الملخص
يُعد مقياس التعلق بالمكان (Place Attachment Scale) الذي طوره الباحثان دانيال ر. ويليامز (Daniel R. Williams) وجيري ج. فاسكي (Jerry J. Vaske) عام 2003، أحد أكثر الأدوات السيكومترية موثوقية وشيوعاً في مجالات علم النفس البيئي، وإدارة الموارد الطبيعية والترفيهية، ودراسات الجغرافيا الإنسانية والسياحة. يهدف المقياس إلى القياس الكمي للروابط العاطفية والرمزية والوظيفية التي يشكلها الأفراد مع بيئات مكانية ومواقع جغرافية محددة، سواء أكانت متنزهات وطنية، أو مدناً، أو مناطق ريفية، أو مقاصد سياحية بعينها.
يتألف البناء السيكومتري للمقياس في نسخته المعيارية من 12 فقرة موزعة بالتساوي على بُعدين نظريين رئيسيين هما: بُعد الهوية المكانية (Place Identity)، الذي يقيس مدى اندماج المكان في البناء الذاتي ومفهوم الذات والشعور بالانتماء العاطفي والرمزي؛ وبُعد الاعتماد على المكان (Place Dependence)، الذي يعكس الأهمية الوظيفية والعملية للموقع وقدرته الفريدة على تلبية الأهداف الترويحية والاحتياجات السلوكية مقارنة بالأماكن البديلة المتاحة. يتم تقييم استجابات المشاركين عبر مقياس متدرج خماسي النقاط من نوع ليكرت (Likert Scale) يتراوح من (1 = أعارض بشدة) إلى (5 = أوافق بشدة).
أظهرت التحليلات السيكومترية الموسعة، عبر تطبيقات متعددة شملت عينات متنوعة ومواقع جغرافية متباينة، تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) عتبة 0.85 لكلا البُعدين، وبرهنت نماذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن مطابقة هيكلية ممتازة لنموذج البُعدين المستقلين والمترابطين، إضافة إلى ثبات التعميم عبر الثقافات والجغرافيات المختلفة، مما يجعله أداة محورية للتنبؤ بسلوكيات حماية البيئة، والولاء للمقاصد، والاتجاهات نحو إدارة وتطوير الأماكن الترفيهية والتراثية.
الكلمات المفتاحية
التعلق بالمكان، الهوية المكانية، الاعتماد على المكان، علم النفس البيئي، السلوك البيئي المسؤول، الرابطة المكانية، ولاء المقصد، التحليل العاملي التوكيدي، ويليامز وفاسكي، علم النفس المكاني، إدارة الموارد الترفيهية، القياس النفسي البيئي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس وتأصيله منهجياً وسيكومترياً بواسطة نخبة من الباحثين البارزين في علوم البيئة والترويح:
- دانيال ر. ويليامز (Daniel R. Williams): باحث رئيسي في محطة الأبحاث الصخرية الشمالية التابعة لـ هيئة الغابات الأمريكية (USDA Forest Service)، وخبير معترف به عالمياً في دمج الجوانب الاجتماعية والنفسية والثقافية في إدارة الأراضي العامة والمناظر الطبيعية.
- جيري ج. فاسكي (Jerry J. Vaske): أستاذ متمرس في قسم أبعاد الإنسان في الموارد الطبيعية بـ جامعة ولاية كولورادو (Colorado State University)، ويُعد من رواد المنهجيات الإحصائية وتطبيقات القياس السيكومتري في دراسات الترفيه وإدارة الحياة البرية.
الغرض
ينبع الغرض الأساسي من تطوير مقياس التعلق بالمكان من الحاجة المنهجية والعملية لتوفير مقياس سيكومتري موحد، ذي كفاءة عالية وصلاحية تعميم واسعة، قادر على استكشاف وفهم كيف ولماذا تتشكل روابط ذات مغزى عميق بين البشر وبيئاتهم المكانية. قبل صياغة هذا المقياس، كانت الدراسات في مجالات الجغرافيا وعلم الاجتماع وعلم النفس البيئي تعتمد في الغالب على أساليب كيفية أو مقاييس مخصصة تفتقر إلى الفحص السيكومتري الصارم وقابلية المقارنة عبر مختلف المواقع والبيئات.
يمثل المقياس أداة متعددة الاستخدامات تخدم أغراضاً بحثية وتطبيقية واسعة النطاق، من أبرزها:
- في أبحاث علم النفس البيئي والسلوك المؤيد للبيئة (Pro-Environmental Behavior): قياس الرابطة الوجدانية بين الأفراد ومواطنهم الطبيعية أو الحضرية، ودراسة الكيفية التي يسهم بها هذا التعلق في تعزيز سلوكيات الحفظ، وإعادة التدوير، والتطوع لصيانة البيئة، والامتثال للسياسات الإيكولوجية الصارمة.
- في تخطيط وإدارة الموارد الطبيعية والمحميات: تمكين مخططي استخدامات الأراضي ومديري المتنزهات الوطنية من تقييم الآثار الاجتماعية والنفسية المترتبة على فرض رسوم الدخول، أو تقييد الوصول، أو إعادة تقسيم المناطق، وبالتالي تخفيف حدة النزاعات بين أصحاب المصلحة وتجنب تآكل القيم الرمزية للأماكن.
- في دراسات السياحة والضيافة: قياس ولاء السائحين للمقاصد الجغرافية (Destination Loyalty)، وفهم الدوافع النفسية وراء تكرار الزيارات ونشر التوصيات الشفهية الإيجابية (Positive Word of Mouth)، إضافة إلى تقييم مستوى تقبل المجتمعات المحلية للنشاط السياحي وأثره على نسيج الهوية المكانية للسكان الأصليين.
- في التخطيط الحضري وعلم النفس المجتمعي: دراسة تأثير عمليات التجديد الحضري، وإعادة التطوير، والتوسع العمراني على الإحساس بالانتماء والألفة المكانية، وتفادي الآثار السلبية لظاهرة الاغتراب المكاني وفقدان المكان (Displacement and Solastalgia).
يسد المقياس فجوة جوهرية في الأدبيات من خلال تفكيك مفهوم التعلق بالمكان إلى مكوناته الرمزية-الذاتية والوظيفية-النفعية، موفراً لغة قياس دقيقة يمكن الاعتماد عليها في النمذجة الإحصائية المتقدمة كنماذج المعادلات البنائية (SEM).
البناء النفسي
يستند مقياس التعلق بالمكان إلى بنية ثنائية الأبعاد تفسر الترابط الديناميكي بين الفرد والبيئة المادية، ويتمفصل البناء النفسي كالتالي:
1. الهوية المكانية (Place Identity)
يُعرَّف بُعد الهوية المكانية بأنه ذلك البُعد من الهوية الشخصية للفرد الذي يتشكل ويتحدد من خلال الإشارات والرموز والمعاني والقيم المرتبطة ببيئة جغرافية أو مادية محددة. يرتكز هذا البُعد على الافتراض القائل بأن الأماكن ليست مجرد مساحات جغرافية محايدة، بل هي امتدادات للذات ومكونات أساسية للـ مفهوم الذاتي (Self-Concept).
يتضمن هذا البُعد مشاعر عميقة بالانتماء، والشعور بالراحة النفسية، والتجذر العاطفي، والارتباط الرمزي. عندما يكتسب الفرد هوية مكانية عالية تجاه موقع ما، يصبح الحفاظ على سلامة هذا المكان مرادفاً للحفاظ على استمرارية وسلامة الهوية الذاتية. على سبيل المثال، يرى المتنزه الذي يمتلك هوية مكانية قوية تجاه غابة معينة أن وجوده هناك يعبر عن حقيقته كإنسان، ويشعر بأن جزءاً من ذاته حاضر ومترسخ في تلك التضاريس الطبيعية.
2. الاعتماد على المكان (Place Dependence)
يُعبر بُعد الاعتماد على المكان عن الشكل الوظيفي والنفعي للارتباط؛ حيث يعكس مدى كفاية وملاءمة المكان لتلبية أهداف وأنشطة وتفضيلات سلوكية محددة مقارنة بجميع المواقع البديلة المتاحة للفرد. إنه تقييم عقلاني ومقارن للفرص البيئية والمرافق والخصائص المادية التي يوفرها الموقع لإشباع رغبات محددة كالتسلق، أو الصيد، أو التأمل، أو الاستجمام الاجتماعي.
يتأثر هذا البُعد بعاملين رئيسيين: جودة الموارد المتوفرة في الموقع الحالي لتنفيذ النشاط المرغوب، وتوافر وجودة الأماكن البديلة المنافسة. إذا كان الموقع يوفر تضاريس فريدة لا تتوفر في أي مكان آخر قريب، فإن مستوى الاعتماد على المكان يرتفع بصورة حادة.
العلاقة التفاعلية بين البُعدين
على الرغم من التمايز المفاهيمي بين الهوية المكانية (الارتباط العاطفي والرمزي) والاعتماد على المكان (الارتباط الوظيفي والنفعي)، إلا أنهما ليسا منفصلين تماماً، بل يرتبطان بعلاقة ديناميكية موجبة. تشير النظريات البيئية إلى أن التردد المستمر على المكان والاعتماد الوظيفي عليه غالباً ما يمثلان البوابة الأولى التي تتطور من خلالها التجارب التراكمية لتتحول تدريجياً إلى روابط عاطفية عميقة تتوج باندماج المكان في الهوية الذاتية للفرد.
الإطار النظري
يندرج مقياس التعلق بالمكان تحت مظلة علم النفس البيئي (Environmental Psychology) والجغرافيا الإنسانية الظاهراتية (Phenomenological Human Geography)، مستفيداً من عدة نظريات كبرى صاغت فهمنا لطبيعة العلاقة بين الإنسان والمكان:
1. نظرية التعلق الممتدة (Extended Attachment Theory)
تستعير دراسات التعلق بالمكان المفاهيم الجوهرية من نظرية التعلق (Attachment Theory) لجون بولبي (John Bowlby)، ولكن بدلاً من قصر الرابطة الآمنة على العلاقات بين الأشخاص (كالأم والطفل)، تم توسيع المفهوم ليشمل البيئات الجغرافية والمادية كقواعد آمنة (Secure Bases) توفر الحماية النفسية، واستعادة الطاقة الذهنية، وتخفيف التوتر.
2. منظور الجغرافيا الإنسانية (Tuan & Relph)
استند ويليامز وفاسكي إلى كتابات الجغرافيين الإنسانيين الرواد مثل يي-فو توان (Yi-Fu Tuan, 1974) الذي صاغ مفهوم “التوبوفيليا” (Topophilia) لوصف الحب الوجداني للمكان، وإدوارد ريلف (Edward Relph, 1976) الذي ناقش الإحساس بالأصالة المكانية مقابل غياب المكان (Place and Placelessness). وفرت هذه الرؤى الأساس النظري لبناء فقرات تعكس التجربة المعاشة للأفراد في البيئات الطبيعية.
3. نظرية الهوية المكانية لبروشانسكي (Proshansky’s Place Identity Theory)
قدم عالم النفس البيئي هارولد بروشانسكي (Harold Proshansky, 1978) الإطار الأكثر حسماً لتعريف الهوية المكانية كبُعد فرعي من الهوية الذاتية يتكون من ذكريات وأفكار ومشاعر ومواقف وقيم وتفضيلات ترتبط بالبيئات المادية التي يعيش فيها الفرد أو يتردد عليها، وهو ما انعكس حرفياً في صياغة فقرات البُعد الأول للمقياس.
4. نظرية تقييم الموارد الترويحية والمقارنة البديلة
اعتمد بُعد الاعتماد على المكان على نماذج علم النفس الاجتماعي والاقتصادي السلوكي القائمة على “مستوى المقارنة للبدائل” (Comparison Level for Alternatives) المأخوذ من نظرية التبادل الاجتماعي لثيبوت وكيلي (Thibaut & Kelley, 1959)، حيث يُقيّم الفرد مكانته في موقع معين استناداً إلى ما إذا كانت الأماكن البديلة قادرة على تقديم نفس المكاسب الوظيفية بتكاليف مكافئة.
الصدق
خضع مقياس التعلق بالمكان لاختبارات تجريبية صارمة لتقييم مختلف مؤشرات الصدق السيكومتري عبر عينات ضخمة وسياقات بيئية وثقافية متنوعة:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أثبتت نتائج الدراسة المعيارية الكبرى لويليامز وفاسكي (Williams & Vaske, 2003)، والتي طبقت المقياس على أكثر من 4 عينات مسحية شملت آلاف الزوار في مناطق برية وتاريخية مختلفة، أن النموذج ثنائي العوامل يتفوق بشكل قاطع ودال إحصائياً على نموذج العامل الأحادي العام، مع معاملات تشبع قوية لجميع الفقرات على عواملها المفترضة.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
تم التحقق من الصدق التقاربي من خلال وجود ارتباطات إيجابية قوية ودالة إحصائياً بين درجات المقياس ومقاييس أخرى ذات صلة مثل: تكرار الزيارات السابقة، والمدة الزمنية التي قضاها الزائر في الموقع، والمشاركة في الأنشطة المتخصصة. أما الصدق التمايزي فقد ثبت من خلال تباين متوسط التباين المستخرج (AVE) لكلا البُعدين وتفوقه على مربع معامل الارتباط بينهما، مما يؤكد استقلالية مفهوم الهوية المكانية عن الاعتماد على المكان على الرغم من ترابطهما.
3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
برهنت دراسات تطبيقية متعددة على قوة الصدق التنبؤي للمقياس في توقع السلوكيات البيئية المستقبلية؛ حيث تنبأت درجات التعلق بالمكان بـ:
- استعداد الزوار لدفع رسوم صيانة إضافية لحماية البيئة المحلية.
- تبني سلوكيات التخلص الحذر من النفايات والالتزام بمبادئ “عدم ترك أثر” (Leave No Trace).
- تأييد القرارات الإدارية الحازمة للحد من الاستخدام الجائر للموارد الترويحية.
- الولاء السياحي ونية العودة وإبداء التوصيات الشفهية الإيجابية.
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تعريب وترجمة ومواءمة المقياس للعديد من اللغات العالمية (مثل الصينية، الإسبانية، الإيطالية، والتركية)، وأظهرت التحليلات التوكيدية متعددة المجموعات ثبات القياس عبر الثقافات، مما يشير إلى أن بنية التعلق بالمكان تمثل تجربة إنسانية كونية عابرة للحدود اللغوية والجغرافية.
الثبات
أظهرت كافة التقييمات الإحصائية أن المقياس يتمتع بمستويات استثنائية من الثبات والاتساق الداخلي عبر مختلف التطبيقات الميدانية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) قيماً تتراوح بانتظام بين 0.84 و 0.92 لبُعد الهوية المكانية (Place Identity)، وبين 0.81 و 0.89 لبُعد الاعتماد على المكان (Place Dependence) عبر عينات مستقلة متعددة، وهي مؤشرات تتجاوز بكثير العتبات السيكومترية المقبولة (0.70).
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): في نماذج المعادلات البنائية، تجاوزت قيم الثبات المركب لكلا العاملين حاجز 0.85، مما يعكس اتساقاً بنيوياً محكماً بين الفقرات المكونة لكل بُعد.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التتبعية استقراراً ملحوظاً لدرجات الأفراد عبر فترات زمنية متباعدة (تراوحت معاملات الاستقرار بين 0.76 و 0.84 عند إعادة التطبيق بعد فترات تتراوح من شهر إلى ثلاثة أشهر)، مع بقاء الأبعاد ثابتة ما لم يطرأ تغيير بيئي أو تجريبي جذري على الموقع.
التحليل العاملي
يستند التحقق العاملي من المقياس إلى تاريخ طويل من التطبيقات الإحصائية الصارمة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):
1. البنية العاملية المستخرجة
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في دراسة Williams & Vaske (2003) والدراسات اللاحقة أن نموذج العاملين ذي الأبعاد المترابطة يوفر أفضل مطابقة لبيانات الملاحظة مقارنة بالنماذج البديلة (كنموذج العامل العام الواحد). تشبعت الفقرات الست الخاصة بالهوية المكانية بقوة على عاملها، في حين تشبعت الفقرات الست الخاصة بالاعتماد على المكان على عاملها الخاص، مع حمولات عاملية (Factor Loadings) تراوحت في مجملها بين 0.65 و 0.88 وجميعها دالة عند مستوى (p < 0.001).
2. مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices)
حققت البنية ثنائية الأبعاد مؤشرات مطابقة ممتازة عبر مختلف مجموعات البيانات:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.94 و 0.98 (المعيار المقبول > 0.90).
- مؤشر تكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.93 و 0.97.
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.041 و 0.062 (مع فترة ثقة 90% ممتازة، والمعيار المقبول < 0.08).
- جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR): أقل من 0.05.
3. توزيع الفقرات على العوامل
| العامل / البُعد | أرقام الفقرات | نطاق الحمولات العاملية القياسية (Standardized Loadings) |
|---|---|---|
| الهوية المكانية (Place Identity) | الفقرات: 1، 2، 3، 4، 5، 6 | 0.72 – 0.88 |
| الاعتماد على المكان (Place Dependence) | الفقرات: 7، 8، 9، 10، 11، 12 | 0.65 – 0.83 |
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لمقياس التعلق بالمكان وفق نسخته المعيارية المعتمدة:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument / Psychometric Scale).
- صيغة الاستجابة: مقياس متدرج خماسي النقاط من نوع ليكرت (Likert Scale) مقسم كالتالي: (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد / لست متأكداً، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة). في بعض الدراسات يتم تطبيق مقياس سباعي (1–7) دون المساس بالبنية السيكومترية.
- عدد الفقرات: 12 فقرة في النسخة الكاملة الأكثر شيوعاً (توجد نسخ مختصرة مكونة من 8 فقرات، 4 لكل بُعد).
- الأبعاد الفرعية:
- الهوية المكانية (Place Identity): 6 فقرات.
- الاعتماد على المكان (Place Dependence): 6 فقرات.
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات لكل بُعد على حدة لحساب الدرجة الخام الخاصة به، أو حساب المتوسط الحسابي (Mean Score) بقسمة المجموع على عدد فقرات البُعد (6). كما يمكن حساب درجة كلية للتعلق بالمكان بحساب متوسط جميع الفقرات الاثنتي عشرة.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored items): لا توجد فقرات معكوسة في الصياغة القياسية المعتمدة؛ جميع الفقرات مصوغة بصيغة إيجابية باتجاه قوة الارتباط.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من سن 15 عاماً فما فوق)، ويشمل ذلك زوار المتنزهات، السياح، السكان المحليين، والمهتمين بالأنشطة الخارجية.
- طريقة التطبيق: استبيان ورقي (Paper-and-Pencil)، أو رقمي عبر الإنترنت (Online Survey)، أو مقابلات مقننة وجهاً لوجه في المواقع الميدانية.
- زمن الإجابة التقريبي: يتراوح بين 3 إلى 5 دقائق.
- تفسير الدرجات:
- 1.00 إلى 2.33: تعلق ضعيف / منخفض بالمكان.
- 2.34 إلى 3.66: تعلق متوسط / معتدل بالمكان.
- 3.67 إلى 5.00: تعلق قوي / مرتفع جداً بالمكان.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم نشر النسخة المعيارية المكتملة والمحققة سيكومترياً من المقياس في عام 2003 عبر ورقة ويليامز وفاسكي المنشورة في مجلة Forest Science، علماً بأن الجذور الأولية للمقياس بدأت في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات عبر أوراق بحثية قدمها دانيال ويليامز وزملاؤه.
المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري كأداة ذات وصول مفتوح (Open Access) دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شريطة الإشارة والاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للباحثين حسب الأصول الأكاديمية (APA Style). أما في حال الاستخدام ضمن استشارات تجارية خاصة أو دراسات تسويقية ربحية، فيتعين الرجوع إلى المؤلفين أو جهات النشر ذات العلاقة للحصول على موافقة خطية مسبقة.
المراجع
- Bowlby, J. (1982). Attachment and loss: Vol. 1. Attachment (2nd ed.). Basic Books.
- Kyle, G., Graefe, A., Manning, R., & Bacon, J. (2004). Effects of place attachment on users’ perceptions of social and environmental conditions in a natural setting. Journal of Environmental Psychology, 24(2), 213–225. https://doi.org/10.1016/j.jenvp.2003.12.006
- Proshansky, H. M. (1978). The city and self-identity. Environment and Behavior, 10(2), 147–169. https://doi.org/10.1177/0013916578102002
- Relph, E. (1976). Place and placelessness. Pion Limited.
- Scannell, L., & Gifford, R. (2010). Defining place attachment: A tripartite organizing framework. Journal of Environmental Psychology, 30(1), 1–10. https://doi.org/10.1016/j.jenvp.2009.09.006
- Tuan, Y.-F. (1974). Topophilia: A study of environmental perception, attitudes, and values. Prentice-Hall.
- Williams, D. R., & Roggenbuck, J. W. (1989). Measuring place attachment: Some preliminary results. In Session on Outdoor Planning and Management, NRPA Symposium on Leisure Research, San Antonio, TX.
- Williams, D. R., & Vaske, J. J. (2003). The measurement of place attachment: Validity and generalizability of a psychometric approach. Forest Science, 49(6), 830–840. https://doi.org/10.1093/forestscience/49.6.830
فقرات المقياس
فيما يلي النص الأصلي لفقرات المقياس المعياري باللغة الإنجليزية كما وردت في دراسة Williams & Vaske (2003)، مع مقياس الاستجابة الخماسي الأصلي (Likert 1–5):
Response Scale:
- 1 = Strongly Disagree
- 2 = Disagree
- 3 = Neutral / Neither Agree nor Disagree
- 4 = Agree
- 5 = Strongly Agree
Dimension 1: Place Identity
- I feel [Place Name] is a part of me.
- [Place Name] is very special to me.
- I identify strongly with [Place Name].
- I am very attached to [Place Name].
- Visiting [Place Name] says a lot about who I am.
- [Place Name] means a lot to me.
Dimension 2: Place Dependence
- [Place Name] is the best place for what I like to do.
- No other place can compare to [Place Name].
- I get more satisfaction out of visiting [Place Name] than any other place.
- Doing what I do at [Place Name] is more important to me than doing it in any other place.
- I wouldn’t substitute any other area for doing the type of things I do at [Place Name].
- The things I do at [Place Name] I would not enjoy as much at another site.