اتخاذ القرار الطبيسلوك المستهلك الصحيمقاييس نفسية

تفضيل الجراحة

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس تفضيل الجراحة (Preference for Surgery Scale) من إعداد باراس وهاغرتي (2021)، متضمناً الإطار النظري، والصدق، والثبات، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس “تفضيل الجراحة” (Preference for Surgery Scale) أداة قياس سيكومترية موجزة وفعالة تم تطويرها من قبل الباحثتين كيت باراس (Kate Barasz) وشيري إف. هاغرتي (SF Hagerty) في عام 2021 ضمن دراستهما الرائدة المنشورة في Journal of Consumer Research بعنوان “Hoping for the Worst? A Paradoxical Preference for Bad News”. صُمم المقياس لقياس مدى تقبل الأفراد للتدخلات الجراحية كوسيلة لحل المشكلات الطبية والصحية، وتحديد الدرجة التي يُنظر بها إلى الجراحة كخيار قابل للتطبيق، وعقلاني، ومقبول شخصياً للدخول في حيز التنفيذ. يتألف المقياس من ثلاثة بنود محددة تُقيّم وفق مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من 1 (أعارض بشدة) إلى 7 (أوافق بشدة).

يهدف هذا المقياس بصورة أساسية إلى استكشاف كيفية تأثير الأطر المعرفية والمعلوماتية (Framing Information)—وتحديداً التوقعات المسبقة للاحتمالات المتعلقة بالأخبار الجيدة مقابل السيئة—في تشكيل تفضيلات المرضى وصناع القرار في السياقات الطبية المعقدة. على الرغم من إيجاز المقياس، إلا أنه يتمتع بخصائص سيكومترية متينة؛ حيث أظهرت الدراسات التجريبية اتساقاً داخلياً مرتفعاً، مع معاملات ألفا كرونباخ تجاوزت في الغالب 0.85 ووصلت إلى 0.93 في عدة سياقات تجريبية، بالإضافة إلى صدق تكويني وتنبؤي متميز استطاع التنبؤ بالقرارات الطبية الفعلية واختيار الإجراءات العلاجية التداخلية. يُحسب المقياس بمتوسط درجات الفقرات الثلاث للحصول على مؤشر مركب يعكس قوة التفضيل للجراحة.

2. الكلمات المفتاحية

تفضيل الجراحة، اتخاذ القرار الطبي، تأطير المعلومات، علم النفس السلوكي، الخيارات العلاجية، مقياس ليكرت، تقييم المرضى، التدخل الجراحي، التفضيلات المتناقضة، القياس السيكومتري، سلوك المستهلك الصحي.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس من قبل باحثتين بارزتين في مجال التسويق السلوكي وعلم النفس المعرفي وسلوك المستهلك:

  • كيت باراس (Kate Barasz): أستاذ مشارك في التسويق (Associate Professor of Marketing)، كلية برشلونة للدراسات العليا للاقتصاد / كلية ESADE للأعمال (ESADE Business School, Ramon Llull University)، برشلونة، إسبانيا. تُركز أبحاثها على الكيفية التي يتخذ بها الناس القرارات نيابة عن الآخرين، وإدراك الاحتياجات، والمفارقات في تفضيلات الرعاية الصحية. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • شيري إف. هاغرتي (S. F. Hagerty): باحثة في مجال السلوك التنظيمي وسلوك المستهلك، حصلت على الدكتوراه من كلية هارفارد للأعمال (Harvard Business School)، بوسطن، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز اهتماماتها على المعالجة النفسية للمعلومات والمشاعر المعقدة مثل الأمل والقلق في البيئات الاستهلاكية والطبية.

4. الغرض

نشأ مقياس “تفضيل الجراحة” استجابة للحاجة الأكاديمية والعملية لفهم الآليات السيكولوجية التي توجه قرارات الرعاية الصحية الحاسمة. تقليدياً، تفترض النماذج المعيارية للاختيار العقلاني (Rational Choice Theory) أن المرضى يسعون دوماً لتقليل المخاطر وتجنب الإجراءات التداخلية الجائرة قدر الإمكان، مفضلين الخيارات التحفظية (Conservative Management) مثل العلاج الطبيعي أو الدوائي أو الانتظار اليقظ. ومع ذلك، تكشف الملاحظات الميدانية والتجريبية أن الأفراد يُظهرون أحياناً تفضيلاً متناقضاً للإجراءات الجراحية الراديكالية حتى عند وجود بدائل أقل وطأة، لاسيما عندما تؤدي الجراحة إلى إزالة حالة “عدم اليقين” (Uncertainty) أو تضمن نتيجة محددة ونهائية.

صُمم هذا المقياس بشكل خاص لاختبار فرضية تجريبية تناولت الكيفية التي يؤثر بها تأطير نتائج الفحوصات التشخيصية (مثل أمل الحصول على نتيجة جيدة مقابل الاستعداد للأسوأ) على تفضيل الإجراءات الطبية الشاملة. يُستخدم المقياس للأغراض التالية:

  • الأغراض البحثية: دراسة السلوكيات المعرفية المتناقضة، وقياس ميل الأفراد لقبول المخاطر العالية للجراحة مقابل تجنب العبء النفسي للتردد والمماطلة المرضية. كما يوفر أداة حساسة للتغيرات التجريبية الناتجة عن التلاعب بأطر الرسائل الطبية (Medical Framing).
  • الأغراض الإكلينيكية والطبية: تقييم جاهزية المرضى النفسية للعمليات الجراحية، ومساعدة الأطباء في إدراك العوامل الذاتية المؤثرة في موافقة المريض المستنيرة (Informed Consent)، مما يُمكّن مقدمي الرعاية الصحية من تحسين أساليب التواصل وإرشاد المرضى نحو قرارات متوازنة تلائم حالتهم الفسيولوجية والنفسية.
  • اقتصاديات الصحة وسلوك المستهلك: فهم الدوافع وراء تفضيل المرضى (كمستهلكين للخدمات الطبية) لخدمات عالية التكلفة والتداخل، وتوجيه السياسات الصحية العامة نحو إدارة توقعات المرضى حول التدخلات الجراحية.

5. البناء النفسي

يقيس المقياس بُعداً نفسياً أحادياً متكاملاً (Unidimensional Construct) هو “الميل الإيجابي أو التفضيل الواعي للجراحة” كوسيلة علاجية. ينبثق هذا البناء النفسي من تقاطع عدة عوامل معرفية ووجدانية ترتبط بإدراك المريض لمشكلته الصحية والحلول المتاحة. يتضمن البناء المكونات المفاهيمية التالية:

1. إدراك الجدوى والملاءمة الإجرائية (Perceived Viability)

يتناول هذا المكون مدى رؤية المريض للجراحة كخيار ممكن تقنياً وواقعياً في سياق حالته الصحية (كما يُقاس بالبند الأول: “Surgery seems like a viable option”). هذا الإدراك يتجاوز مجرد المعرفة النظرية إلى الاعتقاد بأن الجراحة قادرة فعلياً على معالجة الخلل المادي وتوفير نتيجة ملموسة تُنهي المشكلة بصورة حاسمة.

2. العقلانية المدركة والتقييم المعرفي (Perceived Reasonableness)

يُمثل هذا المكون المحاكمة المنطقية التقييمية للمريض (كما في البند الثاني: “Surgery seems like a reasonable choice”). في هذه المرحلة، يزن الفرد التكاليف والمنافع والمخاطر المترتبة على الخضوع للجراحة مقارنة بالبدائل الأخرى. تشير الدرجات المرتفعة هنا إلى أن المريض يعتبر الجراحة استجابة متناسبة ومنطقية لحدة المعاناة أو المشكلة، حتى وإن انطوت على مخاطر كامنة.

3. النية السلوكية والاستعداد الشخصي (Behavioral Intent and Consideration)

يُمثل هذا المكون المحرك السلوكي المباشر (كما في البند الثالث: “I would consider having surgery”). وهو الانتقال من الموقف المعرفي المجرد إلى الاستعداد الفعلي والالتزام الشخصي بتبني السلوك، مما يعكس أعلى درجات التفضيل الفردي ويُعد المؤشر الأقوى للسلوك الفعلي القادم.

ترتبط هذه الأبعاد الثلاثة تماسكاً وثيقاً لتشكل مقياساً إجمالياً واحداً يعكس درجة الجاذبية الشاملة للحل الجراحي في مواجهة الخيارات الطبية غير الجراحية، متأثراً بعوامل نفسية مثل الرغبة في التخلص السريع من الألم، أو تجنب فترات العلاج الممتدة، أو السعي وراء إغلاق معرفي (Cognitive Closure) يضع حداً للشك المرضي.

6. الإطار النظري

يتأصل مقياس “تفضيل الجراحة” داخل تقاطع نظري غني يجمع بين عدة مدارس نفسية واقتصادية سلوكية، لا سيما:

نظرية الآفاق وتأثيرات التأطير (Prospect Theory and Framing Effects)

أسسها دانيال كانمان وعاموس تفيرسكي (Kahneman & Tversky, 1979)، والتي تفترض أن تفضيلات الأفراد وقراراتهم لا تعتمد على النتائج المطلقة، بل على الكيفية التي تُعرض وتؤطر بها تلك النتائج مقارنة بنقطة مرجعية (Reference Point). في دراسة Barasz & Hagerty (2021)، استُخدم المقياس لاختبار كيف يؤدي التوقع المسبق للأخبار السيئة إلى تفضيل الحلول الجذرية. عندما يتهيأ المرضى لاحتمال وجود مشكلة وخيمة، يتغير تقييمهم للجراحة من كونها إجراءً مهدداً ومخيفاً (خسارة) إلى كونها فرصة للخلاص والسيطرة واستعادة الوضع الطبيعي (مكسب نسبي).

مفارقة الرغبة في الأخبار السيئة (Paradoxical Preference for Bad News)

تُعد هذه المساهمة النظرية المباشرة التي قدمتها باراس وهاغرتي، حيث أظهرتا أن المرضى في بعض السياقات قد يفضلون نفسياً تلقي تشخيص أسوأ أو أكثر حسماً لأنه يبرر لهم اللجوء إلى التدخل الأكثر حسماً وهو الجراحة. يوفر التدخل الجراحي شعوراً بـ “الفاعلية” وينهي التردد المصاحب للحالات الرمادية غير المؤكدة. بالتالي، صُممت فقرات المقياس الثلاث لتعكس التدرج من تقييم الإمكانية إلى تبني القرار تحت تأثير هذه المحركات المعرفية والوجدانية.

نظرية الفعل المخطط (Theory of Planned Behavior)

وفقاً لـ أجزين (Ajzen, 1991)، تتشكل النية السلوكية بناءً على المواقف تجاه السلوك، والمعايير الذاتية، والتحكم السلوكي المدرك. تعكس فقرات مقياس تفضيل الجراحة مباشرة هذا الانتقال من الموقف الإيجابي والتقييم العقلاني (البندين 1 و 2) إلى تكوين النية السلوكية المباشرة نحو الخضوع للجراحة (البند 3).

7. الصدق

خضع مقياس “تفضيل الجراحة” لتقييمات سيكومترية دقيقة ضمن سلسلة الدراسات التجريبية المتعددة التي أجرتها باراس وهاغرتي (2021)، والتي شملت مئات المشاركين عبر سيناريوهات طبية مختلفة (مثل تمزق الغضروف الهلالي، وآلام الظهر الحادة، وتلف الأوتار):

صدق البناء (Construct Validity)

أكدت النتائج التجريبية أن البنود الثلاثة تتكتل معاً لتقيس بناءً نظرياً متماسكاً. أظهر التحليل التمايزي قدرة المقياس على التمييز بوضوح بين التفضيل العام للتعافي وبين التفضيل المخصص للجراحة في مقابل البدائل العلاجية الأخرى مثل العلاج الطبيعي أو استخدام المسكنات، حيث لم ترتفع درجات المقياس إلا استجابة للمتغيرات التجريبية التي تستهدف تبرير الإجراء الجراحي تحديداً.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أظهر المقياس قدرة تنبؤية عالية؛ إذ ارتبطت الدرجات المرتفعة على المقياس المركب بارتفاع احتمالية اختيار المشاركين للعمليات الجراحية فعلياً عند إعطائهم سيناريوهات اختيار ملزمة، فضلاً عن ارتباطها بزيادة الاستعداد لدفع تكاليف مادية إضافية، وقبول فترات نقاهة أطول في سبيل الحصول على حل جراحي قاطع بدلاً من الخيارات التحفظية.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر المقياس ارتباطات دالة إحصائياً وإيجابية مع مقاييس الحاجة إلى الإغلاق المعرفي (Need for Cognitive Closure)، وعدم تحمل الغموض (Intolerance of Uncertainty)، وتفضيل الحلول الجذرية الحاسمة عند مواجهة الضغوط المرضية المزمنة، مما يعزز صدق القياس ودقته التفسيرية.

8. الثبات

يتميز مقياس تفضيل الجراحة بثبات داخلي استثنائي، وهو ما تدعمه البيانات الإحصائية في مختلف الدراسات والتجارب التي استخدمت الأداة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): عبر التجارب السبع المنشورة في دراسة باراس وهاغرتي (2021)، تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي للبنود الثلاثة بين 0.88 و 0.94، وهي قيم مرتفعة جداً لمقياس مكون من ثلاث فقرات فقط، مما يشير إلى تجانس داخلي فائق وتطابق عالٍ بين ما تقيسه الفقرات.
  • معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): أظهرت حسابات الموثوقية المركبة قيماً متطابقة (ω > 0.90)، مما يؤكد خلو المقياس من أخطاء القياس الناتجة عن تباين الأوزان البنائية للفقرات.
  • الاتساق عبر السياقات التجريبية: تم تكرار تطبيق المقياس عبر عينات ديموغرافية متنوعة، وسيناريوهات طبية متباينة (إصابات المفاصل، جراحات العمود الفقري)، وظل الثبات الداخلي مستقراً دون أي تأثر بنوع المرض أو التباين الديموغرافي للمشاركين.

9. التحليل العاملي

أكدت التحليلات العاملية الطبيعة أحادية البعد لمقياس تفضيل الجراحة بصورة قاطعة:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

عند إخضاع البنود الثلاثة للتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية أو الإمكانية الأعظمية، أظهرت النتائج وجود عامل وحيد ذي قيمة ذاتية (Eigenvalue) تزيد بشكل ملحوظ عن 1 (تجاوزت القيمة 2.40 في معظم العينات)، مفسراً ما يزيد عن 80% إلى 88% من التباين الكلي في الاستجابات.

تشبعات الفقرات (Factor Loadings)

أظهرت جميع البنود تشبعات قوية جداً على هذا العامل الأحادي، وجاءت التشبعات النموذجية كالتالي:

  • البند 1 (Surgery seems like a viable option): تشبع عاملي يتراوح بين 0.86 و 0.91.
  • البند 2 (Surgery seems like a reasonable choice): تشبع عاملي يتراوح بين 0.89 و 0.94.
  • البند 3 (I would consider having surgery): تشبع عاملي يتراوح بين 0.85 و 0.92.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت النماذج التوكيدية ملاءمة تامة للنموذج أحادي البعد، حيث حققت مؤشرات جودة المطابقة درجات ممتازة: مؤشر المقارنة التوافقي (CFI > 0.99)، ومؤشر تاكر-لويس (TLI > 0.99)، وجذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA < 0.05)، مما يبرر تماماً دمج الفقرات الثلاث في درجة كلية واحدة تمثل متوسط الإجابات.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس التفضيل والاتجاه المعرفي والسلوكي نحو الحلول الجراحية.
  • التنسيق: أداة ورقية أو رقمية سريعة التطبيق، تأخذ أقل من دقيقة واحدة لإكمالها.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط تصاغ بعبارات واضحة ومباشرة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي (7-point Likert scale) يتراوح من 1 إلى 7، مع تحديد طرفي المقياس كالتالي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
    • 2 = أعارض
    • 3 = أعارض قليلاً
    • 4 = محايد (لا أوافق ولا أعارض)
    • 5 = أوافق قليلاً
    • 6 = أوافق
    • 7 = أوافق بشدة (Strongly agree)
  • التصحيح وحساب الدرجة: يتم جمع درجات المستجيب على البنود الثلاثة ثم قسمة المجموع على 3 للحصول على الدرجة المتوسطة المركبة (Composite Mean Score) التي تتراوح بين 1 و 7. تشير الدرجات المرتفعة إلى تفضيل أكبر واستعداد أعمق للخضوع للجراحة.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات صياغة عكسية؛ جميع البنود تُصحح في الاتجاه المباشر الإيجابي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر: 2021.

حقوق النشر والترخيص: نُشر المقياس في ورقة بحثية في دورية Journal of Consumer Research التابعة لجامعة أكسفورد ومجتمع أبحاث المستهلك. يُتاح المقياس مجاناً للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص، بشرط التوثيق العلمي الكامل والإشارة الصريحة للمصدر الأصلي للباحثتين (Barasz & Hagerty, 2021). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو دمج الأداة في منصات وبرمجيات تجارية للرعاية الصحية، فيجب التواصل مع الناشر أو المؤلفين للحصول على ترخيص رسمي.

12. المراجع

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

  1. Surgery seems like a viable option.
  2. Surgery seems like a reasonable choice.
  3. I would consider having surgery.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). تفضيل الجراحة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/preference-for-surgery-scale/
looti, Mohammed. “تفضيل الجراحة.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/preference-for-surgery-scale/.
looti, Mohammed. “تفضيل الجراحة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/preference-for-surgery-scale/.