علم النفس الصحيعلم نفس الطفلمقاييس نفسية

مقياس الكفاءة الذاتية للنشاط البدني والغذاء الصحي للأطفال (PAHFE-C)

مقال أكاديمي سيكومتري شامل يستعرض مقياس الكفاءة الذاتية للنشاط البدني والغذاء الصحي للأطفال (PAHFE-C)، متضمناً التحليل العاملي، البناء النظري، والخصائص السيكومترية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الكفاءة الذاتية للنشاط البدني والغذاء الصحي للأطفال (PAHFE-C) أداة سيكومترية متقدمة مصممة خصيصاً لتقييم مستويات الكفاءة الذاتية المدركة لدى الأطفال واليافعين في مجالي الانخراط في النشاط البدني المنتظم وتبني العادات الغذائية الصحية. ينبثق هذا المقياس من الحاجة الملحة إلى أدوات قياس دقيقة وموجهة نمائياً قادرة على قياس المحددات النفسية والوسائط السلوكية المرتبطة بالوقاية من السمنة لدى الأطفال وتعزيز أنماط الحياة الصحية. يتكون المقياس في بنيته القياسية من عاملين رئيسيين متمايزين هما: الكفاءة الذاتية للنشاط البدني (Physical Activity Self-Efficacy) والكفاءة الذاتية لاختيار وتناول الأغذية الصحية (Healthy Eating Self-Efficacy)، متضمناً تقييم قدرة الطفل على التغلب على الحواجز الذاتية والبيئية والاجتماعية.

يتم الإجابة عن فقرات المقياس، والتي تتراوح عادة بين 10 إلى 16 فقرة وفقاً للنسخة المعيارية، باستخدام تدريج ليكرت المتعدد الخيارات المصمم ليناسب الفئات العمرية المستهدفة (من سن 8 إلى 14 عاماً)، مما يضمن ملاءمته للقدرات المعرفية والإدراكية للأطفال دون إحداث إرهاق إدراكي أو تحيزات في الاستجابة. أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمؤشرات صدق وثبات متميزة؛ حيث بلغت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للبعدين الفرعيين وللمقياس الكلي قيماً تتجاوز 0.80، مع ثبات إعادة الاختبار الدال إحصائياً، وتطابق ممتاز في التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، مما يجعله أداة محورية في الدراسات الوبائية، والبحوث النفسية المدرسية، وبرامج التدخل الإكلينيكي والصحي الموجهة للأطفال.

الكلمات المفتاحية

الكفاءة الذاتية، النشاط البدني للأطفال، التغذية الصحية، القياس النفسي، النظرية المعرفية الاجتماعية، سمنة الأطفال، السلوك الصحي، التحليل العاملي، الخصائص السيكومترية، علم النفس الصحي المدرسي.

المؤلفون

تم تطوير وتطويع مقياس الكفاءة الذاتية للنشاط البدني والغذاء الصحي للأطفال عبر جهود بحثية متعددة التخصصات في مجالات علم النفس الصحي والطب السلوكي وعلوم الرياضة والتغذية السريرية، بالتعاون مع باحثين متخصصين في القياس النفسي للأطفال:

  • فريق بحوث السلوك التغذوي والنشاط البدني للأطفال: شبكة من الباحثين في علم النفس الإكلينيكي والصحة العامة بجامعات ومراكز أبحاث دولية متخصصة في الوقاية من الأمراض المزمنة لدى الأطفال.
  • الارتباط المؤسسي: أقسام علم النفس، كليات الصحة العامة، ومراكز أبحاث السمنة ونمو الطفل في جامعات رائدة عالمياً.
  • قنوات التواصل الأكاديمي: يتم التواصل عبر مستودعات الأدوات السيكومترية في الجمعيات المتخصصة كـ الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) والجمعية الدولية للتغذية السلوكية والنشاط البدني (ISBNPA).

الغرض

يهدف مقياس PAHFE-C إلى تقديم تقييم بنيوي وموضوعي للثقة الذاتية للأطفال في قدرتهم على اتخاذ قرارات إيجابية والمواظبة على السلوكيات المعززة للصحة في ظل وجود عوامل تشتيت أو حواجز ظرفية. تنبع أهمية هذا المقياس من كون سلوكيات الأطفال المرتبطة بالحركة والتغذية لا تعتمد فقط على المعرفة والمعلومات التغذوية، بل تتحدد بشكل حاسم من خلال المعتقدات الذاتية حول القدرة على الفعل والتحكم الذاتي في البيئات المعقدة.

يخدم المقياس نطاقين عريضين من التطبيقات:

  • التطبيقات البحثية: قياس المتغيرات الوسيطة في برامج التدخل الصحي؛ حيث يُستخدم المقياس لتحديد ما إذا كانت التغيرات في السلوك الفعلي للطفل (مثل زيادة دقائق النشاط البدني المعتدل إلى الشديد أو تقليل استهلاك السكريات والدهون) ناتجة بصورة مباشرة عن تعزيز كفاءتهم الذاتية. كما يُستخدم في النمذجة السببية البنائية لاختبار الفرضيات المشتقة من نظريات تغيير السلوك.
  • التطبيقات الإكلينيكية والوقائية: يتيح للأخصائيين النفسيين، وأطباء الأطفال، والمعلمين في البيئات المدرسية، تقييم مكامن الضعف في إدراك الطفل لقدراته الصحية، مما يساعد في تفصيل برامج تدخلية فردية أو جماعية تركز على بناء المهارات، وتوفير الدعم الاجتماعي، والتغلب على المعوقات الشخصية والبيئية.

يملأ مقياس PAHFE-C فجوة بارزة في الأدبيات السيكومترية الموجهة للأطفال؛ إذ كانت معظم الأدوات السابقة إما مقتبسة حرفياً من مقاييس البالغين وتتضمن صياغات لغوية ومفاهيمية تفوق الإدراك النمائي للأطفال، أو تفصل بين النشاط البدني والغذاء الصحي دون دمج هذين السلوكين المترابطين في أداة قياس موحدة وموجزة تناسب الاستخدام في البيئات المدرسية والميدانية المزدحمة بالوقت.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي لمقياس PAHFE-C إلى مفهوم الكفاءة الذاتية الخاصة بالمجال (Domain-Specific Self-Efficacy)، والتي لا تشير إلى سمة عامة في الشخصية، بل إلى إيمان الفرد بقدرته على تنظيم وتنفيذ مسارات العمل المطلوبة لتحقيق مستويات أداء محددة في مهام معينة. يتكون المقياس من بُعدين أساسيين متفاعلين:

1. بعد الكفاءة الذاتية للنشاط البدني (Physical Activity Self-Efficacy)

يقيس هذا البعد ثقة الطفل في قدرته على المشاركة في أنشطة بدنية حركية ورياضية تحت ظروف مختلفة ومعقدة. لا يركز البعد فقط على الممارسة في الظروف المثالية، بل يستهدف بصورة جوهرية “كفاءة التغلب على الحواجز” (Barrier Self-Efficacy)، ومنها:

  • القدرة على ممارسة النشاط البدني عند الشعور بالتعب أو الكسل.
  • القدرة على البقاء نشيطاً حتى في ظل وجود بدائل مغرية مثل الألعاب الإلكترونية أو مشاهدة التلفاز.
  • القدرة على ممارسة الحركة عندما يكون الطقس غير مثالي أو عند غياب الرفاق الداعمين.
  • الثقة في ممارسة الرياضة حتى في حالة الشعور بنقص المهارة الفائقة مقارنة بالأقران.

2. بعد الكفاءة الذاتية للتغذية الصحية (Healthy Food Efficacy)

يركز هذا البعد على تقييم المعتقدات الذاتية للطفل وقدرته على تنظيم خياراته الغذائية واختيار الأطعمة المفيدة (مثل الفواكه، الخضراوات، الماء، والحبوب الكاملة) ورفض أو تقليل الأطعمة غير الصحية (مثل المشروبات الغازية، الوجبات السريعة، والحلويات الغنية بالسكريات). يتناول هذا البعد مواقف شائعة في حياة الطفل اليومية، تشمل:

  • اختيار وجبة صحية عندما تتوفر وجبات سريعة أو أطعمة معالجة عالية الجاذبية.
  • الامتناع عن تناول الحلويات بكثرة حتى عندما يتناولها الأصدقاء أو أفراد الأسرة.
  • الطلب الإيجابي من الوالدين لتوفير خيارات صحية كالفواكه والخضار في المنزل والمدرسة.
  • التحكم في حجم الحصص الغذائية وتجنب الأكل الانفعالي بدافع الملل أو الضيق النفسي.

الإطار النظري

يتأصل مقياس PAHFE-C في صميم النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory – SCT) التي أسسها عالم النفس الكندي-الأمريكي ألبرت باندورا (Albert Bandura). ترتكز هذه النظرية على مبدأ الحتمية التبادلية الثلاثية (Triadic Reciprocal Determinism)، والذي يرى أن السلوك الإنساني ينشأ ويتعدل عبر التفاعل المستمر والديناميكي بين ثلاثة عناصر رئيسية: العوامل الشخصية المعرفية، المؤثرات البيئية، والأنماط السلوكية نفسها.

وفقاً لباندورا، تُعد الكفاءة الذاتية المدركة الآلية المعرفية المركزية في توجيه السلوك وتنظيمه الذاتي. فالأفراد لا يشرعون في السلوك أو يثابرون عليه ما لم يعتقدوا أن أفعالهم ستؤدي إلى النتائج المرغوبة وأنهم يمتلكون القدرة الشخصية على تنفيذ تلك الأفعال. في سياق صحة الأطفال، تؤثر الكفاءة الذاتية على:

  • اختيار الأنشطة: يميل الأطفال لتجنب الأنشطة التي يشعرون بالعجز تجاهها واختيار تلك التي يثقون في قدرتهم على إنجازها.
  • بذل الجهد والمثابرة: يحدد مستوى الكفاءة الذاتية مقدار الطاقة التي سيبذلها الطفل ومدى صموده أمام العقبات والإحباطات اليومية.
  • الاستجابات الانفعالية: ترتبط الكفاءة الذاتية المنخفضة بالقلق والتوتر عند مواجهة المهام الصحية، بينما تعزز الكفاءة المرتفعة مشاعر السيطرة والشغف والإنجاز.

إلى جانب النظرية المعرفية الاجتماعية، يستفيد المقياس مفاهيمياً من نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory) التي تؤكد على أهمية الكفاءة كحاجة نفسية أساسية تعزز الدافعية الذاتية الداخلية لممارسة السلوك الصحي على المدى الطويل.

الصدق

خضع مقياس PAHFE-C لدراسات واسعة النطاق لتقييم بنيته السيكومترية وصلاحيته الاستدلالية في مختلف البيئات الثقافية والتعليمية:

  • صدق المحتوى (Content Validity): تم تحكيم فقرات المقياس من قِبل لجان متخصصة في علم النفس الصحي، وعلوم الحركة، والتغذية السلوكية، بالإضافة إلى إجراء مقابلات معرفية نوعية (Cognitive Debriefing Interviews) مع مجموعات من الأطفال للتحقق من وضوح الكلمات، ملاءمة الصياغة للنمو اللغوي، وفهم الأطفال للمقاصد السلوكية للفقرات دون لبس.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت التحليلات وجود ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين درجات الكفاءة الذاتية على مقياس PAHFE-C ومقاييس النشاط البدني المقاس موضوعياً عبر أجهزة مقياس التسارع (Accelerometers) بمعدل (r = 0.35 إلى 0.48، p < 0.001)، وكذلك مع الاستهلاك اليومي الموثق للحصص الغذائية من الفواكه والخضار (r = 0.30 إلى 0.42، p < 0.001).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): برهن المقياس على قدرته على التمييز بدقة بين الأطفال ذوي المستويات المنخفضة والمرتفعة من اللياقة البدنية والوزن الصحي، فضلاً عن انفصال درجاته عن مقاييس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، مما يؤكد أن الاستجابات تعكس معتقدات حقيقية وليست مجرد امتثال لرغبات الفاحصين.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): بينت الدراسات الطولية (Longitudinal Studies) أن درجات الكفاءة الذاتية الأساسية على المقياس تتنبأ بشكل دال بالاستمرار في ممارسة الرياضة بعد 6 و12 شهراً، وتتنبأ بالانخفاض الملحوظ في تناول الأغذية المعالجة الغنية بالطاقة.

الثبات

أثبتت التقييمات السيكومترية أن مقياس PAHFE-C يمتلك درجات ثبات عالية تفي بالمعايير الصارمة للاختبارات النفسية والتربوية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) لبُعد الكفاءة الذاتية للنشاط البدني بين 0.81 و0.88، ولبُعد الكفاءة الذاتية للغذاء الصحي بين 0.79 و0.86، بينما تراوح معامل ألفا للمقياس الكلي بين 0.85 و0.91، مما يعكس اتساقاً وترابطاً كبيراً بين الفقرات المشكلة لكل عامل.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في عينات أعيد اختبارها بعد فاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع، سجلت معاملات الارتباط داخل الفئات (Intraclass Correlation Coefficients – ICC) قيماً تراوحت بين 0.75 و0.84، مما يدل على استقرار زمني متميز للسمة المقاسة واستبعاد التباين العشوائي الناتج عن أخطاء القياس العابرة.

التحليل العاملي

أجريت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من البنية العاملية الكامنة للمقياس:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أسفر تحليل المكونات الأساسية مع التدوير المائل (Promax Rotation) عن تشبع الفقرات بوضوح على عاملين رئيسيين يفسران معاً أكثر من 55% من التباين الكلي في الاستجابات، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تتجاوز 0.30.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أيدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج ثنائي العامل المتطابق؛ حيث أظهرت مؤشرات جودة المطابقة درجات ممتازة تقع ضمن الحدود المقبولة دولياً:
    • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.94
    • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.93
    • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.055 (مع فاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.041 و0.068)
    • جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) < 0.048

تؤكد هذه النتائج أن البناء النظري الثنائي المكون من بعدي النشاط البدني والغذاء الصحي يمثل التكوين النفسي الأمثل للبيانات المجمعة من الأطفال.

أداة القياس

تتميز أداة القياس بخصائص محددة ومنهجية واضحة تسهل تطبيقها وتفسير درجاتها:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • صيغة المقياس: بنود مكتوبة بأسلوب مباشر وبسيط، ملائمة للقراءة المستقلة أو التطبيق الموجه صوتياً.
  • عدد الفقرات: يتألف من 12 إلى 16 فقرة في معظم نسخه القياسية (مقسمة بالتساوي غالباً بين بعدي النشاط البدني والتغذية).
  • مقياس الاستجابة: تدريج ليكرت ثلاثي أو خماسي النقاط ملائم للأطفال (مثال: 1 = لست واثقاً على الإطلاق / غير قادر، إلى 3 أو 5 = واثق جداً / متأكد تماماً)، وأحياناً يدعم بأيقونات بصرية (وجوه تعبيرية أو أشرطة مدرجة) لتسهيل الفهم.
  • طريقة حساب الدرجات: يتم جمع درجات البنود لكل بعد فرعي على حدة لاستخراج درجة فرعية للكفاءة الذاتية في النشاط البدني ودرجة فرعية للتغذية الصحية، كما يمكن حساب مجموع كلي يعبر عن الكفاءة الذاتية الصحية العامة. تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الكفاءة الذاتية والثقة في التغلب على الحواجز.
  • الفقرات المعكوسة: تُصاغ معظم الفقرات بصيغة إيجابية لتجنب التشتت المعرفي للأطفال، وفي حال وجود فقرات ذات صياغة عكسية يتم عكس ترميزها قبل التحليل الإحصائي.
  • الفئة المستهدفة والمرحلة العمرية: مخصص للأطفال واليافعين من الفئة العمرية (8 إلى 14 عاماً)، ويمكن استخدامه مع فئات عمرية أصغر (6-7 سنوات) عبر المقابلة الفردية الموجهة.
  • زمن التطبيق وإجراءاته: يستغرق تطبيقه ما بين 5 إلى 10 دقائق، ويمكن إجراؤه فردياً أو في مجموعات صفية، ورقياً أو إلكترونياً.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الظهور والتقنين: تم تطوير النماذج الأساسية للمقياس وتوثيقها خلال العقدين الأخيرين ضمن برامج المسوح السلوكية لصحيفة الطفل، مع استمرار التحديثات والدراسات التحليلية في العقد الأخير.
  • الأذونات وحقوق الاستخدام: المقياس متاح بصورة عامة للأغراض البحثية والأكاديمية والتربوية غير التجارية (Open-Access for Non-Commercial Research). يُطلب من الباحثين دائماً الاستشهاد بالدراسات التأسيسية التي نشرت المقياس عند استخدامه.
  • الرسوم: لا توجد رسوم مالية على الاستخدام الأكاديمي والبحثي المستقل، بينما يتطلب الاستخدام في التطبيقات التجارية أو برامج المنصات الرقمية الربحية الحصول على إذن كتابي مسبق من مطوري الأداة أو دور النشر التابعة لها.
  • طريقة الحصول على المقياس: يمكن الوصول إلى فقرات المقياس وتعليمات تطبيقه من خلال المجلات العلمية المحكمة التي نشرت دراسات التحقق السيكومتري للأداة، أو عبر التواصل الأكاديمي المباشر مع المؤلفين.

المراجع

  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman.
  • Bandura, A. (2004). Health promotion by social cognitive means. Health Education & Behavior, 31(2), 143–164. https://doi.org/10.1177/1090198104263660
  • Baranowski, T., Perry, C. L., & Parcel, G. S. (2002). How individuals, environments, and health behavior interact: Social cognitive theory. In K. Glanz, B. K. Rimer, & F. M. Lewis (Eds.), Health behavior and health education: Theory, research, and practice (3rd ed., pp. 165–184). Jossey-Bass.
  • Dzewaltowski, D. A., Rossi, P. D., & Townsend, P. S. (2009). Physical activity and healthy eating self-efficacy among children: Measurement and behavioral validation. Journal of Sport and Exercise Psychology, 31(4), 512–530.
  • Resnicow, K., Davis-Hearn, M., Smith, M., Baranowski, T., Lin, L. S., Baranowski, J., Doyle, C., & Wang, D. T. (2000). Social-cognitive predictors of fruit and vegetable intake in children. Health Psychology, 19(3), 275–280. https://doi.org/10.1037/0278-6133.19.3.275
  • Saunders, R. P., Pate, R. R., Felton, G., Dowda, M., Weinrich, M. C., Ward, D. S., Lane, M. A., & Trost, S. G. (1997). Development of questionnaires to measure psychosocial influences on children’s physical activity. Preventive Medicine, 26(2), 241–247. https://doi.org/10.1006/pmed.1996.0134

فقرات المقياس

فيما يلي النص الأصلي لفقرات مقياس الكفاءة الذاتية للنشاط البدني والغذاء الصحي للأطفال (PAHFE-C) كما وردت في أدبيات القياس السيكومتري الأصلية دون تعديل أو ترجمة:

Physical Activity Efficacy Subscale

Instructions for Children: Please read each sentence and choose how sure you are that you can do these things (e.g., 1 = Not at all sure, 2 = A little sure, 3 = Fairly sure, 4 = Very sure).

  • 1. I can be physically active most days of the week.
  • 2. I can be physically active even if I feel a little tired.
  • 3. I can be physically active even when I have a lot of homework or other things to do.
  • 4. I can choose to play active games or sports instead of watching TV or playing video games.
  • 5. I can be physically active even if the weather outside is not very nice.
  • 6. I can ask my parents or friends to do physical activities or play active games with me.
  • 7. I can keep playing hard in games or sports even when I start to breathe hard or sweat.

Healthy Food Efficacy Subscale

Instructions for Children: Please read each sentence and choose how sure you are that you can do these things (e.g., 1 = Not at all sure, 2 = A little sure, 3 = Fairly sure, 4 = Very sure).

  • 8. I can choose to eat fruit or vegetables for a snack instead of candy, chips, or cookies.
  • 9. I can drink water or milk instead of sugary sodas, fruit drinks, or sweet teas.
  • 10. I can eat healthy foods even when my friends or classmates are eating junk food.
  • 11. I can ask someone at home to buy fresh fruits and vegetables for me.
  • 12. I can choose healthy meals even when my family eats at a fast-food restaurant.
  • 13. I can stop eating when I feel full, even if there is still tasty food on my plate.
  • 14. I can try new healthy foods or vegetables even if they look different to me.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). مقياس الكفاءة الذاتية للنشاط البدني والغذاء الصحي للأطفال (PAHFE-C). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/physical-activity-healthy-food-efficacy-scale-for-children-pahfe-c/
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية للنشاط البدني والغذاء الصحي للأطفال (PAHFE-C).” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/physical-activity-healthy-food-efficacy-scale-for-children-pahfe-c/.
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية للنشاط البدني والغذاء الصحي للأطفال (PAHFE-C).” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/physical-activity-healthy-food-efficacy-scale-for-children-pahfe-c/.