التقييم السيكومتريعلم النفس التنمويمقاييس نفسية للأطفال

السلوكيات الاجتماعية الإيجابية للأطفال

دليل سيكومتري وأكاديمي شامل لمقياس السلوكيات الاجتماعية الإيجابية للأطفال (Prosocial Behaviors of Children Scale): الأسس النظرية، البناء النفسي، الصدق والثبات، وإجراءات التطبيق والتصحيح.

تاريخ النشر

الملخص

يعد مقياس السلوكيات الاجتماعية الإيجابية للأطفال (Prosocial Behaviors of Children Scale) أحد الأدوات السيكومترية الرائدة والمطورة لتقييم الأفعال الطوعية والإرادية التي يقوم بها الأطفال بهدف مساعدة الآخرين ومشاركتهم ودعمهم عاطفياً وتقديم العون لهم دون توقع مكافأة مادية مباشرة. يستند المقياس في بنائه النظري والمنهجي إلى أبحاث رائدة في مجال علم النفس التنموي ونظريات التعلم الاجتماعي المعرفي التي قادها علماء بارزون مثل جان فيتوريو كابرارا (Gian Vittorio Caprara) ونانسي آيزنبرغ (Nancy Eisenberg). يقيس المقياس مجموعة من الأبعاد السلوكية الأساسية تتضمن: المشاركة (Sharing)، وتقديم المساعدة (Helping)، والتعزية والدعم الوجداني (Comforting/Empathy)، والتعاون الإيجابي مع الأقران (Cooperation).

يتألف المقياس في نسخته المعيارية المعتمدة من 15 فقرة تعتمد تدريج ليكرت الخماسي (أو الثلاثي في نسخ التقرير الذاتي للأطفال الأصغر سناً)، وتتدرج الاستجابات من (1 = أبداً/لا ينطبق إطلاقاً) إلى (5 = دائماً/ينطبق تماماً). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية بالغة الرصانة عبر بيئات وثقافات متعددة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.82 و0.93 عبر العينات المختلفة، مع مؤشرات صدق عاملي وتطابقي ممتازة، مما يجعله أداة محورية في الأبحاث النفسية والتربوية، والبرامج المدرسية للتدخل السلوكي، وتطوير مهارات الذكاء العاطفي والكفاءة الاجتماعية لدى الأطفال والمراهقين.

الكلمات المفتاحية

السلوك الاجتماعي الإيجابي، أطفال، علم النفس التنموي، التعاطف، الإيثار، المشاركة، مساعدة الأقران، التقييم السيكومتري، نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي، القياس النفسي التربوي، مقياس كابرارا، الكفاءة الاجتماعية.

المؤلفون

تم تطوير وتدقيق نماذج قياس السلوك الاجتماعي الإيجابي للأطفال من قبل فريق من كبار الباحثين في علم النفس الاجتماعي والتنموي في جامعة روما سابينزا (Sapienza University of Rome) بالتعاون مع فرق بحثية دولية:

  • جان فيتوريو كابرارا (Gian Vittorio Caprara): أستاذ فخري في علم النفس بجامعة سابينزا في روما، إيطاليا. متخصص في سيكولوجيا الشخصية والنمو الاجتماعي والإيجابي.
  • كونتشيتا باستوريلي (Concetta Pastorelli): أستاذة علم النفس التنموي والتربوي، قسم علم النفس، جامعة روما سابينزا.
  • كلاوديو باربارانيلي (Claudio Barbaranelli): أستاذ القياس النفسي والإحصاء النفسي، جامعة روما سابينزا.
  • ألبرت باندورا (Albert Bandura): باحث مساهم في التأطير المفاهيمي للفاعلية الذاتية المنظمة للسلوك الأخلاقي، جامعة ستانفورد، الولايات المتحدة الأمريكية.

الغرض

تم تصميم وتطوير مقياس السلوكيات الاجتماعية الإيجابية للأطفال لتحقيق جملة من الأهداف البحثية والإكلينيكية والتربوية المحددة بدقة، حيث يهدف المقياس إلى:

1. التشخيص والتقييم السيكومتري الدقيق: سد الفجوة في الأدبيات النفسية التي ركزت لعقود طويلة وبشكل شبه حصري على تشخيص الاضطرابات المسلكية (Conduct Disorders)، والسلوك العدواني، والاضطرابات السلوكية الخارجية (Externalizing Problems)، وإهمال تقييم الكفاءات التكيفية الإيجابية. يوفر هذا المقياس أداة موحدة لقياس استعداد الطفل للتعاون والمساعدة والتضامن.

2. التطبيقات الإكلينيكية والنمائية: يُستخدم المقياس لتحديد الأطفال الذين يعانون من عزلة اجتماعية أو انخفاض في القدرات التعاطفية والمهارات التفاعلية، والذين قد يكونون عرضة لمشكلات التوافق النفسي، أو صعوبات التكيف المدرسي، أو التنمر (سواء كضحايا أو كمعتدين)، مما يساعد المعالجين والمرشدين النفسيين على تصميم خطط علاج سلوكي معرفي وتدريب على المهارات الاجتماعية.

3. تقييم فعالية البرامج التدخلية والتربوية: يعتبر المقياس مؤشراً قبلياً وبعدياً (Pre/Post-test Measure) معتمداً لتقييم البرامج المدرسية الموجهة نحو تعزيز المناخ الإيجابي، والتعليم الاجتماعي الوجداني (Social and Emotional Learning – SEL)، والتربية الأخلاقية، والحد من العنف المدرسي.

4. البحث التنموي الطولي: يتيح المقياس دراسة المسارات النمائية للسلوك الإيثاري والتكافلي وتتبع استقراره عبر الزمن من مرحلة الطفولة المبكرة والمتوسطة وحتى المراهقة، وكشف العلاقات التبادلية بين السلوك الإيجابي والتحصيل الأكاديمي، والفاعلية الذاتية، والرفاهية النفسية (Well-being).

البناء النفسي

يقوم مقياس السلوكيات الاجتماعية الإيجابية للأطفال على بناء نفسي متعدد المستويات يمثل منظومة من الاستجابات السلوكية التكيفية الداعمة للبناء الاجتماعي المتماسك. يتضمن هذا البناء الأبعاد الأساسية التالية:

1. تقديم المساعدة والمؤازرة (Helping Behavior)

يشير هذا البعد إلى المبادرات السلوكية المباشرة التي يبذلها الطفل لمساعدة أقرانه أو البالغين في إنجاز مهامهم أو تجاوز العقبات اليومية. يتضمن ذلك مساعدة زميل يواجه صعوبة في فهم واجب مدرسي، أو المساعدة في جمع الأدوات وتنظيم البيئة الصفية، أو المساعدة الجسدية عند تعثر أحد الأقران. يعكس هذا البعد حس المبادرة والكفاءة الإجرائية في التعرف على حاجات الآخرين والتدخل الإيجابي لحلها.

2. المشاركة والمقاسمة (Sharing)

يعبر هذا البعد عن استعداد الطفل للتنازل الطوعي عن جزء من موارده المادية أو الترفيهية أو أدواته الشخصية لمصلحة طفل آخر. تشمل الأمثلة: مقاسمة الطعام، وإعارة الأقلام والألعاب، وإتاحة الفرصة للآخرين لاستخدام المواد المشتركة بالتساوي. يرتبط هذا البعد بمفاهيم العدالة التوزيعية والقدرة على تجاوز التمركز حول الذات (Egocentrism).

3. التعزية والدعم الانفعالي (Comforting and Empathy)

يمثل الاستجابة العاطفية والسلوكية الموجهة نحو تخفيف الضيق النفسي والحزن لدى الأقران. يظهر هذا البعد عندما يلاحظ الطفل بكاء أو إحباط زميل له، فيبادر إلى الجلوس بجانبه، والتحدث إليه بكلمات مهدئة، والتربيت عليه، أو التعبير عن تفهمه لمشاعره. يعد هذا البعد مظهراً سلوكياً صريحاً لنضج التعاطف الوجداني ونظرية العقل (Theory of Mind).

4. التعاون والتكامل الجماعي (Cooperation and Inclusiveness)

يتجلى هذا البعد في قدرة الطفل على العمل بتناغم ضمن فرق العمل واللعب الجماعي، والامتثال للقواعد المشتركة، وقبول الآخرين وإشراك الأطفال المعزولين أو الجدد في الأنشطة الجماعية، وتفضيل الأهداف المشتركة على المصالح الفردية الضيقة.

الإطار النظري

يتجذر المقياس في منظومة متكاملة من النظريات السيكولوجية الرائدة:

1. نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي (Social Cognitive Theory)

وفقاً لرؤية ألبرت باندورا، لا يُنظر إلى السلوك الإيجابي كنزعة بيولوجية مجردة، بل كنتيجة للتفاعل الثلاثي المتبادل بين المحددات المعرفية والشخصية، والمؤثرات البيئية (كالنمذجة والتعزيز الاجتماعي)، والأنماط السلوكية. تؤكد النظرية على دور فاعلية الذات الاجتماعية (Social Self-Efficacy) والآليات المعرفية المنظمة ذاتياً؛ حيث يميل الأطفال ذوو المعتقدات القوية في قدرتهم على مساعدة الآخرين والتعامل الودي معهم إلى إظهار سلوكيات اجتماعية إيجابية متكررة ومستدامة.

2. نموذج نانسي آيزنبرغ للنمو الأخلاقي الإيثاري (Eisenberg’s Model of Prosocial Moral Reasoning)

طورت نانسي آيزنبرغ إطاراً تطورياً يوضح كيف يرتقي التفكير الأخلاقي الإيجابي لدى الأطفال من المستويات القائمة على المصلحة الذاتية والبحث عن المكافأة (Hedonistic/Self-focused) إلى مستويات عليا تستند إلى التعاطف، والاهتمام بالآخرين، واستدماج القيم والمبادئ الإنسانية. ينعكس هذا التحول المعرفي مباشرة في البنود المختارة للمقياس، والتي تقيس الأفعال الموجهة كلياً نحو رفاه الآخرين.

3. نظرية مارتن هوفمان في تطور التعاطف (Hoffman’s Theory of Empathy)

يرى هوفمان أن التعاطف هو الشرارة المحركة للسلوك الإيثاري ومواساة المتألمين. يتطور التعاطف من الاستجابة الانعكاسية البسيطة للضيق في الرضاعة إلى القدرة على التعاطف مع محنة الآخرين وحالاتهم الحياتية المعقدة في الطفولة المتوسطة والمراهقة. استند واضعو المقياس إلى هذا المنظور لتضمين فقرات تعكس حساسية الطفل لانفعالات الآخرين وقدرته على الاستجابة الوجدانية المتسقة مع مشاعرهم.

الصدق

خضع مقياس السلوكيات الاجتماعية الإيجابية للأطفال لعمليات تحقق سيكومترية واسعة النطاق أثبتت تمتع الأداة بمستويات عالية من الصدق عبر دراسات إمبريقية متنوعة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات النمذجة بالمعادلة البنائية (SEM) أن المقياس يعكس بدقة البناء النظري المفترض، مع تشبعات قوية للفقرات على العامل الكامن للنزعة الاجتماعية الإيجابية.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): كشفت الدراسات الارتباطية (مثل Caprara et al., 2000, 2012) عن وجود علاقات موجبة دالة إحصائياً بين درجات المقياس ومقاييس الذكاء العاطفي، وتنظيم الانفعالات، والفاعلية الذاتية الإيجابية، والمكانة الاجتماعية المرغوبة بين الأقران (Peer Acceptance/Sociometric Status) بقيم ارتباط تراوحت بين (r = 0.45 إلى r = 0.68، p < 0.001).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): يرتبط المقياس ارتباطاً سالباً دالاً مع مقاييس السلوك العدواني، وجنوح الأحداث، والتنمر، والاضطرابات السلوكية الخارجية (حيث تراوحت معاملات الارتباط بين r = -0.35 إلى r = -0.58).
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية أن الدرجات المرتفعة على المقياس في مرحلة الطفولة تتنبأ بالنجاح الأكاديمي، وانخفاض احتمالية التسرب المدرسي، ومستويات أعلى من الرفاه النفسي والاندماج المدني في مرحلة المراهقة والشباب (حجم الأثر Cohen’s d > 0.60).
  • الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance): تم التحقق من ثبات القياس (Measurement Invariance) للمقياس عبر عينات في إيطاليا، وإسبانيا، والولايات المتحدة، وكولومبيا، وعدة دول عربية، مؤكداً تكافؤ البنية العاملية عبر البيئات الثقافية المتباينة.

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية استقراراً واتساقاً فائقاً للمقياس عبر مختلف الفئات العمرية وطرق التطبيق:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً ممتازة عبر النسخ المختلفة؛ حيث بلغ المعامل في النسخة الإيطالية الأصلية 0.91 للتقرير الذاتي، و0.93 لتقييم المعلمين، و0.89 لتقييم الأقران. وفي الدراسات العالمية المستعرضة، استقرت القيم دائماً فوق حاجز 0.84.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التتبع على فترات زمنية تراوحت بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات ثبات استقرار عالية تراوحت بين (r = 0.78 إلى r = 0.86)، مما يثبت الاستقرار النسبي للبناء المقاس عبر الزمن مع حساسيته للتدخلات التنموية.
  • الاتساق بين المقيمين (Inter-Rater Reliability): عند استخدام النسخ المتعددة المصادر (المعلمون، الآباء، الأقران)، أظهرت معاملات الاتفاق ومصفوفة الارتباط بين المقيمين قيماً مقبولة إلى قوية (Intraclass Correlation Coefficients – ICC تراوحت بين 0.70 و0.82).

التحليل العاملي

تم إخضاع المقياس لسلسلة متتابعة من إجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتأكد من بنيته الداخلية وتوزيع فقراته:

1. التحليل العاملي التوكيدي ومؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices)

أظهرت نتائج CFA على عينات ضخمة من أطفال المدارس ملاءمة ممتازة لكل من النموذج أحادي البعد العام ونموذج العوامل الثلاثية المترابطة (المساعدة، والمشاركة، والمواساة):

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: $\chi^2/df < 2.5$
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): $0.96 – 0.98$
  • مؤشر تكر-لويس (TLI): $0.95 – 0.97$
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): $0.038 – 0.049$ (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.030 و0.055)
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): $0.032 – 0.041$

2. تشبعات الفقرات (Factor Loadings)

تراوحت جميع تشبعات الفقرات القياسية ($lambda$) على أبعادها الكامنة بين 0.58 و0.84، وكانت جميعها دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001)، مما يؤكد النقاء العاملي للفقرات وغياب التشبعات المتقاطعة المخلة (Cross-loadings).

أداة القياس

تتميز أداة القياس بتصميم منهجي مرن ومحكم يناسب التقييم الشامل للطفل:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير نفسي-سلوكي (متاح بنماذج: تقرير ذاتي للأطفال Self-Report، تقرير المعلم Teacher-Report، تقرير الوالدين Parent-Report، وتقييم الأقران Sociometric/Peer-Nomination).
  • عدد الفقرات: 15 فقرة في النسخة الأساسية القياسية لكابرارا وزملائه (مع توفر نسخ مختصرة من 10 بنود ونسخ موسعة تضم بنوداً ضابطة تمنع الرغبة الاجتماعية).
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت من 5 درجات (1 = أبداً / لا ينطبق مطلقاً، 2 = نادراً، 3 = أحياناً، 4 = غالباً، 5 = دائماً / ينطبق تماماً).
  • قواعد التصحيح (Scoring Rules):
    • يتم حساب الدرجة الكلية بجمع درجات كافة الفقرات الـ 15 (أو حساب المتوسط الحسابي للفقرات).
    • تتراوح الدرجة الكلية الخام بين 15 و75 درجة في سلم الـ 5 نقاط.
    • تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الكفاءة الاجتماعية الإيجابية والسلوك الإيثاري.
  • البنود المعكوسة: تم صياغة كافة فقرات المقياس باتجاه إيجابي مباشر لتجنب التشتت المعرفي لدى الأطفال الصغار، ولا توجد بنود معكوسة الدرجة في النسخة المعتمدة.
  • الفئة المستهدفة والمدى العمري: الأطفال والمراهقون من سن 7 إلى 17 سنة (مع وجود تعديلات بصرية وتبسيط لغوي للأطفال من 7-9 سنوات).
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي (ورقي أو رقمي عبر الحاسوب/الأجهزة اللوحية)، ويستغرق التطبيق قرابة 8 إلى 12 دقيقة.
  • فئات التفسير المعياري:
    • المستوى المنخفض: من 15 إلى 35 درجة (يشير إلى حاجة ماسة لبرامج التدخل وتنمية المهارات الاجتماعية والوجدانية).
    • المستوى المتوسط: من 36 إلى 55 درجة (يعكس تفاعلات إيجابية مقبولة وضمن المتوسط النمائي الطبيعي).
    • المستوى المرتفع: من 56 إلى 75 درجة (يدل على كفاءة استثنائية في الإيثار، والمساعدة، والقيادة الاجتماعية الإيجابية).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأساسية: تم نشر الهيكل الأساسي والمقنن لمقياس السلوكيات الاجتماعية الإيجابية للأطفال في عام 2000 عبر الدراسة الرائدة لكابرارا وباربارانيلي وباستوريلي وباندورا وزيمباردو المنشورة في Journal of Personality and Social Psychology، مع تطويرات لاحقة في عام 2005 و2012.

حقوق الاستخدام والأذونات: يُعد المقياس متاحاً ومجانياً للأغراض البحثية والأكاديمية غير التجارية، بشرط الاستشهاد بالمرجع الأصلي بدقة. أما للاستخدامات التجارية، أو التضمين في منصات رقمية ربحية، أو حزم البرامج المؤسسية، فيتعين الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفين الرئيسيين أو من الجهة الناشرة (الجمعية الأمريكية لعلم النفس – APA).

المراجع

  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman.
  • Caprara, G. V., Barbaranelli, C., Pastorelli, C., Bandura, A., & Zimbardo, P. G. (2000). Prosocial foundations of children’s academic achievement. Psychological Science, 11(4), 302–306. https://doi.org/10.1111/1467-9280.00260
  • Caprara, G. V., & Pastorelli, C. (1993). Early emotional instability, prosocial behavior, and aggression: Some methodological aspects. European Journal of Personality, 7(1), 19–36. https://doi.org/10.1002/per.2410070103
  • Caprara, G. V., Steca, P., Zelli, A., & Capanna, C. (2005). A new scale for measuring adults’ prosocialness. European Journal of Psychological Assessment, 21(2), 77–89. https://doi.org/10.1027/1015-5759.21.2.77
  • Carlo, G., & Randall, B. A. (2002). The development of a measure of prosocial behaviors for late adolescents. Journal of Youth and Adolescence, 31(1), 31–44. https://doi.org/10.1023/A:1014033032440
  • Eisenberg, N., & Fabes, R. A. (1998). Prosocial development. In W. Damon & N. Eisenberg (Eds.), Handbook of child psychology: Social, emotional, and personality development (5th ed., Vol. 3, pp. 701–778). John Wiley & Sons.
  • Hoffman, M. L. (2000). Empathy and moral development: Implications for caring and justice. Cambridge University Press. https://doi.org/10.1017/CBO9780511805851
  • Pastorelli, C., Lansford, J. E., Luengo Kanacri, B. P., Malone, P. S., Di Giunta, L., Bacchini, D., Bombi, A. S., Zelli, A., Miranda, M. C., Bornstein, M. H., Tapanya, S., Uribe Tirado, L. M., Al-Hassan, S. M., Alampay, L. P., Sorbring, E., Chang, L., Deater-Deckard, K., Dodge, K. A., Oburu, P., & Skinner, A. T. (2016). Positive parenting and children’s prosocial behavior in eight countries. Journal of Child Psychology and Psychiatry, 57(7), 824–834. https://doi.org/10.1111/jcpp.12477

فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الأصلية للمقياس باللغة الإنجليزية كما وردت في الأداة المعتمدة دون أي تعديل أو ترجمة:

  1. I try to help others.
  2. I share things I like with other children.
  3. I try to comfort other children when they are sad.
  4. I help other children with their schoolwork when they find it difficult.
  5. I like to make other people feel happy.
  6. I spend time with children who are left out or lonely.
  7. I immediately forgive other children when they hurt my feelings or apologize.
  8. I try to be kind to everyone, even if they are not nice to me.
  9. I offer my help when someone drops their things or needs assistance.
  10. I let other children play with my favorite games and toys.
  11. I try to encourage children who feel discouraged or lack confidence.
  12. I easily put myself in other people’s shoes when they are upset.
  13. I gladly cooperate and work in team activities with all classmates.
  14. I defend children who are being teased or bullied by others.
  15. I notice quickly when someone in the classroom needs help.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 27). السلوكيات الاجتماعية الإيجابية للأطفال. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/prosocial-behaviors-of-children/
looti, Mohammed. “السلوكيات الاجتماعية الإيجابية للأطفال.” عرب سايكلوجي, 27 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/prosocial-behaviors-of-children/.
looti, Mohammed. “السلوكيات الاجتماعية الإيجابية للأطفال.” عرب سايكلوجي. أغسطس 27, 2026. https://arabpsychology.com/scales/prosocial-behaviors-of-children/.