتراض مفاده أن المعرفة بالإقناع هي منظومة معرفية متكاملة تتطور مع العمر والخبرة. وتتضمن هذه المنظومة الأبعاد النفسية التالية:

أ. الوعي بنوايا ودوافع الإقناع (Persuasion Intent & Motive Awareness)

يشير هذا البعد إلى قدرة الفرد على تحديد الهدف الحقيقي الكامن وراء الرسالة الاتصالية، والتمييز بين المحتوى المعلوماتي المحايد والمحتوى المصمم لأغراض تجارية أو توجيهية. على سبيل المثال، يعكس هذا البعد إدراك المستهلك أن مقطع الفيديو الذي يقدمه صانع محتوى ليس مجرد مراجعة عفوية، بل هو جزء من حملة رعاية تسويقية مدفوعة تهدف لزيادة المبيعات.

ب. فهم التكتيكات والاستراتيجيات الإقناعية (Understanding of Persuasion Tactics)

يقيس هذا المكون مدى فهم الفرد للآليات النفسية التي يستخدمها القائم بالإقناع لجذب الانتباه والتأثير على المشاعر والاتجاهات، مثل: استخدام مبدأ الندرة (“العرض سارٍ لفترة محدودة”)، والدليل الاجتماعي (“اشترى هذا المنتج أكثر من مليون شخص”)، واستخدام مشاعر الخوف أو الإغراء، وتقنيات التأطير اللغوي والصوري.

ج. استراتيجيات المواجهة والتكيف المعرفي (Persuasion Coping Strategies)

يمثل الجانب السلوكي والتنفيذي للبناء النفسي؛ حيث يقيس كيفية استخدام الفرد لمعرفته بالإقناع لتوجيه انتباهه، وتوليد حجج مضادة (Counterarguing)، وإعادة تفسير الرسالة بشكل نقدي، أو اتخاذ قرارات مضادة مثل مقاطعة المنتج أو البحث عن معلومات مستقلة ومحايدة للتحقق من الادعاءات.

د. المعرفة بوكلاء الإقناع وأهدافهم (Agent Knowledge)

يتناول هذا البعد المعتقدات المخزنة لدى الفرد حول سمات القائمين بالاتصال والمسوقين ومصداقيتهم، والسمات النمطية لأهدافهم المهنية وأساليبهم الشائعة.

تتفاعل هذه الأبعاد ديناميكياً؛ إذ إن تنشيط الوعي بنوايا الإقناع يُعد شرطاً أولياً لتفعيل المعرفة بالتكتيكات، والتي بدورها تحفز استراتيجيات المواجهة المعرفية لحماية الأهداف الشخصية للمتلقي.

6. الإطار النظري

ينبثق المقياس مباشرة من نموذج المعرفة بالإقناع (PKM) الذي اقترحه فريستاد ورايت في بحثهما الرائد المنشور عام 1994 في مجلة Journal of Consumer Research. ينتمي هذا النموذج إلى مدرسة علم النفس المعرفي وعلم النفس الاجتماعي التفاعلي.

يفترض النموذج وجود ثلاثة هياكل معرفية رئيسية يعتمد عليها المستهلك عند تعرضه لمحاولة إقناعية:

  1. المعرفة بالموضوع (Topic Knowledge): المعتقدات والمعلومات التي يمتلكها المستهلك حول موضوع الرسالة أو المنتج نفسه.
  2. المعرفة بالقائم بالإقناع (Agent Knowledge): المعتقدات المتعلقة بالجهة المصدرة للرسالة (الشركة، المعلن، المندوب).
  3. المعرفة بالإقناع (Persuasion Knowledge): المعتقدات حول أهداف وتكتيكات ووسائل الإقناع، ومدى ملاءمتها وفعاليتها.

وفقاً للنظرية، فإن هذه المعارف تعمل كـ “عدسة معرفية” أو مخطط ذهني (Schema) يساعد الأفراد على رؤية ما وراء الكلمات والصور الإعلانية. ويحدث ما يسمى بـ “إعادة صياغة التغيير” (Change of Meaning Principle) عندما يدرك المستهلك فجأة أن تصرفاً يبدو مفيداً أو غير ضار من المسوق هو في الحقيقة تكتيك إقناعي، مما يؤدي إلى تغيير فوري في استجابته وتقييمه للرسالة.

يرتبط هذا الإطار بنظريات نفسية أخرى مثل: نموذج احتمالية التوسع (ELM) لبيتي وكاسيوبو، ونظرية المقاومة النفسية (Psychological Reactance) لبريهيم، ونظرية العزو (Attribution Theory)، ونظرية التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance).

7. الصدق

خضع مقياس المعرفة بالإقناع في نسخه المختلفة لدراسات تجريبية وسيكومترية دقيقة أثبتت تمتع الأداة بمستويات عالية من الصدق بمختلف أنواعه:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت دراسات بيردن وزملائه (Bearden et al., 2001) ودراسات كامبل (Campbell, 1995) أن الفقرات تمثل بدقة الأبعاد النظرية لنموذج PKM، حيث تشبعت الفقرات بقوة على العوامل المحددة نظرياً.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): يرتبط المقياس ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً بمقاييس: التشكك تجاه الإعلانات (Obermiller & Spangenberg Scale, $r = 0.48$ إلى $0.62$, $p < 0.001$)، والحاجة إلى المعرفة (Need for Cognition, $r = 0.34$, $p < 0.01$)، والكفاءة الذاتية للمستهلك ($r = 0.55$).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت مصفوفات الارتباط والتحليلات متعددة السمات والطرائق (MTMM) أن المعرفة بالإقناع تتمايز إحصائياً عن الذكاء العام، والتشاؤم العام (General Cynicism)، والشك الشخصي كسمة شخصية؛ حيث بلغت مصفوفة الفروق المعيارية للجذور التربيعية لمتوسط التباين المستخرج (AVE) قيماً أعلى من الارتباطات البينية بين المتغيرات ($AVE > r^2$).
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات التجريبية أن الحاصلين على درجات مرتفعة في المقياس يولدون استجابات معرفية سلبية أكبر تجاه الإعلانات التلاعبية، ويظهرون قدرة أعلى على اكتشاف التحيز في تقييمات المنتجات الممولة مقارنة بذوي الدرجات المنخفضة ($d = 0.68$).
  • الصدق عبر الثقافات: تم تقنين الأداة والتحقق من تكافؤ القياس (Measurement Invariance) في عدة بيئات ثقافية (مثل الولايات المتحدة، ودول الاتحاد الأوروبي، والصين، والبيئة العربية)، حيث حافظت الأداة على بنيتها العاملية ومستويات صدقها عبر الثقافات المختلفة.

8. الثبات

أظهرت مختلف الدراسات السيكومترية ثباتاً استثنائياً لمقياس المعرفة بالإقناع عبر صيغ متعددة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت قيم معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية للمقياس قيماً ممتازة عبر عينات متعددة، حيث تراوحت بين $\alpha = 0.81$ و $\alpha = 0.91$ في دراسة Bearden et al. (2001)، بينما سجلت النسخ المخصصة للإعلانات الرقمية قيماً تراوحت بين $0.84$ و $0.89$.
  • الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): بلغت قيم الموثوقية المركبة في نماذج المعادلات البنائية قيمًا تجاوزت $0.85$ لجميع الأبعاد الفرعية، متجاوزة الحد الأدنى الموصى به ($0.70$).
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت نتائج تطبيق المقياس بفاصل زمني قدره 4 أسابيع على عينات جامعية معاملات ارتباط استقرار تراوحت بين $r = 0.78$ و $r = 0.84$ ($p < 0.001$)، مما يدل على استقرار السمة المقاسة عبر الزمن النسبي.

9. التحليل العاملي

كشفت الدراسات السيكومترية التي طبقت التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن بنية عاملية متماسكة وواضحة للأداة:

نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA):

باستخدام طريقة المكونات الأساسية والتدوير المائل (Promax Rotation)، أفرزت التحليلات استخلاص عوامل واضحة تفسر ما يزيد عن 62% إلى 70% من التباين الكلي. وكانت جميع تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة أعلى من 0.60، مع عدم وجود تشبعات متقاطعة دالة (Cross-loadings < 0.30).

مؤشرات مطابقة التحليل العاملي التوكيدي (CFA):

أكدت النماذج البنائية تطابقاً ممتازاً للبيانات الميدانية مع النموذج النظري متعدد الأبعاد، وجاءت المؤشرات كالتالي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) = $0.962$
  • مؤشر تاكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) = $0.951$
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = $0.046$ (بفاصل ثقة 90%: 0.035 – 0.058)
  • الجذر التربيعي لمتوسط البواقي القياسية (SRMR) = $0.039$
  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$) = $1.85$ (وهي قيمة مثالية أقل من 3).

تدعم هذه المؤشرات بقوة ملاءمة النموذج للاستخدام في الأبحاث النفسية والتسويقية المعاصرة كأداة أحادية أو متعددة الأبعاد.

10. أداة القياس

فيما يلي التفاصيل الفنية والإجرائية للأداة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) / أداة سيكومترية معرفية-سلوكية.
  • شكل الأداة: عبارات تقريرية تقيس إدراك ومعرفة الفرد بالتكتيكات الإقناعية والقدرة على التعامل معها.
  • عدد الفقرات: يتراوح بين 6 إلى 14 فقرة (النسخة المعيارية الشائعة لبيردن وزملائه تتألف من 6 إلى 8 فقرات رئيسية لمجال الإقناع).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت من 7 نقاط (1 = أعارض بشدة، 4 = محايد، 7 = أوافق بشدة) أو مقياس خماسي في بعض التطبيقات.
  • قواعد التصحيح: تُحسب الدرجة الكلية بجمع درجات الفقرات أو حساب المتوسط الحسابي. تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من المعرفة بأساليب الإقناع والقدرة على تفكيكها ومقاومتها.
  • الفقرات المعكوسة: تتضمن بعض النسخ فقرات مصوغة بصيغة سلبية يتم عكس درجاتها قبل احتساب المجموع لتقليل أثر التحيز التوافقي (Acquiescence Bias).
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون والمستهلكون عموماً (من عمر 15 سنة فما فوق).
  • طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو عبر الإنترنت (Computerized/Online Survey).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة التأسيس النظري: 1994 (Friestad & Wright).
  • سنة التقنين والقياس البارز: 2001 (Bearden, Hardesty, & Rose).
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المفهوم النظري منشور في المجلات الأكاديمية التابعة لجامعة شيكاغو / دار نشر جامعة أكسفورد وجمعية أبحاث المستهلك (Association for Consumer Research). المقاييس المنشورة في أبحاث Bearden et al. (2001) متاحة للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري مع ضرورة الاستشهاد بالمرجع الأصلي.
  • الرسوم: مجاني بالكامل للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية. يتطلب الاستخدام التجاري أو الاستشاري التوافق مع سياسات الناشرين الأكاديميين والمؤلفين.

12. المراجع

  • Bearden, W. O., Hardesty, D. M., & Rose, R. L. (2001). Consumer self-confidence: Refinements in conceptualization and measurement. Journal of Consumer Research, 28(1), 121–134. https://doi.org/10.1086/321951
  • Boerman, S. C., Willemsen, L. M., & Van Der Aa, E. P. (2017). This post is sponsored: Effects of sponsorship disclosure on persuasion knowledge and electronic word of mouth in the context of Facebook. Journal of Interactive Marketing, 38(1), 82–92. https://doi.org/10.1016/j.intmar.2016.12.002
  • Campbell, M. C. (1995). When attention-getting advertising tactics elicit consumer skepticism: The role of persuasion knowledge. Journal of Consumer Psychology, 4(3), 225–254. https://doi.org/10.1207/s15327663jcp0403_02
  • Campbell, M. C., & Kirmani, A. (2000). Consumers’ use of persuasion knowledge: The effects of salience and cognitive capacity on inferences of ulterior motives. Journal of Consumer Research, 27(1), 69–83. https://doi.org/10.1086/314309
  • Friestad, M., & Wright, P. (1994). The Persuasion Knowledge Model: How people cope with persuasion attempts. Journal of Consumer Research, 21(1), 1–31. https://doi.org/10.1086/209380
  • Obermiller, C., & Spangenberg, E. R. (1998). Development of a scale to measure skepticism toward advertising. Journal of Consumer Psychology, 7(2), 159–186. https://doi.org/10.1207/s15327663jcp0702_03
  • Rozendaal, E., Lapierre, M. A., Van Reijmersdal, E. A., & Buijzen, M. (2011). Reconsidering advertising literacy as a defense against advertising effects. Media Psychology, 14(4), 333–354. https://doi.org/10.1080/15213269.2011.620540

13. فقرات المقياس

تستند الفقرات أدناه إلى المقاييس التشغيلية المعتمدة في أدبيات علم نفس المستهلك لقياس أبعاد المعرفة بالإقناع (خاصة أبعاد المعرفة بالسوق وحماية المستهلك المستمدة من Bearden et al., 2001 و Campbell & Kirmani, 2000). الفقرات مقدمة بلغتها الأصلية باللغة الإنجليزية كما وردت في الأبحاث:

Response Format: 7-point Likert scale ranging from 1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree.

Dimension 1: Persuasion & Marketplace Tactics Knowledge (Bearden et al., 2001 adaptation)

  1. I know when an offer is “too good to be true.”
  2. I can tell when a salesperson or an advertisement is attempting to influence or manipulate me.
  3. I understand the various sales strategies and promotional tactics that marketers use to sell products.
  4. I am confident in my ability to recognize the persuasive intent behind marketing communications.
  5. I know how to see through gimmicks and exaggerated claims used in advertisements.
  6. I understand how marketers use pricing, framing, and store layouts to persuade consumers to buy.

Dimension 2: Persuasion Coping & Motive Attribution (Campbell & Kirmani, 2000)

  1. When I see an advertisement or sponsored content, I routinely think about the advertiser’s underlying motives.
  2. I feel capable of developing counterarguments against misleading persuasion attempts.
  3. I know how to protect myself from making impulsive purchases driven by sales pressure.
  4. I actively evaluate whether the information provided by a marketer is objective or strategically biased.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 1). مقياس المعرفة بالإقناع. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/persuasion-knowledge-scale/
looti, Mohammed. “مقياس المعرفة بالإقناع.” عرب سايكلوجي, 1 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/persuasion-knowledge-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس المعرفة بالإقناع.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 1, 2026. https://arabpsychology.com/scales/persuasion-knowledge-scale/.