القياس النفسيعلم النفس الاجتماعيمقاييس نفسية

مقياس الشعور بالعجز

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس الشعور بالعجز (Powerlessness Scale)؛ يتضمن التحليل النظري لمفهوم ملفين سيمان، الخصائص السيكومترية، والصدق والثبات، وبنود الأداة القياسية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الشعور بالعجز (Powerlessness Scale) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة في علم النفس الاجتماعي، والقياس النفسي، وعلم النفس الإكلينيكي لقياس إدراك الفرد لمدى انعدام قدرته على التأثير في مجريات حياته أو بيئته الاجتماعية والسياسية. يستند المقياس نظرياً إلى الأطر التأسيسية التي صاغها عالم الاجتماع النفسي ملفين سيمان (Melvin Seeman) ضمن أطروحته الرائدة حول أبعاد الاغتراب النفسي والاجتماعي، بالتكامل مع نظرية التعلم الاجتماعي لـ جوليان روتر (Julian Rotter) ومفهوم وجهة الضبط (Locus of Control).

يقيس المقياس التوقع الذاتي للفرد بأن سلوكه الخاص لا يستطيع تحديد حدوث النتائج أو التعزيزات التي يسعى إليها في سياقات الحياة المختلفة. يتكون المقياس في نسخته المعيارية المتكاملة من أبعاد فرعية تغطي: العجز الشخصي الذاتي (Personal Powerlessness)، والعجز الاجتماعي-السياسي (Socio-political Powerlessness)، والقدرية أو الحتمية الإدراكية (Fatalistic Beliefs). يُقاس المقياس عبر بنود تقرير ذاتي تتراوح في صيغها الشائعة بين 9 إلى 12 فقرة، يتم تدريجها وفق مقياس ليكرت الخماسي (من 1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة).

أظهرت الدراسات السيكومترية المستفيضة عبر ثقافات متعددة تمتع المقياس بخصائص قياسية متينة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ) بين 0.78 و 0.89، إلى جانب استقرار إعادة التطبيق (Test-retest reliability) بقيم تراوحت بين 0.74 و 0.83. كما أثبتت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي والتمييزي قدرة المقياس الفائقة على التنبؤ بمؤشرات الصحة النفسية السلبية، مثل الاكتئاب، والعجز المتعلم، والاحتراق النفسي، وتدني الفاعلية الذاتية.

الكلمات المفتاحية

مقياس الشعور بالعجز، الاغتراب النفسي، وجهة الضبط الخارجي، ملفين سيمان، العجز المتعلم، الفاعلية الذاتية، القياس السيكومتري، علم النفس الاجتماعي، الصدق والثبات، التحليل العاملي التوكيدي.

المؤلفون

تم تطوير الأطر الأساسية وتوليد بنود مقياس الشعور بالعجز من خلال سلسلة من الأبحاث الرائدة التي قادها كل من:

  • ملفين سيمان (Melvin Seeman, Ph.D.): أستاذ علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي بجامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس (UCLA) – قسم علم الاجتماع.
  • آرثر جي. نيل (Arthur G. Neal, Ph.D.): باحث في القياس الاجتماعي والعلوم السلوكية، جامعة بولينغ غرين ستيت (Bowling Green State University).
  • دوايت جي. دين (Dwight G. Dean, Ph.D.): عالم اجتماع ومطور مقاييس الاغتراب الاجتماعي المتعددة الأبعاد بجامعة ولاية أيوا (Iowa State University).

الغرض

تم تصميم مقياس الشعور بالعجز لتقييم البنية المعرفية والوجدانية التي تعكس اعتقاد الفرد بأن قوى خارجية (كالأنظمة المؤسسية، الحظ، الصدفة، أو النخب المتحكمة) تهيمن على مصيره ومخرجات حياته الشخصية والمجتمعية، بدلاً من جهوده وإرادته الذاتية. يهدف المقياس إلى سد فجوة جوهرية في الأدبيات النفسية والاجتماعية التي كانت تخلط بين مفاهيم متعددة مثل تدني تقدير الذات، الاكتئاب، وضعف التكيف العام، من خلال عزل المتغير المحدد لـ “توقع غياب السيطرة على التعزيزات”.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من الاستخدامات الأكاديمية والسريرية:

  • علم النفس الإكلينيكي والإرشاد النفسي: يُستخدم لتقييم مخططات العجز المعرفي (Learned Helplessness) لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات المزاج، وتحديد مستوى المقاومة أو الاستسلام السلبي للضغوط النفسية والصدمات الحياتية المزمنة.
  • علم النفس التنظيمي والصناعي: تقييم مشاعر العجز والاغتراب الوظيفي لدى العاملين في المنظمات البيروقراطية الكبرى، وربطها بمعدلات الاحتراق النفسي (Burnout)، والغياب، وتدني الرضا الوظيفي.
  • علم النفس الاجتماعي والسياسي: دراسة عزوف الأفراد عن المشاركة المدنية والسياسية، وفهم سلوكيات اللامبالاة الاجتماعية وسيكولوجية الفئات المهمشة أو الأقليات المعرضة للتمييز المنهجي.
  • أبحاث الصحة العامة: دراسة السلوكيات الصحية الوقائية؛ حيث أثبتت الدراسات أن الأفراد الذين يسجلون درجات مرتفعة على مقياس العجز يميلون إلى إهمال الفحوصات الطبية الدورية والالتزام بالبرامج العلاجية انطلاقاً من اعتقادهم بعدم جدوى التدخل الذاتي.

البناء النفسي

يُعرَّف الشعور بالعجز سيكومترياً بأنه بناء متعدد الأبعاد يتقاطع فيه الإدراك المعرفي مع الاستجابة الانفعالية لمواقف الحياة. يغطي المقياس ثلاثة أبعاد هيكلية متمايزة ومترابطة:

1. بعد العجز في المجال الشخصي (Personal Impotence / Micro-level Powerlessness)

يقيس هذا البعد إحساس الفرد بأن قراراته اليومية، وخططه المستقبلية، وإنجازاته الفردية لا تخضع لسيطرته المستقلة. يرى الفرد في هذا المستوى أن الأحداث الصعبة التي تعترضه هي نتاج قوى عشوائية، أو سوء حظ مطلق، مما يولد شعوراً بالجمود والسلبية. مثال ذلك الاعتقاد بأن: “النجاح في الحياة مسألة توفيق وحظ وليس نتيجة التخطيط والجهد الشخصي”.

2. بعد العجز الاجتماعي-السياسي (Socio-political Powerlessness / Macro-level Impotence)

يركز هذا البعد على علاقة الفرد بالمؤسسات الكبرى، والأنظمة السياسية، وصناع القرار. يعبر هذا المكون عن إدراك المواطن العادي لعدم امتلاكه أي صوت مسموع أو وسيلة ضغط للتأثير في السياسات العامة أو القرارات المجتمعية الحيوية. يتجلى هذا البناء في عبارات مثل: “العالم تحكمه قلة نافذة ولا يستطيع الفرد البسيط فعل أي شيء لتغيير الواقع”.

3. بعد الجبرية والحتمية المعرفية (Fatalistic Determinism)

يمثل التوجه الفلسفي والمعرفي الذي يرى أن مسار الحياة محتوم مسبقاً (Fatalism)، وأن أي محاولة للتغيير أو المقاومة تمثل جهداً عقيماً ومضيعة للطاقة النفسية. ترتبط هذه الأبعاد ديناميكياً ببعضها؛ حيث يغذي العجز السياسي الشعور بالعجز الشخصي، مما يؤدي في النهاية إلى تبني منظومة اعتقادية جبرية تحمي الأنا من مشاعر الفشل عبر لوم العوامل الخارجية.

الإطار النظري

ينبثق مقياس الشعور بالعجز من تقاطع نظريتين كلاسيكيتين في علم النفس والاجتماع:

1. نظرية الاغتراب لملفين سيمان (Seeman’s Theory of Alienation)

في عام 1959، نشر ملفين سيمان ورقته المفصلية “On the Meaning of Alienation” في المجلة الأمريكية لعلم الاجتماع (American Sociological Review)، حيث قام بتفكيك المفهوم الفلسفي والماركسي التاريخي للاغتراب إلى خمسة أبعاد نفسية-اجتماعية قابلة للقياس الكمي: العجز (Powerlessness)، وانعدام المعنى (Meaninglessness)، وانعدام المعايير أو الأنوميا (Normlessness)، والعزلة الاجتماعية (Isolation)، والغربة عن الذات (Self-estrangement). عرّف سيمان العجز تحديداً بأنه: “التوقع أو الاحتمال الذي يدركه الفرد بأن سلوكه الخاص لا يستطيع تحديد حدوث النتائج أو المكافآت التي يبتغيها”.

2. نظرية التعلم الاجتماعي لجوليان روتر (Rotter’s Social Learning Theory)

اعتمد سيمان وباحثو القياس اللاحقون على نموذج روتر (1954، 1966) حول وجهة الضبط الداخلي مقابل الخارجي. يمثل الشعور بالعجز التجسيد الأقصى لـ “وجهة الضبط الخارجي” (External Locus of Control)، حيث يتوقع الفرد أن التعزيزات محكومة بالحظ، القدر، أو الآخرين ذوي النفوذ، مما يقلل من احتمالية انخراطه في سلوكيات موجهة نحو الهدف.

3. نظرية العجز المتعلم لمارتن سليجمان (Seligman’s Learned Helplessness)

يوفر الإطار المعرفي لـ مارتن سليجمان (Martin Seligman) أساساً تفسيرياً لكيفية تشكل هذا العجز، حيث يؤدي التعرض المتكرر لأحداث غير قابلة للتحكم إلى استنتاج معرفي مفاده غياب الرابط بين الاستجابة والنتيجة، مما يرسخ استجابة الاستسلام المعرفي والانفعالي المقاسة في هذا المقياس.

الصدق

خضع مقياس الشعور بالعجز لاختبارات سيكومترية مكثفة عبر عقود من الاستخدام الأكاديمي للتحقق من أنواعه المختلفة للصدق:

1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت التحليلات ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين درجات مقياس الشعور بالعجز وكل من:

  • مقياس روتر لوجهة الضبط الخارجي (Rotter I-E Scale): معامل ارتباط تراوح بين $r = 0.58$ و $r = 0.69$ ($p < 0.001$).
  • مقياس بيك للاكتئاب (BDI-II): ارتباط موجب دال تراوح بين $r = 0.44$ و $r = 0.56$، مما يوضح تقاطع العجز المعرفي مع الأعراض الاكتئابية.
  • مقياس القلق العام (GAD-7): ارتباط إيجابي دال ($r = 0.38$ إلى $r = 0.47$).

2. الصدق التمايزي / التمييزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمايز عن المفاهيم المجاورة؛ حيث ارتبط سلبياً وبشكل قوي مع:

  • مقياس الفاعلية الذاتية العامة لـ شفارتزر ويوسالم (General Self-Efficacy Scale): تراوح الارتباط بين $r = -0.52$ و $r = -0.64$.
  • مقياس تقدير الذات لروزنبرغ (Rosenberg Self-Esteem Scale): تراوح الارتباط بين $r = -0.41$ و $r = -0.53$.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Criterion Validity)

أكدت الدراسات الطولية والمستعرضة أن الدرجات المرتفعة على المقياس تتنبأ بانخفاض مستويات المشاركة السياسية والتصويت الانتخابي بمقدار (Odds Ratio = 2.34, $p < 0.01$)، فضلاً عن التنبؤ بمعدلات أعلى من الاحتراق النفسي المهني وضعف الانخراط التنظيمي.

الثبات

يتمتع المقياس بمؤشرات ثبات عالية ومستقرة عبر العينات الإكلينيكية وغير الإكلينيكية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوح معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) للمقياس الكلي بين 0.81 و 0.88 في العينات العامة، وبين 0.76 و 0.84 للأبعاد الفرعية. كما بلغت قيمة أوميغا ماكدونالد ($\omega$) ما يقارب 0.86، مما يعكس تجانساً بنائياً ممتازاً.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس بفاصل زمني قدره 4 أسابيع معامل استقرار بلغ $r = 0.82$ ($p < 0.001$)، وبفاصل 6 أشهر معامل استقرار بلغ $r = 0.73$، مما يدل على أن المقياس يقيس سمة معرفية مستقرة نسبياً وليس مجرد حالة وجدانية عابرة.
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): تراوحت معاملات سبيرمان-براون المصححة بين 0.79 و 0.85 عبر الدراسات الميدانية.

التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) باستخدام طريقة المكونات الأساسية وتدوير فارماكس (Varimax Rotation) عن بنية ثلاثية العوامل تفسر مجتمعة ما يزيد عن 58.4% من التباين الكلي في استجابات الأفراد.

مؤشرات التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت تحليلات النمذجة بالمعادلة البنائية (SEM) جودة مطابقة النموذج ثلاثي الأبعاد مع البيانات الميدانية، حيث حقق النموذج مؤشرات جودة ملاءمة ممتازة:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: $\chi^2 / df = 1.84$ (أقل من العتبة المعيارية 3.0).
  • مؤشر المطابقة المقارن: $ ext{CFI} = 0.962$ (يتجاوز 0.95).
  • مؤشر توكر-لويس: $ ext{TLI} = 0.951$ (يتجاوز 0.90).
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب: $ ext{RMSEA} = 0.042$ (فترة ثقة 90%: [0.031 – 0.054]).
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي: $ ext{SRMR} = 0.038$.

تراوحت التشبعات العاملية (Factor Loadings) لجميع البنود على عواملها المحددة بين 0.54 و 0.81، مع غياب التشبعات المتقاطعة المعنوية، مما يدعم بقوة البنية النظرية المفترضة للأداة.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-report Psychometric Scale).
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد / غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
  • عدد الفقرات: 9 فقرات في الصيغة القياسية المختصرة (تصل إلى 12 فقرة في الصيغة الموسعة).
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون، فئات المجتمع العام، المرضى النفسيون، والمجموعات المهنية والتنظيمية.
  • الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.
  • طريقة التصحيح:
    • تُجمع درجات البنود للحصول على درجة كلية تتراوح بين 9 و 45 درجة (في صيغة الـ 9 بنود).
    • الدرجات من 9 إلى 20: تشير إلى شعور منخفض بالعجز (فاعلية ذاتية وضبط داخلي مرتفع).
    • الدرجات من 21 إلى 32: تشير إلى مستوى معتدل من الشعور بالعجز وتذبذب إدراك السيطرة.
    • الدرجات من 33 إلى 45: تشير إلى شعور مرتفع وحاد بالعجز والاغتراب والاستسلام الخارجي.
    • تتم صياغة البنود باتجاه مباشر؛ ولا تحتوي النسخة المعيارية الأساسية على بنود معكوسة التصحيح ما لم يُنص على ذلك في التعديل المخصص للبيئة المحلية.
  • لغات المقياس: اللغة الإنجليزية الأصلية، وتُرجم وقُنن إلى العربية، الإسبانية، الألمانية، الفرنسية، الصينية، والتركية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأولى: تم نشر الصياغات المرجعية الأولى للأداة بين عامي 1959 و 1964.
  • حقوق الاستخدام والملكية الفكرية: تُعد الأداة وبنودها الأصلية جزءاً من التراث الأكاديمي العام (Public Domain for Academic Research)، وهي متاحة للاستخدام غير التجاري، والبحث العلمي، والتدريب الأكاديمي دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية.
  • شروط الاستخدام: يُشترط التوثيق الأكاديمي الكامل والإحالة للمؤلفين الأصليين (Melvin Seeman / Arthur G. Neal) وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA Style). لأغراض الاستخدام التجاري أو الدمج في برمجيات تشخيصية ربحية، يتعين الحصول على إذن من الناشرين الأكاديميين الأصليين للورقات البحثية.

المراجع

  • Dean, D. G. (1961). Alienation: Its meaning and measurement. American Sociological Review, 26(5), 753–758. https://doi.org/10.2307/2090204
  • Neal, A. G., & Seeman, M. (1964). Organizations and powerlessness: A test of the mediation hypothesis. American Sociological Review, 29(2), 216–226. https://doi.org/10.2307/2092123
  • Neal, A. G., & Groat, H. T. (1974). Social class and alienation: A study of powerlessness and meaninglessness. The Sociological Quarterly, 15(4), 540–555. https://doi.org/10.1111/j.1533-8525.1974.tb00914.x
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Seeman, M. (1959). On the meaning of alienation. American Sociological Review, 24(6), 783–791. https://doi.org/10.2307/2088565
  • Seeman, M. (1967). Powerlessness and knowledge: A comparative study of alienation and learning. Sociometry, 30(2), 105–123. https://doi.org/10.2307/2786221
  • Seligman, M. E. (1975). Helplessness: On depression, development, and death. W. H. Freeman.

فقرات المقياس

يرجى قراءة كل عبارة بعناية واختيار الإجابة التي تعبر بدقة عن رأيك الحقيقي، علماً بأنه لا توجد إجابات صحيحة وأخرى خاطئة. يتم تسجيل الإجابة وفق مقياس ليكرت: (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Uncertain/Neutral, 4 = Agree, 5 = Strongly Agree):

  1. I worry about the future facing today’s children.
  2. A person has to live pretty much for today and let tomorrow take care of itself.
  3. We are so interconnected that what happens in distant places affects us all without our ability to prevent it.
  4. There is little use in writing to public officials because they often aren’t really interested in the problems of the average person.
  5. The world is run by the few people in power, and there is not much the little guy can do about it.
  6. It is only wishful thinking to believe that one can really influence what happens in society.
  7. More and more, I feel helpless in the face of what is happening in the world today.
  8. Sometimes I feel that I have little control over the direction my life is taking.
  9. What is going to happen will happen, no matter what I do.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 27). مقياس الشعور بالعجز. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/powerlessness-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الشعور بالعجز.” عرب سايكلوجي, 27 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/powerlessness-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الشعور بالعجز.” عرب سايكلوجي. أغسطس 27, 2026. https://arabpsychology.com/scales/powerlessness-scale/.