الملخص
يُعد مقياس الدافعية الذاتية لما بعد التجربة (Post-Experimental Intrinsic Motivation Inventory – IMI) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة عالمياً لقياس التجربة الذاتية للأفراد حيال أداء مهمة تجريبية أو نشاط معين. تم تطوير هذا المقياس ضمن إطار نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT) التي أسسها الباحثان إدوارد ديسي وريتشارد رايان. يهدف المقياس إلى تقييم مستويات الدافعية الذاتية للمشارك متعددة الأبعاد إثر خوضه لتجربة محددة أو موقف اختباري معملي أو ميداني.
يتكون المقياس في نسخته الشاملة الشائعة من عدة أبعاد فرعية تشمل: الاهتمام/الاستمتاع (Interest/Enjoyment)، الكفاءة المدركة (Perceived Competence)، الجهد/الأهمية (Effort/Importance)، الضغط/التوتر (Pressure/Tension)، الاختيار المدرك (Perceived Choice)، القيمة/الفائدة (Value/Usefulness)، والارتباط/الانتماء (Relatedness). يُعد بُعد “الاهتمام/الاستمتاع” المؤشر المباشر الوحيد للدافعية الذاتية الذاتية الصرفة، بينما تقيس الأبعاد الأخرى المتغيرات الوسيطة والداعمة أو المثبطة لها وفق النظريات الفرعية لتقرير المصير. يتم الاستجابة للفقرات عبر مقياس ليكرت السباعي (1 = غير صحيح على الإطلاق، إلى 7 = صحيح تماماً). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رفيعة تشمل معاملات ثبات اتساق داخلي (ألفا كرونباخ) تتجاوز عادة 0.80 ومؤشرات صدق عاملي وتقاربي وتمايزي قوية مدعومة بمئات الدراسات التجريبية والميدانية عبر الثقافات المختلفة.
الكلمات المفتاحية
الدافعية الذاتية، نظرية تقرير المصير، التقييم المعرفي، الكفاءة المدركة، الاختيار المدرك، الجهد والأهمية، الضغط والتوتر، الصدق السيكومتري، التحليل العاملي، علم النفس التجريبي، إدوارد ديسي، ريتشارد رايان.
المؤلفون
تم تطوير وتعديل مقياس الدافعية الذاتية لما بعد التجربة من خلال سلسلة من الأبحاث المعملية والتطبيقية في جامعة روتشستر (University of Rochester) بواسطة رواد نظرية تقرير المصير وباحثين مشاركين، وأبرزهم:
- إدوارد ل. ديسي (Edward L. Deci): أستاذ علم النفس الفخري في قسم العلوم النفسية والسريرية بجامعة روتشستر، الولايات المتحدة الأمريكية. بريد إلكتروني: [email protected].
- ريتشارد م. رايان (Richard M. Ryan): أستاذ متميز في معهد العلوم الإيجابية وعلم النفس في الجامعة الكاثوليكية الأسترالية وأستاذ فخري بجامعة روتشستر. بريد إلكتروني: [email protected].
- روبرت ج. فاليراند (Robert J. Vallerand): مساهم في الدراسات التوسعية للمقياس وتطوير نماذج الدافعية الهرمية، جامعة كيبك في مونتريال، كندا.
- مختبر أبحاث الدافعية الإنسانية بجامعة روتشستر (Human Motivation Research Laboratory): الجهة المطورة والمحدثة للمقاييس التابعة لنظرية تقرير المصير.
الغرض
صُمم مقياس الدافعية الذاتية لما بعد التجربة لتقييم العمليات النفسية الوجدانية والمعرفية التي يمر بها المشاركون مباشرة بعد الانتهاء من ممارسة نشاط محدد في بيئة تجريبية أو تعليمية أو تدريبية. قبل ظهور هذا المقياس، كان قياس الدافعية الذاتية في علم النفس التجريبي يعتمد بشكل شبه حصري على السلوك الحر غير المقيد (Free-choice behavioral paradigm)، حيث يُترك المشارك بمفرده في غرفة وتُحسب المدة الزمنية التي يقضيها في مواصلة النشاط دون وجود مكافأة خارجية أو إلزام.
ورغم قوة القياس السلوكي، إلا أنه يعاني من قيود جوهرية تتعلق بعدم القدرة على تفكيك المشاعر الكامنة، أو معرفة مستويات القلق والضغط، أو قياس الإدراك الذاتي للكفاءة وحرية الاختيار. جاء مقياس IMI لملء هذه الفجوة المعرفية والسيكومترية عبر تقديم أداة متعددة الأبعاد تعكس الحالات النفسية للمفحوص بدقة وموثوقية عالية.
تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية للمقياس، وتشمل ما يلي:
- الأبحاث المعملية في علم النفس المعرفي والاجتماعي: دراسة تأثير المعززات الخارجية، وردود الفعل والتعقيبات (Feedback)، والتنافس، وتحديد الأهداف على الدافعية الداخلية الكامنة.
- علم النفس التربوي وتصميم التعليم: تقييم استجابات الطلاب للبيئات التعليمية المبتكرة، والألعاب التعليمية (Gamification)، والمناهج الرقمية لتحديد مدى تعزيزها للشغف والتعلم الذاتي.
- علم نفس الرياضة والنشاط البدني: قياس استمتاع الرياضيين بالتمارين، وتحديد العوامل الضاغطة أو المسببة للاحتراق النفسي، وتأثير إشراك اللاعبين في اتخاذ القرارات.
- إعادة التأهيل وعلم النفس الإكلينيكي: تقييم تقبل المرضى لبرامج العلاج الطبيعي أو النفسي، وقياس دافعيتهم الذاتية للالتزام بالبروتوكولات العلاجية خارج الجلسات.
- التفاعل بين الإنسان والحاسوب (HCI): دراسة تجربة المستخدم (User Experience – UX) وتقييم الجاذبية الجوهرية للواجهات والبرمجيات التفاعلية.
البناء النفسي
يقوم المقياس على بنية نفسية هرمية ومرنة متعددة الأبعاد، حيث يُفرد لكل جانب نفسي مقياساً فرعياً يعالج مفهوماً محدداً. ورغم استقلالية هذه الأبعاد، إلا أنها تتشابك ديناميكياً لتشكل المشهد الدافعي العام للمشارك:
1. الاهتمام والاستمتاع (Interest/Enjoyment)
يُعد هذا البُعد النواة المركزية للمقياس والمؤشر الذاتي المباشر الوحيد للدافعية الذاتية. يقيس مدى استمتاع الفرد الحقيقي بالنشاط وشعوره بالفضول والمتعة أثناء ممارسته (مثال: “لقد استمتعت حقاً بالقيام بهذا النشاط”). ترتبط الدرجات المرتفعة هنا بمشاعر التدفق النفسي والانغماس الإيجابي.
2. الكفاءة المدركة (Perceived Competence)
يقيم هذا البعد شعور الفرد بالفاعلية والإتقان في تنفيذ المهمة (مثال: “أعتقد أنني قمت بعمل جيد جداً في هذا النشاط مقارنة بالآخرين”). وتعتبر الكفاءة المدركة ركيزة أساسية لتعزيز الدافعية الذاتية، شريطة أن تترافق مع الشعور بالاستقلالية الذاتية.
3. الجهد والأهمية (Effort/Importance)
يقيس مقدار الطاقة والاستثمار النفسي والبدني الذي بذله الفرد في أداء المهمة، ومدى اهتمامه بالنجاح فيها (مثال: “لقد بذلت جهداً كبيراً في هذا النشاط”). يساعد هذا البعد الباحثين في التمييز بين الاستمتاع السلبي والمشاركة النشطة الملتزمة.
4. الضغط والتوتر (Pressure/Tension)
يمثل هذا المقياس الفرعي الوحيد السالب في البطارية، إذ يقيس مشاعر القلق، والانزعاج، والضغط النفسي الذي عانى منه الفرد أثناء أدائه (مثال: “شعرت بضغط شديد أثناء أداء المهمة”). ترتبط الدرجات المرتفعة في هذا البعد بانخفاض الدافعية الذاتية وزيادة الدوافع الخارجية المسيطرة.
5. الاختيار المدرك (Perceived Choice)
يقيم مدى شعور الفرد بأن انخراطه في النشاط كان نابعاً من إرادته الحرة وخياره الذاتي وليس نتيجة لضغط خارجي أو إجبار (مثال: “شعرت أنني قمت بهذا النشاط لأنني أردت ذلك”). وهو يمثل التعبير النفسي عن مفهوم الاستقلالية (Autonomy).
6. القيمة والفائدة (Value/Usefulness)
يقيس المعتقدات الإدراكية حول الفائدة والجدوى العملية للنشاط بالنسبة للمشارك (مثال: “أعتقد أن هذا النشاط مفيد للغاية”). يُستخدم هذا البعد بكثرة عند دراسة استيعاب الدوافع الخارجية والتحول نحو الدافعية الذاتية في البيئات التعليمية والمهنية.
7. الارتباط والانتماء (Relatedness)
يُستخدم هذا البعد في الأنشطة ذات الطابع الاجتماعي أو التفاعلي، ويقيس مدى شعور المشارك بالألفة والترابط الإيجابي مع الشركاء أو القائمين على التجربة (مثال: “شعرت بالراحة والتوافق مع الشخص الآخر أثناء أداء المهمة”).
الإطار النظري
ينبثق المقياس بصورة مباشرة من نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT)، وتحديداً من إحدى نظرياتها المصغرة وهي نظرية التقييم المعرفي (Cognitive Evaluation Theory – CET) التي صاغها إدوارد ديسي وريتشارد رايان عام 1985.
تنطلق نظرية التقييم المعرفي من افتراض أساسي مفاده أن الإنسان يمتلك ميلاً فطرياً وتطورياً نحو استكشاف البيئة، واكتساب المعرفة، وممارسة قدراته بدافع الاهتمام والاستمتاع الذاتي المجرد دون الحاجة إلى محفزات خارجية منفصلة. ومع ذلك، فإن هذه النزعة الفطرية حساسة للغاية للسياق الاجتماعي والنفسي المحيط.
تحدد النظرية ثلاثة احتياجات نفسية أساسية يجب إشباعها لازدهار الدافعية الذاتية:
- الحاجة إلى الاستقلالية (Autonomy): الشعور بأن الفرد هو مصدر أفعاله ومقرر مسارها، وهو ما يترجمه بعد الاختيار المدرك.
- الحاجة إلى الكفاءة (Competence): الشعور بالقدرة والفاعلية في التفاعل مع البيئة وتحقيق نتائج مرجوة، ويترجمه بعد الكفاءة المدركة.
- الحاجة إلى الانتماء والارتباط (Relatedness): الشعور بالأمان النفسي والتواصل الإيجابي مع الآخرين.
تؤكد النظرية أن الأحداث الخارجية مثل المكافآت، والمواعيد النهائية، والتقييمات التنافسية تحمل دلالتين مختلفتين: دلالة تحكمية (Controlling Aspect) تدفع الشخص إلى إسناد سلوكه لمصدر خارجي وبالتالي تقويض استقلاليته ودافعيته الذاتية وزيادة التوتر؛ ودلالة إعلامية/إخبارية (Informational Aspect) تعزز شعوره بالكفاءة وتدعم دافعيته الذاتية. لذلك، صُممت فقرات مقياس IMI لتعكس هذه التفاعلات المعرفية والوجدانية الدقيقة فور وقوع التجربة.
الصدق
خضع مقياس IMI لدراسات سيكومترية مكثفة أثبتت تمتعه بمؤشرات صدق متينة عبر مختلف السياقات والمجموعات السكانية:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي أن النماذج متعددة الأبعاد للمقياس تحقق مطابقة بنيوية ممتازة، حيث أظهرت الأبعاد تفريقاً واضحاً بين الاستمتاع الذاتي كظاهرة وجدانية وبين محدداتها المعرفية (الكفاءة والاستقلالية).
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)
أظهرت دراسات متعددة (مثل دراسة ديسي وآخرين 1985، ودراسات ماك أولي وآخرين 1989) وجود ارتباط موجب قوي ودال إحصائياً بين درجات بعد الاهتمام/الاستمتاع والقياس السلوكي للدافعية الذاتية في فترة الاختيار الحر ($r = 0.45$ إلى $0.62$، $p < 0.001$). في المقابل، ارتبط بعد الضغط/التوتر ارتباطاً سالباً مع مقاييس التدفق والرضا والأداء الإبداعي، مما يؤكد قدرة المقياس على التمايز بين الحالات التحفيزية المتناقضة.
3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبتت النتائج قدرة أبعاد الكفاءة المدركة والاختيار المدرك على التنبؤ بمستوى استمرار الطلاب والمشاركين في التمارين والمهمات المعقدة في جلسات المتابعة المستقبلية بحجم أثر متوسط إلى كبير ($\eta^2 = 0.18 – 0.28$).
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تعريب وتقنين وتكييف المقياس في عشرات البيئات الثقافية (بما فيها البيئات العربية، والإسبانية، والفرنسية، واليابانية)، وأظهرت مصفوفات التغاير وبنية التحليل العاملي المتعدد المجموعات ثبات القياس (Measurement Invariance) عبر الثقافات والجنسين.
الثبات
أفادت الأبحاث السيكومترية عبر عقود متتالية بارتفاع مستويات الاتساق الداخلي لمختلف المقاييس الفرعية لمقياس IMI. تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s $\alpha$) عموماً بين $0.78$ و$0.92$ عبر العينات التجريبية والميدانية المتنوعة:
- بُعد الاهتمام/الاستمتاع: يتراوح معامل ألفا بين $0.85$ و $0.92$.
- بُعد الكفاءة المدركة: يتراوح معامل ألفا بين $0.80$ و $0.88$.
- بُعد الاختيار المدرك: يتراوح معامل ألفا بين $0.78$ و $0.87$.
- بُعد الجهد/الأهمية: يتراوح معامل ألفا بين $0.80$ و $0.86$.
- بُعد الضغط/التوتر: يتراوح معامل ألفا بين $0.75$ و $0.85$.
- بُعد القيمة/الفائدة: يتراوح معامل ألفا بين $0.84$ و $0.91$.
وفي دراسات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) ضمن فترات زمنية متقاربة للمهام المتكررة، أظهرت المعاملات استقراراً مناسباً ($r = 0.72 – 0.81$) مع الأخذ بعين الاعتبار أن المقياس يقيس حالة نفسية فورية (State-like) قد تتأثر بتغير الظروف التجريبية.
التحليل العاملي
أجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من البنية العاملية للمقياس. من أبرز هذه الدراسات ما قام به McAuley, Duncan, and Tammen عام 1989 في سياق النشاط الرياضي، حيث اختبروا نموذجاً رباعي الأبعاد يشمل (الاهتمام، الكفاءة، الجهد، والضغط).
أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مؤشرات مطابقة ممتازة للنموذج الهيكلي:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين $0.94$ و $0.97$.
- مؤشر تكر-لويس (TLI): تجاوز $0.92$.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين $0.045$ و $0.062$ (مع فاصل ثقة 90%).
- الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي المعياري (SRMR): أقل من $0.05$.
تشير تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المحددة إلى قيم تراوحت في مجملها بين $0.60$ و $0.88$، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة، مما يؤكد التمايز الواضح بين البنى النفسية للمقاييس الفرعية.
أداة القياس
تتميز أداة IMI بمرونتها العالية؛ إذ يمكن للباحثين استخدام المقاييس الفرعية مجتمعة أو اختيار الأبعاد ذات الصلة المباشرة بفرضياتهم البحثية دون الإخلال بالخصائص السيكومترية لبقية الأبعاد.
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) لما بعد التجربة/المهمة.
- شكل الأداة: عبارات تقريرية تقيس المشاعر والإدراكات المتزامنة مع المهمة المنجزة.
- عدد الفقرات: يتراوح بين 22 فقرة (في الصيغ المختصرة الأكثر شيوعاً) إلى 45 فقرة في الصيغة الكاملة الموسعة ذات الأبعاد السبعة.
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale)، متدرج من: 1 = غير صحيح بالمرة (Not at all true)، 4 = صحيح إلى حد ما (Somewhat true)، إلى 7 = صحيح تماماً (Very true).
- قواعد التصحيح: يتم حساب متوسط درجات فقرات كل بُعد فرعي على حدة بعد عكس الدرجات للفقرات السلبية. يُمنع جمع درجات الأبعاد المختلفة في درجة كلية عامة مالم يُقصد استخدام بعد الاهتمام/الاستمتاع وحده كمؤشر وحيد.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored items): تُعكس الفقرات المصاغة بطريقة سلبية عبر المعادلة: $\text{الدرجة المعكوسة} = 8 – \text{الدرجة الأصلية}$.
- الفئات المستهدفة: الأطفال (من سن 10 سنوات فما فوق بالصيغ المبسطة)، المراهقون، والبالغون.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في العادة ما بين 5 إلى 12 دقيقة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة النشر الأساسية: بدأ استخدام المقياس في النصف الأول من ثمانينيات القرن العشرين، مع نشر البنية المقننة الرسمية وتوثيقها بصورة بارزة في عام 1985 و1989.
الرسوم والأذونات: يُعد مقياس الدافعية الذاتية لما بعد التجربة (IMI) متاحاً مجانياً كأداة مفتوحة المصدر للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية. يتيح موقع نظرية تقرير المصير الرسمي (selfdeterminationtheory.org) تحميل مختلف نسخ المقياس وإرشادات استخدامه بحرية مع اشتراط التوثيق العلمي المناسب للأوراق الأصلية.
المراجع
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (1985). Intrinsic motivation and self-determination in human behavior. Plenum Publishing Co. https://doi.org/10.1007/978-1-4899-2271-7
- McAuley, E., Duncan, T., & Tammen, V. V. (1989). Psychometric properties of the Intrinsic Motivation Inventory in a competitive sport setting: A confirmatory factor analysis. Research Quarterly for Exercise and Sport, 60(1), 48–58. https://doi.org/10.1080/02701367.1989.10607413
- Ryan, R. M. (1982). Control and information in the intrapersonal sphere: An extension of cognitive evaluation theory. Journal of Personality and Social Psychology, 43(3), 450–461. https://doi.org/10.1037/0022-3514.43.3.450
- Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2000). Self-determination theory and the facilitation of intrinsic motivation, social development, and well-being. American Psychologist, 55(1), 68–78. https://doi.org/10.1037/0003-066X.55.1.68
- Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2017). Self-determination theory: Basic psychological needs in motivation, development, and wellness. Guilford Press. https://doi.org/10.1521/978.14625/28769
- Plant, R. W., & Ryan, R. M. (1985). Intrinsic motivation and the effects of self-consciousness, self-awareness, and ego-involvement: An investigation of internally-controlling styles. Journal of Personality, 53(3), 435–449. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.1985.tb00375.x
- Tsigilis, N., & Theodosiou, A. (2003). Temporal stability of the Intrinsic Motivation Inventory. Perceptual and Motor Skills, 97(1), 271–280. https://doi.org/10.2466/pms.2003.97.1.271
فقرات المقياس
فيما يلي النص الحرفي لفقرات مقياس الدافعية الذاتية لما بعد التجربة (Post-Experimental Intrinsic Motivation Inventory) كما وردت في نسختها الإنجليزية القياسية الشاملة. يُطلب من المشاركين الاستجابة على مقياس من 1 (Not at all true) إلى 7 (Very true). يرمز الحرف (R) إلى الفقرات التي يتم تصحيحها بطريقة عكسية:
Interest/Enjoyment
- I enjoyed doing this activity very much.
- This activity was fun to do.
- I thought this was a boring activity. (R)
- This activity did not hold my attention at all. (R)
- I would describe this activity as very interesting.
- I thought this activity was quite enjoyable.
- While I was doing this activity, I was thinking about how much I enjoyed it.
Perceived Competence
- I think I am pretty good at this activity.
- I think I did pretty well at this activity, compared to other students.
- After working at this activity for awhile, I felt pretty competent.
- I am satisfied with my performance at this task.
- I was pretty skilled at this activity.
- This was an activity that I couldn’t do very well. (R)
Effort/Importance
- I put a lot of effort into this.
- I didn’t try very hard to do well at this activity. (R)
- I tried very hard on this activity.
- It was important to me to do well at this task.
- I didn’t put much energy into this. (R)
Pressure/Tension
- I did not feel nervous at all while doing this. (R)
- I felt very tense while doing this activity.
- I was very relaxed while doing these. (R)
- I was anxious while doing this activity.
- I felt pressured while doing these.
Perceived Choice
- I believe I had some choice about doing this activity.
- I felt like it was not my own choice to do this task. (R)
- I didn’t really have a choice about doing this task. (R)
- I felt like I had to do this. (R)
- I did this activity because I had no choice. (R)
- I did this activity because I wanted to.
- I did this activity because I had to. (R)
Value/Usefulness
- I believe this activity could be of some value to me.
- I think that doing this activity is useful for improving my concentration.
- I think this is important to do because it can help me.
- I would be willing to do this again because it has some value to me.
- I think doing this activity could help me to improve.
- I believe doing this activity could be beneficial to me.
- I think this is an important activity.
Relatedness
- I felt really distant to this person. (R)
- I really doubt that this person and I would ever be friends. (R)
- I felt like I could really trust this person.
- I’d like a chance to interact with this person more often.
- I’d really prefer not to interact with this person in the future. (R)
- I don’t feel like I could really get to know this person. (R)
- It is likely that this person and I could become friends if we interacted a lot.
- I felt close to this person.
”
}