الملخص
تُعد قائمة التعلق قبل الولادة (Prenatal Attachment Inventory – PAI)، التي طورتها الباحثة ماري إي. مولر (Mary E. Muller) في عام 1993، إحدى أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة عالمياً لقياس طبيعة وعمق الرابطة العاطفية التي تنشأ بين الأم الحامل وجنينها أثناء فترة الحمل. صُممت الأداة لتجاوز أوجه القصور المنهجية والنظرية التي شابت المقاييس السابقة للتعلق الأمومي الجنيني (Maternal-Fetal Attachment)، مثل مقاييس كرانلي (Maternal-Fetal Attachment Scale – MFAS)، حيث ركزت مولر على السلوكيات، والمشاعر، والتخيلات المباشرة للأم تجاه الجنين ككيان بشري فريد ومستقل، متجنبةً الخلط بين التعلق والممارسات الصحية العامة أو التكيف مع دور الأمومة العام.
تتألف القائمة بصيغتها الأصلية الكاملة من 21 فقرة ذات صياغة إيجابية تُغطي مجموعة واسعة من العمليات الوجدانية والمعرفية، مثل التخيل والتوقع والتفاعل الحسي وتمايز الجنين. يتم الاستجابة على هذه الفقرات وفق سلم ليكرت (Likert Scale) رباعي النقاط يمتد من 1 (تقريباً أبداً / Almost never) إلى 4 (تقريباً دائماً / Almost always)، ما يعطي درجة كلية تتراوح بين 21 و84 نقطة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من التعلق الوجداني بالجنين. تتميز القائمة بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عبر الدراسات المتعددة بين 0.81 و0.93، بالإضافة إلى ثبات إعادة الاختبار المرتفع، وصدق بناء وصدق تقاربي متميزين عبر ارتباطها الوثيق بمقاييس التكيف مع الحمل والتعلق بعد الولادة (Postnatal Attachment). تُعد القائمة أداة محورية في الأبحاث النفسية والطبية وممارسات التمريض وصحة الأم والطفل للتنبؤ المبكر بجودة العلاقة اللاحقة بين الأم والرضيع وتقديم التدخلات الوقائية المناسبة.
الكلمات المفتاحية
قائمة التعلق قبل الولادة، التعلق الأمومي الجنيني، علم النفس المحيط بالولادة، صحة الأم النفسية، القياس النفسي، الرابطة الوجدانية، ماري مولر، التخيل الجنيني، نمو الجنين، انتقال الأمومة.
المؤلفون
طُوّرت قائمة التعلق قبل الولادة بواسطة:
- الدكتورة ماري إي. مولر (Mary E. Muller, PhD, RN, FAAN): باحثة بارزة في مجالات تمريض صحة المرأة وعلم النفس التوليدي والتمريض المحيط بالولادة. ارتبطت أبحاثها الرائدة بجامعة ميامي (University of Miami) وجامعة ولاية أوهايو (The Ohio State University) وجامعات أمريكية أخرى. كان لمولر إسهامات تأسيسية في صقل مفاهيم ونماذج قياس التعلق قبل الولادة وتطوير أطر نظرية موحدة للترابط بين الأمهات والآباء وأجنتهم.
الغرض
تتمثل الغاية الأساسية من تطوير قائمة التعلق قبل الولادة (PAI) في توفير مقياس سيكومتري دقيق ونقي من الناحية المفاهيمية لقياس مدى عمق وقوة العلاقة الوجدانية والمعرفية التي تطورها المرأة الحامل تجاه جنينها. قبل تطوير هذه الأداة، كانت المقاييس السائدة تعاني من تداخل مفاهيمي ملحوظ؛ حيث خلطت بين السلوكيات الصحية العامة (مثل التغذية السليمة والإقلاع عن التدخين والامتناع عن تناول الكحول) وبين التعلق الوجداني الحقيقي بالجنين، وهو ما قد يؤدي إلى تصنيف الحامل ذات السلوك الصحي الحذر على أنها شديدة التعلق بجنينها، والعكس صحيح.
يخدم المقياس حزمة واسعة من التطبيقات السريرية والبحثية، من بينها:
- الكشف المبكر عن اضطرابات الترابط: تحديد الأمهات الحوامل المعرضات لخطر ضعف الترابط الوجداني بالجنين، والذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة احتمالية الإصابة بـاكتئاب ما بعد الولادة (Postpartum Depression) وصعوبات التفاعل الأمومي المبكر مع الوليد.
- تقييم البرامج والتدخلات النفسية والولادية: استخدام الأداة لقياس مدى فاعلية التدخلات العلاجية النفسية، مثل العلاج المعرفي السلوكي الموجه، أو تدخلات الفحص التوليدي بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound) التفاعلية، وبرامج التثقيف الوالدي في تعزيز الرابطة العاطفية.
- الأبحاث التنموية المحيطة بالولادة (Perinatal Psychology): دراسة المسارات التطورية لتشكل الوالدية، وكيف تتأثر مشاعر التعلق بعوامل متعددة كالحمل غير المخطط له، وتقنيات الإخصاب المساعد (IVF)، والتاريخ النفسي للأم، وتجارب الفقد السابقة (الإجهاض أو الإملاص).
- سد الفجوة المنهجية في الأدبيات: توفير مقياس موجز وسهل التطبيق ومناسب للاستخدام المتكرر في الثلث الثاني والثالث من الحمل، ويمتلك اتساقاً عاملياً قوياً لا يثقل كاهل الحامل بالأسئلة المعقدة أو المشوشة.
البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي لقائمة التعلق قبل الولادة على تعريف التعلق قبل الولادة بوصفه «الرابطة العاطفية الفريدة التي تشعر بها المرأة الحامل تجاه جنينها والتي تتجلى في التفكير فيه، وتخيله، والشعور بالحب نحوه، والتفاعل الحسي والحركي معه كشخص حقيقي مستقل». على عكس المقاييس متعددة المجالات العامة، يركز بناء PAI بشكل مركز ومباشر على تمثيلات الأم العاطفية والمعرفية الداخلية للجنين.
تتضمن الأبعاد النفسية التي تغطيها فقرات القائمة، وفقاً للتحليلات النظرية والعاملية المتتالية، العمليات الوجدانية التالية:
1. التوقع والتخيل (Anticipation and Fantasizing)
يقيس هذا البعد مدى استغراق الأم في التفكير في المستقبل، وتخيل مظهر الجنين، وسلوكياته، والشبه الجسدي بينه وبين الوالدين، وشخصيته المستقبلية. وتتضح هذه الأفكار في رغبة الأم العميقة في معرفة تفاصيل الطفل ومخاطبته استباقياً (مثل: تخيل ما يفعله الجنين داخل الرحم، ومحاولة تخيل ملامح وجهه ولون عينيه).
2. التفاعل والتمايز الحسي (Interaction and Sensory Differentiation)
يعكس هذا البعد السلوكيات الواعية التي تقوم بها الأم للتواصل النشط مع الجنين استجابةً لحركاته ونبضاته، مثل التحدث إليه، وتدليك البطن أو مداعبته استجابةً لحركات الجنين (Kicks)، وتسمية الجنين بلقب خاص أو مناداته باسم محدد، وإدراك حركاته كاستجابات مقصودة ومميزة تشير إلى فرادته ككيان حي مستقل داخل جسدها.
3. المودة والرعاية الإيثارية (Affection and Altruistic Devotion)
يعبر عن تدفق المشاعر الدافئة غير المشروطة، والشعور بالحب العميق والفرح بوجود الجنين، واستعداد الأم لتحمل التغيرات الفسيولوجية والمشاق البدنية المرتبطة بالحمل كجزء من التزامها العاطفي وحمايتها لهذا الكائن النامي.
4. مشاركة الذات والاندماج المعرفي (Sharing of Self)
يتضمن إشراك الجنين في التجارب والأنشطة اليومية للأم، مثل مشاركته الاستماع إلى الموسيقى، وإخباره بما تفعله الأم أو تشعر به، والتفكير في كيفية مشاركته تفاصيل حياتها بعد ولادته، وهو ما يمهد للتمايز النفسي والارتباط المتبادل السلس بعد الولادة.
الإطار النظري
تستند قائمة التعلق قبل الولادة إلى جذور نظرية راسخة تنبثق من نظرية التعلق (Attachment Theory) التي أسسها جون بولبي (John Bowlby) وماري إينسورث (Mary Ainsworth)، مع تطويعها لمرحلة ما قبل الولادة. على الرغم من أن بولبي ركز في الأصل على تعلق الرضيع بمقدم الرعاية لتأمين الحماية والبقاء، إلا أن علماء النفس التنموي، مثل كلاوس وكينيل (Klaus & Kennell, 1976)، أكدوا أن منظومة الرعاية والتعلق الأمومي تبدأ في التبلور الفعلي أثناء شهور الحمل الأولى وتتسارع مع حركة الجنين الأولى (Quickening).
كما تأثر المقياس تأثراً بالغاً بنظرية ريفا روبن (Reva Rubin, 1984) حول «اكتساب دور الأمومة» (Maternal Identity and Role Attainment). وفقاً لروبن، تنخرط المرأة الحامل في أربع مهام نفسية رئيسية: السعي للمرور الآمن عبر الحمل والولادة، وتأمين قبول الجنين من قبل الأشخاص المهمين، وربط الذات بالطفل، والتضحية بالذات من أجل الطفل. ركزت مولر في أداة PAI على المهمة النفسية الثالثة («ربط الذات بالطفل» Binding-in to the Child)، معتبرة إياها الجوهر الحقيقي للتعلق، بينما اعتبرت المهام الأخرى مؤشرات للسلوكيات العامة التكيفية.
علاوة على ذلك، يتقاطع الإطار النظري لـ PAI مع مفاهيم المحلل النفسي البريطاني دونالد وينيكوت (Donald Winnicott) حول «الانشغال الأمومي الأولي» (Primary Maternal Preoccupation)، وهي حالة نفسية طبيعية من التمركز الوجداني الشديد تبدأ في أواخر الحمل وتمكن الأم من تطوير حساسية مفرطة لاحتياجات وليدها النفسية والبيولوجية.
الصدق
خضعت قائمة التعلق قبل الولادة لاختبارات فحص دقيقة لـ الصدق السيكومتري (Psychometric Validity) عبر دراسات متعددة الثقافات والسياقات الإكلينيكية:
- صدق المحتوى والبناء (Construct Validity): في الدراسة التأسيسية لـ Muller (1993)، تم تقييم الصدق البنائي عبر تحليل قدرة المقياس على التمييز بين مراحل الحمل المختلفة؛ حيث أظهرت النتائج زيادة ذات دلالة إحصائية في درجات PAI مع تقدم عمر الحمل (Gestational Age)، وخصوصاً بعد إدراك حركات الجنين (الثلث الثالث مقارنة بالثلث الثاني)، وهو ما يتماشى مع التنبؤات النظرية النمائية.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت القائمة ارتباطاً إيجابياً قوياً ودالاً إحصائياً مع مقياس كرانلي للتعلق الأمومي الجنيني (MFAS) بمعاملات ارتباط تراوحت بين (r = 0.65 إلى 0.82)، وارتباطات إيجابية مع مقاييس التكيف مع الحمل والتحضير للولادة. كما ارتبطت إيجابياً بمقاييس التعلق بعد الولادة، مثل استبيان التعلق الأمومي اللاحق للولادة (MPAS) بمستويات بلغت (r = 0.40 إلى 0.60)، مما يثبت استمرارية واستقرار مفهوم التعلق عبر مرحلتي ما قبل وما بعد الوضع.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت دراسات التحقق قدرة المقياس على التمايز بوضوح عن قياسات القلق العام (State-Trait Anxiety) والاكتئاب؛ إذ كانت الارتباطات بين درجات PAI ومقاييس القلق والاكتئاب منخفضة إلى معدومة (r تتراوح بين -0.05 و 0.15 في العينات غير السريرية)، مما يؤكد أن PAI يقيس بناءً وجدانياً إيجابياً مستقلاً عن الاضطراب النفسي.
- الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تمت ترجمة وتقنين الأداة في عشرات الدول (مثل تايوان، تركيا، إيطاليا، البرازيل، السويد، والبلدان العربية). وأكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي في هذه البيئات تطابق البنية المفاهيمية العامة للمقياس مع النموذج النظري الأصلي.
الثبات
أظهرت دراسات قياس الخصائص السيكومترية تمتع قائمة التعلق قبل الولادة بمستويات استثنائية من الثبات (Reliability):
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في دراسة التطوير الأصلية التي أجرتها Muller (1993) على عينة قوامها 220 امرأة حاملاً، بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) 0.88 للمقياس الكلي. وفي دراسات المتابعة والتحقق اللاحقة عبر عينات متنوعة عرقياً وثقافياً، تراوحت قيم ألفا بين 0.81 و0.93، ما يعكس تجانساً داخلياً رفيعاً دون وجود فقرات حشوية مكررة.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الأداة استقراراً زمنياً ممتازاً عند إعادة تطبيقها خلال فترات فاصلة قصيرة (من أسبوعين إلى 4 أسابيع) خلال نفس الثلث من الحمل، حيث تجاوزت معاملات الارتباط لبيرسون 0.80 إلى 0.84، مما يؤكد أن التغيرات الطارئة على الدرجات تعود لتطور الحمل ونضج الرابطة وليس للأخطاء العشوائية للقياس.
- الخطأ المعياري في القياس (Standard Error of Measurement – SEM): أظهرت الحسابات السيكومترية أن قيمة الخطأ المعياري للقياس منخفضة جداً، مما يمنح الثقة للباحثين والسريريين في تفسير الدرجات الفردية بدقة ضمن فترات ثقة ضيقة.
التحليل العاملي
شهدت البنية العاملية لـ PAI نقاشات سيكومترية ثرية في الأدبيات المتخصصة:
النموذج الأصلي أحادي البعد (Unidimensional Model)
اقترحت ماري مولر (1993) في دراستها الأصلية نموذجاً عاملياً أحادي البعد يمثل «التعلق العام قبل الولادة»، حيث تشبعت جميع الفقرات الـ 21 على عامل عام وحيد يفسر النسبة الأكبر من التباين الكلي، مع تشبعات عاملية (Factor Loadings) تراوحت بين 0.35 و0.72، مما جعل المقياس يُستخدم بشكل شائع كدرجة مركبة واحدة.
النماذج متعددة الأبعاد والتحليل العاملي التوكيدي (CFA)
في دراسات لاحقة، استخرج الباحثون نماذج متعددة العوامل عبر تقنيات التحليل العاملي التوكيدي (CFA). من أشهر هذه النماذج:
- نموذج العوامل الثلاثة (Pallant et al., 2014):
- العامل 1: التوقع والاستعداد (Anticipation) — يضم الفقرات المتعلقة بتخيل الطفل والتخطيط المستقبلي.
- العامل 2: التفاعل والحوار (Interaction) — يضم الفقرات الخاصة بالتواصل مع حركات الجنين ومخاطبته.
- العامل 3: التمايز الوجداني والتخيل (Affection & Differentiation) — يضم فقرات التفكير في شكل الجنين ومشاعره المستقلة.
- مؤشرات مطابقة النموذج (Goodness-of-Fit Indices): أظهرت نماذج التحليل العاملي التوكيدي المعدلة مؤشرات مطابقة ممتازة عبر مختلف البيئات، حيث تراوح مؤشر المطابقة المقارن (CFI) ومؤشر توكر-لويس (TLI) بين 0.92 و0.96، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) أقل من 0.05 إلى 0.06، ومؤشر الباقي المعياري للجذر التربيعي (SRMR) أقل من 0.05، وهو ما يدعم صلاحية الهيكل العاملي للمقياس.
أداة القياس
- نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- صيغة الاستجابة: سلم ليكرت رباعي البدائل: (1 = تقريباً أبداً / Almost never، 2 = أحياناً / Sometimes، 3 = غالباً / Often، 4 = تقريباً دائماً / Almost always).
- عدد الفقرات: 21 فقرة.
- طريقة التصحيح: تُجمع درجات الفقرات الـ 21 للحصول على درجة كلية خام.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة (جميع الفقرات مصاغة إيجابياً ومباشرة).
- مدى الدرجات: تتراوح الدرجة الكلية بين 21 (الحد الأدنى للتعلق) و84 (الحد الأقصى للتعلق).
- الفئة المستهدفة: النساء الحوامل، وتحديداً في الثلثين الثاني والثالث من الحمل (بدءاً من الأسبوع 14 فصاعداً وحتى موعد الولادة)، بعد بدء إدراك حركات الجنين.
- الفئات العمرية: الأمهات الحوامل من سن المراهقة والبالغات (15–45 سنة فأكثر).
- زمن التطبيق: يستغرق ملء القائمة من 5 إلى 10 دقائق تقريباً.
- اللغات المتاحة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، الإسبانية، الصينية، التركية، الإيطالية، البرتغالية، العربية، ولغات عالمية أخرى عبر دراسات تعريب وتقنين متعددة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر: 1993.
- حقوق الملكية الفكرية: تعود حقوق النشر الأصلية للمؤلفة الدكتورة ماري إي. مولر (Mary E. Muller). نُشرت الأداة لأول مرة في المجلة الأكاديمية Western Journal of Nursing Research.
- سياسة الاستخدام والرسوم: تُتاح القائمة عموماً للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري مجاناً، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية والالتزام بعدم تعديل الفقرات أو بيعها. للأغراض السريرية التجارية الواسعة أو التطبيقات البرمجية التجارية، يلزم الحصول على إذن خطي من المؤلفة أو الناشر (Sage Publications).
- طريقة الحصول على الأداة: يمكن الوصول إلى المقياس والبيانات السيكومترية التأسيسية من خلال المقال الأصلي المنشور عام 1993 أو عبر التواصل البحثي مع الباحثين في مجال التمريض المحيط بالولادة.
المراجع
- Bowlby, J. (1982). Attachment and loss: Vol. 1. Attachment (2nd ed.). Basic Books.
- Cranley, M. S. (1981). Development of a tool for the measurement of maternal-fetal attachment. Nursing Research, 30(5), 281–284. https://doi.org/10.1097/00006199-198109000-00008
- Klaus, M. H., & Kennell, J. H. (1976). Maternal-infant bonding. C.V. Mosby.
- Muller, M. E. (1993). Development of the Prenatal Attachment Inventory. Western Journal of Nursing Research, 15(2), 199–215. https://doi.org/10.1177/019394599301500205
- Muller, M. E., & Mercer, R. T. (1993). Development of the Maternal-Fetal Attachment Survey. Midwifery, 9(4), 213–222. https://doi.org/10.1016/S0266-6138(05)80104-5
- Pallant, J. F., Haines, H. M., Hildingsson, I., Cross, M., & Rubertsson, C. (2014). Psychometric evaluation and refinement of the Prenatal Attachment Inventory. Journal of Reproductive and Infant Psychology, 32(2), 112–125. https://doi.org/10.1080/02646838.2013.871638
- Rubin, R. (1984). Maternal identity and the maternal experience. Springer Publishing Company.
- Siddiqui, A., & Hägglöf, B. (2000). Does maternal prenatal attachment predict postnatal mother-infant interaction? Early Human Development, 59(1), 13–25. https://doi.org/10.1016/S0378-3782(00)00076-1
فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات Prenatal Attachment Inventory (PAI) كما وردت في نسختها الأصلية المعتمدة (Muller, 1993). يُطلب من المستجيبة تحديد مدى تكرار كل شعور أو سلوك وفق المقياس الرباعي: (1 = Almost never, 2 = Sometimes, 3 = Often, 4 = Almost always).
- I wonder what the baby looks like.
- I imagine calling the baby by name.
- I enjoy feeling the baby move.
- I think that my baby already has a personality.
- I let other people put their hands on my tummy to feel the baby move.
- I tell others what the baby does inside me.
- I stroke the baby through my tummy.
- I know when the baby is asleep.
- I talk to the baby.
- I feel very loveable when the baby moves.
- I try to imagine what the baby is doing inside me.
- I feel love toward the baby.
- I can tell what the baby feels like inside me.
- I buy things for the baby.
- I share secrets with the baby.
- I wonder if the baby feels what I feel.
- I can identify what the baby is doing inside me.
- I like to sit and just think about the baby.
- I dream about the baby.
- I know why the baby is moving.
- I think about what the baby will look like.