الشخصية والدافعيةعلم النفس الاجتماعيمقاييس نفسية

الانزعاج النفسي

مقياس الانزعاج النفسي (Psychological Discomfort Scale) لأندرو إليوت وباتريشيا ديفين (1994) هو أداة سيكومترية ثلاثية الفقرات لقياس الحالة الوجدانية الناشئة عن التنافر المعرفي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُمثّل مقياس الانزعاج النفسي (Psychological Discomfort Scale) أداة سيكومترية أُحادية البُعد طوّرها الباحثان أندرو ج. إليوت (Andrew J. Elliot) وباتريشيا ج. ديفين (Patricia G. Devine) عام 1994 في دراستهما الرائدة المنشورة في Journal of Personality and Social Psychology. صُمّم المقياس خصيصاً للتحقق التجريبي والقياس المباشر للحالة الوجدانية الذاتية الناتجة عن التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance)، وهي الحالة التي افترض ليون فيستنجر (Leon Festinger) منذ عام 1957 أنها دافع نفسي سلبي وتوتّر وجداني يدفع الفرد نحو تغيير اتجاهاته لإعادة الاتساق المعرفي.

يتألف المقياس من ثلاث فقرات مقتضبة ومركّزة تقيس الخبرة الشعورية الآنية: (Uncomfortable – غير مرتاح)، (Uneasy – قلق / مضطرب)، و(Bothered – منزعج / متضايق). يستجيب المفحوصون لهذه الفقرات وفق سلم متدرج من سبع نقاط (7-point Likert-type scale) يتراوح من 1 (لا ينطبق عليّ مطلقاً) إلى 7 (ينطبق عليّ بشدة). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية متقدمة؛ حيث أظهرت الدراسات التأسيسية واللاحقة معاملات اتساق داخلي مرتفعة عبر معامل ألفا كرونباخ تراوحت بين 0.80 و0.89، إضافة إلى تميزه بصدق تمايزي وتقاربي استثنائي يفصل بدقة بين الانزعاج النفسي العام، والمشاعر الموجهة نحو الذات كالذنب، والمشاعر الإيجابية، والمشاعر السلبية العامة، مما جعله الأداة المعيارية الذهبية في دراسات علم النفس الاجتماعي وأبحاث سلوك المستهلك وصنع القرار.

الكلمات المفتاحية

الانزعاج النفسي، التنافر المعرفي، ليون فيستنجر، أندرو إليوت، باتريشيا ديفين، القياس النفسي، الاتساق المعرفي، علم النفس الاجتماعي، سلوك المستهلك، تقييم المشاعر الذاتية.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة باحثين بارزين في حقل علم النفس الاجتماعي وعلم النفس التجريبي:

  • أندرو ج. إليوت (Andrew J. Elliot): أستاذ كرسي متميز في علم النفس بجامعة روتشستر (University of Rochester)، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد إليوت أحد أبرز المنظرين المعاصرين في سيكولوجية الدافعية والتحفيز وتوجهات الأهداف ونظرية التجنب والإقدام. البريد الأكاديمي: [email protected].
  • باتريشيا ج. ديفين (Patricia G. Devine): أستاذة علم النفس بجامعة ويسكونسن-ماديسون (University of Wisconsin–Madison)، الولايات المتحدة الأمريكية. باحثة رائدة دولياً في مجالات التحيّز الاجتماعي، والضبط المعرفي للأحكام النمطية، والعمليات الوجدانية المرتبطة بتهديد الذات وتناقض المعتقدات. البريد الأكاديمي: [email protected].

الغرض

يتمحور الغرض الجوهري لمقياس الانزعاج النفسي حول حل إشكالية منهجية ونظرية استمرت لعقود في أبحاث علم النفس الاجتماعي. على الرغم من أن نظرية فيستنجر (1957) ارتكزت بالكامل على فرضية أن التنافر المعرفي يعمل كحالة دافعية حشوية من التوتر والانزعاج النفسي غير السار، إلا أن العقود الأولى من الأبحاث ركزت حصرياً على قياس الناتج النهائي (تغيير الاتجاه بعد السلوك) دون قياس الحالة الوجدانية الوسيطة مباشرة. فتح هذا القصور المنهجي الباب أمام نظريات بديلة، مثل نظرية الإدراك الذاتي لداريل بيم (Daryl Bem)، التي جادلت بأن تغيير الاتجاه مجرد استدلال منطقي بارد ولا وجود لأي حالة توتر دافعية.

جاء مقياس إليوت وديفين ليحقق جملة من الأغراض البحثية والتطبيقية:

  • التحقق التجريبي المباشر من وجود التنافر كحالة وجدانية: قياس مشاعر الضيق الآنية فور وقوع التعارض المعرفي (مثل صياغة مقال يعارض القناعات الشخصية تحت ظروف الاختيار الحر) وقبل إتاحة الفرصة للمشارك لتغيير اتجاهه.
  • إثبات الدور الوسيط للانزعاج: تقديم الدليل على أن الانزعاج النفسي هو المتغير الوسيط الذي يدفع عملية تعديل الاتجاهات، وأن إتاحة تغيير الاتجاه تؤدي وظيفياً إلى انخفاض درجات هذا المقياس وعودة الفرد للاتزان المعرفي والوجداني.
  • التطبيقات في أبحاث سلوك المستهلك والتسويق: قياس تنافر ما بعد الشراء (Post-purchase cognitive dissonance)؛ عندما يختبر العميل انزعاجاً ناتجاً عن المفاضلة بين خيارات شرائية معقدة أو التعرض لعلامات تجارية تتحدى قوالبه الذهنية النمطية.
  • الاستخدام في علم النفس الصحي والإكلينيكي: تقييم التوتر الناتج عن السلوكيات الصحية غير المتسقة مع القناعات (مثل التدخين أو عدم الالتزام بالحمية رغم الإدراك الكامل لمخاطرها)، وفهم آليات الدفاع النفسي والإنكار.

البناء النفسي

يستند المقياس إلى بناء نفسي محدد ودقيق للغاية، وهو الانزعاج النفسي الذاتي الناتج عن التنافر (Dissonance-related Psychological Discomfort). يُعرّف هذا البناء بأنه حالة انفعالية ذاتية سلبية، غير نوعية، غير موجهة حصراً نحو الذات أو نحو الآخرين، تتسم بالتوتر الحشوي والشعور بعدم الارتياح والاضطراب الناشئ عن إدراك تعارض بين عنصرين معرفيين أو بين الاتجاه والسلوك.

يتميز هذا البناء بالخصائص المفاهيمية التالية:

1. الأحادية والتجانس الشعوري (Unipolarity)

لا يُمثل البناء طيفاً ثنائي القطب بين السعادة والحزن، بل يقيس شدة حضور حالة الانزعاج دون افتراض أن غيابها يعني بالضرورة وجود نشوة أو مشاعر إيجابية. يتم قياسه من نقطة الصفر (عدم الانطباق مطلقاً) إلى أقصى درجات الانزعاج.

2. التميّز عن الانفعال السلبي العام (Distinct from General Negative Affect)

أكدت الأدبيات السيكومترية أن الانزعاج النفسي ليس مجرد تقييم لمشاعر القلق العام أو الاكتئاب التي يقيسها مقياس مثل PANAS. فالانزعاج المعرفي يتصف بكونه شحنة توتر دافعية محددة تهدف إلى تصحيح الاختلال المعرفي، وتتلاشى فور استعادة التناسق.

3. الفصل بين الانزعاج والمشاعر الموجهة نحو الذات (Self-directed Negative Affect)

فرّق إليوت وديفين بدقة بين الانزعاج العام (Discomfort) والمشاعر الموجهة نحو الذات (مثل: الشعور بالذنب، لوم النفس، الاشمئزاز من الذات). في حين أن انتهاك المعايير الأخلاقية قد يولد مشاعر ذنب، فإن مجرد عدم الاتساق المعرفي المجرد يولّد حالة الانزعاج الصرفة المعبر عنها بفقرات المقياس الثلاث:

  • غير مرتاح (Uncomfortable): يُعبر عن انعدام الراحة النفسية والجسدية، والإحساس بأن هناك خطأ يتطلب تعديلاً.
  • قلق / مضطرب (Uneasy): يعكس حالة التوجس والتململ والاضطراب الداخلي وفقدان الاستقرار السكوني.
  • منزعج / متضايق (Bothered): يجسد الإحساس بالتحسس والضيق والانشغال الذهني القهري بالتعارض القائم.

الإطار النظري

ينبثق المقياس مباشرة من نظرية التنافر المعرفي التي صاغها ليون فيستنجر (1957). تنص الفرضية الأساسية للنظرية على أن وجود عناصر معرفية متنافرة (تتعارض سيكولوجياً مع بعضها البعض) يولّد ضغطاً نفسياً ذا طبيعة دافعية يُجبر الكائن الحي على العمل لخفض هذا التنافر واستعادة الاتساق، تماماً كما تعمل دوافع الجوع أو العطش لدفع الكائن للبحث عن الطعام أو الماء.

على مدار أربعة عقود، واجهت النظرية تحديات جوهرية من مدارس فكرية منافسة:

  • المدرسة السلوكية الراديكالية والتفسير المنطقي البارد: افترض داريل بيم في نظرية الإدراك الذاتي (Self-Perception Theory, 1967) أن الأفراد يستنتجون اتجاهاتهم من خلال مراقبة سلوكهم الخارجي، منكرين وجود أي حالة وجدانية أو توتر دافعي باطني.
  • نظرية إدارة الانطباع: حاجج باحثون مثل تيديشي وشلينكر (Tedeschi et al., 1971) بأن ما يبدو كتنافر ليس إلا محاولة واعية من الفرد للظهور بمظهر المتسق أمام الباحثين لتجنب الحرج الاجتماعي.
  • نموذج صيانة الذات: رأى كلود ستيل في نظرية تأكيد الذات (Self-Affirmation Theory, 1988) أن التنافر ليس ناتجاً عن مجرد اللاتناسق المعرفي، بل عن تهديد السلامة الأخلاقية والكفاءة الذاتية.

في هذا السياق المتشابك، جاء عمل إليوت وديفين (1994) لإعادة الاعتبار للطرح الأصلي لفيستنجر. حيث وضع الباحثان تصميماً تجريبياً عبقرياً فصل زمنياً بين مرحلة استثارة التنافر ومرحلة خفضه. واستخدم الباحثان المقياس في اللحظة الحرجة التي تلي ارتكاب السلوك المخالف للاتجاه وقبل إعطاء الفرصة لتعديل الموقف. أظهرت النتائج أن الأفراد في شروط الاختيار الحر (High Choice) سجّلوا مستويات مرتفعة من الانزعاج النفسي، وأن خفض التنافر أدى لاحقاً إلى هبوط فوري في درجات المقياس، وهو ما حسم الجدل النظري لصالح الطبيعة الدافعية الوجدانية للتنافر المعرفي.

الصدق

خضع مقياس الانزعاج النفسي لاختبارات تجريبية وسيكومترية موسعة للتحقق من كافة جوانب الصدق الأكاديمي والمنهجي:

1. صدق البناء (Construct Validity)

ثبت صدق البناء عبر تجارب الامتثال المستحث (Induced Compliance Paradigm). أظهرت الدراسات التأسيسية أن المشاركين الذين أُجبروا نفسياً تحت مظلة الاختيار الحر لكتابة مقال يدعم سياسة طلابية غير مقبولة أظهروا قفزة إحصائية دالة في درجات مقياس الانزعاج النفسي مقارنة بالمجموعات الضابطة أو مجموعات الاختيار المنخفض (Low Choice) عند مستوى دلالة (p < .001).

2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

يُعد الصدق التمايزي من أقوى ميزات هذا المقياس. ففي دراسات إليوت وديفين (1994)، أُخضع المقياس للتحليل المقارن مع مؤشرات وجدانية أخرى مدرجة في استبانة المشاعر المركبة (Affect Assessment):

  • التمايز عن المشاعر الموجهة للذات (Self-Directed Negative Affect): لم ترتفع عناصر الذنب والشعور بالاشمئزاز من النفس في مواقف التنافر التي لا تنطوي على إيذاء مباشر للآخرين، بينما ارتفع مقياس الانزعاج النفسي بشكل انتقائي فاقع.
  • التمايز عن المشاعر السلبية العامة (Positive and Negative Affect): ارتبط المقياس بضعف مع مقاييس المشاعر السلبية المعممة، مما أثبت أنه يقيس انزعاجاً مرتبطاً بالتعارض الإدراكي وليس تكديراً عاماً للمزاج.

3. الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Concurrent Validity)

تنبأت درجات مقياس الانزعاج النفسي مباشرة بحجم التغير اللاحق في الاتجاه؛ حيث وجد الباحثون علاقة خطية موجبة قوية بين درجة الانزعاج المباشر ومقدار التحول في الموقف الفكري للفرد لاحقاً لإعادة التوازن المعرفي. كما أثبتت الدراسات الوسيطة (Mediation Analyses) أن الانزعاج النفسي يتوسط إحصائياً وبشكل كامل العلاقة بين الاختيار الحر وتغير الاتجاهات.

الثبات

على الرغم من إيجاز المقياس واقتصاره على ثلاث فقرات، إلا أنه أظهر مستويات ثبات استثنائية عبر الدراسات المتعددة والسياقات الثقافية المختلفة:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha):
    • في الدراسة التأسيسية الأولى لـ Elliot & Devine (1994)، بلغ معامل ألفا 0.83.
    • في الدراسة الثانية ضمن الورقة نفسها، ارتفع معامل ألفا ليصل إلى 0.89.
    • في أبحاث التنافر الاستهلاكي ونمذجة قرارات العلامات التجارية المتعاقبة، استقرت قيم ألفا بانتظام في النطاق بين 0.81 و 0.92.
  • الارتباط بين الفقرات والدرجة الكلية (Item-Total Correlations): تراوحت معاملات ارتباط الفقرات المصححة بالدرجة الكلية للمقياس بين 0.68 و 0.82، مما يعكس تجانساً بنائياً هائلاً وخلو المقياس من التشتت المفاهيمي.
  • طبيعة الثبات وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): بما أن المقياس يقيس حالة وجدانية عابرة (State) وليس سمة شخصية مستقرة (Trait)، فإن ثبات إعادة الاختبار ليس مؤشراً مناسباً نظرياً؛ إذ صُمم المقياس ليتذبذب بسرعة استجابة للتغيرات المعرفية وعمليات الدفاع النفسي.

التحليل العاملي

أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية أحادية البعد الصارمة لمقياس الانزعاج النفسي:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

عند إدخال فقرات الانزعاج الثلاث ضمن مصفوفة تضم ما يزيد عن 20 صفة انفعالية مختلفة (تقيس الفرح، الحزن، الذنب، الهدوء، الغضب، الخجل)، استخلص التحليل عاملاً مستقلاً ونقياً للانزعاج النفسي بجذر كامن (Eigenvalue) تجاوزت قيمته المعايير المقبولة بكثير (> 1.0)، مفسراً نسبة عالية من التباين الكلي في المشاعر المرتبطة بالتنافر.

وجاءت تشبعات الفقرات على العامل الأحادي مرتفعة للغاية عبر مختلف العينات:

  • فقرة Uncomfortable: تشبع عاملي تراوح بين 0.81 و 0.88.
  • فقرة Uneasy: تشبع عاملي تراوح بين 0.79 و 0.86.
  • فقرة Bothered: تشبع عاملي تراوح بين 0.75 و 0.83.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

في الدراسات الحديثة التي طبقت التحليل التوكيدي للتحقق من النموذج، أظهر النموذج أحادي البُعد مؤشرات تطابق ممتازة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.98.
  • مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.05.
  • الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسية (SRMR) < 0.03.

أداة القياس

تتميز أداة القياس بخصائص محددة تلبي متطلبات الدقة والتطبيق التجريبي السريع:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي يقيس الحالة الوجدانية الآنية (State Self-Report Measure).
  • التنسيق والشكل: استبانة ورقية أو رقمية مقتضبة تتضمن صفات شعورية مفردة.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط (Uncomfortable, Uneasy, Bothered).
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت سباعي النقاط (7-point scale) محدد كما يلي:
    • 1 = does not apply at all (لا ينطبق عليّ مطلقاً)
    • 2 = applies very little (ينطبق بدرجة ضئيلة جداً)
    • 3 = applies slightly (ينطبق بدرجة طفيفة)
    • 4 = applies moderately (ينطبق بدرجة معتدلة)
    • 5 = applies fairly well (ينطبق بدرجة مقبولة)
    • 6 = applies well (ينطبق بدرجة كبيرة)
    • 7 = applies very much (ينطبق عليّ بشدة)
  • طريقة التصحيح: تُحسب الدرجة الكلية إما بجمع درجات الفقرات الثلاث (لتتراوح الدرجة بين 3 و 21) أو بحساب المتوسط الحسابي للفقرات (ليتراوح بين 1 و 7). تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الانزعاج النفسي الناشئ عن التنافر المعرفي.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات صياغة عكسية؛ فجميع الفقرات الثلاث تسير في الاتجاه الإيجابي للبناء النفسي المقاس (Unipolar Positive Direction).
  • زمن التطبيق: يتطلب إكمال المقياس أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله مثالياً للدراسات التجريبية الحساسة للزمن.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس لأول مرة في عام 1994 في مجلة علم النفس الشخصي والاجتماعي (Journal of Personality and Social Psychology) التابعة لجمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association – APA).

  • الترخيص وحقوق الاستخدام: المقياس متاح للاستخدام الحر في الأغراض الأكاديمية والبحثية غير الربحية شريطة الاستشهاد بالورقة الأصلية المنشورة بواسطة إليوت وديفين (1994) وفق الأعراف العلمية المعتمدة.
  • الرسوم: لا توجد أي رسوم مالية على الاستخدام الأكاديمي المستقل للمقياس.
  • الاستخدام التجاري: في حال الرغبة في استخدام المقياس في استشارات تجارية واسعة النطاق أو تضمينه في برمجيات تجارية ربحية مسجلة، يلزم الحصول على إذن كتابي رسمي من جمعية علم النفس الأمريكية (APA Rights and Permissions office).

المراجع

  • Bem, D. J. (1967). Self-perception: An alternative interpretation of cognitive dissonance phenomena. Psychological Review, 74(3), 183–200. https://doi.org/10.1037/h0024835
  • Elliot, A. J., & Devine, P. G. (1994). On the motivational nature of cognitive dissonance: Dissonance as psychological discomfort. Journal of Personality and Social Psychology, 67(3), 382–394. https://doi.org/10.1037/0022-3514.67.3.382
  • Festinger, L. (1957). A theory of cognitive dissonance. Stanford University Press.
  • Gawronski, B. (2012). Back to the future of dissonance theory: Cognitive consistency as a core motive. Social Cognition, 30(6), 652–668. https://doi.org/10.1521/soco.2012.30.6.652
  • Harmon-Jones, E. (2000). A cognitive dissonance theory perspective on persuasion. In J. P. Dillard & M. Pfau (Eds.), The persuasion handbook: Developments in theory and practice (pp. 99–116). SAGE Publications.
  • Steele, C. M. (1988). The psychology of self-affirmation: Sustaining the integrity of the self. In L. Berkowitz (Ed.), Advances in Experimental Social Psychology (Vol. 21, pp. 261–302). Academic Press. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60229-4
  • Tedeschi, J. T., Schlenker, B. R., & Bonoma, T. V. (1971). Cognitive dissonance: Private ratiocination or public spectacle? American Psychologist, 26(8), 685–695. https://doi.org/10.1037/h0032110

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

7-point scale (1 = does not apply at all to 7 = applies very much)

  1. Uncomfortable
  2. Uneasy
  3. Bothered

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). الانزعاج النفسي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/psychological-discomfort-scale-2/
looti, Mohammed. “الانزعاج النفسي.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/psychological-discomfort-scale-2/.
looti, Mohammed. “الانزعاج النفسي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/psychological-discomfort-scale-2/.