مقاييس تربويةمقاييس علم النفس التنظيمي

مقياس التوجه المهني

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس التوجه المهني والبيروقراطي (Form B-P) لـ رونالد كورفين وهوي وكولمان، متضمناً الإطار النظري، والتحليل العاملي، والصدق والثبات، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس التوجه المهني (Professional Orientation Scale)، وتوأمه المفهومي مقياس التوجه البيروقراطي ضمن النموذج المشترك المعروف بنموذج (Bureaucratic and Professional Orientation Scales – Form B-P)، إحدى الأدوات السيكومترية الرائدة والمؤسسة في حقل علم اجتماع التنظيم وعلم النفس الإداري والتربوي. جرى تطوير الصيغة الأصلية لهذا المقياس على يد عالم الاجتماع الأمريكي رونالد كورفين (Ronald G. Corwin) في عام 1963، في إطار مشروع بحثي واسع النطاق ممول من مكتب التعليم الأمريكي لتحليل مصادر الصراع التنظيمي والنزاع المهني داخل المدارس العامة بوصفها منظمات معقدة. لاحقاً، قام الباحثان إدوارد كولمان وواين هوي (Kuhlman & Hoy, 1974) بتنقيح وتكثيف المقياس من صيغته الأصلية المكونة من 45 فقرة إلى صيغة قياسية دقيقة مؤلفة من 24 فقرة موزعة على مقياسين فرعيين متكاملين: مقياس التوجه البيروقراطي (15 فقرة) ومقياس التوجه المهني (9 فقرات).

يهدف المقياس إلى قياس درجة تبني المعلمين للقيم والمبادئ المستقلة لمهنة التعليم في مقابل ولائهم الهرمي لبيروقراطية المنظمة المدرسية وقوانينها الشكلية. تتألف فقرات المقياس من نمط استجابة ليكرت خماسي الدرجات يتراوح من (أوافق بشدة) إلى (أعارض بشدة). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ حيث بلغ معامل الثبات بطريقة التجزئة النصفية (Split-half reliability) للمقياس الكلي 0.83، بينما كشف التحليل العاملي لمقياس التوجه البيروقراطي عن بنية خماسية العوامل تمثل: الرقابة التنظيمية، التبعية والتقييس، التوجه نحو القواعد، التوجه المجتمعي، والولاء للمنظمة. تُعد هذه الأداة ركيزة أساسية لدراسة عمليات التنشئة الاجتماعية للمعلمين الجدد، والتنبؤ بمستويات الاحتراق النفسي، والتمكين المهني، واستقلالية اتخاذ القرارات التربوية.

الكلمات المفتاحية

التوجه المهني، التوجه البيروقراطي، رونالد كورفين، واين هوي، الصراع التنظيمي، التنشئة المهنية، استقلالية المعلم، علم الاجتماع التربوي، الخصائص السيكومترية، مقاييس ليكرت، الإدارة التعليمية.

المؤلفون

يرجع الفضل الأساسي في البناء النظري الأولي وصياغة الفقرات التجريبية إلى عالم الاجتماع التربوي البارز رونالد جي. كورفين (Ronald G. Corwin)، الذي عمل كأستاذ لعلم الاجتماع في جامعة ولاية أوهايو (The Ohio State University). أرسى كورفين أعماله خلال ستينيات وسبعينيات القرن العشرين لدراسة الظواهر التنظيمية المعقدة في المؤسسات التعليمية من منظور الصراع الهيكلي والتمرد المهني (Militant Professionalism).

أما الصيغة المصغرة والمقننة (Form B-P) المكونة من 24 فقرة، فقد طورها ونقحها كل من:

  • إدوارد إل. كولمان (Edward L. Kuhlman): باحث في القيادة التربوية والإدارة المدرسية.
  • واين كيه. هوي (Wayne K. Hoy): أستاذ كرسي متميز فخري في الإدارة التعليمية بجامعة ولاية أوهايو (The Ohio State University) وجامعة روتجرز (Rutgers University)، وهو من أعلام وباحثي المناخ التنظيمي والقيادة المدرسية والفاعلية الجماعية في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم.

الغرض

تم تصميم مقياس التوجه المهني والبيروقراطي (Form B-P) لتشخيص وتحليل أنماط التوجهات القيمية والمعرفية التي يحملها العاملون في الحقل التربوي، وتحديداً المعلمون، تجاه أدوارهم المهنية وطبيعة علاقتهم بالسلطة الإدارية للمدرسة. ينبع المبرر النظري والعملي للمقياس من إشكالية جوهرية تميز البيئات التعليمية؛ وهي أن المدارس تتسم بازدواجية بنيوية تتنازعها قوتان: البيروقراطية المؤسسية القائمة على الانضباط الهرمي والامتثال الصارم للقواعد واللوائح، والاحترافية المهنية القائمة على الاستقلالية الذاتية، التخصص العميق، وتقديم المصلحة الفضلى للطلاب والالتزام بالمعايير الأخلاقية للمهنة بغض النظر عن الأوامر الرسمية.

تتمثل الأغراض التطبيقية والبحثية للمقياس في المجالات التالية:

  • دراسة التنشئة التنظيمية والمهنية للمعلمين: يُستخدم المقياس لتتبع التحولات الفكرية والسلوكية التي تطرأ على المعلمين الجدد عند انتقالهم من مرحلة الإعداد النظري في كليات التربية إلى بيئة العمل الفعلية في المدارس العامة، ومراقبة مدى انخفاض توجهاتهم المهنية لصالح التكيف البيروقراطي مع ضغوط النظام المدرسي.
  • التنبؤ بالصراعات التنظيمية والاحتراق المهني: يسهم قياس الفجوة بين التوجه المهني العالي والبيئة البيروقراطية المقيدة في تفسير ظواهر الاغتراب الوظيفي، وتدني الرضا الوظيفي، ورغبة الكفاءات التدريسية في ترك المهنة.
  • التطوير الإداري وبناء القيادة المدرسية: يساعد المقياس مديري المدارس والمشرفين التربويين في تقييم المناخ التنظيمي، والتحول من أساليب الإدارة التسلطية البيروقراطية إلى القيادة التمكينية التي ترعى استقلالية المعلمين وتحفز مبادراتهم الإبداعية.
  • الأبحاث الأكاديمية المقارنة: يُعد أداة بحثية معتمدة لدراسة العلاقات الارتباطية والسببية بين استقلالية المعلم، الولاء للمؤسسة، والفاعلية المدرسية، والتحصيل الأكاديمي للطلاب.

البناء النفسي

يقوم المقياس على قياس بناءين نفسيين-تنظيميين متمايزين ومترابطين يحددان النمط السلوكي والفكري للمعلم داخل المؤسسة التعليمية:

1. التوجه المهني (Professional Orientation)

يشير هذا البناء إلى الدرجة التي ينظر بها المعلم إلى نفسه كخبير مستقل يمتلك قاعدة معرفية تخصصية وضميراً مهنياً يوجه ممارساته اليومية. يشتمل هذا البناء على المحاور الأساسية التالية:

  • الاستقلالية في اتخاذ القرار (Decision-Making Autonomy): الاعتقاد الراسخ بأن السلطة النهائية في اتخاذ القرارات التعليمية الكبرى يجب أن تُمارس من قبل المعلمين الممارسين وليس الإداريين (مثل الفقرة 19: The ultimate authority over the major educational decisions should be exercised by professional teachers).
  • تقديم مصلحة الطالب فوق اللوائح (Client/Student Primacy): التزام المعلم بالدفاع عن احتياجات الطلاب التعليمية والنفسية، حتى لو تطلب ذلك تجاوز التعليمات الإدارية أو كسر القواعد الشكلية التي تعيق تعلمهم (مثل الفقرة 11: It should be permissible for the teacher to violate a rule if he/she is sure that the best interests of the students will be served in doing so).
  • النمو المهني والمواكبة المعرفية (Professional Growth): الانخراط النشط في الجمعيات المهنية المتخصصة، والمطالعة الدورية للمجلات الأكاديمية والمحكمة (مثل الفقرة 1: Teachers should subscribe to and diligently read the standard professional journals).
  • المعايير الصارمة للدخول في المهنة (Professional Standards): الإصرار على أن التدريس مهنة متخصصة تتطلب كفاءة أكاديمية عالية وتأهيلاً جامعياً معتمداً (مثل الفقرة 17 والفقرة 21).

2. التوجه البيروقراطي (Bureaucratic Orientation)

يقيس هذا البناء مدى تبني المعلم لثقافة الامتثال والولاء للنظام الهرمي الرسمي للمدرسة، ويتفرع وفقاً للتحليل العاملي إلى خمسة أبعاد فرعية:

  • الرقابة التنظيمية (Organizational Control): تفضيل التدخل الإداري وتوجيه الإدارة في القضايا الجدلية والمنهاجية (مثل الفقرة 14 والفقرة 16).
  • التبعية والتقييس (Subordination-Standardization): الإيمان بضرورة توحيد خطط الدروس والالتزام التام بتوجيهات الإدارة لضمان تجانس الأداء المدرسي (مثل الفقرة 18).
  • التوجه نحو القواعد (Rule Orientation): الإصرار على الصرامة الحرفية في تطبيق القوانين الرسمية وأوقات الحضور والانصراف (مثل الفقرة 2 والفقرة 23).
  • التوجه المجتمعي (Community Orientation): تكييف المعلم لطروحاته والمحتوى التدريسي بما يطابق آراء المجتمع المحلي وتجنب أي تصادم فكري معه (مثل الفقرة 8 والفقرة 12 والفقرة 20).
  • الولاء للمنظمة (Organizational Loyalty): تفضيل سمعة المدرسة ومصالحها على أي اعتبار آخر، وإظهار الطاعة والاحترام الكامل لمدير المدرسة (مثل الفقرة 6 والفقرة 15).

الإطار النظري

يستند مقياس التوجه المهني إلى رصيد ثري من نظريات علم اجتماع التنظيم والإدارة العامة. وتعود الجذور الفكرية المفسرة لهذا الصراع إلى النموذج البيروقراطي المثالي الذي وضعه ماكس فيبر (Max Weber)، حيث عرف البيروقراطية بوصفها نسقاً يعتمد على التدرج الهرمي للسلطة، القواعد المكتوبة، التخصص المقنن، وغياب الطابع الشخصي في العلاقات الإدارية.

غير أن رواد النظرية التنظيمية اللاحقين، مثل روبرت ميرتون (Robert K. Merton) وألفين غولدنر (Alvin Gouldner)، لاحظوا وجود تناقض بنيوي عميق عندما تتضمن المنظمات البيروقراطية مهنيين متخصصين. فبينما يستمد المسؤول البيروقراطي سلطته من موقعه القانوني في الهرم الوظيفي، يستمد المهني سلطته من كفاءته المعرفية وخبرته الفنية والتزامه بقيم مجتمعه المهني العابر لحدود المنظمة المفردة (مفهوم الموظف “المحلي” Local في مقابل “العالمي” Cosmopolitan وفق تصنيف غولدنر).

بنى رونالد كورفين أطروحته الشهيرة عن “المهنية النضالية” (Militant Professionalism) عام 1970، موضحاً أن التعليم يمر بمرحلة تحول مستمر نحو المأسسة المهنية؛ حيث يسعى المعلمون إلى انتزاع السيطرة على قرارات التعليم والتقييم واختيار المناهج، وهو ما يصطدم بالضرورة مع السلطة البيروقراطية للمديرين ومجالس التعليم المحلية. وعندما يدخل المعلم الشاب حاملاً قيماً مهنية مثالية تمنح الأولوية لرفاهية المتعلم واستقلالية التفكير، يواجه نظاماً مدرسياً يفرض الطاعة وضبط السلوك وتجنب القضايا الجدلية حفظاً للعلاقات العامة للمنظمة. من هنا، جاء تطوير أداة (Form B-P) لتعكس بدقة خطوط التماس الفكرية بين النموذجين: نموذج يرى المعلم منفذاً للوائح وموظفاً تابعاً، ونموذج يراه صانع قرار تربوياً مستقلاً وخبيراً ممارساً.

الصدق

خضع المقياس في مختلف مراحله لبحوث متقدمة للتحقق من مؤشرات الصدق السيكومتري (Psychometric Validity):

  • صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): اعتمد كورفين في بنائه الأصلي على مراجعة دقيقة للأدبيات الاجتماعية حول الاحتراف، وتم تحكيم الفقرات من قبل لجان من الخبراء التربويين وعلماء الاجتماع لضمان تمثيلها لكافة جوانب الصراع المهني-البيروقراطي داخل السياق المدرسي.
  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت دراسة كولمان وهوي (Kuhlman & Hoy, 1974) صدق البناء عبر منهجية المجموعات المتباينة ومتابعة التغير الطولي عبر الزمن (Longitudinal design). تم فحص التوجهات لدى عينة من 322 معلماً أثناء فترة تدريبهم بكليات إعداد المعلمين في نيوجيرسي، ثم إعادة فحصهم بعد إتمام عامهم الأول في التدريس الفعلي. وأظهرت النتائج أن المعلمين الجدد شهدوا انخفاضاً دالاً إحصائياً في مستويات توجههم المهني وزيادة ملحوظة في الامتثال البيروقراطي، وهو ما يتطابق حرفياً مع التنبؤات النظرية لظاهرة “التنشئة البيروقراطية الصادمة” (Bureaucratic Socialization).
  • الصدق التمايزي والتقاربي (Convergent & Discriminant Validity): بينت الدراسات اللاحقة قدرة المقياس على التمييز بدقة بين أنماط المناخ المدرسي المفتوح والمغلق؛ حيث ارتبط التوجه المهني المرتفع ارتباطاً موجباً مع المناخ التنظيمي المفتوح والقيادة التشاركية، بينما ارتبط التوجه البيروقراطي المرتفع بأساليب القيادة الاستبدادية والرقابة الصارمة.

الثبات

حظي المقياس بتقييم دقيق لثباته الداخلي واستقراره عبر الزمن:

  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت البيانات المعيارية في دراسة التقنين التي أدارها الباحثون على المقياس الكامل (بصيغته المختصرة المكونة من 24 فقرة) معامل ثبات بطريقة التجزئة النصفية المصححة بمعادلة سبيرمان-براون بلغ 0.83، وهو معامل ثبات مرتفع ومناسب جداً لأغراض البحث العلمي والمسوح التنظيمية.
  • الاتساق الداخلي لمقياس التوجه البيروقراطي (BOS): حققت الفقرات الخمس عشرة المكونة لمقياس التوجه البيروقراطي معاملات ارتباط قوية بالدرجة الكلية للمقياس، مما يعكس تجانساً بنائياً يتيح للباحثين استخدام الدرجة الكلية (Total BOS Score) كمؤشر عام للتوجه البيروقراطي.
  • الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Stability): أظهرت الدراسات التتبعية استقراراً ملحوظاً في التوجهات المهنية الأساسية، مع حساسية كافية لرصد التغيرات التدريجية الناتجة عن ضغوط العمل اليومية وسياسات التكيف الوظيفي.

التحليل العاملي

أُخضعت فقرات المقياس إلى تحليلات عاملية استكشافية متقدمة (Exploratory Factor Analysis) لتحديد الأبعاد الكامنة التي تنتظم حولها استجابات المعلمين:

أسفر التحليل العاملي لفقرات مقياس التوجه البيروقراطي (15 فقرة) عن استخلاص حل عاملي خماسي مشبع (Five-Factor Solution)، يفسر نسبة معتبرة من التباين الكلي. وتمت تسمية وتفسير العوامل الخمسة على النحو الآتي:

  1. الرقابة التنظيمية (Organizational Control): تشبعت عليه الفقرات المرتبطة بحق الإدارة في توجيه النقاشات والتحكم في المحتوى الحساس داخل المدرسة (الفقرات 14 و16).
  2. التبعية والتقييس (Subordination-Standardization): ارتبطت به الفقرات المتعلقة بنمطية التدريس والالتزام بخطط موحدة والتبعية المعرفية للقيادة (الفقرات 4 و18 و24).
  3. التوجه نحو القواعد (Rule Orientation): اشتمل على الفقرات الدالة على الالتزام الحرفي بالكتيبات الإرشادية وساعات الدوام الرسمية (الفقرات 2 و7 و23).
  4. التوجه المجتمعي (Community Orientation): تضمن الفقرات التي تعكس خضوع رسالة المدرسة والمعلم لرغبات وأولويات المجتمع المحلي المحيط (الفقرات 8 و12 و20).
  5. الولاء التنظيمي (Organizational Loyalty): تشبعت عليه الفقرات التي تعلي مصلحة المؤسسة وسمعتها وطاعة المدير على أية اعتبارات أخرى (الفقرات 6 و15 و22).

أما بالنسبة لفقرات مقياس التوجه المهني التسع، فقد أظهرت استقلالية بنائية واضحة، حيث تركزت في عامل عام يمثل الاستقلالية الفنية والالتزام بأخلاقيات المهنة وخدمة المتعلمين.

أداة القياس

  • اسم الأداة: مقياس التوجه البيروقراطي والمهني – نموذج (Form B-P).
  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Survey / Likert Inventory).
  • عدد الفقرات الإجمالي: 24 فقرة.
  • توزيع الفقرات:
    • مقياس التوجه البيروقراطي (BOS): يتألف من 15 فقرة (الفقرات: 2، 4، 6، 7، 8، 10، 12، 14، 15، 16، 18، 20، 22، 23، 24).
    • مقياس التوجه المهني (POS): يتألف من 9 فقرات (الفقرات: 1، 3، 5، 9، 11، 13، 17، 19، 21).
  • خيارات الاستجابة: سلم خماسي الدرجات يتكون من:
    • Strongly Agree (SA) = أوافق بشدة
    • Agree (A) = أوافق
    • Undecided (U) = غير محدد / محايد
    • Disagree (D) = أعارض
    • Strongly Disagree (SD) = أعارض بشدة
  • طريقة التصحيح والفقرات المعكوسة: يتم تصحيح الفقرات العادية (البيروقراطية) بإعطاء الدرجات (5، 4، 3، 2، 1) للخيارات (SA, A, U, D, SD) على التوالي. أما فقرات التوجه المهني وهي الفقرات المعكوسة في المقياس الإجمالي: (1، 3، 5، 9، 11، 13، 17، 19، 21) فيتم عكس تصحيحها لتعطى الدرجات (1، 2، 3، 4، 5) عند حساب الدرجة البيروقراطية الكلية، أو تُصحح بشكل مستقل (5 إلى 1) لتمثيل درجة التوجه المهني المستقلة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت النسخة الأصلية المطولة للمقياس عام 1963 كجزء من تقرير علمي ممول من مكتب التعليم الأمريكي (U.S. Office of Education) تحت عقد رقم 1934، مما جعل المقياس الأولي يدخل ضمن الملكية العامة للأبحاث الحكومية. وتم تطوير النموذج الحالي (Form B-P) ونشره عام 1974 بواسطة إدوارد كولمان وواين هوي في مجلة الإدارة التعليمية (Journal of Educational Administration).

الأداة متاحة للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية دون فرض رسوم مالية، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية وتوثيق المصدر الأصلي للباحثين عند النشر والاستخدام العلمي. للاستخدامات التجارية أو التعديل وإعادة النشر الواسع، يتعين الحصول على إذن خطي من ناشر الدورية العلمية المعنية أو ورثة حقوق المؤلفين.

المراجع

  • Corwin, R. G. (1963). The development of an instrument for examining staff conflicts in the public schools. U.S. Office of Education, Department of Health, Education, and Welfare, Cooperative Research Project No. 1934. Washington, DC.
  • Corwin, R. G. (1965). Professional persons in public organizations. Educational Administration Quarterly, 1(3), 1–22. https://doi.org/10.1177/0013161X6500100301
  • Corwin, R. G. (1970). Militant professionalism: A study of organizational conflict in high schools. New York: Appleton-Century-Crofts.
  • Gouldner, A. W. (1957). Cosmopolitans and locals: Toward an analysis of latent social roles–I. Administrative Science Quarterly, 2(3), 281–306. https://doi.org/10.2307/2390794
  • Hoy, W. K., & Miskel, C. G. (2012). Educational administration: Theory, research, and practice (9th ed.). New York: McGraw-Hill.
  • Kuhlman, E. L., & Hoy, W. K. (1974). The socialization of professionals into bureaucracies: The beginning teacher in the school. The Journal of Educational Administration, 12(2), 18–27. https://doi.org/10.1108/eb009716
  • Merton, R. K. (1957). Social theory and social structure. Glencoe, IL: Free Press.
  • Weber, M. (1947). The theory of social and economic organization (A. M. Henderson & T. Parsons, Trans.). New York: Oxford University Press.

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:
SA = Strongly Agree | A = Agree | U = Undecided | D = Disagree | SD = Strongly Disagree

  1. Teachers should subscribe to and diligently read the standard professional journals.
  2. Rules stating when the teachers should arrive and depart from the building should be strictly enforced.
  3. Unless he/she is satisfied that it is best for the student, a teacher should not do what he/she is told to do.
  4. Personnel who openly criticize the administration should be encouraged to go elsewhere.
  5. Teachers should be active members of at least one professional teaching association and should attend most conferences and meetings of the association.
  6. Teachers should be obedient, respectful and loyal to the principal.
  7. Teachers should be completely familiar with the written descriptions of the rules, procedures, manuals and other standard operating procedures for running the class.
  8. The criterion of a good school should be one that serves the needs of the local community.
  9. A teacher should consistently practice her ideas of the best educational practices even though the administration prefers other views.
  10. There should be definite rules specifying the topics that are not appropriate for discussion in a classroom.
  11. It should be permissible for the teacher to violate a rule if he/she is sure that the best interests of the students will be served in doing so.
  12. Teachers should not publicly advocate a position on the place of religion in the school which differs greatly from the majority of the community.
  13. A good teacher should not do anything that he/she believes may jeopardize the interests of the students regardless of who tells him or what the rule states.
  14. In case of a dispute in the community over whether a controversial textbook or controversial speaker should be permitted in the school, the teacher should look primarily to the judgment of the administration for guidance.
  15. A good teacher should put the interests of his/her school above everything else.
  16. Teachers should not attempt to discuss any controversial issue (such as abolishing the House Un-American Activities Committee) which may jeopardize the school’s public relations.
  17. Schools should hire no one to teach unless he/she holds at least a four-year bachelor’s degree.
  18. Teachers of the same subject throughout the system should follow the same kind of lesson plan.
  19. The ultimate authority over the major educational decisions should be exercised by professional teachers.
  20. Teachers should take into account the opinions of their community in guiding what they say in class and in their choice of teaching materials.
  21. It should be permissible to hire teachers trained at nonaccredited colleges.
  22. When a controversy arises about the interpretation of school rules, a teacher should not “stick her neck out” by taking a definite position.
  23. The school should have a manual of rules and regulations which are actually followed.
  24. Teachers should not allow themselves to be influenced by other teachers whose opinions and thinking are different than the administration’s.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). مقياس التوجه المهني. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/professional-orientation-scale/
looti, Mohammed. “مقياس التوجه المهني.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/professional-orientation-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس التوجه المهني.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/professional-orientation-scale/.